الكولومبي دياز مصمّم على الانتقال من ليفربول إلى بايرن ميونيخ

لويس دياز (رويترز)
لويس دياز (رويترز)
TT

الكولومبي دياز مصمّم على الانتقال من ليفربول إلى بايرن ميونيخ

لويس دياز (رويترز)
لويس دياز (رويترز)

يعقد الجناح الكولومبي لنادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم لويس دياز، العزم على الالتحاق ببايرن ميونيخ الألماني خلال فترة الانتقالات الحالية، بحسب ما أفادت تقارير صحافية.

ويأمل اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً، في أن يقدّم بطل ألمانيا عرضاً جديداً لنظيره الإنجليزي خلال الأيام القليلة المقبلة لإتمام الصفقة، وذلك وفقاً لشبكة «إي إس بي إن» الرياضية.

ورفض حامل لقب الدوري الإنجليزي عرضاً بقيمة 67.5 مليون يورو (79 مليون دولار) من طرف النادي البافاري الأسبوع الماضي، غير أن الأخير سيرفع من قيمة العرض إلى 70 مليوناً إضافة إلى الحوافز، على اعتبار أن التعاقد مع الكولومبي يأتي على رأس سلّم أولوياته في الميركاتو الحالي.

وعاش دياز في الموسم الماضي، أفضل فتراته مع فريق المدرب الهولندي أرنه سلوت، بتسجيله 17 هدفاً أسهم من خلالها في تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة العشرين في تاريخه.

لكنه على الرغم من ذلك، ينوي المضي قدماً في مسيرته بعيداً عن ملعب أنفيلد وخوض تجربة جديدة، وهو ما أعلم به مسؤولي النادي في أكثر من مناسبة.

وكان دياز يأمل في الانتقال إلى برشلونة الإسباني، الذي رأى فيه تعاقداً مثالياً لإكمال أضلاع المثلث الهجومي مع نجمه الشاب لامين يامال والبرازيلي رافينيا، بيد أن ليفربول رفض عرض النادي الكاتالوني البالغ 65 مليون جنيه إسترليني (87.6 مليون دولار)، فقرر بطل إسبانيا صرف النظر عن الصفقة والبحث عن بدائل أخرى.

ويُشكّل عدم مرونة ليفربول حتى الآن عائقاً أمام تحقيق رغبة الكولومبي، لكن مع تبقّي أكثر من شهر على إغلاق فترة الانتقالات الحالية، توقّعت التقارير أن يلين موقف «الحمر»، لا سيّما أن لاعبه رفض تجديد عقده الذي ينتهي بعد عامين.

وبرز فريق سلوت بوصفه أحد أكثر الأندية الإنجليزية نشاطاً في سوق الانتقالات هذا الصيف، بإنفاقه 116 مليون جنيه إسترليني لضم صانع الألعاب الألماني فلوريان فيرتس من باير ليفركوزن، بالإضافة إلى التعاقد مع المدافعين الهولندي جيريمي فريمبونغ من النادي عينه، والمجري ميلوش كيركيز من مواطنه بورنموث.

كما يسعى إلى إتمام صفقة المهاجم الفرنسي أوغو إيكيتيكي من آينتراخت فرنكفورت الألماني، وذلك بعد فشله في ضم السويدي ألكسندر إيزاك من مواطنه نيوكاسل، فيما يبدو الأوروغوياني داروين نونيز على أعتاب مغادرة أسوار النادي.


مقالات ذات صلة

ليفربول يعلن التعاقد مع المدافع السنغالي الشاب ندياي

رياضة عالمية ندياي بقميص ليفربول بعد التوقيع (موقع النادي)

ليفربول يعلن التعاقد مع المدافع السنغالي الشاب ندياي

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعاقده مع المدافع السنغالي الشاب مور تالا ندياي، تدعيماً لصفوف فريق الشباب بالنادي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية الهولندي فيرجيل فان دايك قائد ليفربول (رويترز)

فان دايك: غاضبون لإصابة مارتينيللي لبرادلي

أكد الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، أن زملاءه كانوا مُحقّين في شعورهم بالاستياء من تصرف البرازيلي غابرييل مارتينيللي، لاعب آرسنال.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت أرسنال وليفربول في لندن (رويترز)

أرسنال وليفربول... قمة إنجليزية «بلا أهداف»

أهدر أرسنال فرصة تعزيز موقعه في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وتوسيع الفارق الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي وأستون فيلا إلى ثماني نقاط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (رويترز)

سلوت: إيكيتيكي محل شك كبير قبل مواجهة آرسنال

أكّد الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن الشكوك تحوم حول مشاركة المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي، هدّاف الفريق هذا الموسم، في مواجهة آرسنال.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

محمد صلاح يحدد موقف كييزا من العودة إلى يوفنتوس

يدرس نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم إمكانية عودة فيديريكو كييزا إلى صفوفه، ولكن الكثير يتوقف على خيارات النجم الدولي المصري محمد صلاح.

«الشرق الأوسط» (روما )

«إن بي إيه»: ويمبانياما يُسقط سلتيكس... وكليبرز يعود من بعيد أمام بيستونز

فيكتور ويمبانياما يرتقي لإدخال الكرة في السلة (رويترز)
فيكتور ويمبانياما يرتقي لإدخال الكرة في السلة (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما يُسقط سلتيكس... وكليبرز يعود من بعيد أمام بيستونز

فيكتور ويمبانياما يرتقي لإدخال الكرة في السلة (رويترز)
فيكتور ويمبانياما يرتقي لإدخال الكرة في السلة (رويترز)

قاد الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لإسقاط بوسطن سلتيكس في معقله 100-95، بينما عاد لوس أنجليس كليبرز من بعيد ليفوز على متصدر الشرق ديترويت بيستونز 98-92 السبت في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

في بوسطن، ارتقى ويمبانياما بمستواه في الشوط الثاني، مسجلاً سلة حاسمة في آخر 19.2 ثانية من اللقاء الذي أنهاه بـ21 نقطة، على غرار ديارون فوكس، بينها 16 في النصف الثاني من اللقاء.

وأضاف النجم الفرنسي الذي دخل مجدداً من مقاعد البدلاء في إطار إعادته تدريجياً إلى الأجواء بعد إصابة في الركبة، 6 متابعات و3 صدات (بلوك).

وكان الفريقان متعادلين 84-84 قبل أن يمنح بايلور شيرمان سلتيكس التقدم بثلاثية قبل أقل من 7 دقائق على النهاية، ثم سجل ديريك وايت سلة أخرى لأصحاب الأرض، إلا أن سبيرز رد بتسع نقاط مقابل اثنتين فقط للفريق الأخضر الأسطوري، ليتقدم 93-91 بعد ثلاثية من كيلدون جونسون (18 نقطة و10 متابعات في اللقاء).

وبعدما نجح جايلن براون في إدراك التعادل، أعاد «ويمبي» سبيرز إلى المقدمة قبل 1.33 دقيقة على النهاية، ثم خسر براون الكرة في منتصف الملعب ما أسفر عن سلة لجوليان شومبانيّي وسع بها الفارق لصالح الضيوف 97-93 مع بقاء 41 ثانية.

ثم قضى ويمبانياما على أي أمل لستليكس بتسجيله سلة التقدم 99-95 في آخر 19.2 ثانية، مؤكداً الفوز الثاني تواليا لفريقه بعد ثلاث هزائم متتالية والسابع والعشرين في 38 مباراة.

وقال الفرنسي عن تسديدتيه الحاسمتين «ما فكرت به هو أنه يتوجب عليه إنهاء المباراة (حسم الفوز)»، مضيفاً أن الفوز أظهر شخصية سبيرز قبل أن يستطرد «شعرت أنهم كانوا يلعبون كرة سلة أفضل منا، لكننا صمدنا».

ورغم جهود وايت وبراون اللذين سجلا 29 و27 نقطة توالياً، مني سلتيكس بهزيمته الثالثة فقط في آخر 12 مباراة والرابعة عشرة في 38.

وفي ديترويت، قلب كليبرز تأخره بفارق 19 نقطة في الشوط الأول ثم 14 في الربع الأخير، وخرج منتصراً من مباراته ومضيفه بيستونز 98-92، مستفيداً من افتقاد متصدر الشرق لنجومه كايد كانينغهام وأيزياه ستيورات وتوبياس هاريس وجايلن دورين بسبب الإصابة، مما لعب دوراً رئيساً في هزيمته العاشرة فقط هذا الموسم.

وسجل كواي لينارد 26 نقطة وأضاف جون كولينز 25 وجيمس هاردن 19 مع 7 متابعات و7 تمريرات حاسمة لكليبرز الذي حقق فوزه التاسع في آخر 11 مباراة لكنه الخامس عشر فقط بالمجمل في 38.

وسجل كولينز رميتين حرتين ليمنح كليبرز التقدم 93-92 قبل دقيقتين من النهاية، ثم مرر هاردن كرة حاسمة للكرواتي إيفيتسا زوباتس الذي ترجمها في السلة بكبسة استعراضية، مؤكداً فوز الضيوف.

وتفوق كليبرز على بيستونز 30-16 في الربع الأخير، مستفيداً من خسارة المضيف للكرة 12 مرة في هذا الربع من أصل 25 في المباراة التي كان فيها دنكان روبنسون (20 نقطة) أفضل لاعبيه لكنه سدد مرة واحدة على السلة في الشوط الثاني.


سيمنيو يترك بصمته الأولى بقميص مانشستر سيتي في كأس الاتحاد

أنطوان سيمنيو (رويترز)
أنطوان سيمنيو (رويترز)
TT

سيمنيو يترك بصمته الأولى بقميص مانشستر سيتي في كأس الاتحاد

أنطوان سيمنيو (رويترز)
أنطوان سيمنيو (رويترز)

حظي أنطوان سيمنيو المنضم حديثاً لصفوف مانشستر سيتي بإشادة زملائه والجهاز الفني ​للفريق بعدما سجل في مشاركته الأولى خلال الفوز الساحق 10-1 على إكستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ليعادل أكبر انتصاراته في البطولة.

وانضم الجناح الغاني سيمنيو الذي سجل عشرة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في ‌الدوري الإنجليزي الممتاز ‌إلى سيتي نهاية ‌الأسبوع الماضي، ⁠بعد ​منافسة ‌مع أندية أخرى في الدوري للحصول على خدماته.

وقال بيب ليندرز المدرب المساعد لسيتي، والذي تولى المسؤولية في ظل غياب بيب غوارديولا بسبب الإيقاف لمباراة واحدة، للصحافيين: «أنطوان يتأقلم جيداً»، وأضاف: «إنه لاعب متواضع وتابعناه ⁠منذ فترة طويلة، لكنه يضيف شيئاً ما للخط ‌الأمامي، وهو ما نريده حقاً وما نحتاجه».

وتابع: «يمكنه أن يهاجم بسرعة ويريد الضغط، إنه لاعب لا يتوقف. أعتقد أنكم رأيتم أنه يستطيع التكيف بسرعة كبيرة مع أسلوبنا».

ولعب سيمنيو تمريرة متقنة للمدافع ريكو لويس ليسجل الهدف الخامس ​لسيتي في الدقيقة 49، وبعدها بخمس دقائق وضع اسمه ضمن قائمة المسجلين ⁠بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.

وقال لويس لموقع «سيتي» على الإنترنت: «الجميع كان يريده (سيمنيو). هناك سبب لذلك وأظهر ذلك اليوم (السبت)».

وأضاف: «يبدو الأمر وكأنه انتقل بسلاسة إلى الفريق. إنه شخص جيد حقاً أيضاً، وهذا أمر إيجابي آخر».

وسيلعب مانشستر سيتي ضد نيوكاسل يونايتد في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة يوم الثلاثاء، ‌قبل القمة المحلية في الدوري الممتاز ضد مانشستر يونايتد يوم السبت.


روزنير سعيد بالفوز بأول مباراة له في قيادة تشيلسي

ليام روزنير (إ.ب.أ)
ليام روزنير (إ.ب.أ)
TT

روزنير سعيد بالفوز بأول مباراة له في قيادة تشيلسي

ليام روزنير (إ.ب.أ)
ليام روزنير (إ.ب.أ)

استمتع المدرب ليام روزنير بالفوز 5-1 على تشارلتون أثليتيك في أول مباراة له في قيادة تشيلسي، لكن من غير المرجح أن يحضره الفوز ​الساحق في الدور الثالث بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أمس السبت على فريق يعاني في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي للتحديات الأكبر التي تنتظره.

وكان لدى روزنير رفاهية إشراك بعض اللاعبين الأكثر موهبة في العالم للتغلب على تشارلتون.

وأكد الهدفان اللذان سجلهما البديلان بيدرو نيتو وإنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع على الفجوة في المواهب والموارد بين الفريقين القادمين من جنوب غرب وجنوب شرق لندن.

وفي وقت ‌سابق، تقدم تشيلسي ‌الفائز بكأس الاتحاد الإنجليزي ثماني مرات، 2-‌صفر ⁠بهدفي ​المدافعين ‌جوريل هاتو وتوسين أدارابيويو، قبل أن يساعد تشارلتون نفسه قليلاً عندما قلص مايلز ليبيرن الفارق، لكن تشيلسي استعاد تقدمه بفارق هدفين عن طريق مارك جيو.

واستبعد روزنير بعض لاعبي تشيلسي الأساسيين من تشكيلة المباراة، إذ سمح لكول بالمر وريس جيمس ومالو جوستو بالتعافي من الإصابات التي تعرضوا لها خلال الهزيمة 2-1 على ملعب فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز ⁠يوم الأربعاء الماضي.

ولم يشارك لاعبون آخرون مثل جواو بيدرو وتريفوه تشالوباه، مما منح روزنير فرصة لتقييم بعض اللاعبين الاحتياطيين في فريقه، وقال للصحافيين: «أثق بهذه المجموعة (من اللاعبين)، أثق بهم جميعاً، وإذا أردنا أن نقدم موسماً قوياً حقاً فعلينا أن نستخدمهم. نحن بحاجة إلى وضع الثقة فيهم وقد ردوا ثقتي اليوم»، وأضاف روزنير أنه تحدى لاعبيه لإظهار المزيد من الصلابة في مواجهة الانتكاسات واللعب بالمزيد من الحماس، وهو ما فعلوه أمام تشارلتون. مؤكداً أنها بداية جيدة ​لكنها مجرد بداية «وعلينا الاستمرار على هذا الأداء في جدول مباريات مزدحم للغاية».

وسيخوض روزنير اختباراً صعباً مع تشيلسي ⁠يوم الأربعاء عندما يستضيف آرسنال في ذهاب قبل نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، قبل زيارة برنتفورد المتألق في الدوري يوم السبت المقبل.

وتولى روزنير تدريب تشيلسي يوم الثلاثاء، بعد رحيل إنزو ماريسكا في يوم رأس السنة الجديدة، قادماً من ستراسبورغ الفرنسي المملوك لنفس تحالف الشركات الذي يدير النادي اللندني.

وعبر مشجعو تشيلسي الذين تجمعوا خلف أحد المرميين في ملعب تشارلتون عن إحباطهم مرة أخرى من مجموعة بلوكو التي تدير النادي. وشكك عدد من المشجعين في حكمة استراتيجية النادي في التركيز على اللاعبين الشبان.

وغادر ماريسكا النادي بعد فترة وجيزة من شكواه من عدم حصوله على ‌دعم. وفاز تشيلسي في مباراة واحدة فقط من آخر تسع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز ويحتل المركز الثامن في جدول الترتيب.