ألمانيا وسويسرا لحسم تأهل مبكر... والمجر واسكوتلندا للتعويض وتصحيح المسار

الجيل الذهبي لكرواتيا يتطلع لتجاوز ألبانيا وتفادي نهاية «مخزية» في «كأس أوروبا»

لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة المجر وتحقيق فوز يضمن لهم العبور للدور الثاني (ا ب ا)
لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة المجر وتحقيق فوز يضمن لهم العبور للدور الثاني (ا ب ا)
TT

ألمانيا وسويسرا لحسم تأهل مبكر... والمجر واسكوتلندا للتعويض وتصحيح المسار

لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة المجر وتحقيق فوز يضمن لهم العبور للدور الثاني (ا ب ا)
لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة المجر وتحقيق فوز يضمن لهم العبور للدور الثاني (ا ب ا)

تملك كل من ألمانيا المضيفة وسويسرا فرصة حسم التأهل إلى الدور الثاني من نهائيات «كأس أوروبا» عندما تواجهان المجر واسكوتلندا اليوم (الأربعاء) في الجولة الثانية من منافسات المجموعة، فيما تأمل كرواتيا تصحيح المسار عندما تلاقي ألبانيا ضمن المجموعة الثانية.

وكشرت ألمانيا عن أنيابها مبكراً عندما دكَّت شباك اسكوتلندا بـ5 - 1 في المباراة الافتتاحية الجمعة، وحذت وسويسرا حذوها بفوزها الثمين على المجر 3 - 1 السبت، فتقاسمتا صدارة المجموعة مع أفضلية فارق الأهداف للألمان، وبالتالي؛ فإن فوزهما معاً اليوم سيحسم البطاقتين المباشرتين في مصلحتهما.

في المقابل، مُنيت كرواتيا؛ ثالثة «مونديال 2022»، بخسارة قاسية أمام إسبانيا 0 - 3 السبت في «مجموعة الموت» الثانية التي تضم إيطاليا حاملة اللقب، وبالتالي فإنها تسعى إلى استغلال مواجهتها ألبانيا؛ الحلقة الضعيفة في المجموعة، لإنعاش آمالها وتفادي الدخول في الحسابات المعقدة لأفضل 4 ثوالث.

في شتوتغارت، تنتظر ألمانيا، بطلة أوروبا 3 مرات، مهمة مزدوجة؛ فهي تسعى إلى تأكيد انطلاقتها القوية في البطولة، وفك عقدة منافستها المجر.

لاعبو المنتخب المجري يأملون مواصلة تفوقهم على نظيرهم الالماني صاحب الارض والجمهور (ا ب ا)

وحققت ألمانيا بداية واعدة بالفوز لثامن مرة في المباراة الافتتاحية بالكأس القارية عندما تغلبت على اسكوتلندا، معزّزة رقمها القياسي، وترصد الثأر من المجر التي هزمتها 1 - 0 في عقر دارها في لايبزيغ بالجولة الخامسة من دور المجموعات لمسابقة «دوري الأمم الأوروبية» في سبتمبر (أيلول) 2022 بعدما تعادلا 1 - 1 في الجولة الثالثة في بودابست يوم 11 يونيو (حزيران) من العام ذاته.

وفشلت ألمانيا في الفوز على المجر في المباريات الثلاث الأخيرة بينهما؛ فقد تعادلتا أيضاً 2 - 2 في الجولة الثالثة من دور المجموعات للنسخة القارية التي أقيمت عام 2021 على ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ.

وقال مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان: «نعلم أن المباراة ضد اسكوتلندا كانت خطوة أولى جيدة. لا أعتقد أنه من المنطقي أن نتوخى الحذر بعد هذا الفوز. أريد أن أعطي الفريق أكبر قدر ممكن من الحرية الهجومية لاستغلال كامل الطاقة، لكنني أتغذى من طاقتهم أيضاً».

وأضاف المدرب الأصغر بين جميع أقرانه في البطولة الأوروبية (36 عاماً): «العمل ممتع جداً في الوقت الحالي، وسنحاول تقديم أداء مماثل أمام المجر. نحن بحاجة إلى الفوز بمزيد من المباريات إذا أردنا تحقيق أهدافنا».

ويشعر ناغلسمان بالراحة بعد تألق كتيبته بالكامل أمام اسكوتلندا؛ سواء أكانوا الأساسيين أم البدلاء، حيث تعاقب على التهديف 5 لاعبين هم: فلوريان فيرتز وجمال موسيالا وكاي هافرتز إضافة إلى البديلين نيكولاس فولكروغ وإيمري تشان. كما استفاد ناغلسمان أيضاً من الدور الكبير لعناصر الخبرة مثل إلكاي غوندوغان قائد الفريق الذي تسبب في ركلة جزاء، وتوني كروس ضابط إيقاع خط الوسط، وحارس المرمى مانويل نوير، والظهير الأيمن جوشوا كيميتش.

ولم تخسر ألمانيا في مبارياتها الخمس الأخيرة في مختلف المسابقات، وتعادلت مرّة واحدة، فيما حققت المجر فوزاً واحداً في مبارياتها الست الأخيرة مقابل ثلاث هزائم وتعادلين.

شاكا قائد سويسرا يتطلع لحسم بطاقة بالدور الثاني ( ا ف ب)cut out (الثاني من اليسار)

واعترف المدرب الإيطالي للمجر، ماركو روسي، بأن لاعبيه ارتكبوا كثيراً من الأخطاء خلال الهزيمة أمام سويسرا في كولن، مشيراً إلى أنه سيستغل العامل النفسي بالنظر إلى نتائجه الإيجابية ضد ألمانيا لمحاولة إحباط مستضيف البطولة. وقال روسي: «أردنا تجنّب ألمانيا، ليس فقط لأنهم مستضيفون؛ ولكن بسبب جودتهم. يملكون فريقاً رائعاً. التقينا في (دوري الأمم) الأخيرة، وبعد هذه الكأس القارية سنلتقي مرّة أخرى (في دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر ونوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين)، يعني أننا سنلتقي 6 مرات في 3 سنوات».

وأضاف: «في المباريات الثلاث الأخيرة، لم نخسر أمامهم، حققنا فوزاً واحداً وتعادلين. نأمل أن نواصل هذا الخط الإيجابي؛ حتى مع العلم بأن ما تنتظرنا ستكون مباراة مختلفة تماماً». ويعلق منتخب المجر آماله على دومينيك سوبوسلاي قائد الفريق ونجم وسط ليفربول الإنجليزي الذي صنع الهدف الوحيد أمام سويسرا لزميله بارناباس فارجا.

سويسرا لثأر قديم أمام اسكوتلندا

وضمن المجموعة الأولى نفسها، تسعى سويسرا إلى ثأر قديم من اسكوتلندا عندما يلتقيان في مدينة كولن.

والتقى المنتخبان في دور المجموعات من نسخة 1996 في إنجلترا، وفازت اسكوتلندا 1 - 0، لكن المنتخبين فشلا في تخطي الدور الأول.

وتدخل سويسرا المباراة بمعنويات عالية بعد الفوز الكبير على المجر في الجولة الأولى، كما أنها تعوّل على سجلها الرائع في مبارياتها الست الأخيرة؛ حيث حققت الفوز 3 مرات مقابل تعادلين وخسارة واحدة، فيما تخوضها اسكوتلندا بمعنويات مهزوزة عقب السقوط المدوي أمام الماكينات الألمانية الذي كان الثالث في المباريات الست الأخيرة التي حققت فيها فوزاً واحداً فقط.

وقال مدرب سويسرا مورات ياكين: «من المهم أننا فزنا في مباراتنا الأولى، لكنني لم أكن سعيداً جداً بأدائنا في الشوط الثاني؛ لذا علينا أن نلعب بشكل أفضل أمام اسكوتلندا».

في المقابل، رأى مدرب اسكوتلندا، ستيف كلارك، أن على رجاله نسيان الخسارة بسرعة، معترفاً بأنه «لم نلعب بأدائنا المعتاد». وأضاف: «نشعر كأننا خذلنا أنفسنا. نحن نملك مستوى أفضل من هذا. يجب أن نلعب بشكلٍ أفضل في المباراتين المقبلتين وأن نكسب 4 نقاط على الأقل، هذا ما سنركّز عليه من أجل تخطي الدور الأول».

وأشار كلارك إلى أنه ربما أرهق لاعبيه ذهنياً بكثير من التعليمات؛ مما أدى إلى تفسيرها بشكل خاطئ، وهو ما كان سبباً في استقبال 5 أهداف ألمانية، مؤكداً على أن فريقه يرفض الاستسلام، وأنه سيقاتل من أجل التأهل للدور الثاني. وتبقى أقوى أسلحة منتخب اسكوتلندا ظهيره الأيسر وقائد الفريق آندرو روبرتسون نجم ليفربول، وسكوت ماكتوميناي لاعب وسط مانشستر يونايتد، وجون ماكجين نجم آستون فيلا، وكيران تيرني مدافع ريال سوسيداد الإسباني، بينما سيغيب قلب الدفاع رايان بورتيوس لحصوله على بطاقة حمراء بعد تدخل عنيف ضد الألماني غوندوغان.

وفي الجهة الأخرى، يدرك ياكين، مدرب سويسرا، أن الفوز على اسكوتلندا سيؤمن التأهل لفريقه، ويتفادى بذلك الحسابات المعقدة قبل مواجهة المنتخب الألماني منظم البطولة. ويعول المنتخب السويسري على ثنائي الهجوم كوادو دواه وبريل إمبولو وعناصر الخبرة يان سومر حارس المرمى والقائد غرانيت شاكا، وصخرة الدفاع مانويل أكانجي.

كرواتيا لتصحيح المسار

وتسعى كرواتيا؛ ثالثة «مونديال 2022»، إلى تجاوز ألبانيا الطرف الأضعف بالمجموعة الثانية، من أجل إنعاش حظوظها وتفادي نهاية «مخزية» لجيلها الذهبي، بعد الخسارة المذلة أمام إسبانيا بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى.

وبعد وصولها إلى نصف نهائي كأس العالم عام 1998، تمتعت كرواتيا بفترة غير مسبوقة من النجاح؛ أبرز ما فيها بلوغها نهائي «مونديال 2018» في روسيا عندما خسرت أمام فرنسا. ويطمح رجال المدرب زلاتكو داليتش إلى تخطي الدور الأوّل من البطولة الأوروبية لخامس مرة على التوالي في بطولة كبرى، ولكن هناك مخاوف من أن يكون العرس القاري في ألمانيا نهاية حقبة هذا الجيل الرائع؛ فعمر

القائد وصانع الألعاب لوكا مودريتش 38 عاماً، والجناح إيفان بيرسيتش 35 عاماً، ولاعبو الوسط مارسيلو بروزوفيتش وماتيو كوفاتيتش، بالإضافة إلى المهاجم آندري كراماريتش... جميعهم في الثلاثينات من عمرهم. واعتزل نجوم سابقون من هذا الجيل الذهبي اللعب الدولي عقب «مونديال 2022» بينهم ماريو ماندزوكيتش وإيفان راكيتيتش وديان لوفرن.

وتكتسي المباراة ضد ألبانيا أهمية كبيرة للمدرب داليتش الذي شدّد على ضرورة الفوز لتصحيح المسار والحفاظ على آمال تخطي الدور الأول لثالث مرة توالياً في الكأس القارية، وقال: «سنحلل ألبانيا، وسننظر إلى ما يتعيّن علينا القيام به، مع إدراك أن هذه مباراة حاسمة بالنسبة إلينا، وعلينا الفوز».

مودريتش قائد كرواتيا يأمل تفادي الخروج المبكر (ا ف ب)

ويصر داليتش على أن الهزيمة لم تكن ضربة قاتلة لكرواتيا، فبعد ألبانيا في هامبورغ، ستواجه إيطاليا حاملة اللقب في آخر مباراة لها بالدور الأول في لايبزيغ، وأوضح: «لا يوجد مجال للتشاؤم. كل شيء لا يزال في أيدينا. علينا أن نكون أفضل. إنها وظيفتي أن أقوم بتغييرات في الفريق».

وجرى التقليل من شأن إشاعات عن حدوث انقسام في المنتخب بعد أن سمح بيرسيتش لبرونو بيتكوفيتش بتنفيذ ركلة جزاء متأخرة حصلت عليها كرواتيا أمام إسبانيا وتصدى لها حارس المرمى أوناي سيمون، على الرغم من انتقاد داليتش علناً لمهاجمه. ومن المتوقع أن يقوم داليتش بتغييرات على التشكيلة، خصوصاً ثلاثي خط الوسط الذي شارك أساسياً ضد إسبانيا، ويتعلّق الأمر بمودريتش، وكوفاتيتش، وبروزوفيتش.

وعليه أن يجد بديلاً للاعب الوسط نيكولا فلاسيتش الذي تأكد خروجه من التشكيلة بعد إصابة عضلية ربما تبعده حتى نهاية البطولة. وقال فلاسيتش: «أشعر بأسف شديد؛ لأن هذه الإصابة تمنعني من مساعدة الفريق. لكني أثق بالمجموعة، وسأكون الآن من أكبر مشجعي الفريق».

في المقابل، ستحاول ألبانيا ومدربها البرازيلي سيليفينو البناء على أدائهم الرائع أمام إيطاليا حاملة اللقب عندما بكروا بالتهديف بأسرع هدف في تاريخ البطولة (بعد 23 ثانية عبر نديم بيرامي)، قبل أن تسقط بصعوبة 1 - 2. ولم يسبق للمنتخب الألباني مواجهة نظيره الكرواتي من قبل، وستكون هذه هي المباراة الرسمية الأولى بينهما. ألمانيا المنتعشة تحشد كل الأسلحة لتجاوز المجر... وتفاؤل كرواتي ــ اسكوتلندي بتصحيح المسار


مقالات ذات صلة

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

رياضة عالمية تسيفرين (إ.ب.أ)

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».