«إن بي إيه»: منافسة مفتوحة على اللقب عشية انطلاق الـ«بلاي أوف»
ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
لوس أنجليس:«الشرق الأوسط»
TT
«إن بي إيه»: منافسة مفتوحة على اللقب عشية انطلاق الـ«بلاي أوف»
ثاندر يدخل الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه (أ.ب)
تتجه الأنظار اعتباراً من السبت إلى الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» من دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وسط منافسة مشرّعة على نحو لافت.
وأظهر الموسم المنتظم تقارباً شديداً بين فرق عدّة وبروز منافسين بطموحات عالية؛ إذ يسعى أوكلاهوما سيتي ثاندر إلى الدفاع عن لقبه متسلحاً بتشكيلة ثابتة، في حين يُظهر سان أنتونيو سبيرز رغبة في الذهاب بعيداً تحت قيادة العملاق الفرنسي الموهوب فيكتور ويمبانياما.
يدخل ثاندر الأدوار الإقصائية باعتباره المرشح الأبرز للاحتفاظ بلقبه، ذلك بعد أن أنهى الموسم العادي مجدداً بأفضل سجل (64 انتصاراً مقابل 18 هزيمة)، في أداء يعكس هيمنة واضحة بقيادة النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، المتوّج بجائزة أفضل لاعب في 2025، والذي يواصل تقديم مستويات استثنائية (31.1 نقطة في المباراة الواحدة)، ويُعد من أبرز المرشحين للاحتفاظ بلقبه الفردي.
وحافظ ثاندر على ركائزه الأساسية التي قادته إلى إحراز اللقب الموسم الماضي، بل عزّز أيضاً صفوفه بانضمام الشاب جاريد ماكاين في فبراير (شباط)، وأصبحت لديه تشكيلة أساسية من الطراز الرفيع تحت قيادة واضحة من المدرب مارك داغنولت.
وفي هذا السياق، قال لاعب لوس أنجليس كليبرز، الفرنسي نيكولا باتوم، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «ليسوا فريقاً لا يُهزم، فلا أحد كذلك، لكنهم الأكثر إبهاراً».
وأضاف: «إنهم امتداد لما قدموه الموسم الماضي، نفس الفريق، نفس المنظومة، ولم يعودوا يعانون من إصابات كبيرة. ربما هم الفريق الذي يملك أقل قدر من الغموض أو عدم اليقين مقارنة ببقية المنافسين».
بعد أن تخلّى عن عدد من لاعبيه الأساسيين خلال الصيف، فاجأ بوسطن سلتيكس الجميع بحلوله في وصافة المنطقة الشرقية (56 انتصاراً مقابل 26 هزيمة)، بقيادة مدربه المحنّك جو مازولا الذي نجح في إبراز أسماء غير معروفة نسبياً، مع اعتماد أكبر على جايلن براون الذي تحوّل إلى القائد الوحيد في ظل غياب جايسون تايتوم المصاب بتمزق في وتر أخيل.
ومع عودة تايتوم، الفائز بجائزة أفضل لاعب في نهائي 2024، إلى الملاعب مطلع مارس (آذار) بعد عشرة أشهر من إصابته الخطيرة، بات بوسطن أكثر ثقة بقدرته على التتويج.
ولهذا السبب، يعتقد باتوم أن سلتيكس هو الأوفر حظاً لحسم معركة المنطقة الشرقية في المقام الأول.
وقال باتوم: «لقد خسروا بعض اللاعبين، لكنهم لم يغيّروا أسلوبهم. إنهم فريق يعتمد كثيراً على الرميات الثلاثية، يهاجم بسرعة، ويسدد، ويدافع بشراسة. وفوق ذلك عاد تايتوم. لقد أدّوا موسماً مذهلاً».
وأضاف: «ما زال لديهم الخبرة (الفوز بلقب عام 2024)، والثقافة (18 لقباً، وهو رقم قياسي في الدوري)، والملعب (تي دي غاردن)، والقميص... إنه فريق سيكون شديد الخطورة».
من جهته، تصدر ديترويت بيستونز ترتيب المنطقة الشرقية (60 فوزاً مقابل 22 خسارة)، في حين حل سان أنتونيو سبيرز ثانياً في المنطقة الغربية (62 فوزاً مقابل 20 خسارة)، وكلاهما يطمح إلى القمة بقيادة نجوم شباب متألقين، إلا أنهم يفتقرون إلى الخبرة.
وكان بيستونز، بقيادة صانع الألعاب كايد كانينغهام وجايلن دورين، بلغ الأدوار الإقصائية في الموسم الماضي قبل أن يخسر في الدور الأول أمام نيويورك نيكس.
أما سبيرز، فنجح في نفض غبار حلوله في قاع الترتيب الموسم الماضي، وقارع أكبر الفرق هذا الموسم، إلا أن تشكيلته الأساسية، بقيادة ويمبانياما، تعاني من نقص واضح في الخبرة؛ إذ إنها لم تخض ما مجموعه سبع مباريات في الأدوار الإقصائية، كانت جميعها لصانع الألعاب ديأيرون فوكس خلال سلسلة واحدة فقط مع ساكرامنتو كينغز.
ويقول باتوم: «قد يكون ذلك عاملاً مؤثراً، لكن الطريقة التي يلعبون بها هذا الموسم تُظهر أنهم لا يخشون أي خصم، وأنهم مستعدون لمواجهة أي فريق. على أي حال، هذه هي ذهنيتهم».
ويرى القائد السابق للمنتخب الفرنسي أن بيستونز: «في طور تطور واضح»، مضيفاً: «لقد أكدوا هذا الموسم تقدمهم من خلال دفاع قوي، ومدرب مميز، ونواة جيدة من اللاعبين، وتعاقدات ناجحة».
وتبرز أيضاً فرق طامحة للمنافسة على غرار دنفر ناغتس بقيادة الفائز بجائزة أفضل لاعب ثلاث مرات العملاق الصربي نيكولا يوكيتش، والذي بات يدرك مجدداً أنه يستطيع الاعتماد على زميله الكندي جمال موراي العائد إلى مستواه المعهود كما كان خلال حملة التتويج عام 2023.
كذلك، لا يمكن استبعاد نيويورك نيكس ثالث المنطقة الشرقية بقيادة جايلن برونسون، إضافة إلى كليفلاند كافالييرز مع لاعبه الجديد جيمس هاردن، ومينيسوتا تمبروولفز مع أنتوني إدواردز، وصولاً إلى لوس أنجليس ليكرز بقيادة نجمه الأربعيني «الملك» ليبرون جيمس الذي من المحتمل أن يخوض موسمه الأخير مع الفريق «البنفسجي»، والذي سيفتقد مساعدة العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش المصاب في مستهل الدور الأول من الـ«بلاي أوف».
سينفصل بطل العالم السابق الإيطالي فرانتشيسكو بانيايا عن الفريق الرسمي لدوكاتي في نهاية الموسم الحالي من بطولة العالم للدراجات النارية فئة «موتو جي بي».
كيف يرى لاعبو ومدربو كأس العالم فترات التوقف للترطيب؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287973-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88-%D9%88%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%88-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B7%D9%8A%D8%A8%D8%9F
ليونيل ميسي من الأرجنتين يشرب الماء خلال استراحة الترطيب (أ.ب)
تورونتو كندا:«الشرق الأوسط»
TT
تورونتو كندا:«الشرق الأوسط»
TT
كيف يرى لاعبو ومدربو كأس العالم فترات التوقف للترطيب؟
ليونيل ميسي من الأرجنتين يشرب الماء خلال استراحة الترطيب (أ.ب)
لم يعتد كثيرون في كأس العالم الحالية بعد على مشهد التوقفات الإلزامية للترطيب، ومن بينهم مدافع المنتخب الأميركي أنتوني روبنسون وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».
ففي المباراة الافتتاحية للولايات المتحدة أمام باراغواي، ومع إعلان الحكم فترة التوقف الأولى خلال الشوط الأول، تجمع اللاعبون الأحد عشر حول جهاز حاسوب محمول يستخدمه الجهاز الفني لمناقشة الجوانب التكتيكية ومراجعة بعض اللقطات المصورة. وهو أمر لم يكن متاحاً عادة للاعبين والأجهزة الفنية أثناء سير المباريات.
ويقول روبنسون إن الأمر بدا أكثر غرابة عندما استعد اللاعبون لاستئناف اللعب، قبل أن يُطلب منهم الانتظار.
وأضاف: «كان الحكام يقولون لنا: لا، لا يزال لديكم وقت إضافي، لا بأس، لأن الإعلانات التلفزيونية ما زالت مستمرة».
وبذلك، لم تعد مباريات كرة القدم تتكون من شوطين متواصلين كما جرت العادة لعقود طويلة، بل أصبحت فترات التوقف للترطيب جزءاً ثابتاً من المشهد في هذه النسخة من كأس العالم، حتى باتت اللعبة تعيش ما يشبه «الاستراحات التلفزيونية» المعروفة في رياضات مثل كرة السلة وهوكي الجليد، لتتحول المباراة عملياً إلى أربعة أجزاء خلال تسعين دقيقة.
مدرب جمهورية الكونغو الديمقراطية سيباستيان ديسابر يعطي تعليمات للاعبيه خلال استراحة ترطيب (رويترز)
وعلى مقاعد البدلاء، لا تزال المنتخبات تبحث عن أفضل السبل للتكيف مع هذا الواقع الجديد.
وقال مدرب أوروغواي مارسيلو بيلسا: «اللعب بأربعة أشواط بدلاً من شوطين يغيّر المفهوم الذي تشكل تاريخياً لفهم كرة القدم. لا يضيف شيئاً للعبة، بل يسلبها الكثير».
وأضاف: «عندما جرى تقسيم المباراة إلى أربعة أجزاء، لم يُنظر إلى تأثير ذلك على العناصر التي جعلت كرة القدم رياضة آسرة للجماهير، بل إلى اعتبارات أخرى لا أرغب في مناقشتها أو تحليلها».
وفي المباراة التي جمعت فرنسا والعراق، الاثنين، وأُوقفت لأكثر من ساعتين بسبب عاصفة رعدية، أُلغيت فترة التوقف الثانية للترطيب في الشوط الثاني بعد استئناف اللقاء.
مدرب كولومبيا نيستور لورينزو يعطي تعليمات للاعبيه خلال استراحة للترطيب (رويترز)
أما مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش، فقد رأى أن لهذه الفترات جوانب إيجابية وسلبية في آن واحد، قائلاً: «أحياناً تكون مفيدة وأحياناً لا تكون كذلك. إنها تقطع إيقاع المباراة. عندما يمر فريقك بفترة صعبة ويحتاج إلى التقاط أنفاسه، تصبح فترة التوقف أمراً جيداً».
وتُفرض فترات التوقف للترطيب بهدف المحافظة على سلامة اللاعبين والحكام خلال المباريات التي تُقام في درجات حرارة مرتفعة. وفي البطولة الحالية، تُمنح فترة توقف مدتها ثلاث دقائق في الدقيقة الثانية والعشرين من كل شوط، بينما تستمر ساعة المباراة في العمل. ويظهر على الشاشات داخل الملعب عدّ تنازلي حتى موعد استئناف اللعب.
وقال مدافع غانا جيديون منساه: «لم أشاهد شيئاً كهذا في حياتي داخل كرة القدم».
لكن اللافت أن هذه الفترات تُطبق في جميع المباريات بغض النظر عن حالة الطقس أو طبيعة الملعب، وغالباً ما تُقابل بصيحات استهجان من الجماهير الحاضرة.
جيوفاني راموس من بنما خلال استراحة الترطيب في الشوط الثاني (رويترز)
وعندما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في ديسمبر (كانون الأول) الماضي اعتماد هذه الآلية في جميع مباريات البطولة، أوضح أن الهدف هو «ضمان تكافؤ الظروف لجميع المنتخبات وفي كل المباريات».
ومن الأمثلة التي أثارت التساؤلات، فترة التوقف التي شهدتها مباراة غانا وبنما في تورونتو رغم هطول الأمطار طوال اللقاء.
وقال منساه: «الترطيب أمر جيد، لكن ينبغي أيضاً تحديد المباريات التي تستدعي هذه الفترات. اليوم لم يكن الطقس حاراً إطلاقاً، بل كانت الأمطار تتساقط طوال الوقت».
كما شهد ملعب «مرسيدس بنز» المغطى في أتلانتا فترة توقف مماثلة، وهو ما أثار استياء مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس.
وقال: «في هذا الملعب لا يحتاج اللاعبون إلى شرب الماء بعد عشرين دقيقة فقط من اللعب».
وخلال هذه الفترات، بينما يتبادل اللاعبون التعليمات ويتناولون السوائل، يتابع المشاهدون في الولايات المتحدة وكندا فواصل إعلانية حتى استئناف المباراة.
مدرب إنجلترا توماس توخيل يتحدث مع جود بيلينغهام في استراحة الترطيب (د.ب.أ)
وقال روبنسون: «من منظور المشجع الذي يتابع المباراة، فإن الإعلانات تخرجه من أجواء اللقاء».
وأضاف المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك: «بالنسبة للمشاهد المحايد أمام التلفاز، لا أعتقد أنها تجربة مثالية. إذا كان الطقس حاراً جداً، فمن المنطقي تطبيقها، لكن ينبغي تقييم كل مباراة على حدة».
ولا يقتصر اعتراض الجماهير على انقطاع سير المباريات، إذ يشارك بعض اللاعبين والمدربين المخاوف ذاتها بشأن تأثير هذه التوقفات على الزخم والتركيز.
وقال لاعب وسط الأردن عامر جاموس بعد خسارة منتخب بلاده أمام النمسا 3 - 1: «شعرت أحياناً، خصوصاً في الشوط الثاني، بأن فترة التوقف أثرت علينا سلباً، لا سيما خلال المرحلة التي كنا نسيطر فيها على المباراة».
وأضاف: «هذه هي القواعد ويجب الالتزام بها، لكن الطقس كان مثالياً اليوم، ولذلك ربما لم تكن هناك حاجة لإيقاف اللعب».
كما أشار مدرب هايتي سيباستيان ميغني إلى أن منتخب اسكوتلندا سجل هدفاً بعد دقائق قليلة من إحدى فترات التوقف، موضحاً: «التحدي الحقيقي يكمن في قدرة اللاعبين على استعادة تركيزهم بعد العودة إلى أرض الملعب».
وأضاف: «لا أبحث عن أعذار، لكن لاعبينا احتاجوا بعض الوقت للعودة إلى نسق المباراة».
وأكد منساه أن بعض زملائه واجهوا صعوبة في استعادة تركيزهم خلال رمية تماس عقب إحدى فترات التوقف أمام بنما.
وقال: «إذا لم تحافظ على تركيزك بالكامل، فقد تفقد الإحساس بمجريات المباراة».
مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز يعطي تعليمات للاعبيه خلال استراحة الترطيب (رويترز)
وفي المقابل، ترى بعض المنتخبات أن هذه الفترات قد تكون وسيلة لإيقاف زخم المنافس، وإن لم يكن نجاح ذلك مضموناً دائماً.
وكشف لاعب وسط كوراساو لياندرو باكونا أن منتخب بلاده كان يأمل في الاستفادة من فترات التوقف لإبطاء اندفاع المنتخب الألماني المرشح بقوة للفوز، غير أن الأمور سارت في اتجاه مختلف تماماً.
وقال: «اعتقدنا أنها قد تكون إيجابية بالنسبة إلينا، لأننا كنا نتوقع التعرض لضغط كبير، لكننا سجلنا هدف التعادل قبل التوقف مباشرة. لا يمكنك أن تعرف مسبقاً كيف ستؤثر هذه الفترات على سير المباراة».
ورغم هذه الانتقادات، لا يتفق الجميع على أن التوقفات أمر سلبي.
فمدرب البرتغال روبرتو مارتينيز يرى أن منح الفرق فرصاً إضافية لإجراء التعديلات الفنية خلال المباراة يمثل تحولاً مهماً.
وقال: «ليس من موقعي الحكم على ما إذا كان الأمر جيداً أم سيئاً، لكن علينا الاستفادة منه بأفضل طريقة ممكنة. إنها ثلاث دقائق إضافية تسمح بإجراء تعديلات تكتيكية».
كيليان مبابي يشرب خلال استراحة الترطيب (رويترز)
أما مدرب النمسا رالف رانغنيك، فقد رحب بالفكرة، متسائلاً عما إذا كانت ستصبح جزءاً من مسابقات الدوري الأوروبية مستقبلاً.
وقال: «هذه الفترات تمنح المدربين فرصة لإحداث تغييرات، وأتطلع لمعرفة ما إذا كانت ستُعتمد خلال الموسم الأوروبي أم لا».
من جانبه، رأى مدرب إنجلترا توماس توخيل أن التوقفات تغيّر طبيعة كل شوط بصورة ملحوظة.
وقال: «إنها تمنحك فرصة لإعادة تنظيم الصفوف وإجراء التعديلات وإعادة ضبط الفريق. سنستغلها لتبريد اللاعبين ذهنياً وبدنياً».
ويقر بعض اللاعبين بالفوائد التي توفرها هذه الفترات، خصوصاً من ناحية التعافي والتواصل مع الزملاء، لكنهم يفضلون استمرار اللعب عندما لا تستدعي الظروف المناخية ذلك.
وقال روبنسون: «أرى أن هناك إيجابيات وسلبيات في الوقت نفسه. كلاعب، أعتقد أنها مفيدة من ناحية الأداء البدني، لكنني أتفهم أيضاً أسباب اعتراض البعض عليها».
وأضاف: «مع ذلك، لا أعتقد أنها أثرت على متعة البطولة حتى الآن».
أما لاعب وسط إنجلترا جوردان هندرسون فاختصر الموقف بقوله: «إنها جزء من هذه البطولة. الجميع يخضع للظروف نفسها، وسنتعامل معها كما هي».
لاعبو النمسا خلال استراحة الترطيب في مباراة كرة القدم ضمن المجموعة «جي» من كأس العالم بين الأرجنتين والنمسا في أرلينغتون (أ.ب)
وشهدت مباراة إنجلترا وغانا التي انتهت بالتعادل السلبي موقفاً استثنائياً، إذ بدا وكأن اللقاء تضمن أربع فترات توقف للترطيب بسبب إصابتين استدعتا توقف اللعب لفترات طويلة قبل الموعدين المحددين للتوقف الرسمي.
وخلال تلك التوقفات الإضافية، توجه اللاعبون إلى الأجهزة الفنية للحصول على التعليمات وتناول السوائل، قبل أن يُوقف اللعب مجدداً بعد استئنافه بثوانٍ قليلة من أجل فترة الترطيب الرسمية.
وبعد أن استمع الجميع إلى آراء اللاعبين والمدربين، يبقى السؤال حول موقف «فيفا» من هذه التجربة.
وبعد ساعات من مباراة إنجلترا، أصدر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بياناً أكد فيه أن «السبب الرئيسي هو الحرارة»، لكنه شدد أيضاً على أن «الحصول على لحظة للراحة أمر بالغ الأهمية».
وأوضح أن تطبيق فترات التوقف في جميع المباريات يهدف إلى ضمان العدالة بين المنتخبات طوال البطولة، بغض النظر عن درجات الحرارة.
ليونيل ميسي من الأرجنتين يشرب الماء خلال استراحة الترطيب (أ.ب)
كما نفى إنفانتينو وجود أي مكاسب مالية لـ«فيفا» من وراء هذه التوقفات، قائلاً: «لا نحصل على أي إيرادات إضافية إطلاقاً، فجميع الاتفاقيات التجارية أُبرمت قبل وقت طويل من انطلاق البطولة. لذلك فالأمر ليس مالياً بالنسبة إلينا، بل مسألة رياضية بحتة».
وهكذا، بينما يعتبرها «فيفا» إجراءً رياضياً ضرورياً، تستمر الآراء المتباينة بين اللاعبين والمدربين والجماهير حول جدواها وتأثيرها على متعة اللعبة.
مدرب كولومبيا قبل مواجهة البرتغال: لن نكتفي بالفوز على الكونغو الديمقراطيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287968-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%86-%D9%86%D9%83%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88
مدرب كولومبيا قبل مواجهة البرتغال: لن نكتفي بالفوز على الكونغو الديمقراطية
نيستور لورينزو (إ.ب.أ)
أعرب نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا لكرة القدم، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الكونغو الديمقراطية بهدف نظيف، في المباراة التي جمعتهما، صباح الأربعاء، في بطولة «كأس العالم».
وقال لورينزو، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «سعداء جداً بالفوز. نحن فريق يحب المبادرة وفرض أسلوبه، ولن نتخلى أبداً عن هذا النهج. شكراً لكل من حضر لمساندتنا».
وأكد: «أودّ أن أشكر الفريق على كل الجهد الذي بذله. أمام فريق مثل هذا المنافس، عليك أن تجد المساحات بين الخطوط؛ لأنك إذا التزمت، بشكل صارم، بنمط لعب محدد فسوف يستغلون تلك المساحات لشن الهجمات المرتدّة».
من جانبه، قال دانييل مونيوز، الذي سجل هدف المباراة الوحيد: «لعبنا بقوة وحماس كبيرين، وتمسكنا بأسلوبنا. هذا الإنجاز يعود إلى الفريق بأكمله، فقد حصدنا هذه النقاط الثلاث كفريق واحد ومن أجل جميع الجماهير التي جاءت لدعمنا».
وأضاف: «هذا الانتصار يمنحنا دفعة معنوية كبيرة، لكننا لا نريد أن نكتفي بما حققناه حتى الآن».
بقيت الإشارة إلى أن كولومبيا ستواجه البرتغال على الفوز ببطاقة صدارة مجموعتها، حيث يتعيّن عليها اللعب بفرصتَي الفوز أو التعادل، بينما تريد البرتغال الفوز فقط لضمان الصدارة.
«المونديال»: 97 لاعباً على بعد إنذار واحد قبل بدء دور الـ32https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287966-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-97-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8032
«المونديال»: 97 لاعباً على بعد إنذار واحد قبل بدء دور الـ32
ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)
دخلت المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 الجولة الأخيرة من دور المجموعات وسط هاجس جديد، يتمثل في خطر الإيقاف بسبب تراكم البطاقات الصفراء، إذ يقف 97 لاعباً على بعد إنذار واحد فقط من الغياب عن دور الـ32.
وبحسب شبكة The Athletic، يواجه مدرب الولايات المتحدة ماوريسيو بوكيتينو معضلة حقيقية بشأن إشراك فلورين بالوغون وتايلر آدامز وكريس ريتشاردز في مواجهة تركيا، بينما يعيش مدرب إنجلترا توماس توخيل الموقف ذاته مع لاعب الوسط ديكلان رايس.
ديريك لاعب كندا (أ.ب)
كيف تعمل القواعد الجديدة؟
يعاقب اللاعب بالإيقاف لمباراة واحدة إذا حصل على بطاقتين صفراوين في مباراتين مختلفتين خلال أول ثلاث مباريات من البطولة.
ومع زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 وإضافة دور الـ32، اعتمد الاتحاد الدولي نظاماً جديداً يقضي بمسح سجل البطاقات مرتين: بعد نهاية دور المجموعات وبعد نهاية الدور ربع النهائي.
وبذلك فإن أي لاعب تلقى بطاقة صفراء في إحدى أول مباراتين سيغيب عن دور الـ32 إذا حصل على إنذار جديد في الجولة الثالثة.
ولا تقتصر أهمية الانضباط على اللاعبين فقط، إذ يمكن أن يؤثر سجل البطاقات في ترتيب المجموعة إذا تساوت المنتخبات في النقاط والمواجهات المباشرة وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة.
وفي حال استمرار التساوي، يتم الاحتكام إلى السجل الانضباطي، حيث تخصم نقاط عن كل بطاقة صفراء أو حمراء.
بيتار لاعب كرواتيا لحظة حصوله على بطاقة صفراء (إ.ب.أ)
وتتقدم الولايات المتحدة المنتخبات المهددة بفقدان بعض نجومها في الدور المقبل، وهم أنتوني روبنسون، كريس ريتشاردز، فلورين بالوغون، تايلر آدامز، ومن إنجلترا: ديكلان رايس، ومن إسبانيا: بيدري.
وفي البرازيل كاسيميرو، وفي البرتغال: برناردو سيلفا، ومن هولندا: كريسينسيو سومرفيل، ممفيس ديباي، ميكي فان دي فين، ومن بلجيكا: روميلو لوكاكو، ماكسيم دي كويبر.
وفي أوروغواي رودريغو بنتانكور، ومن اسكوتلندا: أندرو روبرتسون، ومن كوريا الجنوبية لي كانغ إن، بينما في كندا أليستير جونستون، ديريك كورنيليوس، لوك دي فوغيرول.
وفي المقابل، يغيب بالفعل عن الجولة الأخيرة لاعبان بسبب حصولهما على بطاقتين صفراوين، هما سيدني لوبيس كابرال من الرأس الأخضر وتيبوهو موكوينا من جنوب أفريقيا، بينما أوقف خمسة لاعبين آخرين بعد طرد مباشر، أبرزهم ميغيل ألميرون من باراغواي وناثان نغوي من بلجيكا.
جونستون لاعب كندا نال بطاقة صفراء (أ.ف.ب)
سوابق تاريخية
من أشهر ضحايا تراكم البطاقات الألماني ميكايل بالاك في مونديال 2002، إذ سجل هدف تأهل ألمانيا إلى النهائي أمام كوريا الجنوبية، لكنه غاب عن المباراة النهائية بسبب حصوله على بطاقة صفراء حرمته من مواجهة البرازيل التي خسرتها ألمانيا بهدفين دون رد.
كما غاب الإيطالي أليساندرو كوستاكورتا عن نهائي دوري أبطال أوروبا ونهائي كأس العالم عام 1994 بسبب الإيقاف الناتج عن البطاقات، في واحدة من أكثر القصص قسوة في تاريخ كرة القدم.