بوستيكوغلو: سعيد بلاعبي أكاديمية توتنهام

الأسترالي آنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ب)
الأسترالي آنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ب)
TT

بوستيكوغلو: سعيد بلاعبي أكاديمية توتنهام

الأسترالي آنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ب)
الأسترالي آنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ب)

أشاد الأسترالي آنجي بوستيكوغلو باللاعبين الشباب بأكاديمية النادي بعد تسجيل 3 منهم أهداف الفوز 3 - صفر على إيلفسبورغ السويدي، مساء الخميس، ليحجز الفريق مقعده في دور الـ16 من الدوري الأوروبي.

وحملت أهداف توتنهام توقيع دين سكارليت وأويندامولا أجايي وميكي مور، في الدقائق 70 و84 و94. ليرفع الفريق اللندني رصيده إلى 17 نقطة في المركز الرابع، بينما تجمد رصيد إلفسبورغ عند 10 نقاط في المركز 26، وودَّع المسابقة.

وقال بوستيكوغلو: «يا له من أمر مذهل للنادي... كلي ثقة أن هناك مدربين بأكاديمية النادي ولاعبين لن يناموا لأنهم في قمة الحماس».

وأضاف: «ينتظرنا أسبوع حافل، وعلينا أن نحاول إدارة لاعبينا ومحاولة حمايتهم... كنا نضع في اعتبارنا أن علينا الاعتماد على بعض اللاعبين الشباب الليلة الماضية، وطوال مشوارنا هذا الموسم بصراحة. أعتقد أنهم أدوا بشكل جيد للغاية».

ونقلت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» عن بوستيكوغلو قوله: «أدَّت المجموعة كاملة بشكل جيد، لكننا في حاجة لبعض اللاعبين الشباب لإحداث الفارق وعدم الاكتفاء بتسجيل 3 أهداف فقط».

وأشار المدرب الأسترالي: «لدينا أيضاً لاعبان يبلغان من العمر 18 عاماً يواصلان قيادتنا، لذا فهي ليلة رائعة للنادي، وشيء يجب أن تفخر به الأكاديمية بأكملها».

وأكد: «تأهلنا لدور الستة عشرة، وتفادينا خوض الدور الفاصل، مما يمنحنا أسابيع إضافية لاستعادة اللاعبين».

وقال في الختام: «نأمل أنه بحلول الأدوار الإقصائية أن نستعيد بعض اللاعبين، وهو تحدّ مثير لنا».


مقالات ذات صلة

محمد صلاح يحدد موقف كييزا من العودة إلى يوفنتوس

رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

محمد صلاح يحدد موقف كييزا من العودة إلى يوفنتوس

يدرس نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم إمكانية عودة فيديريكو كييزا إلى صفوفه، ولكن الكثير يتوقف على خيارات النجم الدولي المصري محمد صلاح.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية  لينارت كارت (أ.ف.ب)

نجوم ألمانيا يدعمون كارل بعد تصريحاته عن حلمه باللعب للريال

تلقى لينارت كارت لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم الدعم من ثلاثة من أبرز نجوم كرة القدم الألمانية الثلاثاء بعد أن أثار ضجة بسيطة بتصريحاته

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية مارك جيهي (رويترز)

مانشستر سيتي مهتم بالتعاقد مع جيهي

ذكر تقرير إعلامي أن فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم من الممكن أن يتقدم بعرض للتعاقد مع مارك جيهي، لاعب فريق كريستال بالاس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية داميون داونز (د.ب.أ)

الأميركي داونز يفضل الانتقال لهامبورغ بدلاً من بريمن

يبدو أن فريق هامبورغ الألماني لكرة القدم تغلب على فيردر بريمن واستطاع الحصول على خدمات المهاجم الأميركي داميون داونز على سبيل الإعارة

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية فيكتور أوسيمين (يمين) يحتفل مع زميله نديدي بالفوز الكبير على موزمبيق (أ.ف.ب)

«أمم أفريقيا»: نيجيريا تكتسح موزمبيق وتبلغ ربع النهائي

واصلت نيجيريا مشوارها المثالي وبلغت ربع النهائي عندما تغلبت على موزمبيق 4-0، الاثنين، في فاس في ثمن نهائي كأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (فاس)

مبابي يتوقف ليستعيد أفضل نسخة له

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي يتوقف ليستعيد أفضل نسخة له

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

يحرم الالتواء الذي يعانيه كيليان مبابي في الركبة من المشاركة في كأس السوبر الإسباني، إذ فضّل النادي اعتماد علاج تحفظي يهدف حصرياً إلى استعادة جاهزية المفصل بشكل كامل، مع التركيز على الراحة وتجنّب أي مجازفة وذلك وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية.

لن يلعب مبابي في السعودية، فركبته لا تسمح بذلك. جرى البحث عن «معجزة»، لكن من دون جدوى. كان الأمر «مستحيلاً»، ووفق ما علمته صحيفة «آس»، فقد تأكدت استحالته. كان النجم الفرنسي مستبعداً سلفاً عن خوض مباراة نصف النهائي، غير أن الالتواء الذي يعانيه في مفصل ركبته اليسرى جعل مشاركته في كأس السوبر الإسباني كاملةً مجرد حلم بعيد المنال.

اختار النادي مسار العلاج التحفظي، بهدف وحيد هو إعادة تأهيل المنطقة المصابة على النحو الأمثل، لضمان أن يكون كيليان، عند عودته، جاهزاً تماماً ومن دون أي نقص بدني، كما كان عليه الحال في الفترة الأخيرة. لا رغبة في المخاطرة بأي شكل من الأشكال، ولذلك تقرر استبعاده. وسيُحسم قريباً ما إذا كان سيسافر مع بعثة الفريق من عدمه من أجل البقاء مع المجموعة، على أن تُعلن القائمة قبل الساعة 15:00، وهو الموعد المقرر لمغادرة البعثة إلى جدة.

في الوقت الراهن، يفضّل النادي السير خطوة بخطوة، من دون تحديد موعد زمني بعينه كهدف للعودة. لا توقف كاملاً، ولكن الأهم: من دون استعجال. ذلك الاستعجال الذي كان في أحيان كثيرة مستشاراً سيئاً. فإصابة كيليان ليست إصابة عابرة، بل هي الإصابة رقم 23 في مسيرته. الشرارة التي أعادت نيكو ميهيتش إلى الواجهة، الطبيب المقرّب من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، للإشراف والمتابعة وضمان دقة التشخيص وخطط التعافي. والوصفة الطبية واضحة: الراحة.

يعاني مبابي من هذه الإصابة منذ 7 ديسمبر (كانون الأول)، منذ مواجهة سيلتا فيغو. لم يشارك أمام مانشستر سيتي، لكنه عاد بعد ذلك وضغط على نفسه. وربما أكثر من اللازم. إذ خاض 270 دقيقة أمام ألافيس وطالافيرا وإشبيلية، من دون أن يكون في كامل جاهزيته. وهو أمر يسعى النادي داخلياً إلى تجنبه. فالتوجيه واضح: العناية بالنجم حتى يعود إلى أفضل نسخة ممكنة، وهذه العناية تبدأ بالتوقف.

حتى الآن، لم يغِب مبابي هذا الموسم سوى عن مباراتي مانشستر سيتي وبيتيس، في حملة أنهاها وهو يودّع عام 2025 متقاسماً رقماً قياسياً مع قدوته كريستيانو رونالدو (59 هدفاً في عام واحد). لكن عدّاد الغيابات سيواصل الارتفاع. على الأقل مع مباراة أتلتيكو مدريد المقبلة. وإذا كانت هناك مباراة نهائية أمام برشلونة أو أتلتيك بلباو، فسيصل الغياب إلى أربع مباريات.

وفي الأفق تلوح مواعيد مزدحمة: ثمن نهائي كأس الملك في 13 يناير (كانون الثاني)، ثم ليفانتي في 17 يناير، وموناكو في 20 يناير، وفياريال في 24 يناير، وبنفيكا في 28 يناير. كل ذلك خلال شهر أول من العام بالغ الازدحام، بمباريات كل ثلاثة أيام، وباحتمال خوض سبع مباريات في غضون 20 يوماً. مع كيليان أو من دونه... هذا هو السؤال.

في ظل هذه الظروف، تكتسب بروز موهبة غونزالو أهمية مضاعفة. فبعيداً عن المحاولات التكتيكية التي قد يلجأ إليها تشابي لتعويض 29 هدفاً سجلها مبابي، أثبت صاحب الـ159 هدفاً أنه جاهز لما هو قادم. وما هو قادم، في الوقت الحالي، هو نصف نهائي كأس السوبر أمام أتلتيكو مدريد. كرة «الهاتريك» التي سجلها في مرمى بيتيس باتت في منزله بالفعل... وفي ظل غياب مبابي، يبرز اسم غونزالو.


إيدي هاو يجدد العهد مع نيوكاسل ويغلق باب التكهنات

إيدي هاو (رويترز)
إيدي هاو (رويترز)
TT

إيدي هاو يجدد العهد مع نيوكاسل ويغلق باب التكهنات

إيدي هاو (رويترز)
إيدي هاو (رويترز)

أكد إيدي هاو أنه غير مستعد لمغادرة نيوكاسل يونايتد في «الوقت الراهن»، مجدداً تأكيده التزامه «بنسبة 100 في المائة» بمهمته في ملعب «سانت جيمس بارك»، ومشدداً على أن «أي وظيفة أخرى» لا تشكل إغراءً له في هذه المرحلة، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

وبعد أكثر من 4 أعوام في منصبه، بات هاو رابع أطول المدربين بقاءً في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الموسم الماضي، قاد النادي إلى التتويج بأول لقب محلي له منذ 7 عقود، إضافة إلى بلوغ دوري أبطال أوروبا لثاني مرة خلال 3 مواسم.

هذا النجاح على أرض «تاينسايد» جعل هاو محل اهتمام أندية وجهات كبرى؛ إذ ارتبط اسمه في فترات سابقة بتولي تدريب منتخب إنجلترا، وفريق مانشستر يونايتد، الذي عاد منصب المدير الفني فيه شاغراً على المدى الطويل عقب إقالة روبن أموريم. غير أن المدرب الإنجليزي دأب على نفي أي رغبة لديه في خوض تلك التجارب.

وعند سؤاله عما إذا كان موقفه قد تغير الآن، قال هاو، البالغ من العمر 48 عاماً: «لم يتغير أي شيء إطلاقاً من وجهة نظري. أنا هنا بنسبة 100 في المائة. أعمل بأقصى ما أستطيع، منكبّاً على عملي، ومتجاهلاً كل ما تكتبونه، سواء أكان إيجاباً أم سلباً؛ لأنه غير مهم. الأهم هو عمل اليوم، ومحاولة تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة لمواجهة ليدز يونايتد» في المباراة المقررة يوم الأربعاء.

وأضاف: «هذا الأمر لن يتغير أبداً من جانبي. أعتقد أن التزامي عملي ووظيفتي - ما دمت سعيداً وقادراً على التعبير عن نفسي بأفضل طريقة ممكنة لمساعدة الفريق - لن يتغير منه شيء».

ويكتسب مفهوم «السعادة» أهمية خاصة في حديث هاو؛ إذ أقر بأن الأمور لم تكن دائماً على هذا النحو في نيوكاسل. فقد شهدت العلاقات داخل النادي توتراً في أعقاب رحيل أماندا ستافيلي، الشريكة المالكة ومن أقرب حلفائه، وتعيين بول ميتشل مديراً رياضياً في صيف 2024. وقد جاء ميتشل دون استشارة هاو، قبل أن يغادر منصبه بعد عام واحد دون إبرام أي صفقة مؤثرة على مستوى الفريق الأول، ليخلفه لاحقاً روس ويلسون.

وعن إمكانية وجود ما قد يدفعه لمغادرة نيوكاسل، قال هاو: «لا؛ ليس في الوقت الحالي. كما قلت: الأمر الأهم بالنسبة إليّ هو السعادة في الدور الذي أؤديه، والسعادة في العمل ذاته، والعلاقات التي تجمعني بالأشخاص من حولي، وهي لم تكن دائماً جيدة بشكل مستمر».

وتابع: «الأمور قد تتغير في أي نادٍ لكرة القدم، لكن في الوقت الحالي أنا سعيد جداً. أعتقد أننا أجرينا تعيينات ممتازة في المناصب الأساسية التي كنا بحاجة إلى شغلها. وكما قلت: ما دمت أستطيع التعبير عن نفسي بأفضل صورة ممكنة، وأن أكون في أفضل نسخة من نفسي لمساعدة اللاعبين والنادي، فلن يتغير شيء».


محمد صلاح يحدد موقف كييزا من العودة إلى يوفنتوس

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

محمد صلاح يحدد موقف كييزا من العودة إلى يوفنتوس

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

يدرس نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم إمكانية عودة فيديريكو كييزا إلى صفوفه، ولكن الكثير يتوقف على خيارات النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنجليزي، وفقاً لآخر التقارير الواردة من إيطاليا.

وأشارت تقارير إخبارية في بداية الأسبوع الجاري إلى أن يوفنتوس يسعى لإتمام صفقة محتملة لضم كييزا، لاعب ليفربول، بعد 18 شهراً فقط من رحيله عن فريق «السيدة العجوز».

وكان جناح فيورنتينا الإيطالي السابق قد دخل عامه الأخير في عقده آنذاك مع يوفنتوس، وظل يعاني من سجل إصابات مزعج وراتب مرتفع، ما أدى في النهاية لانضمامه لليفربول مقابل مبلغ مالي زهيد يُعتقد أنه يقدَّر بنحو 15 مليون يورو.

ويعاني كييزا من أجل حجز مكان أساسي له في الفريق الإنجليزي تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، خلال الأشهر الـ18 التي قضاها في ميرسيسايد. ولكن مع وجود فرصة محتملة للمشاركة في كأس العالم الصيف المقبل مع منتخب إيطاليا، فإن تقارير إخبارية كشفت أن اللاعب 28 عاماً يفكر في خياراته خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وأفادت تقارير من مصادر إعلامية مختلفة أمس (الاثنين) بأن يوفنتوس يدرس إمكانية ضم كييزا على سبيل الإعارة، ولكن التحديثات اللاحقة أوضحت أن ليفربول مهتم فقط ببيعه نهائياً في يناير (كانون الثاني) الجاري.

علاوة على ذلك، لا يزال ليفربول ينتظر قراراً نهائياً بشأن مستقبل صلاح القريب؛ خصوصاً بعدما دخل قائد المنتخب المصري في خلاف حاد مع سلوت قبل عيد الميلاد (الكريسماس)، وترددت أنباء عن احتمال رحيله عن النادي هذا الشهر.

ويوجد صلاح حالياً مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية، ومن غير المرجح أن يتخذ أي قرارات مصيرية بشأن مستقبله مع ليفربول قبل عودته لإنجلترا.

وحسب صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإنه إذا رحل صلاح عن ليفربول هذا الشهر، فإن مغادرة كييزا ستصبح أكثر صعوبة.