يوفنتوس يستعيد «روحه القتالية» ويمنح سباليتي مؤشرات إيجابية لبداية جديدة

يوفنتوس يستعيد «روحه القتالية» (إ.ب.أ)
يوفنتوس يستعيد «روحه القتالية» (إ.ب.أ)
TT

يوفنتوس يستعيد «روحه القتالية» ويمنح سباليتي مؤشرات إيجابية لبداية جديدة

يوفنتوس يستعيد «روحه القتالية» (إ.ب.أ)
يوفنتوس يستعيد «روحه القتالية» (إ.ب.أ)

أعاد يوفنتوس اكتشاف نفسه بعد فترة من التراجع، مقدّماً أمام أودينيزي واحدة من أكثر مبارياته إقناعاً في الأسابيع الأخيرة، ليفوز بثلاثة أهداف بعد غياب دام 43 يوماً عن هذا المشهد الهجومي الغزير، وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

ولم يشهد جمهور ملعب «أليانز ستاديوم» هذا الموسم 11 تسديدة على المرمى في مباراة واحدة حتى هذه المواجهة، التي حملت ملامح انتفاضة منتظرة بعد أسابيع من الخيبة في حقبة المدرب السابق إيغور تودور.

كانت المباراة بمثابة انبعاثٍ للروح القتالية التقليدية للفريق، الذي لطالما عُرف بشخصيته الصلبة وشراسته في المنافسة.

فبعد سلسلة من النتائج المتعثرة، استعاد اللاعبون الحماس والانضباط والرغبة في الحسم، وهو ما من شأنه أن يمنح المدرب القادم لوتشيانو سباليتي أرضية إيجابية للانطلاق منها.

فيديريكو غاتي (أ.ب)

عودة «الغرينتا»

بعد المباراة، بعث المدافع فيديريكو غاتي برسالة إلى سباليتي قائلاً: «سيجد فريقاً متحداً ومستعداً لبذل 120 في المائة من جهده»، في إشارة إلى التماسك الذي أظهره اللاعبون.

وقدّم الفريق أداءً منظماً، حيث سعى باجتهاد لتأمين الهدف الثاني بعد ركلة الجزاء التي سجَّلها دوشان فلاهوفيتش في مطلع اللقاء، ولم يفقد تركيزه حتى بعد هدف التعادل الذي أحرزه نيكولو زانيولو في نهاية الشوط الأول.

هذا الأداء أعاد إلى الأذهان أفضل لحظات الفترة القصيرة لتودور مع الفريق، حين كان فريق «السيدة العجوز» يضغط ويقاتل في كل كرة قبل أن يفقد زخمه؛ بسبب النتائج السلبية الأخيرة.

أندريا كامبياسو (أ.ف.ب)

أسماء استعادت بريقها

لم يكن الانتصار وليد الحماس فقط، بل حمل أيضاً إشارات فنية مشجعة، أبرزها عودة أندريا كامبياسو، الذي قدّم أداءً قوياً على الجهة اليمنى بعد فترة من التراجع. اللاعب الذي كان قد تعرَّض لانتقادات علنية من تودور عقب الخسارة أمام روما، ظهر هذه المرة بثقة كبيرة، وصنع تمريرة الهدف الثاني لغاتي، ليؤكد قدرته على استعادة موقعه الأساسي.

كذلك، شهدت المباراة عودة فيليب كوستيتش إلى الواجهة بعد غياب طويل عن التشكيلة الأساسية، إذ شارك بفاعلية في الجناح الأيسر، وكان الأكثر لمساً للكرة بين زملائه، وخلق توازناً هجومياً غاب عن الفريق في المباريات السابقة.

أما البلجيكي لويس أوبيندا، فكانت هذه ثالث مباراة له أساسياً بقميص يوفنتوس، وأظهر خلالها تحركات ذكية وسرعة عالية في عمق الهجوم، ورغم غيابه عن التسجيل، فإن الأداء يوحي بأن المهاجم القادم من لايبزيغ بدأ فعلاً في التكيُّف مع أسلوب اللعب الإيطالي، وقد يكون إحدى الأوراق الرابحة في المرحلة المقبلة.

لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)

بداية جديدة تحت قيادة سباليتي

ترى الصحيفة الإيطالية أن هذا الأداء الجماعي والروح المتجددة يمثلان رسالةً إيجابيةً إلى سباليتي، الذي يستعد لتولي المسؤولية رسمياً. فالفريق أظهر وحدة، وانضباطاً تكتيكياً، واستعادة لملامح شخصيته التاريخية القائمة على «الروح القتالية» و«الانتصار بأي وسيلة».

وتؤكد «لاغازيتا ديلو سبورت» أن ما حدث أمام أودينيزي لا يعني انتهاء الأزمة، لكنه إشارة واضحة إلى أن يوفنتوس بدأ يستعيد توازنه، وأن بعض الأسماء التي غابت عن الأضواء عادت لتمنح المدرب الجديد خيارات واعدة لإطلاق مشروع فني أكثر ثباتاً في الأسابيع المقبلة.


مقالات ذات صلة

موسم الدوري الإيطالي ينطلق في 22 أغسطس

رياضة عالمية الدوري الإيطالي ينطلق في 22 أغسطس (الدوري الإيطالي)

موسم الدوري الإيطالي ينطلق في 22 أغسطس

تنطلق منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم لموسم 2026-2027، في 22 و23 أغسطس (آب)، وفق ما أعلنت رابطة الدوري الإيطالي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان المقال (أ.ف.ب)

ميلان يقيل أليغري بعد الفشل في بلوغ دوري أبطال أوروبا

أعلن ميلان، الاثنين، إقالة مدربه ماسيميليانو أليغري عقب الانهيار الذي شهده الفريق في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية أنطونيو كونتي يترك تدريب نابولي (رويترز)

كونتي يرحل عن نابولي

أكد نادي نابولي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم رحيل مدربه أنطونيو كونتي الاثنين.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أليغري يعترف: ميلان استحق الغياب عن دوري الأبطال

أقر ماسيميليانو أليغري مدرب ميلان بأن الفريق استحق الغياب عن دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم المقبل بعد الهزيمة على أرضه أمام كالياري 2-1 أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية لوكاتيلي لاعب يوفنتوس يتحدث إلى الجماهير عقب وقوع اضطرابات بين المشجعين قبل المباراة (رويترز)

شغب الديربي يُسقط يوفنتوس ويُدخل مشجعاً العناية المركزة

تعرض رجل لإصابة خطيرة في الرأس خلال مواجهات عنيفة بين الجماهير والشرطة خارج الملعب الذي استضاف مباراة ديربي مدينة تورينو بالدوري الإيطالي لكرة القدم أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (روما)

هدف ماكتوميناي الرائع يزين ورقة نقدية بمناسبة عودة اسكوتلندا إلى كأس العالم

سكوت ماكتوميناي (رويترز)
سكوت ماكتوميناي (رويترز)
TT

هدف ماكتوميناي الرائع يزين ورقة نقدية بمناسبة عودة اسكوتلندا إلى كأس العالم

سكوت ماكتوميناي (رويترز)
سكوت ماكتوميناي (رويترز)

تحتفل اسكوتلندا بعودتها المرتقبة إلى كأس العالم لكرة القدم بطريقة فريدة من نوعها؛ إذ تُظهر صورة هدف سكوت ماكتوميناي التاريخي على ورقة نقدية محدودة الإصدار من فئة 20 جنيهاً إسترلينياً.

وكشف بنك اسكوتلندا المركزي عن الورقة النقدية التي تُظهر الركلة الخلفية المزدوجة المذهلة التي سددها ماكتوميناي في المباراة التي فازت فيها اسكوتلندا 4-2 على الدنمارك، والتي حسمت تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام الشهر المقبل، في أول مشاركة لها منذ عام 1998.

وأُنتجت 100 ورقة نقدية تذكارية فقط، ويمكن للمشجعين الفوز بها عن طريق سلسلة من الفعاليات الخيرية في الأسابيع المقبلة.

وسرعان ما دخل هدف ماكتوميناي الافتتاحي البهلواني في ملعب «هامبدن بارك» في نوفمبر (تشرين الثاني) إلى تاريخ كرة القدم في اسكوتلندا، كأحد أعظم أهداف المنتخب الوطني، ويحتل الآن مكانة بارزة إلى جانب صورة جسر فورث للسكك الحديدية، على التصميم الجديد للورقة النقدية.

وقال لاعب خط وسط نابولي الإيطالي، إن الأمر بدا كأنه حلم.

وأضاف ماكتوميناي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) «أشياء كهذه لا تحدث كثيراً، لذلك فإن الحصول على فرصة لوضع هدف رائع على ورقة نقدية هو أمر غير واقعي بعض الشيء بصراحة. وأنا فخور للغاية».

وتابع: «أريد الذهاب إلى كأس العالم وتقديم أداء رائع، لأنفسنا، ولنثبت للجميع أن منتخب اسكوتلندا فريق جيد حقاً».

وستلعب اسكوتلندا في كأس العالم التي تنطلق يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في المجموعة الثالثة، مع هايتي والمغرب والبرازيل.


أستراليا... محتجُّون على بناء ملعب يتحدُّون تهديدات الإجلاء مع اقتراب بدء أعمال البناء

من المقرر أن تكون «فيكتوريا بارك» موقعاً للملعب الرئيسي لدورة الألعاب الأولمبية في برزبين عام 2032 (رويترز)
من المقرر أن تكون «فيكتوريا بارك» موقعاً للملعب الرئيسي لدورة الألعاب الأولمبية في برزبين عام 2032 (رويترز)
TT

أستراليا... محتجُّون على بناء ملعب يتحدُّون تهديدات الإجلاء مع اقتراب بدء أعمال البناء

من المقرر أن تكون «فيكتوريا بارك» موقعاً للملعب الرئيسي لدورة الألعاب الأولمبية في برزبين عام 2032 (رويترز)
من المقرر أن تكون «فيكتوريا بارك» موقعاً للملعب الرئيسي لدورة الألعاب الأولمبية في برزبين عام 2032 (رويترز)

يصر تحالف من دعاة حماة البيئة والناشطين من السكان الأصليين لأستراليا، والذين يعتصمون في حديقة فيكتوريا بمدينة برزبين؛ حيث سيُبنى الملعب الرئيسي لدورة الألعاب الأولمبية 2032، على موقفهم الرافض للرحيل، رغم التهديد بإجلائهم قسراً، لإفساح المجال لبدء أعمال البناء الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن يتم تسييج حديقة فيكتوريا (وهي واحدة من المساحات الخضراء القليلة المهمة في قلب مدينة برزبين) بدءاً من يوم الاثنين، مع بدء أعمال البناء في منطقة الاستاد الأولمبي.

وحذَّرت حكومة ولاية كوينزلاند المتظاهرين الذين أقاموا خيمة تمثل سفارة السكان الأصليين في الحديقة، من أنهم سيتم إجلاؤهم إذا لم يغادروا المنطقة.

وقالت كيري تشارلتون، وهي من كبار السن من السكان الأصليين، لـ«رويترز» عبر الهاتف: «في الوضع الحالي، يقول المشاركون إنهم يعتزمون البقاء في الموقع ومواصلة حملتهم».

وأضافت: «ويشيرون أيضاً إلى الحماية التي يوفرها قانون حقوق الإنسان (في كوينزلاند)، الذي يزعمون أنه يدعم حقهم في الحفاظ على التراث الثقافي والدفاع عنه».

وتم تحديد جدول البناء على الرغم من وجود طلب معلق مقدم إلى الحكومة الأسترالية، من قبل مجموعات السكان الأصليين لحماية المتنزه إلى الأبد بوصفه «منطقة أصلية مهمة».

وتُعرف الحديقة التي تضم كثيراً من الأشجار القديمة، باسم «بارامبين» أو «المكان العاصف»، لدى شعب قبيلتي ياجارا وماجانجين، الذي يعتبرها ذات أهمية ثقافية وروحية.

وقال ديفيد كريسافولي، رئيس وزراء ولاية كوينزلاند، إن الولاية لا تستطيع تحمل أي تأخير في بناء الاستاد الذي سيتسع لأكثر من 63 ألف مقعد.

وأضاف للصحافة الأسبوع الماضي: «تشعر كوينزلاند بالفخر، ولن نسمح لمجموعة من النشطاء باختطاف هذا الفخر، لن أسمح بذلك».

وبدأ العمال المتعاقدون مع الهيئة المكلفة بتسليم ملاعب دورة الألعاب الأولمبية لعام 2032، في إقامة سياج في الحديقة اليوم (الثلاثاء)، في منطقة مجاورة للمكان الذي عقدت فيه مجموعة «أنقذوا فيكتوريا بارك» مؤتمراً صحافياً.

واتهم النشطاء «هيئة البنية التحتية والتنسيق المستقلة للألعاب»، بمحاولة تعطيل مؤتمرهم الصحافي.

وقالت تشارلتون: «سنقول نحن الجدَّات المسنَّات إن هناك بعض الخداع يحدث هناك. ربما كان الأمر -بلغة بسيطة- نوعاً من التخريب لتجمعنا الإعلامي».

وقالت «هيئة البنية التحتية والتنسيق المستقلة للألعاب» إنها كانت تقوم بأعمال استكشافية للموقع منذ أكتوبر (تشرين الأول)، واستخدمت سياجاً مؤقتاً لأسباب تتعلق بالسلامة، بينما قال جارود بليجي، نائب رئيس وزراء ولاية كوينزلاند، إن العمال «شعروا بالصدمة» بعد مواجهة المتظاهرين.

وأكد كريسافولي قبل أكثر من عام أن حديقة فيكتوريا ستكون موقعاً للملعب الأولمبي، مخالفاً بذلك وعده الانتخابي بعدم الموافقة على إنشاء ملعب جديد في المدينة.

وقال إنه لن يتم استخدام أكثر من ثلث المساحة الخضراء في الحديقة للملعب، ومركز الألعاب المائية الذي سيُبنى لدورة الألعاب الأولمبية الثالثة في أستراليا.

وكلفت مجموعة «أنقذوا فيكتوريا بارك» خبير المياه الجوفية تيد هامر بإجراء تقييم مستقل، ووجد أن المنطقة تقع فوق مجرى مائي يعمل ويتغذى من نبع طبيعي قد «يتوقف بشكل دائم أو يتضاءل بشكل غير مقبول» بسبب بناء الملعب الأولمبي.

وقال هامر في التقييم: «لا يمكن إنكار أهمية مصادر المياه العذبة الدائمة التي تغذيها الينابيع، والينابيع نفسها، والبيئة المرتبطة بها بالنسبة للسكان الأصليين والمستوطنين الأوائل».

وقالت تشارلتون إن النشطاء مستعدون لخوض معركة طويلة لحماية الحديقة. وأضافت: «كان أسلافي في المتنزه، وأطفالهم، وأحفادهم. كنا جميعاً نزور المكان ونلعب فيه. هذا التراث الثقافي مرتبط بحماية الينابيع والأشجار، وكذلك الحيوانات والموائل المرتبطة بهذا النظام البيئي».


مونديال 2026 - المجموعة الأولى: المكسيك تحلم بتكرار التأهل إلى ربع النهائي على أرضها

تتركز الأنظار على الموهبة المكسيكية جيلبرتو مورا (أ.ف.ب)
تتركز الأنظار على الموهبة المكسيكية جيلبرتو مورا (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026 - المجموعة الأولى: المكسيك تحلم بتكرار التأهل إلى ربع النهائي على أرضها

تتركز الأنظار على الموهبة المكسيكية جيلبرتو مورا (أ.ف.ب)
تتركز الأنظار على الموهبة المكسيكية جيلبرتو مورا (أ.ف.ب)

استناداً إلى التجارب السابقة، تدخل المكسيك، إحدى الدول المضيفة، نهائيات كأس العالم وهي تملك قدراً كبيراً من الثقة بإمكانية التأهل من المجموعة الأولى من دون عناء يذكر.

وبلغت المكسيك، الدولة الوحيدة التي تستضيف كأس العالم 3 مرات، ربع النهائي في المناسبتين السابقتين اللتين أُقيمت فيهما البطولة على أرضها في عامي 1970 و1986.

ويفتتح أصحاب الضيافة مع الولايات المتحدة وكندا، البطولة بمواجهة جنوب أفريقيا على ملعب أستيكا في 11 يونيو (حزيران)، قبل أن يخوضوا لاحقاً في الدور الأول مباراتين أمام كوريا الجنوبية وجمهورية تشيكيا.

ومع سجل ثابت في بلوغ دور الـ16 في 7 نسخ متتالية من كأس العالم بين 1994 و2018، تملك المكسيك ما يكفي من الخبرة في البطولات الكبرى، ليبدو التأهل عن المجموعة الأولى مهمةً في المتناول.

ورغم أن نسخة 2022 خالفت هذا المسار، حيث ودعت المكسيك من الدور الأول بعد حملة مخيبة، فإن النتائج الأخيرة توحي بعودة إلى المسار الصحيح.

وعاد المدرب المخضرم خافيير أغيري، الذي قاد المكسيك في مونديالي 2002 و2010، لولاية ثالثة في 2024، وقاد «إل تري» إلى إحراز لقبي دوري «أمم كونكاكاف» والكأس الذهبية لـ«كونكاكاف» العام الماضي.

ويمنح المهاجم المخضرم راؤول خيمينيس الفريق قوة تهديفية موثوقة في الخط الأمامي، في حين قد يبرز لاعب الوسط البالغ 17 عاماً، جيلبرتو مورا، بوصفه من أبرز المواهب الشابة في البطولة.

ومن المرجح أن يأتي التحدي للمكسيك في المجموعة الأولى من كوريا الجنوبية، التي تدخل البطولة بعد مشوار تصفيات دون أي خسارة، امتد على مدى 16 مباراة.

ومنذ تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك، لم تغب كوريا الجنوبية عن أي نسخة من البطولة، وبلغت دور الـ16 في قطر، وستطمح إلى شق طريقها مجدداً نحو الأدوار الإقصائية.

ويمتلك المدرب هونغ ميونغ - بو، الذي تولى المهمة في 2024 بعد فترة مضطربة استمرت عاماً واحداً تحت قيادة الألماني يورغن غلينسمان، تشكيلة تضم عدداً من اللاعبين المحترفين في أوروبا؛ أبرزهم لي كانغ - إن لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، وكيم مين - جاي مدافع بايرن ميونيخ الألماني.

وفي الهجوم، سيشكل المهاجم السابق لتوتنهام سون هيونغ - مين مصدر الخطر التهديفي، رغم أن المخضرم الذي يلعب حالياً في الدوري الأميركي يصل إلى البطولة وهو في وضع محلي صعب؛ إذ فشل في التسجيل مع لوس أنجليس إف سي هذا الموسم.

أما جمهورية تشيكيا فهي الفريق الأوروبي الوحيد في المجموعة، ولديها الكثير لإثباته بعد حملة تصفيات متعثرة شملت خسارة مدوية أمام جزر فارو 1 - 2، أدت إلى إقالة المدرب إيفان هاشيك في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وخلف هاشيك المدرب ميروسلاف كوبيك (74 عاماً)، الذي قاد الفريق لاحقاً لتخطي الملحق عبر انتصارين متتاليين على آيرلندا والدنمارك، حُسما بركلات الترجيح.

في المقابل، تخوض جنوب أفريقيا مشاركتها الرابعة فقط في كأس العالم، والأولى منذ استضافتها للبطولة عام 2010.

ولم يسبق لـ«بافانا بافانا» أن تجاوزت دور المجموعات، وستسعى إلى كسر هذا الحاجز تحت قيادة المدرب البلجيكي المخضرم هوغو بروس (74 عاماً)، الذي قاد الكاميرون إلى لقب كأس أمم أفريقيا عام 2017.