أنشيلوتي يقترب من مغادرة الريال... والبرازيل ترسل مبعوثيها لمدريد

المدرب الإيطالي يمتلك عدة خيارات بينها «منصب غير تدريبي» في النادي الملكي

هل يغادر أنشيلوتي الريال متجهاً للبرازيل؟ (إ.ب.أ)
هل يغادر أنشيلوتي الريال متجهاً للبرازيل؟ (إ.ب.أ)
TT

أنشيلوتي يقترب من مغادرة الريال... والبرازيل ترسل مبعوثيها لمدريد

هل يغادر أنشيلوتي الريال متجهاً للبرازيل؟ (إ.ب.أ)
هل يغادر أنشيلوتي الريال متجهاً للبرازيل؟ (إ.ب.أ)

يبدو أن مسيرة كارلو أنشيلوتي مدرباً لفريق ريال مدريد باتت تقترب من نهايتها، مع تزايد التوقعات بأن وجهته المقبلة ستكون قيادة المنتخب البرازيلي، في مشروع يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2026.

وبحسب الصحافي فابريزو رومانو فإن البرازيل تصر على أن يكون أنشيلوتي مدربها الجديد وتسعى لإتمام ذلك قبل كأس العالم للأندية، بينما أرسل الاتحاد بحسب الصحافي الإيطالي مبعوثيه لمدريد للبقاء هناك وإنهاء الأمر.

وكانت تقارير قد كشفت في مارس (آذار) أن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يرغب في التعاقد مع المدرب الإيطالي المخضرم لقيادة «السيليساو»، بعد إقالة المدرب دوريفال جونيور الشهر الماضي. ويُوصف أنشيلوتي في أروقة الاتحاد البرازيلي بأنه «حلم الرئيس»، في إشارة إلى رغبة إيدنالدو رودريغيز رئيس الاتحاد في التعاقد معه منذ مدة طويلة.

وبحسب المصادر، فإن أنشيلوتي لا يزال يمتلك عدة خيارات، من بينها البقاء داخل ريال مدريد في منصب غير تدريبي، إلا أن رغبته الأولى حالياً هي تدريب البرازيل.

ورغم تصريحات علنية سابقة من أنشيلوتي قال فيها إنه لن يرحل عن ريال مدريد إلا إذا قررت الإدارة الانفصال عنه، فإن المفاوضات مع الاتحاد البرازيلي باتت في مراحل متقدمة، وتشير تقارير إلى أن مبعوثاً من البرازيل حضر خسارة ريال مدريد أمام آرسنال في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي، بهدف لقاء أنشيلوتي خلال الأسبوع ذاته.

أنشيلوتي يواجه انتقادات لاذعة بسبب عطاءات الريال المتواضعة (إ.ب.أ)

ومع ذلك، نفى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم رسمياً أن يكون قد أرسل أي ممثل إلى العاصمة الإسبانية، حيث صرّح متحدث باسم الاتحاد:

«الأمر يُدار فقط من قِبل المنسق العام للمنتخبات الوطنية، رودريغو كايتانو، والرئيس إيدنالدو رودريغيز، وكلاهما موجودان حالياً في ريو دي جانيرو».

ويسعى المنتخب البرازيلي إلى حسم ملف المدرب الجديد قبل التوقف الدولي المقبل، حيث تُستأنف تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2026.

من جانبها، تجد إدارة ريال مدريد نفسها مضطرة لحسم الموقف الفني قريباً، خاصة وأن النادي سيشارك هذا الصيف في النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، والتي تنطلق في 14 يونيو (حزيران).

وكان من المقرر أن تجتمع إدارة النادي مع أنشيلوتي بعد نهائي كأس ملك إسبانيا أمام برشلونة في 26 أبريل (نيسان)، لبحث مستقبله مع الفريق.

وبحسب تقارير إسبانية، فإن إدارة ريال مدريد قد وضعت المدرب تشابي ألونسو، المدير الفني الحالي لباير ليفركوزن، خياراً أول لخلافة أنشيلوتي في حال تم اتخاذ قرار بالتغيير. ويُعد ألونسو، النجم السابق للريال ومنتخب إسبانيا، من أبرز الأسماء الصاعدة في عالم التدريب، وقد حظي بإشادة واسعة هذا الموسم بعد الأداء الاستثنائي لفريقه في الدوري الألماني.

وكان ريال مدريد قد ودّع دوري الأبطال هذا الأسبوع على يد آرسنال، لكنه لا يزال في سباق التتويج بثنائية محلية، إذ يبتعد بسبع نقاط عن المتصدر برشلونة في الليغا، مع مباراة مؤجلة، ومواجهة مباشرة منتظرة مع كتيبة هانزي فليك.


مقالات ذات صلة

ريال مدريد ينفي اهتمامه بأوليسيه ويأسف للتكهنات الإعلامية

رياضة عالمية لاعب بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)

ريال مدريد ينفي اهتمامه بأوليسيه ويأسف للتكهنات الإعلامية

أكد نادي ريال مدريد بشأن وجود اهتمام مزعوم من النادي بالتعاقد مع لاعب بايرن ميونيخ مايكل أوليسيه أنه لم يجرِ أي تواصل مباشر أو غير مباشر مع اللاعب أو ممثليه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: كوكوريا الممثل الجديد والوحيد لريال مدريد في «لا روخا»

عقب انتقاله إلى ريال مدريد المعلن عنه قبل دخول إسبانيا غمار كأس العالم مباشرة، بات الظهير الأيسر مارك كوكوريا الممثل الوحيد للنادي الملكي داخل صفوف «لا روخا»

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا)
رياضة عالمية مارك كوكوريّا (أ.ف.ب)

كوكوريا: انتقالي إلى ريال مدريد تم بسرعة كبيرة

أكد الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريّا، الخميس، أن انتقاله إلى ريال مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، قادما من تشلسي الإنجليزي تم «بسرعة كبيرة».

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إبراهيما كوناتي (أ.ف.ب)

ريال مدريد يواصل تعزيز صفوفه بحسمه تعاقده مع الفرنسي كوناتي

واصل فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم تعزيز صفوفه للموسم المقبل؛ ضمن مسعاه إلى العودة للمنافسة بعد عامين من دون ألقاب...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فلورنتينو بيريز (أ.ف.ب)

ريال مدريد يطلب من «ويفا» إعادة ملاحقة برشلونة في «قضية نيغريرا»

طلب ريال مدريد الإسباني من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) إعادة فتح إجراءاته التأديبية ضد غريمه التقليدي برشلونة فيما يعرف بـ«قضية نيغريرا».

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الطواحين الهولندية تكشر عن أنيابها بخماسية في السويد

سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)
سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)
TT

الطواحين الهولندية تكشر عن أنيابها بخماسية في السويد

سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)
سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)

كشرت هولندا عن أنيابها وقطعت شوطاً كبيراً نحو الدور الـ32 من مونديال 2026، مع تحقيقها رقماً قياسياً بعدد المباريات المتتالية من دون هزيمة في النهائيات (14)، باكتساحها السويد 5 – 1، السبت، في هيوستن ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.

وكانت بداية هولندا مخيبة للآمال، حيث اكتفت بتعادل أمام اليابان 2 - 2 رغم تقدمها مرتين، وبالتالي دخلت لقاء السويد وهي مطالبة بالفوز، لا سيما أن الأخيرة اكتسحت تونس افتتاحاً 5 - 1.

ونجح الهولنديون في تحقيق المطلوب بفضل ثنائية لكل من براين بروبي (5 و17) وكودي خاكبو (47 و54) وهدف للبديل كريسنسيو سامرفيل (89).


كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
TT

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

وعاد القائد خاليدو كوليبالي من الإصابة ليخوض مباراة السنغال الافتتاحية في المجموعة التاسعة ضد فرنسا، لكنه لم يرقَ إلى مستوى التحدي أمام كيليان مبابي، وقد يتم استبعاده من التشكيلة الأساسية؛ إذ يسعى المدرب بابي ثياو لإيقاف خطورة هالاند في ملعب «نيويورك نيوجيرسي».

وكان يُنظر إلى السنغال على أنها حاملة آمال قارة أفريقيا للنجاح في كأس العالم، لكن ثقتها تلقت ضربة بعد خسارتها 3-1 أمام فرنسا في مباراتها الافتتاحية.

وعلى الجانب الآخر، حققت النرويج انطلاقة ناجحة في أول مباراة لها في كأس العالم منذ عام 1998؛ إذ سجل هالاند هدفين في الفوز 4-1 على العراق في بوسطن.

وسيشغل إيجاد أنسب طريقة للحد من خطورة هالاند تفكير ثياو كثيراً، خاصة بشأن ما إذا كان سيواصل الدفع بكوليبالي أم يمنح الفرصة لمامادو سار (20 عاماً).

وعندما تم إيقاف كوليبالي في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، شارك سار وأبهر الجميع قبل انضمامه إلى تشيلسي. لكن في «ستامفورد بريدج»، كان يدرَج عادة ضمن قائمة البدلاء، وأثرت قلة مشاركاته في المباريات خلال الأشهر الماضية سلباً عليه عندما اختار ثياو تشكيلته لمواجهة فرنسا.

ولم يلعب كوليبالي (35 عاماً)، الذي خاض 104 مباريات دولية، سوى ثماني دقائق منذ تعرضه لإصابة خلال التدريبات مع الهلال السعودي في أبريل (نيسان)، وكان بعيداً كل البعد عن مستواه المعتاد؛ إذ سجل مبابي هدفين ليحقق منتخب فرنسا فوزاً مستحقاً.

ويضمن الفوز للنرويج تأهلها لدور 32، لكن استعداداتها لم تخلُ من بعض القلق أيضاً.

ورد زملاء مارتن أوديغارد على الانتقادات التي وجهتها له وسائل الإعلام المحلية بسبب أدائه أمام العراق، في حين قال المدرب ستوله سولباكن أيضاً إنه لم يكن راضياً عن بعض جوانب أداء فريقه في مواجهة العراق، ولا سيما في الشق الدفاعي.

ورغم أن النرويج حققت العلامة الكاملة في التصفيات، فإنها فازت مرة واحدة في أربع مباريات ودية استعداداً لكأس العالم، كما حافظت على شباكها مرة واحدة في آخر ثماني مباريات، وستتعامل بحذر مع التهديد الذي يشكله ثنائي هجوم السنغال نيكولاس جاكسون وساديو ماني.


جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
TT

جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)
مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)

تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح، وتفيض بإيرادات الحانات. كان المشجعون، الذين يرتدون قمصان فريقهم الزرقاء الداكنة، وبعضهم يرتدي التنانير الاسكوتلندية، يدفعون حقائبهم عبر المدينة وهم يتجهون إلى الحافلات والقطارات والطائرات التي ستقلهم جنوباً. وقال كارل جونستون (57 عاما) وهو موظف حكومي من غلاسغو: «لم أكن متأكداً من قدرة الولايات المتحدة على استضافة كأس العالم، لكنهم جعلونا فخورين. من الشرطة إلى العاملين في الحانات والسكان المحليين، كانت تجربة جميلة حقاً». وتوافد عشرات الآلاف من مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن احتفالاً بعودة منتخبهم إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، متفوقين في العدد - وفي الاحتفالات - على مشجعي الفرق الزائرة الأخرى التي لعبت في المدينة. ولم تثبط الهزيمة 1 - 0 أمام المغرب في الساعات الأولى من يوم السبت عزيمتهم، إذ لا تزال اسكوتلندا مرشحة للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب بفضل فوزها 1 - 0 على هايتي في مباراتها الأولى ضمن المجموعة الثالثة. وفي حين اشتكت الفنادق في أجزاء من الولايات المتحدة وشركات الطيران من عدم جنيها الأرباح التي كانت تتوقعها من كأس العالم، وهو ما يعكس ارتفاع أسعار التذاكر وخدمات الضيافة في البطولة، كانت زيارة مشجعي اسكوتلندا إلى بوسطن بمنزلة نعمة للأعمال التجارية المحلية، خصوصاً تلك التي تبيع الجعة. قال آدم رومانو، مؤسس واحدة من شركات صناعة الجعة في بوسطن: «كنا نعلم أن المدينة ستكون مزدحمة، لكننا لم ندرك أنهم سيشربون بهذه الكثرة».

مشيراً إلى أن مبيعات الجعة في يونيو (حزيران) الحالي ارتفعت بنسبة 75 في المائة مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي. وقالت مارثا شيريدان، الرئيسة التنفيذية لمنظمة (ميت بوسطن) أو «قابلوا بوسطن» التي تعمل على الترويج للسياحة في المدينة، إن موظفي الحانات كانوا يحصلون على إكراميات يبلغ مجموعها ما يقرب من 1000 دولار يومياً، وإن عائدات الضرائب للمدينة وولاية ماساتشوستس ستشهد زيادة كبيرة. وأضافت: «لكن لا شيء من ذلك يضاهي الفرح الخالص وروح الصداقة التي نعيشها جميعاً في الوقت الحالي. أشعر كأننا اكتسبنا أصدقاء جدداً لمدى الحياة في اسكوتلندا». بالنسبة للمشجع جونستون، الذي كان على وشك ركوب حافلة متجهة إلى نيويورك ثم رحلة جوية إلى أورلاندو ليصل في الوقت المناسب لمباراة اسكوتلندا الأخيرة في دور المجموعات في ميامي ضد البرازيل، يوم الأربعاء، فإن مغادرة بوسطن أتاحت له فرصة نقل الحفل إلى مكان جديد، وقال: «شاطئ ميامي، وأشجار النخيل، والسامبا، ومشجعو اسكوتلندا. إنها جنة كرة القدم، أليس كذلك؟».