ماذا لو درب دي لافوينتي ريال مدريد؟

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

ماذا لو درب دي لافوينتي ريال مدريد؟

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (إ.ب.أ)

إن الجدل المتزايد حول كارلو أنشيلوتي يجعلنا نعتقد أن مستقبله غير مؤكد حقاً.

نشاهد كيف تنتقل الرسائل، وكيف تظهر الآراء التي تفسر على أنها تمهد الطريق. حتى حقيقة أن ريال مدريد، من أجل فينيسيوس، حرم مدربه من لحظة المجد تلك في حفل الكرة الذهبية في باريس، يبدو أنها تعزز حجج أولئك الذين لا يرون مستقبلاً للإيطالي على مقاعد البدلاء البيضاء.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية الشهيرة، فإن اسم تشابي ألونسو يتردد بقوة كبيرة. سولاري يظهر بالصورة أيضاً... وسنضيف مدربا آخر يجب وضعه على الطاولة، إذا لم يكن كذلك بالفعل: لويس دي لا فوينتي. مدرب المنتخب الوطني، مرشح استثنائي، مليء بالنجاح، ويجب أن يظهر في جميع الترشيحات.

والآن ما يقلق أنشيلوتي هو كيفية إعادة بناء الدفاع في مواجهة تراكم الإصابات.

يقول روبرتو غوميز إنه في مواجهة ليغانيس، يمكن أن يتغير الوضع المتوقع ويضع أسينسيو على الجانب الأيمن، وفران غارسيا على اليسار، وروديغر وميندي في قلب الدفاع، سوف نرى.

وقريبا سيترأس فلورنتينو بيريز جمعية عمومية ستتم فيها معالجة المسائل ذات الأهمية القصوى، مع اعتبار التغيير في نموذج النادي قضية مركزية. أيضاً كل ما يتعلق بملعب سانتياغو برنابيو (الضجيج، مواقف السيارات، السقف...)، الضربة التي تلقتها سمعة النادي بعد الكرة الذهبية، الدوري الممتاز، المعركة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والليغا، وأيضا مستقبل المدرب... إنه يوم مهم للنادي.


مقالات ذات صلة

مالك إنتر ميامي: ميسي يتقاضى ما بين 70 و80 مليون دولار سنوياً

رياضة عالمية ليونيل ميسي ومالك الفريق خورخي ماس يقدمان هدية للرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

مالك إنتر ميامي: ميسي يتقاضى ما بين 70 و80 مليون دولار سنوياً

كشف خورخي ماس، المالك المشارك لنادي إنتر ميامي الأميركي، أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يتقاضى ما بين 70 و80 مليون دولار سنوياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بدا أن الطائر أصيب بالكرة (رويترز)

خيمينيز يتدخل بعد توقف مباراة أتلتيكو وريال سوسيداد بسبب حمامة

أدت إصابة حمامة في توقف اللعب خلال فوز أتلتيكو مدريد 3-2 على ضيفه ريال سوسيداد في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دانيال باور (أ.ب)

فولفسبورغ يقيل مدربه باور

قرَّر فولفسبورغ، المُهدَّد بالهبوط إلى دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم، إقالة مدربه دانيال باور، وفق ما أعلن الأحد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية  العنود يماني وأريج فارح حصدتا المركز الأول بعد أداء متوازن في المباراة النهائية (الشرق الأوسط)

العنود وأريج والعبيدان وآل عبد الله يتوجون بـ«كؤوس بادل جدة»

اختُتمت في مدينة جدة منافسات البطولة التصنيفية الثانية لرياضة «البادل»، التي أُقيمت خلال الفترة من 3 إلى 7 مارس (آذار) الحالي على ملاعب «بي بادل» وملعب «قمرا».

سهى العمري (جدة)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

إيقاف غوارديولا مباراتين بعد مواجهة الحكم الرابع في مباراة نيوكاسل

يغيب بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، لمدة مباراتين بعد تلقيه البطاقة الصفراء السادسة هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

استمرار غياب مبابي عن تمارين ريال وكاريراس لن يشارك ضد سيتي

مبابي خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
مبابي خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
TT

استمرار غياب مبابي عن تمارين ريال وكاريراس لن يشارك ضد سيتي

مبابي خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
مبابي خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

استمر غياب الفرنسي كيليان مبابي عن تمارين ريال مدريد الإسباني قبل يومين من مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، فيما لن يشارك المدافع ألفارو كاريراس في اللقاء بسبب الإصابة.

ومن المستبعد أن يكون مبابي جاهزاً لخوض اللقاء المنتظر الأربعاء على ملعب «سانتياغو برنابيو» ضد فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا، بسبب مشكلة في ركبته عانى منها منذ ديسمبر (كانون الأول).

أما كاريراس، فهو «يعاني من إصابة عضلية في ربلة ساقه اليمنى»، وفق ما أفاد ريال في بيان، الاثنين، من دون أن يتطرق إلى مدة ابتعاده عن الملاعب.

ويعاني حامل الرقم القياسي بعدد ألقاب المسابقة القارية الأم (15) من كثرة الإصابات في صفوفه، إذ يفتقد أيضاً أمام سيتي كلاً من الإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيليين إيدر ميليتاو ورودريغو والنمساوي دافيد ألابا وداني سيبايوس.

لكن غياب مبابي قد يشكل الضربة الأكبر لفريق المدرب ألفارو أربيلوا، في ظل عدم وضع سقف زمني لعودته إلى الفريق، بينما تحدثت وسائل الإعلام الإسبانية عن إمكانية مشاركته في لقاء الإياب الأسبوع المقبل.

وغاب مبابي عن المباريات الثلاث الأخيرة لريال، وسافر مؤخراً إلى باريس من أجل إجراء الفحوص والخضوع للعلاج، مع استبعاد مسألة إجرائه عملية جراحية.


«ملثم» يسحب القابس ويمنع مراجعة ركلة جزاء في دوري الدرجة الثانية الألماني

تم منع الحكم من مراجعة ركلة الجزاء على شاشة الملعب (نادي بروسيا مونستر)
تم منع الحكم من مراجعة ركلة الجزاء على شاشة الملعب (نادي بروسيا مونستر)
TT

«ملثم» يسحب القابس ويمنع مراجعة ركلة جزاء في دوري الدرجة الثانية الألماني

تم منع الحكم من مراجعة ركلة الجزاء على شاشة الملعب (نادي بروسيا مونستر)
تم منع الحكم من مراجعة ركلة الجزاء على شاشة الملعب (نادي بروسيا مونستر)

بدأ الاتحاد الألماني لكرة القدم إجراءات تأديبية ضد نادي بروسيا مونستر بعد أن قام أحد المشجعين بتخريب شاشة حكم الفيديو المساعد (فار) خلال مباراة في دوري الدرجة الثانية الألماني أمام فريق هيرتا برلين الأحد.

وذكر الاتحاد الألماني لـ«وكالة الأنباء الألمانية» الاثنين: «بسبب هذه الواقعة واستخدام الألعاب النارية، قررت لجنة الرقابة بدء إجراءات تأديبية ضد نادي بروسيا مونستر».

وتم منع الحكم من مراجعة ركلة جزاء على شاشة الملعب بعد أن قام شخص ملثم بسحب القابس.

شخص ملثم قام بسحب القابس من تقنية الفار (منصة: إكس)

وتم رفع لافتة مؤقتة في مدرج جماهير مونستر خلال المباراة، كتب عليها: «افصلوا حكم الفيديو المساعد (فار)».

وأكد النادي أن ما حدث كان عملاً تخريبياً مخططاً له مسبقاً.

وذكر النادي على موقعه الإلكتروني: «يأسف نادي بروسيا مونستر لوقوع هذا الحادث، وسنبذل كل ما في وسعنا لتحديد مرتكب أو مرتكبي الفعل ومحاسبتهم.

وقد تم اتخاذ إجراءات فورية لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل. ووفقاً للنتائج الأولية، فقد كان هذا عملاً مخططاً له مسبقاً».


بعد رفض النشيد... هل لاعبات منتخب إيران في خطر عند العودة لطهران؟

المنتخب الإيراني لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست (الاتحاد الآسيوي)
المنتخب الإيراني لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست (الاتحاد الآسيوي)
TT

بعد رفض النشيد... هل لاعبات منتخب إيران في خطر عند العودة لطهران؟

المنتخب الإيراني لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست (الاتحاد الآسيوي)
المنتخب الإيراني لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست (الاتحاد الآسيوي)

تزداد المخاوف الدولية بشأن سلامة لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، مع اقتراب موعد مغادرتهن أستراليا بعد نهاية مشاركتهن في كأس آسيا للسيدات، وسط تحذيرات من أن عودتهن إلى بلادهن قد تعرّضهن لمخاطر جدية في ظل التوترات السياسية والعسكرية الراهنة.

وصل المنتخب الإيراني إلى أستراليا للمشاركة في البطولة القارية، لكنه وجد نفسه فجأة في قلب أزمة دبلوماسية حساسة، بينما تتعرض إيران في الوقت نفسه لهجمات صاروخية أميركية وإسرائيلية، ما يضيف مزيداً من القلق على عائلات اللاعبات في الداخل.

إحدى المهاجمات سبق أن تعرضت للإيقاف عندما انزلق حجابها أثناء احتفالها بتسجيل هدف (الاتحاد الآسيوي)

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن المنتخب لا يزال يقيم في أحد فنادق منطقة غولد كوست، حيث خاض آخر مبارياته في البطولة يوم الأحد. ورغم أن موعد مغادرة الفريق بات قريباً، فإن السؤال الأكبر يبقى ما إذا كانت اللاعبات يرغبن فعلاً في العودة إلى إيران أم لا.

قصص اللاعبات تكشف حجم التعقيد الذي يحيط بهن. فإحدى المهاجمات سبق أن تعرضت للإيقاف عندما انزلق حجابها أثناء احتفالها بتسجيل هدف. وأصغر لاعبة في الفريق لا يتجاوز عمرها 18 عاماً، فيما عملت لاعبة أخرى سابقاً مدربة لياقة بدنية في الخارج. هذه الوجوه الشابة أصبحت اليوم محور قضية سياسية وإنسانية تتجاوز حدود كرة القدم.

المخاوف ازدادت بعد أن وصف معلق مرتبط بوسائل إعلام رسمية اللاعبات بأنهن «خائنات في زمن الحرب»، مطالباً بالتعامل معهن «بشدة أكبر»، وذلك بعد أن امتنعت بعض اللاعبات عن ترديد النشيد الوطني الإيراني في المباراة الأولى لمنتخبهن في البطولة. وفي المباريات اللاحقة ظهرت اللاعبات وهن يرددن كلمات النشيد أو يكتفين بتحريك شفاههن، كما أدين التحية العسكرية.

لكن الخيارات المتاحة أمامهن تبدو جميعها صعبة. فإذا قررن البقاء في أستراليا فقد يعني ذلك قطع علاقتهن بعائلاتهن وأصدقائهن في إيران، الذين قد يتعرضون بدورهم لضغوط أو انتقام من السلطات. كما قد يمتد أي رد فعل سلبي إلى زميلاتهن في الفريق أو إلى لاعبات أخريات داخل المجتمع الكروي الإيراني.

السؤال يبقى حول ما تستطيع السلطات فعله فعلياً (الاتحاد الآسيوي)

الوقت يضيق أمام اتخاذ أي قرار. دانيال غزل باش، مدير مركز كالدر للقانون الدولي للاجئين في جامعة نيو ساوث ويلز، قال إن انتهاء مباريات المنتخب يعني أن مسألة الوقت أصبحت حاسمة. وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين المرافقين للبعثة يسعون على الأرجح إلى إخراج الفريق من أستراليا في أسرع وقت ممكن، الأمر الذي يخلق شعوراً بالإلحاح.

الأزمة ظهرت أيضاً خارج الملعب. فقد قام متظاهرون يوم الأحد بإيقاف حافلة الفريق لفترة قصيرة أثناء مغادرتها الملعب، ولوّحوا للاعبات بإشارة دولية لطلب المساعدة، وهي حركة تتمثل في قبضة يد مغلقة مع إدخال الإبهام تحت الأصابع ثم فتحها. وبدا أن بعض اللاعبات ردّدن الإشارة نفسها، غير أن الحقيقة تبقى أن أحداً خارج الفريق لا يعرف ما الذي تريده كل لاعبة تحديداً، ولا حجم المخاطر التي قد تواجه عائلاتهن في إيران.

الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) دخل على خط القضية. رئيس الاتحاد في آسيا، بو بوش، أكد أن المنظمة تتواصل مع الحكومة الأسترالية والاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي من أجل ضمان ممارسة أقصى الضغوط لحماية حقوق اللاعبات.

معلق مرتبط بوسائل إعلام رسمية وصف اللاعبات بأنهن خائنات في زمن الحرب (الاتحاد الآسيوي)

وشدّد بوش على ضرورة أن تتمتع اللاعبات بحرية اتخاذ القرار بشأن مستقبلهن، سواء بالبقاء في أستراليا أو العودة إلى إيران، مع ضمان سلامتهن في الحالتين. وأضاف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يتحمل مسؤولية قانونية في مجال حقوق الإنسان، ويجب عليه استخدام نفوذه لضمان حمايتهن.

القضية وصلت كذلك إلى الساحة السياسية الأسترالية. فقد دعا جوليان ليسر، المدعي العام في حكومة الظل عن حزب «الأحرار»، حكومة حزب «العمال» إلى منح اللاعبات حق اللجوء إذا طلبن ذلك، محذراً من تجاهل المخاطر التي قد يواجهنها في حال عودتهن.

مع ذلك، يبقى السؤال حول ما تستطيع السلطات فعله فعلياً. خبراء في حقوق الإنسان أوضحوا أن أستراليا ملزمة بموجب اتفاقية اللاجئين التي صادقت عليها في خمسينات القرن الماضي بعدم إعادة أي شخص إلى بلد قد يتعرض فيه للاضطهاد. إلا أن طلبات اللجوء عادة لا تُدرس إلا بعد تقديمها رسمياً.

المشكلة، حسب غزل باش، أن الإجراءات القانونية حول العالم تعتمد غالباً على أن يبادر الشخص نفسه إلى تقديم طلب الحماية. لكنه أشار إلى أن الوضع الحالي يبدو مختلفاً، إذ يُعتقد أن اللاعبات يخضعن للمراقبة والسيطرة من قبل المسؤولين المرافقين لهن، ما قد يمنعهن من التعبير بحرية عن مخاوفهن أو طلب الحماية.

خبراء قانونيون في أستراليا يدرسون أيضاً احتمال وقوع جريمة أخرى، تتعلق بما يسمى «الاتجار بالخروج»، وهو أحد بنود التشريعات المتعلقة بمكافحة العبودية الحديثة. هذا القانون يجرّم تسهيل خروج أشخاص من أستراليا أو محاولة إخراجهم منها باستخدام وسائل قسرية أو مضللة أو تهديدية.

جينيفر بيرن، مديرة منظمة «مكافحة العبودية في أستراليا» التابعة لكلية القانون في جامعة التكنولوجيا في سيدني، قالت إن تطبيق هذا القانون يتطلب عادة شكوى من الشخص المتضرر، لكن مجرد طلب مساعدة قد يكون كافياً لبدء تحقيق من قبل السلطات. وأضافت أنه إذا وُجد اعتقاد معقول بوقوع جريمة، فقد تكون هناك مسؤولية على الجهات الأمنية للتحقيق، رغم أن المسألة القانونية معقدة ولا تزال يحيط بها كثير من الشكوك.

في المقابل، تواصلت موجة الدعم للاعبات داخل أستراليا وخارجها. فقد تجاوز عدد الموقعين على عريضة تطالب الحكومة الأسترالية بتوفير الحماية للاعبات 60 ألف توقيع. كما دعا أفراد من الجالية الإيرانية في أستراليا المسؤولين المحليين إلى التواصل مباشرة مع اللاعبات لمعرفة رغباتهن.

موجة الدعم للاعبات تواصلت داخل أستراليا وخارجها (الاتحاد الآسيوي)

بدوره، نشر رضا بهلوي، نجل شاه إيران الأخير والمقيم في الولايات المتحدة، رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي طالب فيها الحكومة الأسترالية بضمان سلامة اللاعبات، في منشور وصل إلى أكثر من مليوني متابع.

أما اللجنة المنظمة لكأس آسيا للسيدات، فأصدرت بياناً أكدت فيه أن جميع المنتخبات المشاركة تحظى بدعم الاتحاد الآسيوي، واللجنة المحلية المنظمة والسلطات المختصة؛ لضمان بيئة آمنة طوال فترة البطولة.

لكن بوش يرى أن الجهات المنظمة كان ينبغي أن تستعد لهذا السيناريو مسبقاً. فبينما أُجري تقييم لتأثيرات حقوق الإنسان قبل كأس العالم للسيدات عام 2023، لم يتم إجراء تقييم مماثل لهذه البطولة. وقال إن مثل هذا التقييم كان يجب أن يتم، لأن الظروف السياسية المحيطة بالمنتخب الإيراني كانت تنذر بإمكانية حدوث أزمة مشابهة.