دورة مدريد: ديوكوفيتش يحزم حقائبه مبكراً

أرنالدي تفاجأ لدرجة أنه كتب على الكاميرا «يا إلهي»

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

دورة مدريد: ديوكوفيتش يحزم حقائبه مبكراً

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

حزم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف خامساً عالمياً، حقائبه مبكراً بخروجه من الدور الثاني لدورة مدريد لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، إثر خسارته أمام الإيطالي ماتيو أرنالدي 3-6 و4-6، السبت، فيما بلغت الأميركيتان ماديسون كيز وكوكو غوف ثمن النهائي.

بعد انسحاب الإسباني كارلوس ألكاراس، الثالث عالمياً، الخميس، خسرت دورة مدريد لاعباً بارزاً ثانياً، السبت، حيث خرج الصربي الفائز بلقب الدورة ثلاث مرات.

وهي الخسارة الثالثة توالياً لديوكوفيتش المصنف رابعاً في الدورة الإسبانية التي أعفي من خوض دورها الأول على غرار المصنفين الـ16 الأوائل، بعد سقوطه في المباراة النهائية لدورة ميامي الأميركية في 17 مارس (آذار) الماضي أمام التشيكي الواعد ياكوب مينشيك، وخروجه في مباراته الافتتاحية أيضاً (الدور الثاني) لدورة مونتي كارلو في السابع من أبريل (نيسان) الحالي على يد التشيلي أليخاندرو تابيلو.

وعاد ديوكوفيتش إلى العاصمة الإسبانية بعد غياب دام ثلاث سنوات، لكن إقامته لم تدم طويلاً هذه المرة وسقط في مواجهته الأولى لأرنالدي المصنف 44 عالمياً.

وقدّم ديوكوفيتش (37 عاماً) نقاطاً مذهلة لجمهور ملعب كاخا ماجيكا لكنه اصطدم بصلابة أرنالدي وضرباته الخلفية.

وكان ديوكوفيتش قد اعترف قبل انطلاق الدورة، وكما حدث في مونتي كارلو، بأنه ليست لديه «توقعات كثيرة» فيما يتعلق بالنتائج.

وأضاف: «ما زلت أبحث عن المستوى الذي يسمح لي بلعب التنس الذي أريده، خصوصاً مع التفكير في بطولة فرنسا المفتوحة»، ثانية البطولات الأربع الكبرى على ملاعب رولان غاروس (25 مايو/أيار - 8 يونيو/حزيران)، حيث سيحاول الفوز بلقبه الخامس والعشرين القياسي في الغراند سلام.

وضرب أرنالدي بقوة في بداية المباراة وكسر إرسال الصربي في الشوط الثاني متقدماً 2-0، لكن الأخير رد التحية مباشرة مقلصاً الفارق إلى 1-2، قبل أن يفعلها الإيطالي للمرة الثانية في الشوط الثامن ويتقدم 5-3 ثم حسم المجموعة الأولى لصالحه 6-3 في 48 دقيقة.

وفرض التعادل نفسه في المجموعة الثانية حتى الشوط السادس (3-3) قبل أن ينجح أرنالدي، البالغ من العمر 24 عاماً، في كسر إرسال ديوكوفيتش ويتقدم 4-3 ثم 5-3 إلى أن حسمها لصالحه 6-4 في 52 دقيقة.

وأعرب أرنالدي عن دهشته بالتغلب على ديوكوفيتش وبدا مذهولاً لدرجة أنه كتب «يا إلهي» على الكاميرا بعد فوزه المفاجئ على الصربي.

ويلتقي أرنالدي في الدور الثالث مع البوسني دامير دجومهور المصنف 63 عالمياً.

ونجا اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، الثامن عشر، ووصيف بطل دورة مدريد عام 2019، من الخروج عندما حوَّل خسارته المجموعة الأولى 3-6 أمام الألماني يان لينارد شتروف، المصنف 79 عالمياً، إلى فوز 6-4 و6-3، وضرب موعداً مع الإيطالي الآخر لورنتسو موزيتي، المصنف الحادي عشر عالمياً، في مواجهة ثأرية بعدما أقصاه الأخير في طريقه إلى نهائي دورة مونتي كارلو.

وبلغ الدور الثالث أيضاً الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف السابع عالمياً، بفوزه على الإيطالي الآخر لورنتسو سونيغو 6-2 و6-3، وسيواجه الكندي دينيس شابوفالوف الفائز على الياباني المخضرم كي نيشيكوري 6-1 و6-4.


مقالات ذات صلة

مخاوف الإصابة تقلق سابالينكا قبل «رولان غاروس»

رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

مخاوف الإصابة تقلق سابالينكا قبل «رولان غاروس»

تعرَّضت استعدادات أرينا سابالينكا لـ«دورة فرنسا المفتوحة» للتنس لانتكاسة عقب خسارتها في الدور الثالث أمام ​الرومانية سورانا كريستيا في «دورة إيطاليا المفتوحة».

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية سينر محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

دورة روما: سينر يحقق فوزاً جديداً ويواصل طريقه نحو اللقب

بدأ الإيطالي يانيك سينر، الأول عالمياً، بشكل جيد مشواره نحو اللقب الوحيد في دورات ماسترز الألف نقطة الغائب عن خزائنه، بتحقيقه فوزه الـ24 توالياً.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المصنف السادس الأميركي بن شيلتون يغادر روما حزيناً (رويترز)

«دورة روما»: مفاجأة جديدة... شيلتون يودّع على يد باسيلاشفيلي

فجّر الجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي مفاجأة من العيار الثقيل في بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بإقصائه المصنف السادس الأميركي بن شيلتون.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالنيكا المصنفة أولى عالمياً حزينة بعد توديع روما (أ.ب)

«دورة روما»: المفاجآت لا تتوقف... سابالينكا تودّع من الدور الثالث

خرجت البيلاروسية أرينا سابالنيكا، المصنفة أولى عالمياً، من الدور الثالث لدورة روما الألف نقطة لكرة المضرب، بخسارتها أمام الرومانية سورانا كيرستيا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم متحسراً بعد وداعية روما (أ.ب)

«دورة روما»: المفاجآت تتوالى... نافوني يطيح بأوجيه ألياسيم

حقق الأرجنتيني ماريانو نافوني المصنف 41 عالمياً مفاجأة كبيرة في بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، بفوزه على الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم.

«الشرق الأوسط» (روما)

أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال

أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال (أ.ب)
أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال (أ.ب)
TT

أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال

أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال (أ.ب)
أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال (أ.ب)

بدأ جيريمي دوكو يفرض نفسه بقوة في سباق التأثير داخل مانشستر سيتي، بعدما تحولت أهدافه الحاسمة في الأسابيع الأخيرة إلى عنصر رئيسي في إبقاء فريق المدرب بيب غوارديولا ضمن دائرة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي البريطانية».

وكان الدولي البلجيكي قد أكد الشهر الماضي حاجته إلى تسجيل مزيد من الأهداف إذا أراد أن يُصنف ضمن أفضل الأجنحة في العالم، لكن مستواه الأخير أعاد طرح اسمه بقوة في هذا السياق، بعد تألقه مجدداً خلال الفوز 3 - 0 على برنتفورد السبت.

وافتتح دوكو التسجيل أمام برنتفورد بطريقة مشابهة لهدفه الحاسم أمام إيفرتون الاثنين الماضي، حين توغل إلى الداخل قبل أن يطلق تسديدة مقوسة استقرت في الشباك.

وسجل اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً أربعة أهداف مؤثرة خلال آخر ثلاث مباريات، بينها ثنائية أمام إيفرتون، إضافة إلى هدفه ضد ساوثهامبتون الذي قاد سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وخلال آخر ست مباريات، أسهم دوكو في سبعة أهداف، بعدما سجل خمسة وصنع هدفين، وهو الرقم ذاته الذي حققه خلال مبارياته الـ24 السابقة مجتمعة.

وقال غوارديولا عقب المباراة: «إذا أردت أن تصبح لاعباً أفضل، فعليك أن تحسم المباريات لفريقك. لا يكفي أن ترسل العرضيات أو تصنع الفرص للآخرين، بل يجب أن تسجل وتحسم المواجهات».

وأضاف: «في مباراة إيفرتون سجل هدف التعادل 3 - 3 بقدمه اليمنى، بينما جاء الهدف الأول باليسرى. لقد اتخذ خطوة كبيرة من الناحية الذهنية، حين قال لنفسه: أنا جيريمي دوكو، وسأفوز بالمباريات. اللاعبون الكبار يمتلكون دائماً هذه العقلية».

من جانبه، قال دوكو في تصريحات لبرنامج «ماتش أوف ذا داي»: «أنا لاعب يعتمد على الإحساس والغريزة. الأمور تسير جيداً الآن. سجلت بعض الأهداف، وكنت دائماً ألعب بهذه الطريقة، لكن الأهداف بدأت تأتي».

ويبدو أن آمال مانشستر سيتي في مواصلة الضغط على آرسنال حتى النهاية قد ترتبط بقدرة دوكو على مواصلة صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

وسجل الجناح البلجيكي في ثلاث مباريات متتالية للمرة الأولى منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي، فيما قدم أمام برنتفورد واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم.

وأرهق دوكو ظهير برنتفورد مايكل كايودي طوال اللقاء، بفضل تحركاته ومراوغاته المتواصلة، وكاد أن يسجل مبكراً خلال أول دقيقتين لولا تألق الحارس كاويمين كيليهر.

وحظي أداؤه بإشادة واسعة، إذ قال آشلي ويليامز، محلل «ماتش أوف ذا داي» ومدافع ويلز السابق: «هذا أفضل مستوى شاهدناه من جيريمي دوكو».

وأضاف: «من وجهة نظر مدافع، لا أعتقد أنني سأعرف كيف أوقفه. يمتلك قوة بدنية، ويستطيع الانطلاق يميناً ويساراً، كما أن تسارعه وتباطؤه يجعلان أي مدافع يفقد توازنه».

وتابع: «كان يواجه كايودي، وهو لاعب أقدّره كثيراً، لكنه لم يستطع التعامل معه إطلاقاً. دوكو كان أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي خلال الأسابيع الأخيرة».

أما المهاجم السابق لمانشستر سيتي دانييل ستوريدج، فقال عبر شبكة «سكاي سبورتس»: «لقد كان استثنائياً. الهدف الذي سجله أمام برنتفورد كان رائعاً من الناحية الفنية».

وأضاف: «أصبحت هذه اللمسة النهائية سلاحه المعتاد الآن. التكرار في التدريبات بدأ يؤتي ثماره. أداؤه يتطور وأصبح أكثر حسماً في اللحظات المهمة».

وتابع: «الثقة هي العنصر الأهم للمهاجمين. إذا ساورتك الشكوك فلن تصنع الفارق. الآن بات يفكر: أستطيع فعل ذلك، وأستطيع التسجيل».

ووفق الإحصاءات، أصبح دوكو ثالث لاعب فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم ينجح في صناعة ست فرص أو أكثر، إلى جانب إتمام ست مراوغات أو أكثر في مباراة واحدة، بعد بوكايو ساكا وإليوت أندرسون.

بدوره، قال مدرب برنتفورد كيث أندروز: «إنه لاعب كبير. وإذا لم يكن دوكو هو من يصنع الفارق، فهناك لاعب آخر سيفعل ذلك. هذه هي الرفاهية التي يمتلكها غوارديولا؛ لاعبون يملكون الموهبة والقدرة على حسم المباريات».

وأهدى دوكو هدفه الأخير إلى والده، الذي احتفل بعيد ميلاده الستين السبت، قائلاً: «إنه عيد ميلاده. سأصبح أباً قريباً، وأدرك حجم التضحيات التي قدمها من أجلي طوال حياته».

وأضاف: «كان يصطحبني إلى الأندية دون أن يعرف ما إذا كنت سأصبح اللاعب الذي أنا عليه اليوم. بالنسبة لي هذا أمر كبير، ولذلك أردت إهداء الهدف له. وجوده بجانبي نعمة».

وفي خضم الصراع المحتدم على لقب الدوري، تتجه الأنظار الآن إلى مواجهة آرسنال أمام وست هام يونايتد، التي قد تكون حاسمة في تحديد مصير البطولة.

ويعتقد كثيرون أن فوز آرسنال على وست هام سيضع اللقب عملياً في متناول فريق ميكيل أرتيتا، خصوصاً مع تبقي مباراتين فقط أمام بيرنلي الهابط وكريستال بالاس، المنشغل أيضاً بخوض نهائي دوري المؤتمر الأوروبي.

أما تعثر آرسنال بالتعادل أو الخسارة، فسيعيد الأمل إلى مانشستر سيتي، الذي تنتظره مواجهات أمام كريستال بالاس وبورنموث ثم أستون فيلا في الجولة الأخيرة.

وعند سؤاله عما إذا كان سيتابع مباراة آرسنال ووست هام، قال غوارديولا لإذاعة «بي بي سي 5 لايف»: «أختي تزورني ولم أرها منذ فترة طويلة، لكن إذا كنت في المنزل فسأتابع المباراة بالتأكيد، فأنا أحب كرة القدم».

في المقابل، رفع إيرلينغ هالاند رصيده إلى 50 هدفاً هذا الموسم مع النادي والمنتخب، مؤكداً أن اللاعبين «لا يجب أن يفكروا كثيراً في سباق اللقب»، لكنه أشار إلى أنه سيبقي «الإشعارات مفعلة على جواله» لمتابعة نتيجة مباراة آرسنال.

واختتم غوارديولا مؤتمره الصحافي بعد الفوز على برنتفورد بعبارة: «هيا يا وست هام»، قبل أن يؤدي الإشارة الشهيرة الخاصة بالنادي اللندني بذراعيه، في رسالة تعكس إدراكه أن فريقه بحاجة إلى مساعدة من رجال المدرب نونو إسبيريتو سانتو من أجل الإبقاء على آماله قائمة حتى النهاية.


ديربي براغ: اقتحام جماهيري يلغي مباراة قبل ثوانٍ من تتويج سلافيا باللقب

الأجواء تحولت سريعاً إلى حالة من الفوضى (نادي سلافيا براغ)
الأجواء تحولت سريعاً إلى حالة من الفوضى (نادي سلافيا براغ)
TT

ديربي براغ: اقتحام جماهيري يلغي مباراة قبل ثوانٍ من تتويج سلافيا باللقب

الأجواء تحولت سريعاً إلى حالة من الفوضى (نادي سلافيا براغ)
الأجواء تحولت سريعاً إلى حالة من الفوضى (نادي سلافيا براغ)

شهد ديربي العاصمة التشيكية بين سلافيا براغ وسبارتا براغ أحداثاً فوضوية غير مسبوقة، بعدما اقتحمت مئات الجماهير أرضية الملعب في اللحظات الأخيرة من المباراة، ما دفع الحكم إلى إلغائها قبل ثوانٍ فقط من تتويج سلافيا رسمياً بلقب الدوري التشيكي.

وبحسب صحيفة «الغارديان»، كان سلافيا متقدماً بنتيجة 3 - 2 على ملعب «فورتونا» عندما اندفعت جماهير أصحاب الأرض إلى أرضية الملعب خلال الوقت بدل الضائع، بعدما اخترقت الحواجز الأمنية واتجه عدد من المشجعين نحو مدرجات جماهير سبارتا وهم يحملون الشماريخ المشتعلة.

وتحوّلت الأجواء سريعاً إلى حالة من الفوضى، إذ أُلقيت الألعاب النارية داخل المدرجات وفي محيط أرضية الملعب، بينما حاول لاعبو الفريقين الهروب نحو الممرات وغرف الملابس لتجنب الاحتكاك بالجماهير المقتحمة.

وأظهرت الصور المتداولة سحب الدخان وهي تغطي الملعب بالكامل، في وقت حاول فيه اللاعبون تفادي الجماهير التي اندفعت بشكل مفاجئ نحو أرضية الميدان قبل نهاية اللقاء مباشرة.

وتدخلت الشرطة التشيكية لإعادة السيطرة على الوضع، قبل أن تعلن فتح تحقيقات جنائية على خلفية الاشتباه بوقوع أعمال شغب واعتداءات خلال المباراة.

وأكدت السلطات أن حارس مرمى سبارتا براغ ياكوب سوروفشيك كان من بين المستهدفين من جماهير سلافيا، بعدما تعرّض للإصابة بشمروخ خلال الفوضى التي شهدتها المواجهة.

وقال سوروفشيك في بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «أنْ يقترب شخص مني خلال المباراة ويهددني بشكل مباشر ويتبع ذلك باعتداء، فهذا أمر غير مقبول إطلاقاً، وسأتخذ الإجراءات القانونية اللازمة».

وأضاف الحارس التشيكي أن ما حدث تجاوز حدود كرة القدم، مشدداً على أنه لن يتهاون في ملاحقة المعتدين عبر القنوات القانونية.

وفي أعقاب الأحداث، قرر حكم المباراة إنهاء اللقاء وعدم استكمال الدقائق المتبقية، بينما ذكرت وسائل إعلام تشيكية أن لاعبي سبارتا براغ شعروا بالخوف على سلامتهم وغادروا الملعب بعد وقت قصير على متن حافلة الفريق تحت حماية ومرافقة الشرطة.

من جانبه، أيد رئيس نادي سلافيا براغ ياروسلاف تفرديك قرار الحكم بإنهاء المباراة، مؤكداً أن الفريق الضيف أبلغ عن تعرض لاعب أو اثنين للاعتداء خلال الفوضى.

وقال تفرديك: «أعتقد أن إنهاء المباراة كان قراراً مشروعاً»، قبل أن يصف ما جرى في ديربي براغ بأنه «أمر مخزٍ».


آلام عضلية تُسقط مبابي من قائمة «الكلاسيكو»

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)
TT

آلام عضلية تُسقط مبابي من قائمة «الكلاسيكو»

كيليان مبابي (رويترز)
كيليان مبابي (رويترز)

تأكد غياب كيليان مبابي عن مواجهة «الكلاسيكو» أمام برشلونة، بعدما استبعد ريال مدريد مهاجمه الفرنسي من القائمة المسافرة إلى برشلونة، رغم إعلان التشكيلة الرسمية قبل التحرك نحو المدينة الكاتالونية.

وبحسب ما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن إدارة النادي كانت تدرك منذ اليوم السابق صعوبة لحاق اللاعب بالمواجهة، إلا أن تأكيد الغياب جاء بصورة مفاجئة داخل مركز تدريبات فالديبيباس.

وقبل نهاية الحصة التدريبية الأخيرة بنحو خمس دقائق، توقف مبابي بشكل مفاجئ بعدما شعر بآلام في العضلات الخلفية للفخذ، ليبلغ الجهاز الفني بعدم قدرته على مواصلة المران، قبل أن يغادر أرضية التدريب وسط حالة من الدهشة داخل الفريق.

وكانت الأجواء داخل الجهاز الفني تميل إلى التفاؤل قبل تلك اللحظات، بعدما سارت الحصة التدريبية بصورة طبيعية، في وقت عزز فيه وجود اللاعب الآمال بإمكانية الاعتماد عليه أمام برشلونة، خصوصاً في ظل أرقامه اللافتة أمام الفريق الكاتالوني؛ إذ يسجل بمعدل هدف كل 67 دقيقة.

كما كان «الكلاسيكو» يمثل فرصة مهمة لمبابي من أجل استعادة جزء من الثقة مع جماهير ريال مدريد، بعد الانتقادات التي تعرض لها مؤخراً من بعض أنصار النادي، الذين بدأوا يطرحون تساؤلات بشأن التزام النجم الفرنسي.

وكان مبابي قد شارك بصورة طبيعية في تدريبات الخميس والجمعة، عقب خضوعه لفحوصات طبية بعثت على التفاؤل، وأشارت إلى تجاوزه الإصابة العضلية التي تعرَّض لها في العضلة المستقيمة الأمامية للفخذ اليمنى.

لكن، ووفقاً لمصادر داخل النادي، فإن عملية التعافي لم تصل إلى المستوى المطلوب لمنح اللاعب التصريح الطبي الكامل للمشاركة، وهو ما دفع الجهاز الفني في النهاية إلى استبعاده من القائمة الخاصة بالمواجهة.