روني: ليفربول يعاني بسبب غياب القيادة

واين روني (أ.ف.ب)
واين روني (أ.ف.ب)
TT

روني: ليفربول يعاني بسبب غياب القيادة

واين روني (أ.ف.ب)
واين روني (أ.ف.ب)

قال النجم الإنجليزي السابق واين روني، إن فريق ليفربول يعاني هذا الموسم من غياب القيادة داخل الملعب، بعد سلسلة نتائج سلبية وضعت حامل اللقب في موقف صعب، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

ويحتل ليفربول حالياً المركز السابع في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق سبع نقاط عن المتصدر آرسنال، بعدما تلقى أربع هزائم متتالية أمام كل من كريستال بالاس وتشيلسي ومانشستر يونايتد، وأخيراً برنتفورد (2-3) يوم السبت الماضي، في بداية مقلقة لمشواره في المسابقة بعد 9 جولات فقط.

وخلال حديثه في الحلقة الأخيرة من برنامجه «ذا واين روني شو»، عبّر الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد عن قلقه من لغة الجسد التي يظهرها قائد الفريق فيرجيل فان دايك والنجم المصري محمد صلاح خلال فترة التراجع الحالية.

وقال: «لم يكن أحد يتوقع هذا الانهيار، لقد فاجأهم بقوة، وأعتقد أنهم يواجهون صعوبة في إيجاد طريق للخروج من الأزمة».

وأضاف: «هذه مرحلة تتطلّب من المدرب واللاعبين القادة أن يجدوا الحلول بسرعة. فان دايك وصلاح جددا عقديهما، لكن لا أرى أنهما قادا الفريق بالشكل المطلوب هذا الموسم».

وتابع: «لغة الجسد تكشف عن الكثير، ونرى اختلافاً واضحاً في تصرفاتهما داخل الملعب، وإذا لم تكن لغة الجسد إيجابية منهما، فذلك ينعكس على بقية اللاعبين».

روني قلق من لغة الجسد التي يظهرها قائد الفريق فيرجيل فان دايك والنجم المصري محمد صلاح خلال فترة التراجع الحالية (د.ب.أ)

وفي المقابل، أثنى روني على أداء آرسنال ومدربه ميكل أرتيتا الذي قاد الفريق إلى أربعة انتصارات متتالية مع ثلاث مباريات حافظ فيها على نظافة شباكه، آخرها الفوز على كريستال بالاس (1-0) الأحد الماضي.

وقال: «الفريق أصبح جاهزاً للفوز باللقب بعد تجاربه في المواسم الماضية، وإذا لم يحققه هذا الموسم فقد نشهد تغييراً في الجهاز الفني».

كما أشاد روني بالمهاجم الكاميروني برايان مبيومو، لاعب مانشستر يونايتد الحالي، الذي سجل ثلاثة من أهدافه الخمسة في آخر مباراتين، وأسهم في صعود الفريق إلى المركز السادس متساوياً مع مانشستر سيتي ومتقدماً على ليفربول بنقطة واحدة.

وأوضح روني: «اعترفت سابقاً أنني لم أكن واثقاً بصفقة انتقاله من برنتفورد مقابل 65 مليون جنيه إسترليني، لكنه أثبت أنه يستحق اللعب في مانشستر يونايتد. طاقته وروحه القتالية ورغبته المستمرة في الفوز هي ما يحتاج إليه الفريق».

وختم قائلاً: «الاستمرارية هي المفتاح. إذا واصل تقديم هذا المستوى، ووصل دائماً إلى المواقع الصحيحة، فسيتمكن من تسجيل 20 هدفاً في الموسم الواحد».


مقالات ذات صلة

محمد صلاح يعود للحياة في «أنفيلد»؟

رياضة عالمية محمد صلاح عاد إلى الحياة في «أنفيلد» (رويترز)

محمد صلاح يعود للحياة في «أنفيلد»؟

عاد محمد صلاح إلى الحياة في «أنفيلد»، لكن ليس طوال المباراة، بل في 17 دقيقة فقط من الشوط الثاني، كانت كافية لتغيير كل شيء، وكأنها عرض خاص يعيد إلى الواجهة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرنه سلوت (أ.ف.ب)

سلوت: رباعية ليفربول ضد غلاطة سراي رسالة لسان جيرمان

رأى المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت، أن الفوز الذي حققه فريقه على غلاطة سراي التركي 4 – 0، الأربعاء، في إياب ثُمن نهائي دوري الأبطال رسالة تحذيرية لجيرمان.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ريتشارد هيوز (نادي ليفربول)

حتى اللحظة... لا مفاوضات بين الهلال وليفربول بشأن ريتشارد هيوز

يُعدّ ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول، أحد ثلاثة أسماء مرشحة لتولي المنصب ذاته في نادي الهلال المنافس في دوري روشن السعودي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية  ريتشارد هيوز مع سلوت قبل إحدى مباريات ليفربول (الشرق الأوسط)

الاسكوتلندي هيوز مرشح لمنصب «المدير الرياضي» للهلال

يوجد الاسكوتلندي ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول الإنجليزي ضمن قائمة نهائية تضم ثلاثة مرشحين لتولي منصب المدير الرياضي الجديد لنادي الهلال

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة عالمية أرني سلوت المدير الفني لليفربول الإنجليزي (أ.ف.ب)

سلوت: جو غوميز قد يلحق بمواجهة غلاطة سراي

رفض أرني سلوت، المدير الفني لليفربول الإنجليزي، وضع جدول زمني لعودة المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

«كاس» كلمة الفصل… كم ينتظر السنغال لاستعادة لقب «كأس أفريقيا»؟

بمجرد تسجيل الاستئناف، تدخل القضية إلى مسارها القضائي داخل «كاس» (رويترز)
بمجرد تسجيل الاستئناف، تدخل القضية إلى مسارها القضائي داخل «كاس» (رويترز)
TT

«كاس» كلمة الفصل… كم ينتظر السنغال لاستعادة لقب «كأس أفريقيا»؟

بمجرد تسجيل الاستئناف، تدخل القضية إلى مسارها القضائي داخل «كاس» (رويترز)
بمجرد تسجيل الاستئناف، تدخل القضية إلى مسارها القضائي داخل «كاس» (رويترز)

يبدأ المشهد من لحظة غير اعتيادية في تاريخ كرة القدم الأفريقية، حين وجد منتخب السنغال نفسه، بين ليلة وضحاها، وقد خسر لقباً فاز به داخل الملعب بعد 120 دقيقة من اللعب، ليُمنح لاحقاً للمغرب بقرار إداري.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، لم يكن رد الفعل السنغالي متأخراً؛ إذ أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم مباشرة نيته التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية، باعتبارها الجهة القضائية الأعلى في هرم العدالة الرياضية العالمية.

لكن هذا المسار، رغم وضوحه من حيث المبدأ، يخضع لسلسلة من الخطوات الإجرائية الدقيقة، التي تبدأ قبل تقديم الاستئناف نفسه.

أولى هذه الخطوات تتمثل في انتظار الإخطار الرسمي بقرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. فالاتحاد السنغالي لا يستطيع التحرك قانونياً بشكل كامل إلا بعد تسلّم الوثيقة الرسمية التي تتضمن حيثيات القرار الصادر عن لجنة الاستئناف. وبمجرد تسلم هذا الإخطار، تبدأ المهلة القانونية التي يحددها النظام، والتي تمتد إلى 21 يوماً، وهي الفترة التي يحق خلالها للسنغال تقديم استئنافه رسمياً أمام «كاس».

لقب السنغال سيحتاج إلى أشهر وربما عام ونصف لاستعادته عبر «كاس» (أ.ب)

خلال هذه المرحلة، لا يقتصر الأمر على تقديم طلب بسيط، بل يتطلب إعداد ملف قانوني متكامل، يتضمن الطعن في القرار، وتفنيد أسبابه، والاستناد إلى القوانين واللوائح المنظمة للعبة، إضافة إلى السوابق القضائية في قضايا مشابهة. هنا تبدأ المعركة الحقيقية، ليس فقط على مستوى الوقائع، بل على مستوى تفسير القوانين وحدود صلاحيات الهيئات الكروية.

بمجرد تسجيل الاستئناف، تدخل القضية إلى مسارها القضائي داخل «كاس»، وهو مسار قد يتخذ أكثر من شكل. ففي بعض الحالات، يمكن التعامل مع القضايا على أنها «عاجلة»، خصوصاً إذا كانت مرتبطة ببطولة قائمة أو استحقاق وشيك. في هذه الحالة، يمكن للمحكمة تسريع الإجراءات بشكل كبير، وقد تُصدر قراراً خلال فترة قصيرة نسبياً، لضمان عدم تعطيل المنافسات.

لكن في غياب عنصر الاستعجال، وهو السيناريو الأقرب في هذه القضية، فإن الأمور تسير بوتيرة مختلفة تماماً. فالإجراءات الاستئنافية العادية أمام «كاس» تستغرق في المتوسط ما بين 6 إلى 9 أشهر، وهي فترة تشمل دراسة الملف، تبادل المذكرات بين الأطراف، عقد جلسات الاستماع، ثم المداولة قبل إصدار الحكم النهائي.

وفي بعض الحالات، إذا تم التعامل مع الملف ضمن إطار التحكيم الكامل وليس الاستئنافي فقط، فقد تمتد المدة إلى ما بين 12 و18 شهراً، وهو ما يعكس طبيعة هذه القضايا المعقدة التي تتطلب فحصاً دقيقاً لكل التفاصيل.

ومع ذلك، لا يعني طول الإجراءات أن الأطراف تبقى مكتوفة الأيدي طوال هذه الفترة. فهناك أداة قانونية بالغة الأهمية يمكن اللجوء إليها، وهي طلب اتخاذ «تدابير مؤقتة». يتيح هذا الإجراء لـ«كاس» إمكانية التدخل بسرعة، خلال فترة قصيرة، لإصدار قرار مؤقت يقضي بتعليق تنفيذ القرار محل النزاع.

بمعنى آخر، يمكن للمحكمة الرياضية الدولية أن تقرر تجميد قرار سحب اللقب من السنغال إلى حين الفصل النهائي في القضية. وهذا الخيار، إن تم اعتماده، سيكون له تأثير كبير على المشهد، لأنه يعيد الوضع إلى ما كان عليه مؤقتاً، ويمنع تثبيت آثار القرار المثير للجدل قبل حسم النزاع بشكل نهائي.

هكذا، يتحول الملف من مجرد قرار إداري إلى قضية قانونية متعددة المراحل، تبدأ بإخطار رسمي، تمر بمهلة 21 يوماً للتقديم، ثم تدخل في مسار قد يمتد لأشهر طويلة، مع إمكانية تدخل سريع عبر إجراءات مؤقتة.

وفي نهاية هذا المسار، يبقى قرار «كاس» هو الفيصل، ليس فقط في تحديد بطل «الكان 2025»، بل في رسم حدود السلطة بين الهيئات الكروية والقضاء الرياضي، في واحدة من أكثر القضايا حساسية وتعقيداً في تاريخ اللعبة داخل القارة الأفريقية.


محمد صلاح يعود للحياة في «أنفيلد»؟

محمد صلاح عاد إلى الحياة في «أنفيلد» (رويترز)
محمد صلاح عاد إلى الحياة في «أنفيلد» (رويترز)
TT

محمد صلاح يعود للحياة في «أنفيلد»؟

محمد صلاح عاد إلى الحياة في «أنفيلد» (رويترز)
محمد صلاح عاد إلى الحياة في «أنفيلد» (رويترز)

عاد محمد صلاح إلى الحياة في «أنفيلد»، لكن ليس طوال المباراة، بل في 17 دقيقة فقط من الشوط الثاني، كانت كافية لتغيير كل شيء، وكأنها عرض خاص يعيد إلى الواجهة نسخة «صلاح القديمة» التي افتقدها هذا الملعب طويلاً.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، لم تكن هذه ليلة صلاح الكاملة، بل كانت «دقائق صلاح»، لكنها كانت الدقائق الحاسمة في مواجهة دوري أبطال أوروبا التي انتهت بفوز ليفربول (4 - 0) على غالطة سراي، وهي الدقائق التي يتحول فيها «أنفيلد» إلى مساحة مختلفة؛ حيث تنقلب التفاصيل وتظهر لحظات لا يمكن تفسيرها بسهولة.

في تلك الفترة القصيرة، عاش الجمهور لمحة من «ذروة صلاح»، النسخة الكلاسيكية التي صنعت مجده. اللحظة الأبرز جاءت عندما صنع وسجل الهدف الرابع، بعدما تسلم الكرة على الجهة اليمنى، تبادلها مع فلوريان فيرتز، ثم أعادها لنفسه بلمسة ذكية قبل أن يطلق تسديدة مقوسة بقدمه اليسرى استقرت في الزاوية البعيدة.

محمد صلاح غادر ملعب «أنفيلد» وسط تصفيق حار من جماهير ليفربول (إ.ب.أ)

كرة بدت وكأنها معلَّقة في الهواء للحظة إضافية، قبل أن تستقر في الشباك، في لقطة أعادت الإحساس بـ«صلاح الذي نعرفه». لوّح بعدها للجماهير وقبّل الأرض، في مشهد بدا احتفالياً، لكنه حمل أيضاً إحساساً خفياً بالنهايات القريبة.

في الشوط الأول، مارس فريق آرني سلوت ضغطاً كثيفاً لكنه غير حاد على مرمى غالطة سراي؛ حيث سدد ليفربول 15 كرة، لكنه لم يسجل سوى هدف واحد، مع إهدار سلسلة من الفرص. كان الأداء أشبه بمشهد فوضوي، اندفاعات كثيرة دون دقة حقيقية في اللمسة الأخيرة.

وفي قلب هذا المشهد، بدا صلاح تائهاً. أهدر فرصة سهلة أمام المرمى بعد 20 دقيقة فقط، وظهر في بقية الشوط وكأنه خارج الإيقاع، بعيداً عن تأثيره المعتاد.

تقدم ليفربول جاء عبر دومينيك سوبوسلاي، قبل أن يحصل الفريق على ركلة جزاء مع نهاية الشوط الأول. تقدم لها صلاح، لكنه أهدرها بتسديدة ضعيفة منحت الحارس أوغورجان تشاكير فرصة سهلة للتصدي.

عند الاستراحة، كان من السهل تصور سيناريو مختلف، لا سيما في ظل الضغط الجماهيري والتوقعات العالية. لكن ما حدث بعد ذلك كان تحولاً كاملاً في إيقاع المباراة.

استيقظ صلاح... وغير كل شيء خلال 17 دقيقة حاسمة.

صلاح ساهم في 3 أهداف خلال مواجهة غالطة سراي (إ.ب.أ)

صنع الهدف الثاني بتمريرة عرضية قوية لهوغو إيكيتيكي، ثم ساهم في الهدف الثالث بعد تسديدة قوية انتهت بلمسة من رايان غرافنبرخ، قبل أن يختتم العرض بهدفه الخاص، ليكون حاضراً في ثلاث لقطات حاسمة خلال فترة قصيرة.

غادر الملعب وسط تصفيق حار، وكأن الجماهير تدرك أنها شاهدت شيئاً خاصاً ومحدود الزمن. كانت تلك الليلة أقرب إلى «أمسية تكريم» للاعب منح ليفربول الكثير، وساهم بشكل مباشر في حسم مباراة قادته إلى الدور ربع النهائي.

وفي النهاية، لم تكن مجرد مباراة انتهت بنتيجة (4 - 0). بل كانت تذكيراً مكثفاً خلال 17 دقيقة فقط بما كان عليه محمد صلاح... وربما بما تبقى منه.


«إن بي إيه»: دونتشيتش وجيمس يقودان ليكرز لفوزه السابع توالياً

ليبرون جيمس سجل 30 نقطة (أ.ف.ب)
ليبرون جيمس سجل 30 نقطة (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش وجيمس يقودان ليكرز لفوزه السابع توالياً

ليبرون جيمس سجل 30 نقطة (أ.ف.ب)
ليبرون جيمس سجل 30 نقطة (أ.ف.ب)

قاد السلوفيني لوكا دونتشيتش والمخضرم ليبرون جيمس فريقهما لوس أنجليس ليكرز لفوزه السابع توالياً، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، وجاء على حساب هيوستن روكتس 124 - 116.

وسجل دونتشيتش 40 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة و9 متابعات وجيمس 30 نقطة بعدما نجح ابن الـ41 عاماً في 13 من محاولاته الـ14 في معقل روكتس، ليرفع ليكرز عدد انتصاراته إلى 44 في المركز الثالث لترتيب المنطقة الغربية.

وأشاد جيمس بدونتشيتش قائلاً: «نجح في تسديدات هائلة خلال اللحظات الحاسمة. يقوم بذلك طوال العام وكان في إيقاع رائع منذ بداية الموسم، ونحن نحاول مساعدته».

أما عن أدائه شخصياً، فقال أفضل مسجل في تاريخ الدوري: «لم أشعر أنني بحالة رائعة عند استيقاظي أو حتى عند وصولي إلى الملعب. كنت مرهقاً من المباراة السابقة، لكن ما إن ارتفعت حدة التنافس، دخلنا في الإيقاع».

وسجل كل من دونتشيتش وجيمس 18 نقطة في الشوط الأول الذي أنهاه ليكرز متقدماً 67 - 55.

وسجل جيمس 4 كبسات (دانك) في الشوط الأول، هو أمر لم يحققه منذ 2020، ونجح في 8 من 8 محاولات، معادلاً أفضل شوط له من حيث نسبة النجاح (مارس/آذار 2011).

لكن روكتس عاد في الربع الثالث بعدما سجل كيفن دورانت الذي اكتفى بنقطتين في الشوط الأول، 13 نقطة في هذا الربع، ليتقدم صاحب الأرض 92 - 89 مع دخول الربع الأخير.

وردّ دونتشيتش بثلاث ثلاثيات متتالية مع تمريرتين حاسمتين سجل منهما جيمس والياباني روي هاتشيمورا سلتين استعراضيتين، ليتقدم ليكرز 120 - 111 في طريقه لحسم المباراة.

وكان التركي ألبيرين شينغون أفضل لاعبي روكتس بـ27 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة، وأضاف كل من دورانت وجاباري سميث جونيور 18 نقطة من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب أصحاب الأرض هزيمتهم السابعة والعشرين.

ورغم هذه الهزيمة، بقي روكتس رابعاً في الغرب نتيجة خسارة ملاحقه دنفر ناغتس أمام ممفيس غريزليز 118 - 125، رغم جهود الصربي نيكولا يوكيتش (29 نقطة مع 14 متابعة و9 تمريرات حاسمة) وكريستيان براون (26 مع 7 متابعات و5 تمريرات حاسمة).

وبفضل تاي جيروم بشكل خاص (21 نقطة مع 9 متابعات و9 تمريرات حاسمة)، وضع غريزليز حداً لمسلسل هزائمه المتتالية عند 8 مباريات وحقق فوزه الـ24 مقابل 44 هزيمة.

جايلن براون سجل 32 نقطة (رويترز)

سلتيكس يسحق ووريرز

وفي بوسطن، سجل جايلن براون 32 نقطة وأضاف جايسون تايتوم 24 نقطة مع 10 متابعات، ليقودا سلتيكس إلى فوز كاسح على غولدن ستايت ووريرز 120 - 99.

وسجل براون 19 نقطة في الربع الأول بعد نجاحه في 8 من 9 محاولات، بينما أضاف تايتوم 16 في الربعين الأولين، مقدماً أفضل شوط له منذ عودته قبل أسبوعين بعد غياب 10 أشهر بسبب تمزق في وتر أخيل.

وتقدم براون إلى المركز العاشر على قائمة أفضل الهدافين في تاريخ سلتيكس، متخطياً دايف كاوينز (13192 نقطة)، بعدما رفع رصيده إلى 13202 نقطة، مباشرة خلف تايتوم (13908) الذي قال عن زميله: «هذا يعكس التفاني والالتزام اللذين يظهرهما تجاه تطوير مستواه عاماً بعد عام».

ورفع سلتيكس عدد انتصاراته إلى 46 في المركز الثاني شرقاً بفارق ثلاث مباريات ونصف مباراة عن ديترويت بيستونز المتصدر.

وسجل الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر 20 نقطة وعزز رقمه القياسي في عدد المباريات المتتالية بعشرين نقطة أو أكثر (130 مباراة)، وذلك في فوز أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب على بروكين نتس 121 - 92.

وأضاف جاريد ماكاين 26 نقطة من مقاعد البدلاء لصالح ثاندر الذي رفع رصيده إلى 10 انتصارات متتالية وعزز سجله كأفضل فريق في الدوري (55 فوزاً مقابل 15 هزيمة)، علماً بأنه الوحيد الذي ضمن تأهله حتى الآن إلى الـ«بلاي أوف».

وفي المقابل، مُني نتس بهزيمته الثانية والخمسين والخامسة توالياً.

وحسم ثاندر المباراة فعلياً في الشوط الأول الذي أنهاه 60 - 24.

ورفع أتلانتا هوكس (38 - 31) عدد انتصاراته المتتالية إلى 11 مباراة بفوزه على دالاس مافريكس 135 - 120.

وسجل سي دجيه ماكولوم 24 نقطة وأضاف جايلن جونسون 17 نقطة مع 11 متابعة و9 تمريرات حاسمة.

وفي غياب النجم أنتوني إدواردز بسبب آلام في الركبة اليمنى، سجل الفرنسي رودي غوبير 21 نقطة مع 12 متابعة ليقود مينيسوتا تمبروولفز إلى فوز ساحق على يوتا جاز 147 - 111.