«يوروبا ليغ»: فيلا يتطلع إلى مواصلة انتفاضته وليون وليل لمتابعة الصدارة

أستون فيلا الإنجليزي يتطلع إلى تحقيق فوز سادس توالياً ضمن مختلف المسابقات حين يحلّ ضيفاً على غو أهيد إيغلز الهولندي الخميس في الجولة الثالثة من الدوري الأوروبي (رويترز)
أستون فيلا الإنجليزي يتطلع إلى تحقيق فوز سادس توالياً ضمن مختلف المسابقات حين يحلّ ضيفاً على غو أهيد إيغلز الهولندي الخميس في الجولة الثالثة من الدوري الأوروبي (رويترز)
TT

«يوروبا ليغ»: فيلا يتطلع إلى مواصلة انتفاضته وليون وليل لمتابعة الصدارة

أستون فيلا الإنجليزي يتطلع إلى تحقيق فوز سادس توالياً ضمن مختلف المسابقات حين يحلّ ضيفاً على غو أهيد إيغلز الهولندي الخميس في الجولة الثالثة من الدوري الأوروبي (رويترز)
أستون فيلا الإنجليزي يتطلع إلى تحقيق فوز سادس توالياً ضمن مختلف المسابقات حين يحلّ ضيفاً على غو أهيد إيغلز الهولندي الخميس في الجولة الثالثة من الدوري الأوروبي (رويترز)

يتطلّع أستون فيلا الإنجليزي إلى تحقيق فوز سادس توالياً ضمن مختلف المسابقات حين يحلّ ضيفاً على غو أهيد إيغلز الهولندي، الخميس، في الجولة الثالثة من الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ)، فيما يأمل ليون وليل الفرنسيان بمواصلة نجاحهما القاري. وبعد انطلاقة كارثية وفشل بتحقيق الفوز في ست مباريات متتالية، استعاد فيلا توازنه بخمسة انتصارات متتالية كان آخرها على توتنهام بطل الدوري الأوروبي. لكن هذه النتائج الإيجابية لم تكن السبب خلف تصدّر النادي العناوين الرئيسية في أوروبا، بل بسبب منع مشجعي نادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي من السفر إلى مدينة برمنغهام لحضور مواجهة فيلا في الجولة الرابعة من المسابقة، استناداً إلى توصيات الشرطة البريطانية خوفاً من أعمال عنف.

وقد أثار هذا القرار موجة من الانتقادات وصلت إلى أعلى مستويات الحكومة البريطانية. مع ذلك، سيحرص المدرب الإسباني أوناي إيمري على التركيز للفوز بالمباراة المقبلة ومواصلة التفوّق التاريخي على الأندية الهولندية بعد 6 مواجهات سابقة انتهت خمس منها بالفوز وواحدة بالتعادل. قال إيمري في وقت سابق: «الاستمرارية هي الأولوية الآن، مع محاولة أن نكون أذكياء وتنافسيين دائماً».

وأضاف: «هدفنا وأولويتنا في الأشهر والسنوات المقبلة أن نكون ضمن المراكز السبعة الأولى (ضمن الدوري). أنا واثق بأنني أؤمن بنادي أستون فيلا، لكن الأمر صعب». على النقيض، يبحث نوتنغهام فورست عن فوزه الأول بعد 10 مباريات اكتفى فيها بثلاثة تعادلات مقابل 7 خسارات، لكن هذه المرة يقوده مدرب جديد، هو الثالث منذ انطلاق الموسم، بعد تعيين شون دايش خلفاً للأسترالي أنجي بوستيكوغلو الذي جاء بدوره بدلاً من البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو.

ويعلم دايش أن انطلاقة جيدة ستُرضي المالك الغاضب اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس. كما أن هذه ستكون المباراة الأوروبية الأولى للمدرب البالغ 54 عاماً، بعدما بدأ مسيرته التدريبية قبل 14 عاماً مع واتفورد. اكتسب دايش سمعة بوصفه مدرباً واقعياً يحقق النتائج، وإن لم يكن دائماً يقدم كرة قدم ممتعة. قال لموقع النادي الرسمي، يوم الثلاثاء، بعد تعيينه: «هناك بالفعل مواهب حقيقية هنا، ومهمتنا الآن هي إيجاد التوازن. المخاطرة والمكافأة في الهجوم... ولكن أيضاً القاعدة الصلبة التي كانت سلاحاً مهماً للنادي، خصوصاً في الموسم الماضي. إيجاد هذا التوازن سيكون المفتاح».

وسيحاول دايش ترميم الدفاع المهزوز الذي تلقى خمسة أهداف في مباراتَيْن أوروبيتَيْن. علّق على ذلك قائلاً: «الأساسيات يجب أن تكون موجودة دائماً. أن تكون قوياً، وجاهزاً بدنياً ومنظماً، هو دائماً نقطة انطلاق جيدة».

وستكون المباراة الأولى على رأس الجهاز الفني أمام بورتو البرتغالي الذي حقق انتصارَيْن في المسابقة. في فرنسا، يستضيف ليون خامس الدوري وليل السادس، بازل السويسري وباوك اليوناني توالياً، باحثَين عن فوز ثالث توالياً والتقدّم أكثر في الترتيب بفارق الأهداف عن أربعة فرق أخرى.

على الرغم من نجاحه القاري، سقط ليون في المباراتَيْن المحليتَيْن الأخيرتَيْن، من بينها على أرضه أمام تولوز، وخسارة ثالثة توالياً ستكون الأولى منذ أغسطس (آب) 2024.

في المقابل، يسعى بازل إلى فوز رابع توالياً في مختلف المسابقات وثانٍ أوروبياً. أما ليل فحاله أفضل بعدم خسارته في المباريات الثلاث الماضية، فيما كانت خسارته الأخيرة أمام ليون تحديداً. على أرضه، فاز ليل بثماني مباريات من التسع الأخيرة في الدوري الأوروبي (تعادل في واحدة)، وسيكون مهاجمه المخضرم أوليفييه جيرو متحمساً لتسجيل رابع أهدافه هذا الموسم، بعد زيارته لشباك بران بيرغن النرويجي في الجولة الماضية. ويأمل روما الإيطالي في تخطي خسارته الأخيرة أمام إنتر وتحقيق فوز أوروبي ثانٍ أمام ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي، فيما يسعى كل من دينامو زغرب الكرواتي وميتيلاند الدنماركي وبراغا البرتغالي إلى مواصلة تشارك الصدارة على الأقل.


مقالات ذات صلة

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

رياضة عالمية شوستر يتفاعل على خط التماس خلال مباراة نصف نهائي كأس ألمانيا لكرة القدم بين شتوتغارت وفرايبورغ (د.ب.أ)

شوستر: فرايبورغ جاهز لمواجهة براغا… ولا ضغط قبل نصف النهائي

أكد مدرب فرايبورغ الألماني، جوليان شوستر، جاهزية فريقه لمواجهة سبورتينغ براغا البرتغالي في ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية كارلوس فيسينس (سبورتينغ براغا)

مدرب براغا يشيد بفرايبورغ قبل نصف النهائي: مواجهة قوية ومفتاحها الفعالية

أشاد كارلوس فيسينس، المدير الفني لسبورتينغ براغا البرتغالي، بمنافسه فرايبورغ الألماني، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، الخميس.

«الشرق الأوسط» (براغا)
رياضة عالمية أردا توران المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني (أ.ب)

أردا توران: كريستال بالاس فريق شرس وقوي بدنياً

شدد أردا توران، المدير الفني لشاختار دونيتسك الأوكراني، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام كريستال بالاس الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني أوناي إيمري (رويترز)

إيمري مدرب أستون فيلا يتطلع لفصل جديد من الإنجازات مع الفريق

أكد المدير الفني لأستون فيلا، الإسباني أوناي إيمري، أن فريقه يتطلع لتحقيق أفضلية مبكرة في مواجهة نوتنغهام فورست، ضمن ذهاب الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إينيغو بيريز (رايو فاييكانو)

بيريز قبل مواجهة ستراسبورغ: الجانب الذهني يحسم 99 % من نصف النهائي

يستضيف رايو فاييكانو نظيره ستراسبورغ في ذهاب نصف النهائي، في مباراة تاريخية للنادي الإسباني، الذي يسعى لبلوغ أول نهائي قاري في تاريخه الممتد لأكثر من 100 عام.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.