مونديال 2026: يامال على رأس قائمة إسبانيا وغياب غير مسبوق للاعبي ريال مدريد

لامين يامال (أ.ب)
لامين يامال (أ.ب)
TT

مونديال 2026: يامال على رأس قائمة إسبانيا وغياب غير مسبوق للاعبي ريال مدريد

لامين يامال (أ.ب)
لامين يامال (أ.ب)

يقود النجم اليافع لامين يامال تشكيلة منتخب إسبانيا لكرة القدم التي أعلنها المدرب لويس دي لا فوينتي، الاثنين، والتي خلت من أي لاعب من ريال مدريد للمرة الأولى في كأس العالم عبر التاريخ.

وشهدت التشكيلة عودة لاعب آرسنال الإنجليزي ميكل ميرينو بعد تعافيه من الإصابة.

وللمرة الأولى في كأس العالم، لا تضمّ تشكيلة «لا روخا» لاعباً من ريال مدريد بعد استبعاد دين هاوسن والمخضرم داني كارفاخال عقب معاناتهما من الإصابات على مدار الموسم.

وشارك ميرينو المفضل لدى دي لا فوينتي والمتوج بلقب الدوري الإنجليزي أخيراً، كبديل أمام كريستال بالاس الأحد في ختام الموسم المحلي، في أول ظهور له منذ شهر يناير (كانون الثاني) عقب تعافيه من كسر في القدم.

كما استدعى دي لا فوينتي، المدافعين إريك غارسيا ومارك بوبيل بعد موسم مميز مع برشلونة وأتلتيكو مدريد على التوالي، في حين استبعد أيضاً لاعب أتلتيكو الآخر روبان لو نورمان.

وإلى جانب يامال، لعب جناح أتلتيك بلباو نيكو ويليامس دوراً كبيراً في قيادة إسبانيا إلى لقب كأس أوروبا في عام 2024، وقد اختير في التشكيلة المونديالية رغم موسم مضطرب بالمشاكل البدنية.

أمّا يامال (18 عاماً) فهو مهدد بالغياب عن المباريات الأولى من البطولة المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بسبب إصابة في العضلة الخلفية تعرّض لها مع العملاق الكاتالوني، أبعدته عن الملاعب منذ أواخر أبريل (نيسان).

ضمت التشكيلة في حراسة المرمى: أوناي سايمون (أتلتيك بلباو)، وديفيد رايا (آرسنال الإنجليزي)، وجوان غارسيا (برشلونة).

وفي الدفاع: ماركوس يورنتي، ومارك بوبيل (أتلتيكو مدريد)، وبيدرو بورو (توتنهام الإنجليزي)، وإيمريك لابورت (أتلتيك بلباو)، وإريك غارسيا، وباو كوبارسي (برشلونة)، ومارك كوكوريا (تشيلسي الإنجليزي)، وأليخاندرو غريمالدو (باير ليفركوزن الألماني).

في خط الوسط: رودري (مانشستر سيتي الإنجليزي)، ومارتن سوبيمندي، وميكل ميرينو (آرسنال)، وبيدري وغافي (برشلونة)، وفابيان رويس (باريس سان جيرمان الفرنسي)، وأليكس بايينا (أتلتيكو مدريد).

في الهجوم: ييريمي بينو (كريستال بالاس)، وفيكتور مونيوس (أوساسونا)، وميكل أويارسابال (ريال سوسييداد)، وفيران توريس، ولامين يامال، وداني أولمو (برشلونة)، ونيكو ويليامس (أتلتيك بلباو)، وبورخا إيغليسياس (سلتا فيغو).


مقالات ذات صلة

مونديال 2026... توخيل: إنجلترا خطت الخطوة الأولى نحو مصاف منتخبات النخبة

رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ب)

مونديال 2026... توخيل: إنجلترا خطت الخطوة الأولى نحو مصاف منتخبات النخبة

قال المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم توماس توخيل إن إنجلترا خطت خطوتها الأولى نحو تقليص الفجوة مع كبار المنتخبات بعدما تفوقت على فرنسا.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية «فيفا» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية من «مونديال 2026» (رويترز)

«فيفا» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية من «مونديال 2026»

ذكرت تقارير إعلامية أن «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية تبلغ 15 مليار دولار من بطولة كأس العالم 2026...

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية دونالد ترمب يستعدّ للاستمتاع بأضواء نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

مونديال 2026: ترمب يستعدّ للاستمتاع بأضواء النهائي

سيحظى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالأضواء في نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم الأحد بعدما كان قد تسبّب بالفعل بواحدة من أكثر لحظات البطولة إثارة للجدل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ب)

إنفانتينو يغيب عن مباراة تحديد المركز الثالث بسبب سوء الأحوال الجوية

لم يتمكن جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم من السفر إلى ميامي لمشاهدة مباراة تحديد المركز الثالث بين إنجلترا وفرنسا بسبب سوء الأحوال الجوية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ديدييه ديشان (د.ب.أ)

الاتحاد الفرنسي يعلن رحيل ديشان بعد انتهاء المشوار في كأس العالم

وجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التحية والشكر لديدييه ديشان المدير الفني للمنتخب الوطني تقديراً لعمله الاستثنائي على مدار مسيرة طويلة بدأت منذ عام 2012.

«الشرق الأوسط» (باريس)

مونديال 2026... توخيل: إنجلترا خطت الخطوة الأولى نحو مصاف منتخبات النخبة

توماس توخيل (أ.ب)
توماس توخيل (أ.ب)
TT

مونديال 2026... توخيل: إنجلترا خطت الخطوة الأولى نحو مصاف منتخبات النخبة

توماس توخيل (أ.ب)
توماس توخيل (أ.ب)

قال المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم توماس توخيل إن إنجلترا خطت خطوتها الأولى نحو تقليص الفجوة مع كبار المنتخبات بعدما تفوقت على فرنسا في مباراة مثيرة شهدت تسجيل عشرة أهداف، فأنهت نسخة أميركا الشمالية في المركز الثالث.

وسجل مهاجم آرسنال بوكايو ساكا ثلاثية (هاتريك) في الفوز المثير 6-4 تحت حرارة ميامي، بينما أصبح الفرنسي كيليان مبابي الهداف التاريخي لكأس العالم بعدما سجل هدفين، رافعاً غلته إلى 22 هدفاً بفارق هدف واحد أمام مهاجم وقائد الأرجنتين ليونيل ميسي.

وكان توخيل تحدث عشية المباراة عن مرارة خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين 1-2 في نصف النهائي الأربعاء، مشدداً على ضرورة تقليص الفجوة مع حاملة اللقب، وكذلك مع فرنسا وإسبانيا.

وقال المدرب الألماني الذي تعرض لوابل من الانتقادات في وسائل الإعلام الإنجليزية بسبب أسلوبه الحذر في مواجهة الأرجنتين، إن إنجلترا أحرزت تقدماً من خلال فوزها على فرنسا.

وقال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لدينا القدرة على تقليص هذه الفجوة، لكن لديهم أيضاً القدرة على توسيعها من جديد». وأضاف: «قبل ثمانية أعوام كانوا (فرنسا) أبطالاً للعالم. وقبل أربعة أعوام بلغوا النهائي. هناك فجوة بسيطة، لكنها ليست مشكلة. نحن نريد تقليصها». وتابع: «قلت أمس إن مباراة اليوم هي الخطوة الأولى نحو تقليصها. وقد فعلنا ذلك. فزنا عليهم. والتحدي المقبل سيكون أمام إسبانيا في دوري الأمم».

وأردف قائلاً: «رؤية منتخب يقاتل بهذه الطريقة تمنحك طاقة. الإرهاق سيأتي لاحقاً. سنشعر بالألم أيضاً عندما يقام النهائي. سيستغرق تجاوز ذلك بعض الوقت، لكن في المجمل يمنحني الأمر طاقة أكثر مما يستنزف مني».


«فيفا» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية من «مونديال 2026»

«فيفا» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية من «مونديال 2026» (رويترز)
«فيفا» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية من «مونديال 2026» (رويترز)
TT

«فيفا» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية من «مونديال 2026»

«فيفا» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية من «مونديال 2026» (رويترز)
«فيفا» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية من «مونديال 2026» (رويترز)

ذكرت تقارير إعلامية أن «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» يتوقع تحقيق إيرادات قياسية تبلغ 15 مليار دولار من بطولة كأس العالم، التي تختتم منافساتها في وقت لاحق من اليوم الأحد، وهو رقم يفوق بكثير التوقعات الأولية.

وذكرت صحيفة «ذي غارديان» أن «فيفا» كان يتوقع في الأساس عائدات بقيمة 11 مليار دولار من البطولة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأضافت الصحيفة أن جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، أبلغ الاتحادات الوطنية الأعضاء بهذه النتائج خلال اجتماع عقد أمس السبت.

وأرجعت «ذي غارديان» الزيادة الكبيرة في الإيرادات إلى العوائد المرتفعة من الضيافة وبيع التذاكر، مشيرة إلى أن «فيفا» لم يفرض سقفاً لأسعار إعادة بيع التذاكر عبر السوق الثانوية الرسمية، كما حصل على رسوم بنسبة 15 في المائة من قيمة كل تذكرة من كل من البائع والمشتري.

وللمقارنة، فقد بلغت إيرادات «فيفا» خلال عام 2022، الذي شهد إقامة كأس العالم في قطر، نحو 5.769 مليار دولار. وأقيمت تلك النسخة بمشاركة 32 منتخباً وأقيمت 64 مباراة، مقابل 48 منتخباً و104 مباريات في النسخة الحالية.


مونديال 2026: ترمب يستعدّ للاستمتاع بأضواء النهائي

دونالد ترمب يستعدّ للاستمتاع بأضواء نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
دونالد ترمب يستعدّ للاستمتاع بأضواء نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: ترمب يستعدّ للاستمتاع بأضواء النهائي

دونالد ترمب يستعدّ للاستمتاع بأضواء نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)
دونالد ترمب يستعدّ للاستمتاع بأضواء نهائي كأس العالم 2026 (أ.ف.ب)

سيحظى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالأضواء في نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، اليوم (الأحد)، بعدما كان قد تسبّب بالفعل بواحدة من أكثر لحظات البطولة إثارة للجدل.

ومن المتوقَّع أن يُسلِّم ترمب كأس البطولة إلى الفائز في المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين، إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وصديقه المقرب جياني إنفانتينو.

وسيكون النهائي الذي يُقام في نيوجيرسي أول مباراة ضمن كأس العالم يحضرها ترمب، في خطوة غير معتادة للرئيس البالغ من العمر 80 عاماً، المعروف بحبه للوجود في دائرة الضوء.

لكن هذه ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها في مجريات البطولة؛ فقبل أقل من أسبوعين، أجرى ترمب اتصالاً هاتفياً أثار جدلاً واسعاً، بإنفانتينو، طالب فيه «فيفا» بإلغاء بطاقة حمراء أُشهرت في وجه المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، لكي يتمكن من المشاركة في مباراة دور الـ16 أمام بلجيكا.

ورغم الجدل الذي أعقب ذلك بشأن العدالة والنفوذ، أشاد ترمب ببطولة 2026، واصفاً إياها بأنها الأفضل على الإطلاق.

وقال ترمب، خلال استقبال أقامه «فيفا»، بحضور إنفانتينو، في برج ترمب بمدينة نيويورك الجمعة: «لقد كان هذا الحدث الرياضي الأكثر نجاحاً ربما في تاريخ العالم. كان أمراً مذهلاً».

وأضاف ترمب أن البطولة ساهمت أيضاً في زيادة شعبية كرة القدم بالولايات المتحدة، حيث لا تزال كرة القدم الأميركية والبيسبول وكرة السلة تتصدر المشهد الرياضي.

وقال: «اتضح أننا بلد كرة قدم، وأعتقد أن الأمر سيستمر على هذا النحو»، مضيفاً أن ابنه بارون (البالغ 20 عاماً) من عشاق اللعبة.

ومن المنتظَر أن تحضر السيدة الأولى ميلانيا ترمب، والدة بارون، النهائي، إلى جانب والدها فيكتور كنافس، مع الرئيس الأميركي.

وقد يشكل النهائي أيضاً فرصة لممارسة قدر من الدبلوماسية التي تشتد الحاجة إليها؛ فمن المقرر أن يحضر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيس وأفراد العائلة المالكة الإسبانية، رغم أن ترمب هاجم مدريد أخيراً، بسبب ما اعتبره تقاعساً عن المساعدة في الحرب على إيران وعدم وفائها بأهداف الإنفاق داخل حلف شمال الأطلسي.

كما سيحضر قادة الدولتين الشريكتين للولايات المتحدة في استضافة البطولة، الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، وسط توترات مستمرة مع الرئيس الأميركي المعروف بتقلب مواقفه.

وكان ترمب قد هدد كندا بفرض رسوم جمركية، الجمعة، بعدما وصل دخان حرائق الغابات فيها إلى شمال شرقي الولايات المتحدة؛ ما أثار مخاوف بشأن جودة الهواء قبل نهائي كأس العالم.

أما العلاقات بين المكسيك وواشنطن فلا تزال متوترة بسبب حملة ترمب الواسعة ضد الهجرة وتهديداته بالتحرك عسكرياً ضد مهربي المخدرات.

وكان آخر لقاء جمع قادة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال قرعة كأس العالم التي أقيمت في واشنطن في ديسمبر (كانون الأول).كما ستُفرَض إجراءات أمنية مشددة خلال حضور ترمب، مع فرض حظر جوي فوق محيط الملعب أثناء انتقاله من نادي الغولف الذي يملكه في نيوجيرسي.

ورغم أن التركيز سيكون مُنصبّاً على كرة القدم، فإن ترمب سيسعى أيضاً إلى تصدر المشهد؛ فقد ربط صورته السياسية بكأس العالم منذ عودته إلى المكتب البيضاوي في يناير (كانون الثاني) 2025، حيث استقبل إنفانتينو في مناسبات عدة.

وكرّر مراراً التباهي بأنه هو مَن فاز للولايات المتحدة بحق استضافة كأس العالم ودورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس عام 2028 خلال ولايته الأولى، قبل أن يخسر انتخابات 2020 أمام جو بايدن، في نتيجة لا يزال يرفض الاعتراف بها.

وقال ترمب الجمعة: «لم يكن من المفترض أن أكون هنا الآن، كنتُ سأكون رئيساً لمدة ثمانية أعوام... لقد زوّروا الانتخابات، وعلى ماذا حصلتُ أنا؟ حصلتُ على كأس العالم والأولمبياد».

كما تحدث ترمب مازحاً، الجمعة، عن رغبته في أن تستضيف الولايات المتحدة نسخة مستقبلية من كأس العالم مع الصين، وذلك بعد يوم واحد فقط من اتهامه بكين بالتدخل في انتخابات 2020.

وقال: «هذه المرة سنستبعد المكسيك وكندا».

وذهب ترمب الذي مارس كرة القدم في شبابه، إلى حد انتقاد أسلوب لعب إنجلترا في نصف النهائي الذي خسرته أمام الأرجنتين، وكذلك قرار المدرب الألماني توماس توخل اعتماد نهج دفاعي بعد التقدُّم في النتيجة، وستتجه الأنظار أيضاً إلى ما سيفعله ترمب على أرض الملعب؛ ففي نهائي كأس العالم للأندية الذي أقيم على الملعب عينه في نيوجيرسي العام الماضي، بدا لاعبو تشيلسي الإنجليزي الفائزون «مرتبكين بعض الشيء»، بعدما بقي ترمب على المنصة خلال احتفالهم ورقصهم عقب تسليمهم الكأس، ثم زعم ترمب لاحقاً أنه سُمح له بالاحتفاظ بالكأس نفسها في المكتب البيضاوي، لكن «فيفا» أوضح أن النسخة المعروضة هناك لم تكن سوى نسخة مقلدة.