الواعد نوانيري متعطش للمزيد من الأهداف مع آرسنال

فرحة إيثان نوانيري بأحد هدفيه في مرمى بولتون بكأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
فرحة إيثان نوانيري بأحد هدفيه في مرمى بولتون بكأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
TT

الواعد نوانيري متعطش للمزيد من الأهداف مع آرسنال

فرحة إيثان نوانيري بأحد هدفيه في مرمى بولتون بكأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
فرحة إيثان نوانيري بأحد هدفيه في مرمى بولتون بكأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

قال الواعد إيثان نوانيري، لاعب آرسنال، إنه حقق حلماً كان يتطلع إليه منذ سنوات بعدما سجل هدفين في أول مشاركة أساسية له مع الفريق، في الفوز 5-1 على بولتون واندررز في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، الأربعاء.

ووفقاً لوكالة «رويترز» أكد نوانيري (17 عاماً) «تعطشه للمزيد».

وقال نوانيري للصحافيين: «إنه أمر لا يصدق. كنت أرغب في الشعور به... لذا فهو جنوني بالفعل. أريد المزيد».

وفي أعقاب التعادل الصعب 2-2 مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأحد، أجرى ميكل أرتيتا مدرب آرسنال تعديلات على تشكيلته، ومنح نوانيري وحارس المرمى جاك بورتر (16 عاماً) أول مشاركة أساسية لهما.

وقبل عامين، جعل أرتيتا من نوانيري أصغر لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما دفع به من على مقاعد البدلاء قرب النهاية أمام برنتفورد، وهو في 15 من عمره آنذاك.

وقدم نوانيري، الأربعاء، أداء تحلى بالنضج، بعدما سجل هدفاً في كل شوط ليساعد آرسنال على التقدم إلى الدور الرابع من كأس الرابطة؛الأمر الذي جعل أرتيتا سعيداً للغاية بما شاهده.

وقال أرتيتا: «إنه يتحسن يومياً. يمكنك أن ترى أنه يلعب دون ضغوط وبثقة. طريقة اتخاذ القرارات تخبرك أن الصبي جاهز للعب في هذا المستوى. قدم أداء قوياً حقاً، وأنا سعيد برؤية ذلك».

وأضاف: «هناك الكثير من الإيجابيات التي يمكن استخلاصها من المباراة، أولاً الأداء، ثم الطريقة التي سجلنا بها الأهداف. لقد منحنا دقائق لعب مستحقة لكثير من لاعبي الفريق الأول الذين كانوا في حاجة إليها. كما شارك بعضهم لأول مرة، وهو أمر مهم للغاية يجعلنا نشعر بالفخر حقاً».

واحتفى مشجعو آرسنال في ملعب الإمارات باللاعب الواعد، وأطلقوا هتافات مثل «إيثان نوانيري فرد من الفريق».

وقال نوانيري: «إنه شعور رائع عندما يتعلق الأمر بالنادي الذي تحبه، النادي الذي نشأت فيه، والجماهير تهتف بذلك». وشارك نوانيري بديلاً في اللحظات الأخيرة من فوز آرسنال 1-صفر على توتنهام هوتسبير في 15 سبتمبر (أيلول) الحالي، لكنه لم يشارك في التعادل أمام مانشستر سيتي، الأحد.

وقال نوانيري عن وجوده مع الفريق الأول: «كانت التدريبات كثيفة لكنني أعتقد أنها ساعدتني بالتأكيد بصفتي لاعباً، وساعدتني في رؤية كيف تكون الأمور، وكيف يستعد الفريق. من المؤكد أنه كان من الجيد أن أكون بين اللاعبين. الأمور بها توازن لأنهم يهتمون بي ويخبرونني بما يجب فعله، وهم أيضاً يحيطون بي بالتأكيد لذا فهذا توازن جيد».

وانضم نوانيري إلى آرسنال عندما كان في الثامنة من عمره، وتم تصعيده إلى فريق دون 18 عاماً وهو في سن 14 عاماً.

ويتم الاحتفاء بما قدمه لاعب أكاديمية الفريق قبل سلسلة من المباريات الصعبة التي يستعد آرسنال لخوضها، إذ يلعب أمام ليستر سيتي في الدوري، السبت، قبل ثلاثة أيام من مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.

وقال أرتيتا عن لاعبيه الشباب: «إنهم بحاجة إلى أن يروا أن الباب مفتوح، والفرصة موجودة. هذا أمر قابل للتحقيق وآمل أن تصل هذه الرسالة».


مقالات ذات صلة


«ريمونتادا» جيرونا تعزّز سخط «برشلونة» على التحكيم

طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)
طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)
TT

«ريمونتادا» جيرونا تعزّز سخط «برشلونة» على التحكيم

طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)
طالب فليك حكام المباراة بقيادة سيسار سوتو غرادو بتفسيرات لما حدث (إ.ب.أ)

بعبارة «يقوم الحكّام بعملهم، وأحياناً لا يكون عملاً جيداً، لكنهم كانوا على المستوى عينه الذي لعبنا به»، لخّص المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك رأيه بأداء الحكام في خسارة فريقه أمام جيرونا 1-2، الاثنين، ضمن المرحلة الـ24 من «الدوري الإسباني لكرة القدم».

لم يخف فليك، في تصريحه، عدم رضاه عن أداء فريقه كذلك، وعَدَّ أن «جيرونا استحق الفوز، في نهاية المطاف. سنحت أمامهم كثير من الفرص، ودافعنا بشكل سيئ جداً».

لكن في الوقت عينه، طالب فليك حكام المباراة، بقيادة سيسار سوتو غرادو، بتفسيرات لما حدث، فبعد تقدُّم فريقه بهدف باو كوبارسي 59، أدرك الفرنسي توما ليمار التعادل لأصحاب الأرض 62، قبل إهداء البديل جويل روكا انتصاراً لجيرونا جعل الجار يفقد الصدارة 87، وهو الهدف الذي أطلق شرارة الاحتجاجات.

وأظهرت المشاهد أن البديل الأرجنتيني كلاوديو إتشيفيري داس على قدم الفرنسي جول كونديه، لكن براتو احتسب الهدف رغم ذلك، في لقطة عَدَّ فليك أن «الجميع رأى» ما حدث، وأن الخطأ كان «واضحاً»، مضيفاً: «كنت سأتحدث عن ذلك لو أننا لعبنا جيداً، لكننا لم نلعب جيداً، لذا سيبدو الأمر كأنه تبرير وشكوى».

وتقاطعت وجهة نظر المُدافع جيرارد مارتين مع مدربه: «بدا الأمر كأنه خطأ ارتُكب على كونديه بالنسبة إليّ، لكن ينبغي ألا نركّز على القرارات التي لا نملك السيطرة عليها».

أعادت هذه اللقطة التي لم يعد فيها غرادو إلى حَكَم الفيديو المساعد (في إيه آر) للتأكد من وجود خطأ ارتُكب فيها على كونديه من عدمه، إلى الأذهان لقطة مُشابهة عاد فيها غرادو نفسه إلى (في إيه آر) لإلغاء هدف للبولندي روبرت ليفاندوفسكي أمام رايو فايكانو، بعدما داس كونديه خاصة على قدم أحد اللاعبين المنافسين وقتذاك.

كما أن غرادو كان حَكَم مواجهة الكلاسيكو الشهيرة في إياب موسم 2023-2024 في مدريد، والتي انتهت 3-2 لمصلحة أصحاب الأرض، وشهدت جدلاً واسعاً حيال لقطتين؛ الأولى ركلة جزاء مُنحت لأصحاب الأرض جاء منها هدف التعادل 1-1، والثانية لقطة كان بطلها لامين جمال، وأطلقت عليها صحيفة ماركا لقب «الهدف الشبح»؛ في إشارة إلى كرة لم يكن واضحاً إن كانت تجاوزت خط المرمى أم لا قبل تصدّي الحارس المضيف الأوكراني أندريه لونين لها.

وقد يُعزّز الجدل الحاصل أمام جيرونا سخط برشلونة غير الخفي أصلاً على التحكيم الإسباني، إذ إنه وجّه، السبت، رسالة إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم ندّد من خلالها بـ«غياب الاتساق» في القرارات التحكيمية، وطالب بإدخال تغييرات فورية من أجل «مصداقية» مختلف المسابقات.

وأعرب عن «قلقه العميق» حيال المعايير الحالية، مشيراً إلى غياب «التوحيد» في القرارات التحكيمية، على خلفية خسارته أمام أتلتيكو مدريد 0-4 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك، الخميس، والتي عدَّ نفسه متضرراً فيها بعد خلل في التحكيم بالفيديو، معللاً بأنّ تفسير حالات اللمس باليد داخل منطقة الجزاء غالباً ما يكون مربكاً، إضافة إلى غياب الشفافية في العودة إلى حَكَم الفيديو المساعد.

كما عبّر العملاق الكاتالوني، في رسالته، عن أسفه لوجود «أخطاء تحكيمية فادحة طوال الموسم، كان عدد منها حاسماً ومُضراً بالنادي»، ما يغذّي «ازدياد انعدام الثقة».


ليلة الحسم تنتظر فينيسيوس: أرقام متراجعة… ومسؤولية مضاعفة في غياب مبابي

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

ليلة الحسم تنتظر فينيسيوس: أرقام متراجعة… ومسؤولية مضاعفة في غياب مبابي

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

يدخل فينيسيوس جونيور مرحلة الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، تحت ضغط الأرقام وتحت وهج الأضواء معاً، بعدما كشفت مرحلة الدوري عن تراجع لافت في مردوده التهديفي القاري، في وقت تتجه فيه الأنظار إليه لتعويض غيابات مؤثرة داخل صفوف ريال مدريد، وذلك وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية.

وسجل الدولي البرازيلي هدفاً واحداً فقط في 8 مباريات بدوري الأبطال هذا الموسم، جاء خلال الفوز الكبير 5 - 0 على موناكو، ليبلغ متوسطه هدفاً كل 631 دقيقة في البطولة، وهو معدل بعيد عن معاييره السابقة. ورغم تقديمه 5 تمريرات حاسمة، فإنها توزعت على مباراتين فقط، ما يعكس تبايناً واضحاً بين حضوره في صناعة اللعب وضعفه أمام المرمى.

وتبدو الأرقام أكثر إثارة للانتباه إذا قورنت بالموسم الماضي، حين سجل 7 أهداف في مرحلة الدوري وحدها. أما هذا الموسم، فقد شارك أساسياً في 7 من أصل 8 مباريات، ولعب 96 في المائة من الدقائق منذ الجولة الثانية، أي 604 دقائق من أصل 630 ممكنة، ومع ذلك لم يسجل سوى مرة واحدة.

وتتزامن هذه المعطيات مع لحظة مفصلية؛ إذ يخوض ريال مدريد مباراة الليلة في غياب رودريغو الموقوف، وجود بيلينغهام للإصابة، بينما يشارك كيليان مبابي وسط شكوك حول جاهزيته الكاملة بسبب معاناة في الركبة اليسرى. هذا السياق يضع فينيسيوس في الواجهة بوصفه العنصر الأكثر قدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.

وعلى مستوى الموسم ككل، سجل فينيسيوس 8 أهداف في الدوري الإسباني بمعدل هدف كل 221 دقيقة، وأسهم مع تمريراته الحاسمة الست في هدف كل 126 دقيقة، وهي أرقام تبدو مقبولة. لكن الفارق بين مردوده المحلي والقاري يظل واضحاً، إذ تتراجع فاعليته في أوروبا بشكل حاد مقارنة بالمواسم السابقة.

وتكشف الأرقام التفصيلية جانباً آخر من الصورة؛ ففينيسيوس يُعدّ من أكثر لاعبي الفريق تسديداً خارج المرمى، بواقع 10 محاولات غير دقيقة، ومن أصل 26 تسديدة في البطولة، سدد 7 فقط بين القائمين والعارضة، بينما جرى اعتراض 9 تسديدات. في المقابل، يحتل المركز الخامس بين لاعبي البطولة الأكثر صناعة للفرص بـ17 فرصة، ما يعكس نشاطاً هجومياً مستمراً دون ترجمة كافية إلى أهداف.

المفارقة أن فينيسيوس، إلى جانب أوريلين تشواميني وأردا غولر، من القلائل الذين شاركوا في مباريات دوري الأبطال الثماني كاملة، ما يمنحه حجماً كبيراً من الدقائق دون مردود تهديفي يتناسب معها.

ومع انطلاق الأدوار الإقصائية، حيث يتقلص هامش الخطأ وتزداد حساسية التفاصيل، تبدو هذه المرحلة فرصة لإعادة ضبط الميزان. ففي الموسم الماضي، ورغم تألقه في مرحلة الدوري، لم يسجل سوى هدف واحد في 3 مواجهات إقصائية أمام مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد وآرسنال. واليوم يسعى لقلب المعادلة، بأن يعوّض مرحلة دوري متواضعة بمرحلة حاسمة أكثر تأثيراً.

وفي ليالي أوروبا الكبرى، اعتاد فينيسيوس الارتقاء بالإيقاع. غير أن الواقع الحالي يفرض عليه اختباراً مختلفاً؛ ليس فقط لإثبات قيمته، بل لسداد «دين» تهديفي تراكم عبر الأرقام. ومع غياب بعض الركائز، يتحول الضوء إليه مباشرة، في محاولة لتحويل مرحلة متعثرة إلى نقطة انطلاق جديدة في سباق لا يحتمل التعثر.


مكّورت يحتوي «أزمة مرسيليا»… وبنعطية مستمر حتى نهاية الموسم

فرنك مكّورت (رويترز)
فرنك مكّورت (رويترز)
TT

مكّورت يحتوي «أزمة مرسيليا»… وبنعطية مستمر حتى نهاية الموسم

فرنك مكّورت (رويترز)
فرنك مكّورت (رويترز)

حسم الأميركي فرنك مكّورت، مالك نادي أولمبيك مرسيليا الفرنسي، الجدل المتصاعد حول مستقبل إدارة النادي، معلناً الإبقاء على المغربي المهدي بنعطية في منصبه مديراً للكرة حتى نهاية الموسم، مع توسيع صلاحياته للإشراف على كامل الملفات الرياضية، في وقتٍ يتجه فيه دور رئيس النادي بابلو لونغوريا إلى مهام أكثر «تنظيمية» داخل الهيئات الفرنسية والأوروبية.

جاء ذلك عبر بيان رسمي صدر عن النادي، بعد أيام من تصاعد التوتر في محيط مرسيليا، عقب رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي «بالتراضي»، ثم إعلان بنعطية تقديم استقالته قبل أن يتراجع عنها بطلب مباشر من المالك. وأوضح البيان أن مكّورت «طلب من بنعطية الاستمرار في مهامه حتى نهاية الموسم»، مؤكداً أن الأخير وافق على تمديد فترة إشرافه حتى يونيو (حزيران) المقبل، وسيتولى قيادة جميع الأنشطة الرياضية، بما في ذلك ملف التعاقد مع المدرب الجديد. وأشار البيان إلى أن لونغوريا «سيعيد توجيه تركيزه نحو المسؤوليات التنظيمية»؛ بهدف الحفاظ على تمثيل النادي داخل الجهات الرسمية، ولا سيما على المستوى الأوروبي. وقال مكّورت، في تصريح مرفق بالبيان: «أتيت إلى مرسيليا لأتحمل مسؤولياتي؛ كي يبقى النادي مركِّزاً على أهدافه، خصوصاً التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وتقديم مشوار مثالي في (كأس فرنسا)»، مضيفاً أن تعيين المدرب الجديد سيجري الإعلان عنه قريباً تحت إشراف بنعطية. تأتي هذه التطورات وسط أجواء مشحونة في ملعب «فيلودروم»، حيث شهدت المدرّجات احتجاجات جماهيرية ضد الإدارة، ورُفعت خلالها لافتات تنتقد مكّورت ولونغوريا، على خلفية ما عدَّه المشجعون «تراجعاً مستمراً» في مشروع النادي، خلال السنوات الماضية.