إنفانتينو: «فيفا» ليس بمقدوره حل «المشكلات الجيوسياسية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5192947-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9
إنفانتينو: «فيفا» ليس بمقدوره حل «المشكلات الجيوسياسية»
إنفانتينو رئيس «فيفا»... (أ.ف.ب)
دعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الخميس، إلى السلام في غزة، لكنه رأى أنه ليس بمقدوره «حل المشكلات الجيوسياسية»، حسب رئيسه جياني إنفانتينو الذي امتنع عن الاستجابة إلى الدعوات المتزايدة لتعليق عضوية إسرائيل في المنظمة الكروية.
وفي معرض إشارته إلى «الوضع الراهن في غزة» خلال افتتاح الجلسة المغلقة لمجلس «فيفا»، قال الإيطالي-السويسري إن «قوة كرة القدم» تكمن في «توحيد الناس في عالم منقسم»، موجهاً «رسالة سلام ووحدة».
وأصرّ قائلاً: «لا يمكن لـ(فيفا) حلّ المشكلات الجيوسياسية، لكن بإمكانه، بل يجب عليه، الترويج لكرة القدم في جميع أنحاء العالم من خلال تسخير قيمها التوحيدية والتعليمية والثقافية والإنسانية».
ولم يأتِ بيان «فيفا» على ذكر إسرائيل أو اتحادها، وسط دعوات متزايدة إلى استبعاد منتخبها من المسابقات الدولية في خضمِّ حملة تصفيات كأس العالم 2026.
في الأسبوع الماضي، دعا ثلاثة خبراء مستقلين من الأمم المتحدة كلاً من «فيفا» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إلى تعليق عضوية إسرائيل، مشيرين إلى «الإبادة الجماعية» في غزة، ومؤكدين أن «الهيئات الرياضية يجب ألا تغضّ الطرف عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان».
في سياق متصل، أوضحت ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم الذي سيستضيف نظيره الإسرائيلي ضمن تصفيات كأس العالم في 11 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، أنها تعمل «على ضمان فرض عقوبات على إسرائيل».
وقالت في بودكاست: «شخصياً، أعتقد أنه إذا كان قد تم حظر روسيا، فإنه يجب حظر إسرائيل أيضاً».
يذكر أنه بعد أيام قليلة من غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، حظر الاتحادان الدولي والأوروبي بشكل مشترك على المنتخب الوطني الروسي والأندية الروسية المشاركة في المسابقات الدولية، وهي العقوبة التي ظلت سارية منذ ذلك الحين.
أوضح الصحافي الفرنسي رومان مولينا أن ما جرى داخل الاجتماع يتعارض مع إعلان «كاف» وجود دعم «بالإجماع» لإنفانتينو.
«الشرق الأوسط» (باريس)
إصابة في المعصم تهدد مشاركة حجار في جائزة هولندا الكبرىhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5308755-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B5%D9%85-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89
إصابة في المعصم تهدد مشاركة حجار في جائزة هولندا الكبرى
إسحاق حجار (أ.ف.ب)
من المتوقع أن يغيب الفرنسي إسحاق حجار، سائق رد بول، عن سباق جائزة هولندا الكبرى المقرر إقامته مطلع الأسبوع المقبل بعد تعرضه لإصابة في المعصم خلال تدريبات، وفقاً لتقارير إعلامية.
وذكرت التقارير أن السائق البالغ من العمر 21 عاماً أصيب خلال تدريب اعتيادي في صالة الألعاب الرياضية، ما يجعل مشاركته في السباق ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا-1 للسيارات محل شك كبير.
ولم يصدر فريق رد بول أي تأكيد رسمي بشأن الإصابة حتى الآن. وبحسب التقارير، يتوقع أن يحل النيوزيلندي ليام لاوسون محل حجار.
ويقود لاوسون حالياً لفريق ريسنغ بولز، ويحتل المركز التاسع في ترتيب بطولة السائقين. وستمثل هذه المشاركة، إذا تأكدت، عودة مؤقتة للاوسون إلى صفوف رد بول، إذ سبق له خوض أول سباق في مسيرته بفورمولا-1 على حلبة تساندفورت عام 2023، عندما حل بديلاً للأسترالي دانييل ريكاردو في فريق ألفا تاوري، بعد تعرض الأخير لكسر في المعصم.
ومن المتوقع أن يشغل يوكي تسونودا، السائق السابق في رد بول، مقعد لاوسون في فريق ريسنغ بولز إلى جانب أرفيد ليندبلاد.
وقدم حجار مستويات لافتة في موسمه الأول بفورمولا-1، ما جعله أحد أبرز المرشحين لشغل مقعد دائم إلى جانب بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن في المستقبل.
ويشكل سباق جائزة هولندا الكبرى الجولة الثانية عشرة من بطولة فورمولا-1، على أن تستأنف المنافسات بعده بجائزة إيطاليا الكبرى على حلبة مونزا بعد أسبوعين.
مورينيو بعد انتقال رودري إلى برشلونة: ريال مدريد لا يحتمل المترددينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5308751-%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AF%D8%AF%D9%8A%D9%86
مورينيو بعد انتقال رودري إلى برشلونة: ريال مدريد لا يحتمل المترددين
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، أن ناديه تجاوز فشل التعاقد مع الإسباني رودري، الذي اختار الانتقال من مانشستر سيتي إلى الغريم برشلونة، مشدداً على أن ارتداء قميص الفريق الملكي يتطلب قراراً واضحاً من اللاعب.
ووفقاً لما نقلته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، كان رودري هدفاً رئيسياً لريال مدريد منذ كأس العالم، إلا أن برشلونة دخل لاحقاً على خط المفاوضات، ونجح في حسم الصفقة لمصلحته، في ضربة اعتُبرت مؤلمة للنادي المدريدي، خصوصاً أن اللاعب الإسباني تُوج بجائزة أفضل لاعب في مونديال 2026.
وقال مورينيو، في حديث لبرنامج «إل تشيرانغيتو» الإسباني: «تحدثت مع رودري في أكثر من مناسبة، وريال مدريد قدم له عرضاً جيداً جداً. لكنه كان متردداً، وكانت لديه شكوك، وهذه الشكوك جعلتني أنا أيضاً أشكك في إمكانية إتمام الصفقة».
وأضاف المدرب البرتغالي: «رودري لاعب استثنائي، وكان محترماً جداً معنا، لكن ريال مدريد نادٍ بحجم كبير، ولا يمكنه تحمل وجود لاعبين يترددون في الانضمام إليه».
ورغم خسارة صفقة رودري، بدا مورينيو مقتنعاً بالتشكيلة التي يملكها حالياً، مؤكداً أن سوق الانتقالات لا يحتاج إلى مزيد من التدعيمات. وقال: «إذا سألتموني، فإن سوق الانتقالات انتهت. أحب كثيراً تشكيلتي الحالية. رودري ليس مفقوداً، لدينا حلول ولدينا الجودة، وأنا أحب أيضاً فكرة أنني قادر على تطوير اللاعبين».
وأنفق ريال مدريد أكثر من 220 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الحالية لتعزيز صفوفه، في وقت لا يزال فيه مركز لاعب الوسط الدفاعي من بين المراكز التي قد تحتاج إلى دعم، إلى جانب الفرنسي أوريلين تشواميني.
ويرى مورينيو أن خسارة صفقة رودري لا تعني خسارة المعركة أمام برشلونة، مشدداً على أن الحكم الحقيقي يكون داخل الملعب، وليس في سوق الانتقالات.
وقال: «الانتصارات تتحقق في الملعب؛ إنها النقاط والألقاب، وهناك فقط توجد الانتصارات».
ديمبيلي - كفارا - دويه... ثلاثي هجوم سان جيرمان الذهبي
عثمان ديمبيلي (أ.ف.ب)
يشكّل الثلاثي المتألق المؤلف من عثمان ديمبيلي والجورجي خفيتشا كفارا تسخيليا وديزيريه دويه، الذي كان أساس الإنجازات الكبيرة لباريس سان جيرمان خلال العامين الماضيين، رأس الحربة مجدداً هذا الموسم لقيادة هجوم الفريق على الساحتين الفرنسية، والأوروبية.
ديمبيلي... اتبعوا القائد: عزّز الفائز بالكرة الذهبية لعام 2025 مكانته أكثر كقائد للمنظومة الهجومية بعدما لعب دوراً محورياً في مساعي النادي لإحراز لقب دوري أبطال أوروبا الثاني في تاريخه. ورغم خيبة الخروج من الدور نصف النهائي، خرج «ديمبوز» أيضاً من كأس العالم بأداء ناجح نسبياً، حيث وجد أخيراً مكانه في المنتخب الفرنسي بعد عدة مشاركات سابقة في أدوار ثانوية خلال البطولات الكبرى.
وسجّل اللاعب البالغ 29 عاماً ستة أهداف، بعدما كان قبل ذلك عاجزاً عن هز الشباك في أي بطولة كبرى مع «الزرق»، ليؤدي دوراً مثالياً إلى جانب القائد والنجم كيليان مبابي.
ويدخل بذلك الموسم الجديد بمعنويات مرتفعة سعياً لإحراز لقب الدوري الفرنسي الخامس عشر، والتتويج الثالث توالياً بدوري أبطال أوروبا، كما وعد جماهير سان جيرمان خلال احتفالات التتويج القاري في العاصمة الفرنسية.
وقال ديمبيلي وهو يرفع «الكأس ذات الأذنين الكبيرتين» في ساحة شان دو مارس: «مرة واحدة أمر جيد، لكن مرتين أفضل... سنعود العام المقبل من أجل الثالثة».
وكانت تلك أيضاً وسيلة لوضع حد للتكهنات بشأن مستقبله، علماً أنه مرتبط بعقد مع النادي المملوك لقطر حتى عام 2028.
خفيتشا كفارا تسخيليا (رويترز)
بعد غياب منتخب جورجيا عن مونديال 2026، أمضى خفيتشا كفارا تسخيليا صيفاً حافلاً بالعمل، واستعاد طاقته بعد موسم طويل، وشاق.
عاد إلى مقر تدريبات سان جيرمان في 27 يوليو (تموز)، في أول أيام استئناف التدريبات، وهو في أفضل حالاته البدنية، والذهنية، وهو ما أكده أداؤه المميز في كأس السوبر الأوروبية أمام أستون فيلا الإنجليزي في سالزبورغ، حين افتتح التسجيل بتسديدة رائعة (2-1).
واستهل «كفارا» موسم 2027 على الأسس القوية نفسها التي أنهى بها الموسم السابق. فبعد تسجيله 10 أهداف وصناعته 7 أهداف أخرى، تألق اللاعب السابق لنابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، واختير أفضل لاعب في المسابقة عقب تتويج باريس سان جيرمان باللقب للمرة الثانية توالياً.
ويُطرح اسمه بإلحاح بين المرشحين الطبيعيين للفوز بالكرة الذهبية، رغم أن غيابه عن كأس العالم قد يؤثر سلباً على حظوظه.
ولتعزيز فرصه، وإثارة الشكوك لدى المصوتين قبل حفل تسليم الجائزة في 26 أكتوبر (تشرين الأول) في لندن، يدرك المهاجم البالغ 25 عاماً أنه مطالب بالتألق منذ بداية الموسم.
وقال القائد البرازيلي ماركينيوس قبيل الفوز بالسوبر الأوروبية: «إنه في فورمة رائعة فعلاً. من الواضح أنه أمضى عطلة جيدة، وحصل على الوقت الكافي للتعافي، والاستعداد. ومن الطبيعي أن يكون لكفارا دور مهم، فهو لاعب قادر على صنع الفارق كما فعل الموسم الماضي. نأمل أن يقدم موسماً استثنائياً جديداً».
ديزيريه دويه (أ.ف.ب)
على أعتاب موسمه الثالث مع باريس سان جيرمان، بات ديزيريه دويه، رغم أنه لا يتجاوز 21 عاماً، من الركائز الأساسية في هجوم الفريق الباريسي.
وتؤكد مشاركته أساسياً في نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2025 و2026، مع تسجيله ثنائية في نهائي 2025، حجم الثقة التي يضعها فيه المدرب الإسباني لويس إنريكي، ومكانته في التسلسل الهجومي للفريق.
وبطبيعة الحال، فإن وصول عدة صفقات بارزة -مثل الإسباني فيران توريس، وماغنيس أكليوش، والبلجيكي ميكا غودتس- سيجعل المنافسة أكثر صعوبة بالنسبة للاعب المتخرج من أكاديمية رين.
لكن الدولي الفرنسي، صاحب 15 مباراة دولية وثلاثة أهداف، فرض نفسه بالفعل بعدما سجل هدف الفوز في السوبر الأوروبية، إثر تألقه أيضاً مع المنتخب الفرنسي في أول مشاركة له بكأس العالم، حيث أحرز هدفين.