بيتزي مدرب الكويت: لست قلقاً على مستقبلي

بيتزي يوجه لاعبيه خلال المباراة (خليجي 26)
بيتزي يوجه لاعبيه خلال المباراة (خليجي 26)
TT

بيتزي مدرب الكويت: لست قلقاً على مستقبلي

بيتزي يوجه لاعبيه خلال المباراة (خليجي 26)
بيتزي يوجه لاعبيه خلال المباراة (خليجي 26)

قال الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، مدرب الكويت، إنه ليس قلقاً على مستقبله مع الفريق، رغم الهزيمة 1 - صفر أمام البحرين الثلاثاء، في قبل نهائي كأس الخليج وخروجه من البطولة.

وقال بيتزي في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «لست قلقاً على مستقبلي، أنا لا أقلق على مستقبلي المهني عادة مع علمي بأن المسؤول الأول عن فريق كرة القدم هو المدرب بكل تأكيد».

وأكد أن الجميع لهم أدوار بدءاً من الإداريين وحتى لاعبي الفريق، «وكل واحد مسؤول عن عمله. أنا مسؤول عن تنظيم الفريق وخطة اللعب وتدريب اللاعبين».

وأقر بيتزي بأن فريقه لم يتمكن من الاستفادة من الزيادة العددية بعد طرد مهدي عبد الجبار لاعب البحرين في الدقيقة 52.

وأضاف: «حاولنا الوصول إلى مرماهم. لكن لم نشكل عليهم أي خطورة تذكر».

واشتكى بيتزي من وجود إصابات في صفوف المنتخب الكويتي وغياب بعض اللاعبين، لكنه أكد صعوبة ضم لاعبين جدد في مثل هذه البطولات.

وتابع: «هو أمر صعب في مثل هذه البطولات. لا تستطيع ضم لاعبين جدد بعدد كبير. نحن في الفترة الأخيرة ضممنا لاعبين شاركوا معنا في المعسكرات الاستعدادية».

وأشار بيتزي إلى أن هذه البطولة ستكون مهمة جداً للإعداد لاستكمال مشوار تصفيات كأس العالم.

وأضاف: «نعد فريقنا باستمرار. كانت خبرة مهمة لنا. عندما تشارك في مثل هذه المباريات تتعلم وتزيد خبرتك. أحياناً تفوز وأحياناً تخسر لكنك دائماً تتعلم. مجرد مشاركة اللاعبين في المعسكرات تعدّ فائدة لهم. لكن إعدادهم بشكل كامل يحتاج إلى وقت».

وأوضح بيتزي أن لاعبي المنتخب الكويتي يستحقون بعض الراحة في الوقت الحالي بعد فترة اللعب المتواصل، وذلك قبل استئناف مشوارهم في تصفيات كأس العالم.

وستلعب الكويت أمام العراق في مارس (آذار) المقبل، ضمن الدور الثالث من تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم.


مقالات ذات صلة

الاتفاق ونيوم يمثلان السعودية في كأس أندية الخليج… والقرعة 9 سبتمبر

رياضة سعودية 12 نادياً في دوري أبطال الخليج للأندية (اتحاد كأس الخليج)

الاتفاق ونيوم يمثلان السعودية في كأس أندية الخليج… والقرعة 9 سبتمبر

أعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، الثلاثاء، عن تحديد يوم 9 سبتمبر المقبل موعداً لإجراء سحب قرعة النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كوزمين (المنتخب الإماراتي)

منتخب الإمارات يقيل مدربه الروماني أولاريو كوزمين

أقال «الاتحاد الإماراتي لكرة القدم» مدربَ المنتخب الأول، الروماني أولاريو كوزمين، قبل عام من انتهاء عقده، على خلفية النتائج السابقة وفشل التأهل للمونديال...

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية جانب من اجتماع لجنة الحكام (الاتحاد الخليجي)

حكام من أوروبا وأفريقيا وآسيا لإدارة مباريات «خليجي 27»

أعلنت لجنة الحكام التابعة لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم عن اعتماد القائمة الأولية للحكام المرشحين لإدارة مباريات بطولة «كأس الخليج العربي 27».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق (الشرق الأوسط)

أحمد عيد لـ«الشرق الأوسط»: جدة الحُب ستمنح كأس الخليج طابعاً استثنائياً

أكد أحمد عيد، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم السابق، أن استضافة جدة لبطولة كأس الخليج تمثل حدثاً استثنائياً يحمل أبعاداً تاريخية ورياضية، مشيراً إلى أن النسخة

رياضة عربية قرعة كأس الخليج أقيمت الثلاثاء في جدة (تصوير: محمد المانع)

الرميحي: انضمام مصر والأردن لكأس الخليج فكرة ليست مطروحة

أكد جاسم الرميحي الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن فكرة انضمام منتخبي منتخب مصر لكرة القدم ومنتخب الأردن لكرة القدم إلى بطولة كأس الخليج العربي ليست م

علي العمري (جدة )

أدفوكات: دعم سكان كوراساو بعد سباعية ألمانيا قادنا لـ«نقطة الإكوادور»

مدرب كوراساو ديك أدفوكات (رويترز)
مدرب كوراساو ديك أدفوكات (رويترز)
TT

أدفوكات: دعم سكان كوراساو بعد سباعية ألمانيا قادنا لـ«نقطة الإكوادور»

مدرب كوراساو ديك أدفوكات (رويترز)
مدرب كوراساو ديك أدفوكات (رويترز)

بينما كان لاعبو كوراساو يحتفلون بأول نقطة يحصدونها على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم بعد تعادلهم سلبياً مع الإكوادور، اليوم (الأحد)، اتجهت أفكار المدرب ديك أدفوكات إلى شوارع وحانات ومنازل تلك الجزيرة الكاريبية الصغيرة، حيث كان سكانها البالغ عددهم 156 ألف نسمة يعبِّرون عن فرحتهم.

وقال مدرب هولندا السابق إن النتيجة، التي تحقَّقت بفضل 15 تصدياً من الحارس إيلوي روم، كانت مكافأة للمشجعين الذين لم يفقدوا الأمل مطلقاً رغم الهزيمة القاسية 1 - 7 أمام ألمانيا في أول مباراة يخوضونها في كأس العالم قبل 6 أيام.

وقال أدفوكات: «قدَّم لنا سكان كوراساو الدعم منذ البداية... وبشكل خاص الأسبوع الماضي بعد الهزيمة 1 - 7، كان الناس لا يزالون يحتفلون في الجزيرة وكانوا مفعمين بالفرح».

وتابع: «كان المكان أشبه ببيت للمجانين الليلة. لذا أعتقد أنَّه بالنسبة للأشخاص الذين لا تكون حياتهم سهلة دائماً، أتمنى لهم حقاً أن يحتفلوا بهذا النجاح».

وأضاف أدفوكات أنَّ الاستقبال الحار الذي تلقاه اللاعبون بعد الخسارة أمام ألمانيا ترك انطباعاً دائماً وساعد على تحفيزهم على الرد بقوة أمام الإكوادور.

ورغم أنَّه كان على وشك البكاء خلال مباراة ألمانيا، فإنَّ المدرب (78 عاماً) كان هادئاً نسبياً اليوم.

وقال: «لم أكن عاطفياً اليوم، ليس كما كنت خلال المباراة الأولى، لم أكن كذلك على الإطلاق اليوم لأني شعرت بأننا نلعب المباراة بطريقة صحيحة، وعندها لا داعي لأن تصبح عاطفياً».

وأضاف: «ما أثار المشاعر خلال المباراة الأولى هو حقيقة أننا خسرنا 1 - 7، وأنَّ الجمهور كان متحمساً للغاية في الترحيب باللاعبين. عادة ما تتعرَّض للانتقاد في مثل هذه الحالة، لكن العكس هو ما حدث».

وتابع: «ردَّ الفريق الجميل للجمهور اليوم. اعتقدت أنَّ تلك كانت لحظةً رائعةً لأعيشها».

وبالنسبة لكثير من المراقبين، بدا أنَّ الهزيمة الساحقة التي تعرَّضت لها كوراساو في المباراة الأولى تؤكد المخاوف من أنَّ البطولة الموسَّعة التي تضم 48 فريقاً وينظِّمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ستسفر عن سلسلة من المباريات التي تكون فيها نتيجة واحدة مضمونة.

إلا أنَّ أدفوكات قال إنَّ أداء فريقه أمام الإكوادور أظهر المستوى الحقيقي للاعبيه.

وقال: «ربما كان خوض مباراة ألمانيا في وقت مبكر جداً (من البطولة)... في ذلك اليوم، كانوا ببساطة في مستوى أعلى من مستوانا، لكن اليوم كان الفريق في المستوى الذي كان ينبغي أن يكون عليه».

وأضاف: «كانوا يقاتلون مثل الأسود، وعندها ترى ما يمكنك تحقيقه أمام فريق يلعب بمستوى عالٍ جداً، ويتمتع لاعبوه بمستويات فردية عالية جداً».

ومع استمرار كوراساو في المنافسة قبل خوض مباراتها الأخيرة في دور المجموعات، وجَّه أدفوكات رسالةً إلى المشجعين الذين يحتفلون في الوطن.

وقال: «ماذا أقول للناس؟ استمروا في دعمنا ومساعدتنا. فهذا يمنحنا أجنحةً. نحن نناضل من أجل البلد». وستلعب كوراساو أمام كوت ديفوار في مباراتها الأخيرة ضمن المجموعة الخامسة، بينما ستواجه الإكوادور المنتخب الألماني.


مدرب إيران: الوضع صعب... منحونا 16 ساعة للاستعداد لـ«بلجيكا»

مدرب إيران خلال حديثه مع اللاعبين قبل انطلاق الحصة التدريبية (أ.ف.ب)
مدرب إيران خلال حديثه مع اللاعبين قبل انطلاق الحصة التدريبية (أ.ف.ب)
TT

مدرب إيران: الوضع صعب... منحونا 16 ساعة للاستعداد لـ«بلجيكا»

مدرب إيران خلال حديثه مع اللاعبين قبل انطلاق الحصة التدريبية (أ.ف.ب)
مدرب إيران خلال حديثه مع اللاعبين قبل انطلاق الحصة التدريبية (أ.ف.ب)

انتقد أمير قلعة نويي، مدرب إيران، الظروف متزايدة الصعوبة التي يواجهها فريقه في استعداداته لمواجهة بلجيكا، اليوم (الأحد)، ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم، متسائلاً عن سبب استعداد السلطات الأميركية على ما يبدو لمنح فريقه مرونة أكبر في التنقل قبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات، في حين لم تمنحه ذلك قبل أول مباراتين.

وأقامت إيران معسكرها في مدينة تيخوانا بالمكسيك، وينتقل المنتخب إلى الولايات المتحدة لخوض مبارياته في المجموعة السابعة بسبب القيود المفروضة على إقامته في البلاد، وهي قضية حظيت باهتمام كبير على هامش كأس العالم.

وصرّح مسؤولون أميركيون بأن ترتيبات سفر المنتخب الإيراني ستظل قيد التقييم، في حين استمرت المناقشات حول تخفيف بعض القيود.

وقال نويي، يوم السبت، إن الجدول الزمني الأخير لم يمنح فريقه سوى أقل من 16 ساعة للتحضير، وأجبره على تقليص التدريبات قبل المباراة أمام بلجيكا.

وأضاف للصحافيين، عبر مترجم: «لم نتمكن من التدرب سوى لنصف المدة التي نخصصها عادة للتدريب. كنا نرغب في الحصول على أفضل استعداد بدني وفني ممكن».

وأشار المدرب إلى أن الوضع أسوأ مما كان عليه قبل تعادل إيران 2-2 مع نيوزيلندا في المباراة الأولى، مضيفاً أن الفريق كانت لديه 24 ساعة للتدريب قبل تلك المباراة.

وقال: «أصبحت الظروف أكثر صعوبة».

ووجّه مدرب إيران بعضاً من أشدّ انتقاداته لما وصفه بالتناقض في التعامل مع خطط سفر المنتخب.

وقال إنه تم إبلاغه بأن إيران ستتمتع بتحكم أكبر في ترتيباتها قبل مباراتها الأخيرة في دور المجموعات، المقررة أمام منتخب مصر في سياتل يوم 26 يونيو (حزيران).

وأضاف: «بالنسبة للمباراة الثالثة، سمحوا لنا باتخاذ قراراتنا الخاصة بخطط السفر. لكن مشكلتي هي: لماذا لم يسمحوا لنا بالقدوم مبكراً قبل المباراتين الأوليين أيضاً؟ طالما أنهم تمكنوا من فعل هذا الآن، فلماذا لم يفعلوا ذلك قبل مباراتنا الأولى وقبل هذه المباراة؟».

ومع ذلك، أشاد نويي بجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، وبالاتحاد نفسه، لمحاولتهما تقديم المساعدة.

وقال مدرب منتخب إيران: «متأكد من أن الفيفا وإنفانتينو يبذلان قصارى جهدهما لتخفيف هذه التحديات التي نواجهها. أعتقد أن الفيفا بذل قصارى جهده لتقليل المشكلات التي واجهناها إلى أدنى حدّ ممكن».

ووجّه أيضاً الشكر للسلطات الأميركية على تسهيل إجراءات وصول الفريق، رغم إحباطه بسبب الجزء المهدر من وقت الاستعدادات.

وقال المدرب: «بمجرد دخولنا الولايات المتحدة، حرصوا على أن تسير الأمور بسلاسة في الجمارك. أودّ أن أشكر الولايات المتحدة على ذلك. لكن للأسف، ما لم يمنحونا إياه هو وقت التدريب».

وقال نويي إن بلجيكا، التي استهلت مشوارها بالتعادل 1-1 مع مصر، تخوض المباراة باعتبارها المرشحة الأوفر حظاً للفوز، كما أنها حظيت بوقت أطول للاستقرار قبل المباراة. وقال المدرب الإيراني إن لاعبيه سيركزون على الأداء رغم ذلك.

وأضاف: «انظروا إلى المنتخب البلجيكي. وصل ظهر أمس. وتمكن من إجراء تدريبات مناسبة. المنتخب البلجيكي فريق قوي للغاية، ويحظى باحترام كبير، ولا شك أن المباراة ستكون صعبة. لكننا منتخب إيران، ولدينا لاعبون جيدون يتمتعون بإمكانات كبيرة».


حارس مرمى كوراساو يخطف نجومية مباراة الإكوادور

لعب إيلوي روم دوراً كبيراً في تعادل منتخب بلاده التاريخي في المونديال (أ.ب)
لعب إيلوي روم دوراً كبيراً في تعادل منتخب بلاده التاريخي في المونديال (أ.ب)
TT

حارس مرمى كوراساو يخطف نجومية مباراة الإكوادور

لعب إيلوي روم دوراً كبيراً في تعادل منتخب بلاده التاريخي في المونديال (أ.ب)
لعب إيلوي روم دوراً كبيراً في تعادل منتخب بلاده التاريخي في المونديال (أ.ب)

اختير إيلوي روم، حارس مرمى كوراساو، رجل مباراة منتخب بلاده ضد الإكوادور في نهائيات كأس العالم.

وانتهت المباراة بنتيجة التعادل صفر - صفر، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة بمونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقدّم روم تصديات مذهلة، جعلته يحصد جائزة رجل المباراة عن استحقاق، حيث ساهم بشكل مباشر في خروج كوراساو بنقطة تاريخية في كأس العالم، خلال المشاركة الأولى لمنتخب البلد الصغير.

وتصدى روم (37 عاماً) لـ15 تسديدة على مرمى كوراساو محققاً رقماً قياسياً من التصديات على مدى 90 دقيقة في مباراة بكأس العالم.

كما يملك منتخب كوراساو فرصة للتأهل للدور الثاني بعد النقطة التاريخية التي حصل عليها، إذ الفوز على كوت ديفوار في الجولة الأخيرة سيضمن له بشكل كبير الوصول إلى دور الـ32.