«دورة ويمبلدون»: باتن وهيليوفارا يتوجّان بلقب الزوجي للرجال

أصبح باتن (28 عاماً) ثالث بريطاني يفوز باللقب في الحقبة المفتوحة (أ.ب)
أصبح باتن (28 عاماً) ثالث بريطاني يفوز باللقب في الحقبة المفتوحة (أ.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: باتن وهيليوفارا يتوجّان بلقب الزوجي للرجال

أصبح باتن (28 عاماً) ثالث بريطاني يفوز باللقب في الحقبة المفتوحة (أ.ب)
أصبح باتن (28 عاماً) ثالث بريطاني يفوز باللقب في الحقبة المفتوحة (أ.ب)

توّج البريطاني هنري باتن والفنلندي هاري هيليوفارا بلقب بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، ضمن منافسات الزوجي للرجال، بفوزهما على الأستراليين ماكس بورسل وجوردان تومسون 6-7 (7/9)، 7-6 (10/8)، 7-6 (11/9) السبت.

وأصبح باتن (28 عاماً) ثالث بريطاني يفوز باللقب في الحقبة المفتوحة، بعد جوناثان ماراي في 2012 ونيال سكوبسكي في 2023، في حين بات هيليوفارا أول فنلندي يحمل اللقب.

واحتاج الثنائي غير المصنّف في البطولة إلى ساعتين و49 دقيقة لحسم المباراة الصعبة على الملعب الرئيس، بعد تأخّرهما في المجموعة الأولى بشوطٍ فاصل، وحاجتهما إلى شوطين فاصلين في المجموعتين الثانية والثالثة.

قال باتن للجمهور الذي دعمه على أرضه "يا شباب، أنتم جميعاً رائعون".

وأضاف "لا يُمكنني أن أتذكّر حقيقةً ما حصل، وهاري مثلي أيضاً. بالنسبة لي، الأمر الأكثر تميّزاً هو الفوز باللقب أمام الكثير من الأشخاص الذين حضروا. العديد من أفراد عائلتي وأعزّ أصدقائي. شكراً لكم جميعاً".

بدوره، صرّح هيليوفارا "أعترف أننا كنّا محظوظين قليلاً اليوم. ماكس (منافسه)، لقد قلت لنا أن نستمتع بهذا (الفوز) وسنفعل".

وكان الفنلندي البالغ 35 عاماً توقّف عن ممارسة كرة المضرب قبل 11 عاماً بسبب الإصابة وعاد إلى اللعبة عام 2017.


مقالات ذات صلة

جاهزية سينر البدنية والذهنية محط الأنظار في رحلة دفاعه عن لقب «ويمبلدون»

رياضة عالمية سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ف.ب)

جاهزية سينر البدنية والذهنية محط الأنظار في رحلة دفاعه عن لقب «ويمبلدون»

سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه ببطولة ويمبلدون للتنس والعيون تراقبه بعد تعثره في «فرنسا المفتوحة»، وسط مخاوف لا تقتصر على ما يمكن لجسده أن يتحمله

«الشرق الأوسط» (بنغالورو (الهند))
رياضة عالمية اللاعبون واللاعبات احتجوا على الجوائز المالية للبطولة (أ.ب)

لاعبو «ويمبلدون» يخططون للاحتجاج على جوائز البطولة

يقول منظمو بطولة «ويمبلدون» للتنس إنهم «متفاجئون ومحبطون» من عزم أبرز اللاعبين على مواصلة احتجاجهم بشأن الجوائز المالية في ثالث البطولات الأربع الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شفيونتيك (رويترز)

نجوم التنس يصعّدون احتجاجهم في «ويمبلدون» رغم زيادة الجوائز المالية 20 %

يعتزم أبرز لاعبي ولاعبات التنس توسيع احتجاجهم على قيمة الجوائز المالية في بطولة «ويمبلدون»، رغم إعلان اللجنة المُنظِّمة زيادة إجمالي الجوائز بنسبة 20 %.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توقف مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ب)

«دورة ويمبلدون»: انقطاع كهربائي يوقف مباريات الدور التأهيلي

توقفت مباريات الدور التأهيلي في بطولة ويمبلدون للتنس لأكثر من ساعة الأربعاء، بسبب انقطاع مؤقت للتيار الكهربائي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرنسيس تيافو (أ.ب)

التصنيف العالمي: تقدم كبير لتيافو وسيروندولو ونوسكوفا قبل «ويمبلدون»

حقق الأميركي فرنسيس تيافو والأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو التقدم الأكبر في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب المحترفين (إيه تي بي)، الصادر اليوم (الاثنين).

«الشرق الأوسط» (باريس )

جاهزية سينر البدنية والذهنية محط الأنظار في رحلة دفاعه عن لقب «ويمبلدون»

سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ف.ب)
سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ف.ب)
TT

جاهزية سينر البدنية والذهنية محط الأنظار في رحلة دفاعه عن لقب «ويمبلدون»

سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ف.ب)
سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ف.ب)

سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس، والعيون تراقبه بعد تعثره في «فرنسا المفتوحة»، وسط مخاوف لا تقتصر على ما يمكن لجسده أن يتحمله، بل تمتد إلى كيفية تأثير المشاكل البدنية على أسلوب لعبه الذي لا يدَع مجالاً للشك.

وظهرت العلامات التحذيرية في باريس، حيث انتهت مسيرة سينر بخسارة في الدور الثاني بسبب مشاكل بدنية، مما دفع اللاعب الإيطالي إلى العودة لميلانو من أجل إجراء فحوص طبية، في وقت ازدادت فيه التساؤلات بشأن تأثير موسم مُرهق على لياقته البدنية. ومن حينها، اتبع سينر نهجاً غير معتاد في الاستعداد لبطولة ويمبلدون، إذ لم يشارك في البطولات التحضيرية على الملاعب العشبية، وفضّل بدلاً من ذلك خوض فترات تدريبية منضبطة؛ بينها التدريب على الملاعب الصلبة، واضعاً استعادة لياقته البدنية وإيقاعه في قمة أولوياته.

العيون تراقب سينر بعد تعثره في «فرنسا المفتوحة» (أ.ف.ب)

وقال سينر، لمجلة «فوغ» الأميركية، عند حديثه عن بطولة ويمبلدون وموسم الملاعب الصلبة بالولايات المتحدة: «أخذت أسبوعاً للراحة وقضيت بعض الوقت مع أصدقائي وعائلتي، وكان ذلك مهماً للغاية، ثم عدنا مباشرة إلى التدريب لأننا على أعتاب سلسلة بطولات مهمة».

وأضاف: «أحاول دائماً أن أرى الإيجابيات في المواقف، والجانب الإيجابي في خروجي المبكر من (رولان غاروس)، رغم أنني كنت أرغب، بالطبع، في المُضي قُدماً إلى مراحل أبعد، وهو حصولي على بعض الوقت الإضافي».

وتابع: «نحاول الاستفادة القصوى من كل يوم، لذا كان هناك كثير من فترات التدريب الطويلة، وأنا سعيد جداً بلياقتي البدنية وحالتي النفسية في الوقت الحالي».

تعززت صدارة اللاعب (24 عاماً) للتصنيف بفضل استمرار نجاحاته في هذا الموسم؛ ومن بينها الفوز بألقاب بطولات الأساتذة فئة ألف نقطة في إنديان ويلز وميامي ومونت كارلو ومدريد وروما، وهو ما دفع المدرب البارز باتريك مراد أوغلو إلى استبعاد المخاوف بشأن تراجع مستواه مؤخراً.

وقال أوغلو، عبر «إنستغرام»: «لا أعتقد أن ما حدث في (رولان جاروس) سيؤثر على أداء يانيك أو ثقته بنفسه».

وأشار إلى نوفاك ديوكوفيتش وبطل بطولة فرنسا المفتوحة ألكسندر زفيريف بوصفهما أبرز منافسيه. وأضاف: «انظروا إلى ما حققه (سينر) منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، إن المباريات التي فاز بها على التوالي أمر لا يُصدَّق، وجميع بطولات الأستاذة فئة الألف نقطة. أن تكون حامل اللقب، دائماً ما يمثل ضغطاً إضافياً، لكنني أعتقد أنه معتاد حقاً هذا النوع من الضغط». وتابع: «إنه المرشح الأوفر حظاً، وأعتقد أنه في أفضل حالة للفوز باللقب».

ومع ذلك، قال اللاعب السابق جيف غرينوالد، مؤلف كتاب «أفضل أداء للتنس في حياتك» والمستشار في علم النفس الرياضي، إن محدودية القدرات البدنية قد تصبح عاملاً رئيسياً، حتى لشخص مثل سينر الذي يلعب على أعلى مستوى.

يانيك سينر (أ.ف.ب)

وقال غرينوالد، لـ«رويترز»: «سيتعامل فريقه مع هذا الأمر بدقة شديدة، وسيستنفد كل السُّبل لمساعدته على تجاوز هذه المرحلة بشكلٍ أكثر إيجابية».

وأضاف: «تُعد المباريات المكونة من خمس مجموعات أمراً شاقاً ومنهكاً، ولطالما لعبت الهفوات البدنية والإرهاق دوراً في مُجرياتها. إن معرفة أنك قادر على الصمود حتى النهاية أمر ضروري، عندما تمارس هذه اللعبة على أعلى المستويات».

من جانبه، دعّم جوستافو جرانيتو، وهو مدرب معتمَد من الاتحاد الدولي للتنس، في برنامج الإعداد الذهني الذي يستعين به بعض الرياضيين المحترفين، سينر في استعادة تركيزه مع اقتراب انطلاق بطولة ويمبلدون.

وقال غرانيتو عن قرار سينر تخطي البطولات التحضيرية: «لا أعتقد أن ذلك سيجعله غير جاهز».

وأضاف: «أعتقد أنه منذ مارس (آذار) الماضي، حقق سلسلة انتصارات رائعة ربما استنزفت كثيراً من طاقته في لحظة حاسمة مثل (رولان غاروس)».

وتابع: «سيشارك في (ويمبلدون) في حالة بدنية جيدة، وسيستعيد عافيته الذهنية بعد فترة الراحة. لم أسمع أنه يعاني أي إصابات... سيعود لمستواه المعهود مجدداً إذا احتاج إلى ذلك».


كأس العالم: سيارة تدهس نحو 17 مشجعاً في كابو سان لوكاس بالمكسيك

ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)
ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)
TT

كأس العالم: سيارة تدهس نحو 17 مشجعاً في كابو سان لوكاس بالمكسيك

ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)
ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)

ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس السياحي الشهير عقب فوز المكسيك بمباراة في كأس العالم لكرة القدم الليلة الماضية.

وذكرت وسائل إعلام متعددة أن سيارة دهست حشداً من مشجعي كرة القدم في منتجع كابو سان لوكاس المكسيكي، ما أسفر عن إصابة 17 شخصاً على الأقل.

وأوضحت التقارير أن الحادث وقع مساء الأربعاء على طريق لازارو كارديناس، وتم نقل المصابين إلى مستشفيات مختلفة. وقال ألبرتو رينتيريا سانتانا، الأمين العام لإدارة بلدية لوس كابوس: «قام سائق كان في المنطقة بزيادة سرعته عندما صادف مجموعة من الأشخاص على الطريق». وتم إلقاء القبض على السائق المشتبه به في المدينة، الواقعة في أقصى جنوب شبه جزيرة باخا كاليفورنيا المكسيكية. وتواصل الشرطة المكسيكية التحقيقات بشأن ملابسات هذا الحادث.

وأضافت البلدية: «وفقاً للمعلومات الأولية، كانت السيارة محاطة بمجموعة من الأشخاص، ولأسباب ستحددها السلطات المختصة، اندفعت عبر الحشد مما أدى إلى إصابة عدة أشخاص».

وانتشر مقطع مصور لم يتم التحقق منه على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر سيارة تصدم حشداً من الناس.

ولم يتسنَ لـ«رويترز» التحقق من صحة المقطع المصور بعد.


عبد الحميد والرأس الأخضر... مواجهة بين الاستثناء السعودي و«منتخب الشتات»

سعود عبد الحميد (أ.ب)
سعود عبد الحميد (أ.ب)
TT

عبد الحميد والرأس الأخضر... مواجهة بين الاستثناء السعودي و«منتخب الشتات»

سعود عبد الحميد (أ.ب)
سعود عبد الحميد (أ.ب)

«الناس يأتون إلى السعودية وهو يذهب إلى أوروبا»، يقول صحافي نيجيري للظهير سعود عبد الحميد، المحترف الوحيد خارج المملكة في قائمة السعودية التي تواجه منتخب الرأس الأخضر، صاحب قائمة كاملة من لاعبين غير نشطين في الدوري المحلي لمونديال 2026، الجمعة في هيوستن.

سار عبد الحميد لاعب لانس الفرنسي عكس الاتجاه حين غادر الهلال، النادي الأكثر تتويجاً في المملكة، واتجه إلى روما. تجربته في العاصمة الإيطالية لم تكن ناجحة، وكان من المتوقع أن يعود إلى بلده مثل أسلافه.

سالم الدوسري في فياريال، ويحيى الشهري في ليغانيس، وفهد المولد في ليفانتي؛ جميعهم ذهبوا وعادوا سريعاً. لكن عبد الحميد ترك إيطاليا متجهاً إلى فرنسا، حيث لمع اسمه مع وصيف بطل الدوري، وحامل لقب الكأس.

يضيف الصحافي في لقائه مع اللاعب في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025: «لقد لعب لروما، والآن هو في لانس، ولا نعرف إلى أين سيذهب بعد ذلك»، فيردّ سعود: «لا، سأواصل مشواري هنا في لانس».

تتألف قائمة المنتخب السعودي من 25 لاعباً ينشطون داخل المملكة، من بينهم الحارس محمد العويس الذي تألق في التعادل مع الأوروغواي (1 - 1) وهو يلعب في دوري الدرجة الثانية.

في قائمة مونديال 2022، لم تشمل القائمة أي لاعب محترف في الخارج، وقبلها بأربعة أعوام في روسيا، كان الدوسري والشهري والمولد في إسبانيا حيث لم يبقوا طويلاً.

فكرة احتراف اللاعبين السعوديين في الخارج ليست مألوفة بشكل عام، خصوصاً بسبب الرواتب التي يحصلون عليها محلياً، ولو أنها تشمل قائمة تتخطى الـ100 لاعب غادروا البلاد وعادوا إليها بعد فترة قصيرة، أو خاضوا بعض التجارب في دول خليجية أخرى.

على النقيض تماماً مع المنافس في الجولة الثالثة من الدور الأول، يبرز منتخب الرأس الأخضر الذي شكّل مفاجأة غير متوقّعة في مونديال أميركا الشمالية، بعدما فرض التعادل في مشاركته الأولى، على إسبانيا والأوروغواي في المجموعة الثامنة.

خمسة عشر لاعباً في قائمة الرأس الأخضر وُلدوا في دول أخرى غير موطنهم، حيث تكوّنوا في هولندا والبرتغال وآيرلندا وفرنسا.

لم يختر لاعبو البلد البركاني الصغير الهجرة إلى الخارج، بل دُفعوا إلى الشتات بدافع الاستعمار البرتغالي الذي استمر حتى 1975.

يقول المدافع بيكو لوبيش: «ربما لدينا عدد من أبناء الرأس الأخضر خارج البلاد يفوق عددهم داخلها. لدينا لاعبون وُلدوا ونشأوا في الرأس الأخضر، وآخرون من فرنسا وهولندا والبرتغال... نحن عائلة كبيرة واحدة».

لكن الاتحاد المحلي استغلّ الانتشار الواسع للجالية في أوروبا لاستقدام قائمة كاملة من اللاعبين، ليصنع بذلك نموذجاً بدلاً من استراتيجية على الورق، يبدو أنها أتت بثمارها بالتأهل إلى النهائيات للمرة الأولى، وتقديم مستوى مفاجئ فيها.

سيُسجَّل موسم 2025 - 2026 في مسيرة سعود عبد الحميد على أنه الموسم الذي شكّل نقطة تحوّل في مسيرته الكروية. أما في تاريخ كرة القدم السعودية، فقد تكون أهميته أكبر من ذلك بكثير.

للمرة الأولى على الإطلاق، رفع لاعب سعودي كأساً كبرى في أوروبا بعدما لعب عبد الحميد دوراً بارزاً في تتويج لانس بلقب كأس فرنسا.

يقول سعود في مقابلة مع مجلة «إسكواير»: «أعلم أن الأنظار في السعودية تتابعني، وأن هناك شباباً سعوديين يحلمون بالسير على خطاي. الأمر يتعلق بإظهار أنه بإمكانهم الوصول إلى القمة، مهما كانت بدايتهم».

ويضيف اللاعب الذي يحتفل في يوليو (تموز) بعامه الـ27: «أملي أن ينظر الشباب إلى قصتي، وأن يؤمنوا أنه بالصبر والتضحية والانضباط، بإمكانهم تحقيق ذلك أيضاً، وربما حتى تجاوزه».

لكن مع استقدام عدد من النجوم العالميين إلى الدوري، على رأسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة، تبدو فكرة احتراف اللاعب السعودي في الخارج أصعب من السابق.

بعد التعادل مع الأوروغواي في الجولة الافتتاحية، أثنى المدرب اليوناني للمنتخب السعودي يورغوس دونيس على عبد الحميد قائلاً: «سعود بالنسبة لي هو حالة يمكن أن تكون مثالاً للاعبين آخرين».

وأضاف: «في أوروبا يمكن الذهاب إلى دول أخرى، ولا نبقى في الدولة نفسها، هذا ليس خيار اللاعب السعودي، على الرغم من تجربة لاعبين سعوديين في الماضي القريب (في أوروبا)، لكن سعود لعب في روما ولانس، وسيشارك في دوري أبطال الأبطال، وهو مثال رائع للغاية للجميع».

في هيوستن يلتقي نموذجان لا يتشابهان. منتخب صنعته الهجرة القسرية، وآخر يتمسّك فيه اللاعب بالدوري الذي صنعه؛ كلاهما أمام فرصة أخيرة للتأهل إلى دور الـ32.