نجوم يطاردون الأرقام القياسية في 2025

ميسي ورونالدو للحفاظ على الريادة... وهالاند وليفاندوفسكي للانضمام إلى قائمة الأساطير

ليفاندوفسكي نجم برشلونة (اب)
ليفاندوفسكي نجم برشلونة (اب)
TT

نجوم يطاردون الأرقام القياسية في 2025

ليفاندوفسكي نجم برشلونة (اب)
ليفاندوفسكي نجم برشلونة (اب)

يتطلع نجوم الساحرة المستديرة لمطاردة مزيد من الأرقام القياسية خلال عام 2025، وفي مسيرتهم الحافلة بالإنجازات، أملاً في تعزيز وجودهم بوصفهم أبرز أساطير كرة القدم في العالم حالياً.

وألقى الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على الأرقام القياسية التي يسعى نجوم كرة القدم لتحقيقها في العام الجديد، حيث يبرز كل من المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند، والهداف البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، والإسباني الصاعد لامين جمال، بالإضافة إلى الأسطورتين؛ الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، وهو ما نرصده في السطور التالية.

الهدف رقم 950

ربما يصبح رونالدو أول لاعب في التاريخ يسجل 950 هدفاً رسمياً في مسيرته، إذ يبلغ النجم البرتغالي من العمر 39 عاماً حالياً، وسجل بالفعل 916 هدفاً، بعدما سجل 43 هدفاً مع فريقه النصر السعودي ومنتخب بلاده في عام 2024، فيما يلاحقه ميسي في المركز الثاني بـ850 هدفاً.

521 مباراة

قد تصبح ويندي رينارد أول لاعبة تشارك في 125 مباراة في دوري أبطال أوروبا للسيدات، إذ وصلت اللاعبة البالغة من العمر 34 عاماً إلى 122 مباراة، بعدما قادت ليون الفرنسي لبلوغ دور الثمانية بالمسابقة القارية للموسم الحالي.

وتسعى رينارد أيضاً لتعزيز سجلها في الظهور في أكبر عدد من النهائيات إلى 12 مباراة نهائية، بينما تطمح المدافعة وزميلتها في الفريق، أوجيني لو سومر، إلى أن تصبح أول لاعبة تحقق اللقب تسع مرات.

100 هدف

يتجه إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، لتحطيم الرقم القياسي في الوصول إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز في أقل عدد من المباريات، وهو الرقم الذي يحمله آلن شيرار، أسطورة منتخب إنجلترا السابق، بعدما وصل إلى هذا الرصيد التهديفي بعد 124 مباراة في البطولة العريقة، يليه هاري كين (141 مباراة)، وسيرجيو أغويرو (147)، وتيري هنري (160)، ومحمد صلاح (162).

وسجل هالاند 79 هدفاً في 86 مباراة بالمسابقة، ومن المقرر أيضاً أن يحطم ماكينة الأهداف النرويجية رقم الهولندي المعتزل رود فان نيستلروي في دوري أبطال أوروبا بتسجيله 50 هدفاً في 62 مباراة، إذ سجل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً 46 هدفاً في 45 لقاء بالبطولة حتى الآن.

اللقب 55

من المتوقع أن يعادل فريق سيلتك عدد ألقاب الدوري الاسكوتلندي الذي حققه غريمه التقليدي رينجرز، الذي بلغ 55 لقباً.

ورغم خسارته في مباراة الديربي التي أُقيمت يوم الخميس الماضي، يتقدم سيلتك بفارق 11 نقطة عن رينجرز، صاحب المركز الثاني، بعد 19 جولة، في حين يحمل لينفيلد من آيرلندا الشمالية الرقم القياسي العالمي لعدد ألقاب الدوري (56)، مع وجود العملاقين الأوروغوايانيين بينارول (52) وناسيونال (49) في المراكز الخمسة الأولى.

ميسي المتفرد

من الممكن أن يصبح ليونيل ميسي أول لاعب في التاريخ يفوز بـ50 لقباً في مسيرته الاحترافية، إذ يمتلك النجم الأرجنتيني 45 لقباً، بواقع 34 مع برشلونة الإسباني، وستة مع منتخب بلاده، وثلاثة مع باريس سان جيرمان الفرنسي، واثنين مع إنتر ميامي الأميركي.

ويستعد إنتر ميامي للعب في كأس الدوري، والدوري الأميركي لكرة القدم، وكأس أبطال كونكاكاف، وكأس العالم للأندية في عام 2025، فيما من المقرر أن يلعب منتخب الأرجنتين ضد نظيره الإسباني في بطولة «فايناليسما»، التي تقام بين بطلي كأس الأمم الأوروبية وكأس أميركا الجنوبية (كوبا أميركا).

الرقم 25

من المحتمل أن يصبح لامين جمال والإكوادوري كيندري بايز، البالغان من العمر 17 عاماً، أول لاعبين في التاريخ يصلان إلى 25 مباراة دولية قبل سن 19 عاماً.

سيبلغ بايز 18 عاماً في مايو(أيار) المقبل، وسيفعل الإسباني نفس الشيء بعد شهرين، وبالمقارنة، كان كيليان مبابي يبلغ من العمر 19 عاماً حين حقق هذا الرقم مع منتخب فرنسا، فيما كان ميسي، والبرازيليان بيليه ورونالدو، وكذلك كريستيانو رونالدو في العشرين من العمر، عندما وصلا إلى هذا الرصيد من المباريات الدولية.

الرقم 14

سيصبح فريق لودوغوريتس رازغراد، رابع نادٍ في التاريخ يفوز بـ14 لقباً متتالياً في الدوري إذا حقق اللقب في بلغاريا لموسم 2024 - 2025، علماً بأن الفريق يتفوق بفارق 13 نقطة على أقرب ملاحقيه.

وصعد لودوغوريتس للدرجة الأولى في الدوري البلغاري لأول مرة عام 2011، لكنه فاز بجميع البطولات الـ13 الممكنة بعد ذلك. الأندية الوحيدة التي فازت بعدد أكبر من ألقاب الدوري المتتالية هي: لينكولن ريد إمبس (14 في جبل طارق بين عامي 2003 و2016)، وسكونتو ريغا (14 في لاتفيا بين عامي 1991 و2004)، وتافيا في فانواتو (15 بين عامي 1994 و2009).

هالاند هداف سيتي (رويترز)

جوائز الهداف

يطمع روبرت ليفاندوفسكي في التفوق على ليونيل ميسي، ويصبح صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من جوائز الهداف بأحد الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا.

وحصل ميسي على جوائزه الثمانية في 19 موسماً قضاها مع برشلونة، الذي فاز معه بكثير من جوائز هداف الدوري الإسباني، وباريس سان جيرمان الذي تُوج معه بلقب هداف الدوري الفرنسي، حينما كان لاعباً في صفوفه، فيما تمكن البولندي بشكل مذهل من الفوز بثماني جوائز في 14 موسماً فقط مع بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ، اللذين نال معهما جائزة هداف الدوري الألماني أكثر من مرة، وكذلك برشلونة.

الأكثر تفوقاً بين السيدات

ستعادل سارينا ويجمان الرقم القياسي لأكبر عدد من الألقاب في كأس أوروبا للسيدات لأي مدرب في التاريخ، إذا قادت منتخب إنجلترا إلى المجد في النسخة المقبلة من البطولة التي ستجرى في سويسرا هذا العام.

قادت ويجمان منتخبي هولندا وإنجلترا إلى اللقب في عامي 2017 و2022 على التوالي، فيما فاز جيرو بيسانز بالبطولة أعوام (1989 و1991 و1995)، وتينا ثيون (1997 و2001 و2005) بثلاثة ألقاب لكل منهما مع منتخب ألمانيا.


مقالات ذات صلة

كوكوريا: وديّة مصر مهمة للغاية

رياضة عربية الإسباني مارك كوكوريا ظهير أيسر تشيلسي (إ.ب.أ)

كوكوريا: وديّة مصر مهمة للغاية

شدد مارك كوكوريا ظهير أيسر تشيلسي الإنجليزي على أهمية المباراة الودية أمام مصر، الثلاثاء، في إطار استعداد الفريقين لمنافسات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عربية الدولي الجزائري أحمد توبة (نادي باناثينايكوس)

توبة متمسك باللعب لمنتخب الجزائر

نفى الدولي الجزائري أحمد توبة، مدافع نادي باناثينايكوس اليوناني لكرة القدم، بشدة، ما وصفه بـ«إشاعات لا أساس لها من الصحة» تم تداولها بشأنه مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)

«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

خطف البديل المتألق دنيز أونداف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا 2-1 الاثنين في شتوتغارت ضمن مباراة ودية استعداداً لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة سعودية عبد الله معتوق لاعب الشباب (تصوير: علي خمج)

الشباب يفاوض معتوق على عقد لـ3 سنوات

قالت مصادر مطلعة لـ «الشرق الأوسط» إن نادي الشباب فتح ملف تجديد عقد لاعبه عبد الله معتوق، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في الحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية الاتحاد هزم الوحدة بثلاثة أهداف دون مقابل (نادي الاتحاد)

ثلاثية اتحادية أمام الوحدة في بروفة مغلقة

حقق الاتحاد فوزاً ودياً على نظيره الوحدة بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما مساء الاثنين على ملعب النادي في جدة.

علي العمري (جدة)

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
TT

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)

بعد عقبات بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط عرقلت سفره واستعداداته لخوض مباراة بوليفيا في الملحق المؤهل لمونديال 2026، الثلاثاء، في المكسيك، يأمل العراق في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.

أدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال استحصال تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوضه المباراة الأخيرة من تصفيات المونديال المقررة الساعة السادسة صباح الأربعاء بتوقيت بغداد.

وبعد رحلة برية مرهقة إلى الأردن، وصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مدينة مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم، بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي لأغلب دول المنطقة.

وسيبلغ الفائز من هذه المباراة النهائيات المقررة الصيف المقبل في أميركا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

وبلغ العراق نهائي الملحق العالمي بعد تجاوزه الإمارات في ملحق آسيا (1-1 ثم 2-1 بعد التمديد في البصرة)، فيما قلبت بوليفيا، سابعة تصفيات أميركا الجنوبية، تأخرها أمام سورينام الأسبوع الماضي إلى فوز 2-1 في مونتيري أيضاً.

وفي حال تأهل العراق، سيرتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات التي تضم 48 منتخباً، إلى ثمانية، بالإضافة إلى قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر، والأردن.

وقال كريم علاوي الذي كان ضمن تشكيلة بلاده في مونديال 1986، لوكالة الصحافة الفرنسية: «كنت متخوفاً من اسم ومكانة منتخب بوليفيا كونه أحد منتخبات أميركا اللاتينية، ولكن بعد أن تابعت مباراته أمام سورينام، أيقنت أنه ليس بذلك المنتخب الذي قد يشكل عقبة أمام طموحات لاعبي العراق».

وأضاف لاعب الرشيد والقوة الجوية السابق: «المنتخبان العراقي والبوليفي يملكان حظوظاً متساوية في بلوغ كأس العالم... من ناحية البناء الجسماني والقوة البدنية فإن لاعبي العراق يتفوقون لأن أغلبهم لديهم قامات جيدة تساعدهم على الالتحامات الهوائية، كما أن قدرة لاعبينا الهجومية ستكون الفيصل في حسم المباراة».

والتقى المنتخبان مرة واحدة ودياً في دبي انتهت بالتعادل 0-0 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.

لكن في المجمل، يملك العراق سجلاً سلبياً أمام منتخبات أميركا الجنوبية، إذ لم يحقق أي فوز عليها في ثماني مباريات (تعادلان وست خسارات).

كانت مواجهته التنافسية الوحيدة خسارة أمام باراغواي 0-1 في دور المجموعات من نسخة 1986 التي ودَّعها بثلاث خسارات.

«لن نلعب لتفادي الخسارة»

ويعول الأسترالي غراهام أرنولد على أمثال أيمن حسين (الكرمة)، صاحب ثمانية أهداف في التصفيات، ومهند علي «ميمي» (دبا الإماراتي)، وعلي جاسم (النجمة السعودي)، وعلي الحمادي لاعب لوتون تاون من الدرجة الإنجليزية الثالثة، لكن يغيب عن تشكيلته القائد وحارس المرمى جلال حسن بسبب عدم جاهزيته.

قال أرنولد (62 عاماً): «يمكنني أن أؤكد أننا لن نلعب من أجل عدم الخسارة... أعلم أن رحلة اللاعبين استغرقت ثلاثة أيام للسفر من بغداد إلى المكسيك، حتى وصولهم، حظينا بيومين جيدين من الاستشفاء والراحة».

وأضاف مدرب أستراليا السابق الذي تسلم مهامه في أبريل (نيسان) 2025 بدلاً من الإسباني خيسوس كاساس: «مشاركة العراق في المكسيك قد تكون من حسن الحظ بعد مونديال 1986 الذي أُقيم في المكسيك أيضاً. أطلب من اللاعبين التركيز على شيء واحد وهو إسعاد 46 مليون» عراقي.

وهذه المباراة الـ21 لمنتخب العراق في التصفيات الحالية.

بدوره، أوضح علاوي: «أعتقد ان مدرب العراق سيلجأ إلى خوض الشوط الأول متحفظاً ويلعب بمهاجم واحد، على أمل أن يخوض شوطاً ثانياً بمهاجمين لحسم النتيجة، خصوصاً ان أغلب لاعبي بوليفيا فقدوا المخزون البدني في مباراة سورينام».

«حلم كل طفل»

وعلى الرغم من أن العراق حقق مسيرة رائعة وأحرز لقب كأس آسيا عام 2007، فإن محاولاته للعودة إلى الساحة العالمية ظلت نادرة خلال الأعوام الأربعين الماضية.

وقال ظهيره ميرخاس دوسكي لموقع «فيفا»: «كانت قوتنا دائماً أننا نلعب فريقاً واحداً، عائلة واحدة، يدعم الجميع بعضهم بعضاً مهما حدث. نحن نعلم أنهم إذا سجلوا هدفاً فإنه يمكننا قلب النتيجة».

وتابع لاعب فيكتوريا بلزن التشيكي: «لم تكن رحلة سهلة لي للوصول إلى هذه النقطة، ولكن بالطبع حلم كل طفل هو الذهاب إلى كأس العالم، المسرح الأكبر، حيث نعلم أن العالم كله سيشاهدنا. كل صبي صغير لعب في الشوارع مثلي كان يرى دائماً اللاعبين العظماء الذين لعبوا في كأس العالم».

في المقابل، تطمح بوليفيا للعودة إلى المونديال بعد غياب 32 عاماً، في سعيها للمشاركة للمرة الرابعة في تاريخها.

وعانى منتخب «لا فيردي» (الأخضر) في صناعة اللعب أمام سورينام حتى الدقيقة 60، قبل أن يغيّر مجريات اللقاء دخول لاعب الوسط المراهق مويسيس بانياغوا (18 عاماً) القادم أخيراً إلى الوداد المغربي. كما نجح الجناح راميرو فاكا، لاعب الوداد أيضاً، في استغلال المساحات على الأطراف، مما أتاح مساحة أكبر لميغل تيرسيروس في التحرك.

قال تيرسيروس (21 عاماً)، لاعب سانتوس البرازيلي وصاحب ثمانية أهداف في آخر 12 مباراة في التصفيات: «العراق منتخب من مستوى مختلف، لكننا كذلك. نحن مستعدون لتحقيق أشياء كبيرة، لذا نعمل بجد ونأمل الأفضل».


«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)

خطف البديل المتألق دنيز أونداف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا 2-1، الاثنين، في شتوتغارت ضمن مباراة ودية استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم.

وسجل مهاجم شتوتغارت هدف الفوز في الدقيقة 88، بعد مشاركته مطلع الشوط الثاني وعقب تقدّم فريقه بهدف فلوريان فيرتز من ركلة جزاء (45+3) ومعادلة البديل إيساكو فاتاوو النتيجة (70).

فوز هو السابع توالياً لألمانيا، بعدما كانت اجتازت سويسرا الجمعة بصعوبة (4-3)، في حين أنها الخسارة الرابعة توالياً لغانا.

وشارك لاعب آرسنال الإنجليزي السابق توماس بارتي في وسط غانا، في ثاني مباراة له دولياً منذ أن أبلغ محكمة في لندن بنيّته عدم الاعتراف بذنبه في تهمتي اغتصاب جديدتين، على أن تُجرى محاكمته في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من سيطرة الألمان معظم فترات المباراة، فإن الأداء كان متذبذباً قبل حصولهم على ركلة جزاء إثر لمس جوناس أدجيتي الكرة، حوّلها فيرتز إلى هدف.

ومن هجمة مرتدة وبعد أربع دقائق من دخوله، سجل فاتاوو التعادل بعد تمريرة من ديريك كوهن (70).

وأمام جمهور ناديه، فعلها أونداف حين تلقى تمريرة ليروي سانيه (88).

يلعب المنتخب الألماني مباراتين وديتين في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) مع فنلندا والولايات المتحدة تواليا، قبل خوض المونديال الذي تستضيفه أميركا الشمالية في المجموعة الخامسة مع كوراساو والإكوادور وكوت ديفوار.


دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
TT

دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)

رفض الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مانشستر سيتي إنكار الشعور بالتوتر قبل مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك، الثلاثاء، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، مشدداً على ضرورة تفادي أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية.

تأهل المنتخب الإيطالي للنهائي بعد الفوز 2 / صفر على آيرلندا الشمالية بهدفي ساندرو تونالي ومويس كين، يوم الخميس الماضي، بينما كافحت البوسنة لإقصاء ويلز بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1 في كارديف، يوم الخميس أيضاً.

صرح دوناروما عبر قناة «سكاي سبورتس» إيطاليا: «نحن بشر، ولا داع لإنكار شعورنا بالتوتر، كلنا نرغب في تقديم أداء مميز والتأهل لكأس العالم، لكنه توتر إيجابي».

أضاف حارس مرمى ميلان وباريس سان جيرمان السابق: «نحن جاهزون، علينا تطبيق ما تدربنا عليه، والتركيز على قدراتنا، والباقي سيأتي تباعاً».

ويعاني المنتخب الإيطالي من ضغوط شديدة بعد فشله في التأهل لكأس العالم مرتين متتاليتين في 2018 و2022 بعد الخسارة في مرحلة الملحق أمام السويد ومقدونيا الشمالية.

وأضاف دوناروما: «كل موقف يعزز خبراتنا، فنحن فريق شاب، والشعور بالقلق أمر طبيعي، فهو جزء من كرة القدم، ولكن يجب أن نتفادى أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية، ونقدم أداءً مثالياً، لأن مباراة الغد مهمة».

واستطرد الحارس الدولي قائلاً: «الفريق جاهز ومتحمس لتقديم أداء رائع لتحقيق هذا الهدف، وأنا فخور للغاية بمسيرتي مع المنتخب الإيطالي».

وأشار: «لقد عشنا لحظات سعيدة وأخرى حزينة، وأهدرنا فرصة المشاركة في كأس العالم مرتين، ونريد إعادة إيطاليا إلى المكانة التي يستحقها».

وختم جيانلويجي دوناروما تصريحاته: «نحن أكثر من يشعر بالمعاناة بسبب عدم التأهل لكأس العالم، علينا أن نتعلم من التجارب المريرة، ونبذل أقصى ما في وسعنا، لإسعاد جماهيرنا وإسعاد أنفسنا أيضاً، لأننا نستحق ذلك».