أولمو يقود برشلونة لفوزه الثالث في «لاليغا»

فرحة أولمو بهدفه الذي قاده برشلونة للفوز (رويترز)
فرحة أولمو بهدفه الذي قاده برشلونة للفوز (رويترز)
TT

أولمو يقود برشلونة لفوزه الثالث في «لاليغا»

فرحة أولمو بهدفه الذي قاده برشلونة للفوز (رويترز)
فرحة أولمو بهدفه الذي قاده برشلونة للفوز (رويترز)

قاد الوافد الجديد داني أولمو فريقه برشلونة لتحقيق فوز متأخر مرة أخرى على حساب مضيفه رايو فايكانو 2-1 ضمن المرحلة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم الثلاثاء.

وجاء هدف الفوز للفريق الكاتالوني في الدقيقة 82 عبر أولمو ليساعده على تحقيق فوزه الثالث من ثلاث مباريات تحت قيادة مدربه الجديد الألماني هانزي فليك، واللافت أنّ فوزيه السابقين جاءا ايضا بنتيجة 2-1.

ولم يشارك أولمو في أول مباراتين لفريقه في الدوري الإسباني بعد إنتقاله من لايبزيغ الألماني بسبب صعوبات النادي المالية، ولم ينل موافقة على ذلك سوى في وقت سابق من الثلاثاء، وتمكن نجم منتخب إسبانيا في كأس أوروبا الاخيرة من ترك بصمة سريعة.

ومنح أوناي لوبيس أصحاب الأرض التقدم مبكرا (9) قبل أن يعادل بيدري النتيجة لبرشلونة (60).

وحقّق رايو فايكانو الذي يحتفل هذا الموسم بمئويته وقد تمكن في الساعات الماضية من ضمّ لاعب الوسط الكولومبي خاميس رودريغيس الذي شاهد المباراة من المنصة الرئيسية، بداية قوية حيث افتتح له لوبيس التسجيل بعدما انطلق خورخي دي فروتوس على الجهة اليمنى ومرر للوبيس الذي أسكن كرته الشباك من تسديدة منخفضة (9).

ولم يشكّل برشلونة الخطورة اللازمة في الوقت المتبقي من الشوط الأول باستثناء فرصة للشاب لامين يامال في الدقائق الأخيرة قبل الدخول الى استراحة الشوطين.

ودفع فليك بأولمو في مستهل الشوط الثاني مكان فيران توريس، ليخوض باكورة مبارياته بقميص البلاوغرانا.

ونجح أولمو سريعا في أخذ مكانه في هجوم الفريق الكاتالوني فيما انتقل البرازيلي رافينيا لشغل مركز الجناح الأيسر.

وسرعان ما تطوّر أداء الضيوف من الناحية الهجومية، حيث تمكن بيدري من معادلة النتيجة اثر سلسلة تمريرات مع رافينيا قبل ان يصوّب مباشرة داخل المرمى (60).

وظنّ برشلونة أنّه انتزع التقدم بعد عشر دقائق عن طريق هدّافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي صاحب الثلاثة أهداف حتى الآن في الدوري الا أنّ الحكم ألغى الهدف بعد العودة الى تقنية الحكم المساعد "في أي آر" مشيرا الى خطأ من الفرنسي جول كونديه خلال الهجمة (70).

لكنّ رجال فليك لم يستسلموا بحثا عن النقاط الثلاث حيث تمكن أولمو من التسجيل ببراعة عالية بعدما هيّأ له زميله في المنتخب الإسباني والنجم الشاب لامين يامال الكرة (82).

وفي مباراة أخرى أقيمت الثلاثاء، تعادل إشبيلية امام مضيفه ريال مايوركا 0-0.


مقالات ذات صلة

رافينيا يهاجم التحكيم بعد خروج برشلونة من «دوري الأبطال»

رياضة عالمية رافينيا (أ.ف.ب)

رافينيا يهاجم التحكيم بعد خروج برشلونة من «دوري الأبطال»

شن رافينيا، مهاجم برشلونة، هجوماً لاذعاً على التحكيم في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد أن خرج فريقه من البطولة، ​أمس الثلاثاء، خاسراً.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

فليك: برشلونة «كان يستحق التأهل»... لكن عليه أن «يتعلّم» من إخفاقه

أُقصي برشلونة الإسباني، الثلاثاء، من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم رغم فوزه على مواطنه أتلتيكو مدريد 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع

بات أنطوان غريزمان يحلم بنهاية رائعة لمشواره مع أتليتيكو مدريد، بعد أن نجا الفريق من عودة قوية لبرشلونة وأطاح به من «دوري أبطال أوروبا لكرة ​القدم».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي أتليتكو مدريد بإقصاء برشلونة (أ.ب)

«أبطال أوروبا»: برشلونة يهزم أتليتكو مدريد... ويودّع المنافسات

ودّع برشلونة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم رغم الفوز 2 / 1 على مضيّفه أتلتيكو مدريد، مساء الثلاثاء، في إياب دور الثمانية للمسابقة الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إيفان راكيتيتش (رويتر)

راكيتيتش يُسكت منتقدي لامين جمال

دافع إيفان راكيتيتش، نجم فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم السابق، عن لامين جمال، نجم الفريق الكاتالوني الحالي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

أولكسندر أوسيك (أ.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ب)
TT

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

أولكسندر أوسيك (أ.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ب)

قال بطل العالم للوزن الثقيل أولكسندر أوسيك، إنه ينبغي أن يُسمح له، ولو مرة واحدة، بأن ​يفعل ما يريد، وذلك عقب الانتقادات التي وُجِّهت إليه بسبب قراره الدفاع عن لقب مجلس الملاكمة العالمي أمام الهولندي ريكو فيرهوفن، بطل «الكيك بوكسينغ».

وسيواجه أوسيك، الذي لم يخض أي نزال منذ فوزه على البريطاني دانييل دوبوا في استاد «ويمبلي» ‌بلندن في يوليو (تموز) الماضي، فيرهوفن ​في ‌23 مايو (أيار) ​المقبل في ⁠مصر.

ويحمل الملاكم الأوكراني، البالغ من العمر 39 عاماً، ألقاب الاتحاد الدولي للملاكمة، ورابطة الملاكمة العالمية، ومجلس الملاكمة العالمي، بعدما تخلى سابقاً عن حزام منظمة الملاكمة العالمية.

وقال أوسيك للصحافيين أمس (الثلاثاء)، خلال مؤتمر صحافي في ⁠لندن: «كثير من الناس يقولون: لماذا ‌تختار هذا النزال؟ ريكو شخص ​رائع، وهو خصم ‌خطير». وأضاف: «لمرة واحدة أريد أن أفعل ما ‌أريده أنا، وليس ما يُفترض أن أفعله. في كثير من الأحيان أفعل ما يريده الآخرون. يقال لي: عليك أن تقاتل هذا الشخص أو ذاك، ‌فأقول حسناً. الآن سأفعل ما أريد».

ولا يمتلك فيرهوفن خبرة كبيرة في ⁠الملاكمة ⁠الاحترافية، ولكنه سبق أن تدرب مع تايسون فيوري وخاض نزالاً واحداً في عام 2014، فاز فيه بالضربة القاضية.

وأكد الملاكم الهولندي أن فارق الوزن سيكون عاملاً حاسماً في المواجهة. وقال فيرهوفن، البالغ من العمر 37 عاماً: «عندما أوجه له أفضل لكمة لدي، فمن الطبيعي أن يسقط، فهناك فارق في الوزن يبلغ نحو 20 كيلوغراماً». وأضاف: «إنه يشبه ملاكماً من ​فئة وزن خفيف ​الثقيل، أما أنا فمقاتل وزن ثقيل بالفطرة، وهذا فارق كبير».


سيموني: أتلتيكو مدريد جاهز للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
TT

سيموني: أتلتيكو مدريد جاهز للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا

دييغو سيميوني (أ.ف.ب)
دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

قال المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد الإسباني دييغو سيميوني، إن فريقه بات جاهزاً أخيرا للفوز بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما أطاح مواطنه برشلونة الثلاثاء وبلغ الدور نصف النهائي.

وخسر أتلتيكو إياب ربع النهائي على أرضه 1 - 2، لكن ذلك كان كافياً للتأهل بمجموع المباراتين 3 - 2، عقب فوزه 2 - 0 ذهاباً على ملعب كامب نو الأسبوع الماضي.

وسيواجه أتلتيكو الذي لم يسبق له التتويج بلقب المسابقة، في نصف النهائي المتأهل بين آرسنال الإنجليزي أو سبورتينغ البرتغالي.

وقال سيميوني: «سندخل المواجهة بكل آمالنا وبإيمان كامل. نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا».

وأضاف: «نحن جاهزون. سنلاحق ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».

وقاد سيميوني أتلتيكو إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016، لكن الفريق خسر اللقب بشكل مؤلم في المرتين أمام جاره وغريمه التقليدي ريال مدريد. وكانت آخر مرة بلغ فيها «روخيبلانكوس» نصف النهائي في عام 2017.

وقال المدرب الأرجنتيني: «مرّ أربعة عشر عاماً الآن (على رأس الفريق)، ولا يزال يثير حماسي أن أرى الفريق يواصل المنافسة».

وأضاف: «تغيّر اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عدّة، وها نحن هنا مجدداً بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».

ومن جهته، قال المهاجم الفرنسي المخضرم لفريق العاصمة الإسبانية أنطوان غريزمان، إن فريقه كان يؤمن دائماً بقدرته على العودة، رغم تلقيه هدفين مبكرين من برشلونة.

وسجّل لامين جمال وفيران توريس هدفين لبرشلونة، بطل المسابقة خمس مرات، ليتقدم الثلاثاء، لكن النيجيري أديمولا لوكمان قلص الفارق لأتلتيكو، وكان هدفه حاسماً.

وقال غريزمان للصحافيين: «مع جماهيرنا والجودة التي نملكها، كنا نعلم أننا قادرون على تسجيل هدف».

وأضاف: «لم نكن مرتاحين بالكرة، ولم نكن هادئين بما يكفي للعب، لكننا بلغنا نصف النهائي».

وتابع: «كانت مواجهة جميلة وصعبة، أمام فريق يلعب بشكل جيد جداً. كانت قاسية للغاية، لكننا تأهلنا».

وبدوره، قال المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك إنه يعتقد أن فريقه الذي ودع المسابقة كان يستحق بلوغ نصف النهائي، لكنه شدد على ضرورة التعلم من الهزيمة.

وقال فليك للصحافيين: «لعبنا شوطاً أول رائعاً، لكن علينا تسجيل المزيد من الأهداف. كان الأمر ممكناً فعلاً، لكننا استقبلنا هدفاً لم نكن نتوقعه في تلك اللحظة».

وأضاف: «عندما تنظر إلى المباراتين معاً، كنا نستحق التأهل إلى نصف النهائي. العقلية والسلوك اللذان أظهرهما اللاعبون على أرض الملعب، أنا فخور بهما حقاً».

وأشار فليك إلى أنه، رغم رضاه عن أداء لاعبيه، فإن الخروج من البطولة كان مخيباً للآمال ويتعين عليهم التعلم منه.

وأنهى برشلونة المباراتين بعشرة لاعبين، بعد طرد المدافع الشاب باو كوبارسي في كامب نو، ثم إريك غارسيا الثلاثاء في العاصمة الإسبانية.

وقال المدرب الألماني: «علينا أن نتعلم من هذه الأمور، وأن نعرف ما يجب علينا فعله، لكن لدينا فريق شاب وأعتقد أننا سنتحسن في الموسم المقبل».

وتابع: «كل يوم علينا أن نتعلم أكثر وأن نكون أفضل، وهذا ما يجب أن نقوم به. الأمر مخيب جداً للجميع وأنا أيضاً أشعر بخيبة أمل. هذه كرة القدم، هذه هي الحياة، وعلينا أن نعود».


وفاة خوسيه سانتاماريا نجم ريال مدريد ومدرب المنتخب الإسباني الأسبق

خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)
خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)
TT

وفاة خوسيه سانتاماريا نجم ريال مدريد ومدرب المنتخب الإسباني الأسبق

خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)
خوسيه سانتاماريا (نادي ريال مدريد)

تُوفي الأوروغواياني خوسيه سانتاماريا، مُدافع فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم الأسبق، عن عمر 96 عاماً.

وكان سانتاماريا قد فاز مع النادي بـ4 ألقاب في كأس الأندية الأوروبية البطلة، وكان جزءاً من الجيل الذهبي للنادي في فترة ما بين الخمسينات والستينات قبل أن يصبح مدرباً للمنتخب الإسباني.

وقال فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، في بيان، اليوم الأربعاء: «سنظل دائماً نتذكر سانتاماريا كأحد أعظم رموز نادينا».

ولم يجرِ الإعلان عن سبب الوفاة. وُلد سانتا ماريا يوم 31 يوليو (تموز) 1929 في مونتيفيديو، وانضم إلى ريال مدريد في 1957 وساعد الفريق في الفوز بكأس الأندية الأوروبية البطلة في أعوام 1958 و1959 و1960 و1966، ولعب بجانب أساطير مثل ألفريدو دي ستيفانو وفيرينتس بوشكاش، كما ساعد أيضاً الفريق في الفوز بالدوري الإسباني 6 مرات، من بين كؤوس أخرى، خلال 337 مباراة شارك فيها.

وبدأ سانتاماريا مسيرته التدريبية في الموسم التالي من اعتزاله اللعب مع «مدريد» في 1966، وقاد المنتخب الإسباني في «الأولمبياد» الصيفية في 1968 و1980، وفي بطولة كأس العالم 1982. وبدايةً من عام 1971، قام بتدريب فريق إسبانيول لمدة 7 مواسم.