روما يبحث عن تعويض إخفاقاته المحلية في «يوروبا ليغ»

يبحث روما الإيطالي عن تعويض قاري لإخفاقاته المحلية عندما يحل على بورتو البرتغالي الخميس (أ.ب)
يبحث روما الإيطالي عن تعويض قاري لإخفاقاته المحلية عندما يحل على بورتو البرتغالي الخميس (أ.ب)
TT

روما يبحث عن تعويض إخفاقاته المحلية في «يوروبا ليغ»

يبحث روما الإيطالي عن تعويض قاري لإخفاقاته المحلية عندما يحل على بورتو البرتغالي الخميس (أ.ب)
يبحث روما الإيطالي عن تعويض قاري لإخفاقاته المحلية عندما يحل على بورتو البرتغالي الخميس (أ.ب)

يبحث نادي روما الإيطالي عن تعويض قاري لإخفاقاته المحلية، عندما يحلّ على بورتو البرتغالي، الخميس، في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ).

ويحتلّ فريق العاصمة الإيطالية المركز التاسع في ترتيب الدوري الإيطالي، ورغم سلسلة من 9 مباريات بلا هزيمة في الدوري، فإنه أقصي الأسبوع الماضي من الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس المحلية على يد ميلان 1-3.

واحتاج روما للفوز على آينتراخت فرنكفورت الألماني 2-0 في الجولة الأخيرة من دور المجموعة من أجل حجز مكان له بين المراكز الـ24 الأوائل، ومواجهة بورتو في الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي.

وسلّط المخضرم كلاوديو رانييري، العائد لقيادة «الذئاب» للمرة الثالثة، بصفته ثالث مدرب للفريق هذا الموسم، الضوء على نظام اللعب المالي النظيف، عندما سأله الصحافيون غير مرة عن سبب عدم إنفاق النادي مزيداً من الأموال في سوق الانتقالات الشتوية في محاولة لإنعاش حظوظه.

وردّ المدرب، البالغ 73 عاماً في حديث لإذاعة «راي» بعد فوز روما 1-0 على فينيتسيا الأحد، قبل أن يوقف المقابلة: «سأطلب من الرئيس أن ينفق مزيداً من الأموال، ويتعرّض للإيقاف لثلاث أو أربع سنوات، وبهذه الطريقة لن نذهب إلى أوروبا، ولن نذهب إلى دوري أبطال أوروبا، وسنكون جميعاً سعداء».

وكان جمهور روما قد صبّ جام غضبه على إدارته بعد قرارها مطلع الموسم إقالة المدرب «المحبوب»، دانييلي دي روسي، الذي ساعد النادي على احتلال المركز السادس في «سيري أ» الموسم الماضي بعد بداية متعثرة.

ولم تدم حقبة خلفه الكرواتي إيفان يوريتش طويلاً؛ حيث أقيل أيضاً من منصبه في وقت كان الفريق يتقدم بفارق 4 نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ولم يفلح روما في إنهاء الدوري بين الأربعة الأوائل منذ موسم 2017-2018، لكنه حقق نجاحاً لافتاً على المستوى القاري.

وبلغ روما الدور نصف النهائي من الدوري الأوروبي على الأقل في 3 من المواسم الأربعة الماضية، في حين كان الاستثناء الوحيد عندما قاده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو للفوز بمسابقة كونفرنس ليغ في موسم 2021-2022.

وما يريح روما بعض الشيء أنّ منافسه بورتو لا يدخل إلى مواجهة الذهاب على أرضه، وهو في أفضل حالاته، إذ لم يُحقق الفوز في مبارياته الخمس الأخيرة في الدوري البرتغالي، وآخرها التعادل أمام سبورتنغ متصدر الترتيب 1-1، الجمعة.

لكن بورتو، حامل لقب دوري أبطال أوروبا عام 2004 تحت قيادة مورينيو نفسه، فاز بمواجهتيه القاريتين السابقتين أمام روما، في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2018-2019، وتصفيات المسابقة ذاتها في موسم 2016-2017.

على جانب آخر، يتطلع أياكس الهولندي إلى حجز مكان له في الدور ثمن النهائي، عندما يواجه أونيون سان-جيلواز البلجيكي، متسلحاً بسلسلة من 6 انتصارات متتالية في الدوري، أسهمت في احتلاله صدارة الترتيب.

واحتل العملاق الهولندي المركز الخامس في البطولة المحلية الموسم الماضي، لكنه عاد إلى حلته المعهودة هذا الموسم.

ويبحث فريق العاصمة الهولندية عن الظفر بلقبه القاري الأول منذ فوزه بلقبه الرابع في دوري الأبطال عام 1995.

من جهة أخرى، يستضيف فنربهتشه بقيادة مورينيو نظيره أندرلخت البلجيكي، في حين يحل العملاق التركي الآخر غلطة سراي ضيفاً على ألكمار الهولندي.

وكانت مباراة غلطة سراي الأخيرة في الدوري أمام أضنة ديمير سبور نهاية الأسبوع الماضي قد توقفت في الدقيقة 30 بعد انسحاب منافسه احتجاجاً على قرار سابق باحتساب ركلة جزاء.

وهاجم فنربهتشه منافسه غلطة سراي في بيان، متهماً غريمه التقليدي بـ«الإضرار بالدولة والاتحاد التركي لكرة القدم».

ويُعد غلطة سراي الفريق التركي الوحيد الذي سبق أن فاز بلقب أوروبي، بعد فوزه بكأس الاتحاد الأوروبي والكأس السوبر الأوروبية عام 2000.


مقالات ذات صلة

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

رياضة عالمية صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)

خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5/1، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك أكبر هزيمة للفريق في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية التفكير بالجميع... إشارة فلسفية لما يبدو عليه المشجع الياباني في مدرجات الملاعب (أ.ف.ب)

«نغادر المكان أفضل مما وجدناه»... فلسفة يابانية تتجلى في مدرجات المونديال

ترك المشجعون اليابانيون مدرجات الملعب نظيفة تماماً عقب مباراة منتخبهم الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد هولندا في تكساس الأحد.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (أميركا))
رياضة عالمية أمطرت السويد شباك تونس بخماسية في افتتاحية مشوار المنتخبين بالمونديال (رويترز)

بداية محبطة... تونس تخسر أمام السويد بخماسية

 تكبّد المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي 5-1 في افتتاح مباريات الفريقين في المجموعة السادسة في كأس العالم لكرة القدم اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مونتيري )

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
TT

لموشي بعد الخماسية: أخطاؤنا كانت قاتلة

صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)
صبري لموشي مدرب منتخب تونس (أ.ب)

قال صبري لموشي، مدرب تونس، إن فريقه عُوقب على سلسلة من الأخطاء الفادحة في الهزيمة القاسية 5-1 أمام السويد، اليوم الاثنين. وحذَّر من أن مثل هذه الأخطاء قد تكون قاتلة لفرص فريقه في «كأس العالم لكرة القدم».

وأكد لموشي، في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «إنها خسارة صعبة، إنها مؤلمة. إن بدء البطولة بهذه الخسارة الفادحة أمر صعب، بالفعل».

وأضاف لموشي أن تونس كانت تدرك خطورة هجوم السويد، لكنها فشلت في التعامل معه. وقال: «مع وجود مهاجمين سويديين اثنين من الطراز العالمي، فهذا شيء لا يمكن التعافي منه».

وأشار مراراً إلى الأخطاء الفردية بوصفها السبب الرئيسي للهزيمة الثقيلة. وقال: «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية».

وذكر لموشي أنه شعر بأن تونس أظهرت بوادر تحسن بعد الاستراحة، قبل أن يؤدي مزيد من الأخطاء إلى تبديد آمالها في العودة إلى المباراة.

وستواجه تونس اليابان وهولندا في مبارياتها القادمة ضِمن المجموعة السادسة، وقال لموشي إن فريقه ليس لديه خيار سوى الرد. وأوضح: «لدينا فخرنا وكرامتنا. نحتاج للرد. علينا أن نظهر بصورة أفضل».


فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
TT

فاليري مدافع تونس: سنطوي صفحة الخماسية... حظوظ التأهل قائمة

التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)
التونسي يان فاليري والسويدي غابرييل غودموندسون يتنافسان على الكرة خلال المواجهة (أ.ب)

أكَّد يان فاليري مدافع المنتخب التونسي لكرة القدم على ضرورة غلق ملف الخسارة القاسية أمام السويد 5/ 1 في مستهل مشوار بلاده في كأس العالم 2026 والتركيز بشكل كامل على المواجهتين القادمتين من أجل الحفاظ على حظوظ نسور قرطاج في التأهل للدور الثاني بمونديال 2026، مشيراً إلى أهمية التكاتف والتماسك في مواجهة الانتقادات الجماهيرية والإعلامية المتوقعة بعد هذه النتيجة الصادمة.

وقال فاليري في تصريحاته عقب اللقاء: «كنا نعلم أن هذه المباراة مهمة جداً. لم نقدم مباراة جيدة ولم نبدأ اللقاء بالشكل المطلوب. الآن يجب أن نركز على المباراة المقبلة وأن نفكر بإيجابية في المباراتين القادمتين، وأن نواصل العمل بجد. أعلم أننا تعرضنا لانتقادات بعد مباراة بلجيكا، ومن المؤكد أننا سنتعرض لانتقادات أيضاً الآن، لكن علينا أن نحمي أنفسنا، وأن نعمل معاً ونتكاتف، وأن نفكر فقط في المباراة القادمة».

وتطرق مدافع المنتخب التونسي إلى القراءة الفنية والأخطاء الخططية التي وقع فيها الفريق خلال المواجهة بقوله: «كنا نتحلى بقدر جيد من التركيز، لكن هناك أمور يجب أن نقوم بها وأخرى يجب ألا نقوم بها. كان ينبغي أن نكون أكثر حذراً في خط الوسط. كنا نعرف أنهم يملكون مهاجمين قويين جداً ويتمتعون بسرعة كبيرة. كل شيء حدث بسرعة كبيرة. علينا أن نكون أكثر فاعلية في الهجوم وأن نبادر بشكل أفضل في الثلث الأمامي من الملعب».

واختتم فاليري تصريحاته بالتمسك بحظوظ فريقه في تخطي دور المجموعات ومواصلة الصراع على بطاقة التأهل قائلاً: «لا تزال هناك 6 نقاط متاحة، وكل شيء ما زال ممكناً. هناك 6 نقاط على المحك، وما زالت فرصنا قائمة».

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تلقي المنتخب التونسي هزيمة ثقيلة أمام نظيره السويدي بنتيجة 5/ 1 اليوم الاثنين في مدينة مونتيري المكسيكية، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، لتصبح هذه الخسارة هي الأثقل في تاريخ مشاركات تونس المونديالية، متخطية هزيمتها السابقة أمام بلجيكا بنتيجة 2/5 في نسخة 2018 في روسيا.


خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
TT

خماسية السويد... الهزيمة الأكبر لنسور قرطاج في المونديال

إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)
إحباط كبير يبدو واضحاً على لاعبي منتخب تونس بعد المباراة (رويترز)

تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5/1، اليوم الاثنين، لتصبح بذلك أكبر هزيمة للفريق في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

وقبل مواجهة السويد في مونتيري المكسيكية، كانت أكبر هزيمة للمنتخب التونسي في المونديال قد جاءت أمام بلجيكا بنتيجة 5/2 في دور المجموعات بكأس العالم 2018 في روسيا.

وبعد تلك الهزيمة أصبحت مواجهة السويد في مونتيري هي الهزيمة الأكبر في تاريخ تونس بالمونديال، وهو الفريق الذي شارك في البطولة لأول مرة عام 1978 وحقق فوزه الأول بالمسابقة على حساب المكسيك 1/3 في نفس النسخة.

وخلال مشواره في كأس العالم عبر مشاركاته السبع في البطولة، خاض منتخب تونس 19 مباراة (بعد مواجهة السويد اليوم) حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في خمس مباريات وخسر في عشر مواجهات.

ويوجد منتخب تونس في المجموعة السادسة بالمونديال إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد.