إنتر في مهمة سهلة ومواجهات منتظرة بين المطاردين

يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)
يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)
TT

إنتر في مهمة سهلة ومواجهات منتظرة بين المطاردين

يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)
يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)

يدخل نادي إنتر مواجهة بيزا، الجمعة، في افتتاح المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، بطموح الحفاظ على صدارته على أقل تقدير، أو توسيع الفارق مع ملاحقيه، مستفيداً من المواجهات المباشرة التي تجمع بينهم؛ حيث يحل ميلان، صاحب المركز الثاني، ضيفاً على روما الرابع، فيما يواجه نابولي الثالث مضيفه يوفنتوس الخامس.

يظهر فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو بوجهين مختلفين محلياً وقارياً، فعلى الرغم من تصدّره الدوري برصيد 49 نقطة ووصوله إلى 9 مباريات من دون خسارة، فإنه انقاد الثلاثاء إلى هزيمة ثالثة توالياً في دوري أبطال أوروبا، بسقوطه أمام ضيفه آرسنال الإنجليزي 1-3، متراجعاً بذلك إلى المركز الرابع عشر قبل مواجهة مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني، الأربعاء، ضمن الجولة الأخيرة.

وقال كيفو بعد الخسارة: «لا يمنحك دوري الأبطال الكثير من الفرص، وعندما تحصل عليها يجب أن تستغلها. استحق آرسنال الفوز الليلة».

وتابع: «إذا اضطررنا إلى خوض الملحق فلا بأس بذلك أيضاً، حتى لو كان هناك دائماً بعض الندم: كان بإمكاننا تقديم أفضل مما فعلنا أمام أتلتيكو وليفربول، وكذلك الليلة، حتى لو كان آرسنال أفضل منا على كل الصعد».

ورغم غياب الثنائي، التركي هاكان تشالهان أوغلو والهولندي دنزل دمفريس للإصابة، فإن الفرصة تبدو سانحة أمام المتصدر لتحقيق الانتصار السابع توالياً على بيزا صاحب المركز ما قبل الأخير الذي لم يُحقق أي انتصار في المراحل العشر الأخيرة (5 هزائم و5 تعادلات).

ويأمل إنتر في أن تخدمه نتائج المواجهات المباشرة التي تجمع بين مطارديه للهروب بالصدارة، إذ يحلّ ميلان الثاني برصيد 46 نقطة ضيفاً على روما الرابع برصيد 42 نقطة.

ويدخل فريق المدرب ماسيميليانو أليغري المواجهة متسلحاً بعودته إلى سكة الانتصارات في المرحلة الماضية أمام ليتشي (1-0)، وذلك بعدما تعادل في المرحلتين السابقتين أمام فيورنتينا وجنوى توالياً بالنتيجة عينها 1-1، مضيعاً على نفسه 4 نقاط كانت كفيلة باحتلاله المركز الأول.

ولا يعاني الفريق أي غيابات مؤثرة تُذكر، باستثناء المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمينيس الغائب منذ المرحلة العاشرة، لكن ذلك قد لا يُسبب صداعاً لأليغري، لا سيما بوجود الفرنسي كريستوفر نكونكو صاحب الأهداف الأربعة في مشاركاته الأربع الأخيرة، إضافة إلى الألماني نيكو فولكروغ الذي افتتح باكورة أهدافه مع فريقه الجديد بإحراز هدف الانتصار الوحيد في مرمى ليتشي.

من ناحيته، حقق روما 3 انتصارات توالياً في المراحل الثلاث الأخيرة، فتمكّن بذلك من تقليص الفارق إلى نقطة واحدة مع نابولي الثالث، مستفيداً من تعثرات بطل إيطاليا في الآونة الأخيرة.

لكن فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني يعاني جراء غياب العديد من اللاعبين، أبرزهم المهاجم الأوكراني أرتيم دوفبيك، غير أن بديله الوافد الجديد على سبيل الإعارة من أستون فيلا الإنجليزي، المهاجم الهولندي دونيل مالين، سرعان ما ترك بصمته بإحراز الهدف الأول في الانتصار 2-0 على تورينو الأحد.

وبوجود النجم الأرجنتيني باولو ديبالا إلى جانب مالين في خط الهجوم، قد لا يكون مستبعداً أن يثأر «ذئاب» العاصمة من ضيفهم الشمالي الذي أسقطهم ذهاباً بهدف نظيف خارج الديار ضمن المرحلة العاشرة.

وعلى ملعبه في تورينو، يستقبل يوفنتوس خامس الترتيب برصيد 39 نقطة نابولي الثالث برصيد 43.

وتلقى فريق المدرب لوتشانو سباليتي خسارة أولى في المرحلة الماضية أمام كالياري 0-1، كسر من خلالها سلسلة إيجابية استمرت 6 مباريات توالياً من دون هزيمة (5 انتصارات وتعادل واحد).

لكنه استعاد توازنه قارياً بانتصار على بنفيكا البرتغالي 2-0، الأربعاء، حاجزاً على الأقل مقعداً في الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال قبل مواجهة مضيفه موناكو الفرنسي في الجولة الأخيرة.

ولا يعاني سباليتي في مواجهة فريقه السابق الذي قاده إلى لقب الدوري في 2023، أي غيابات مؤثرة، وسيُجدد اعتماده على ترسانة هجومية قوامها الفرنسي كيفرين تورام والتركي كينان يلديز والبرتغالي فرانسيسكو كونسيساو والكندي جوناثان ديفيد، في إطار البحث عن رد الاعتبار ليوفنتوس أمام نابولي الذي أسقطه 6 مرات في المواجهات التسع الأخيرة بينهما في الدوري، مقابل تعادلين وانتصار واحد فقط.

على الجانب الآخر، صحيح أن نابولي لم يخسر في آخر 6 مباريات في الدوري، لكنه خرج متعادلاً في 3 منها، ليجد نفسه مبتعداً بفارق 6 نقاط عن الصدارة.

ويعاني مدربه أنتونيو كونتي في مواجهة فريقه الأسبق من غياب الجناح ماتيو بوليتانو والمدافع الكوسوفي أمير رحماني للإصابة، إضافة إلى استمرار غياب البلجيكي كيفن دي بروين للسبب عينه.

وفي حال فشل في العودة بالنقاط الثلاث إلى الجنوب، قد تصبح مهمة الحفاظ على اللقب شبه مستحيلة، وقد يصبح احتلال مركز مؤهل إلى دوري الأبطال مهدداً بشكل حقيقي.


مقالات ذات صلة

توني يعادل رقم «السومة» القياسي في الأهلي

رياضة سعودية توني محتفلاً بهدفه في الفيحاء (موقع النادي الأهلي)

توني يعادل رقم «السومة» القياسي في الأهلي

كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن أن الإنجليزي إيفان توني، مهاجم الأهلي، عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف لأحد لاعبي الفريق في موسم واحد بالمسابقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة سعودية بيدرو إيمانويل مدرب الفيحاء (تصوير: بشير صالح)

مدرب الفيحاء: كُنا قريبين من خطف الفوز أمام الأهلي

أكد بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، أن مواجهة فريق الأهلي كانت صعبة بسبب «جودة لاعبي» الخصم، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء.

عبد الله المعيوف (المجمعة )
رياضة عالمية لاعبو ليفربول خلال تمارين الإحماء قبل انطلاق المواجهة الأوروبية (أ.ب)

أبطال أوروبا: صلاح على مقاعد البدلاء أمام سان جيرمان

قرر الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، الإبقاء على النجم الدولي المصري محمد صلاح، على مقاعد البدلاء، خلال لقاء الفريق مع سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية إياد بنيان (وكالة الأنباء العراقية)

مستشار رئيس الوزراء العراقي يترشح لانتخابات «اتحاد الكرة»

أُغلق باب الترشح لانتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، حيث يتنافس على منصب الرئيس كل من عدنان درجال ويونس محمود وإياد بنيان.

فاتن أبي فرج (بيروت)

أبطال أوروبا: سان جيرمان يقترب من نصف النهائي بثنائية في ليفربول

كفاراتسخيليا محتفلاً بهدفه في ليفربول (رويترز)
كفاراتسخيليا محتفلاً بهدفه في ليفربول (رويترز)
TT

أبطال أوروبا: سان جيرمان يقترب من نصف النهائي بثنائية في ليفربول

كفاراتسخيليا محتفلاً بهدفه في ليفربول (رويترز)
كفاراتسخيليا محتفلاً بهدفه في ليفربول (رويترز)

تقدم باريس سان جيرمان خطوة هامة نحو التأهل للدور قبل النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا، عقب فوزه الثمين والمستحق 2 - صفر على ضيفه ليفربول، الأربعاء، في ذهاب دور الثمانية للمسابقة القارية.

وكان سان جيرمان الطرف الأفضل في المباراة، حيث كان بإمكان لاعبيه تسجيل عدد قياسي من الأهداف، لولا رعونة لاعبيه، الذين تسابقوا في إضاعة العديد من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بحسم صعود الفريق للمربع الذهبي في البطولة، التي توج بها في الموسم الماضي.

في المقابل، واصل ليفربول ظهوره الباهت هذا الموسم في مختلف المسابقات، حيث لم يقدم لاعبوه ما يذكر طوال الـ90 في اللقاء، الذي جرى على ملعب «حديقة الأمراء» بالعاصمة الفرنسية باريس، في الوقت الذي فضل فيه الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول إبقاء النجم الدولي المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء طوال المباراة في قرار مثير للجدل.

وافتتح ديزيري دوي التسجيل لسان جيرمان في الدقيقة 11، فيما تكفل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 65.

وأصبح يكفي سان جيرمان الخسارة بفارق هدف وحيد في لقاء الإياب، الذي يقام بملعب «آنفيلد»، يوم الثلاثاء المقبل، لمواصلة حملة الدفاع عن اللقب، الذي فاز به لأول مرة العام الماضي.

أما ليفربول، فأصبح يتعين عليه الفوز بفارق 3 أهداف، إذا أراد استمرار حلمه بالتتويج باللقب للمرة السابعة في تاريخه، والثأر من خروجه من دور الـ16 بالبطولة أمام فريق العاصمة الفرنسية في الموسم الماضي.

وفي حال انتهاء اللقاء بفوز ليفربول بفارق هدفين، سوف يلجأ الفريقان للوقت الإضافي، ثم ركلات الترجيح، حال استمرار النتيجة على حالها، لتحديد الفريق الصاعد وفقاً للائحة المسابقة.


«يوروبا ليغ»: بيتيس يعود بتعادل ثمين من براغا في ذهاب ربع النهائي

من المواجهة التي جمعت ريال بيتيس وبراغا في لشبونة (إ.ب.أ)
من المواجهة التي جمعت ريال بيتيس وبراغا في لشبونة (إ.ب.أ)
TT

«يوروبا ليغ»: بيتيس يعود بتعادل ثمين من براغا في ذهاب ربع النهائي

من المواجهة التي جمعت ريال بيتيس وبراغا في لشبونة (إ.ب.أ)
من المواجهة التي جمعت ريال بيتيس وبراغا في لشبونة (إ.ب.أ)

عاد ريال بيتيس الإسباني بتعادل ثمين من ميدان مضيفه براغا البرتغالي 1 – 1، الأربعاء، في ذهاب أولى مباريات الدور ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروبا ليغ».

وافتتح براغا التسجيل عبر لاعب وسطه فلوريان غريليتش (5)، وهو الهدف الثاني توالياً للنمساوي في المسابقة، بعدما سبق له هزّ شباك فيرينتسفاروش المجري في إياب ثمن النهائي (4 - 0).

وألغى الحكم الألماني فيليكس تسفاير بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد «في إيه آر»، هدفاً لبيتيس حمل توقيع المدافع مارك بارترا بداعي التسلل (7).

وأعاد المهاجم الكولومبي كوتشو هرنانديس الأمور إلى نقطة البداية، بإدراكه التعادل للضيوف من ركلة جزاء في الدقيقة 61.

وتُقام مباراة الإياب بين الفريقين الخميس المقبل في إسبانيا.

ويواجه المتأهل من هذه المواجهة في نصف النهائي، الفائز بين فرايبورغ الألماني وسلتا فيغو الإسباني اللذين يلتقيان ذهاباً الخميس في ألمانيا.

وتُستكمل الخميس مواجهات ربع النهائي، فيلعب بولونيا الإيطالي أمام ضيفه أستون فيلا الإنجليزي في أبرزها، بينما يحلّ نوتنغهام فوريست الإنجليزي أيضاً ضيفاً على بورتو البرتغالي.


تألق نوير ورايا يمنح البايرن وآرسنال الأفضلية قبل إياب ربع النهائي

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
TT

تألق نوير ورايا يمنح البايرن وآرسنال الأفضلية قبل إياب ربع النهائي

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)

كان للحارسين مانويل نوير وديفيد رايا الدور الأبرز في الانتصار المهم لفريقيهما بايرن ميونيخ الألماني وآرسنال الإنجليزي خارج الديار على ريال مدريد الإسباني 2-1 وسبورتنغ البرتغالي 1-0 وقطع خطوة كبيرة نحو نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولم يفز بايرن على النادي الملكي في مدريد منذ 2001 في ذهاب نصف نهائي المسابقة القارية الأم (0-1)، وقد خرج خاسراً من المواجهات الأربع الأخيرة بينهما، آخرها عام 2024 في نصف النهائي حين تعادلا ذهاباً 2-2 في ميونيخ وفاز النادي الملكي إياباً 2-1 بهدفين في الثواني الأخيرة من خوسيلو. أما آرسنال فقد عزَّز فوزه القاتل على غريمه البرتغالي من آمال الوصول لنصف النهائي والاقتراب خطوة من تحقيق حلم الفوز باللقب القاري لأول مرة في تاريخه.

وعقب ختام موقعة الذهاب في البرنابيو بمدريد خرج البلجيكي فينسان كومباني مدرب بايرن ميونيخ ليشيد بحارسه المخضرم مانويل نوير الذي تألق بشكل لافت وكان سببا في عودة الفريق بالانتصار الثمين من معقل ريال مدريد قبل مباراة الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ.

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (رويترز)

ومنح هدفا الكولومبي لويس دياز والإنجليزي هاري كين متصدر الدوري الألماني أفضلية واضحة بعد أداء مسيطر، لكن الفرنسي كيليان مبابي قلّص الفارق لصالح ريال مدريد، في مباراة تألق فيها نوير بتصديه لسلسلة من الفرص الخطيرة خاصة بالشوط الثاني.

وتصدى الحارس المخضرم (40 عاماً) في أكثر من مرة لمحاولات مبابي متصدر ترتيب هدافي المسابقة، واختير أفضل لاعب في المباراة، وعلق كومباني على ذلك قائلاً: «إذا كان هو أفضل لاعب، فأنا سعيد بذلك أيضاً. أعتقد أنك تحتاج دائماً إلى أداءات خاصة على هذا المستوى وفي مثل هذه المباريات». وأضاف: «كان بإمكان البايرن الخروج بنتيجة أكبر، لقد سنحت لنا الكثير من الفرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لذلك نأمل أن نواصل هذا المستوى الأسبوع المقبل، وأن يكون مهاجمونا هم أفضل اللاعبين في المباراة المقبلة».

وأثنى كومباني على طول المسيرة الاحترافية لنوير، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين وبالدوري الألماني 12 مرة، قائلاً: «مانو واحد من القلة القليلة التي حافظت على المستوى العالي لسنوات طويلة. أن يواصل الأداء كما يفعل الآن، أعتقد أن هذا أمر لا يستطيع كثير من الحراس، حتى الكبار منهم، تحقيقه».

وقال كومباني الذي تقدم فريقه بهدفين قبل أن يقلص مبابي النتيجة في الدقيقة 74: «أنا راض عن الأداء والفوز، نحن سعداء بالنتيجة. أي فوز في برنابيو مدريد يعد نتيجة مهمة. هذا أمر يمكننا البناء عليه. سنلعب المباراة المقبلة على أرضنا، لدينا بالطبع احترام لجودة ريال مدريد وتاريخه في المسابقة التي فاز بها 15 مرة (رقم قياسي)... كانوا خطيرين جداً في بعض الفترات. لكن الأهم أننا بقينا خطيرين كذلك، والفكرة عندما نلعب المباراة المقبلة على أرضنا هي أن نحاول الفوز بها».

وسجل كين، صاحب هدف تأكيد الفوز، هدفه التاسع والأربعين في موسم رائع، وأعرب عن رضاه عن النتيجة، محذراً في الوقت نفسه من الاستهانة في مباراة الإياب.

وقال كين: «أعتقد أننا قدمنا أشياء جيدة جداً في هذه المباراة. نحن في وضع جيد، لكن كما هو الحال دائماً، إنها أفضلية هدف واحد ويمكن أن تتغير بسرعة. سنحاول أن نؤدي على ملعبنا الأسبوع المقبل كما فعلنا في مدريد». وبأدائه الذي فاق التوقعات، عاد نوير لإحياء النقاش حول إمكانية عودته إلى صفوف المنتخب الألماني قبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل. وكان نوير قد اعتزل اللعب الدولي في عام 2024 بعد أن دافع عن عرين المنتخب لمدة 14 عاماً، لكن الجماهير ما زالت تطالب بعودته في ظل الاعتماد حالياً على أوليفر باومان كخيار أول لحراسة المرمى الألماني، وخروج مارك-أندريه تير شتيغن من الحسابات بعد تعرضه لإصابتين متتاليتين. ومع نهاية مواجهة البايرن والريال في مدريد انهالت الإشادات من المحللين الألمان على نوير، وطالب الكثير منهم بضمه إلى تشكيلة المنتخب في كأس العالم، حتى إن مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أشاد بأدائه وفضله في خروج فريقه فائزاً.

وقال أربيلوا: «أعتقد أن نوير استحق جائزة أفضل لاعب في المباراة. لاحت لنا عدة فرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لكننا لم ننجح بفضل تألقه». ورغم ‌أن ألمانيا لم تعانِ تاريخياً من شح في حراس المرمى من الطراز العالمي، فإن ‌منتخبها الوطني واجه حالة من عدم الاستقرار في هذا المركز منذ اعتزال نوير ‌دولياً. ومع انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو، وسعي ألمانيا إلى تحقيق نتائج جيدة بعد خروجها من الدور الأول في نسختي 2018 و2022، تتعالى الأصوات المطالبة بعودة نوير، رغم ما يتردد من علاقته المتوترة مع مدرب منتخب ألمانيا يوليان ‌ناغلسمان.

وعندما سُئل المدرب في مقابلة قبل أيام عما إذا كان قد هنأ اللاعب بعيد ميلاده الأربعين، قال إنه لم يكن لديه أي فكرة أن نوير قد بلغ الأربعين. كما استبعد مراراً أي إمكانية لإقناعه بالعودة من اعتزاله اللعب الدولي. ولكن عقب الأداء الرائع الذي قدمه نوير، سُئل الحارس مرة أخرى عن احتمالية عودته إلى المنتخب فقال: «لا داعي لطرح هذا الموضوع على الإطلاق، نحن لا نتحدث عن المنتخب الآن. لقد قلت ما لدي وأنا أركز مع بايرن هنا».

من جانبه، أعرب أربيلوا مدرب ريال مدريد عن ثقته في قدرة فريقه على قلب الطاولة في ميونيخ، وقال: «أعتقد أنها هزيمة كان من الممكن تجنبها ربما مع قليل من الحظ في الشوط الثاني. سجلنا هدفاً منحنا الأمل، والمؤسف أننا لم ننجح في استغلال المزيد من الفرص التي سنحت لنا. لن يكون الأمر سهلاً، لكن إذا كان هناك فريق قادر على الفوز في ميونيخ، فهو ريال مدريد».

رايا حارس أرسنال نال جائزة رجل المباراة أمام سبورتينغ (اب)cut out

رايا يتألق مع آرسنال

وما حدث مع نوير ينطبق على الإسباني ديفيد رايا حارس آرسنال الذي نال جائزة رجل المباراة بعد الفوز القاتل على سبورتنغ لشبونة في عقر دار الأخير 1-صفر.

وأشاد الألماني كاي هافيرتز صاحب هدف الفوز لآرسنال في الوقت بدلاً من الضائع (90+2) برايا واصفاً إياه بـ«أفضل حارس مرمى في العالم»، بعدما أسهم الثنائي في الانتصار الثمين للمدفعجية.

وصد رايا ثلاث كرات حاسمة أبقت آرسنال الذي عانى هجوميا، في أجواء المباراة على ملعب جوزيه ألفالادي في لشبونة.

وحوَّل الحارس الإسباني تسديدة قوية من المهاجم الدولي الأوروغواياني ماكسيميليان أراوخو إلى العارضة بعد دقائق من انطلاق المباراة، ثم تصدى لتسديدة المهاجم الموزمبيقي جيني كاتامو بعدها بدقائق قليلة، قبل أن يعود ويتألق مجدداً بإبعاد رأسية لكاتامو من مسافة قريبة في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني. ورغم ابتعاده عن مستواه الأفضل لفترات طويلة، استغل آرسنال الأداء اللافت لرايا الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، ووضع حداً لخسارتين متتاليتين محلياً. وسجَّل هافيرتز هدف الفوز بهدوء في الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من البديل الآخر البرازيلي غابريال مارتينيلي، ليمنح آرسنال الأفضلية لبلوغ نصف النهائي، عندما يستضيف سبورتنغ الأربعاء المقبل.

وكانت عودة رايا إلى التشكيلة أساسية، بعدما أُريح في خسارة آرسنال نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، وكذلك في الهزيمة المحرجة في ربع نهائي كأس إنجلترا أمام ساوثهامبتون من الدرجة الثانية.

وارتكب مواطنه البديل كيبا أريسابالاغا خطأً مكلفاً أدَّى إلى هدف مانشستر سيتي الافتتاحي في ويمبلي، في تناقض صارخ مع التألق اللافت لمواطنه في لشبونة.

وقال هافيرتز: «لا يمكن تصديق ذلك. أعتقد أنه لا يزال يحظى بتقدير أقل مما يستحق في عالم كرة القدم، لكن بالنسبة لي، خلال الموسمين الماضيين، هو أفضل حارس مرمى في العالم. إنه رائع، أنقذنا مرات عديدة، ونحن سعداء جداً بوجوده معنا». وحظي رايا أيضا بإشادة مدربه ومواطنه ميكل أرتيتا بعد أن حافظ على شباكه نظيفة للمرة السابعة في دوري الأبطال هذا الموسم. وقال أرتيتا: «في الوقت الحالي هو استثنائي ومذهل منذ انضمامه إلينا. نحن محظوظون جدا بوجوده. كانت لديه لحظتان تصدى فيهما لتسديدتين خطيرتين، وهذا هو دوري أبطال أوروبا، فالمباريات تحسم دائماً داخل منطقتي الجزاء، نظراً لما يوجد من جودة عالية».

واعتبر رايا أن تصديه الأول لتسديدة أراوخو كان لحظة التحول في اللقاء، إذ أبقى آرسنال صامداً خلال فترة صعبة. وأوضح: «أعتقد أنها لحظة فاصلة. كان انتقالاً سريعاً منهم وتسديدة رائعة، لكنني تمكنت من لمس الكرة بأطراف أصابعي لتحويلها إلى العارضة. إنها واحدة من تلك اللحظات التي يمكن أن تغير المباريات. هذا ما أكون موجوداً من أجله».

وأضاف: «أحاول مساعدة الفريق قدر الإمكان في كل لقطة، ليس فقط في الدفاع، بل أيضاً في التنظيم واللعب بالكرة. عليك أن تبقى مركزاً مهما كان ما تفعله، سواء لمست الكرة أم لا. أنا سعيد جداً بأدائي وبالطبع بالفوز». مطالب بعودة نوير لحراسة مرمى ألمانيا في المونديال بعد تألقه اللافت أمام الريال