غوارديولا: بعد نهاية عقدي مع السيتي سأخلد للراحة

غوارديولا مدرك أنه سيواجه تحديات جديدة مستقبلاً (أ.ف.ب)
غوارديولا مدرك أنه سيواجه تحديات جديدة مستقبلاً (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: بعد نهاية عقدي مع السيتي سأخلد للراحة

غوارديولا مدرك أنه سيواجه تحديات جديدة مستقبلاً (أ.ف.ب)
غوارديولا مدرك أنه سيواجه تحديات جديدة مستقبلاً (أ.ف.ب)

تعهد المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، جوسيب غوارديولا، بالتوقف عندما يرحل عن مانشستر سيتي، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان ذلك يعني إجازة طويلة أم شيئاً أكثر ديمومة.

وقع المدرب الإسباني على عقد مع مانشستر سيتي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، يبقيه مع النادي لمدة موسمَيْن إضافييْن.

وبمجرد أن تنتهي فترته التي استمرت لـ11 عاماً مع مانشستر سيتي، ينوي بشكل كامل أن يرحل، مثلما فعل لمدة عام بعد رحيله من برشلونة قبل أن ينضم إلى بايرن ميونيخ في 2013، ولكنه امتنع عن القول إنه سيترك مقعد المدرب بشكل دائم.

وقال لشبكة «إي إس بي إن» البرازيلية: «بعد نهاية عقدي مع مانشستر سيتي، سأتوقف. أنا متأكد. لا أعلم إذا كنت سأعتزل، ولكنني سأحصل على راحة».

ومتأملاً في إرثه التدريبي المليء بالبطولات، الذي يشمل أيضاً فترات في قمة كرة القدم الإسبانية والألمانية، أضاف المدرب الكاتالوني أنه واثق بأن جماهير الأندية التي دربها استمتعت بمشاهدة فرقها تلعب.

وقال: «في مسيرات المدربين، هناك فترات جيدة وأخرى سيئة. المهم هو أن الفترات الجيدة يتم تذكرها لفترة أطول».

وأضاف: «هناك تحديات جديدة بصفتي مدرباً، لا أعرف ما الذي سيحدث في المستقبل وفي النهاية، هذا لا يهم».


مقالات ذات صلة

الهوس بهالاند يجتاح بيرو

رياضة عالمية الهوس بهالاند يجتاح بيرو (رويترز)

الهوس بهالاند يجتاح بيرو

يمتد عشق كرة القدم إلى أماكن بعيدة، لدرجة أن مسؤولي التعداد السكاني في بيرو أعلنوا أن هناك 563 شخصاً في البلاد يحملون اسم إرلينغ هالاند.

«الشرق الأوسط» (ليما)
رياضة عالمية الجناح الشاب جيريمي مونغا إلى مان سيتي (رويترز)

مانشستر سيتي يتعاقد مع جيريمي مونغا

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، السبت، تعاقده مع الجناح الشاب جيريمي مونغا قادماً من ليستر سيتي بعقد يمتد لخمسة أعوام.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية المدافعة الإنجليزية نيام تشارلز (رويترز)

الإنجليزية نيام تشارلز إلى مان سيتي

قال مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للسيدات، الجمعة، إنه تعاقد مع المدافعة الإنجليزية نيام تشارلز قادمة من تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)

سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

أعلن نادي مانشستر سيتي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، عن التعاقد مع حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هالاند يبتسم بثقة لعدسات المصورين (أ.ب)

هالاند يبدأ الحرب النفسية: كل الضغوط على إنجلترا… «حظوظنا ضئيلة»

أكد النرويجي إيرلينغ هالاند أن جميع الضغوط تقع على عاتق منتخب إنجلترا قبل مواجهة المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

بوروسيا دورتموند يسمح لأديمي بمناقشة رحيله... واهتمام مستمر من برشلونة

كريم أديمي (رويترز)
كريم أديمي (رويترز)
TT

بوروسيا دورتموند يسمح لأديمي بمناقشة رحيله... واهتمام مستمر من برشلونة

كريم أديمي (رويترز)
كريم أديمي (رويترز)

يبدو أن كريم أديمي، لاعب فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، اقترب من الانتقال لفريق برشلونة الإسباني، بعدما أعلن الفريق الألماني إعفاء اللاعب من الالتزامات الخاصة بفترة الإعداد للموسم الجديد من أجل التفاوض مع ناد آخر.

وذكرت شبكة «سكاي»، وصحيفة «بيلد» في وقت سابق أن انتقال أديمي لبرشلونة بات محسوماً. كما ذكرتا أن دورتموند وبرشلونة، الذي يدربه مدرب المنتخب الألماني السابق هانزي فليك، توصلا لاتفاق بانتقال اللاعب مقابل 22 مليون يورو (25 مليون دولار) بالإضافة إلى 7 ملايين يورو مكافآت. وينتظر أن يمتد عقده حتى 2031.

وذكر دورتموند على حسابه بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، مع بداية تجمع اللاعبين لبدء الإعداد للموسم الجديد: «لن يشارك كريم أديمي وكجيل واتين في اختبارات الأداء اليوم. حصل اللاعبان على إذن للتغيب من أجل إجراء محادثات مع أندية أخرى».

وكان أديمي 24 عاماً ، الذي يمتد عقده مع دورتموند حتى عام 2027، أبلغ النادي في وقت سابق برغبته في الرحيل.

وانضم الجناح السريع لدورتموند من ريد بول سالزبورغ قبل أربعة أعوام.

وكان هانزي فليك أول من استدعى أديمي إلى قائمة المنتخب الألماني في سبتمبر (أيلول) 2021، ومنذ ذلك الحين، خاض اللاعب 11 مباراة دولية، لكنه لم يدخل حسابات المدرب يوليان ناغلسمان في كأس العالم الحالية.

وخلال سنواته الأربع مع دورتموند، خاض أديمي 146 مباراة رسمية وسجل 36 هدفاً، من بينها سبعة أهداف خلال الموسم الماضي.

وسيواجه أديمي منافسة قوية في صفوف بطل إسبانيا، في ظل وجود النجم الشاب لامين يامال، والجناح الإنجليزي المنضم حديثاً أنتوني جوردون.

ويعني وصوله المحتمل إلى ملعب كامب نو مزيداً من الأخبار السيئة للجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد، الذي لعب مع برشلونة الموسم الماضي على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد، وكان يأمل في البقاء، قبل أن يتعاقد النادي مع منافسه الدولي جوردون، والآن يبدو أنه في طريقه لضم أديمي أيضاً.


بيلينغهام يقترب من مصاف أساطير المونديال التاريخية

جود بيلينغهام (رويترز)
جود بيلينغهام (رويترز)
TT

بيلينغهام يقترب من مصاف أساطير المونديال التاريخية

جود بيلينغهام (رويترز)
جود بيلينغهام (رويترز)

بات جود بيلينغهام العنوان الأبرز في مشوار المنتخب الإنجليزي خلال كأس العالم 2026، بعدما قاد «الأسود الثلاثة» إلى الدور نصف النهائي بعروض لافتة جعلته محور آمال الجماهير الإنجليزية في إنهاء انتظار امتد 6 عقود لاستعادة اللقب العالمي.

ويستعد بيلينغهام لخوض أصعب اختبار في البطولة، عندما يواجه الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في مواجهة مرتقبة على بطاقة العبور إلى النهائي، في لقاء يجمع بين اثنين من أبرز أصحاب القميص رقم 10 في النسخة الحالية من كأس العالم.

وقدَّم لاعب ريال مدريد مستويات استثنائية في الأدوار الإقصائية، إذ سجل هدفين أمام المكسيك، قبل أن يُكرر الثنائية في شباك النرويج، ليصبح أول لاعب يسجل هدفين أو أكثر في مباراتين متتاليتين بالأدوار الإقصائية في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا عام 1986.

ووفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أصبح بيلينغهام، البالغ من العمر 23 عاماً، ثاني أصغر لاعب يُحقق هذا الإنجاز بعد الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي فعلها وهو في السابعة عشرة خلال مونديال 1958 الذي توّجت به البرازيل.

ولا تقتصر بصمة بيلينغهام على التسجيل فقط، إذ كان الأكثر تسديداً على مرمى النرويج، والأكثر لمساً للكرة داخل منطقة الجزاء، وصاحب أكبر عدد من الالتحامات الناجحة، إضافة إلى حصوله على أكبر عدد من الأخطاء، في أرقام تعكس حجم تأثيره في الأداء الإنجليزي.

وواصل لاعب الوسط تقديم الإضافة في اللحظات الحاسمة، بعدما أصبحت أهدافه مرتبطة بالمواعيد الكبرى. فمن أصل 12 هدفاً سجلها بقميص إنجلترا جاء 9 منها في البطولات الكبرى، بينها 5 افتتح بها التسجيل، وهدفان أعادا المنتخب إلى أجواء المباريات.

ويملك بيلينغهام فرصة معادلة أو تجاوز الرقم الذي حققه غاري لينيكر، صاحب 6 أهداف من اللعب المفتوح مع إنجلترا في مونديال 1986، إذ لا تزال أمامه فرصة إضافة مزيد في البطولة الحالية.

كما يعد بيلينغهام، إلى جانب النرويجي إرلينغ هالاند، اللاعب الوحيد في البطولة الذي سجّل بقدمه اليمنى واليسرى وبرأسه، في مؤشر على تنوع قدراته الهجومية، وقدرته على الحسم بأكثر من طريقة.

ورغم المقارنات التي بدأت تربطه بأسماء صنعت تاريخ كأس العالم، مثل مارادونا ورونالدو البرازيلي وليونيل ميسي، فإن الطريق لا يزال طويلاً أمام النجم الإنجليزي لترسيخ مكانته بين كبار اللعبة، إذ يحتاج أولاً إلى قيادة منتخب بلاده لتجاوز عقبة الأرجنتين، ثم تخطي الفائز من مواجهة فرنسا وإسبانيا في النهائي.

وسيكون ميسي، البالغ من العمر 39 عاماً، العقبة الأكبر أمام أحلام الإنجليز، بعدما واصل قيادة الأرجنتين بثبات وسجل 8 أهداف في البطولة، ليبقي منتخب بلاده على بُعد خطوة من الدفاع عن لقبه العالمي.

وفي المقابل، ترى إنجلترا أن بيلينغهام بات يمتلك التأثير نفسه داخل تشكيلتها، بفضل حضوره في المباريات الكبرى، وقدرته على صناعة الفارق عندما تشتد الضغوط، وهو ما دفع المدرب توماس توخيل إلى منحه الثقة رغم المنافسة القوية على مركزه قبل انطلاق البطولة.

وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة أتلانتا؛ حيث قد تُحدد المواجهة المباشرة بين ميسي وبيلينغهام هوية المنتخب الذي سيبلغ نهائي كأس العالم، في صدام يبدو مرشحاً ليكون من أبرز فصول مونديال 2026.


بعد أكثر من 200 مباراة دولية... ميسي يواجه إنجلترا للمرة الأولى

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)
TT

بعد أكثر من 200 مباراة دولية... ميسي يواجه إنجلترا للمرة الأولى

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)

سيخوض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الأربعاء، أول مواجهة في مسيرته الدولية أمام منتخب إنجلترا، عندما يلتقي المنتخبان في نصف نهائي كأس العالم 2026 بمدينة أتلانتا الأميركية، في مباراة تجمع بين أحد أعظم لاعبي اللعبة وإحدى أكثر المنافسات التاريخية إثارة في كرة القدم.

ورغم أن قائد الأرجنتين خاض أكثر من 200 مباراة دولية وسجل 125 هدفاً بقميص منتخب بلاده، فإنه لم يسبق له مواجهة المنتخب الإنجليزي، في مفارقة لافتة بالنظر إلى امتداد مسيرته الدولية لأكثر من عقدين.

ووصلت الأرجنتين إلى نصف النهائي بعد تخطي سويسرا بنتيجة 3-1 بعد التمديد، في مباراة أخفق خلالها ميسي في التسجيل للمرة الأولى خلال النسخة الحالية، لكنه لا يزال يتصدر سباق هدافي البطولة برفقة الفرنسي كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف، كما يواصل تعزيز مكانته بوصفه الهداف التاريخي لكأس العالم.

وقال ميكا ريتشاردز، محلل شبكة «بي بي سي» البريطانية، إن إنجلترا تمتلك القدرة البدنية لمجاراة الأرجنتين، لكن الفارق يكمن في وجود ميسي، مضيفاً أن جميع اللاعبين يدورون في فلكه، وأنه يملك شخصية وهيبة استثنائية تجعله مختلفاً عن أي لاعب آخر، حتى عندما يبدو بعيداً عن مجريات اللعب.

وأضاف أن مراقبة ميسي تكاد تكون مستحيلة، لأنه يجيد التمركز في المساحات الضيقة ويتحرك في التوقيت المثالي، فضلاً عن امتلاكه رؤية لعب استثنائية وقدرة كبيرة على اتخاذ القرار.

من جانبه، رأى المهاجم الإنجليزي السابق واين روني أن ميسي قد لا يقدم الكثير على المستوى الدفاعي، لكنه يبقى اللاعب القادر على تغيير نتيجة المباراة بلقطة واحدة، مؤكداً أن سر خطورته يكمن في حسن اختيار اللحظة المناسبة للتدخل، وأن إيقافه يتطلب أعلى درجات التركيز والتواصل بين لاعبي إنجلترا طوال المباراة.

أما المهاجم الإنجليزي السابق كريس ساتون، فاعتبر أن المنتخب الإنجليزي لن يخشى مواجهة الأرجنتين بصيغتها الحالية، موضحاً أن هذا المنتخب لا يُعد الأقوى في تاريخ الأرجنتين، لكنه يمتلك قدرة متكررة على إيجاد طريق الانتصار مهما كانت ظروف المباراة.

وتحمل المواجهة أيضاً أبعاداً تاريخية تتجاوز حدود نصف النهائي، إذ تُعد مباريات إنجلترا والأرجنتين من أكثر المواجهات حساسية في تاريخ كأس العالم، بدءاً من مباراة ربع نهائي مونديال 1986 التي شهدت هدف دييغو مارادونا الشهير بـ«يد الله»، مروراً بطرد ديفيد بيكهام في مونديال 1998، وصولاً إلى هذه المواجهة التي تأتي بعد نحو 21 عاماً من آخر لقاء بين المنتخبين.

ولم يسبق لميسي أن واجه إنجلترا حتى في المباراة الودية الوحيدة التي جمعت المنتخبين منذ ظهوره الدولي، إذ غاب عن لقاء جنيف عام 2005 بسبب الإيقاف، بعدما تعرض للطرد بعد 30 ثانية فقط من مشاركته الأولى مع المنتخب الأول أمام المجر.

وبينما يدخل ميسي مباراته الأولى أمام «الأسود الثلاثة»، تؤكد أرقامه أنه اعتاد التسجيل أمام معظم المنتخبات التي واجهها. ويعد منتخب بوليفيا ضحيته المفضلة بـ11 هدفاً، كما سجل سبعة أهداف في مرمى فنزويلا، وستة أمام أوروغواي، وخمسة أمام البرازيل، إضافة إلى ثلاثة أهداف في شباك كل من فرنسا وكرواتيا وسويسرا، فيما يبقى منتخب قطر الوحيد الذي واجهه أكثر من مرة من دون أن ينجح في هز شباكه.

وبين تاريخ طويل من الصراع بين المنتخبين، ورغبة إنجلترا في بلوغ النهائي، وطموح ميسي للاقتراب من لقب عالمي جديد، تبدو المواجهة مرشحة لإضافة فصل جديد إلى واحدة من أبرز المنافسات في تاريخ كرة القدم، في لقاء قد يحسمه بريق النجوم أو تفاصيل اللحظات الكبرى.