59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)
المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)
TT

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)
المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم كريستيانو رونالدو القياسي مع ريال مدريد في عام 2013.

هذه الأهداف الـ59 حسب شبكة «The Athletic» جاءت خلال 58 مباراة فقط، وهو رقم يزداد بريقه إذا ما وُضع في سياق موسم صعب مرَّ به ريال مدريد، بدأ برحيل كارلو أنشيلوتي، ثم انطلاقة متعثرة مع خليفته تشابي ألونسو.

المهاجم الفرنسي الذي أتم عامه السابع والعشرين يوم السبت، سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025، ليرفع حصيلته الإجمالية مع النادي والمنتخب إلى 66 هدفاً. قد يكون هذا الرقم بعيداً عن الرقم التاريخي لليونيل ميسي الذي سجَّل 91 هدفاً مع برشلونة والأرجنتين في عام 2012، ولكن مبابي في النهاية بشر، وليس أسطورة خارقة.

هنا، يشرح مراسلا ريال مدريد: غييرمو راي، وماريو كورتيغانا، كيف حقق مبابي هذا الإنجاز، ويضعانه في إطاره الصحيح.

مبابي يسجل ويحتفل (أ.ب)

ما أكثر ما يثير الإعجاب في موسم مبابي هذا العام؟

يقول غييرمو راي إن الأمر لا يقتصر على قدرته التهديفية؛ بل يتعداها إلى التحول الكامل في شخصيته داخل الملعب وخارجه. فالنجم القادم من باريس سان جيرمان في 2024 بدا في بداياته أكثر انطواءً، ولكنه مع مرور الوقت اكتسب وزنا متزايداً داخل غرفة الملابس، وأصبح اليوم أحد قادتها.

ويضيف راي أن تشابي ألونسو لم يتردد في تأكيد ذلك مطلع الموسم، حين سُئل عمَّا إذا كان مبابي قائداً داخل الفريق، فأجاب دون تردد: نعم بلا شك، بسبب شخصيته وخبرته وتأثيره على بقية اللاعبين. وعلى الرغم من الإخفاقات التي طالت الفريق كله، فإن مبابي ظل من القلائل الذين حافظوا على مستوى عالٍ.

أما ماريو كورتيغانا، فيرى أن أكثر ما يميَّز مبابي هذا العام هو استمراريته التهديفية الشاملة. تسجيل نحو 60 هدفاً في عام واحد إنجاز ضخم في أي ظرف، ولكن التذكير بما كان عليه الوضع قبل عام يوضح حجم التحول. ففي هذا التوقيت من العام الماضي، كان مبابي يقول لقناة النادي الرسمية إنه بلغ القاع، بعد إضاعته ركلة جزاء في مباراة خارج أرضه أمام أتلتيك بلباو. ومنذ ذلك الحين، بدا التغيير جذرياً، حتى إن مبابي أعاد الإحساس الذي كان يرافق ريال مدريد في حقبة كريستيانو رونالدو، حين كان الفريق يدخل كل مباراة وكأنه متقدم بهدف نظيف منذ البداية.

راي يفضل هدف مبابي الأخير أمام أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني (أ.ف.ب)

ما الهدف المفضل هذا العام؟

يؤكد غييرمو راي أن مبابي ليس مهاجماً نمطياً يعتمد على اللمسة الواحدة داخل منطقة الجزاء. وإذا اضطر لاختيار هدف واحد، فإنه يفضل هدفه الأخير أمام أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني. تلقّى مبابي كرة عرضية طويلة من ترنت ألكسندر أرنولد في وسط الملعب، وتخلص من مدافعين بسهولة لافتة، ثم أطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى من حافة المنطقة.

ويرى راي أن الطريقة التي تجاوز بها مبابي المدافعين أعادت إلى الأذهان انطلاقات رونالدو نازاريو المتعرجة، في أوج عطائه بالدوري الإسباني.

أما كورتيغانا، فيختار الهدف الثاني من ثلاثية مبابي أمام مانشستر سيتي في ملحق دوري أبطال أوروبا على ملعب «برنابيو» في فبراير (شباط). كانت تلك الليلة أول أمسية أوروبية كبرى يثبت فيها مبابي نفسه على أرضه الجديدة. ورغم أن فريق بيب غوارديولا كان يمر بمرحلة صعبة، فإن الثلاثية كانت لافتة بكل المقاييس.

هدف الـ2-0 جاء بعد مجهود جماعي بدأه جود بيلينغهام، ودعمته تحركات فينيسيوس جونيور ورودريغو، قبل أن يقدِّم الأخير تمريرة حاسمة لمبابي الذي راوغ المدافع يوشكو غفارديول وسدد الكرة بثقة في الشباك. ومع مشاركة ما يُعرف بـ«الرباعي الخارق» في الهدف، بدا حلم فلورنتينو بيريز بإحياء نسخة جديدة من ريال مدريد «الغالاكتيكو» حياً، ولو لفترة قصيرة.

ماذا تقول الأرقام؟

تُظهر البيانات تطور الإنتاج التهديفي لمبابي على مدار العام؛ حيث يتفوق رقم 59 هدفاً بفارق كبير على أفضل مواسمه السابقة في عام تقويمي واحد، وهو 44 هدفاً مع باريس سان جيرمان في 2022. كما بلغ معدله التهديفي 1.1 هدف في المباراة، متجاوزاً معدله في 2022 البالغ 1.05، وهما الموسمان الوحيدان اللذان تخطى فيهما حاجز الهدف الواحد في المباراة. وتُظهر الأرقام أيضاً حجم المباريات الإضافية التي خاضها مبابي هذا العام بسبب توسع المسابقات. ولو لم يغب عن أول 3 مباريات في كأس العالم للأندية بسبب المرض، لكان ربما تجاوز رقم رونالدو القياسي.

يُذكر أن كريستيانو سجَّل أهدافه الـ59 في 2013 خلال 50 مباراة فقط، مقارنة بـ58 مباراة لمبابي، في زمن كانت فيه بطولات مثل دوري الأبطال والسوبر الإسباني وكأس العالم للأندية أقل ازدحاماً.

النجم القادم من باريس سان جيرمان في 2024 بدا في بداياته أكثر انطواءً (أ.ب)

كيف قيَّم ريال مدريد موسمه الأول؟

يشرح غييرمو راي أن مبابي عانى في الأشهر الأولى من موسم 2024- 2025 للتأقلم مع فريقه الجديد. الجهاز الفني كان مدركاً لتلك الصعوبات؛ خصوصاً فيما يتعلق باللعب دون كرة، ولكنه ظل واثقاً من أن الأمر جزء من عملية تحتاج وقتاً.

صحيح أن لاعبين آخرين مثل بيلينغهام اندمجوا بسرعة أكبر، ولكن من الصعب اليوم الطعن في مستوى مبابي.

ويرى كورتيغانا أن الشعور السائد داخل النادي هو الارتياح. فخلال فترة التكيف الصعبة من أغسطس (آب) حتى ديسمبر (كانون الأول)، تساءل البعض إن كان تأثير مبابي سيأتي دون التوقعات. ولكن انتفاضته في الأسابيع الأخيرة من ديسمبر وحتى نهاية الموسم التي أنهاها بـ44 هدفاً و5 تمريرات حاسمة في 59 مباراة، بددت تلك المخاوف. الثقة التي عبَّر عنها كثيرون داخل «فالديبيباس» بأن موسمه الثاني سيكون أفضل، أثبتت صحتها.

مبابي أسدل الستار على عام 2025 المدهش بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين (أ.ف.ب)

هل يعتمد ريال مدريد على مبابي بشكل مفرط؟

يجيب راي بلا تردد: نعم، مائة في المائة. ويُرجع ذلك إلى تراجع مستوى شركائه الهجوميين؛ إذ انخفض رصيد فينيسيوس جونيور من 32 هدفاً في 2024 إلى 13 هدفاً في 2025، بينما تراجع رودريغو من 17 إلى 10.

كما أن نظام تشابي ألونسو بات يُعتمد عليه أكثر فأكثر، حتى إن رودريغو وفينيسيوس صرَّحا علناً بأنهما يعملان لمساعدة مبابي على تسجيل المزيد.

بعد تسجيله الأهداف الأربعة في الفوز 4- 3 على أولمبياكوس في دوري الأبطال، رفض مبابي وصف اعتماد الفريق عليه، قائلاً إن الأمر هراء، وإنه يتحمل المسؤولية إذا لم يفز الفريق؛ لأنه مطالب بالتسجيل.

ألونسو بدوره دافع عن إشراكه أمام فريق متواضع مثل تالافيرا في ربع نهائي كأس الملك، معتبراً أنه دائماً قادر على التسجيل، حتى بعد عودته من إصابة؛ لأنه كان الخيار الأكثر أماناً في لحظة حساسة.

كورتيغانا يرى أن هذا الوضع طبيعي، ويشبه تماماً ما حدث مع ريال مدريد في حقبة كريستيانو، وبرشلونة في عهد ميسي. ولكنه يطرح سؤالين جوهريين: هل يستطيع مبابي تحمل هذه المسؤولية طوال الموسم وفي اللحظات الحاسمة؟ وهل يمكنه فعل ذلك مع تحقيق الألقاب، في ظل الدعم التهديفي المحدود من بقية النجوم؟ الإجابة –برأيه- تبدو صعبة.

مبابي أعاد الإحساس الذي كان يرافق ريال مدريد في حقبة كريستيانو رونالدو (رويترز)

كيف ينظر جمهور «برنابيو» إلى مبابي؟

يقول كورتيغانا إن مبابي بات أحد «ملوك سانتياغو برنابيو»، وواحداً من أكثر 3 لاعبين يحظون بالتصفيق، ومن القلائل الذين لم يتعرضوا تقريباً لصافرات الاستهجان هذا الموسم. هتاف «مبابي، مبابي، مبابي» أصبح مشهداً متكرراً، مع حركاته الشهيرة بيديه كقائد أوركسترا بعد التسجيل.

خارج الملعب، تظهر بعض النقاشات حول تأثيره على توازن الفريق والعلاقة مع زملائه، ولكنها غالباً ما تبقى محصورة في وسائل التواصل الاجتماعي.

أما راي، فيؤكد أن غالبية الجماهير تحبه، وأن اسمه عادةً ما يحظى بأعلى هتاف عند الإعلان عن التشكيلة. ولكن علاقته بالجمهور مرَّت بمراحل مختلفة؛ إذ استُقبل في تقديمه الرسمي بحفاوة كبيرة، كأن سنوات التردد حول انضمامه لم تكن موجودة.

لاحقاً، ومع بداية موسم لم ترقَ للتوقعات، تعرض لبعض الانتقادات، وحتى لصافرات استهجان في مباراة أمام أتلتيك بلباو رغم عدم مشاركته. ورغم أرقامه التهديفية الهائلة، لا يزال جزء من الجمهور متحفظاً على تأثيره العام، ولكن تحسنه الواضح ولياليه الخاصة، مثل ثلاثيته في مرمى مانشستر سيتي، جعلته يكسب الأغلبية.


مقالات ذات صلة

برشلونة يرغب رسمياً في استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029

رياضة عالمية ملعب «سبوتيفاي كامب نو» (رويترز)

برشلونة يرغب رسمياً في استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029

أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، رسمياً، نيته المشاركة، بالتعاون مع مجلس مدينة برشلونة وحكومة إقليم كاتالونيا، في مرحلة الترشح الأولية لاستضافة النهائي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)

ليفاندوفسكي يحدد مستقبله مع برشلونة أبريل المقبل

حدد البولندي الدولي روبرت ليفاندوفسكي، نجم فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، موعداً لحسم قراره بشأن مستقبله مع النادي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة )
رياضة سعودية كريم بنزيمة في طريقه إلى العاصمة الرياض (نادي الهلال)

انتقال بنزيمة وبوابري إلى الهلال ضمن أكبر 10 صفقات في يناير

لم تُختتم نافذة الانتقالات الشتوية هذا العام بالطريقة المعتادة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أتلتيكو مدريد يبرم 3 صفقات في اليوم الأخير من سوق الانتقالات (أتلتيكو مدريد)

أتلتيكو مدريد يبرم 3 صفقات في اليوم الأخير من سوق الانتقالات أبرزها لوكمان

أبرم أتلتيكو مدريد، ثالث الدوري الإسباني لكرة القدم ثلاث صفقات في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الشتوية بضمه لاعبَي خط الوسط ميندوسا والمكسيكي فارغاس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)

سوء الحظ يتواصل... إصابة جديدة لتير شتيغن

ذكرت تقارير أن حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن تعرض لإصابة في عضلة الفخذ.

«الشرق الأوسط» (جيرونا)

الانتقالات الشتوية الإنجليزية تغلق بلا صفقات بارزة... وسيتي في الصدارة

ليفربول نجح في التعاقد مع مدافع رين الفرنسي جاكيه لكن اللاعب سيستمر مع فريقه حتى نهاية الموسم (غيتي)
ليفربول نجح في التعاقد مع مدافع رين الفرنسي جاكيه لكن اللاعب سيستمر مع فريقه حتى نهاية الموسم (غيتي)
TT

الانتقالات الشتوية الإنجليزية تغلق بلا صفقات بارزة... وسيتي في الصدارة

ليفربول نجح في التعاقد مع مدافع رين الفرنسي جاكيه لكن اللاعب سيستمر مع فريقه حتى نهاية الموسم (غيتي)
ليفربول نجح في التعاقد مع مدافع رين الفرنسي جاكيه لكن اللاعب سيستمر مع فريقه حتى نهاية الموسم (غيتي)

أنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز نحو 400 مليون جنيه إسترليني (547 مليون دولار) في فترة الانتقالات الشتوية التي أُغلقت أبوابها منتصف ليلة أول من أمس وسط ندرة الصفقات البارزة.

وحسم ليفربول سباق التعاقد مع مدافع رين الفرنسي جيريمي جاكيه، فيما خطف كريستال بالاس المهاجم النرويجي يورغن ستراند لارسن من ولفرهامبتون، رغم فشل صفقة انتقال الفرنسي جان فيليب ماتيتا إلى ميلان الإيطالي في الساعات الأخيرة.

ووافق ليفربول على دفع مبلغ قد يصل إلى 60 مليون جنيه إسترليني (82 مليون دولار) للحصول على جاكيه، لكن المدافع البالغ 20 عاماً لن ينضم إلى حامل لقب الدوري الإنجليزي قبل الصيف، رغم حاجة الفريق لتعزيز خط الدفاع.

وكان جاكيه قريباً من الانتقال إلى تشيلسي مطلع الشهر، لكنه تراجع بسبب المنافسة الكبيرة في مركز قلب الدفاع داخل التشكيلة المتخمة للفريق اللندني.

وعلى العكس من ذلك، يعاني ليفربول من نقص في خيارات قلب الدفاع مع إصابة جو غوميز والإيطالي جوفاني ليوني.

وخاض الدولي الفرنسي تحت 21 عاماً 31 مباراة فقط مع رين، لكن ليفربول سيُسدد -وفق التقارير- 55 مليون جنيه مبدئياً، مع 5 ملايين أخرى كحوافز.

جاء في بيان بموقع النادي: «توصل ليفربول إلى اتفاق بشأن انتقال جيريمي جاكيه من استاد رين، على أن ينضم المدافع إلى الفريق قبل موسم 2026-2027، شريطة الحصول على تصريح العمل والموافقة الدولية».

وأضاف البيان: «أبرم النادي صفقة مع اللاعب البالغ 20 عاماً تقضي بإكمال الموسم الحالي في الدوري الفرنسي، والانتقال إلى أنفيلد في الصيف بموجب عقد طويل الأمد». وفي يوم اتسم بندرة الصفقات البارزة، أتمّ كريستال بالاس صفقة قياسية للنادي بضم المهاجم لارسن مقابل 48 مليون جنيه إسترليني بعقد لمدة أربعة أعوام ونصف. وتحرّك بالاس لضم ستراند لارسن بعدما كان يعتقد أن ماتيتا في طريقه لمغادرة النادي، حيث غاب المهاجم الفرنسي عن تشكيلة الفريق خلال تعادل الفريق مع نوتنغهام فورست، الأحد، في الدوري، استعداداً لانتقاله المتوقع إلى ميلان. لكن صفقة انتقاله انهارت في الساعات الأخيرة لسوق الانتقالات بسبب مخاوف طبية تتعلق بإصابة في الركبة، ورغم ذلك ضم بالاس ستراند لارسن.

ووفقاً لمصادر، طلب ميلان إجراء فحوص إضافية على ركبة ماتيتا، دون تقديم الضمانات المطلوبة لإتمام الصفقة، فكان قرار بالاس واللاعب إلغاء الصفقة. من جانبه، تعاقد وولفرهامبتون صاحب المركز الأخير مع مهاجم ساوثهامبتون، آدم أرمسترونغ، مقابل 7 ملايين جنيه لتعويض رحيل ستراند لارسن.

سيمينيو صفقة سيتي الأعلى قيمة خلال الانتقالات الشتوية (ا ب ا)cut out

وأعار تشيلسي جناحه تايريك جورج (19 عاماً) إلى إيفرتون حتى نهاية الموسم، مع خيار الشراء الصيف المقبل. كما استعاد النادي اللندني السنغالي مامادو سار من فترة إعارته في ستراسبورغ الفرنسي للالتحاق مجدداً بمدربه ليام روسينيور الذي أشرف عليه في النادي الفرنسي مطلع الموسم.

وخاض سار 18 مباراة مع ستراسبورغ، بينما ظهر مرة واحدة فقط مع تشيلسي بديلاً في مباراة أمام الترجي التونسي خلال كأس العالم للأندية في يوليو (تموز) الماضي. وكان مدافع تشيلسي الفرنسي أكسل ديسازي، يستعد للخضوع للفحص الطبي في وست هام، تمهيداً لانتقاله إلى شرق لندن على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم. ولم يشارك اللاعب البالغ 27 عاماً مع تشيلسي معظم الموسم، وخاض آخر مباراة له مع الفريق في يناير (كانون الثاني) 2025.

وانتقل لاعب وسط مانشستر سيتي، كالفن فيليبس، إلى شيفيلد يونايتد من الدرجة الثانية على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.

ولم يشارك فيليبس الذي خاض آخر مباراة له مع إنجلترا في 2023، سوى مرة واحدة هذا الموسم مع سيتي كبديل متأخر في الفوز على هيدرسفيلد في كأس الرابطة في سبتمبر (أيلول). وتعاقد توتنهام مع المهاجم الشاب جيمس ويلسون (18 عاماً)، على سبيل الإعارة من هارتس، متصدر الدوري الاسكوتلندي، ويملك النادي اللندني خيار شراء اللاعب الذي أصبح أصغر من يمثل منتخب اسكوتلندا عندما شارك أمام اليونان العام الماضي. كما ضم نوتنغهام فورست الظهير الأيسر لنادي بروسيا مونشنغلادباخ الألماني، لوكا نتس، بعقد يمتد لأربع سنوات ونصف. وتعاقد سندرلاند مع الجناح الإكوادوري نيلسون أنغولو من أندرلخت البلجيكي في صفقة بلغت 17.5 مليون جنيه، بينما انتقل جناحه العاجي سيمون أدينغرا إلى موناكو على سبيل الإعارة مع خيار الشراء.

وربما تكون صفقة أنطوان سيمينيو، الذي انضم إلى مانشستر سيتي بداية يناير الماضي من بورنموث مقابل 62.5 مليون جنيه إسترليني هي الكبرى في الدوري الانجليزي خلال الانتقالات الشتوية، والسبب في رفع قيمة إجمالي الإنفاق إلى نحو 400 مليون إسترليني -متجاوزاً بقليل مبلغ 372 مليون إسترليني في العام الماضي، وأقل من الرقم المسجل في يناير عام 2023 والبالغ 815 مليون إسترليني، ويذكر أن إجمالي الإنفاق الصيفي بلغ 3 مليارات جنيه إسترليني، مما يعني أن الرقم القياسي لموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز قد تم كسره بالفعل.

يُذكر أن مانشستر سيتي قد تعاقد قبل أسبوع مع مارك جيهي، قائد كريستال بالاس، مقابل 20 مليون إسترليني ليصبح الأكثر إنفاقاً خلال فترة الانتقالات الشتوية.


ناغلسمان يأسف لسقوط تير شتيغن في فخ الإصابة مجدداً

الحارس الألماني مارك - أندريه تير شتيغن (أ.ب)
الحارس الألماني مارك - أندريه تير شتيغن (أ.ب)
TT

ناغلسمان يأسف لسقوط تير شتيغن في فخ الإصابة مجدداً

الحارس الألماني مارك - أندريه تير شتيغن (أ.ب)
الحارس الألماني مارك - أندريه تير شتيغن (أ.ب)

رأى يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، أن سقوط الحارس الدولي مارك - أندريه تير شتيغن في فخ الإصابة مرة جديدة «أمر قاس للغاية»، قبل مباراتين وديتين لـ«مانشافت» تحضيراً لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وقال ناغلسمان لوكالة «إس آي دي» الألمانية، التابعة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه لأمر قاس للغاية. عاد مارك للتو وكان يسير على الطريق الصحيح، وكنا نتطلع كثيراً لعودته إلى المنتخب الوطني. في الوقت الحالي، هناك أمر واحد مهم، وهو أن يستعيد عافيته بهدوء ومن دون ضغط. نحن جميعاً خلفه».

وأصيب الحارس الألماني المعار من برشلونة إلى جيرونا في فخذه اليسرى خلال خسارة فريقه على أرض أفييدو 0 - 1 في الدوري الإسباني في 31 يناير (كانون الثاني).

وسيغيب تير شتيغن (33 عاماً) عن النافذة الدولية في نهاية مارس (آذار)، والمباراتين الودّيتين لألمانيا في مدينة بازل أمام سويسرا (27 منه) وفي شتوتغارت أمام غانا (30 منه)، في آخر اختبارين قبل إعلان القائمة النهائية لكأس العالم 2026.

وأضاف ناغلسمان: «الآن علينا أن نتخلى عنه مرة أخرى. لكن بالنسبة لمارك شخصياً، فهي انتكاسة تؤلمه أكثر».

ولا تزال مدة غيابه الدقيقة غير مؤكدة، إذ أوضح النادي الإسباني في بيان الاثنين أن «اللاعب سيخضع لمزيد من الفحوص الطبية لتأكيد التشخيص وتحديد مدة الغياب».

وبعد موسمين تخللتهما إصابات خطيرة، وجد تير شتيغن نفسه خارج حسابات برشلونة، إذ بات يُنظر إليه بوصفه خياراً ثالثاً خلف خوان غارسيا والبولندي فويتشيك تشيزني. انتقل إلى جيرونا للحصول على دقائق لعب أكثر استعداداً لمونديال 2026 المقرر بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) في كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

وبعد أن كان بديلاً لمانويل نوير لسنوات طويلة، أصبح تير شتيغن منذ الاعتزال الدولي لحارس بايرن ميونيخ بعد كأس أوروبا 2024، الحارس الأول في ذهن ناغلسمان خلال التحضير للمونديال، لكن بشرط أن يلعب أكثر في النصف الثاني من الموسم.

وفي غيابه، يشغل أوليفر باومان، حارس هوفنهايم، مركزه في المرمى، فيما تطالب الأصوات أخرى بعودة نوير لحراسة عرين منتخب ألمانيا.


«دورة دبي»: تأكد مشاركة ريباكينا في المنافسات

الكازاخية يلينا ريباكينا بطلة أستراليا ستشارك في دبي (أ.ف.ب)
الكازاخية يلينا ريباكينا بطلة أستراليا ستشارك في دبي (أ.ف.ب)
TT

«دورة دبي»: تأكد مشاركة ريباكينا في المنافسات

الكازاخية يلينا ريباكينا بطلة أستراليا ستشارك في دبي (أ.ف.ب)
الكازاخية يلينا ريباكينا بطلة أستراليا ستشارك في دبي (أ.ف.ب)

أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة سوق دبي الحرة لتنس السيدات، الثلاثاء، مشاركة الكازاخية يلينا ريباكينا في النسخة السابعة والعشرين من البطولة فئة 1000 نقطة، والمقرر إقامتها بين 15 و21 فبراير (شباط) الحالي.

وتدخل ريباكينا، المصنفة الثالثة عالمياً، المنافسات بزخم كبير بعد تتويجها مؤخراً بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، ليكون ثاني ألقابها في بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى.

وتقيم ريباكينا في دبي منذ عام 2024، وسبق لها بلوغ نهائي البطولة عام 2020، والمربع الذهبي في العام الماضي.

وتشهد هذه النسخة من البطولة مستوى تنافسياً استثنائياً بمشاركة جميع اللاعبات الثماني اللواتي تأهلن لدور الثمانية من بطولة أستراليا المفتوحة، تتقدمهن المصنفة الأولى عالمياً، البيلاروسية أرينا سابالينكا، والبولندية إيغا شفيونتيك، والثلاثي الأميركي أماندا أنيسيموفا وكوكو غوف وجيسيكا بيغولا.

كما تضم القائمة بطلة دبي مرتين الأوكرانية يلينا سفيتولينا، والموهبة الصاعدة، والأميركية إيفا يوفيتش (18 عاماً)، بالإضافة إلى حاملة اللقب، الروسية ميرا أندريفا، والإيطالية جاسمين باوليني بطلة نسخة 2024، والسويسرية بيليندا بنشيتش المتوَّجة بلقب 2019، مما يجعل البطولة محطة جوهرية لنخبة العشرين الأوائل عالمياً لاختبار جاهزيتهن على الملاعب الصلبة.