«الدوري الإيطالي»: بولونيا يشعل الصراع على اللقب بفوز قاتل على إنتر

الحسرة بادية على لاعبي إنتر ميلان بعد الهزيمة المفاجئة أمام بولونيا (أ.ف.ب)
الحسرة بادية على لاعبي إنتر ميلان بعد الهزيمة المفاجئة أمام بولونيا (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: بولونيا يشعل الصراع على اللقب بفوز قاتل على إنتر

الحسرة بادية على لاعبي إنتر ميلان بعد الهزيمة المفاجئة أمام بولونيا (أ.ف.ب)
الحسرة بادية على لاعبي إنتر ميلان بعد الهزيمة المفاجئة أمام بولونيا (أ.ف.ب)

أشعل بولونيا الصراع على لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم بفوزه القاتل على ضيفه إنتر، حامل اللقب والمتصدر، 1 - 0، الأحد، في المرحلة الثالثة والثلاثين.

ودخل إنتر اللقاء منتشياً من بلوغه نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا بتعادله في منتصف الأسبوع أمام ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 2 - 2 بعد فوزه ذهاباً في بافاريا 2 - 1، وبالتالي كان فريق المدرب سيموني إنزاغي مرشحاً للعودة من ملعب بولونيا بالنقاط الثلاث.

لكن أصحاب الأرض الذي يقاتلون من أجل المشاركة الموسم المقبل في دوري الأبطال، أحبطوا «نيراتزوري» وألحقوا بفريق إنزاغي الهزيمة الأولى في آخر 14 مباراة ضمن المسابقات كافة، وتحديداً منذ الخسارة أمام يوفنتوس 0 - 1 في 16 فبراير (شباط) ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري.

ويدين بولونيا بالفوز إلى البديل ريكاردو أورسوليني، الذي سجّل الهدف القاتل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع بتسديدة أكروباتية خلفية رائعة، إثر ركلة ركنية، فشل دفاع إنتر في التعامل معها بالشكل المناسب.

وبهدفه الثاني عشر في الدوري هذا الموسم، بات أورسوليني أفضل هداف إيطالي لبولونيا منذ ألبرتو جيلاردينو موسم 2012 - 2013 حين سجّل 13 هدفاً.

وتجمد رصيد إنتر عند 71 نقطة بعد الهزيمة الرابعة، في الصدارة بنفس عدد نقاط نابولي، الفائز السبت على مضيفه مونزا 1 - 0، وذلك قبل 5 مراحل على نهاية الموسم.

في المقابل، وبعد تعادل مع نابولي 1 - 1 وخسارة أمام أتالانتا 0 - 2 في المرحلتين الماضيتين، عاد بولونيا إلى سكة الانتصارات وبات رابعاً موقتاً برصيد 60 نقطة، بفارق نقطة أمام يوفنتوس الذي يلعب الاثنين في ضيافة بارما، ومثلها خلف أتالانتا الثالث الذي يلعب لاحقاً مع مضيفه ميلان.

وأنقذ إمبولي نقطة ثمينة في صراعه من أجل تجنب الهبوط، وذلك بتعادله مع ضيفه وأحد منافسيه على البقاء بين الكبار فينيسيا 2 - 2.

وبعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، تقدم إمبولي على ضيفه بهدف جاكوبو باتسيني (59)، لكن البديل الإكوادوري جون يبواه أدرك التعادل (67)، ثم اعتقد جانلوكا بوزيو أنه أهدى فينيتسيا فوزه الأول للموسم خارج الديار بهدف في الدقيقة 85.

إلا أن البديل الإنجليزي تينو أنغورين جنّب أصحاب الأرض الهزيمة السابعة عشرة للموسم بإدراكه التعادل في الدقيقة 87، مانحاً إياه نقطته الـ25، ليبقى في المركز التاسع عشر قبل الأخير بفارق الأهداف خلف ضيفه، ونقطة عن منطقة الأمان، أي المركز السابع عشر الذي يحتله ليتشي، الخاسر السبت أمام ضيفه كومو 0 - 3، وذلك قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

ورغم معاناته في الدوري، وصل إمبولي إلى نصف نهائي مسابقة الكأس، لكن مشواره وصل إلى حدّ كبير لنهايته بعدما خسر ذهاباً على أرضه أمام بولونيا 0 - 3، ما يجعل مهمته إياباً، الخميس المقبل، شاقة جداً.


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد وتوتنهام وإنتر مهتمون بالتعاقد مع موسى ديابي

رياضة سعودية الفرنسي موسى ديابي (نادي الاتحاد)

مانشستر يونايتد وتوتنهام وإنتر مهتمون بالتعاقد مع موسى ديابي

عاد الفرنسي موسى ديابي إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تحول جناح الاتحاد إلى أحد أكثر الأسماء تداولًا في الصحافة الأوروبية خلال الساعات الأخيرة.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية أبيل فيريرا مرشح لقيادة النصر (رويترز)

أبيل فيريرا ومارتينيز وسيلفا... خيارات تدريبية على طاولة النصر

دخل النصر سباق التعاقد مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا، في ظل بحث النادي السعودي عن مدير فني جديد يقود المشروع في الموسم المقبل.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية التعادل حسم ودية غانا وويلز بكارديف (د.ب.أ)

«وديّات المونديال»: ويلز تفرض التعادل على غانا

استقبل منتخب غانا، المتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، هدف التعادل في اللحظات الأخيرة أمام مضيّفه منتخب ويلز.

«الشرق الأوسط» (كارديف)
رياضة عالمية  فيرجيل فان دايك قائد المنتخب الهولندي (رويترز)

فان دايك يثق في قدرة منتخب هولندا على التتويج بلقب المونديال

أعرب فيرجيل فان دايك، قائد المنتخب الهولندي ومدافع ليفربول الإنجليزي، عن ثقته الكبيرة في قدرة الجيل الحالي لمنتخب بلاده على تحقيق إنجاز تاريخي.

«الشرق الأوسط» (امستردام)
رياضة عالمية النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)

«العنكبوت» خوليان ألفاريز... نضج كبير وخزينة بطولات عامرة

أبرز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مسيرة النجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني، واصفاً إياه بإحدى الركائز الأساسية.

«الشرق الأوسط» (بوينوس آيرس)

كأس العالم فرصة عفيف لرد الاعتبار وإبراز تطور منتخب قطر

أكرم عفيف (رويترز)
أكرم عفيف (رويترز)
TT

كأس العالم فرصة عفيف لرد الاعتبار وإبراز تطور منتخب قطر

أكرم عفيف (رويترز)
أكرم عفيف (رويترز)

يرى أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا مرتين، أن كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق في أميركا الشمالية بعد أيام تمثل فرصة لـ«رد الاعتبار» وإظهار التطور الكبير الذي شهدته الكرة القطرية خلال العقد الماضي.

ويجسد الجناح الأيسر بوضوح رحلة تحول قائمة على العمل الجاد والاجتهاد وتجاوز التحديات، تماماً كما تطورت كرة القدم في بلاده لتصبح نموذجاً في تنظيم الفعاليات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2022، إلى جانب التميز في شبكات النقل التلفزيوني للأحداث الرياضية، والحضور القوي قارياً والطموح المشروع للظهور عالمياً.

وولد عفيف (29 عاماً) لأبوين من أصول يمنية وصومالية، فوالدته قطرية من جذور يمنية، بينما والده حسن عفيف لاعب ومدرب الغرافة السابق، من أصول يمنية، وُلد في تنزانيا ومثل منتخب الصومال. كما يلعب شقيقه علي عفيف في نادي أم صلال القطري.

وبدأ عفيف مسيرته في أكاديمية نادي المرخية ثم فرق الفئات السنية في السد، قبل أن ينضم إلى أكاديمية أسباير، مصنع نجوم الرياضة في مختلف الألعاب، خلال الفترة بين 2009 و2014؛ حيث خاض أيضاً تجربة مع فرق الشباب في إشبيلية وفياريال الإسبانيين ضمن برنامج التبادل.

وفي موسم 2015 - 2016، انتقل إلى أوبين البلجيكي، قبل أن ينضم بشكل دائم إلى فياريال الإسباني (2016 - 2020) ليصبح أول لاعب قطري يحترف في نادٍ إسباني.

وخلال فترة وجوده مع فياريال، أُعير إلى سبورتنغ خيخون في موسم 2016 - 2017 ثم إلى أوبين موسم 2017 - 2018، وبعدها للسد بين 2018 و2020.

وانتقل عفيف بشكل نهائي للسد عام 2020؛ حيث واصل تألقه وحقق العديد من الألقاب الجماعية والجوائز الفردية والقارية.

وفي مايو (أيار) الماضي، احتفل عفيف بحصوله على جائزة أفضل لاعب في الدوري القطري للمرة السادسة في مسيرته وهو رقم قياسي، والثالثة توالياً بعدما قاد السد إلى التتويج بلقب الدوري للمرة 19 في تاريخه.

كما تُوج عفيف بجائزة أفضل لاعب في آسيا مرتين (2019 و2023)، بعد دوره البارز في قيادة المنتخب القطري للفوز بلقبين متتاليين في كأس آسيا.

وعن مسيرته الاحترافية التي بدأت بعد تخرجه في أكاديمية أسباير، قال عفيف في تصريحات تلفزيونية على هامش حفل تتويجه: «خلال 10 سنوات، في البداية يكتسب اللاعب الخبرة ويتعلم من الكبار ويمر بأوقات صعبة ويتحمل كثيراً ويتعب على نفسه وبعدها يجني الثمار».

وأضاف موجهاً نصيحته لزملائه في النادي والمنتخب: «الاستمرارية تحتاج إلى الالتزام واحترام زملائك وتنفيذ تعليمات المدرب وفق رؤيته. هذه ليست أموراً مستحيلة، وقد يطلب منك تغيير مركزك. الأهم هو العمل الجماعي، وعندما يخلص اللاعب للفريق ستأتي الجوائز الفردية».

وأعرب عفيف عن فخره بحصد جائزة أفضل لاعب في قطر للمرة الثالثة توالياً والسادسة في مسيرته، في ظل وجود لاعبين عالميين في الدوري، مؤكداً رغبته في تحسين صورة المنتخب خلال كأس العالم 2026، و«رد الاعتبار» بعد نسخة 2022.

وقال: «نركز حالياً على كأس العالم. لا نريد الاكتفاء بإنجاز التأهل بل نطمح لتقديم مستوى يليق بنا وأعد الجميع بأن أبذل كل ما بوسعي لمساعدة منتخب قطر (العنابي) على الظهور بصورة مشرفة».

وتخوض قطر كأس العالم بهدف إعادة تقديم نفسها بعد مشاركة مخيبة في نسخة 2022، حين أصبحت أول دولة مضيفة تخسر جميع مبارياتها في دور المجموعات، رغم الاستثمارات الكبيرة والتوقعات العالية.

ومنذ ذلك الحين، استعاد المنتخب القطري توازنه تدريجياً على المستوى القاري، محتفظاً بلقب كأس آسيا 2023، كما ضمن التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى عبر التصفيات، بعد أن تأهل إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.

وفي نسخة 2026، ستلعب قطر ضمن المجموعة الثانية إلى جانب كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك.

وسيعتمد عفيف على شراكة هجومية أثبتت نجاحها مع المهاجم المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب القطري، إلى جانب القائد المخضرم حسن الهيدوس، الأكثر مشاركة دولياً، من أجل تقديم صورة مغايرة تعكس التطور القاري على الساحة العالمية.


مونديال 2026: إنجلترا تبدأ استعداداتها في فلوريدا

بدأ المنتخب الإنجليزي استعداداته لنهائيات كأس العالم بإجراء حصة تدريبية خفيفة في فلوريدا (أ.ب)
بدأ المنتخب الإنجليزي استعداداته لنهائيات كأس العالم بإجراء حصة تدريبية خفيفة في فلوريدا (أ.ب)
TT

مونديال 2026: إنجلترا تبدأ استعداداتها في فلوريدا

بدأ المنتخب الإنجليزي استعداداته لنهائيات كأس العالم بإجراء حصة تدريبية خفيفة في فلوريدا (أ.ب)
بدأ المنتخب الإنجليزي استعداداته لنهائيات كأس العالم بإجراء حصة تدريبية خفيفة في فلوريدا (أ.ب)

بدأ المنتخب الإنجليزي، الثلاثاء، استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم بإجراء حصة تدريبية خفيفة في فلوريدا، وسط أجواء حارة ورطبة، عقب وصوله إلى الولايات المتحدة.

ويقيم منتخب «الأسود الثلاثة»، الذي يُعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، معسكراً في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا، استعداداً لخوض مباراتين وديتين أمام نيوزيلندا، السبت، وكوستاريكا الأسبوع المقبل، قبل الانتقال إلى مقر إقامته الرسمي في مدينة كانساس سيتي في 13 الحالي.

ويستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في المجموعة الثانية عشرة بكأس العالم بمواجهة قوية أمام كرواتيا في دالاس في 17 يونيو (حزيران)، قبل أن يواجه غانا في بوسطن في 23 منه وبنما في نيوجيرسي في 27 الحالي.

وتعرّف اللاعبون مبكراً على الظروف المناخية القاسية التي قد تواجههم خلال البطولة، حيث بلغت درجات الحرارة الثلاثاء 32 درجة مئوية في الظل، وخاض الفريق تدريبات شملت تمارين التمرير والمراوغة قبل إجراء مباراة مصغّرة.

وقال مهاجم أستون فيلا أولي واتكينز للصحافيين: «أنا معتاد على طقس مختلف تماماً، أكثر برودة ومطراً من هذه الأجواء. لكن من الجيد أن نوجد هنا ونتأقلم مع الظروف التي قد نواجهها في كأس العالم».

وأضاف المهاجم البالغ من العمر 30 عاماً: «نحن نمثل دولة كبيرة، ولم نحقق النجاح الذي كنا نطمح إليه في البطولات الكبرى السابقة، لذلك يبقى الهدف واضحاً وهو الفوز بكأس العالم».

وكان واتكينز ضمن تشكيلة إنجلترا التي حلت وصيفة لكأس أوروبا 2024 بعد الخسارة أمام إسبانيا في النهائي، في واحدة من عدة محاولات لم تكلل بالنجاح خلال السنوات الأخيرة.

من جانبه، أكد لاعب الوسط كوبي ماينو، الذي عاد إلى المنتخب بفضل تألقه مع مانشستر يونايتد في النصف الثاني من الموسم، أن الفريق لا يفكر حالياً فيما هو أبعد من الدور الأول.

وقال ماينو: «عندما تفكر كثيراً في كأس العالم قد يبدو الأمر مرهقاً، لذلك نركز على الحاضر وما يجب علينا القيام به الآن».

بدوره، شدد القائد المخضرم جوردان هندرسون (35 عاماً)، الذي أثار استدعاؤه من قبل المدرب الألماني توماس توخل الكثير من الجدل بعد استبعاد عدد من الأسماء البارزة، على أهمية التركيز على الخطوات الحالية.

وقال هندرسون: «علينا التركيز على ما هو مهم في الوقت الراهن، وهو المباراتان الوديتان المقبلتان. من الضروري بناء الجاهزية البدنية وإيقاع اللعب حتى نصل إلى مواجهة كرواتيا ونحن في أفضل حالة ممكنة، لأنها من المنتخبات القوية».

وكان هندرسون قد خاض أول مباراة دولية بقميص إنجلترا عام 2010، وبدت مسيرته الدولية مهددة بالتوقف بعد استبعاده من قائمة كأس أوروبا 2024.

وعلّق اللاعب المخضرم قائلاً: «السنوات القليلة الماضية كانت أشبه برحلة مليئة بالتقلبات، لكنني عملت بجد للوصول إلى هذه المرحلة، وأشعر بالامتنان والفخر لوجودي هنا مجدداً وتمثيل بلادي».


قضية وفاة مارادونا: الرعاية المنزلية لم تكن خياراً مناسباً

دييغو مارادونا (أ.ب)
دييغو مارادونا (أ.ب)
TT

قضية وفاة مارادونا: الرعاية المنزلية لم تكن خياراً مناسباً

دييغو مارادونا (أ.ب)
دييغو مارادونا (أ.ب)

أكد جراحٌ أشرفَ على علاج أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، خلال جلسة المحاكمة المتعلقة بوفاته، أنه «لم يكن ينبغي أبداً السماح له» بالتعافي في منزله بعد خضوعه لجراحة في الدماغ، من دون مراقبة طبية على مدار الساعة وتجهيزات طبية مناسبة.

وتوفي مارادونا الذي يُعد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن عمر ناهز 60 عاماً، في أثناء فترة تعافيه داخل منزل مستأجر، بعد أسبوعين من خضوعه لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

وأظهرت التقارير الطبية أن سبب الوفاة كان قصوراً في القلب ووذمة رئوية حادة، وهي حالة يتراكم فيها السائل داخل الرئتين.

ويحاكم حالياً سبعة من العاملين في القطاع الصحي الذين أشرفوا على رعاية مارادونا خلال أيامه الأخيرة، بتهمة الإهمال الجنائي الذي أسهم في وفاته.

كانت المحكمة قد اطلعت في أبريل (نيسان) الماضي على صور لمارادونا على فراش الموت، حيث بدا بطنه منتفخاً بشكل كبير نتيجة احتباس السوائل، فيما كشف تقرير التشريح أنه عانى لساعات عدة قبل وفاته.

وتتمحور القضية حول ما إذا كان قرار السماح له بالتعافي في منزل خاص بدلاً من الوجود في مركز طبي متخصص قد عرّض حياته للخطر.

وخلال شهادته أمام المحكمة في ضاحية سان إيسيدرو التابعة للعاصمة بوينس آيرس، قال جراح الأعصاب رودولفو بينفينوتي، الذي أشرف على العملية الجراحية لمارادونا، إنه أوصى باتباع بروتوكول صارم للرعاية المنزلية.

وأضاف: «أوصيت بمراقبة العلامات الحيوية ودرجة الحرارة وضغط الدم على مدار 24 ساعة يومياً»، مشيراً إلى أنه طالب أيضاً بمراقبة كمية البول وحالة التورم أو احتباس السوائل في الجسم.

وأوضح بينفينوتي أنه أوصى كذلك بتجهيز المنزل الواقع في منطقة تيغري بجهاز مزيل الرجفان القلبي وجهاز قياس نسبة الأكسجين في الدم، بالإضافة إلى إجراء فحوص دورية كل ساعتين أو ثلاث ساعات.

وأكد قائلاً: «إذا لم تكن جميع هذه الشروط متوفرة داخل المنزل، فلم يكن ينبغي السماح بالعلاج المنزلي إطلاقاً».

كما استمعت المحكمة إلى رسالة صوتية من مشرفة تمريض كانت قد حذرت الفريق الطبي لمارادونا من أنهم «غير مستعدين للتعامل مع أي حالة طارئة»، مشيرةً إلى غياب بعض التجهيزات الأساسية، ومنها جهاز المحاليل الوريدية.

وخلال جلسات سابقة، أكد طبيب طوارئ وصل إلى منزل مارادونا بعد وقت قصير من وفاته، عدم وجود جهاز مزيل رجفان أو أسطوانات أكسجين داخل المنزل.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة النجم الأرجنتيني، مؤكدين أن مارادونا، الذي عانى لسنوات من الإدمان على الكوكايين والكحول، توفي لأسباب طبيعية.

كانت المحاكمة الأولى قد أُبطلت العام الماضي بعد الكشف عن مشاركة إحدى القاضيات في فيلم وثائقي سري يتناول القضية، فيما انطلقت المحاكمة الثانية أمام هيئة قضائية جديدة في أبريل (نيسان) الماضي.