إعادة مباراة في الدوري الألماني للسيدات بسبب خطأ تحكيمي

جانب من مواجهة فرايبورغ وباير ليفركوزن ضمن منافسات الدوري الألماني للسيدات (الشرق الأوسط)
جانب من مواجهة فرايبورغ وباير ليفركوزن ضمن منافسات الدوري الألماني للسيدات (الشرق الأوسط)
TT

إعادة مباراة في الدوري الألماني للسيدات بسبب خطأ تحكيمي

جانب من مواجهة فرايبورغ وباير ليفركوزن ضمن منافسات الدوري الألماني للسيدات (الشرق الأوسط)
جانب من مواجهة فرايبورغ وباير ليفركوزن ضمن منافسات الدوري الألماني للسيدات (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، الخميس، إلغاء نتيجة مباراة فرايبورغ وباير ليفركوزن في الدوري الألماني للسيدات، وتحديد موعد لإعادة المباراة.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، في خطوة مفاجئة، تحرك الاتحاد الألماني لكرة القدم بعد استئناف تقدم به فريق فرايبورغ على نتيجة مباراته مع ليفركوزن، والتي انتهت بخسارته 2/3 في المسابقة، بسبب ارتكاب خطأ مؤثر من جانب طاقم التحكيم الذي أدار اللقاء.

ولا يزال بإمكان فريق باير ليفركوزن التقدم بطعن ضد هذا القرار، إذا رغب في ذلك.

وفي المباراة التي أقيمت يوم 31 أغسطس (آب) الماضي، قرر الحكم إعادة تنفيذ ركلة جزاء لصالح ليفركوزن في الدقيقة 88، حسم من خلالها نتيجة المباراة لمصلحته.

وفي المحاولة الأولى، أهدرت كريستين كواغل، لاعبة ليفركوزن ركلة الجزاء، لكن الحكم اعتبر أن رافاييلا بورغريف، حارسة مرمى فرايبورغ، تحركت مبكراً عن خط المرمى، لتكرر كوغل تسديد الركلة من جديد وتحرز هدفاً لصالح فريقها.

لكن وفقاً للقواعد، لا يمكن للحكام السماح بإعادة ركلة الجزاء إلا إذا كان خطأ حارس المرمى يؤثر بشكل واضح على منفذ الركلة.


مقالات ذات صلة

الإسباني ألفونسو يقود سيدات شعلة الشرقية للموسم الجديد

رياضة سعودية ألفونسو ميسا ( نادي شعلة الشرقية- انستغرام)

الإسباني ألفونسو يقود سيدات شعلة الشرقية للموسم الجديد

أعلنت إدارة نادي شعلة الشرقية المنافس في دوري الدرجة الأولى للسيدات عن تجديد عقد مدرب الفريق الإسباني، ألفونسو ميسا، لموسم رياضي آخر.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية لاعبة خط الوسط الهولندية فيكتوريا بيلوفا (رويترز)

الهولندية بيلوفا تنضم إلى توتنهام بعد مغادرتها آرسنال

أعلن توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للسيدات يوم الخميس انضمام لاعبة خط الوسط الهولندية فيكتوريا بيلوفا إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس (أ.ف.ب)

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

اختارت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس الانضمام إلى نادي لندن سيتي لايونيسز لكرة القدم المملوك من طرف سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية ينطلق الخميس معسكر المنتخب السعودي للفتيات لكرة القدم في مدينة أبها (الاتحاد السعودي)

منتخب «فتيات السعودية» يواجه البحرين ودياً في أبها

ينطلق، الخميس، معسكر المنتخب الوطني للفتيات في مدينة أبها الذي يستمر حتى 6 يوليو المقبل، ضمن البرنامج الإعدادي الذي يشرف عليه الجهاز الفني للمنتخب.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ «يمين» (فيفبرو)

فيفبرو يشيد بحُكم «غير مسبوق» ضد لاتسيو في قضية لاعبة حامل

وصفت النقابة العالمية للاعبين ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو) قرار محكمة التحكيم الرياضية الأخير لصالح اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ بأنه «غير مسبوق».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

مونديال 2026: إنجلترا لاستعادة توهجها وبلجيكا للتأكيد والولايات المتحدة للحاق بكندا

منتخب إنجلترا يبحث عن طريقة لاستعادة توهجه (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يبحث عن طريقة لاستعادة توهجه (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: إنجلترا لاستعادة توهجها وبلجيكا للتأكيد والولايات المتحدة للحاق بكندا

منتخب إنجلترا يبحث عن طريقة لاستعادة توهجه (أ.ف.ب)
منتخب إنجلترا يبحث عن طريقة لاستعادة توهجه (أ.ف.ب)

تطمح إنجلترا إلى استعادة توهجها بعد ظهورها العادي في دور المجموعات، عندما تلاقي جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، وتأمل بلجيكا في تأكيد استفاقتها المتأخرة خلال ملاقاة السنغال في سياتل، فيما ترغب الولايات المتحدة في اللحاق بكندا، إحدى شريكتيها في الاستضافة.

وتسعى إنجلترا أخيراً إلى إظهار وجهها الحقيقي خلال الأدوار الإقصائية، عندما تواجه في أتلانتا الكونغو الديمقراطية التي تخوض هذه المرحلة للمرة الأولى. وعلى الرغم من تصدرها المجموعة الـ12 بفوزها على بنما 2 - 0، لم تُقنع إنجلترا كثيراً خلال معظم مباريات دور المجموعات، ما زاد من حالة القلق مع سعيها لبلوغ ربع النهائي على الأقل للمرة الخامسة توالياً في البطولات الكبرى.

وتحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، غالباً ما نجحت إنجلترا في التألق خلال المباريات الرسمية، محققة 10 انتصارات في 11 مباراة من هذا النوع (تعادل واحد)، مع الإشارة إلى أن الإخفاق الوحيد جاء أمام منتخب أفريقي؛ هو غانا، في دور المجموعات (0 - 0). ومنذ تولي توخيل المسؤولية، مثلت المنتخبات الأفريقية 50 في المائة من مباريات إنجلترا التي لم تحقق فيها الفوز (تعادل واحد وخسارة واحدة)، من أصل سجل عام يبلغ 13 فوزاً وتعادلين وخسارتين. وقد يكون الحفاظ على نظافة الشباك مفتاحاً لتجنب تفاقم هذا السجل؛ إذ إن 14 فوزاً من آخر 15 انتصاراً تحقق دون استقبال أهداف.

وتعول إنجلترا على قائدها هاري كين الذي بات هدافها التاريخي في المونديال (11 هدفاً) بعدما فض الشراكة مع غاري لينيكر.

وقال لاعب وسط ريال مدريد الإسباني جود بيلينغهام، عقب الفوز على بنما عندما أسهم بهدف وتمريرة حاسمة: «أنجزنا المهمة الأولى. جئنا إلى هنا للتقدم خطوة خطوة، وقد تجاوزنا المباريات التمهيدية بشكل جيد، وحققنا الهدف الأول: تأهلنا وتصدرنا المجموعة. نعرف المستوى الذي نملكه وما الذي نريد تحقيقه، علينا أن نعمل يومياً على التحسن، والأمر يتوقف علينا».

أما الكونغو الديمقراطية المشاركة للمرة الثانية بعد مشاركتها في بطولة 1974 تحت اسم زائير، فتستعد لكتابة التاريخ بخوضها أول مباراة لها في الأدوار الإقصائية، بعدما احتلت المركز الثالث في المجموعة الـ11. وقد منحها الفوز على أوزبكستان 3 - 1 في الجولة الثالثة، بطاقة التأهل بوصفها أفضل ثالث، بينما أظهر تعادلها مع البرتغال في المباراة الافتتاحية قدرتها على الصمود أمام منتخبات أوروبية كبرى.

ورغم أن «الفهود» فازوا مرة واحدة فقط في آخر 5 مباريات (تعادلان وخسارتان)، فإنهم لن يكونوا خصماً سهلاً؛ إذ لم يخسروا بفارق أكثر من هدف واحد في أي مباراة رسمية منذ مارس (آذار) 2022. ولم يسبق أن التقى المنتخبان من قبل، لكنها المرة الثالثة التي تواجه فيها إنجلترا، بطلة 1966، منتخباً أفريقياً في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعدما فازت في المواجهتين السابقتين.

وسمح فوز عريض في الجولة الثالثة لبلجيكا بحجز صدارة المجموعة الثامنة، وبالتالي الحصول على مواجهة بسياتل أمام السنغال التي تأهلت بوصفها أحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ونجت بلجيكا من الإقصاء في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات بعدما استهلت النهائيات بتعادلين مخيبين، لكنها أصبحت في نهاية المطاف أول منتخب أوروبي منذ إنجلترا عام 1990، يتصدر مجموعته رغم إخفاقه في تحقيق الفوز في أول مباراتين، كما حققت أكبر انتصار لها في تاريخ النهائيات عندما تغلبت على نيوزيلندا 5 - 1. وتمثل هذه الأهداف الخمسة أكثر مما سجله «الشياطين الحمر» في مبارياتهم السبع السابقة في المونديال مجتمعة، ما يؤكد أنهم بلغوا ذروة مستواهم في الوقت المناسب.

ورغم بدايتها المتعثرة، تخوض بلجيكا هذه المواجهة وهي على ثاني أطول سلسلة مباريات دون هزيمة في تاريخها (10 انتصارات و6 تعادلات)، من بينها مباراتان أمام منتخبات أفريقية (فوز وتعادل).

في المقابل، شهد مشوار السنغال في دور المجموعات تشابهاً كبيراً مع نظيره البلجيكي؛ إذ لم يحقق الفوز في أول مباراتين (خسارتان) قبل أن يسجل 5 أهداف في الجولة الثالثة أمام العراق المنقوص عددياً، فأصبح بذلك المنتخب الوحيد صاحب المركز الثالث الذي يتأهل بـ3 نقاط.

وعلى غرار المكسيك، المشاركة في الاستضافة والتي تعول على عاملي الأرض والجمهور، الثلاثاء، في مواجهة الإكوادور للحاق بالمضيفة الثالثة كندا إلى ثمن النهائي، تسعى الولايات المتحدة إلى استعادة نغمة الانتصارات وبلوغ الدور عينه، على غرار الجارة الشمالية التي حجزت أولى بطاقاتها بفوزها على جنوب أفريقيا 1 - 0 الأحد.

وتبدو مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في المتناول نسبياً، كونها تلتقي في سان فرانسيسكو مع البوسنة والهرسك، التي تأهلت بوصفها أفضل منتخب ثالث من المجموعة الثانية. والأكيد أن بوكيتينو سيعود إلى الاعتماد على تشكيلته الأساسية التي خولته كسب أول مباراتين ضد باراغواي وأستراليا، قبل أن يريح 9 لاعبين في المباراة الأخيرة ضد تركيا (2 - 3).

وأبدى بوكيتينو استياءه من وسائل الإعلام المحلية التي رأت في الخسارة ضياعاً لإنجاز غير مسبوق في الفوز بالمباريات الثلاث الأولى بدور المجموعات. وقال: «صناعة التاريخ تعني الفوز بكأس العالم، وليست مجرد الفوز بـ3 مباريات فقط داخل كأس العالم. أنا حقاً لا أفهم. الأمر يتسم بالسطحية نوعاً ما إن صح التعبير، فأنتم تفكرون في نطاق ضيق للغاية. تقولون لي إن بإمكانكم صناعة التاريخ، فماذا يعني الفوز بـ3 مباريات إذا خسرت المباراة التالية؟». وأضاف: «الفوز بهذه المباراة أو عدم الفوز بها لن يغير من مزاجي. الهدف هو إنهاء المجموعة في المركز الأول، ونحن في المركز الأول، والآن تبدأ المرحلة التالية. نحن مستعدون».


«مونديال 2026»... كومان: لم نكن خائفين من المغرب ولا أفكر في الاستقالة الآن

رونالد كومان (رويترز)
رونالد كومان (رويترز)
TT

«مونديال 2026»... كومان: لم نكن خائفين من المغرب ولا أفكر في الاستقالة الآن

رونالد كومان (رويترز)
رونالد كومان (رويترز)

شدد مدرب المنتخب الهولندي لكرة القدم رونالد كومان على أنه لم يكن خائفاً من نظيره المغربي خلال مباراتهما الاثنين في مونتيري بدور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية، مؤكداً أنه لا يفكر في الاستقالة من منصبه في الوقت الحالي.

وقال كومان، في مؤتمر صحافي عقب الخسارة أمام أسود الأطلس بركلات الترجيح: «اخترنا تكتيكاً دفاعياً مختلفاً، وكنا أقل نجاعة في الهجوم. كان يتعيّن علينا أن نشكل خطراً على الجناح الأيسر، ولكننا فشلنا في ذلك، وبالنسبة إلى الجناح الأيمن فواجه الكثير من الصعوبة».

وأضاف: «نحن سمحنا للمغرب بتسجيل هدف التعادل، وهذه كانت لحظة مؤسفة لنا، وأدت إلى التمديد وركلات الترجيح».

وتابع معاتباً وسائل الإعلام التي انتقدت اعتماده على خمسة مدافعين: «طبّقنا التكتيك نفسه الذي لعبنا به مبارياتنا السابقة، ولكننا كنا اليوم منضبطين أكثر ضد فريق أقوى من المنتخبات التي واجهتنا، وإذا كان علي إعادة ذلك فسأقوم به».

وأردف قائلاً: «سيتم تأنيبي للعب بخمسة مدافعين، وما قمت به كان ضرورياً، وناقشت ذلك مع الفريق، لأننا سمحنا بمساحات شاسعة في السابق، ولو لعبنا كذلك لما كانت النتيجة مثل اليوم».

وأضاف: «أنتم (الصحافيون) تشاهدون الأمور من الخارج، وأنا أراها من الداخل، وإذا كان يتعين عليّ تكرار ذلك فسأكرره. لماذا الخوف من المغرب، لقد لعبنا بثلاثة مهاجمين، التشكيلة لا تقوم على الخوف بل على ما حللناه من خلال نقاط القوة والضعف للخصم. اتخذت هذا القرار على أسس علمية ولن أغيره».

وأشار إلى أنه لا يفكر في الاستقالة الآن، قائلاً: «كلا، سأفكر في ذلك في المستقبل، سأتأمل وأفكر وأتوصل إلى استنتاج، عدم تقديم استقالتي لا يعني أنني لا أتحمل المسؤولية».

وأوضح كومان أن جدول المسابقة كان صعباً بإيقاع هولندا في مواجهة المغرب، مشيراً إلى أنه «كان يتعين علينا أن نقدم عرضاً جيداً اليوم، وكنا في طريقنا إلى الفوز، لكن المغرب استفاد من اللحظات والاستحواذ. كنا متماسكين في الشوط الثاني، وجاءت تمريرة حاسمة سجلوا منها هدف التعادل».

وتابع: «كان حظاً سيئاً إذا ما رأينا ركلة الترجيح الثانية كيف دخلت المرمى بقدم الحارس، ربما كانت القصة مختلفة لولا ركلات الترجيح».

وأكد كومان: «أدخلنا جاستن كلويفرت من أجل ركلات الترجيح، لأنه من الأفضل الذين يسددونها، ولكنه لم يسجل، وهذا كان أمراً صعباً له ولنا».

وانتقد الدولي السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش كومان في تحليله لقناة «فوكس» وقال: «لعبت في هولندا ثلاث سنوات، وعلموني دائماً أن أهاجم. بدا كومان بوصفه مدرباً إيطالياً لا يريد أن يخسر. إذا كان ولا بد من الخسارة، فلتخسر بهويتك. يتحمل كومان المسؤولية، لأنه لم يطبّق الهوية الهولندية».


دموع خاكبو تخطف الأضواء في المونديال بعد فقدان طفله

انهمر خاكبو باكياً بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده (رويترز)
انهمر خاكبو باكياً بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده (رويترز)
TT

دموع خاكبو تخطف الأضواء في المونديال بعد فقدان طفله

انهمر خاكبو باكياً بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده (رويترز)
انهمر خاكبو باكياً بعد تسجيله هدف التقدم لمنتخب بلاده (رويترز)

أظهر سيل المشاعر الذي فاض من كودي خاكبو بعد تسجيله هدفاً لهولندا في مرمى المغرب في كأس العالم يوم الاثنين أن البطولة، رغم أنها تأسر مليارات الأشخاص حول العالم، لا تجعل كرة القدم تسمو فوق المآسي الشخصية.

وفقد خاكبو وشريكته نوا فان دير بيج طفلهما قبل ولادته الأسبوع الماضي، بعد عدة أشهر من الحمل، وعندما سجل المهاجم الهدف الأول في مباراة دور الـ32 أمام المغرب، انهار على الأرض وانفجر بالبكاء.

وكانت تلك لحظة مؤثرة للجميع في الملعب، حيث خففت فرحة زملاء خاكبو الهولنديين بالتقدم في المباراة فهمهم الفوري لحزنه، وأظهرت إيماءاتهم التي تعبر عن الاهتمام تعاطفهم معه.

وكان القائد فيرجيل فان دايك قد أعرب عن ذلك عشية المباراة عندما قال للصحافيين: «إنها أخبار مؤلمة للغاية، وتذكرنا بأن كرة القدم أمر ثانوي، فهناك أمور أهم كثيراً في الحياة».

دموع خاكبو لامست مشاعر الكثيرين (رويترز)

وأدرك المغرب التعادل في الدقائق الأخيرة، وفاز في النهاية بركلات الترجيح، مما أدى إلى ذرف المزيد من الدموع من الجانب الهولندي، لكن أياً منها لم يكن بعمق الانكسار الذي ظهر على خاكبو.

وكانت الصور التلفزيونية التي ظهرت بعد هدفه، والتي أظهرت والديه في المدرجات وهما يبكيان أيضاً، مؤثرة بالقدر نفسه.

وكانت نوا فان دير بيج قد نشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي مع خاكبو وهما يتشابكان بالأيدي فوق بطانية وقبعة صوفية محاكة.

وكتبت في إعلانها عن الخبر: «بقلوب مكسورة، نشارككم الخبر المفجع بأن طفلنا الصغير تُوفي في أثناء الحمل. شكراً لكم على حبكم ودعمكم. إيليا رافائيل خاكبو. محبوب إلى الأبد. ابننا إلى الأبد».

ثم نشرت صورة لشمعة وصليب، مع الرسالة التالية: «ذهبنا إلى الكنيسة لإشعال شمعة. بعد ذلك، مشينا إلى ملعب الكنيسة مع ابننا سمويل».

كما نشر خاكبو على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: «هذه فترة صعبة للغاية بالنسبة إلى عائلتنا. نرجو منكم احترام خصوصيتنا ومنحنا المساحة التي نحتاج إليها. شكراً لتفهمكم».

Your Premium trial has ended