أوستاري حارس إنتر ميامي: ميسي يجعل كل شيء سهلاً

أوسكار أوستاري (أ.ب)
أوسكار أوستاري (أ.ب)
TT

أوستاري حارس إنتر ميامي: ميسي يجعل كل شيء سهلاً

أوسكار أوستاري (أ.ب)
أوسكار أوستاري (أ.ب)

جذب طموح إنتر ميامي اهتمام أوسكار أوستاري ليقرّر الانضمام إلى النادي الأميركي ويجتمع مجدداً مع صديقه القديم ليونيل ميسي، الذي يعتقد الحارس الأرجنتيني أن «وجوده يجعل كل شيء أسهل»، قبل أن يستهل مشواره في كأس العالم للأندية لكرة القدم بأداء مميز.

وانضم أوستاري (38 عاماً) إلى إنتر ميامي في سبتمبر (أيلول) 2024 بعد شهرين من انتهاء عقده مع أوداكس إيتالينو من تشيلي، رغم اعتقاد البعض أنه قرر الاعتزال، وقبل نحو شهر واحد من الإعلان عن مشاركة الفريق بالبطولة الموسعة في الولايات المتحدة.

وقال أوستاري في مقابلة مع «رويترز»: «لم أكن معتزلاً. انضممت بسبب إصابة أحد زملائي؛ ولأن طموحات النادي جذبتني».

وأوضح أن وجود ميسي لعب دوراً في قراره، قائلاً: «بالطبع لأنني سألعب مع ليونيل من جديد. وجوده في الفريق جعل كل شيء أسهل بالتأكيد».

ولم يكن يعلم الحارس الأرجنتيني، المنضم لإنتر ميامي بإصابة كارلوس خواكين دوس سانتوس بكسر في يده اليسرى، أنه سيشارك في النسخة الجديدة من كأس العالم حينما قرر خوض تجربة جديدة بعد اللعب في إسبانيا وإنجلترا والمكسيك وأوروغواي.

ليونيل ميسي (رويترز)

واختير الفريق الذي يشارك ديفيد بيكام في ملكيته للعب في كأس العالم للأندية لفوزه بدرع المشجعين في الدوري الأميركي بكونه الفريق الحاصل على أكبر عدد من النقاط في الموسم الاعتيادي؛ ما جعله يخوض المباراة الافتتاحية بصفته منظم البطولة.

وقال حارس خيتافي وسندرلاند السابق إن اللعب في كأس العالم جاء لتوثيق مشواره الطويل مع كرة القدم.

وأضاف: «مجرد الحصول على فرصة اللعب في كأس العالم للأندية أسعدنا جميعاً، خاصة بالنسبة لي؛ كوني لاعباً صاحب مسيرة طويلة. إنها بمثابة مكافأة على الأداء المميز الذي يقدمه إنتر ميامي».

مع انتظار العالم مشاهدة ميسي ولويس سواريز في المباراة الافتتاحية، خطف أوستاري الأنظار أمام الأهلي المصري بتألقه اللافت، خاصة عندما تصدى لركلة جزاء نفذها محمود حسن (تريزيجيه) ليحافظ على نظافة شباكه أمام عملاق أفريقيا.

وبعدما ساهم في الحصول على نقطة التعادل بتصديه لثماني تسديدات، توج أوستاري بجائزة أفضل لاعب في المباراة.

وأرجع أوستاري الفضل للفوز بالجائزة لزملائه، وقال: «كنا جميعاً جزءاً منها. ربما إنقاذ ركلة الجزاء منحني الفرصة لنيلها (الجائزة)، لكن زملائي قدموا لحظات رائعة وكان بإمكان أي منهم الحصول عليها».

بدأت صداقة أوستاري وميسي قبل أكثر من 20 عاماً؛ إذ لعبا معاً في منتخبات الفئات السنية المختلفة في الأرجنتين، ولعبا سوياً دوراً رئيساً في التتويج بالألقاب في هذه المرحلة، والتي كانت حتى وقت قريب النجاح الدولي الوحيد لقائد إنتر ميامي الحالي.

وكان أوستاري الحارس الأساسي في كأس العالم للشباب عام 2005، والتي بدأتها الأرجنتين بالخسارة أمام الولايات المتحدة قبل الفوز على نيجيريا في النهائي، وهو سيناريو مشابه لما حدث في كأس العالم 2022 التي رفعها ميسي أيضاً في استاد لوسيل في النهاية.

وتكرر الأمر في صيف 2008، عندما ساهم أوستاري في الفوز بالميدالية الذهبية في أولمبياد بكين رغم أنه غاب عن النهائي، أمام نيجيريا أيضا، بسبب الإصابة.

وقال أوستاري عن صداقته مع ميسي: «ذكرياتي مع ليونيل تعود إلى معسكرات منتخبات الناشئين والشباب والأول والألقاب التي حققناها معاً والحصص التدريبية وغيرها».

ويعتقد الحارس الذي كان ضمن تشكيلة الأرجنتين في كأس العالم 2006 أن شخصية ميسي لم تتغير رغم مرور كل هذه السنوات.

وتابع: «كان دائماً الإنسان نفسه بالنسبة لي. ودود ومحترم وتنافسي إلى أقصى درجة. وبفضل شخصيته هذه حقق كل شيء ولهذا السبب هو أفضل لاعب في تاريخ هذه الرياضة».


مقالات ذات صلة

«دورة ميونيخ»: الفرنسي رينديركنيش يتقدم بثبات

رياضة عالمية آرثر رينديركنيش (رويترز)

«دورة ميونيخ»: الفرنسي رينديركنيش يتقدم بثبات

تجاوز الفرنسي آرثر رينديركنيش فخ البدايات في بطولة ميونيخ للتنس فئة 500 نقطة، بعد فوزه المستحق على الأميركي أليكس ميكلسن، المصنف 36 عالمياً.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية شهد ملعب نيو كيميكا أرينا أحداثاً مؤسفة عقب نهاية ديربي الدوري البرازيلي (رويترز)

الدوري البرازيلي: مشاجرة بين لاعبي بالميراس وكورنثيانز... وبيدرو الهداف التاريخي

شهد ملعب نيو كيميكا أرينا أحداثاً مؤسفة عقب نهاية ديربي الدوري البرازيلي لكرة القدم بين كورنثيانز وبالميراس بالتعادل السلبي فجر اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

سينر بطل «مونت كارلو» يحذر منافسيه قبل موسم الملاعب الرملية

كان الاستعداد المكثف مرة أخرى سر حصد يانيك سينر لقب بطولة مونت كارلو لتنس الأساتذة، إذ أعاده فوزه على كارلوس ألكاراس في النهائي، أمس الأحد، إلى صدارة التصنيف.

«الشرق الأوسط» (مونت كارلو)
رياضة عالمية إيدي هاو (رويترز)

هاو يتحمل مسؤولية تفريط «نيوكاسل» في تقدمه مرة أخرى

قال إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، إنه يتحمل مسؤولية خسارة فريقه 2-1 على ملعب كريستال بالاس، عندما استقبل هدفين متأخرين ليتراجع للمركز 14 في «الدوري الإنجليزي»

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية السلوفيني داركو ميلانيتش مدرب فريق الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)

ميلانيتش: معاناة الاتحاد «مشكلتهم»… وسنجعل المواجهة صعبة عليهم

أكد السلوفيني داركو ميلانيتش مدرب «الوحدة» الإماراتي، سعادته بوجود فريقه ضِمن أفضل 16 نادياً بآسيا، مشيراً إلى أن مواجهة الاتحاد السعودي ستكون أمام فريق قوي

علي العمري (جدة )

كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
TT

كيف سيحل مانشستر يونايتد عقدة «محور الارتكاز»؟

المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)
المشكلة تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013 (رويترز)

في وقتٍ تتسارع فيه خطوات إعادة البناء داخل مانشستر يونايتد، تعود إحدى أقدم أزمات الفريق إلى الواجهة، مع اعترافٍ داخلي بأن معضلة خط الوسط؛ تحديداً مركز لاعب الارتكاز «رقم6»، ظلت ثغرة مزمنة أعاقت تطور النادي على مدار نحو عقدين.

هذه المشكلة، وفقاً لصحيفة «تلغراف» البريطانية، تعود جذورها إلى ما قبل رحيل أليكس فيرغسون في 2013، أي إنها لم تكن وليدة مرحلة ما بعد «السير»، بل امتدت إلى سنواته الأخيرة، حين فشل النادي في إيجاد بديل مستقر لدور القائد السابق روي كين، رغم التعاقد مع مايكل كاريك عام 2006.

المفارقة أن كاريك نفسه، الذي عُرف خلال مسيرته بقدرته الاستثنائية على قراءة الملعب والتحكم في إيقاع اللعب، بات اليوم جزءاً من الطاقم الفني الساعي إلى إصلاح هذا الخلل التاريخي، في وقت تشير فيه المعطيات إلى دورٍ له في عملية اختيار عناصر خط الوسط خلال المرحلة المقبلة.

وعلى مدى السنوات الماضية، اتسمت محاولات يونايتد لمعالجة هذا الملف بقدرٍ كبير من التخبط، سواء أكان عبر صفقات لم تتناسب مع احتياجات الفريق، أم من خلال غياب رؤية واضحة في بناء خط وسط متوازن. فبين استهداف أسماء ذات خصائص فنية معينة، والتعاقد مع لاعبين بملفات مختلفة تماماً، ظل الفريق عاجزاً عن إيجاد لاعب ارتكاز قادر على فرض السيطرة وتنظيم الإيقاع.

وتُظهر أمثلة متعددة حجم هذا التناقض؛ من السعي وراء سيسك فابريغاس قبل التعاقد مع مروان فيلايني، إلى محاولة ضم فرينكي دي يونغ، ثم الاتجاه نحو كاسيميرو، في صفقات عكست افتقاداً للاتساق في التخطيط.

ورغم بعض النجاحات الفردية، مثل التعاقد مع بول بوغبا، فإن تلك الأسماء لم تتمكن من تقديم الاستقرار المطلوب، بينما جاءت صفقات أخرى متأخرة زمنياً، مثل نيمانيا ماتيتش وكريستيان إريكسن، دون القدرة على معالجة الخلل البنيوي.

في المقابل، عرفت الأندية المنافسة كيف تبني تفوقها من خلال هذا المركز تحديداً؛ إذ شكل لاعبون مثل رودري مع مانشستر سيتي، وفابينيو مع ليفربول، حجر الأساس في مراحل التتويج المحلية والقارية، وهو ما افتقده «يونايتد» بشكل واضح.

ومع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، تبدو إدارة النادي، بقيادة الهيكل الرياضي الجديد، أعمق إدراكاً لضرورة معالجة هذه الثغرة، في ظل توقعات برحيل بعض الأسماء الحالية، وعدم كفاية الخيارات المتاحة باستثناء المواهب الصاعدة مثل كوبي ماينو.

وتشير التوجهات إلى نية التعاقد مع أكثر من لاعب في وسط الملعب، مع متابعة أسماء عدة تنشط في الـ«بريميرليغ»، من بينها آدم وارتون وساندرو تونالي، إضافة إلى خيارات أخرى قيد الدراسة داخل إنجلترا وخارجها.

وتكمن أهمية هذا التحرك في أن السيطرة على إيقاع المباريات، خصوصاً في لحظات التقدم أو محاولة استعادة الأفضلية، ظلت نقطة ضعف واضحة للفريق، الذي عانى طويلاً من تقلب الأداء وسرعة استقبال الأهداف، في انعكاس مباشر لغياب لاعب الارتكاز القادر على ضبط التوازن.

وبينما تستعد أندية الصفوة للمنافسة عبر خطوط وسط متكاملة، يجد مانشستر يونايتد نفسه أمام اختبار حقيقي هذا الصيف، يتمثل في إنهاء «النقطة العمياء» التي طال أمدها، ووضع حدٍ لإحدى كبرى مشكلاته استعصاءً منذ نحو 20 عاماً.


«النهاية» يخلف «البداية» في قيادة دوسلدورف الألماني

ألكسندر إنده «النهاية» (نادي دوسلدورف)
ألكسندر إنده «النهاية» (نادي دوسلدورف)
TT

«النهاية» يخلف «البداية» في قيادة دوسلدورف الألماني

ألكسندر إنده «النهاية» (نادي دوسلدورف)
ألكسندر إنده «النهاية» (نادي دوسلدورف)

تسبب نادي فورتوناً دوسلدورف، المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم في حالة من الجدل الطريف، بعد قراره إقالة مدربه ماركوس أنفانغ الذي يعني اسمه باللغة الألمانية «البداية»، وتعيين ألكسندر إنده، الذي يعني اسمه «النهاية»، ليتولى القيادة الفنية للفريق في المباريات الخمس المتبقية من الموسم.

وجاء هذا التغيير الدراماتيكي بعد سلسلة من النتائج المخيبة تحت قيادة أنفانغ الذي لم يحقق سوى ستة انتصارات فقط خلال 22 مباراة قضاها في منصبه على مدار ستة أشهر، مما جعل الفريق يبتعد بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط.

ماركوس أنفانغ «البداية» (د.ب.أ)

وأثارت هذه المصادفة في الأسماء موجة من الفكاهة على وسائل التواصل الاجتماعي في ألمانيا، حيث تكهن المشجعون بأن مهمة إنده الأساسية ستكون «إنهاء» سلسلة النتائج السلبية ومنع «نهاية» مسيرة فورتونا في دوري الدرجة الثانية.

وأعرب ألكسندر إنده عن حماسه لخوض هذا التحدي المثير، مؤكداً في بيان رسمي أن الوضع الحالي للفريق يشكل تحدياً كبيراً، لكنه واثق تماماً من قدرة الجميع في النادي على العمل سوياً لتأمين البقاء في الدوري، مشدداً على أن هذا الهدف هو «كل ما يهم حالياً».


«دورة ميونيخ»: الفرنسي رينديركنيش يتقدم بثبات

آرثر رينديركنيش (رويترز)
آرثر رينديركنيش (رويترز)
TT

«دورة ميونيخ»: الفرنسي رينديركنيش يتقدم بثبات

آرثر رينديركنيش (رويترز)
آرثر رينديركنيش (رويترز)

تجاوز الفرنسي آرثر رينديركنيش فخ البدايات في دورة ميونيخ للتنس فئة 500 نقطة، بعد فوزه المستحَق على الأميركي أليكس ميكلسن، المصنف 36 عالمياً، بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-3 و6-3، اليوم الاثنين، في الدور الأول.

ونجح رينديركنيش، المصنف 26 عالمياً، في استعادة توازنه سريعاً بعد خروجه المبكر من الدور الثاني لبطولة مونت كارلو للأساتذة فئة 1000 نقطة، ليحجز مكانه في الدور الثاني من البطولة الألمانية.

وقدَّم اللاعب الفرنسي أداءً اتسم بالصلابة والثبات طوال مُجريات اللقاء، حيث لم يمنح مُنافسه الأميركي أي فرصة لكسر إرساله، مما عكَسَ تفوقه الذهني والفني على أرض الملعب.

وينتظر رينديركنيش الفائزَ من مواجهة التشيلي أليخاندرو تابيلو والبرازيلي جواو فونسيكا في الدور الثاني.

وفي مباراة أخرى بالدور الأول، فاز الهولندي بوتيك فان دي زاندشولب على السويسري مارك أندريا هويسلر بمجموعتين دون رد بنتيجة 7-6 و6-3.