دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
TT

دورة شتوتغارت: ريباكينا تحرز اللقب

ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)
ريباكينا غادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة (أ.ف.ب)

أحرزت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، لقبها الثاني هذا الموسم بعد ثلاثة أشهر من تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى، بعدما اكتسحت التشيكية كارولينا موخوفا الثانية عشرة 7-5 و6-1، الأحد، في المباراة النهائية لدورة شتوتغارت الألمانية على الملاعب الترابية داخل قاعة (500 نقطة).

ريباكينا ترفع لقب شتوتغارت (أ.ف.ب)

وانتزعت ريباكينا، المصنفة أولى في الدورة والبالغة 26 عاماً، مجموعة أولى متقاربة بكسرين للإرسال (الشوطان الثاني والثاني عشر) أمام منافستها التشيكية المصنفة سابعة، بعد 53 دقيقة.

ولم تنظر اللاعبة الكازاخستانية إلى الوراء في المجموعة الثانية؛ إذ اندفعت بسرعة إلى التقدم 5-0 في وقت عانت فيه موخوفا على إرسالها، فحسمت الفوز واللقب الثالث عشر في مسيرتها بعد ساعة و18 دقيقة.

قدمت ريباكينا مشواراً سلساً نسبياً هذا الأسبوع (أ.ب)

واستعادت ريباكينا التي حلت وصيفة في دورة إنديان ويلز الأميركية للألف نقطة الشهر الماضي، اللقب الذي أحرزته قبل عامين حيث غابت عن نسخة العام الماضي، فغادرت شتوتغارت بسيارة بورشه رياضية ثانية، وهي الجائزة المرموقة التي تُمنح لبطلة الدورة.

وكانت موخوفا تتقدم على ريباكينا 2-1 في المواجهات السابقة قبل لقاء اللقب، بعدما فازت في آخر مواجهة بينهما على الملاعب الصلبة في بريزبين الأسترالية في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقدمت ريباكينا مشواراً سلساً نسبياً هذا الأسبوع؛ إذ خسرت مجموعة واحدة فقط، وأقصت أصعب منافساتها الروسية ميرا أندرييفا السادسة عالمياً بالنتيجة ذاتها، السبت، في نصف النهائي.

أما موخوفا، وصيفة رولان غاروس 2023، فكانت تخوض أول نهائي من فئة 500 نقطة في مسيرتها.

موخوفا خسرت النهائي (أ.ب)

وكانت اللاعبة البالغة 29 عاماً أقصت بطلة فرنسا المفتوحة الأميركية كوكو غوف بثلاث مجموعات في ربع النهائي، ثم الأوكرانية إيلينا سفيتولينا في نصف النهائي، لكنها لم تكن نداً لريباكينا، المتوجة بلقبين كبيرين.

وبعد بداية قوية للمجموعة الأولى، وأثناء إرسالها لحسمها حصلت على ثلاث كرات لحسمها لكنها فشلت في الأوليين وانتظرت الثالثة على إرسال موخوفا لتكسبها 7-5.

وواصلت ريباكينا، بطلة ويمبلدون 2022، سيطرتها بفوزها بسبعة أشواط متتالية بين نهاية المجموعة الأولى وبداية الثانية قبل أن تحسمها 6-1.


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1»: هاميلتون حقق حلماً «كان يبدو مستحيلاً»

رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق فيراري بطل برشلونة (أ.ب)

«فورمولا 1»: هاميلتون حقق حلماً «كان يبدو مستحيلاً»

بدا لويس هاميلتون وكأنه يطارد حلماً مستحيلاً مع فريق فيراري في الموسم الماضي، لكنه حقق الحلم في إسبانيا بفوزه المؤثر الأحد بسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية المقاعد فارغة كما يبدو في مباراة اليابان وهولندا (أ.ب)

مونديال الأثرياء... كيف تحولت كأس العالم 2026 إلى البطولة الأغلى للجماهير؟

منذ أن وصف رئيس فيفا جياني إنفانتينو كأس العالم 2026 بأنها «104 مباريات بحجم السوبر بول»، بدا واضحاً أن النسخة الأكبر في تاريخ البطولة ستكسر أرقاماً كثيرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية مارتن أوديغارد قائد النرويج (نادي آرسنال)

«مونديال 2026»: أوديغارد يبدد المخاوف بشأن إصابته قبل مواجهة العراق

قال مارتن أوديغارد قائد النرويج إنه لا يشعر بأي قلق بشأن لياقته البدنية قبل مباراة فريقه الافتتاحية في المجموعة التاسعة من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو )
رياضة عالمية احتفالات كبرى تنتظر فريق نيويورك نيكس بعد فوزه بلقب "ان بي ايه" (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: نيويورك تستعد لاحتفال «تاريخي» إثر تتويج نيكس باللقب

وجه زهران ممداني، رئيس بلدية نيويورك، ثلاث كلمات إلى ناخبيه ، بعد أن أحرز نيويورك نيكس لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إذ قال: "موكب الخميس بمانهاتن".

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جناح برشلونة ومنتخب اسبانيا لامين يامال (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: يامال لن يبدأ أساسياً أمام الرأس الأخضر

أكد مدرب المنتخب الاسباني لكرة القدم لويس دي لافوينتي الأحد أن جناح برشلونة لامين يامال بات جاهزا لكنه لن يبدأ أساسيا في مباراة الاثنين ضد الرأس الأخضر.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا )

فان دايك بعد تعادل اليابان القاتل: نشعر بخيبة أمل

فيرجيل فان دايك قائد منتخب هولندا (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد منتخب هولندا (رويترز)
TT

فان دايك بعد تعادل اليابان القاتل: نشعر بخيبة أمل

فيرجيل فان دايك قائد منتخب هولندا (رويترز)
فيرجيل فان دايك قائد منتخب هولندا (رويترز)

عبر فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا، عن خيبة أمله بعد التعادل 2 - 2 مع اليابان في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة السادسة لكأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لم يهنأ فان دايك بحصوله على جائزة رجل المباراة بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده، والاحتفال بأول أهدافه في بطولة كأس العالم بعد مشاركته الثانية بعد الظهور مع الطواحين في مونديال 2022 الذي استضافته قطر.

صرح المدافع الهولندي عبر قناة «بي إن سبورتس» عقب اللقاء الذي أقيم في دالاس بولاية تكساس: «إنها خيبة أمل كبيرة، لأننا استقبلنا هدفاً سهلاً في الدقائق الأخيرة، ولكن يجب أن نتقبل النتيجة».

وأضاف مدافع ليفربول الإنجليزي: «اليابان منتخب معروف بالانضباط التكتيكي، وعودته مرتين في النتيجة يفسر سبب شعورنا بالإحباط وخيبة الأمل».

ورفض فان دايك الحديث عن تعرضه للدفع في كرة الهدف الثاني، قائلاً: «لا أعرف، اليابان تعادلت بهدف من كرة مرتدة».

وسيلعب منتخب هولندا ضد السويد في مواجهة أوروبية خالصة بالجولة الثانية يوم 20 يونيو (حزيران)، بينما ستلتقي اليابان ضد تونس فجر اليوم التالي.


ديك أدفوكات: الخسارة بسبعة أهداف ليست عاراً!

مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)
مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)
TT

ديك أدفوكات: الخسارة بسبعة أهداف ليست عاراً!

مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)
مدرب كوراساو ديك أدفوكات يحيي الجماهير بعد المباراة (رويترز)

تباينت مشاعر الهولندي المخضرم ديك أدفوكات المدير الفني لمنتخب كوراساو بعد الخسارة الثقيلة بنتيجة 1 - 7 أمام ألمانيا، مساء الأحد، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وقال أدفوكات عقب اللقاء الذي أقيم في هيوستن: «الخسارة بسبعة أهداف ليست جيدة رغم إدراكنا لمدى قوة المنتخب الألماني».

وأوضح أدفوكات الذي يبقى أكبر مدرب سناً في تاريخ كأس العالم: «لقد اخترنا اللعب بخطة هجومية، لأننا كنا نعلم أننا سنخسر إذا اعتمدنا على الدفاع فقط، ولكن الخطة لم تنجح في جميع الجوانب».

لكنه قال: «الهزيمة ليست عاراً، أعتقد أننا يمكننا الفخر أيضاً».

وكان ذلك اليوم مميزاً بالنسبة للمدرب البالغ من العمر 78 عاماً، وهو الذي سبق له تدريب هولندا في مونديال 1994 وكوريا الجنوبية في مونديال 2006، وظهر وهو يذرف الدموع قبل انطلاق مباراة المنتخب الذي يمثل بلداً يسكنه 158 ألف نسمة وصنع التاريخ بتأهله للمونديال للمرة الأولى.

وقال أدفوكات: «الأمر مرتبط بفرحة شعب كوراساو، ربما يكون الأمر متعلقا بسني، في هذه السن المشاعر تكون دائماً متحكمة، لا أحب ذلك حقاً لكن فرحة الشعب رائعة».

ديك أدفوكات مدرب منتخب كوراساو قبل بداية اللقاء (أ.ف.ب)

ورغم سعادة وفخر كوراساو بمواجهة ألمانيا في أول مباراة لها وتقديم أداء جيد في معظم فترات الشوط الأول، جاءت النتيجة النهائية مخيبة، حيث حقق الفريق رقماً سلبياً كونه صاحب أكبر فارق أهداف في شباكه في أول لقاء له بالمونديال، منذ خسارة كوريا الجنوبية في عام 1954 أمام المجر صفر - 9، وفقاً لشبكة «أوبتا».

وختم المدرب الهولندي المخضرم: «هذه المباراة كانت لحظة مذهلة لشعب كوراساو، فهي دولة صغيرة مقارنة بألمانيا، ويبقى الأهم حالياً أن ندافع بشكل أفضل في المباراة الثانية».

وجمعت مواجهة ألمانيا ضد كوراساو بين أصغر وأكبر مدربي مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يبلغ أدفوكات 78 عاما بينما يبلغ يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا 38 عاماً.

واستقال أدفوكات من تدريب كوراساو في مارس (آذار) لأسباب شخصية، لكنه عاد مجدداً لتولي المسؤولية في الشهر الماضي بعد استقالة مواطنه الهولندي فريد روتن تحت تأثير احتجاج اللاعبين عليه.


كومان: منتخب اليابان محظوظ بالتعادل مع هولندا

رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ف.ب)
رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ف.ب)
TT

كومان: منتخب اليابان محظوظ بالتعادل مع هولندا

رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ف.ب)
رونالد كومان مدرب منتخب هولندا (أ.ف.ب)

بدا رونالد كومان مدرب منتخب هولندا راضياً عن أداء لاعبيه رغم التعادل المخيب مع اليابان بنتيجة 2 -2 في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة السادسة لكأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال كومان عبر قناة «بي إن سبورتس» عقب اللقاء: «استمتعت بالمباراة، لقد كانت مواجهة بين منتخبين جيدين يتسمان بالقوة، لقد سيطرنا في الشوط الأول، وتقدمنا في النتيجة وتعادلوا مرتين بعد ضغط مستمر من الجانب الياباني».

ورغم الإشادة بمنافسه، أضاف المدرب الهولندي: «إنهم محظوظون بالتعادل، ولكنها كانت مباراة رائعة».

وشدد في ختام تصريحاته: «أنا سعيد للغاية بأداء اللاعبين وبطريقة الأداء وصناعة الفرص، والتقدم مرتين في النتيجة، ولكن لم نحقق الفوز، وجماهيرنا حفزتنا كثيراً، ولكننا راضون عن الأداء».

وسيلعب منتخب هولندا ضد السويد في مواجهة أوروبية خالصة بالجولة الثانية يوم 20 يونيو (حزيران)، بينما ستلتقي اليابان ضد تونس فجر اليوم التالي.