إنتر في مهمة سهلة ومواجهات منتظرة بين المطاردين

يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)
يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)
TT

إنتر في مهمة سهلة ومواجهات منتظرة بين المطاردين

يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)
يدخل إنتر مواجهة بيزا الجمعة بطموح المحافظة على صدارته على أقل تقدير (د.ب.أ)

يدخل نادي إنتر مواجهة بيزا، الجمعة، في افتتاح المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم، بطموح الحفاظ على صدارته على أقل تقدير، أو توسيع الفارق مع ملاحقيه، مستفيداً من المواجهات المباشرة التي تجمع بينهم؛ حيث يحل ميلان، صاحب المركز الثاني، ضيفاً على روما الرابع، فيما يواجه نابولي الثالث مضيفه يوفنتوس الخامس.

يظهر فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو بوجهين مختلفين محلياً وقارياً، فعلى الرغم من تصدّره الدوري برصيد 49 نقطة ووصوله إلى 9 مباريات من دون خسارة، فإنه انقاد الثلاثاء إلى هزيمة ثالثة توالياً في دوري أبطال أوروبا، بسقوطه أمام ضيفه آرسنال الإنجليزي 1-3، متراجعاً بذلك إلى المركز الرابع عشر قبل مواجهة مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني، الأربعاء، ضمن الجولة الأخيرة.

وقال كيفو بعد الخسارة: «لا يمنحك دوري الأبطال الكثير من الفرص، وعندما تحصل عليها يجب أن تستغلها. استحق آرسنال الفوز الليلة».

وتابع: «إذا اضطررنا إلى خوض الملحق فلا بأس بذلك أيضاً، حتى لو كان هناك دائماً بعض الندم: كان بإمكاننا تقديم أفضل مما فعلنا أمام أتلتيكو وليفربول، وكذلك الليلة، حتى لو كان آرسنال أفضل منا على كل الصعد».

ورغم غياب الثنائي، التركي هاكان تشالهان أوغلو والهولندي دنزل دمفريس للإصابة، فإن الفرصة تبدو سانحة أمام المتصدر لتحقيق الانتصار السابع توالياً على بيزا صاحب المركز ما قبل الأخير الذي لم يُحقق أي انتصار في المراحل العشر الأخيرة (5 هزائم و5 تعادلات).

ويأمل إنتر في أن تخدمه نتائج المواجهات المباشرة التي تجمع بين مطارديه للهروب بالصدارة، إذ يحلّ ميلان الثاني برصيد 46 نقطة ضيفاً على روما الرابع برصيد 42 نقطة.

ويدخل فريق المدرب ماسيميليانو أليغري المواجهة متسلحاً بعودته إلى سكة الانتصارات في المرحلة الماضية أمام ليتشي (1-0)، وذلك بعدما تعادل في المرحلتين السابقتين أمام فيورنتينا وجنوى توالياً بالنتيجة عينها 1-1، مضيعاً على نفسه 4 نقاط كانت كفيلة باحتلاله المركز الأول.

ولا يعاني الفريق أي غيابات مؤثرة تُذكر، باستثناء المهاجم المكسيكي سانتياغو خيمينيس الغائب منذ المرحلة العاشرة، لكن ذلك قد لا يُسبب صداعاً لأليغري، لا سيما بوجود الفرنسي كريستوفر نكونكو صاحب الأهداف الأربعة في مشاركاته الأربع الأخيرة، إضافة إلى الألماني نيكو فولكروغ الذي افتتح باكورة أهدافه مع فريقه الجديد بإحراز هدف الانتصار الوحيد في مرمى ليتشي.

من ناحيته، حقق روما 3 انتصارات توالياً في المراحل الثلاث الأخيرة، فتمكّن بذلك من تقليص الفارق إلى نقطة واحدة مع نابولي الثالث، مستفيداً من تعثرات بطل إيطاليا في الآونة الأخيرة.

لكن فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني يعاني جراء غياب العديد من اللاعبين، أبرزهم المهاجم الأوكراني أرتيم دوفبيك، غير أن بديله الوافد الجديد على سبيل الإعارة من أستون فيلا الإنجليزي، المهاجم الهولندي دونيل مالين، سرعان ما ترك بصمته بإحراز الهدف الأول في الانتصار 2-0 على تورينو الأحد.

وبوجود النجم الأرجنتيني باولو ديبالا إلى جانب مالين في خط الهجوم، قد لا يكون مستبعداً أن يثأر «ذئاب» العاصمة من ضيفهم الشمالي الذي أسقطهم ذهاباً بهدف نظيف خارج الديار ضمن المرحلة العاشرة.

وعلى ملعبه في تورينو، يستقبل يوفنتوس خامس الترتيب برصيد 39 نقطة نابولي الثالث برصيد 43.

وتلقى فريق المدرب لوتشانو سباليتي خسارة أولى في المرحلة الماضية أمام كالياري 0-1، كسر من خلالها سلسلة إيجابية استمرت 6 مباريات توالياً من دون هزيمة (5 انتصارات وتعادل واحد).

لكنه استعاد توازنه قارياً بانتصار على بنفيكا البرتغالي 2-0، الأربعاء، حاجزاً على الأقل مقعداً في الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري الأبطال قبل مواجهة مضيفه موناكو الفرنسي في الجولة الأخيرة.

ولا يعاني سباليتي في مواجهة فريقه السابق الذي قاده إلى لقب الدوري في 2023، أي غيابات مؤثرة، وسيُجدد اعتماده على ترسانة هجومية قوامها الفرنسي كيفرين تورام والتركي كينان يلديز والبرتغالي فرانسيسكو كونسيساو والكندي جوناثان ديفيد، في إطار البحث عن رد الاعتبار ليوفنتوس أمام نابولي الذي أسقطه 6 مرات في المواجهات التسع الأخيرة بينهما في الدوري، مقابل تعادلين وانتصار واحد فقط.

على الجانب الآخر، صحيح أن نابولي لم يخسر في آخر 6 مباريات في الدوري، لكنه خرج متعادلاً في 3 منها، ليجد نفسه مبتعداً بفارق 6 نقاط عن الصدارة.

ويعاني مدربه أنتونيو كونتي في مواجهة فريقه الأسبق من غياب الجناح ماتيو بوليتانو والمدافع الكوسوفي أمير رحماني للإصابة، إضافة إلى استمرار غياب البلجيكي كيفن دي بروين للسبب عينه.

وفي حال فشل في العودة بالنقاط الثلاث إلى الجنوب، قد تصبح مهمة الحفاظ على اللقب شبه مستحيلة، وقد يصبح احتلال مركز مؤهل إلى دوري الأبطال مهدداً بشكل حقيقي.


مقالات ذات صلة

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

رياضة عالمية تلقّى مارسيليا ضربة قاسية بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد (أ.ف.ب)

مرسيليا في مهبّ الانهيار عقب الخسارة من لوريان

بعد خسارة عكست حجم الاضطراب داخل أولمبيك مرسيليا، تلقَّى الفريق ضربةً قاسيةً بسقوطه أمام لوريان بهدفين دون رد.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية بابلو مارين (أ.ب)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

تم احتساب هدف سُجِّل بموجب قاعدة التسلل التجريبية المعروفة باسم «التسلل الواضح» للمرة ​الأولى في مباراة رسمية أمس السبت عندما سجَّل أليخاندرو دياز.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
رياضة سعودية مايكل سكيبه (الشرق الأوسط)

مدرب فيسيل كوبي: نملك الحافز لتجاوز الأهلي إلى نهائي «النخبة الآسيوي»

أكد الألماني مايكل سكيبه، مدرب فريق فيسيل كوبي الياباني، جاهزية فريقه لمواجهة الأهلي السعودي في نصف نهائي «دوري أبطال آسيا للنخبة».

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية ماتياس يايسله (الشرق الأوسط)

يايسله: الأهلي جاهز لخوض معركة نصف نهائي «النخبة الآسيوية»

أبدى الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، سعادته بوصول فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً جاهزية فريقه لخوض المواجهة أمام فيسيل كوبي.

علي العمري (جدة)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.


زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
TT

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي لبطولة ميونيخ، أمس السبت، على يد الإيطالي فلافيو كوبولي.

وأشار زفيريف، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ29 غداً الاثنين، إلى أن الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات منذ بداية العام كان سبباً رئيسياً في خسارته، مما دفعه للتفكير في الانسحاب من بعض البطولات المقبلة لضمان الجاهزية التامة لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وأكد بطل أولمبياد طوكيو أن هدفه الأساسي هو تقديم أفضل مستوياته في «رولان غاروس» خلال الفترة من 24 مايو (أيار) إلى 7 يونيو (حزيران)، ولتحقيق ذلك، يدرس بعناية مدى جدوى المشاركة في بطولات الأساتذة فئة 1000 في مدريد وروما، بالإضافة إلى بطولة هامبورغ في مسقط رأسه.

وأوضح زفيريف أنه يخطط حالياً للمنافسة في مدريد مستفيداً من فترة راحة تمتد لستة أيام، لكن استمراره في روما وهامبورج سيعتمد كلياً على نتائجه في مدريد؛ حيث إن الوصول إلى الأدوار النهائية قد يعني انسحابه من البطولات التالية لتجنب الإجهاد.

واستشهد زفيريف بنهج منافسيه الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في إدارة جدول مبارياتهما، معتبراً أن عدم خوض البطولات بشكل أسبوعي، حتى لو كانت في بلادهما، هو قرار يتسم بالذكاء.

ويغيب ألكاراس عن بطولة مدريد بسبب الإصابة، وهو ما عزز قناعة زفيريف بضرورة عدم المخاطرة، خصوصاً أن بطولة هامبورج فئة 500 نقطة تنتهي قبل يوم واحد فقط من انطلاق منافسات «رولان غاروس»، مما يجعل المشاركة فيها مخاطرة بدنية قد تؤثر على طموحه في البطولة الكبرى.