المكسيك وكوستاريكا إلى ربع نهائي «الكأس الذهبية»

بلغت المكسيك بهذا الانتصار 6 نقاط لتعبر نحو الدور المقبل (رويترز)
بلغت المكسيك بهذا الانتصار 6 نقاط لتعبر نحو الدور المقبل (رويترز)
TT

المكسيك وكوستاريكا إلى ربع نهائي «الكأس الذهبية»

بلغت المكسيك بهذا الانتصار 6 نقاط لتعبر نحو الدور المقبل (رويترز)
بلغت المكسيك بهذا الانتصار 6 نقاط لتعبر نحو الدور المقبل (رويترز)

حجز منتخبا المكسيك وكوستاريكا رسميّاً مقعديهما في الدور ربع النهائي من بطولة «الكأس الذهبية»، التي ينظِّمها اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)، وتستضيفها حالياً الولايات المتحدة وكندا.

وحقَّق المنتخب المكسيكي فوزاً مستحقاً بهدفين دون رد على منتخب سورينام، مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي (صباح الخميس بتوقيت غرينتش)، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى.

وتألق المدافع سيزار مونتيس في اللقاء، بعد أن سجَّل هدفَي المكسيك في الدقيقتين 57 و63، ليمنح بلاده العلامة الكاملة (6 نقاط)، ويتفوَّق بفارق هدف فقط على منتخب كوستاريكا الذي يمتلك الرصيد ذاته من النقاط.

وكان منتخب كوستاريكا قد تفوَّق في وقت سابق على جمهورية الدومينيكان 2 - 1، ليضمن بدوره التأهل إلى الأدوار الإقصائية من البطولة.

ستشهد الجولة المقبلة مباراة مثيرة بين المكسيك وكوستاريكا لحسم الصدارة (رويترز)

في المقابل، تلقى منتخبا جمهورية الدومينيكان وسورينام خسارتيهما الثانية في المجموعة، ليودعا البطولة رسمياً دون أي نقاط.

وبذلك، تُصبح مباراة الجولة الثالثة بين المكسيك وكوستاريكا حاسمةً لتحديد المتصدر ووصيف المجموعة، وهي نتائج ستؤثر في هوية الخصم في الدور المقبل.

وبحسب لائحة البطولة، يواجه متصدر المجموعة الأولى وصيف المجموعة الرابعة، التي تضم منتخبات الولايات المتحدة والسعودية وهايتي وترينيداد وتوباغو، بينما يلعب وصيف المجموعة الأولى مع متصدر المجموعة الرابعة.

وتتوزَّع المنتخبات الـ16 المشارِكة في البطولة على 4 مجموعات، تضم كل مجموعة 4 منتخبات، على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور رُبع النهائي.


مقالات ذات صلة

كاليفورنيا للأميركيين... كرة القدم ليست مجرد رياضة هامشية بل تظاهرة عالمية

رياضة عالمية يعيش سان خوسيه إيرثكويكس حالة من السعادة الغامرة بفضل تحقيقه أفضل بداية للموسم في الدوري الأميركي لكرة القدم (رويترز)

كاليفورنيا للأميركيين... كرة القدم ليست مجرد رياضة هامشية بل تظاهرة عالمية

يعيش فريق سان خوسيه إيرثكويكس حالة من السعادة الغامرة؛ بفضل تحقيقه أفضل بداية للموسم بالدوري الأميركي للمحترفين لكرة القدم في تاريخه...

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية فرلان مندي (رويترز)

مندي يمثل أمام المحكمة بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق

سيمثل مدافع ريال مدريد الإسباني، الفرنسي فرلان مندي أمام المحكمة، بعد اتهام أحد كلابه بمهاجمة مراهق وكلبين آخرين عقب فراره من منزله.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية منار فريج (سيدات الأهلي)

بعد 4 أعوام... الأردنية منار فريج تودع سيدات الأهلي

أعلنت المدربة الأردنية منار فريج، مدربة نادي الأهلي للسيدات لكرة القدم، عن نهاية علاقتها التعاقدية مع النادي بعد تمثيله 4 مواسم متتالية في الدوري الممتاز.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية داليا أبو لبن (نادي الأهلي)

داليا أبو لبن ترحل عن صفوف سيدات «الأهلي»

أعلنت داليا أبو لبن، لاعبة نادي الأهلي للسيدات لكرة القدم، نهاية علاقتها التعاقدية مع النادي بعد تمثيله لثلاثة مواسم متتالية.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية مشجع شغوف بالأرجنتين في ريف التشيك «يثق بميسي» (رويترز)

مشجع في ريف التشيك شغوف بالأرجنتين «يثق بميسي»

لو لم تكن تعرف أن مشجع كرة القدم التشيكي ميلوسلاف أوربانيك مفتون بالمنتخب الأرجنتيني، فربما ستتمكن من تخمين الأمر من المنزل المطلي بالأزرق السماوي والأبيض...

«الشرق الأوسط» (بوكوفكا (جمهورية التشيك))

كيميتش يرفض تحميل الحكم مسؤولية خروج ألمانيا من المونديال

جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
TT

كيميتش يرفض تحميل الحكم مسؤولية خروج ألمانيا من المونديال

جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)

وجد يوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني، نفسه مطالباً مرة أخرى بتفسير أسباب خروج الفريق من كأس العالم.

وانتهت المشاركة الثالثة لقائد منتخب ألمانيا بكارثة جديدة، حيث خسر الفريق في دور الـ32 أمام باراغواي، ورغم ذلك بدا كيميتش أكثر هدوءاً واتزاناً مقارنة بما كان عليه قبل 4 أعوام في قطر.

وفي ذلك الوقت، فشل منتخب ألمانيا في بلوغ مرحلة خروج المغلوب للمرة الثانية على التوالي؛ ما دفع كيميتش لقول إن ذلك أسوأ يوم في مسيرته.

وفي هذه المرة لم يتردد كيميتش في تقديم تقييم واضح للأمر، حيث قدم اللاعب الذي شارك في معظم مباريات الفريق بالمونديال كظهير أيمن رغم أنه لاعب وسط، الأمر بهدوء وثبات ونضج.

وقال كيميتش: «سأمتلك دائماً القدرة على المحاولة مرة أخرى، الشيء الوحيد الذي لن أفعله أبداً هو الاستسلام».

كيميتش، الذي سجل ركلة الجزاء لكن ذلك لم يمنع خسارة فريقه 3 - 4 بضربات الترجيح أمام باراغواي، تطرق إلى بعض المشاعر المتضاربة، وقدم تحليلاً واقعياً وقاسياً.

وقال: «من الصعب وصف ما يدور بداخلي الآن، من الواضح أننا خرجنا مبكراً مرة أخرى؛ لأننا لم نتمكن من الفوز على منافس أضعف منا».

وأضاف: «يأتي هذا في توقيت أرى أنه سيكون رائعاً للشعب الألماني أن نحقق إنجازاً نفخر به، للأسف المنتخب الوطني لم يعد كذلك الآن، وجميعنا نتحمل المسؤولية».

وتابع: «عندما كنت طفلاً، كنت أشاهد المنتخب في البطولات، وكانت مشاركته دائماً تصل إلى قبل النهائي أو النهائي والتتويج بكأس العالم، كنا دائماً نحقق نجاحات كبيرة، كان تشجيع ذلك الفريق يترك أثراً كبيراً في داخلي».

وأضاف القائد، معتذراً للأمة: «للأسف، لم نتمكن من إثارة أي حماس أو تقديم فريق على أرض الملعب يجعل الناس تتعاطف معه».

وأوضح كيميتش، الذي تحدث بهدوء، أنه كقائد للفريق يشعر بمسؤولية عن الهزيمة.

وتابع: «يجب أن يكون ذلك هو شعور جميع من كانوا على أرض الملعب، بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين، لقد أفسدنا الأمر حقاً».

ولم يقدم كيميتش أي أعذار بعد الخروج، رافضاً انتقاد قرار الحكم بإلغاء هدف جوناثان تاه في الوقت الإضافي والذي كان سيمنح ألمانيا التقدم 2 - 1، ولا الحظ السيئ للفريق في ضربات الترجيح.

وقال كيميتش: «كان علينا التحلي بالطموح للفوز على منافس مثل باراغواي، لا يمكن لأحد أن يفكر في لوم الحكم أو ضربات الترجيح، إذا لم ننجح في الفوز على منافس مثل هذا في 120 دقيقة، فلا يمكنك الحديث عن الحظ».


«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... سفيتولينا تودّع

إيلينا سفيتولينا تودع ويمبلدون (رويترز)
إيلينا سفيتولينا تودع ويمبلدون (رويترز)
TT

«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... سفيتولينا تودّع

إيلينا سفيتولينا تودع ويمبلدون (رويترز)
إيلينا سفيتولينا تودع ويمبلدون (رويترز)

خرجت إيلينا سفيتولينا المصنفة الثامنة من الدور الأول لبطولة ويمبلدون للتنس بعد هزيمتها الثلاثاء بنتيجة 7 - 5 و6 - 2 على يد مواطنتها الأوكرانية داريا سنيغور، مما أدى لتأجيل حلمها في الفوز بأول لقب لها في البطولات الأربع الكبرى.

ولم تتمكن اللاعبة البالغة من العمر 31 عاماً، والتي وصلت مرتين إلى قبل النهائي في نادي عموم إنجلترا، من الاستفادة من زخمها المبكر بعد أن تقدمت 4 - صفر، فجعلتها سنيغور تدفع ثمن ذلك بعودتها بقوة في النتيجة والفوز بالمجموعة الأولى دون عناء يذكر.

وساعدت الضربات المستقيمة لسنيغور، المصنفة 77 عالمياً، على كسر إرسال سفيتولينا في الشوط الخامس من المجموعة الثانية، حيث بدأ الضغط يتزايد على سفيتولينا، التي بدا أن فرصتها في الفوز تتلاشى بسرعة أكبر مع غروب الشمس فوق المدرجات الغربية.

وقدمت سنيغور أداء سريعاً لتفوز بالمباراة وتحقق أول انتصار لها على لاعبة من بين العشر الأوليات منذ 2023 في غضون 68 دقيقة، لتضرب موعداً مع الفرنسية المتأهلة من التصفيات ليوليا غانغان في الدور التالي.


إيران تشكر تيخوانا وتعلن دعمها للمكسيك في المونديال

منتخب إيران ودع منافسات المونديال وشكر سكان تيخوانا (رويترز)
منتخب إيران ودع منافسات المونديال وشكر سكان تيخوانا (رويترز)
TT

إيران تشكر تيخوانا وتعلن دعمها للمكسيك في المونديال

منتخب إيران ودع منافسات المونديال وشكر سكان تيخوانا (رويترز)
منتخب إيران ودع منافسات المونديال وشكر سكان تيخوانا (رويترز)

تقدم منتخب إيران لكرة القدم، الثلاثاء، بالشكر لسكان مدينة تيخوانا المكسيكية على كرم الضيافة خلال كأس العالم لكرة القدم، وذلك عقب خروج المنتخب الإيراني من دور المجموعات، وأكد الفريق أن المكسيك أصبحت «وطننا الثاني ومنتخبها هو فريقنا الثاني».

وأجبرت التوترات السياسية بين طهران وواشنطن منتخب إيران على التخلي عن خططه لإقامة معسكره بكأس العالم في توسان بولاية أريزونا، والانتقال إلى تيخوانا قبل انطلاق البطولة بفترة وجيزة.

ولم يُسمح لمنتخب إيران بدخول الولايات المتحدة إلا قبل يوم واحد من كلٍّ من مباراتيه الأوليين، وخففت السلطات الأميركية لاحقاً بعض القيود، إذ سمحت لإيران بالسفر قبل يومين من مباراتها الأخيرة في دور المجموعات في سياتل، علماً بأنه كان لا يزال يتعين على الفريق العودة إلى مقره في المكسيك بعد ذلك.

وقال الفريق في رسالة نُشرت عبر قناة الفريق بتطبيق «واتساب»: «الاستضافة الحقيقية تتعلق بالاحترام والإنسانية والكرامة. لن ننسى أبداً لطف سكان تيخوانا».

وأضاف: «من هذا اليوم فصاعداً، ستكون المكسيك دائماً أكثر من مجرد دولة مضيفة بالنسبة لنا؛ ستكون وطننا الثاني ومنتخبها فريقنا الثاني».

وترك المنتخب الإيراني رسالة في غرفة خزانته في ملعب سوفي شكر فيها أيضاً مدينة لوس أنجليس على كرم ضيافتها بعد استضافة مباراتين لإيران ضمن المجموعة السابعة.

ومع ذلك، وجه المدرب أمير قالينوي وقائد الفريق مهدي طارمي انتقادات علنية للترتيبات خلال البطولة، قائلين إن الفريق لم يعامل على قدم المساواة مع المنتخبات الأخرى المشاركة.

وأثار بيان المنتخب جدلاً بشأن ما وصفته إيران بانعدام العدالة التنافسية.

وقال المنتخب: «نغادر كأس العالم هذه بفخر، ولكن مع سؤال جوهري واحد: هل تنافست كل الفرق حقاً في ظل ظروف متساوية ومعايير احترافية متساوية؟».

ولم تذكر إيران اسم الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) أو منظمي البطولة أو السلطات الأميركية بشكل مباشر، لكنها أشارت إلى «سلسلة من القرارات والترتيبات اللوجستية والظروف التي قوضت الشعور بالعدالة».

وأُلغي هدف لإيران في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بمباراتها الثالثة أمام مصر بداعي التسلل، وهو هدف كان سيؤهلها إلى دور 32.

وجاء في البيان: «بالنسبة لنا، اللعب النظيف ليس مجرد شعار مطبوع على لوحات إعلانية؛ بل هو جوهر هوية كرة القدم. ومع ذلك، ذكّرتنا هذه البطولة بأنه لا تزال هناك مسافة كبيرة بين الكلمات الملهمة والأفعال ذات المغزى».

وحظيت مصر أيضاً بالثناء من جانب المنتخب الإيراني.

وجاء في البيان: «تنتهي بطولات كأس العالم. ويتغير المسؤولون. لكن الحضارات مثل حضارات إيران ومصر والمكسيك — المبنية على الحقيقة والاحترام وكرامة الإنسان — تبقى خالدة عبر التاريخ».