يفتخر الوسط الرياضي في منطقة عسير بما يحظى به من دعم كريم واهتمام متواصل من الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير، الذي أسهم دعمه الحثيث في ترسيخ بيئة رياضية أكثر استقراراً وطموحاً، انعكست آثارها بوضوح على مسيرة نادي أبها خلال الموسم الحالي، والتي تُوّجت بالصعود رسمياً إلى دوري الأضواء.
ومن يتابع مشوار نادي أبها هذا الموسم، يلمس حجم الدعم الكبير والحضور الفاعل منذ انطلاقة عمل إدارة النادي برئاسة سعد الأحمري؛ حيث تواصلت الاجتماعات والمتابعات المباشرة مع أمير المنطقة، في إطار تكامل واضح مع هيئة تطوير منطقة عسير، إلى جانب مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات، في مشهد يعكس إيماناً راسخاً بأهمية الرياضة بوصفها جزءاً أصيلاً من مشروع التنمية الشاملة في عسير.
ولم يكن دعم الأمير تركي بن طلال للرياضة مجرد حضور رمزي، بل جاء امتداداً لرؤية تنموية شاملة تؤمن بأن الرياضة ركيزة أساسية في بناء الإنسان، وتعزيز جودة الحياة، وتنشيط الحراك الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما انعكس بشكل ملموس على الأندية، والمنشآت الرياضية، والمبادرات الشبابية في المنطقة.
وفي واحدة من أبرز صور هذا الاهتمام، حرص أمير المنطقة على الحضور شخصياً لدعم فريق أبها وتحفيزه خلال مواجهته المهمة أمام الطائي في حائل، ضمن منافسات دوري يلو، في لقاءٍ مفصلي دخل فيه أبها برصيد 71 نقطة مقابل 30 نقطة للطائي ضمن الجولة الثلاثين من البطولة.
ذلك الحضور لم يكن مجرد مناسبة عابرة، بل رسالة دعم واضحة تؤكد قربه من الرياضيين، وحرصه الدائم على مساندة ممثل المنطقة في مختلف الظروف، ما منح الفريق دفعة معنوية كبيرة أسهمت في تحقيق الانتصار وتعزيز مسيرته نحو الصعود، ورسّخ في الوقت نفسه العلاقة الوثيقة بين القيادة الرياضية والمجتمع الرياضي في عسير.
واليوم، يبرز الأمير تركي بن طلال نموذجاً للقيادة الملهمة التي نجحت في جعل الرياضة جزءاً لا يتجزأ من مشروع التنمية والفرح المجتمعي، لتغدو عسير بفضل هذه الرؤية مساحة نابضة بالطموح، وميداناً للنجاح، وحضوراً وطنياً رياضياً لافتاً.
