ألمانيا وسويسرا لحسم تأهل مبكر... والمجر واسكوتلندا للتعويض وتصحيح المسار

الجيل الذهبي لكرواتيا يتطلع لتجاوز ألبانيا وتفادي نهاية «مخزية» في «كأس أوروبا»

لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة المجر وتحقيق فوز يضمن لهم العبور للدور الثاني (ا ب ا)
لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة المجر وتحقيق فوز يضمن لهم العبور للدور الثاني (ا ب ا)
TT

ألمانيا وسويسرا لحسم تأهل مبكر... والمجر واسكوتلندا للتعويض وتصحيح المسار

لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة المجر وتحقيق فوز يضمن لهم العبور للدور الثاني (ا ب ا)
لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة المجر وتحقيق فوز يضمن لهم العبور للدور الثاني (ا ب ا)

تملك كل من ألمانيا المضيفة وسويسرا فرصة حسم التأهل إلى الدور الثاني من نهائيات «كأس أوروبا» عندما تواجهان المجر واسكوتلندا اليوم (الأربعاء) في الجولة الثانية من منافسات المجموعة، فيما تأمل كرواتيا تصحيح المسار عندما تلاقي ألبانيا ضمن المجموعة الثانية.

وكشرت ألمانيا عن أنيابها مبكراً عندما دكَّت شباك اسكوتلندا بـ5 - 1 في المباراة الافتتاحية الجمعة، وحذت وسويسرا حذوها بفوزها الثمين على المجر 3 - 1 السبت، فتقاسمتا صدارة المجموعة مع أفضلية فارق الأهداف للألمان، وبالتالي؛ فإن فوزهما معاً اليوم سيحسم البطاقتين المباشرتين في مصلحتهما.

في المقابل، مُنيت كرواتيا؛ ثالثة «مونديال 2022»، بخسارة قاسية أمام إسبانيا 0 - 3 السبت في «مجموعة الموت» الثانية التي تضم إيطاليا حاملة اللقب، وبالتالي فإنها تسعى إلى استغلال مواجهتها ألبانيا؛ الحلقة الضعيفة في المجموعة، لإنعاش آمالها وتفادي الدخول في الحسابات المعقدة لأفضل 4 ثوالث.

في شتوتغارت، تنتظر ألمانيا، بطلة أوروبا 3 مرات، مهمة مزدوجة؛ فهي تسعى إلى تأكيد انطلاقتها القوية في البطولة، وفك عقدة منافستها المجر.

لاعبو المنتخب المجري يأملون مواصلة تفوقهم على نظيرهم الالماني صاحب الارض والجمهور (ا ب ا)

وحققت ألمانيا بداية واعدة بالفوز لثامن مرة في المباراة الافتتاحية بالكأس القارية عندما تغلبت على اسكوتلندا، معزّزة رقمها القياسي، وترصد الثأر من المجر التي هزمتها 1 - 0 في عقر دارها في لايبزيغ بالجولة الخامسة من دور المجموعات لمسابقة «دوري الأمم الأوروبية» في سبتمبر (أيلول) 2022 بعدما تعادلا 1 - 1 في الجولة الثالثة في بودابست يوم 11 يونيو (حزيران) من العام ذاته.

وفشلت ألمانيا في الفوز على المجر في المباريات الثلاث الأخيرة بينهما؛ فقد تعادلتا أيضاً 2 - 2 في الجولة الثالثة من دور المجموعات للنسخة القارية التي أقيمت عام 2021 على ملعب «أليانز أرينا» في ميونيخ.

وقال مدرب ألمانيا يوليان ناغلسمان: «نعلم أن المباراة ضد اسكوتلندا كانت خطوة أولى جيدة. لا أعتقد أنه من المنطقي أن نتوخى الحذر بعد هذا الفوز. أريد أن أعطي الفريق أكبر قدر ممكن من الحرية الهجومية لاستغلال كامل الطاقة، لكنني أتغذى من طاقتهم أيضاً».

وأضاف المدرب الأصغر بين جميع أقرانه في البطولة الأوروبية (36 عاماً): «العمل ممتع جداً في الوقت الحالي، وسنحاول تقديم أداء مماثل أمام المجر. نحن بحاجة إلى الفوز بمزيد من المباريات إذا أردنا تحقيق أهدافنا».

ويشعر ناغلسمان بالراحة بعد تألق كتيبته بالكامل أمام اسكوتلندا؛ سواء أكانوا الأساسيين أم البدلاء، حيث تعاقب على التهديف 5 لاعبين هم: فلوريان فيرتز وجمال موسيالا وكاي هافرتز إضافة إلى البديلين نيكولاس فولكروغ وإيمري تشان. كما استفاد ناغلسمان أيضاً من الدور الكبير لعناصر الخبرة مثل إلكاي غوندوغان قائد الفريق الذي تسبب في ركلة جزاء، وتوني كروس ضابط إيقاع خط الوسط، وحارس المرمى مانويل نوير، والظهير الأيمن جوشوا كيميتش.

ولم تخسر ألمانيا في مبارياتها الخمس الأخيرة في مختلف المسابقات، وتعادلت مرّة واحدة، فيما حققت المجر فوزاً واحداً في مبارياتها الست الأخيرة مقابل ثلاث هزائم وتعادلين.

شاكا قائد سويسرا يتطلع لحسم بطاقة بالدور الثاني ( ا ف ب)cut out (الثاني من اليسار)

واعترف المدرب الإيطالي للمجر، ماركو روسي، بأن لاعبيه ارتكبوا كثيراً من الأخطاء خلال الهزيمة أمام سويسرا في كولن، مشيراً إلى أنه سيستغل العامل النفسي بالنظر إلى نتائجه الإيجابية ضد ألمانيا لمحاولة إحباط مستضيف البطولة. وقال روسي: «أردنا تجنّب ألمانيا، ليس فقط لأنهم مستضيفون؛ ولكن بسبب جودتهم. يملكون فريقاً رائعاً. التقينا في (دوري الأمم) الأخيرة، وبعد هذه الكأس القارية سنلتقي مرّة أخرى (في دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر ونوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين)، يعني أننا سنلتقي 6 مرات في 3 سنوات».

وأضاف: «في المباريات الثلاث الأخيرة، لم نخسر أمامهم، حققنا فوزاً واحداً وتعادلين. نأمل أن نواصل هذا الخط الإيجابي؛ حتى مع العلم بأن ما تنتظرنا ستكون مباراة مختلفة تماماً». ويعلق منتخب المجر آماله على دومينيك سوبوسلاي قائد الفريق ونجم وسط ليفربول الإنجليزي الذي صنع الهدف الوحيد أمام سويسرا لزميله بارناباس فارجا.

سويسرا لثأر قديم أمام اسكوتلندا

وضمن المجموعة الأولى نفسها، تسعى سويسرا إلى ثأر قديم من اسكوتلندا عندما يلتقيان في مدينة كولن.

والتقى المنتخبان في دور المجموعات من نسخة 1996 في إنجلترا، وفازت اسكوتلندا 1 - 0، لكن المنتخبين فشلا في تخطي الدور الأول.

وتدخل سويسرا المباراة بمعنويات عالية بعد الفوز الكبير على المجر في الجولة الأولى، كما أنها تعوّل على سجلها الرائع في مبارياتها الست الأخيرة؛ حيث حققت الفوز 3 مرات مقابل تعادلين وخسارة واحدة، فيما تخوضها اسكوتلندا بمعنويات مهزوزة عقب السقوط المدوي أمام الماكينات الألمانية الذي كان الثالث في المباريات الست الأخيرة التي حققت فيها فوزاً واحداً فقط.

وقال مدرب سويسرا مورات ياكين: «من المهم أننا فزنا في مباراتنا الأولى، لكنني لم أكن سعيداً جداً بأدائنا في الشوط الثاني؛ لذا علينا أن نلعب بشكل أفضل أمام اسكوتلندا».

في المقابل، رأى مدرب اسكوتلندا، ستيف كلارك، أن على رجاله نسيان الخسارة بسرعة، معترفاً بأنه «لم نلعب بأدائنا المعتاد». وأضاف: «نشعر كأننا خذلنا أنفسنا. نحن نملك مستوى أفضل من هذا. يجب أن نلعب بشكلٍ أفضل في المباراتين المقبلتين وأن نكسب 4 نقاط على الأقل، هذا ما سنركّز عليه من أجل تخطي الدور الأول».

وأشار كلارك إلى أنه ربما أرهق لاعبيه ذهنياً بكثير من التعليمات؛ مما أدى إلى تفسيرها بشكل خاطئ، وهو ما كان سبباً في استقبال 5 أهداف ألمانية، مؤكداً على أن فريقه يرفض الاستسلام، وأنه سيقاتل من أجل التأهل للدور الثاني. وتبقى أقوى أسلحة منتخب اسكوتلندا ظهيره الأيسر وقائد الفريق آندرو روبرتسون نجم ليفربول، وسكوت ماكتوميناي لاعب وسط مانشستر يونايتد، وجون ماكجين نجم آستون فيلا، وكيران تيرني مدافع ريال سوسيداد الإسباني، بينما سيغيب قلب الدفاع رايان بورتيوس لحصوله على بطاقة حمراء بعد تدخل عنيف ضد الألماني غوندوغان.

وفي الجهة الأخرى، يدرك ياكين، مدرب سويسرا، أن الفوز على اسكوتلندا سيؤمن التأهل لفريقه، ويتفادى بذلك الحسابات المعقدة قبل مواجهة المنتخب الألماني منظم البطولة. ويعول المنتخب السويسري على ثنائي الهجوم كوادو دواه وبريل إمبولو وعناصر الخبرة يان سومر حارس المرمى والقائد غرانيت شاكا، وصخرة الدفاع مانويل أكانجي.

كرواتيا لتصحيح المسار

وتسعى كرواتيا؛ ثالثة «مونديال 2022»، إلى تجاوز ألبانيا الطرف الأضعف بالمجموعة الثانية، من أجل إنعاش حظوظها وتفادي نهاية «مخزية» لجيلها الذهبي، بعد الخسارة المذلة أمام إسبانيا بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى.

وبعد وصولها إلى نصف نهائي كأس العالم عام 1998، تمتعت كرواتيا بفترة غير مسبوقة من النجاح؛ أبرز ما فيها بلوغها نهائي «مونديال 2018» في روسيا عندما خسرت أمام فرنسا. ويطمح رجال المدرب زلاتكو داليتش إلى تخطي الدور الأوّل من البطولة الأوروبية لخامس مرة على التوالي في بطولة كبرى، ولكن هناك مخاوف من أن يكون العرس القاري في ألمانيا نهاية حقبة هذا الجيل الرائع؛ فعمر

القائد وصانع الألعاب لوكا مودريتش 38 عاماً، والجناح إيفان بيرسيتش 35 عاماً، ولاعبو الوسط مارسيلو بروزوفيتش وماتيو كوفاتيتش، بالإضافة إلى المهاجم آندري كراماريتش... جميعهم في الثلاثينات من عمرهم. واعتزل نجوم سابقون من هذا الجيل الذهبي اللعب الدولي عقب «مونديال 2022» بينهم ماريو ماندزوكيتش وإيفان راكيتيتش وديان لوفرن.

وتكتسي المباراة ضد ألبانيا أهمية كبيرة للمدرب داليتش الذي شدّد على ضرورة الفوز لتصحيح المسار والحفاظ على آمال تخطي الدور الأول لثالث مرة توالياً في الكأس القارية، وقال: «سنحلل ألبانيا، وسننظر إلى ما يتعيّن علينا القيام به، مع إدراك أن هذه مباراة حاسمة بالنسبة إلينا، وعلينا الفوز».

مودريتش قائد كرواتيا يأمل تفادي الخروج المبكر (ا ف ب)

ويصر داليتش على أن الهزيمة لم تكن ضربة قاتلة لكرواتيا، فبعد ألبانيا في هامبورغ، ستواجه إيطاليا حاملة اللقب في آخر مباراة لها بالدور الأول في لايبزيغ، وأوضح: «لا يوجد مجال للتشاؤم. كل شيء لا يزال في أيدينا. علينا أن نكون أفضل. إنها وظيفتي أن أقوم بتغييرات في الفريق».

وجرى التقليل من شأن إشاعات عن حدوث انقسام في المنتخب بعد أن سمح بيرسيتش لبرونو بيتكوفيتش بتنفيذ ركلة جزاء متأخرة حصلت عليها كرواتيا أمام إسبانيا وتصدى لها حارس المرمى أوناي سيمون، على الرغم من انتقاد داليتش علناً لمهاجمه. ومن المتوقع أن يقوم داليتش بتغييرات على التشكيلة، خصوصاً ثلاثي خط الوسط الذي شارك أساسياً ضد إسبانيا، ويتعلّق الأمر بمودريتش، وكوفاتيتش، وبروزوفيتش.

وعليه أن يجد بديلاً للاعب الوسط نيكولا فلاسيتش الذي تأكد خروجه من التشكيلة بعد إصابة عضلية ربما تبعده حتى نهاية البطولة. وقال فلاسيتش: «أشعر بأسف شديد؛ لأن هذه الإصابة تمنعني من مساعدة الفريق. لكني أثق بالمجموعة، وسأكون الآن من أكبر مشجعي الفريق».

في المقابل، ستحاول ألبانيا ومدربها البرازيلي سيليفينو البناء على أدائهم الرائع أمام إيطاليا حاملة اللقب عندما بكروا بالتهديف بأسرع هدف في تاريخ البطولة (بعد 23 ثانية عبر نديم بيرامي)، قبل أن تسقط بصعوبة 1 - 2. ولم يسبق للمنتخب الألباني مواجهة نظيره الكرواتي من قبل، وستكون هذه هي المباراة الرسمية الأولى بينهما. ألمانيا المنتعشة تحشد كل الأسلحة لتجاوز المجر... وتفاؤل كرواتي ــ اسكوتلندي بتصحيح المسار


مقالات ذات صلة

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

رياضة عالمية يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا (رويترز)

«يويفا» يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا

ذكر تقرير إعلامي أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يدرس نظاماً جديداً للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا «يورو».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أعمال الصيانة تستهدف رفع سعة «فيلا بارك» إلى أكثر من 50 ألف متفرج (نادي أستون فيلا)

أستون فيلا يجري صيانة لملعبه استعداداً لـ«يورو 2028»

سيغلق نادي أستون فيلا الإنجليزي، الذي بات قريباً من المشاركة ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أحد جانبي ملعبه، الموسم المقبل، بسبب أعمال صيانة.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)

إطلاق الاتحاد العالمي الجديد للاعبين يشعل أزمة مع «فيفبرو»

ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
TT

إطلاق الاتحاد العالمي الجديد للاعبين يشعل أزمة مع «فيفبرو»

ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)
ممثلو الاتحادات الوطنية الـ4 لدى إطلاق الاتحاد العالمي الجديد (رويترز)

أطلق ممثلو 4 اتحادات وطنية للاعبين المحترفين، الخميس، في مدريد اتحاداً عالمياً جديداً يقولون إنِّه سيعزِّز حقوق لاعبي كرة القدم وسيحسِّن الحوارَ مع الهيئات الإدارية المشرفة على الرياضة.

وفي خطوة تفتح جبهةً جديدةً في الصراع حول مَن يتحدث باسم اللاعبين، تمَّ الكشف عن اتحاد لاعبي كرة القدم الدوليين، حيث تمَّ تعيين ديفيد أغانزو، رئيس الاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين والرئيس السابق للاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، لقيادة الكيان الجديد.

كما تمَّ تمثيل اتحادات اللاعبين من البرازيل والمكسيك وسويسرا.

وأثارت المبادرة انتقادات سريعة من «فيفبرو»، الذي قال، في بيان، إنَّ أغانزو يتصرَّف بدافع المصلحة الشخصية، وينحاز إلى مؤسسات مرتبطة بالهيئات الإدارية لكرة القدم، فضلاً عن مجموعات تمَّ طردها من «فيفبرو»؛ بسبب مزاعم سوء إدارة.

ورفض أغانزو هذه الانتقادات، قائلاً إنه «لن يسعى إلى المواجهة مع الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين».

ويأتي هذا الإطلاق وسط توتر العلاقات بين اتحادات اللاعبين وسلطات كرة القدم، لا سيما بشأن توسُّع جدول المباريات الدولية.

وتدهورت العلاقات بين الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) و«فيفبرو» في عام 2024 بعد أن قدَّم اتحاد اللاعبين المحترفين شكوى إلى المفوضية الأوروبية، بحجة أنَّ «فيفا» يسيء استخدام مركزه المهيمن بإضافة مسابقات دون تشاور كافٍ.

ونفى أغانزو التلميحات التي تشير إلى أنَّ المبادرة الجديدة مدعومة من قبل رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، لكنه قال: «إن الحوار المباشر مع (فيفا)» أمر ضروري.

ووافقت الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الإسباني للاعبين المحترفين على المبادرة في فبراير (شباط) بنسبة تأييد لقيادة عملية إنشاء اتحاد لاعبي كرة القدم الدوليين بلغت 99.8 في المائة من الأصوات.

كما أيدت الجمعية العمومية ذاتها انسحاب الاتحاد الإسباني للاعبين من الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين، مشيرة إلى ما وصفته بأنه «افتقار تام للشفافية، فضلاً عن انعدام الحوار التام مع الهيئات الدولية».

وقال أغانزو للصحافيين: «نحن نمثل أكثر من 30 ألف لاعب كرة قدم، ونأتي إلى هنا بنموذج جديد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين، وتسهيل التواصل المباشر مع جميع الهيئات الدولية».

وأضاف: «نحن على اتصال بالفعل مع 15 إلى 20 اتحاداً للاعبين كانوا على دراية تامة بهذه اللحظة، وينتظرون هذا الإعلان؛ لاتخاذ الخطوة والانضمام إلى مبادرتنا».

ورفض أغانزو الكشف عن هوية أي اتحادات أخرى بخلاف تلك الموجودة.


جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
TT

جمال: الغياب عن برشلونة يؤلمني... وأثق في زملائي

لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)
لامين جمال سيغيب حتى نهاية الموسم (أ.ب)

علّق لامين جمال، لاعب برشلونة، على نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها في مقر النادي الإسباني، اليوم، والتي بيّنت أنه بحاجة للعلاج والتأهيل بما يتطلب ابتعاده عن المشاركة في المباريات حتى نهاية الموسم الحالي.

وتعرّض جمال لإصابةٍ في عضلة الفخذ، خلال مباراة فريقه ضد سيلتا فيغو، مساء الأربعاء، في «الدوري الإسباني»، فور تنفيذه ركلة جزاء حصل عليها بنفسه وسجّل منها الهدف الوحيد.

وقال جمال، عبر حسابه على «إنستغرام»: «هذه الإصابة تُبعدني عن أرض الملعب في الوقت الذي كنت أتطلع فيه للحضور، وهذا يؤلمني بشدة، يؤلمني عدم قدرتي على القتال إلى جانب زملائي، وعدم قدرتي على تقديم المساعدة عندما يحتاج إليّ الفريق، لكنني أؤمن بهم وأعلم أنهم سيبذلون قصارى جهدهم في كل مباراة».

وتابع: «سأكون حاضراً، حتى لو كان ذلك من الخارج، أدعمهم وأشجعهم وأحفزهم كواحد منهم، هذه ليست النهاية، إنها مجرد استراحة، سأعود أقوى، برغبة أكبر من أي وقت مضى، وسيكون الموسم المقبل أفضل، شكراً لكم على رسائلكم».


تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
TT

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)
سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تأهل تشرنيغوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي، وذلك بعد فوزه على ميتاليست 1925 بركلات الترجيح عقب نهاية الوقت الأصلي لمباراتهما، أمس الأربعاء، بالتعادل السلبي.

ولعب تشرنيغوف بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع بافلو شوشكو بعد خمس دقائق فقط من البداية. وسجل ميتاليست، الذي سدد 31 تسديدة منها 13 على المرمى، هدفاً واحداً لكن الحكم ألغاه بداعي التسلل.

وقاد الحارس ماكسيم تاتارينكو فريقه تشرنيغوف للفوز 6 - 5 في ركلات الترجيح ليصعد بالنادي إلى نهائي كأس أوكرانيا للمرة الأولى.

كما فاز تشرنيغوف أيضاً على ماريوبول بركلات الترجيح بعد انتهاء مباراة دور الثمانية بينهما بالتعادل السلبي.

وخسر الفريق في ركلات الترجيح أمام كريفباس في الدور الثاني، لكن الاتحاد الأوكراني للعبة ألغى النتيجة وأعلن فوز تشرنيغوف 3 - 0 على كريفباس، الذي أشرك أكثر من سبعة لاعبين أجانب في الوقت نفسه في انتهاك واضح لقواعد البطولة.

وسيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف، الفائز باللقب 13 مرة، في النهائي يوم 20 مايو (أيار) المقبل.