«جائزة البالون دور»: سباق محموم بين النجوم الصاعدين والمخضرمين

عثمان ديمبيلي (أ.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ب)
TT

«جائزة البالون دور»: سباق محموم بين النجوم الصاعدين والمخضرمين

عثمان ديمبيلي (أ.ب)
عثمان ديمبيلي (أ.ب)

قبل ساعاتٍ من انطلاق حفل النسخة التاسعة والستين من الكرة الذهبية «جائزة البالون دور»، الذي يُقام، اليوم الاثنين، على مسرح الشاتليه في باريس، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم لحظة الإعلان عن أفضل لاعب ولاعبة في 2025.

هذه النسخة تحمل طابعاً خاصاً بفضل بروز أسماء جديدة ووجوه شابة تُرشح للمرة الأولى، لتشكل مزيجاً مثيراً بين جيل صاعد مليء بالطموح ونجوم مخضرمين صنعوا المجد في ملاعب العالم. وتظل الجائزة الأعرق في تاريخ اللعبة معياراً يتجاوز حدود الإنجازات الفردية والجماعية، ليكافئ أيضاً الشخصية المؤثرة، الحسم في المواعيد الكبرى، والالتزام بروح اللعب النظيف التي تُجسد جوهر كرة القدم.

وتضم قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية للرجال 2025 نخبة من أبرز النجوم العالميين، يتقدمهم الإنجليزي جود بيلينغهام (إنجلترا، ريال مدريد)، عثمان ديمبيلي (فرنسا، باريس سان جيرمان)، جانلويجي دوناروما (إيطاليا، باريس سان جيرمان)، ديزيري دوئي (فرنسا، باريس سان جيرمان)، دينزل دومفريز (هولندا، إنتر ميلان)، سيرهو غيراسي (غينيا، بوروسيا دورتموند)، فيكتور يوكيريس (السويد، سبورتينغ لشبونة/آرسنال)، إرلينغ هالاند (النرويج، مانشستر سيتي)، أشرف حكيمي (المغرب، باريس سان جيرمان)، هاري كين (إنجلترا، بايرن ميونيخ)، خفيتشا كفاراتسخليا (جورجيا، نابولي/باريس سان جيرمان)، روبرت ليفاندوفسكي (بولندا، برشلونة)، أليكسيس ماك أليستر (الأرجنتين، ليفربول)، لاوتارو مارتينيز (الأرجنتين، إنتر ميلان)، كيليان مبابي (فرنسا، ريال مدريد)، سكوت مكتوميناي (أسكوتلندا، نابولي)، نونو مينديش (البرتغال، باريس سان جيرمان)، جواو نيفيش (البرتغال، باريس سان جيرمان)، مايكل أوليس (فرنسا، بايرن ميونيخ)، كول بالمر (إنجلترا، تشيلسي)، بيدري (إسبانيا، برشلونة)، رافينيا (البرازيل، برشلونة)، ديكلان رايس (إنجلترا، آرسنال)، فابيان رويز (إسبانيا، باريس سان جيرمان)، محمد صلاح (مصر، ليفربول)، فيرجيل فان دايك (هولندا، ليفربول)، فينيسيوس جونيور (البرازيل، ريال مدريد)، فيتينيا (البرتغال، باريس سان جيرمان)، فلوريان فيرتز (ألمانيا، باير ليفركوزن/ليفربول)، لامين يامال (إسبانيا، برشلونة).

لامين يامال (رويترز)

أما المرشحات لفئة السيدات فتضم القائمة كلاً من ساندي بالتيمور (فرنسا، تشيلسي)، باربرا باندا (زامبيا، أورلاندو برايد)، أيتانا بونماتي (إسبانيا، برشلونة)، لوسي برونز (إنجلترا، تشيلسي)، كلارا بوهل (ألمانيا، بايرن ميونيخ)، ماريونا كالدانتي (إسبانيا، آرسنال)، صوفيا كانتوري (إيطاليا، يوفنتوس/واشنطن سبيريت)، ستيف كاتلي (أستراليا، آرسنال)، تيموا تشاوينغا (مالاوي، كانساس سيتي)، ميلشي دومورناي (هايتي، أولمبيك ليون)، إميلي فوكس (الولايات المتحدة، آرسنال)، كريستيانا جيريلي (إيطاليا، يوفنتوس)، إستير غونزاليس (إسبانيا، غوثام إف سي)، كارولين غراهام هانسن (النرويج، برشلونة)، باتري غيخارّو (إسبانيا، برشلونة)، أماندا غوتيريس (البرازيل، بالميراس)، هانا هامبتون (إنجلترا، تشيلسي)، بيرنيل هاردر (الدنمارك، بايرن ميونيخ)، ليندسي هيبس (الولايات المتحدة، أولمبيك ليون)، كلوي كيلي (إنجلترا، مانشستر سيتي/آرسنال)، فريدا مانوم (النرويج، آرسنال)، مارتا (البرازيل، أورلاندو برايد)، كلارا ماتيو (فرنسا، باريس إف سي)، إيفا بايور (بولندا، برشلونة)، كلوديا بينا (إسبانيا، برشلونة)، أليكسيا بوتياس (إسبانيا، برشلونة)، أليسيا روسو (إنجلترا، آرسنال)، يوهانا ريتينغ كانيريد (السويد، تشيلسي)، كارولين وير (أسكوتلندا، ريال مدريد)، ليا ويليامسون (إنجلترا، آرسنال).

إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن هذه النسخة تحمل دلالات خاصة بفضل حضور أربعة أسماء فرنسية بقائمة المرشحين، إلى جانب بروز لاعبين ولاعبات من قارات مختلفة، وهو ما يجعل المنافسة، هذا العام، مفتوحة على كل الاحتمالات.

ومنذ انطلاق جائزة الكرة الذهبية عام 1956، نجح اللاعبون الفرنسيون في رفع الكأس المرموقة 7 مرات، لكن هذا الرقم قد يتغيّر مع الجائزة الحالية، الفرنسي عثمان ديمبيلي، المُتوّج مع باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، يدخل المنافسة بقوة على الجائزة، وفي حال فوزه سيكون الفرنسي الثامن الذي يظفر بها، معادلاً بذلك رصيد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي تُوّج بها ثماني مرات.

ميسي، المتربّع على عرش الجائزة منذ 2009، حصد 4 كرات ذهبية متتالية حتى 2012، قبل أن يضيف لقباً خامساً عام 2015، ويعود بين 2019 و2023 ليؤكد هيمنته بحصد 3 نسخ أخرى، ليصبح اللاعب الأكثر تتويجاً في تاريخ الجائزة.


مقالات ذات صلة

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

رياضة عالمية دافيد رايا (أ.ف.ب)

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيدير ميليتاو (رويترز)

«ريال مدريد» يعلن عن جراحة ناجحة لميليتاو

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، خضوع لاعبه إيدير ميليتاو لجراحة ناجحة بعد إصابته بتمزق في الوتر القريب للعضلة ذات الرأسين الفخذية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية دومينيكو تيديسكو (أ.ف.ب)

تيديسكو: فوجئت بقرار إقالتي من تدريب «فناربخشة»

أكد دومينيكو تيديسكو أنه فوجئ بإقالته من تدريب فريق فناربخشة التركي لكرة القدم، عقب خسارته مباراة القمة بـ«الدوري التركي» أمام «غلاطة سراي».

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أليسون بيكر (رويترز)

ليفربول يخسر قائدين… والتفريط في أليسون سيكون خطأ

وقف أليسون بيكر مصفقاً على خط التماس قبل أن يرفع قبضته مشيداً بزميله فريدي وودمان بعد تصدٍّ لافت حرم جان فيليب ماتيتا من التسجيل.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية مونشو مونسالفي (رويترز)

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
TT

يوفنتوس وآيك أثينا اليوناني مهتمان بالتعاقد مع فرانك كيسيه

فرانك كيسيه (النادي الأهلي)
فرانك كيسيه (النادي الأهلي)

يجذب فرانك كيسيه اهتماماً متجدداً بضمه في سوق الانتقالات، حيث تشير التقارير إلى دخول نادي آيك أثينا اليوناني لكرة القدم سباق التعاقد مع لاعب خط الوسط الإيفواري الدولي تمهيداً لخوضه تحدياً جديداً محتملاً هذا الصيف.

ويواصل كيسيه 29 عاماً، الذي يلعب حالياً مع فريق الأهلي السعودي، الحفاظ على مكانته المرموقة في سوق الانتقالات بعد موسم ناجح آخر في السعودية.

وقد عزز فوزه الأخير بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي من مكانته، مع ازدياد التكهنات حول مستقبله مع الأهلي.

ويقترب كيسيه من نهاية عقده مع الأهلي، وما لم يتم التوصل إلى اتفاق على تجديده، فمن المتوقع على نطاق واسع أن يغادر النادي بنهاية الموسم الحالي، حيث تعد العودة إلى أوروبا خياراً واقعياً له في ظل دراسته خطوته التالية.

وكشف موقع «أفريكا سوكر» الإلكتروني، الثلاثاء، عن أن آيك أثينا أبدى اهتماماً رسمياً بالحصول على خدمات اللاعب، حيث يدرس تقديم عرض كبير في محاولة لضمه في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

ينظر النادي اليوناني إلى كيسيه بوصفه إضافة مميزة من شأنها تعزيز خيارات خط الوسط لديه قبل انطلاق الموسم الجديد.

لكنَّ الفريق اليوناني ليس الوحيد الذي يرغب في ضم اللاعب المتوج بكأس الأمم الأفريقية عام 2023، حيث تشير التقارير إلى أن نادي يوفنتوس الإيطالي يراقب الوضع من كثب، إذ يُحتمل أن يصبح منافساً قوياً على ضمه.

ومن المرجح أن يعتمد أي انتقال بشكل كبير على الجوانب المالية، إذ يتقاضى كيسيه حالياً نحو 14 مليون يورو سنوياً في السعودية، ومن المتوقع أن يكون راتبه عاملاً رئيسياً في المفاوضات، حيث قد يتطلب تعديلاً كبيراً من جانب الأندية الأوروبية المهتمة به.

وتقدَّر القيمة السوقية لكيسيه حالياً بنحو 12 مليون يورو، مما يعكس خبرته في أندية أوروبية كبرى وتأثيره المستمر على المستوى الدولي.

ومع اقتراب فترة الانتقالات، من المتوقع أن يبقى وضع كيسيه من أكثر القضايا التي تحظى بمتابعة دقيقة، حيث يقيم كثير من الأندية إمكانية هيكلة صفقة تناسب تطلعاته المالية.


برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

ماركوس راشفورد (أ.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ب)
TT

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

ماركوس راشفورد (أ.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ب)

بدأ نادي برشلونة الإسباني مفاوضات مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لضم ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة موسماً آخر، وفقاً لتقرير إخباري، الثلاثاء.

ورغم التكهنات السابقة حول قرب انتهاء فترة إعارته في إسبانيا، أفادت التقارير بأن هانزي فليك، مدرب برشلونة، أعطى الضوء الأخضر لبقاء المهاجم الإنجليزي مع الفريق الكاتالوني.

ونظراً للصعوبات المالية التي تجعل إتمام صفقة انتقال نهائي بقيمة 30 مليون يورو أمراً صعباً، يأمل برشلونة في التوصل لاتفاق جديد مع مانشستر يونايتد.

ووافق فليك على خطة لإبقاء راشفورد في برشلونة موسماً آخر، ولا يزال المدرب الألماني مقتنعاً بقيمة المهاجم الإنجليزي في خطته التكتيكية، رغم معاناة راشفورد مؤخراً للحصول على مكان في القائمة الأساسية للفريق مؤخراً.

وبينما أشارت تقارير سابقة إلى احتمال عودة راشفورد إلى قلعة «أولد ترافورد»، فإن دعم فليك تسبب في تغيير موقف النادي نحو استمراره في إسبانيا.

ويأتي هذا القرار بعد أن ساهم راشفورد في فرض هيمنة برشلونة على صدارة ترتيب الدوري الإسباني؛ حيث سجل هدفه الـ13 هذا الموسم في فوز الفريق الأخير 2-صفر على خيتافي.

وتشير التقارير إلى أن راشفورد نفسه اختار البقاء في كاتالونيا، بدلاً من العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويرفض برشلونة تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو الوارد في عقد الإعارة الأصلي، وبدلاً من ذلك، فإن النادي يعطي الأولوية لإعارة مؤقتة ثانية، لإدارة موارده المالية مع الحفاظ على عمق خط الهجوم.

وفي حال إصرار مانشستر يونايتد على انتقال دائم، فمن المرجح أن يسعى برشلونة إلى تخفيض كبير في قيمة الصفقة، وقد أوضح خبير الانتقالات فلوريان بليتنبرغ الوضع الحالي للمفاوضات.

وكتب بليتنبرغ في حسابه بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، الثلاثاء: «علمنا أن برشلونة يسعى جاهداً لاستعارة ماركوس راشفورد موسماً آخر. المفاوضات مع مانشستر يونايتد جارية».

وأضاف بليتنبرغ: «لا يرغب برشلونة حالياً في تفعيل بند الشراء البالغ 30 مليون يورو. يفضل إعارة ثانية، وإلا فهم يريدون التفاوض على تخفيض السعر. على أي حال، يجب أن يبقى راشفورد. بموافقة هانزي فليك».

وبات برشلونة على مشارف الاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي؛ حيث يتربع على قمة الترتيب بفارق 11 نقطة أمام أقرب ملاحقيه غريمه التقليدي ريال مدريد، وذلك قبل 5 مراحل على نهاية الموسم الحالي.


كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

دافيد رايا (أ.ف.ب)
دافيد رايا (أ.ف.ب)
TT

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

دافيد رايا (أ.ف.ب)
دافيد رايا (أ.ف.ب)

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال، ضيف أتلتيكو مدريد الإسباني، الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

ما القاسم المشترك بين رايا وليونيل ميسي؟ الدولي الإسباني البالغ 30 عاماً، تدرَّج في نادي كورنيا، أحد أندية الدرجة الخامسة في ضاحية برشلونة والذي اشتراه أخيراً النجم الأرجنتيني المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات.

لكنَّ رايا غادره قبل أن يصبح أساسيا حتى في فئته العمرية، بعد تجربة ناجحة مع نادٍ شريك هو بلاكبيرن روفرز، في شمال إنجلترا على بعد ساعة بالسيارة من مانشستر. من دون عائلته، ومن دون معرفة لغة شكسبير.

وقال في عام 2025 عبر «أمازون برايم»: «بالعودة إلى الماضي، كان الأمر أصعب على والديَّ مما كان عليَّ. لكنه كان مع ذلك صدمة ثقافية، إلى حد ما، أن تأتي من برشلونة، من الشمس، وتذهب إلى بلاكبيرن حيث لا تراها أبداً. يحل الظلام عند الثالثة بعد الظهر. ثم الطعام واللغة، لم أكن أتحدث الإنجليزية. لكن الحمد لله اتخذت هذا القرار ولا أندم عليه إطلاقاً».

النادي الذي ينشط في تشامبيونشيب (الدرجة الثانية)، حيث لم يكن يلعب بعد، أرسله ثلاثة أشهر إلى ساوثبورت الذي كان آنذاك في الدرجة الخامسة، في أول تجربة له مع كرة القدم للكبار. كانت «نقطة التحول» في مسيرته، كما يقول كثيراً.

أوضح لصحيفة «الغارديان»: «كان هناك لاعبون قد تُحدث لهم مكافأة الفوز فارقاً بين إكمال الشهر أو لا، أو الحصول على بعض المال لأطفالهم أو دفع فواتير الماء والغاز والكهرباء وقرض السكن. لو لم أذهب إلى هناك، لما رأيت ذلك. الآن أصبح هذا متجذراً داخلي».

استدعاه بلاكبيرن سريعاً، فانطلقت مسيرته بعدها في «تشامبيونشيب»، مع مرور أيضاً بالدرجة الثالثة لموسم واحد (2017-2018).

وقال في مؤتمر صحافي قبل ربع النهائي الذي فاز به آرسنال على سبورتينغ 1-0 في لشبونة في ذهاب ربع النهائي مطلع أبريل (نيسان): «قضائي معظم وقتي في تشامبيونشيب وليغ وان (الدرجة الثالثة) يجعلني أكثر سعادة بوجودي حيث أنا الآن».

وبفضل أربعة تصديات من طراز رفيع، تألّق رايا في البرتغال. وأشاد به زميله الألماني كاي هافيرتس، بقوله: «أعتقد أنه لا يزال مقللاً من شأنه في عالم كرة القدم، لكن بالنسبة إليّ، في الموسمين الماضيين هو أفضل حارس في العالم».

هذا الموسم، يتصدر رايا قائمة أكثر الحراس حفاظاً على الشباك نظيفة في دوري أبطال أوروبا: ثماني مباريات من أصل 11 خاضها.

تتيح مستوياته الرفيعة لآرسنال أن يحلم بلقب في المسابقة الأوروبية الكبرى، وهو إنجاز لم يحققه نادي لندن الذي انضم إليه رايا عام 2023، من قبل.

وتزداد القصة جمالاً لرايا إذا ما علمنا أنه كان يلعب في الدرجة الثانية قبل خمسة أعوام فقط. إذ لم يكتشف الدوري الإنجليزي الممتاز إلا في صيف 2021، بعد الصعود الذي حققه مع برنتفورد (ناديه بين 2019 و2023).

ومع «النحل» من غرب لندن أيضاً، نال أولى مبارياته الدولية من أصل 12، في مارس (آذار) 2022 أمام ألبانيا... في كورنيا، المدينة التي بدأت منها الحكاية.

وكان كثيراً ما علق قائلاً: «كان الأمر مكتوباً»، بعدما أشركه في ذلك اليوم مدرب المنتخب آنذاك، لويس إنريكي، أساسياً في غياب الحارس الأساسي بسبب إصابته بكوفيد.

ومع منتخب إسبانيا، لم ينجح رايا قط في ارتداء ثوب الرقم 1. سيشارك هذا الصيف في كأس العالم، لكن المكان يبدو محجوزاً لأوناي سيمون، حارس أتلتيك بلباو.

وقد تدفع مباراة كبيرة في ملعب ميتروبوليتانو الأربعاء، وربما أمام أنظار لويس دي لا فوينتي، المدرب الحالي، إلى إعادة النظر في الخطط.