البرازيل تستعد لمونديال 2026 بوديتين ضد كوريا الجنوبية واليابان

أنشيلوتي مدرب البرازيل (إ.ب.أ)
أنشيلوتي مدرب البرازيل (إ.ب.أ)
TT

البرازيل تستعد لمونديال 2026 بوديتين ضد كوريا الجنوبية واليابان

أنشيلوتي مدرب البرازيل (إ.ب.أ)
أنشيلوتي مدرب البرازيل (إ.ب.أ)

تستعد البرازيل، الساعية إلى إحراز لقبها العالمي الأول منذ عام 2002 والسادس في تاريخها، بخوض مباراتين وديتين أمام كوريا الجنوبية واليابان، في أكتوبر (تشرين الأول) وذلك في إطار تحضيراتها لنهائيات كأس العالم 2026 في كرة القدم.

وضمنت البرازيل مقعدها في النهائيات العالمية، مع بقاء جولتين على نهاية تصفيات أميركا الجنوبية، وذلك بعدما بدأت مشوارها مع مدربها الجديد الإيطالي كارلو أنشيلوتي بالتعادل مع الإكوادور 0-0 والفوز على الباراغواي 1-0.

ويلتقي «سيليساو» مع كوريا الجنوبية وقائدها هيونغ-مين سون على ملعب كأس العالم في سيول، الذي يتسع لـ66 ألف متفرج، في العاشر من أكتوبر، وفق ما أفاد الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم، الذي يتحضّر منتخبه للنهائيات العالمية أيضاً، على غرار نظيره الياباني الذي يستقبل أبطال العالم 5 مرات على ملعب طوكيو في 14 أكتوبر، حسب الاتحاد المحلي للعبة.

وتعود الزيارة الأخيرة للبرازيل إلى كوريا الجنوبية إلى يونيو (حزيران) 2022، حين فازت 5-1، بينها ثنائية لنيمار من ركلتي جزاء، ضمن التحضيرات لمونديال قطر 2022، في حين زارت اليابان للمرة الأخيرة في يونيو 2022 أيضاً؛ حين سجّل نيمار أيضاً ركلة الجزاء التي جاء منها الفوز 1-0.

ويغيب نيمار عن المنتخب البرازيلي منذ قرابة عامين بسبب كثرة الإصابات، وقد استبعده أنشيلوتي عن التشكيلة التي ستخوض المباراتين الأخيرتين في التصفيات الشهر المقبل ضد تشيلي وبوليفيا.


مقالات ذات صلة

أنشيلوتي يرى «ملامح برازيل جديدة» تتشكل خلال الوديات

رياضة عالمية الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (أ.ب)

أنشيلوتي يرى «ملامح برازيل جديدة» تتشكل خلال الوديات

أبدى كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، رضاه عن مستوى لاعبيه خلال جولتهم الأولى منذ الخروج من دور الـ16 بكأس العالم لكرة القدم في يوليو (تموز) الماضي.

«الشرق الأوسط» (كالكوتا (الهند))
رياضة عالمية صامويل لينو يحتفل برابع أهداف البرازيل في مرمى الهند بكالكوتا (أ.ف.ب)

البرازيل تقسو على الهند 4-0 في مباراة وديّة «غير مسبوقة»

أظهرت البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، لمحات من مستواها الرفيع بفوزها 4-0 على الهند، في مباراة وديّة غير مسبوقة في كرة القدم بين البلدين في كالكوتا، السبت.

«الشرق الأوسط» (كالكوتا (الهند))
رياضة عالمية مشجعو منتخب الهند سيشجعون البرازيل ضد منتخب بلادهم (رويترز)

كيف انقسم ولاء الهنود بين البرازيل ومنتخب بلادهم؟

أقرّ مشجعو منتخب الهند لكرة القدم بانقسام ولائهم وهم يترقبون المباراة الودية الأولى في تاريخ بلادهم أمام البرازيل العملاقة في كالكوتا السبت.

«الشرق الأوسط» (كالكوتا (الهند))
رياضة عالمية الإسباني رافينيا (أ.ف.ب)

رافينيا يغيب عن ودية البرازيل مع الهند بسبب الإصابة

يغيب نجم برشلونة الإسباني رافينيا عن المباراة الودية التي يخوضها منتخب البرازيل، السبت، أمام مضيفه الهند، بسبب إصابة في الجزء الخلفي من فخذه اليمنى.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية أندية كرة القدم البرازيلية تواجه ضربة قوية في مجال الرعاية بسبب حظر شركات المراهنات (رويترز)

أندية كرة القدم البرازيلية تواجه ضربة قوية في مجال الرعاية بسبب حظر شركات المراهنات

تُعاني أندية كرة القدم البرازيلية الكبرى من أزمة حادة، بعد حظر شركات المراهنات الرياضية التي تعتبر أكبر رعاتها، ما أدى إلى تعليق صفقات بملايين الدولارات.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو (البرازيل))

فورمولا 1: بوتاس ينتقل من ماليزيا إلى سنغافورة على دراجة هوائية

فالتيري بوتاس (أ.ف.ب)
فالتيري بوتاس (أ.ف.ب)
TT

فورمولا 1: بوتاس ينتقل من ماليزيا إلى سنغافورة على دراجة هوائية

فالتيري بوتاس (أ.ف.ب)
فالتيري بوتاس (أ.ف.ب)

قرر الفنلندي فالتيري بوتاس، سائق فريق كاديلاك، قطع مسافة 350 كيلومتراً للانتقال من حلبة سيبانغ الماليزية التي استضافت الأحد الجولة السادسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد، إلى حلبة مارينا باي في سنغافورة على دراجة هوائية، عوضاً عن السفر جواً بين السباقين.

وبدأ السائق الفنلندي رحلة التحمل التي تستغرق عدة أيام عقب انسحابه المبكر الأحد من سباق ماليزيا الذي أقيم تحت اسم جائزة البحرين الكبرى نتيجة إلغاء السباق في الصخير بسبب الوضع في الشرق الأوسط.

ولم يدم سباق بوتاس طويلاً في سيبانغ، إذ فقد السيطرة على سيارته بسبب خطأ في تقدير نوعية الإطارات على حلبة مبتلة، وانزلق إلى المنطقة الحصوية، لينسحب بعد تسع لفات فقط، ما أدى إلى دخول سيارة الأمان.

وأوضح بوتاس خلال مراجعة الفريق عقب السباق: «كان الانطلاق بالإطارات الملساء، مع التركيبة اللينة، ينطوي دائماً على مخاطرة، واليوم لم تؤتِ هذه المجازفة ثمارها».

وعوضاً عن التوجه مباشرة إلى سنغافورة برفقة بقية أفراد الفريق، بدأ بوتاس المرحلة الأولى من مغامرته جنوباً باتجاه حلبة مارينا باي مساء الأحد.

وكتب الفنلندي على منصتي «إكس» و«إنستغرام»: «نعم، سأقود دراجتي حتى سنغافورة عبر الطرق الترابية الأقل ازدحاماً. نلتقي هناك!»، مرفقاً منشوره بمقاطع فيديو وصور له على دراجته المخصصة للطرقات الحصوية وهو يسلك مسارات وطرقاً وعرة ومعبدة بين سيبانغ (على بعد 60 كيلومتراً جنوب كوالالمبور) والحدود مع سنغافورة التي تبعد 350 كيلومتراً، في أقصى جنوب ماليزيا، وسط مناظر طبيعية خلابة في جنوب شرقي آسيا الاستوائية.

وبحسب تطبيق «سترافا» المخصص لتتبع الأنشطة الرياضية، قطع بوتاس، الرياضي البالغ 37 عاماً وراكب الدراجات المتمرس، مساء الأحد المرحلة الأولى من سيبانغ إلى بورت ديكسون لمسافة 56 كيلومتراً في أكثر بقليل من ساعتين.

وفي اليوم الثاني، قطع نحو 162 كيلومتراً خلال 5 ساعات و45 دقيقة، بمعدل سرعة بلغ 28 كيلومتراً في الساعة.

ومن المفترض أن تستغرق الرحلة ثلاثة أيام حتى مساء الأربعاء، أو صباح الخميس، لأن بوتاس، شأنه شأن جميع السائقين الآخرين، ملزم بالمشاركة في اليوم الإعلامي الذي يتضمن مقابلات صحافية، ومؤتمراً صحافياً بعد ظهر الخميس.

وأوضح فريق كاديلاك لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الأمر يتعلق بـ«نشاط شخصي» خاص.

ومارينا باي حلبة شوارع، وسيكون سباقها ليلاً، فيما تبدأ التجارب الحرة الأولى الجمعة.

ويشارك بوتاس في بطولة العالم منذ عام 2013، وحقق 10 انتصارات، و67 منصة تتويج، كما حل وصيفاً لبطل العالم مرتين عامي 2019 و2020 مع مرسيدس إلى جانب البريطاني لويس هاميلتون.

ويُعتبر بوتاس من راكبي الدراجات المتمرسين، إذ شارك في بطولة العالم للطرقات الحصوية عام 2024 في بلجيكا، وهو مرتبط بمتسابقة محترفة في هذه الرياضة هي الأسترالية تيفاني كرومويل.


كين يستهدف تحطيم رقم رونالدو بعد معادلته العدد القياسي للمباريات الدولية مع إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)
TT

كين يستهدف تحطيم رقم رونالدو بعد معادلته العدد القياسي للمباريات الدولية مع إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)

رفض هاري كين استبعاد إمكانية اللحاق بالبرتغالي كريستيانو رونالدو في صدارة الهدافين الدوليين عبر التاريخ، بعدما سجل هدفين في مرمى جمهورية التشيك، في مباراة شهدت احتفالاً بمعادلته الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية بقميص المنتخب الإنجليزي والبالغ 125 مباراة.

وعادل قائد المنتخب الإنجليزي الرقم القياسي لحارس المرمى السابق بيتر شيلتون على ملعب ويمبلي الثلاثاء، بعدما رفع رصيده إلى 91 هدفاً دولياً في الفوز 3 - 0 في الجولة الرابعة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية، مؤكداً أنه لا ينوي الاعتزال في المستقبل القريب.

ويتصدر رونالدو، البالغ 41 عاماً، قائمة الهدافين الدوليين عبر التاريخ برصيد 146 هدفاً مع البرتغال.

وقال كين، الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا: «سنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول. الفارق لا يزال نحو خمسين هدفاً، وهو رقم كبير جداً حالياً، لكن من يدري؟ أنا في حالة بدنية ممتازة».

وأضاف: «لقد قلت سابقاً إن بعض اللاعبين الذين لعبت معهم واصلوا اللعب حتى أواخر الثلاثينات من العمر، وبعضهم لا يزال في أعلى المستويات حتى في الأربعينات. بالنسبة إليّ، أخوض موسماً بموسم. ما دمت أشعر بأنني قادر على مساعدة الفريق... فسأواصل الوجود».

وأضاف المهاجم أن معادلة رقم الحارس السابق شيلتون في عدد المشاركات الدولية مع إنجلترا تمثل أمراً «يفوق أحلامي»، وذلك بعد 11 عاماً من ظهوره الأول.

وقال المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل: «إنه أمر رائع، فهو يستحق الأضواء والإشادة»، بعدما فاز فريقه في ثلاث من أصل أربع مباريات ضمن دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي.

وكان كين (33 عاماً) الذي سجل بعد 79 ثانية فقط من ظهوره الدولي الأول عام 2015، أوضح أنه لطالما فرض على نفسه أعلى المعايير.

وقال: «كانت لدي دائماً ثقة كبيرة بنفسي. وكنت مستعداً دائماً لبذل جهد أكبر من الآخرين وربما أكثر منهم... جمعت بين الموهبة التي أملكها والعمل الجاد والثقة بالنفس والكثير من التفاني».

وأكد اللاعب السابق لتوتنهام، المرشح للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية في لندن لاحقاً هذا الشهر، أنه لا يزال قادراً على التطور رغم خبرته الكبيرة.

وقال: «أخرج من أفضل موسم في مسيرتي، وقد بدأت هذا الموسم بالمستوى نفسه الذي أنهيت به الموسم الماضي».

وأضاف: «أنا في وضع جيد حالياً، وكل ما أفكر فيه الآن هو دفع نفسي إلى أقصى حد ومعرفة إلى أي مدى يمكنني الذهاب».

ومنذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ الألماني، بلغ كين مستويات جديدة، بعدما حطم رقماً قياسياً صمد 49 عاماً وأصبح أسرع لاعب يسجل 100 هدف في الدوري الألماني، محققاً ذلك في مباراته الـ98 في «البوندسليغا».

وختم قائلاً: «لن أتوقف. سأواصل العمل والدفع إلى الأمام وسأرى إلى أين سيقودني ذلك. وربما بعد عشر سنوات أو نحو ذلك، سنعرف أين كان سقف طموحي».


ميسي: اعتزالي اللعب مع المنتخب الأرجنتيني هو أكثر أيام مسيرتي حزناً

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي: اعتزالي اللعب مع المنتخب الأرجنتيني هو أكثر أيام مسيرتي حزناً

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

وصف ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي بأنه «أكثر أيام مسيرتي حزناً»، الثلاثاء، بعدما خاض مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني عندما تغلب على ضيفه البنيني 3-0، مساء الثلاثاء، في بوينس آيرس.

ونزل ميسي إلى أرض الملعب عقب اللقاء الذي سجل فيه هدفاً وقدم تمريرتين حاسمتين على ملعب مونومنتال، وعبَّر عن امتنانه للجماهير وزملائه، واستعاد ذكريات مسيرته التي امتدت 21 عاماً مع المنتخب الأرجنتيني.

وقال ميسي للجماهير في الملعب: «كان مصدر فخر كبير بالنسبة إليّ أن أدافع عن هذا القميص لأكثر من 20 عاماً. حتى في أسوأ اللحظات التي مررنا بها والتي مررت بها شخصياً، لم أتوقف أبداً عن القتال، ولم أتوقف أبداً عن الوجود هنا».

وأضاف: «عدم المجيء إلى هنا مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أود اللعب طيلة حياتي، لأن اللعب للمنتخب الأرجنتيني هو أجمل شيء يمكن أن يحدث لأي شخص».

وتابع ميسي أن «العودة إلى ملعب مونومنتال، حيث خاضت الأرجنتين أول مباراة لها بعد الفوز بكأس العالم 2022، كانت مناسبة امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن».

وأردف قائلاً: «أنا هنا اليوم في أكثر أيام مسيرتي حزناً، وهو اليوم الذي يتعين عليّ فيه أن أقول وداعاً للمنتخب الوطني، ووداعاً لكم جميعاً».

واضاف: «لكنني سأكون من الآن فصاعداً في الجهة الأخرى (مع الجماهير)، أدعم جميع اللاعبين وكل من ينضم إلى المنتخب. سنبقى دائماً متحدين».

ورغم الحزن، أكد ميسي أنه لا يندم على توقيت اعتزاله الدولي، مشيراً إلى الجهد الهائل الذي بذله المنتخب الأرجنتيني في مشواره بكأس العالم هذا العام، حين بلغ النهائي قبل أن يخسر أمام إسبانيا.

وأوضح أن التقلبات العاطفية التي رافقت تلك البطولة، بما في ذلك الفوز على الغريم التقليدي إنجلترا (2-1) في نصف النهائي، تركت أثراً كبيراً عليه.

وقال: «رغم أنني أرغب في البقاء هنا طوال حياتي، أشعر بأن هذا هو الوقت المناسب. كأس العالم الأخيرة كانت أكثر مما أستطيع تحمله، وكل ما كان عليّ أن أعيشه خلالها».

وأضاف: «كان لدي هدف تحقيق حلمي وحلم البلاد بأكملها، وهو أن نصبح أبطالاً للعالم مجدداً. في كأس العالم الأخيرة كنا قريبين جداً، والحقيقة أن الأمور سارت بشكل طبيعي ولم يحدث شيء غريب كما يقول البعض. المباراة ضد إنجلترا استنزفتنا كثيراً بدنياً، وكان تأثيرها العاطفي كبيراً جداً».

وتابع: «وصلنا إلى النهائي بما تبقى لدينا من طاقة، وقاتلنا كما نفعل دائماً بهذا القميص، مع جميع زملائي الذين تشاركت معهم هذه التجربة، ليس فقط اللاعبين بل أيضاً كل من كان موجوداً خلال الفترة التي حققنا فيها الانتصارات. لقد كنا قريبين جداً».