«إن بي إيه»: بايسرز يتأهل... وناغتس على حافة الخروج

حسم إنديانا بايسرز تأهله إلى نهائي المنطقة الشرقية بعدما قلب تأخره أمام مضيفه كليفلاند كافالييرز (أ.ف.ب)
حسم إنديانا بايسرز تأهله إلى نهائي المنطقة الشرقية بعدما قلب تأخره أمام مضيفه كليفلاند كافالييرز (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: بايسرز يتأهل... وناغتس على حافة الخروج

حسم إنديانا بايسرز تأهله إلى نهائي المنطقة الشرقية بعدما قلب تأخره أمام مضيفه كليفلاند كافالييرز (أ.ف.ب)
حسم إنديانا بايسرز تأهله إلى نهائي المنطقة الشرقية بعدما قلب تأخره أمام مضيفه كليفلاند كافالييرز (أ.ف.ب)

حسم إنديانا بايسرز تأهله إلى نهائي المنطقة الشرقية، بعدما قلب تأخره أمام مضيفه كليفلاند كافالييرز وتغلّب عليه 114 - 105، الثلاثاء، ليتقدم عليه 4 - 1 في سلسلة نصف نهائي الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، في حين اقترب أوكلاهوما سيتي ثاندر من التأهل على حساب دنفر ناغتس حامل اللقب بتقدمه 3 - 2.

وودّع كليفلاند، متصدر المنطقة الشرقية، الأدوار الإقصائية بصفة مفاجئة، بعد أن سجل تايريس هاليبورتون 31 نقطة، ليقود بايسرز إلى الفوز.

وأسهمت ست رميات ثلاثية من هاليبورتون في تحقيق الانتصار الحاسم، في وقت انتهى فيه موسم كليفلاند الواعد بطريقة مخيبة للآمال.

وساعد هاليبورتون في التسجيل كل من الكاميروني باسكال سياكام بـ21 نقطة، وآرون نيسميث بـ13 نقطة و13 متابعة، وأندرو نيمهارد بـ18 نقطة.

وقال مدرب بايسرز، ريك كارلايل: «نتحدث الآن عن 8 انتصارات تفصلنا عن لقب الدوري. الدوري هذا الموسم مفتوح على كل الاحتمالات. هناك فرق رائعة، لكن لا أحد مهيمن. علينا فقط أن نواصل الإيمان».

وكان كليفلاند تقدّم بفارق 19 نقطة في الربع الثاني، وبدت نياتهم واضحة لتمديد السلسلة، لكن هاليبورتون قلب الأمور بتسجيله 15 نقطة في الربع الثاني، منها خمس ثلاثيات، ليقلّص الفارق إلى 56 - 52 مع نهاية الشوط الأول.

وواصل بايسرز هجومه الكاسح في الربع الثالث وتفوّق 33 - 20، ليدخل الربع الأخير متقدماً 85 - 76.

وحاول دونوفان ميتشل إنقاذ فريقه بتسجيل 16 نقطة في الربع الأخير، على الرغم من تأثره بإصابة في الكاحل الأيسر، وتمكّن من تقليص الفارق إلى نقطة واحدة (98-97) قبل خمس دقائق من النهاية.

لكن إخفاق كليفلاند عن التسجيل من خارج القوس، حيث سجل الفريق 9 فقط من أصل 35 محاولة ثلاثية، أنهى أي أمل في العودة بفضل دفاع بايسرز الصلب.

وعلّق مدرب كافالييرز، كيني أتكينسون، قائلاً: «إنديانا كانوا الفريق الأفضل واستحقوا الفوز، لقد لعبوا بشكل رائع. لكن الحقيقة أننا لم نصل إلى المستوى الذي كنا نطمح إليه».

وأضاف: «نعم، تقدمنا خطوة إلى الأمام، لكن الآن علينا معرفة كيف نصل إلى الخطوة الأخيرة ونتجاوز هذه العقبة».

وسيلتقي إنديانا في نهائي المنطقة الشرقية مع الفائز من مواجهة بوسطن سلتيكس وغريمه نيويورك نيكس الذي يتقدم 3 - 1، ليتأهل الفائز إلى نهائي الدوري الشهر المقبل.

«علينا الرد بسرعة»

أما في المنطقة الغربية فحقّق متصدرها أوكلاهوما سيتي فوزاً مهماً على دنفر 112 - 105، ليتقدم 3 - 2 في سلسلة مثيرة أمام أبطال 2023.

وعلى الرغم من الأداء الاستثنائي للنجم الصربي نيكولا يوكيتش، أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات الذي أنهى المباراة بـ44 نقطة و15 متابعة و5 تمريرات حاسمة، فإن مجهوداته ذهبت سدى، حيث تفوّق ثاندر في الربع الأخير بتسجيل 34 نقطة مقابل 19، ليحسموا الفوز في مباراة مثيرة.

وسجّل الكندي شاي غيلجيوس-ألكسندر، منافس يوكيتش على لقب أفضل لاعب في الموسم العادي، 31 نقطة في ليلة شهدت تسجيل ستة من لاعبي أوكلاهوما لأرقام مزدوجة.

قال غيلجيوس-ألكسندر الذي حلّ ثانياً خلف يوكيتش في جائزة الأفضل العام الماضي: «المباريات مليئة بالتقلبات، تسجل وتُخطئ، لكننا وثقنا بأساسياتنا، وتمكّنا من تحقيق الفوز للمباراة الثانية توالياً».

وتابع: «نحن جيدون بقدر أضعف حلقة فينا، وكل لاعبينا العشرة جاهزون... كل ما يهمنا هو الفوز. حققنا واحداً الليلة وعلينا الفوز بآخر».

وبات دنفر الآن مضطراً إلى الفوز في المباراة السادسة، الخميس، على أرضه لتجنّب نهاية مبكرة لمشواره.

قال مدربه المؤقت، ديفيد آدلمان: «الخسارة محبطة جداً، ويجب على اللاعبين أن يشعروا بالإحباط. علينا أن نرد بسرعة ونفوز بالمباراة السادسة لنمنح أنفسنا فرصة للعودة».

وحال فوز ثاندر في المباراة المقبلة وحسم التأهل، فسيتواجه مع الفائز من مينيسوتا تمبروولفز وغولدن ستايت ووريرز، علماً بأن الأول يتقدم 3 - 1 وقد يحسم تأهله الأربعاء.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

رياضة عالمية بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

استهلت فرق دنفر ناغتس ولوس أنجليس ليكرز ونيويورك نيكس وكليفلاند كافالييرز مشوارها على أرضها السبت في الجولة الاولى من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية دايمون جونز (أ.ب)

لاعب كرة السلة السابق دايمون جونز سيقرّ بالذنب في قضية المراهنات

سيقرّ لاعب كرة السلة السابق والمدرب المساعد دايمون جونز بالذنب في تهم المراهنات الرياضية، وذلك في فضيحة مراهنات هزَّت أوساط النخبة في كرة السلة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)

«إن بي إيه»: منافسة مفتوحة على اللقب عشية انطلاق الـ«بلاي أوف»

تتجه الأنظار اعتباراً من السبت إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وسط منافسة مشرّعة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: استثناء دونتشيتش وكانينغهام من شرط أساسي للجوائز

أعلن الدوري ورابطة لاعبي كرة السلة المحترفين، الخميس، أن لوكا دونتشيتش، لاعب لوس أنجليس ليكرز، وكيد كانينغهام، لاعب ديترويت بيستونز، مؤهلان لجوائز

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية لاميلو بول (أ.ف.ب)

إن بي إيه: تغريم بول نجم هورنتس بسبب تصرّف «متهوّر» أمام أديبايو

غرّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) نجم شارلوت هورنتس لاميلو بول 35 ألف دولار الأربعاء بسبب «احتكاك غير ضروري ومتهور» مع بام أديبايو.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
TT

دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)

أحرزت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، لقبها الثاني هذا الموسم بعد ثلاثة أشهر من تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، بعدما اكتسحت التشيكية كارولينا موخوفا الثانية عشرة 7-5 و6-1، الأحد، في المباراة النهائية لدورة شتوتغارت الألمانية على الملاعب الترابية داخل قاعة (500 نقطة).

ريباكينا ترفع لقب شتوتغارت (أ.ف.ب)

وانتزعت ريباكينا، المصنفة أولى في الدورة والبالغة 26 عاماً، مجموعة أولى متقاربة بكسرين للإرسال (الشوطان الثاني والثاني عشر) أمام منافستها التشيكية المصنفة سابعة، بعد 53 دقيقة.

ولم تنظر اللاعبة الكازاخستانية إلى الوراء في المجموعة الثانية؛ إذ اندفعت بسرعة إلى التقدم 5-0 في وقت عانت فيه موخوفا على إرسالها، فحسمت الفوز واللقب الثالث عشر في مسيرتها بعد ساعة و18 دقيقة.

قدمت ريباكينا مشواراً سلساً نسبياً هذا الأسبوع (أ.ب)

واستعادت ريباكينا التي حلت وصيفة في دورة إنديان ويلز الأميركية للألف نقطة الشهر الماضي، اللقب الذي أحرزته قبل عامين حيث غابت عن نسخة العام الماضي، فغادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية، وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة.

وكانت موخوفا تتقدم على ريباكينا 2-1 في المواجهات السابقة قبل لقاء اللقب، بعدما فازت في آخر مواجهة بينهما على الملاعب الصلبة في بريزبين الأسترالية في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقدمت ريباكينا مشواراً سلساً نسبياً هذا الأسبوع؛ إذ خسرت مجموعة واحدة فقط، وأقصت أصعب منافساتها الروسية ميرا أندرييفا السادسة عالمياً بالنتيجة ذاتها، السبت، في نصف النهائي.

أما موخوفا، وصيفة رولان غاروس 2023، فكانت تخوض أول نهائي من فئة 500 نقطة في مسيرتها.

موخوفا خسرت النهائي (أ.ب)

وكانت اللاعبة البالغة 29 عاماً أقصت بطلة فرنسا المفتوحة الأميركية كوكو غوف بثلاث مجموعات في ربع النهائي، ثم الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في نصف النهائي، لكنها لم تكن نداً لريباكينا، المتوجة بلقبين كبيرين.

وبعد بداية قوية للمجموعة الأولى، وأثناء إرسالها لحسمها حصلت على ثلاث كرات لحسمها لكنها فشلت في الأوليين وانتظرت الثالثة على إرسال موخوفا لتكسبها 7-5.

وواصلت ريباكينا، بطلة ويمبلدون 2022، سيطرتها بفوزها بسبعة أشواط متتالية بين نهاية المجموعة الأولى وبداية الثانية قبل أن تحسمها 6-1.


الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.