تن هاغ: نتابع بحرص عودة هويلوند وماونت للتدريبات

إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
TT

تن هاغ: نتابع بحرص عودة هويلوند وماونت للتدريبات

إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
إريك تن هاغ (أ.ف.ب)

قال الهولندي إريك تن هاغ، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، إنه يخطط بحرص شديد لعودة الثنائي المصاب راسموس هويلوند وماسون ماونت، وذلك بعدما عاد الاثنان إلى تدريبات الفريق، استعداداً لمواجهة كريستال بالاس، في بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الفريق تعافى من الهزيمتين اللتين تلقّاهما في بطولة الدوري الإنجليزي أمام برايتون وليفربول قبل فترة التوقف الدولي، ليفوز على ساوثهامبتون 3-0، ثم يكتسح بارنسلي 7-0 في بطولة كأس الرابطة الإنجليزية للمحترفين.

وسيتحول تركيز مانشستر يونايتد، الآن، إلى مباراة يوم السبت، في بطولة الدوري، بملعب سلهرست بارك، حيث من المقرر أن يعود كل من هويلوند وماونت.

وعانى هويلوند الإصابة التي تعرَّض لها في أوتار الركبة، أثناء مباراة ودية أمام أرسنال، في يوليو (تموز) الماضي، في لوس أنجليس، في حين غاب ماونت عن ثلاث مباريات للفريق بسبب مشاكل عضلية.

وقال تن هاغ: «عودتهما إلى التدريبات نبأ سار جداً». وأضاف: «سيكون علينا، الآن، اتخاذ قرار حول مدى جاهزيتهما للمشاركة في التشكيل الأساسي، لكننا سُعداء بعودتهما في لياقة جيدة، لدينا عدد من المباريات التي تحتاج لمجموعة من اللاعبين، لذا نحن سعداء».

وتابع مدرب مانشستر يونايتد: «علينا، الآن اتخاذ القرار النهائي. لقد شاركا في حصتين تدريبيتين، علينا أن نحدد مدى تعافيهما، ومن ثم سنتخذ القرار النهائي غداً».


مقالات ذات صلة


«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحقق فوزاً ماراثونياً على يونتشاوكيتي

ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)
ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)
TT

«دورة بكين»: ديوكوفيتش يحقق فوزاً ماراثونياً على يونتشاوكيتي

ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)
ديوكوفيتش مبتهجاً بالانتصار (إ.ب.أ)

حقق النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش فوزاً ماراثونياً على منافسه الصيني بو يونتشاوكيتي في بطولة الصين المفتوحة للتنس، الجمعة.

وحوَّل ديوكوفيتش تأخره بمجموعة إلى الفوز بمجموعتين لواحدة، بعد سيناريو مثير كاد يطيح بالنجم الصربي مبكراً من دور الـ16 للبطولة.

ومدَّد ديوكوفيتش سلسلة انتصاراته في بطولة الصين إلى 31 مباراة بهذا الفوز الصعب.

وقال ديوكوفيتش، عقب المباراة: «كان عليّ أن ألعب بمستوى عالٍ جداً، وأن أؤدي ضربات الإرسال، بشكل جيد، في اللحظات الحاسمة. لقد كان أداؤه قوياً للغاية، وواجهتُ صعوبة حقيقية في إيجاد ثغرات في لعبه، كما كان يوجه إرسالاته بدقة عالية نحو الزوايا الصعبة».

وأضاف: «إنه يستحق الإشادة على أدائه الجيد. كانت الأجواء مذهلة؛ فقد امتلأت مدرّجات الملعب بالجماهير مجدداً لمدة ثلاث ساعات... يا لها من مباراة رائعة شاركت فيها».

وفي حال أراد ديوكوفيتش الفوز بلقب آخر، من المرجح أن يواجه ألكسندر زفيريف، بطل أميركا المفتوحة، في المباراة المقبلة، حيث يلتقي اللاعب الألماني مع شانج جون تشنج، السبت، لحجز مقعد في دور الثمانية.


ارتياح داخل الريال بعد تسليم ملف قضية «نيغريرا» إلى يويفا

نيغريرا إلى جانب زوجته في أحد شوارع مدريد (الشرق الأوسط)
نيغريرا إلى جانب زوجته في أحد شوارع مدريد (الشرق الأوسط)
TT

ارتياح داخل الريال بعد تسليم ملف قضية «نيغريرا» إلى يويفا

نيغريرا إلى جانب زوجته في أحد شوارع مدريد (الشرق الأوسط)
نيغريرا إلى جانب زوجته في أحد شوارع مدريد (الشرق الأوسط)

تسود حالة من الارتياح داخل نادي ريال مدريد الإسباني، وذلك بعد تسليمه لملف قضية نيغريرا، المتهم فيها غريمه التقليدي برشلونة، إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

وكان برشلونة طرفاً في القضية التي أثيرت قبل أعوام قليلة حول طبيعة تعاونه مع نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام في الاتحاد الإسباني، الذي رحل عن منصبه.

وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن تأكيد «يويفا» استلامه لملف قضية نيجريرا، يتجاوز مجرد إضافة المعلومات إلى الملف الذي تم فتحه بالفعل في عام 2023، وهو الذي لا ينوي «يويفا» إغلاقه قبل صدور حكم قضائي في إسبانيا بشأنه.

ومع ذلك، يرى مسؤولو ريال مدريد أن هذا التقرير الشامل -الذي يتجاوز 50 ألف صفحة وقدمه النادي في 17 يونيو (حزيران)- سيكون عنصراً حاسماً لاتخاذ «يويفا» إجراءات ضد برشلونة؛ إذ بات الاتحاد الأوروبي يمتلك الآن المعلومات اللازمة حول القضية، وهي معلومات كانت تفتقر إليها الهيئة حتى الآن.

كما توضح هذه المعلومات سبب بقاء ملف القضية معلقاً دون معالجة حتى تلك اللحظة.

وأوضح التقرير أن ارتياح ريال مدريد نابع من أن توفر أدلة كافية للتحرك بموجب اللوائح، التي تنص على إمكانية فرض عقوبات على أي نادٍ يتورط بشكل مباشر أو غير مباشر في أي نشاط هادف للتلاعب بالمباريات والتأثير عليها، سواء أكان ذلك محلياً أو دولياً، قد يؤدي إلى استبعاد هذا النادي من دوري أبطال أوروبا لموسم واحد، بالإضافة إلى غرامة مالية.

كما يرى ريال مدريد أن سلوك برشلونة المتمثل في دفع أموال لنائب رئيس لجنة الحكام على مدار 15 عاماً يعتبر انتهاكاً خطيراً للوائح الاتحاد الأوروبي (يويفا).

ويسعى النادي الملكي إلى اتخاذ إجراءات قانونية بشأن الأمر في إسبانيا، وذلك مع انضمامه كطرف في القضية، ويعتبر أن الملف المقدم إلى «يويفا» يبرر تلك الخطوة من أجل اتخاذ إجراءات تأديبية بحق النادي الكتالوني.


الحارس نيتو: لم أتردد في العودة ليوفنتوس ومتحمس للعمل مع سباليتي

نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
TT

الحارس نيتو: لم أتردد في العودة ليوفنتوس ومتحمس للعمل مع سباليتي

نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)
نيتو مرتدياً شعار اليوفي (نادي يوفنتوس)

اعترف البرازيلي نيتو، حارس مرمى يوفنتوس، بأن الفريق قد تغير كثيراً منذ آخر مرة لعب فيها هناك عام 2017، لكنه يشعر بتأثير إيجابي للغاية مع المدرب لوتشيانو سباليتي.

وانضم حارس المرمى إلى الفريق كلاعب حرّ الأسبوع الماضي، بعد أن تم الإعلان عن غياب كاميل غرابارا لبقية الموسم بسبب تمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته.

وأدّى ذلك لعودة نيتو إلى يوفنتوس، الذي سبق له اللعب هناك من 2015 إلى 2017، على الرغم من أنه يلحظ تغييرات كبيرة قد طرأت على النادي.

وصرّح اللاعب البرازيلي لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «عندما تلقيت اتصالاً من يوفنتوس، كانت تلك المرة الأولى في حياتي التي أتمكن فيها من البقاء في المنزل، والاستمتاع بوقتي مع عائلتي وقضاء بعض الوقت بمفردي».

وأضاف: «كنت أشاهد مباراة كأس ديفيز بين البرازيل وسويسرا، ولكن عندما اتصل بي يوفنتوس، لم أتردد لحظة».

وقال أيضاً: «لقد تغير الكثير منذ رحيله، حيث لعب خلال تلك الفترة لأندية مثل آرسنال وبرشلونة».

وتابع: «العودة إلى مكان تعرفه جيداً تعني أنك لن تحتاج إلى وقت للتأقلم. ومع ذلك، فقد اعتدنا سابقاً على التدرب في (فينوفو)، لذا فإن مجمع (كونتيناسا) يُعد جديداً بالنسبة لنا؛ إن ما نجحوا في بنائه هنا مذهل حقاً، ويستحق النادي كل التقدير».

وقال: «لطالما رغبت في العودة إلى إيطاليا منذ بضع سنوات، لذا أنا سعيد للغاية ومستعد لخوض هذا التحدي. لم يسبق لي العمل مع سباليتي من قبل، لكنه ترك لديّ انطباعاً إيجابياً للغاية بالفعل».