ناني: من العدل ألا يفوز لامين يامال بالكرة الذهبية الآن

ناني (حسابه على إكس)
ناني (حسابه على إكس)
TT

ناني: من العدل ألا يفوز لامين يامال بالكرة الذهبية الآن

ناني (حسابه على إكس)
ناني (حسابه على إكس)

أشاد النجم البرتغالي السابق ناني بموهبة الإسباني لامين يامال، مؤكداً أنه يمثل أحد أبرز الوجوه الصاعدة في كرة القدم العالمية، لكنه شدّد في الوقت ذاته على ضرورة «عدم تعجيل تمجيده»، أو مقارنته بكبار اللعبة مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، حفاظاً على تطوره الطبيعي بعيداً عن الضغوط، وذلك وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية.

وقال ناني، البالغ من العمر 38 عاماً، في حديثه إلى صحيفة «آس» خلال قمة كرة القدم البرتغالية التي نظمتها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إنه «من العدل ألا يُمنح لامين الكرة الذهبية بعد، لأنه في مسار واضح للفوز بها مستقبلاً إن حافظ على تركيزه والتزامه».

وأضاف ناني، الذي ارتدى قمصان مانشستر يونايتد وفالنسيا، وتوّج ببطولة أوروبا مع البرتغال في عام 2016، قائلاً: «لامين يامال لاعب مذهل، يمتلك موهبة طبيعية هائلة، وأمامه مستقبل كبير. كان مرشحاً لنيل الكرة الذهبية، والكثيرون توقعوا فوزه بها، لكنني أعتقد أنه من الصواب ألا يحدث ذلك الآن. سيأتي وقته، وسيحصد الجوائز الفردية التي يستحقها إن واصل العمل بالجدية نفسها».

وتابع النجم البرتغالي السابق: «اليوم كل الأطفال يريدون أن يصبحوا مثل لامين، لأنهم يحبون طريقته في اللعب، كما أنه مصدر إلهام لجيل جديد من اللاعبين».

ورفض ناني فكرة المقارنة بين لامين يامال وكلٍّ من ميسي ورونالدو، موضحاً: «من الخطأ أن نضعه في مقارنة مع أسطورتين مثل ميسي وكريستيانو، لأن ذلك يُدمّر ما نريد أن يصل إليه. المقارنات المستمرة تخلق ضغطاً غير ضروري على اللاعبين الصغار، وقد رأينا كثيرين اختفوا بسبب ذلك. الأفضل أن نتركه ينمو بطريقته الخاصة، وسنصفّق له عندما يحقق إنجازاته».

لامين يامال من التحضيرات الأخيرة قبل الكلاسيكو (أ.ف.ب)

وأضاف: «ميسي ورونالدو قدّما أشياء عظيمة على مدى سنوات طويلة، وكل من يأتي بعدهما عليه أن يكتب قصته بنفسه. لا حاجة لأن نقول عن كل موهبة جديدة إنها (ميسي الجديد) أو (كريستيانو المقبل)، فبهذه الطريقة نحكم عليها مسبقاً ونقتل شغفها».

وتحدّث ناني كذلك عن زميله السابق في المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائلاً: «الجميع عرف موهبته منذ كان صغيراً. كان متقدماً بدنياً وفنياً على أقرانه، وكنت أعرفه منذ كان في نادي ناسيونال وأنا في سبورتينغ لشبونة. كان دائماً يلعب مع من هم أكبر منه سناً، وما كان يفعله بالكرة كان مدهشاً، لقد ألهم جيلنا بأكمله».

وعن قدرته على الاستمرار، قال ناني: «لا أحد يعرف إلى متى سيواصل اللعب، الشيء المؤكد أنه يعتني بجسده بشكل استثنائي، وربما لن يستمر حتى سن الخمسين مثل بعض اللاعبين في آسيا، لكنه سيظل يقدم أفضل ما لديه حتى يقرر التوقف بنفسه».

وفي ختام حديثه، تطرّق ناني إلى مستقبل منتخب بلاده بقيادة الإسباني روبرتو مارتينيز، مؤكداً أن الجيل الحالي من اللاعبين قادر على تحقيق إنجازات كبرى. وقال: «فريقنا متماسك ويملك السيطرة على الكرة، واللاعبون يلعبون بثقة عالية، لقد رأيناهم يفوزون بدوري الأمم الأوروبية أمام إسبانيا، وأعتقد أن لديهم الإمكانات للمنافسة على لقب كأس العالم المقبلة».

بين الإعجاب الكبير بموهبة لامين يامال والتحذير من المبالغة في الإشادة به، رسم ناني بخبرته صورة متوازنة لواقع كرة القدم الحديثة، حيث يصبح الحفاظ على الهدوء والتدرج في التطور هو الفارق بين «موهبة عابرة»، و«نجم عالمي مستدام».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: الكونغو الديمقراطية تتطلع بشغف لمباراتها أمام البرتغال

رياضة عالمية لاعبو الكونغو الديمقراطية يستعدون لمواجهة رونالدو ورفاقه (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: الكونغو الديمقراطية تتطلع بشغف لمباراتها أمام البرتغال

سيكون منتخب الكونغو الديمقراطية من بين آخر الفرق التي تبدأ مشوارها في كأس العالم لكرة القدم 2026 عندما يواجه البرتغال.

«الشرق الأوسط» (هيوستن )
رياضة عالمية برونو فيرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (د.ب.أ)

برونو فيرنانديز: نسعى للفوز بكأس العالم لأول مرة في تاريخ البرتغال

قال برونو فيرنانديز، لاعب وسط منتخب البرتغال، إن فريقه يسعى لتحقيق لقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية النجم المخضرم كريستيانو رونالدو قائد البرتغال (رويترز)

رونالدو يشعل الحماس قبل مواجهة الكونغو الديمقراطية: ملايين البرتغاليين خلفنا

وجَّه النجم المخضرم كريستيانو رونالدو رسالة مؤثرة إلى جماهير بلاده عبر حسابه على منصة «إكس»، حملت الكثير من الحماس.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيز (إ.ب.أ)

مارتينيز يحسم الجدل: المونديال الأخير مع البرتغال يقترب!

في الوقت الذي تستعد فيه البرتغال لخوض غمار كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة، خرج المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بتصريحات وضعت حداً لكثير من التكهنات.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (رويترز)

مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للَّقب... وقمة واعدة بين إنجلترا وكرواتيا

تستهل البرتغال محاولة جديدة للفوز بلقب كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه الأربعاء في هيوستن جمهورية الكونغو الديمقراطية في أول ظهور للأخيرة.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))

ثياو: فرنسا عاقبتنا على إهدار الفرص

بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)
بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)
TT

ثياو: فرنسا عاقبتنا على إهدار الفرص

بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)
بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)

برَّر بابي ثياو مدرب منتخب السنغال خسارة فريقه أمام فرنسا بنتيجة 1 - 3 في انطلاق منافسات المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، بسبب عدم استغلال لاعبيه للفرص.

وصرَّح ثياو عبر قناة «بي إن سبورتس»، عقب اللقاء: «لقد خرجنا بإيجابيات عديدة رغم الخسارة».

وأضاف: «لكن في مثل هذه المباريات أي فرصة تضيع، من الممكن أن ترتد عليك بهدف. وعندما ترتكب الأخطاء الفردية أمام فرق قوية وكبيرة، ستُعاقَب».

وتابع: «لاعبو فرنسا لا يحتاجون إلى المزيد من الفرص لتسجيل الأهداف، بينما كان بإمكاننا التقدم بهدفين في الشوط الأول، ولكننا افتقرنا إلى الفاعلية».

وختم ثياو تصريحاته: «تتبقى لنا مباراتان، وعلينا مواصلة العمل بجدية للخروج بست نقاط».

ويستعد المنتخب السنغالي لمواجهة قوية جديدة أمام النرويج يوم 23 يونيو (حزيران)، بعدها بثلاثة أيام يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة العراق.


«مونديال 2026»: هايتي تتطلع للمواجهة التاريخية مع البرازيل

منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)
منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: هايتي تتطلع للمواجهة التاريخية مع البرازيل

منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)
منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)

مثل غيره من مواطني هايتي، يُعدّ بيجي جوزيف مشجعاً متحمساً للمنتخب البرازيلي، الفريق الأكثر فوزاً بلقب كأس العالم.

لكنه بعد أيام قليلة لن يشجع المنتخب البرازيلي، للمرة الأولى في حياته، لأنه يملك تذكرة لحضور مباريات المونديال؛ حيث ستلعب بلاده هايتي في مهمة تبدو مستحيلة أمام البرازيل.

وقال جوزيف، المقيم في ولاية فلوريدا الأميركية، الذي سيسافر إلى فيلادلفيا لحضور المباراة يوم 19 يونيو (حزيران) الحالي، في عيد ميلاده: «إنها فرحة مضاعفة... سأكون سعيداً بفوز هايتي، وفي حالة الخسارة فلن أحزن، لأنها البرازيل. إنه التعصب. حينما تحب شيئاً ما، فأنت تحبه بكل جوارحك».

ويشعر العديد من مواطني هايتي المقيمين في جميع أرجاء الولايات المتحدة الأميركية، بمشاعر مختلطة قبل المواجهة المرتقبة أمام البرازيل؛ حيث إنها مباراة في الدور الأول لكأس العالم، وهي النسخة الأولى التي تستضيفها ثلاث دول، منها المكسيك وكندا، كما أنها أول بطولة تقام في أميركا منذ عام 1994.

ومن بين الذين شعروا بسعادة غامرة لحصولهم على تذكرة لحضور مباراة هايتي والبرازيل، رافائيل سالدانيا، وهو برازيلي مقيم في مدينة نيويورك الأميركية.

وقال سالدانيا: «شعرت بالسعادة حقاً حينما علمت أن البرازيل ستلعب مع هايتي، لأنني أعرف أن هاتين الدولتين تربطهما علاقات ودية للغاية».

وأضاف: «كلتاهما دولة تعاني من صراعات داخلية، ولكن في الوقت نفسه، تتمتع شعوبهما بسعادة بالغة، بغض النظر عن التحديات التي تواجههم يومياً، أو على الرغم منها».

ورغم كل المشكلات التي تمر بها هايتي، فإنها تتمسك بحبها لكرة القدم، وتأهلت الدولة الأفقر في نصف الكرة الغربي إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، وهي تخوض البطولة بعزيمة كبيرة رغم الصعاب التي تمر بها وسط سيطرة العصابات المسلحة على معظم أجزاء العاصمة التي يقع بها ملعب المنتخب، واضطر منتخب هايتي لخوض مباريات التصفيات في جزيرة كوراساو، ودون دعم جماهيره.

ويدخل منتخب هايتي، الملقب بـ«الغريناديرز»، البطولة في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب واسكوتلندا والبرازيل، بطل العالم خمس مرات، الذي يعتبر بمثابة القدوة الكروية لمنتخب هايتي منذ زمن طويل، ويوجَد منتخب البرازيل في المركز السادس بتصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) فيما يوجَد منتخب هايتي في المركز 84.

وبدأت قصة حب شعب هايتي لكرة القدم البرازيلية في كأس العالم 1982، حينما قاد سقراط، قائد البرازيل، ما يُعتبر أفضل فريق برازيلي لم يحقق كأس العالم عبر التاريخ.

أما بالنسبة لمشجعين آخرين، فقد كانت مرارة خروج البرازيل من البطولة على يد الأرجنتين عام 1990 هي ما أشعل حماسهم، ثم جاءت الفرحة العارمة عندما فازت البرازيل باللقب عام 1994 مع الثنائي بيبيتو وروماريو، وفي عام 2002، عندما أصبح رونالدو هداف البطولة وقاد البرازيل للفوز بكأس العالم للمرة الخامسة.

وازداد حب شعب الهايتي للمنتخب البرازيلي عام 2004، عندما قادت البرازيل قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في هايتي، ونظمت مباراة لتعزيز السلام في البلاد، التي كانت لا تزال تعاني من آثار ثورة عنيفة أطاحت بالرئيس السابق جان برتران أريستيد.

وركض الآلاف من مواطني هايتي بجانب موكب مدرع كان ينقل نجوم البرازيل، ومنهم رونالدو وروبرتو كارلوس، إلى ملعب في بورت أو برانس.

وقال روبرتو كارلوس في تصريحات لـ«وكالة أسوشييتد برس» في ذلك اليوم: «كان مشهداً رائعاً؛ فقد اصطف الناس على طول الطريق من المطار إلى هنا، والجميع يهتفون باسم البرازيل».

وخسر منتخب هايتي المباراة بنتيجة (6 – صفر)، لكن جماهير الفريق رفعت الأعلام البرازيلية احتفالاً بالمباراة.

بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد عام 2010، انتقل الآلاف من مواطني هايتي إلى البرازيل. وفي الآونة الأخيرة، اتخذها كثيرون منهم بلداً ووطناً لهم بعد فرارهم من الاضطرابات وعنف العصابات.


«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)

عاد كريستيان بوليسيتش إلى التدريبات الفردية الثلاثاء وذلك خلال تدريبات منتخب أميركا، استعداداً لمواجهة أستراليا بكأس العالم لكرة القدم، في إطار برنامج إعادة تأهيله من إصابة في ربلة الساق.

وقال متحدث باسم المنتخب الأميركي إن حالة بولسيتش يتم تقييمها بشكل يومي، وذلك بعد خوضه يومين من التدريبات الفردية، فيما يتدرب زملاؤه في مركز تدريبات المنتخب بمقاطعة أورانج، وسيلعب منتخب أميركا مباراته المقبلة بالمونديال أمام أستراليا في سياتل، يوم الجمعة المقبل.

وشارك بولسيتش في شوط واحد فقط من المباراة التي حقق فيها فريقه فوزاً كبيراً على باراغواي (1 - 4) في الجولة الأولى يوم الجمعة الماضي، وذلك على ملعب «سوفاي» في إنغلوود بكاليفورنيا.

وقدم مهاجم ميلان الإيطالي أداءً رائعاً في المباراة الأولى من مشاركته الثانية في المونديال، وصنع هدف زميله فلوريان بالوغان الأول، وتسبب في هدف عكسي من لاعبي باراغواي، لمهارته الكبيرة في صنع اللعب وانطلاقاته المتواصلة في مركز الجناح الأيسر.

وتعرض بوليسيتش لكدمة في الجزء الخلفي من ربلة ساقه اليسرى خلال التدريبات، الأسبوع الماضي، وتم استبداله في الشوط الأول من مباراة الفوز على باراغواي لشعوره بتيبس في العضلات، وكان المنتخب الأميركي متقدماً بالفعل بنتيجة 3 – 0، بعد شوط أول شهد أعلى معدل تسجيل أهداف له في مباراة واحدة بكأس العالم.

وقال المدرب الأرجنتيني، ماوريسيو بوكيتينو، إن تقليص مدة لعب بولسيتش في المباراة كان إجراءً احترازياً.

وبعد السفر إلى سياتل لخوض مواجهة أستراليا، سيعود المنتخب الأميركي إلى أنغلوود، يوم 25 من الشهر الحالي، لخوض آخر مباراة بدور المجموعات أمام تركيا.