كو المرشح لـ«الأولمبية»: التعامل مع تأثير تغير المناخ من أولوياتي

سيباستيان كو المرشح لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)
سيباستيان كو المرشح لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)
TT

كو المرشح لـ«الأولمبية»: التعامل مع تأثير تغير المناخ من أولوياتي

سيباستيان كو المرشح لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)
سيباستيان كو المرشح لرئاسة اللجنة الأولمبية الدولية (أ.ب)

قال العداء البريطاني السابق، سيباستيان كو: «إن تأثير تغير المناخ على الرياضة العالمية وجدول منافساتها سيكون أولويته في حال فوزه بمنصب رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية».

وأضاف كو، في تصريحات للصحافيين في مكالمة عبر الإنترنت قبل التصويت في اليونان، الخميس المقبل، وهو واحد من 7 مرشحين لخلافة الألماني توماس باخ الرئيس الحالي: «إذا نجحت الأسبوع المقبل، فسيكون ذلك من أولوياتي».

وأكّد كو تأييده للرياضيين الأولمبيين الـ400، الذين طالبوا مرشحي الرئاسة في اللجنة الأولمبية الدولية بالتعامل مع مسألة التغير المناخي كأولوية.

وقال كو، الفائز بميداليتين ذهبيتين ويرأس الاتحاد الدولي لألعاب القوى حالياً: «أرى أن الأمر ملحّ فيما يتعلق بإعادة النظر في جدول المنافسات في الرياضة العالمية».

ويجمع المرشحون لقيادة اللجنة الأولمبية الدولية على ضرورة التحلي بمرونة أكبر في جدولة المنافسات المستقبلية في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية والمنافسات العالمية الكبرى، مع مواصلة تعزيز السياسات البيئية المستدامة.

وستقام منافسات الأولمبياد المقبلة في يوليو (تموز) 2028 في لوس أنجليس، التي تضررت من حرائق الغابات في يناير (كانون الثاني) الماضي، لكن ملاعب المنافسات الأولمبية لم تتضرر رغم ذلك.


مقالات ذات صلة

سيمبسون بطلة العالم السابقة تدخل مستشفى بعد سقوطها في سباق 

رياضة عالمية جيني سيمبسون (أ.ب)

سيمبسون بطلة العالم السابقة تدخل مستشفى بعد سقوطها في سباق 

أعلن منظمون أمس الأربعاء أن العداءة الأميركية جيني سيمبسون، الحائزة على ميدالية أولمبية والبطلة العالمية السابقة، تتلقى الرعاية الطبية في أحد المستشفيات.

«الشرق الأوسط» (نورث كارولاينا)
رياضة عالمية سام شورت (أ.ف.ب)

السباح شورت يحطم أرقاماً قياسية على مستوى أستراليا والكومنولث في التصفيات

حطم سام شورت أرقاماً قياسية شخصية متعددة ليفوز بسباق 800 متر سباحة حرة للرجال في التصفيات الأسترالية اليوم الأربعاء، إذ سجل زمناً قدره سبع دقائق و36.73 ثانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سكان منطقتي لوس أنجليس وأوكلاهوما سيتي اشتروا ما يقرب من 75 % من التذاكر (اللجنة الأولمبية الدولية)

فتح مرحلة ثانية لبيع تذاكر أولمبياد 2028

قال منظمو أولمبياد لوس انجليس 2028، اليوم الأربعاء، إنهم سيفتحون مرحلة ثانية لبيع التذاكر للجمهور في الفترة من 10 إلى 20 أغسطس (آب).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سيمون بايلز (د.ب.أ)

نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز تنجو من الموت

نجت نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز من حالة صحية طارئة خطيرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية غابي توماس (رويترز)

البطلة الأولمبية توماس تحقق فوزاً ساحقاً بسباق 200 متر في «جائزة لون ستار الكبرى»

حققت غابي توماس؛ البطلة الأولمبية في سباق 200 متر، أسرع ​توقيت عالمي هذا العام، لتفوز بسباق 200 متر للسيدات في «جائزة لون ستار الكبرى لألعاب القوى»...

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))

«مونديال 2026»: ديشان مقتنع بأن ديمبيلي «سيرتقي بمستواه»

مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان (رويترز)
مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: ديشان مقتنع بأن ديمبيلي «سيرتقي بمستواه»

مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان (رويترز)
مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان (رويترز)

أعرب مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان عن «قناعته» بأن عثمان ديمبيلي المتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم «سيرتقي بمستواه» في مواجهة العراق ضمن الجولة الثانية من الدور الأول في مونديال 2026 لكرة القدم، بعد معاناته أمام السنغال.

وقال ديشان عن مهاجم باريس سان جيرمان: «ليس لديه أي مشكلة (عضلية) أو انزعاج. جاء بعد موسم لم يتمكن فيه من اللعب بانتظام؛ إذ كان يتم تنظيم دقائق لعبه في باريس سان جرمان. أنا مقتنع بأن مستواه سيرتفع».

وقبل تبرير أداء ديمبيلي، عدّ ديشان أن الصحافيين «يضيّقون الخناق عليه، وكأنهم وجدوا مادة دسمة للانتقاد»، ثم أوضح أنه «مر بشوط أول صعب، حاله كحال المنتخب؛ بسبب ما قدمه منتخب السنغال وأيضاً بسبب كثرة أخطائنا الفنية في التمرير».

وتابع: «عثمان يلعب مهاجماً صريحاً في باريس سان جيرمان، وهنا الأمر مختلف. هناك ردود فعل طبيعية، وبالتالي هناك بعض التعديلات التي يجب إيجادها، رغم أنه كان أفضل بكثير في الشوط الثاني».

وعلى عكس مدربه، رأى القائد كيليان مبابي الذي سبقه إلى المؤتمر الصحافي، الأحد، أن ديمبيلي كان «أفضل لاعب هجومي بين الأربعة» أمام السنغال، مضيفاً: «هو من يمنح اللعب سلاسة. في الشوط الثاني كنت أنا ومايكل (أوليسيه) حاسمين، لكنه كان مهماً أيضاً».

ولم يُبدِ مهاجم ريال مدريد الإسباني المقرّب من مهاجم نادي العاصمة الفرنسية، أي قلق بشأن زميله، مؤكداً أنهما سيعملان على «تحسين» تفاهمهما المباشر على أرض الملعب خلال البطولة.

وأضاف: «عثمان هادئ جداً، إنه الفائز بالكرة الذهبية ويحظى بثقة المجموعة والجهاز الفني. إنه لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا. هو هنا منذ سنوات ويعرف تماماً كيف يعمل المنتخب الفرنسي».

وأردف قائلاً: «أنا واثق من أنه سيواصل تقدمه ابتداءً من الغد. لا يجب أن ننسى أنه تعرَّض لإصابة في نهاية الموسم. سيرتقي بمستواه وسيكون لاعباً حاسماً لنا».


يامال يرد على الجماهير السعودية: أنا هنا

يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)
يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)
TT

يامال يرد على الجماهير السعودية: أنا هنا

يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)
يلتقط يامال سيلفي بعد الانتصار العريض أمام المنتخب السعودي (أ.ب)

تحوّل اسم لامين يامال حديث الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما أعاد نشر مقطع انتشر بشكل واسع عقب مباراة السعودية والأوروغواي في كأس العالم 2026.

فبعد التعادل السعودي مع الأوروغواي بنتيجة 1-1، تجمّع عدد من المشجعين السعوديين وهم يرددون عبارة: «أين يامال؟»، في إشارة إلى النجم الإسباني الشاب الذي كانت الجماهير تنتظر رؤيته في المواجهة المرتقبة بين المنتخبين.

المقطع حقق انتشاراً كبيراً عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وحصد ملايين المشاهدات خلال الأيام التي سبقت مباراة السعودية وإسبانيا، ليصبح واحداً من أكثر الفيديوهات تداولاً بين الجماهير.

لكن الرد جاء بعد أيام قليلة. ففي المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، نجح يامال في تسجيل الهدف الأول لإسبانيا وأسهم في الفوز برباعية نظيفة.

وبعد نهاية اللقاء، نشر اللاعب الإسباني مجموعة من الصور عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام». وكانت الصورة الأولى لاحتفاله بتسجيل الهدف الافتتاحي في شباك المنتخب السعودي، قبل أن يرفق ضمن المنشور نفسه الفيديو الشهير للجماهير السعودية وهي تهتف: «أين يامال؟».

كما أرفق المنشور برسالة قال فيها: «أنا هنا». وأضاف: «هيا يا إسبانيا، شكراً للجميع على الدعم دائماً، أنا معكم».

وخلال أقل من ساعتين، حصد المنشور أكثر من 3.5 مليون إعجاب، وانتشر بشكل واسع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل كبير من الجماهير التي ربطت بين الهتاف المتداول قبل المباراة وردّ يامال بعد تسجيله الهدف الأول في شباك المنتخب السعودي.


لامين يامال خرج من مواجهة السعودية لتوفير جهده لمباراة قادمة

لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)
لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال خرج من مواجهة السعودية لتوفير جهده لمباراة قادمة

لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)
لامين يامال تألق أمام السعودية (أ.ف.ب)

لم يستغرق لامين يامال وقتاً طويلاً ليذكّر الجميع بالسبب الذي جعل الكثيرين يعدّونه عنصراً أساسياً في مسيرة إسبانيا ببطولة كأس العالم لكرة القدم، لكن ما إن خاض مباراته الأولى أساسياً منذ أبريل (نيسان) في الفوز 4 -صفر على السعودية، الأحد، حتى عاد إلى مقاعد البدلاء مرة أخرى.

ويعاني لاعب برشلونة البالغ من العمر 18 عاماً من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، ولم يكن من المؤكد ما إذا كان سيشارك في تشكيلة إسبانيا الأساسية في المباراة الثانية ضمن المجموعة الثامنة، بعد أن غاب عن التشكيلة الأساسية للمنتخب في التعادل السلبي المحبط مع الرأس الأخضر في مستهل مشوار الفريقين بالبطولة.

لكن المدرب لويس دي لا فوينتي دفع به في تشكيلته الأساسية، الأحد، بعدما شبّه «عبقريته» في وقت سابق هذا الأسبوع بإبداع سلفادور دالي أو مايكل أنغلو، وسرعان ما انطلق يامال إلى أداء المهمة بعد أسابيع محبطة من التوقف عن اللعب.

وراوغ يامال اللاعب السعودي سالم الدوسري وأرسل تمريرة عرضية قوية من الجهة اليمنى في أول 30 ثانية من المباراة، وأطلق تسديدته الأولى بعد أربع دقائق، وفي الدقيقة العاشرة كان في المكان المناسب تماماً عند القائم الخلفي ليحول تمريرة عرضية من ميكل أويارزابال إلى الشباك مسجلاً الهدف الأول.

وأضاف أويارزابال هدفين آخرين بحلول الدقيقة الـ24؛ ما أراح يامال بقية الشوط الأول، الذي اكتفى ببضع مراوغات من الجانب الأيمن، وحاول تسديد بعض الكرات على المرمى، لكنه أظهر بعض التراخي عندما قدم له أويارزابال فرصة رائعة أخرى للتسجيل في الدقيقة 19الـ؛ إذ لم يكن مستعداً لها.

وأثار ظهور يامال خلال الإحماء قبل المباراة حماس الجماهير في المدرجات والتي بلغ عددها 69 ألفاً، كانوا يرتدون قمصان منتخب إسبانيا وعليها اسمه.

لكن مع نهاية الشوط الأول، انتهت مشاركته القصيرة؛ إذ سعى دي لا فوينتي إلى الحفاظ على قوته لمباراة أخرى، حيث ستكون أوروغواي هي المنافس التالي في غوادالاخارا، الجمعة.

واستغرق الأمر بعض الوقت حتى أدرك الجمهور أن المدرب استبدل يامال، وارتفعت صيحات الاستياء عندما تأكد التبديل على الشاشات العملاقة في استاد أتلانتا.

وقال مدرب المنتخب الإسباني: «كنا سنشركه لفترة أطول لو احتجنا إلى ذلك، لكن الوضع كان تحت السيطرة ورأينا أن مساهمته كانت كافية».

وأضاف: «كان بإمكاننا إبقاؤه في المباراة، وربما حتى النهاية، لكنه الآن عاد وهو في حالة بدنية جيدة».