فيرينشولد يتزعم المرحلة الأولى لسباق ألمانيا للدراجات

فيرينشولد على منصة التتويج (د.ب.أ)
فيرينشولد على منصة التتويج (د.ب.أ)
TT

فيرينشولد يتزعم المرحلة الأولى لسباق ألمانيا للدراجات

فيرينشولد على منصة التتويج (د.ب.أ)
فيرينشولد على منصة التتويج (د.ب.أ)

فاز الدراج النرويجي سورين فيرينشولد بالمرحلة الأولى لسباق ألمانيا للدراجات، الأربعاء، وذلك وسط ترحيب جماهيري كبير بالدراج الألماني فلوريان ليبوفيتس.

وشارك الألماني ليبوفيتس في أول سباق منذ حصوله على المركز الثالث في سباق فرنسا في يوليو (تموز) الماضي.

ورغم فرصه الضعيفة في الفوز بالمرحلة الأولى التي تقام على أرض مستوية، والتي امتدت لمسافة تزيد قليلاً على 3 كيلومترات؛ فإن الدراج الألماني المتميز في الطرق الجبلية وجد استقبالاً حافلاً من الجماهير الحاضرة في إيسن، بعدما أنهى السباق في المركز 36.

واحتل البريطاني صامويل واتسون المركز الثاني بفارق ضئيل خلف فيرينشولد، بينما حل النمساوي ماركو هالر ثالثاً وسط مشاركة عدد كبير من النجوم.


مقالات ذات صلة

الدرّاج الألماني ليبوفيتز يعود من الإصابة ويحلم بمفاجأة في «بطولة العالم»

رياضة عالمية الدرّاج الألماني فلوريان ليبوفيتز (د.ب.أ)

الدرّاج الألماني ليبوفيتز يعود من الإصابة ويحلم بمفاجأة في «بطولة العالم»

يستعد الدرّاج الألماني فلوريان ليبوفيتز لخوض «سباق الطريق» ضمن «بطولة العالم»، الأحد، بعد رحلة تعافٍ من إصابة خطيرة تعرض لها...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية تضم ثلاث فئات رئيسية من المنافسات هي دراجات الطريق ودراجات ذوي الإعاقة والدراجات الجبلية (وزارة السياحة السورية)

بعد غياب 19 عاماً… سوريا تفوز باستضافة البطولة العربية للدراجات الهوائية بمشاركة 14 دولة

تستعد سوريا لاستضافة البطولة العربية للدراجات الهوائية خلال الفترة من 2 إلى 13 أكتوبر المقبل، بعد فوزها بملف استضافة أحد أكبر وأهم أحداث رياضة الدراجات.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
رياضة عالمية إميليان جاكيلين (أ.ف.ب)

البطل الأولمبي جاكيلين يغيب عن موسم البياثلون للتركيز على الدراجات

أعلن الاتحاد الدولي للبياثلون، مساء الثلاثاء، أن البطل الأولمبي إميليان جاكيلين سيغيب عن موسم البياثلون 2026-2027، من أجل التركيز على مسيرته في رياضة الدراجات.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة سعودية بيدرو أكوستا (إ.ب.أ)

جائزة النمسا الكبرى: الإسباني أكوستا يحقق انتصاره الأول في موتو جي بي

حقق الدراج الإسباني بيدرو أكوستا (كيه تي إم) فوزه الأول في بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي» على حلبة ريد بول رينغ في النمسا، الأحد.

«الشرق الأوسط» (سبيلبيرغ )
رياضة عالمية خورخي مارتن متسابق أبريليا بطل السعرة في سبيلبيرغ (إ.ب.أ)

«جائزة النمسا للموتو جي بي»: مارتن يفوز بسباق السرعة ويقتنص صدارة الدراجين

حقق خورخي مارتن متسابق أبريليا عودة استثنائية، ليفوز السبت بسباق السرعة ضمن جائزة النمسا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سبيلبرغ (النمسا))

تشافي يشيد بأداء فان بوميل وميردينك في ظهورهما الأول مع هولندا

تشافي هيرنانديز المدير الفني لمنتخب هولندا (أ.ف.ب)
تشافي هيرنانديز المدير الفني لمنتخب هولندا (أ.ف.ب)
TT

تشافي يشيد بأداء فان بوميل وميردينك في ظهورهما الأول مع هولندا

تشافي هيرنانديز المدير الفني لمنتخب هولندا (أ.ف.ب)
تشافي هيرنانديز المدير الفني لمنتخب هولندا (أ.ف.ب)

أثنى تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، على أداء الثنائي ميكس ميردينك وروبن فان بوميل، اللذين شاركا لأول مرة مع الفريق في لقائه ضد ضيفه منتخب ألمانيا، في بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم.

ولفت ميردينك وفان بوميل الأنظار إليهما في المباراة، التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، مساء الخميس، في الجولة الافتتاحية بالمجموعة الثانية في المستوى الأول للمسابقة القارية.

وحل ميردينك بديلاً للمصاب برايان بروبي في الشوط الأول من عمر اللقاء، بينما شارك فان بوميل في وقت متأخر من المباراة.

وقدم فان بوميل، مهاجم آيندهوفن الهولندي، تمريرة حاسمة رائعة لزميله كودي خاكبو في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، مما ساهم في حصول هولندا على انتزاع نقطة التعادل في الوقت القاتل.

ولم يترك تشافي مجالاً للشك حول أهمية تمريرة فان بوميل، إذ قال المدرب الإسباني، وهو يعيد مشاهدة لقطة هدف التعادل، معبراً عن إعجابه: «هذا ينم عن شخصية قوية. لقد كانت مباراته الأولى اليوم مع المنتخب الهولندي، وقد صنع الفارق. وكذلك كودي بالطبع».

وتحدث تشافي بإشادة كبيرة عن فان بوميل قائلاً في تصريحات صحافية: «هذا ما نحتاج إليه. إنه لاعب من الطراز الرفيع. أنا سعيد للغاية من أجل روبن. نحن نثق به وقد أثبت ذلك. لقد استحق هذا الأمر أيضاً، لأنه يتمتع بشخصية رائعة».

وبالنسبة لتشافي، لم تظهر تلك الشخصية في التمريرة العرضية الرائعة التي نفذها بالجهة الخارجية لقدمه فحسب، بل أيضاً في التحرك الذي سبق تمريرته الحاسمة، ونجاحه في استعادة الكرة، حيث علق قائلاً: «لقد استعاد الكرة، ثم جاءت تلك التمريرة العرضية الرائعة».

كما أعرب تشافي عن رضاه التام بأداء اللاعب الآخر الذي خاض مباراته الأولى، ميردينك، إذ قال: «لقد قدم أداءً رائعاً في الوقت الذي صادف فيه برايان (بروبي) سوء حظ بالغ، حيث خاض صراعاً قوياً مع المدافعين الألمان، لكن ميكس (ميردينك) تألق أيضاً».

واختتم تشافي حديثه قائلاً: «عمل ميردينك بجد من أجل الفريق وبذل جهداً كبيراً. مارس ضغطاً كبيراً على حارس المرمى، ولا بد أنه يشعر بالإرهاق الآن. لكنني سعيد جداً من أجلهما».

يشار إلى أن منتخب هولندا يتقاسم حالياً المركز الثاني بترتيب المجموعة مع نظيره الألماني برصيد نقطة واحدة، بفارق نقطتين خلف منتخب اليونان (المتصدر)، فيما يقبع منتخب صربيا في مؤخرة الترتيب بلا رصيد من النقاط.


جواو فيليكس يستمتع بدور المهاجم الثاني مع البرتغال

جواو فيليكس يحتفل بهدف فوز البرتغال على ويلز (إ.ب.أ)
جواو فيليكس يحتفل بهدف فوز البرتغال على ويلز (إ.ب.أ)
TT

جواو فيليكس يستمتع بدور المهاجم الثاني مع البرتغال

جواو فيليكس يحتفل بهدف فوز البرتغال على ويلز (إ.ب.أ)
جواو فيليكس يحتفل بهدف فوز البرتغال على ويلز (إ.ب.أ)

لعب جواو فيليكس دوراً حاسماً على أرضه، حيث استهلت البرتغال حقبة المدرب خورخي خيسوس بفوز صعب بنتيجة 1 / صفر على ضيفها منتخب ويلز، ببطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم.

وتقمص فيليكس دور البطولة، في المباراة التي أقيمت الخميس، بالعاصمة البرتغالية لشبونة بالجولة الافتتاحية للمجموعة الرابعة في المستوى الأول للمسابقة القارية، عقب تسجيله هدف أصحاب الأرض الوحيد في الشوط الأول.

وعقب اللقاء، أشاد فيليكس بتوظيفه في مركز المهاجم الثاني، حيث أكد أن هذا التغيير التكتيكي أتاح له تقديم أفضل أداء له مع المنتخب البرتغالي.

وجاء هدف فيليكس الحاسم في الدقيقة 22 من عمر المواجهة، التي جرت على ملعب «جوزيه ألفالادي»، حين ارتطمت تسديدته بعيدة المدى بالمدافع الويلزي بن ديفيز لتغير مسارها وتخدع الحارس داني وارد.

وفي المقابل، أهدر النجم المخضرم كريستيانو رونالدو، الذي عاد إلى الملعب الذي شهد انطلاقة مسيرته الاحترافية قبل 24 عاماً، فرصة تسديدة مباشرة (على الطاير) من مسافة قريبة، كما أُلغي له هدف في الشوط الثاني بداعي التسلل.

ونجا المنتخب المضيف من موقف حرج في الدقائق الأخيرة، خاصة عندما اصطدمت تسديدة برينان جونسون بالعارضة، قبل أن يتدخل روبن دياز ببراعة فائقة ليمنع لويس كوماس من التسجيل من الكرة المرتدة.

ورأى فيليكس (26 عاماً) أن منتخب البرتغال نجح في تطبيق الرؤية التكتيكية للمدرب الجديد، رغم قصر فترة العمل المشترك بينهما.

وفي تصريحات لقناة «سبورت تي في» التلفزيونية عقب صافرة النهاية، قال نجم هجوم النصر السعودي: «كنا نعلم أن المباراة لن تكون سهلة، فمنتخب ويلز فريق قوي».

وأضاف فيليكس: «دائماً ما تكون المباراة الأولى تحت قيادة مدرب جديد صعبة، ولم يكن لدينا سوى وقت قليل للتدرب على أساليب اللعب التي يفضلها المدير الفني، لكنني أعتقد أننا قدمنا مباراة رائعة بشكل عام ونستحق الإشادة».

وفي معرض حديثه عن الأسلوب الهجومي الجريء الذي أثمر عن 13 محاولة في الشوط الأول، كشف فيليكس: «أعتقد أن الجميع لمسوا أسلوبنا الديناميكي.. كرة قدم هجومية بحتة، وضغط عال، وعدم منح المنافس أي فرصة لالتقاط الأنفاس».

وأوضح: «سددنا 13 تصويبة في الشوط الأول، وهو عدد كبير لشوط واحد. لا أتذكر أي فرصة محققة لهم، بينما أتيحت لنا عدة فرص. هذا هو ما يمكن للجمهور توقعه. كرة قدم هجومية، وضغط مستمر، وحرمان الخصم من حرية الحركة، وخلق الفرص».

وأشار فيليكس: «صحيح أننا سجلنا هدفاً واحداً الليلة، لكننا بالتأكيد سوف نحرز المزيد في المباريات المقبلة إذا واصلنا اللعب بهذا الأسلوب».

كما سلط هذا الأداء الجديد الضوء على التأثير الكبير للمهاجم عند اللعب مباشرة خلف رأس الحربة، بدلاً من اللعب على الأطراف.

ولدى سؤاله عن مدى ارتياحه في ذلك الدور المحوري، صرح فيليكس: «لطالما كنت على طبيعتي. لقد كنت أسعى دائماً لتقديم أفضل ما لدي للفريق بغض النظر عن المركز الذي ألعب فيه».

واختتم اللاعب البرتغالي حديثه: «كما قلت دائماً، فإن مركزي هو هنا، كمهاجم ثان. فعندما ألعب في هذا المركز، تزداد احتمالية أن تسير الأمور على ما يرام، وهو ما حدث بالفعل في العام الماضي. لقد قدم الفريق بأكمله أداءً جيداً اليوم، وهذا هو المركز الذي يمكنني فيه تقديم أكبر قدر من المساعدة لهم».

ويحتل منتخب البرتغال المركز الثاني في ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بفارق الأهداف خلف منتخب النرويج (المتصدر)، المتساوي معه في ذات الرصيد، الذي حقق فوزاً مثيراً على ضيفه منتخب الدنمارك، بنتيجة 3 / 2 في الجولة الأولى بالمجموعة، في حين يقبع منتخب ويلز في مؤخرة الترتيب بلا نقاط.

يشار إلى أن منتخب البرتغال سوف يخوض مباراتيه المقبلتين في المجموعة خارج ملعبه ضد منتخبي النرويج والدنمارك، الأحد، ويوم الخميس المقبل على الترتيب.


الدوريات الأوروبية الكبرى تشهر ورقة الإصلاح في وجه «الفيفا»

رئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
رئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
TT

الدوريات الأوروبية الكبرى تشهر ورقة الإصلاح في وجه «الفيفا»

رئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو (د.ب.أ)
رئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

طالبت 4 من أكبر دوريات كرة القدم في أوروبا، الجمعة، بإصلاحات جذرية داخل الاتحاد الدولي (الفيفا)، داعية إلى إشراك أصحاب المصلحة بصورة أوسع في صنع القرار، في ظل تنامي الانتقادات الموجهة إلى آليات الحوكمة داخل الهيئة الحاكمة للعبة.

وأكد كل من الدوري الإنجليزي الممتاز والألماني والإيطالي والإسباني، أن «الفيفا» يحتاج إلى منظومة أكثر صلابة من الضوابط والتوازنات، وإلى حدود دستورية واضحة، فضلاً عن فصل أكثر وضوحاً بين دوره بوصفه منظماً لكرة القدم العالمية ومصالحه التجارية.

ويعدّ هذا الموقف أول تحرك موحد من الدوريات الأوروبية الأربعة منذ تراجع رئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو، عن مشروع مثير للجدل كان يهدف إلى إدخال استثمارات خارجية في الأنشطة التجارية للاتحاد الدولي، بعدما واجه معارضة واسعة من مختلف أطراف اللعبة.

وقالت الدوريات في بيان مشترك: «قد تمثل كأس العالم قمة كرة القدم، لكن اللعبة تبنى وتزدهر أسبوعاً بعد آخر في الملاعب الممتلئة بالجماهير وداخل المجتمعات المحلية، بفضل اللاعبين والمشجعين والأندية والدوريات حول العالم».

وأضاف البيان: «تعرضت ركائز كرة القدم خلال السنوات الأخيرة لتهديد حقيقي بسبب خلل جوهري في الحوكمة؛ إذ جرى الترويج لمشروعات استغلالية بدلاً من التصدي لها. ورغم نجاح أصحاب المصلحة في إسقاط المشروع، فإن الظروف التي أفرزته لا تزال قائمة».

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه الضغوط على إنفانتينو، الذي يستعد لخوض انتخابات جديدة لرئاسة «الفيفا» العام المقبل.

وشهدت العلاقة بين «الفيفا» وأكبر الدوريات الأوروبية توتراً متصاعداً خلال الأعوام الأخيرة، على خلفية توسع الاتحاد الدولي في بطولاته ومسابقاته، وهو ما ترى الأندية والدوريات المحلية أنه يزيد الأعباء على اللاعبين، ويهدد القيمة الفنية والتجارية للمسابقات المحلية.

وفي محاولة لاحتواء الانتقادات، اقترح إنفانتينو هذا الأسبوع تكليف جهة مستقلة بمراجعة إطار الحوكمة في «الفيفا» فيما يتعلق بالمبادرات الاستراتيجية الكبرى، إلى جانب إطلاق مشاورات مع الاتحادات القارية والوطنية ومختلف الأطراف المعنية لتعزيز آليات صنع القرار.

غير أن الدوريات الأوروبية رأت أن الأمر يتجاوز مجرد تعديلات إجرائية، مؤكدة أن الحاجة باتت ملحة لإصلاحات هيكلية تعيد رسم الحدود الدستورية داخل «الفيفا»، وتضمن استقلالية القرارات التنظيمية والتأديبية عن أي اعتبارات سياسية أو تجارية.

كما قوبلت مقترحات إنفانتينو بتشكيك واسع في أوروبا، خصوصاً بعد الانتقادات الحادة التي وجهها رئيس الاتحاد الأوروبي (اليويفا) ألكسندر تشيفرين، للمشروع الذي كان يقضي ببيع ما يصل إلى 20 في المائة من الحقوق التجارية لـ«الفيفا»، بما يشمل حقوق كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يطوى الملف نهائياً في يوليو (تموز) الماضي.

وترى الدوريات الأوروبية الأربعة أن مستقبل اللعبة يتطلب مشاركة حقيقية للأطراف المتأثرة بقرارات «الفيفا»، من خلال إنشاء هيئة دائمة تضم الاتحادات الوطنية والدوريات والأندية واللاعبين من كرة القدم للرجال والسيدات، بما يضمن اتخاذ القرارات على أسس موضوعية وشفافة.

وجاء في البيان: «مستقبل (الفيفا) يهم كل من يهتم بكرة القدم، لأن اللعبة لا يمكن أن تواصل نموها عالمياً إذا تعرضت أسسها للتقويض».

وأضاف: «مشكلة الحوكمة في (الفيفا) أكبر من شخص واحد؛ فالسؤال الحقيقي هو ما إذا كان ينبغي لرئيس (الفيفا) أن يجمع بين السلطات التنظيمية والتجارية والسياسية في الوقت نفسه، من دون ضوابط فعالة أو رقابة حقيقية من الأطراف المتأثرة بقراراته».

وختمت الدوريات بيانها بالتأكيد أن الإصلاحات التي أُطلقت قبل أكثر من عقد عقب فضائح الفساد التي هزت «الفيفا» لم تحقق أهدافها كاملة، معتبرة أن كرة القدم تجد نفسها مجدداً أمام أزمة حوكمة تطرح تساؤلات عميقة بشأن كيفية إدارة اللعبة الأكثر شعبية في العالم.