وفاة أسطورة الشطرنج الروسي بوريس سباسكي

اشتهر بـ«مباراة القرن» أمام خصمه الأميركي بوبي فيشر

من المباراة التاريخية بين سباسكي والأميركي بوبي فيشر (الشرق الأوسط)
من المباراة التاريخية بين سباسكي والأميركي بوبي فيشر (الشرق الأوسط)
TT

وفاة أسطورة الشطرنج الروسي بوريس سباسكي

من المباراة التاريخية بين سباسكي والأميركي بوبي فيشر (الشرق الأوسط)
من المباراة التاريخية بين سباسكي والأميركي بوبي فيشر (الشرق الأوسط)

توفي أسطورة الاتحاد السوفياتي في الشطرنج، بوريس سباسكي، الذي اشتهر في الخسارة أمام الأميركي بوبي فيشر عام 1972، في أوج الحرب الباردة بين البلدين، عن 88 عاماً، حسبما أعلن الاتحاد الروسي للعبة، الخميس.

وقال الاتحاد الروسي: «توفي بطل العالم العاشر بوريس سباسكي عن 88 عاماً». معتبراً رحيله «خسارة كبيرة للبلاد».

وبات سباسكي عاشر بطل للعالم عام 1969، حين فاز على حامل اللقب السوفياتي الآخر تيغران بتروسيان، قبل أن يتنازل عن اللقب عام 1972 بخسارته المواجهة التاريخية مع الأميركي فيشر، إبّان الحرب الباردة.

وفاز بالبطولة السوفياتية مرتين (1961، 1973)، وخسر مرتين مباريات كسر التعادل (1956، 1963)، وكان مرشحاً لنيل لقب بطولة العالم 7 مرات (1956، 1965، 1968، 1974، 1977، 1980 و1985).

ونقلت وكالة تاس عن رئيس الاتحاد الروسي للشطرنج، أندري فيلاتوف، قوله: «رحلت شخصية عظيمة، لقد درست أجيال من لاعبي الشطرنج مبارياته وأسلوبه، وهذه خسارة كبيرة للبلاد».

كان سباسكي، الذي ولد عام 1937 في لينينغراد (سان بطرسبرغ حالياً)، موهوباً وذكياً جداً، ما أوصله إلى أن يكون بطلاً للعالم عام 1969، قبل أن يخوض ما عرفت بـ«مباراة القرن» في آيسلندا ضد المعجزة فيشر في عزّ المواجهة الجيوسياسية بين الشرق والغرب.

بعد هذه الهزيمة، بات سباسكي بعيداً عن الأضواء، واستقر في فرنسا عام 1976 بعد زواجه من فرنسية من أصل روسي، ما خوّله الحصول على الجنسية الفرنسية بعد عامين.

وبقي غائباً عن الأضواء حتى عام 1992 في يوغوسلافيا، خلال مباراة العودة غير الرسمية ضد فيشر، التي خسرها أيضاً.

وتميزت السنوات الأخيرة من حياة سباسكي بصراع عائلي غامض، وعودة إلى روسيا، في ظل ظروف مضطربة.

وتعرض لجلطتين دماغيتين في عام 2006، ومرة أخرى في عام 2010، واختفى بعد عامين من منزله الفرنسي، وانتهى به المطاف في موسكو حيث ظهر عجوزاً وضعيفاً على شاشة التلفزيون الروسي، بشعر أبيض ووجه مجعد الملامح.


مقالات ذات صلة

المدافع الإسباني السابق بيكيه ينضم إلى هالاند في الاستثمار بالشطرنج

رياضة عالمية جيرار بيكيه (رويترز)

المدافع الإسباني السابق بيكيه ينضم إلى هالاند في الاستثمار بالشطرنج

أصبح لاعب كرة القدم الإسباني السابق جيرار بيكيه مساهماً استراتيجياً في أحد فرق «الدوري العالمي للشطرنج»، لينضم بذلك إلى عدد من الرياضيين مثل إرلينغ هالاند.

«الشرق الأوسط» (بنغالورو )
رياضة عالمية ماغنوس كارلسن المصنف الأول عالمياً في الشطرنج (رويترز)

بطل الشطرنج كارلسن يشارك في بطولة «توتال تشيس»

أعلن منظمون الثلاثاء أن ماغنوس كارلسن، المصنف الأول عالمياً، سيشارك في الحدث التجريبي المقرر إقامته في نوفمبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية أسطورة الشطرنج المجرية غوديت بولغار (الاتحاد المجري)

أسطورة الشطرنج غوديت بولغار ترفض عرضاً لتولي رئاسة المجر

رشّح رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار أسطورة الشطرنج غوديت بولغار لمنصب رئيسة البلاد، إلا أنها رفضت العرض.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية أسطورة الشطرنج غاري كاسباروف (رويترز)

أسطورة الشطرنج كاسباروف: فيفا يجامل النجوم والدليل حكم مصر والأرجنتين

شنّ أسطورة الشطرنج غاري كاسباروف هجوماً حاداً على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب ما اعتبره «كيلاً بمكيالين» لصالح النجوم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية علي رضا فيروزجه يخوض مباراته في جولة بوخارست من غرفته بالفندق (إنستغرام)

الفرنسي فيروزجه يلعب جولة شطرنج عالمية من الفراش!

استبدل علي رضا فيروزجه قاعة المنافسات بغرفة في الفندق، الاثنين، حيث استلقى على السرير رافعاً كاحله المصاب على وسادة.

«الشرق الأوسط» (بوخارست)

سيتي يضم المغربي «الواعد» بوعدي ويتخلى عن مرموش إلى توتنهام

بوعدي يستعرض قميص مانشستر سيتي بعد إتمام تعاقده بمبلغ قياسي (موقع مانشستر سيتي)
بوعدي يستعرض قميص مانشستر سيتي بعد إتمام تعاقده بمبلغ قياسي (موقع مانشستر سيتي)
TT

سيتي يضم المغربي «الواعد» بوعدي ويتخلى عن مرموش إلى توتنهام

بوعدي يستعرض قميص مانشستر سيتي بعد إتمام تعاقده بمبلغ قياسي (موقع مانشستر سيتي)
بوعدي يستعرض قميص مانشستر سيتي بعد إتمام تعاقده بمبلغ قياسي (موقع مانشستر سيتي)

صفقة بوعدي تتجاوز 100 مليون يورو وغزو ياباني للدوري الإنجليزي تتسارع وتيرة حركة التعاقدات بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قبل غلق أبواب سوق الانتقالات الصيفي نهاية هذا الشهر؛ حيث ضم مانشستر سيتي لاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، بينما تخلى عن خدمات مهاجمه المصري عمر مرموش إلى توتنهام على سبيل الإعارة، في الوقت الذي حسم مانشستر يونايتد صفقة لاعب الوسط الكاميروني الواعد كارلوس باليبا قادماً من برايتون.

بعد مفاوضات طويلة، حسم مانشستر سيتي، أمس، صفقة المغربي بوعدي من ليل الفرنسي ليصبح الأغلى في تاريخ انتقال أي لاعب من الدوري الفرنسي إلى نادٍ أجنبي بعد أن أنفق سيتي 100 مليون يورو (116.6 مليون دولار أميركي) لضمّه بعقد يمتد لخمس سنوات حتى 2031.

فبعد موسم مميز مع ليل، وتألقه مع المنتخب المغربي خلال كأس العالم، حيث خاض خمس مباريات، بينها مواجهة الدور ربع النهائي التي خسرها «أسود الأطلس» أمام فرنسا 0 – 2، ينتقل لاعب الوسط اليافع إلى الدوري الإنجليزي، لتأخذ مسيرته الكروية منعطفاً كبيراً. وقال مدرب المغرب محمد وهبي، بعد مواجهة البرازيل: «لم يُفاجئني بوعدي لأننا كنا نعرف جيداً نوعيته، ولهذا عقدنا العديد من الاجتماعات لإقناعه باختيار المغرب». وقال بوعدي، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لسيتي: «إنه يوم مميز للغاية بالنسبة لي ولعائلتي. مانشستر سيتي، بالنسبة لي، هو أفضل نادٍ في العالم. إنه حلم أن أكون هنا وأن أتمكن من القول إنني أصبحت لاعباً في صفوفه. لقد أمضيت معظم حياتي أعمل بجد لأصبح أفضل لاعب يمكنني أن أكونه، وللوصول إلى قمة اللعبة». وأضاف: «تابعت سيتي لسنوات عديدة، وأحب أسلوب لعبه. إنه فريق يحاول دائماً تقديم كرة قدم عالية الجودة، وقد أثبت أنه يعرف طريقه إلى الانتصارات، فهذا النادي يبدو وكأنه بُني من أجل الفوز».

بدوره، قال رئيس ليل أوليفييه ليتان عن بوعدي الذي خاض 96 مباراة بقميص الفريق الفرنسي وهو لا يزال في سن الـ18: «الشعور الأول هو مزيج من الحزن والحنين، جراء رحيل لاعب وإنسان، بل وأحد أبناء النادي، عن ليل».

وأضاف: «عندما وصل أيوب إلى مركز لوشين، كان صغيراً جداً. ورغم صغر سنه، فقد أصبح اليوم لاعباً ناضجاً على المستويين الرياضي والإنساني، ولاعباً دولياً وأحد أبرز المواهب في العالم».

وجاء تحرّك سيتي صوب التعاقد مع الموهبة المغربية بوعدي بعد بيع الإسباني رودري إلى برشلونة الإسباني والهولندي تيجاني رايندرس إلى القادسية السعودية، والبرازيلي سافينيو إلى توتنهام. وكان سيتي قد تخلى أيضاً عن البرتغالي برناردو سيلفا، وجون ستونز، وجيمس ترافورد والهولندي نايثن أكيه، عقب مغادرة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا نهاية الموسم الماضي، بينما يقترب الإسباني نيكو غونزاليس أيضاً من الرحيل إلى نيوكاسل يونايتد. وسينضم بوعدي إلى إليوت أندرسون في خط وسط سيتي الذي شهد تغييرات جذرية.

إلى ذلك، انضم المهاجم المصري عمر مرموش إلى قائمة الراحلين عن مانشستر سيتي بعد التوصّل لاتفاق مع توتنهام على سبيل الإعارة لموسم واحد، مع إلزامية الشراء مقابل 60 مليون جنيه إسترليني (82 مليون دولار) العام المقبل.

باليبا من برايتون الى يونايتد مقابل 70 مليون استرليني (ا ف ب)

وتوجه مرموش إلى النادي اللندني للخضوع للفحص الطبي قبل إتمام انتقاله، ليصبح ثاني لاعب من مانشستر سيتي ينضم لتوتنهام خلال أيام قليلة، بعد الجناح البرازيلي سافينيو المنتقل الثلاثاء مقابل مبلغ أولي قُدّر بنحو 75 مليون جنيه إسترليني (102 مليون دولار).

وارتفع إجمالي إنفاق توتنهام خلال سوق الانتقالات الصيفية إلى أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني (408 ملايين دولار)، بعدما سبق أن تعاقد النادي اللندني مع الإيطالي ساندرو تونالي، والبرتغالي ماتيوس فرنانديز، والهولندي يان بول فان هيكه، والاسكوتلندي آندي روبرتسون، والأرجنتيني ماركوس سينيسي، قبل وصول سافينيو الذي بات يفضّل أن يُعرف باسم «سافيو».

لكن رغم تدفق الوجوه الجديدة، استهل توتنهام مشواره في الدوري بخسارة قاسية خارج أرضه أمام جاره اللندني برنتفورد 0 - 3 في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي حال أتم توتنهام التعاقد مع مرموش مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، فسيتيح ذلك لمانشستر سيتي استعادة قيمة الصفقة التي دفعها لضمه من آينتراخت فرانكفورت الألماني في يناير (كانون الثاني) 2025 والبالغة 59 مليون جنيه إسترليني.

وسجل اللاعب البالغ 27 عاماً 16 هدفاً في 62 مباراة بقميص مانشستر سيتي، لكن معظم فترته في ملعب الاتحاد قضاها بديلاً للمهاجم النرويجي إرلينغ هالاند. وكان مرموش حاضراً على مقاعد البدلاء من دون مشاركة في المباراة الافتتاحية لمانشستر سيتي في الدوري أمام بورنموث الأحد، بينما يعود آخر ظهور له مع الفريق إلى مباراة درع المجتمع قبل أسبوع من ذلك.

يونايتد يعزز صفوفه

إلى ذلك، عزز مانشستر يونايتد، ثالث الدوري الموسم الماضي، صفوفه بالكاميروني الشاب كارلوس باليبا قادماً من منافسه المحلي برايتون مقابل 70 مليون جنيه إسترليني. وقال النادي في بيان: «يسرّ مانشستر يونايتد أن يؤكد انضمام كارلوس باليبا إلى صفوف النادي، فقد وقع الدولي الكاميروني عقداً يمتد حتى يونيو (حزيران) 2031 مع خيار التمديد لعام إضافي». ودافع ابن الـ22 عاماً عن ألوان برايتون منذ صيف 2023 قادماً من ليل الفرنسي الذي تعاقد معه عام 2022 ومنحه بدايته الاحترافية في العام التالي.

وأكد يونايتد: «بعمر الـ22 عاماً، أثبت باليبا نفسه بالفعل كأحد أكثر لاعبي خط الوسط موهبة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2024 - 2025، إذ احتل المركز السادس بين لاعبي الوسط في الدوري من حيث مجموع التدخلات وقطع الكرات».

وخاض باليبا في الموسم الماضي 31 مباراة في الدوري الممتاز، مساهماً في تأهل برايتون إلى مسابقة «كونفرنس ليغ» باحتلاله المركز الثامن. وبات باليبا رابع لاعب يضمه يونايتد هذا الصيف بعد الهولندي يوري تيليمانس والبرازيلي أندري سانتوس والحارس الويلزي كارلوس دارلو. ولم تكن بداية فريق المدرب مايكل كاريك في الموسم الجديد من الدوري الممتاز موفقة، إذ سقط على أرض هال سيتي 0 - 2.

وقال باليبا بعد انضمامه للعملاق الإنجليزي: «إنه شعور لا يُصدق أن أنضم إلى نادي أحلامي. إن اللعب في (أولد ترافورد) حلم وأن أحظى بفرصة القيام بذلك كلاعب في مانشستر يونايتد يُعد شرفاً حقيقياً». وتابع: «أتطلع بفارغ الصبر للعمل مع مايكل كاريك. فخبرته ومعرفته باللعبة تجعلانه المدرب المثالي لمساعدتي على بلوغ أعلى المستويات».

01 يابانيين في الدوري الممتاز

ويشهد الدوري الإنجليزي هذا الموسم رقماً قياسياً من اللاعبين اليابانيين، وصل إلى عشرة حتى الآن مع احتمال انضمام المزيد منهم قبل إغلاق فترة الانتقالات.

وكان زيون سوزوكي أبرز الوافدين بانتقاله إلى أستون فيلا، بينما عاد المدافع السابق لآرسنال تاكيهيرو تومياسو إلى لندن من بوابة كريستال بالاس، وانضم لاعب الوسط هيديماسا موريتا إلى هال سيتي، بينما انتقل دايزن مايدا من سلتيك الاسكوتلندي إلى إيبسويتش تاون.

ويلتحق هؤلاء بمجموعة من اللاعبين اليابانيين الموجودين في الدوري، من بينهم كاورو ميتوما جناح برايتون، وواتارو إندو لاعب ليفربول، ودايتشي كامادا متوسّط ميدان كريستال بالاس. ويضم الدوري الإنجليزي أيضاً أو تاناكا (ليدز)، وكوتا تاكاي (توتنهام)، وتاتسوهيرو ساكاموتو (كوفنتري).

وقال جويل بانيك، الذي يتولى إدارة أعمال نحو 60 لاعباً يابانياً: «لا توجد أمثلة كثيرة على أندية تعاقدت مع لاعبين يابانيين وواجهت مشكلات في تأقلمهم، أو شخصياتهم، أو اندماجهم داخل الفريق، أو الانضباط». وتابع: «عنصر المخاطرة الذي كانت الأندية تخشاه سابقاً، أي الخوف من المجهول، تلاشى لأن كل نموذج ناجح للاعب ياباني يمنح مزيداً من الثقة». وسيصبح سوزوكي (24 عاماً) أول حارس مرمى ياباني يشارك في الدوري الإنجليزي، إذا سجل ظهوره الأول بعد انضمامه إلى أستون فيلا قادماً من بارما الإيطالي الأسبوع الماضي.


رابطة المحترفين تختار فرنانديز نجم يونايتد الأفضل في إنجلترا

فرنانديز يستعرض جائزة الأفضل بإنجلترا (اب)
cut out
فرنانديز يستعرض جائزة الأفضل بإنجلترا (اب) cut out
TT

رابطة المحترفين تختار فرنانديز نجم يونايتد الأفضل في إنجلترا

فرنانديز يستعرض جائزة الأفضل بإنجلترا (اب)
cut out
فرنانديز يستعرض جائزة الأفضل بإنجلترا (اب) cut out

اختارت رابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا القائد البرتغالي لمانشستر يونايتد برونو فرنانديز أفضل لاعب للموسم الماضي، بعد قيادته «الشياطين الحمر» إلى المركز الثالث في الدوري الممتاز لكرة القدم.

وحقق الدولي البرتغالي موسماً استثنائياً، إذ حطم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في الدوري الممتاز بصناعته 21 هدفاً، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم كل من الفرنسي تييري هنري والبلجيكي كيفن دي بروين.

كما سجل اللاعب البالغ 31 عاماً، تسعة أهداف، ليسهم في تعافي مانشستر يونايتد من بداية متواضعة للموسم وإنهائه الدوري في المركز الثالث تحت قيادة مايكل كاريك، مما ضمن له العودة إلى دوري أبطال أوروبا.

وسبق لفرنانديز أن نال أيضاً جائزة أفضل لاعب من رابطة الكتّاب الكرويين في مايو (أيار) الماضي.

وقال فرنانديز: «إنها لحظة فخر كبير، لأن من صوَّتوا لي هم الذين تواجههم في الملعب. ليس من السهل على الأرجح أن تصوّت للاعب تنافسه، بالتالي، هذه لحظة مميزة جداً».

ونال نجم مانشستر سيتي نيكو أورايلي جائزة أفضل لاعب شاب بعدما سجل ابن الـ21 عاماً هدفين في نهائي كأس الرابطة الذي فاز فيه فريقه على آرسنال، كما كان ضمن الفريق الذي أحرز أيضاً كأس إنجلترا الموسم الماضي.

وقال الدولي الإنجليزي: «أنا فخور جداً بالموسم الذي قدمته. فزت بلقبين مع فريقي وتمكنت من المشاركة في كأس العالم مع منتخب بلادي. أنا سعيد للغاية بالطريقة التي سارت بها الأمور».

وضم فريق العام أيضاً من مانشستر سيتي كلاً من النرويجي إرلينغ هالاند والفرنسي ريان شرقي والغاني أنطوان سيمينيو إلى جانب أورايلي. أما آرسنال، بطل الدوري، فمثّله خمسة لاعبين هم: الحارس الإسباني دافيد رايا، والبرازيلي غابريال، والفرنسي وليام صليبا، والهولندي يورين تيمبر وديكلان رايس، فيما أكمل فرنانديز والمهاجم البرازيلي لبرنتفورد إيغور تياغو، التشكيلة المثالية.


رئيس «رابطة الدوريات الأوروبية»: لا مستقبل لإنفانتينو في «فيفا»

شيفر رئيس رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية (موقع الرابطة الأوروبية)
شيفر رئيس رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية (موقع الرابطة الأوروبية)
TT

رئيس «رابطة الدوريات الأوروبية»: لا مستقبل لإنفانتينو في «فيفا»

شيفر رئيس رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية (موقع الرابطة الأوروبية)
شيفر رئيس رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية (موقع الرابطة الأوروبية)

شن السويسري كلاوديوس شيفر، رئيس «رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية لكرة القدم»، الأربعاء، هجوماً على مواطنه جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، قائلاً: «لا مستقبل لإنفانتينو في (فيفا)»، في الوقت الذي قرر فيه «الاتحاد الإيطالي» للعبة سحب دعمه أيضاً من رئيس «الاتحاد الدولي».

وأكد شيفر على ضرورة إصلاح الهيئة المشرفة على اللعبة عالمياً وإعادة النظر في صلاحيات ومسؤوليات رئيسها، وقال: «(رابطة مسابقات الدوري الأوروبية)، التي تمثل 53 مسابقة بارزة للرجال والسيدات، تشعر بقلق بالغ إزاء أسلوب قيادة إنفانتينو». وأضاف: «نشكك في مدى ملاءمته للاستمرار في منصب الرئيس. ومن واقع قربنا من (فيفا) هنا في سويسرا، فإن نفوذ الرئيس يبدو أنه ازداد عاماً بعد عام. تُتخذ قرارات كبرى من دون تشاور حقيقي مع الأطراف المعنية التي ستتأثر بها».

وتأتي تصريحات شيفر وسط خلاف متصاعد بين الهيئات الكروية المختلفة، تفاقم بسبب مقترح «فيفا»، الذي جرى التراجع عنه لاحقاً، بشأن بيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم.

ويواجه إنفانتينو ضغوطاً متصاعدة من 3 اتحادات قارية تطالبه بالتنحي، هي: «الاتحاد الأوروبي (يويفا)»، و«الاتحاد الآسيوي (إيه إف سي)»، و«اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)». كما ناقشت هذه الهيئات إمكانية طرح تصويت لسحب الثقة من رئيس «فيفا».

وثارت شكوك بشأن نزاهة اللعبة، وأُثيرت تساؤلات بشأن «جائزة فيفا للسلام» التي مُنحت لأول مرة للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إضافة إلى قرار رفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم هذا العام، عقب اتصال هاتفي من ترمب. وقال شيفر: «(فيفا) منظمة تخضع للقانون السويسري، ولديها قواعد واضحة. ويتعين على الرئيس وأعضاء المجلس أداء واجباتهم بعناية ومسؤولية. هذه مسألة قانونية في المقام الأول». وأضاف: «عندما يُتخذ قرار من هذا النوع، مثل منح (جائزة السلام)، من دون إبلاغ المجلس، فإن ذلك يشكل، من وجهة نظري، مخالفة للقانون. ثم جاءت قضية البطاقة الحمراء خلال كأس العالم». وتابع: «كانت فضيحة حقيقية. لا أذكر تدخلاً سياسياً بهذا الشكل في قضية رياضية. مثل هذه التصرفات تثير الشكوك بشأن نزاهة اللعبة. ولهذا أقول إن إنفانتينو لا مستقبل له في (فيفا)».

ومن المقرر أن يسعى إنفانتينو إلى الفوز بولاية رابعة العام المقبل، وسط توقعات بمواجهة معارضة قوية، إلا إن شيفر شدد على أن إعادة تعريف دور رئيس «فيفا» وإصلاح آليات الحوكمة داخل المؤسسة أهمّ من مجرد استبدال شاغل المنصب. وأوضح: «بالنسبة إلينا، تمثل هذه الإصلاحات الأولوية القصوى، ونعتقد أنها لا يمكن أن تتحقق إلا بوجود رئيس آخر».

وفي إيطاليا قرر اتحادها المحلي لكرة القدم سحب دعمه إنفانتينو في الانتخابات المقبلة، ليسير على خطى اتحادات أوروبية أخرى؛ بينها الإنجليزي والآيرلندي والويلزي، سبقت أن سحبت دعمها رئيسَ «فيفا» في الاستمرار بمنصبه.

وقال «الاتحاد الإيطالي» في بيان: «يهدف هذا القرار إلى التعبير بوضوح وشفافية عن موقف (الاتحاد الإيطالي)... بشأن المبادرات الأخيرة التي روّج لها رئيس (فيفا) بشأن حوكمة وتطوير المسابقات الدولية». وقال رئيس «الاتحاد الإيطالي»، جوفاني مالاغو: «سنواصل العمل إلى جانب (يويفا)، وسائر الاتحادات الأوروبية؛ لتعزيز رؤية لكرة القدم تقوم على الجدارة والتضامن والاستدامة والدور المحوري للجماهير». وأضاف: «نحن نؤمن بنموذج قائم على الحوار والإصغاء والمسؤولية المشتركة، وهو النموذج الذي أتاح لكرة القدم حتى الآن النمو والابتكار، وفي الوقت عينه الدفاع عن مبادئها التأسيسية».

لكن هانز يواكيم فاتزكه، نائب رئيس «الاتحاد الألماني لكرة لقدم»، يرى أنه لا يوجد مرشح قوي لخلافة إنفانتينو في منصب رئيس «الاتحاد الدولي» في الانتخابات المقبلة خلال مارس (آذار) 2027. وقال فاتزكه: «لا أرى مرشحاً قوياً للمنصب، خصوصاً بعد قرار السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس (يويفا) عدم الترشح للمنصب».

وتردد أن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، الذي سبق له التهديد بمقاطعة منافسات «فيفا»، سيتراجع عن موقفه المتشدد، بعدما تلقى تأكيدات بعدم لجوء «الاتحاد الدولي» إلى اتخاذ قرارات فردية تخص تعديل المسابقات.

وتستعد المنتخبات حالياً للمشاركة في «كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً»، التي تستضيفها بولندا وتنطلق منافساتها في 5 سبتمبر (أيلول) المقبل.