الكونغو تدعو أندية أوروبية لإنهاء اتفاقيات رعاية مع رواندا

تيريز كايكوامبا فاغنر (رويترز)
تيريز كايكوامبا فاغنر (رويترز)
TT

الكونغو تدعو أندية أوروبية لإنهاء اتفاقيات رعاية مع رواندا

تيريز كايكوامبا فاغنر (رويترز)
تيريز كايكوامبا فاغنر (رويترز)

حثَّت وزيرة خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية تيريز كايكوامبا فاغنر أندية آرسنال وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان لكرة القدم على إنهاء اتفاقيات الرعاية «الملطخة بالدماء» مع حملة «زُرْ رواندا» في أعقاب الأزمة الإنسانية المتفاقمة في الكونغو.

وقالت وزارة الصحة في الكونغو، أمس (السبت)، إن نحو 800 جثة في مشارح مستشفيات حول جوما في أعقاب الهجوم الذي شنه متمردو حركة «23 مارس (إم 23)» المدعومة من رواندا للاستيلاء على أكبر مدينة في شرق الكونغو، وهي مركز لمناجم الذهب والكولتان والقصدير المربحة.

وأدَّى التصعيد الأخير إلى تفاقم أزمة إنسانية قديمة دفعت مئات الآلاف إلى البحث عن مأوى في جوما بعد فرارهم من القتال بين حركة 23 مارس والقوات الكونغولية.

وتقول الأمم المتحدة إن القتال أدى إلى حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان، بينها أحكام إعدام بموجب إجراءات موجزة وقصف مخيمات النازحين وتقارير عن اغتصاب جماعي وغيره من أعمال العنف الجنسي.

وكتبت فاغنر للأندية الثلاثة، هذا الأسبوع، وشككت في اتساق صفقات الرعاية الخاصة بها مع المثل الأخلاقية العليا، مستشهدةً بتقرير للأمم المتحدة أشارت فيه إلى وجود 4 آلاف جندي رواندي نشط في الكونغو.

وقالت فاغنر في رسائلها للأندية، بحسب بيان إعلامي صادر عن وزارتها، اليوم (الأحد)، إن «الآلاف مُحاصَرون حالياً في مدينة جوما، ولا يمكنهم الحصول على الغذاء والماء والأمن».

وأضافت: «فُقد عدد لا يحصى من الأرواح وانتشر الاغتصاب والقتل والسرقة. الراعي الخاص بكم هو المسؤول مباشرة عن هذه المعاناة. إذا لم يكن من أجل ضمائركم، فيجب على الأندية أن تفعل ذلك (إنهاء اتفاقية الرعاية) من أجل ضحايا العدوان الرواندي».

وتقول رواندا إنها تدافع عن نفسها متهمة جيش الكونغو بالانضمام إلى ميليشيا تقودها عرقية الهوتو تستهدف قتل المنتمين للتوتسي في الكونغو، وتهديد رواندا. واستهدفت قبيلة الهوتو في رواندا قبيلة التوتسي في إبادة جماعية عام 1994، وفرَّ بعضهم لاحقاً إلى الكونغو.

وتنفي الكونغو هذه الاتهامات، وتتهم رواندا باستخدام حركة 23 مارس لنهب المعادن الثمينة من الأراضي الكونغولية.

واتصلت «رويترز» بالأندية الثلاثة و«زُرْ رواندا» للتعليق.


مقالات ذات صلة

«قمم تصعد»... عنوان احتفالية عسير بأبطال أبها

رياضة سعودية لاعبو أبها لحظة تتويجهم بكأس يلو (الشرق الأوسط)

«قمم تصعد»... عنوان احتفالية عسير بأبطال أبها

برعاية الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، تُقيم هيئة تطوير منطقة عسير، الاثنين، احتفالاً بعنوان «قممٌ تصعد»، احتفاءً بصعود أبها للأضواء.

«الشرق الأوسط» (أبها)
رياضة سعودية الأمير خالد بن سطام يتويج أبها بالكأس ويظهر معه سعد الأحمري رئيس النادي (الشرق الأوسط)

خالد بن سطام يتوج أبها بكأس «يلو»

توج الأمير خالد بن سطام بن سعود نائب أمير منطقة عسير، مساء السبت، فريق أبها بكأس دوري «يلو» لأندية الدرجة الأولى.

«الشرق الأوسط» (أبها)
رياضة عالمية ميسي محتفلاً بالهدف (أ.ب)

ميسي يحطم رقماً قياسياً جديداً في فوز مثير لإنتر ميامي

أحرز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفاً وصنع هدفين، ليقود فريقه إنتر ميامي للفوز 4-2 على تورنتو ضمن منافسات الدوري الأميركي، السبت.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة سعودية بريندان رودجرز (تصوير: نايف العتيبي)

رودجرز: سننهي موسمنا بأفضل طريقه  

أبدى الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، سعادته بالفوز الذي حققه فريقه أمام الفيحاء بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة سعودية مقرن المقرن رئيس اتحاد البادل يتوج الربدي والقاضي بجائزة المركز الأول (الشرق الأوسط)

380 لاعباً ولاعبة في بطولة البادل التصنيفية بالدرعية

اختتمت في الدرعية، السبت، منافسات النسخة الثالثة من البطولة التصنيفية للبادل، والتي جرت بمشاركة 380 لاعباً ولاعبة.

شوق الغامدي (الرياض )

ميسي يحطم رقماً قياسياً جديداً في فوز مثير لإنتر ميامي

ميسي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
ميسي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
TT

ميسي يحطم رقماً قياسياً جديداً في فوز مثير لإنتر ميامي

ميسي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
ميسي محتفلاً بالهدف (أ.ب)

أحرز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفاً وصنع هدفين، ليقود فريقه إنتر ميامي للفوز 4-2 على تورنتو ضمن منافسات الدوري الأميركي، السبت.

وأصبح ميسي أسرع لاعب يصل إلى 100 مساهمة تهديفية في الدوري الأميركي، وذلك بعد 64 مباراة.

وحطم النجم الأرجنتيني الذي سجل 59 هدفاً وصنع 41 بقميص ميامي منذ الانضمام إلى صفوفه في صيف 2023 الرقم القياسي المسجل باسم الإيطالي سيباستيان جوفينكو نجم تورنتو، الذي وصل إلى 100 مساهمة تهديفية في 95 مباراة.

ومنذ انضمامه إلى إنتر ميامي، حطم ليونيل الأرقام القياسية وحقق الإنجازات في الدوري الأميركي، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري يفوز بجائزة لاندون دونوفان لأفضل لاعب في الدوري لعامين متتاليين في 2024 و2025.

كما فاز قائد منتخب الأرجنتين بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الموسم الماضي، وأنهى العام برقم قياسي بلغ 63 مساهمة تهديفية (35 هدفاً و28 تمريرة حاسمة) خلال الموسم العادي ومباريات الأدوار الإقصائية لكأس الدوري الأميركي لكرة القدم، ليقود إنتر ميامي إلى أول لقب له في كأس الدوري الأميركي.

وبخلاف هذا اللقب، ساعد ميسي ناديه على الفوز بكأس الدوري ودرع المشجعين، ليصل رصيده إلى 47 لقباً مع الأندية والمنتخب، محققاً رقماً قياسياً عالمياً.

وفي أوائل العام الجاري 2026، احتفل ميسي أيضاً بتسجيل هدفه رقم 900 في مسيرته الكروية خلال مواجهة ناشفيل في بطولة أبطال الكونكاكاف.

كما أصبح أيضاً أسرع لاعب يصل إلى 20 هدفاً و20 تمريرة حاسمة في الدوري، محققاً هذا الإنجاز في 26 مباراة فقط.

وبعد مرور 12 جولة من مشوار بطولة الدوري، لا يزال ميسي ضمن قائمة هدافي المسابقة برصيد 9 أهداف في 11 مباراة أساسية.

وفاز نجم إنتر ميامي أيضاً بجائزة رجل المباراة مرتين هذا العام، ليصل الإجمالي إلى 14 مرة متعادلاً مع جيف كانينغهام كثاني أكثر اللاعبين

فوزاً بهذه الجائزة في تاريخ الدوري الأميركي، بينما يعتلي لاندون دونوفان القائمة بـ19 مرة.


غوراديولا: أستمتع بسباق الأمتار الأخيرة

غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

غوراديولا: أستمتع بسباق الأمتار الأخيرة

غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إنه «يستمتع» بالأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي، رغم أن فريقه لم يعد يتحكم في مصيره في سباق اللقب في ظل سعيه لملاحقة المتصدر أرسنال.

وقلّص مانشستر سيتي الفارق مع أرسنال المتصدر إلى نقطتين مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، بعد فوزه 3-صفر على برنتفورد، السبت. لكن فريق غوارديولا يحتاج إلى أن يهدر أرسنال نقاطاً في مبارياته الثلاث الأخيرة إذا أراد الفوز بلقب الدوري.

وقال غوارديولا: «الأمر ليس في أيدينا الآن. عليهم أن يهدروا نقاطاً. الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله هو الفوز مرة أخرى ونرى ما سيحدث». وأشار إلى أن السباق المثير على اللقب حتى النهاية كان ممتعاً للغاية بغض النظر عن النتيجة.

وأشار إلى ثبات أداء فريقه، الذي لم يخسر في الدوري منذ منتصف يناير (كانون الثاني)، كما حصد لقب كأس الرابطة. ويخوض سيتي نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي في 16 مايو (أيار) الجاري.

وقال غوارديولا: «أحب ذلك. أحب أن أكون في هذا الوضع مرة أخرى، سنحتل المركز الثاني مرة أخرى هذا الموسم على الأقل. في الموسم الماضي، كنا نكافح من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وكان الأمر صعباً للغاية. أُثمن أيضاً فوزنا بكأس كاراباو (كأس الرابطة). سنلعب نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في ويمبلي، وهي أجمل مباراة في الموسم».

ويواجه مانشستر سيتي جدول مباريات صعب، حيث يستضيف كريستال بالاس، الأربعاء، ثم يحل ضيفاً على بورنموث في 19 مايو، قبل أن يختتم موسمه في الدوري بمواجهة أستون فيلا على ملعب الاتحاد.

وقال المدرب: «جدولنا متكدس للغاية. لكن الأمر بسيط، لم يتبق سوى أسبوعين، وسينتهي الموسم. في النهاية، قد نخسر، لكننا سنحاول القيام بعملنا، وسنرى ما سيحدث».

ونفى الإسباني أي تلميحات بوجود توتر، وأشاد بروح لاعبيه وأخلاقيات عملهم حتى في المراحل الأخيرة من الموسم. وقال: «توتر؟ لا، لا. عندما تصل (إلى هذا الوضع)، أشعر أن العمل كان جيداً جداً. عندما تصل إلى هذا الوضع، وتنافس أرسنال وتكون حاضراً طوال الوقت، بعد كل هذه التغييرات، روح الفريق، وكيف يساعدون بعضهم البعض، وكيف يقاتلون في كل تدريب، أرى ذلك خلف الكواليس، لا يمكنك رؤيته إنه لمن دواعي سروري العمل معهم».


الدوري الإيطالي: يوفنتوس يهزم ليتشي ويصعد للمركز الثالث

فلاهوفيتش محتفلاً بهدفه في ليتشي (رويترز)
فلاهوفيتش محتفلاً بهدفه في ليتشي (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: يوفنتوس يهزم ليتشي ويصعد للمركز الثالث

فلاهوفيتش محتفلاً بهدفه في ليتشي (رويترز)
فلاهوفيتش محتفلاً بهدفه في ليتشي (رويترز)

صعد يوفنتوس إلى المركز الثالث مؤقتاً في ترتيب الدوري الإيطالي، وذلك بعد فوزه على مضيفه ليتشي 1-صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة 36 من المسابقة.

ورفع يوفنتوس رصيده إلى 68 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف نابولي صاحب المركز الثاني، وبفارق نقطة عن ميلان صاحب المركز الرابع، والذي سيواجه أتالانتا الأحد ضمن منافسات الجولة ذاتها.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد ليتشي عند 32 نقطة في المركز السابع عشر، بفارق أربع نقاط عن كريمونيزي صاحب المركز الثامن عشر (أول مراكز الهبوط) وذلك قبل جولتين من نهاية الموسم.

وسجل دوسان فلاهوفيتش هدف المباراة الوحيد ليوفنتوس في الدقيقة الأولى من المباراة.