ليفاندوفسكي يحدد مستقبله مع برشلونة أبريل المقبل

روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)
روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)
TT

ليفاندوفسكي يحدد مستقبله مع برشلونة أبريل المقبل

روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)
روبرت ليفاندوفسكي (إ.ب.أ)

حدد البولندي الدولي روبرت ليفاندوفسكي، نجم فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، موعداً لحسم قراره بشأن مستقبله مع النادي.

ومن المتوقع أن يرحل المهاجم المخضرم عن برشلونة مع انتهاء عقده الحالي في الصيف المقبل، وسط تكهنات تشير إلى رغبة العملاق الإسباني في التعاقد مع مهاجم جديد.

ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كان برشلونة يملك المال الكافي لإتمام الصفقة، لكن حتى الآن، لم تغلق إدارة برشلونة الباب نهائياً أمام إمكانية الإبقاء على ليفاندوفسكي، لكنها ستشترط عليه خفض راتبه بشكل كبير، وقبول اللعب بديلاً.

كان ليفاندوفسكي، 37 عاماً، هدفاً رئيسياً لعديد من الأندية السعودية في السنوات الأخيرة، لكنه رفض الانتقال في مناسبات عديدة، فيما يقول كيري هاو، الصحافي في شبكة «سكاي سبورتس» بنسختها الألمانية إنه رفض مجدداً عرضاً آخَر خلال فترة الانتقالات الشتوية، حيث أبدى أكثر من نادٍ استعداده لتقديم عقد مغرٍ له.

ووفقاً لتوماس فلودارتشيك، كما نقلت عنه صحيفة «سبورت» الكاتالونية، لن يتخذ ليفاندوفسكي قراره بشأن مستقبله حتى أبريل (نيسان) من هذا العام، حيث يتطلع اللاعب المخضرم صاحب القميص رقم تسعة، بشغف لمعرفة من سيتولى زمام الأمور بعد انتهاء انتخابات رئاسة النادي في مارس (آذار) القادم، وما هي العروض المقدمة له.

ويعد خوان لابورتا، الرئيس الحالي، المرشح الأوفر حظاً للاستمرار، وهو ما يجعل ليفاندوفسكي يرفض النظر في العروض المقدمة من الدوري الأميركي لكرة القدم أو السعودية إلا بعد أن تتضح له الأمور بشأن موقف برشلونة.

وفي الآونة الأخيرة، كشفت آنا ليفاندوفسكي، شريكة ليفاندوفسكي، عن أنها تعتقد أن هذا «ربما يكون هو عامه الأخير في برشلونة»، وقد انتشرت شائعات عديدة حول سعي برشلونة الحثيث لضم مهاجم من الطراز الرفيع هذا الصيف، ولن تكون هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها وعد التعاقد مع لاعب كبير في انتخابات رئاسة النادي لكسب الأصوات.


مقالات ذات صلة

ماذا تعرف عن أولمبياد ميلانو-كورتينا؟

رياضة عالمية ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين (رويترز)

ماذا تعرف عن أولمبياد ميلانو-كورتينا؟

ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين من أكثر من 70 دولة يتنافسون في 10 سباقات.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية في ميلانو ستُعزَّز خدمة القطارات والمترو والحافلات لتعمل أيضاً خلال الليل (رويترز)

أولمبياد ميلانو-كورتينا: الألعاب المشتتة تواجه تحدياً كبيراً في مجال النقل

قد يكون أحد أكبر التحديات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية هذا الشهر خارج المنحدرات: نقل مئات الآلاف من المتفرجين والرياضيين عبر مساحة واسعة من شمال إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة سعودية يوسف النصيري (نادي فناربخشة)

مصادر: النصيري أتم تعاقده مع الاتحاد

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن نادي الاتحاد أتم إجراءات التعاقد مع المغربي يوسف النصيري، ورفع الأوراق الخاصة به للاتحاد السعودي.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية كريستوفر نكونكو (أ.ف.ب)

غيابات مؤثرة وضغط النتائج… ميلان يبحث عن الانتصار عبر نكونكو

يضع ماسيميليانو أليغري آماله الهجومية على كريستوفر نكونكو في وقت يحتاج فيه ميلان بشدة إلى أهدافه لمواصلة مطاردة الصدارة؛ إذ لا خيار أمام «الروسونيري».

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ياسر زابيري (رويترز)

رين يضم المغربي ياسر زابيري نجم كأس العالم للشباب 2025

أعلن نادي رين الفرنسي لكرة القدم في وقت متأخر من مساء أمس (الاثنين)، تعاقده رسمياً مع المهاجم المغربي الشاب ياسر زابيري، لاعب فريق فاماليكاو البرتغالي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

ماذا تعرف عن أولمبياد ميلانو-كورتينا؟

ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين (رويترز)
ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين (رويترز)
TT

ماذا تعرف عن أولمبياد ميلانو-كورتينا؟

ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين (رويترز)
ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين (رويترز)

ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين من أكثر من 70 دولة يتنافسون في 10 سباقات.

وتشمل المنافسات سباقين للسرعة هما الانحدار والتعرج سوبر طويل (سوبر-جي)، وسباقين تقنيين هما التعرج والتعرج الطويل. وهناك أيضاً سباق الفرق، ويجمع بين الانحدار والتعرج في اليوم عينه، ويُتوَّج الفريق صاحب أسرع مجموع زمني.

وتقام منافسات الرجال في مركز «ستيلفيو» للتزلج في بورميو، ومنافسات السيدات في مركز «توفاني» للتزلج في كورتينا دامبيتزو، بين 7 و18 فبراير (شباط).

يُعدّ الانحدار السباق الأبرز في التزلج الألبي، وقد وضع قواعده البريطاني سير أرنولد لان عام 1921. هو سباق محفوف بالمخاطر وشديد العنف يتسبب غالباً في سقوطات مروّعة.

ودخل الانحدار البرنامج الأولمبي لأول مرة في غارميش-بارتنكيرشن عام 1936 كجزء من سباق الكومبينيه إلى جانب التعرج، قبل أن يُعتمد مسابقةً مستقلةً عام 1948.

ويرتدي المتسابقون بزّات ضيقة وخوذات وواقيات ظهر، ويندفعون على منحدرات طويلة وحادة ومجمدة بسرعات قد تتجاوز 140 كلم/ساعة، مع فارق ارتفاع يبلغ 800 إلى 1100 متر للرجال و500 إلى 800 متر للسيدات.

هامش الخطأ في هذا السباق الذي يقام على محاولة واحدة ضئيل جداً، ويحتاج المتسابقون إلى الاعتماد على جاهزيتهم البدنية ومهاراتهم التقنية.

وبسبب المخاطر، يُسمح للرجال على مسار «ستيلفيو» وللسيدات على مسار «أوليمبيا ديل توفاني» بثلاث حصص تدريبية قبل السباق مع جولات تفقدية منتظمة.

يجمع التعرج سوبر طويل بين عناصر الانحدار والتعرج الطويل، ويُحسم من خلال سباق واحد.

ويتعين على المتسابقين اجتياز حواجز متباعدة كما في التعرج الطويل، لكن على مسار أطول وبسرعات تقارب تلك المسجلة في الانحدار، مع فارق ارتفاع بين 500 و650 متراً للرجال و400 إلى 600 متر للسيدات.

الحد الأدنى للحواجز هو 35 للرجال و30 للسيدات.

وعلى عكس الانحدار، لا يُسمح للمتسابقين بجولة تدريبية مسبقة، بل يقتصر الأمر على تفقُّد بصري يستمر ساعة واحدة في صباح يوم السباق.

ودخلت مسابقة السوبر-جي البرنامج الأولمبي لأول مرة في كالغاري عام 1988.

يُعد التعرج الأبطأ بين اختصاصات التزلج الألبي لكنه الأكثر تقنية وصعوبة، إذ يتميز بمسار قصير وحواجز متقاربة جداً.

على المتسابقين تنفيذ منعطفات سريعة وحادة عبر جولتين على المسار نفسه. وأي خطأ بسيط قد يؤدي إلى السقوط أو الاستبعاد بسبب التفريط في حاجز أو تجاوزها بشكل خاطئ.

يواجه الرجال بين 55 و75 حاجزاً، فيما تواجه السيدات بين 40 و60 حاجزاً محدداً بأعمدة حمراء وزرقاء بالتناوب.

ولا يتاح للمتسابقين تدريب مسبق على المسار عينه، بل يُسمح لهم بالتزلج بمحاذاته خلال تفقد بصري لمدة ساعة.

دخل التعرج الطويل أو العملاق البرنامج الأولمبي لأول مرة في أوسلو عام 1952، ويتطلب اجتياز مجموعة من الحواجز ليست متقاربة كما في التعرج، ولا متباعدة كما في السوبر-جي.

ويبلغ عدد الحواجز أو البوابات بين 56 و70 للرجال و46 إلى 58 للسيدات، مع فارق ارتفاع بين 300 و450 متراً للرجال و300 إلى 400 متر للسيدات.

تقام المسابقة على جولتين في المسار عينه، ويُعتمد ترتيب الانطلاق في الجولة الثانية على نتائج الجولة الأولى، بحيث يبدأ المتنافس الذي حل في المركز 30 أولاً، ويختتمها المتصدر.

ولا يُسمح للمتسابقين بجولة تدريب مسبقة، بل فقط بتفقُّد بصري لمدة ساعة في صباح السباق.

يمزج هذا السباق بين السرعة والتقنية، إذ يمثل كل فريق لاعبان يتسابقان في الانحدار أو التعرج. ويُتوَّج بالفوز الفريق الذي يحقق أسرع مجموع زمني في السباقين.

وتُقام الجولتان في اليوم عينه، ويستفيد المتسابقون من تدريبات سابقة على مسار الانحدار.


أولمبياد ميلانو-كورتينا: الألعاب المشتتة تواجه تحدياً كبيراً في مجال النقل

في ميلانو ستُعزَّز خدمة القطارات والمترو والحافلات لتعمل أيضاً خلال الليل (رويترز)
في ميلانو ستُعزَّز خدمة القطارات والمترو والحافلات لتعمل أيضاً خلال الليل (رويترز)
TT

أولمبياد ميلانو-كورتينا: الألعاب المشتتة تواجه تحدياً كبيراً في مجال النقل

في ميلانو ستُعزَّز خدمة القطارات والمترو والحافلات لتعمل أيضاً خلال الليل (رويترز)
في ميلانو ستُعزَّز خدمة القطارات والمترو والحافلات لتعمل أيضاً خلال الليل (رويترز)

قد يكون أحد أكبر التحديات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية هذا الشهر خارج المنحدرات: نقل مئات الآلاف من المتفرجين والرياضيين عبر مساحة واسعة من شمال إيطاليا.

وتُنظَّم الألعاب في سبعة مواقع، في أكثر دورة أولمبية تشتتاً جغرافياً على الإطلاق.

ويؤكد المسؤولون الإيطاليون أن تنظيم المنافسات على مسافات قد تمتد إلى مئات الكيلومترات سيحدّ من التأثير البيئي.

لكن «كلما كان توزيع المواقع أكثر تشتتاً، زادت تعقيدات متطلبات التنقل، ليس فقط للرياضيين والمسؤولين، بل خصوصاً للمتفرجين الذين يشكّلون أكبر حجم من الحركة»، وفق ما قال روبرت شتايغر، الأستاذ بجامعة «إنسبروك» في النمسا والمتخصص في تأثيرات التغير المناخي على السياحة.

وقال أندريا غيبيلي، رئيس فرع السكك الحديد الحكومية في المنطقة، في نوفمبر (تشرين الثاني) إن «التحدي الحقيقي سيكون تقديم خدمة قادرة على منافسة وسائل النقل الخاصة».

وأضاف: «مع هذه الألعاب الأولمبية المترامية الأطراف، سيكون الانطباع الأول للناس: سأذهب بالسيارة».

وشجع أندريا سكروكو، مدير النقل في الألعاب، لوكالة الصحافة الفرنسية، المتفرجين «على القدوم بالقطار أو ركن سياراتهم خارج المناطق الحساسة ثم متابعة الطريق بالحافلات. في ميلانو، ستُعزَّز خدمة القطارات والمترو والحافلات لتعمل أيضاً خلال الليل».

لكن الوصول إلى المواقع الجبلية سيكون أكثر صعوبة، إذ لا يوجد قطار أولمبي فائق السرعة كما كان الحال في بكين عام 2022. فالمتفرج المتجه إلى كورتينا لمتابعة مسابقات التزلج والقادم إلى أقرب مطار كبير (البندقية) يحتاج إلى ركوب حافلة من المطار إلى محطة القطار، ثم قطار محلي، ثم حافلة أخرى، ثم السير إلى مصعد التزلج، ثم السير مجدداً إلى المنحدرات. كما أن التلفريك الأكثر ملاءمة للدخول إلى كورتينا والخروج منها لم يكتمل بعد. وغالباً ما تبقى السيارة الخيار الأسرع للمتفرجين، رغم مخاطر الازدحام، والقيود الكبيرة على دخول المنتجعات، ومواقف السيارات التي لا تُستخدم إلا بالحجز المسبق.

وقد تستفيد «أوبر»، الشريك الرسمي للألعاب، من هذا الاضطراب، وتتوقع مضاعفة نشاطها في المناطق الأولمبية خلال الحدث.

وتعهدت إيطاليا باستثمار 3.5 مليار يورو (4.1 مليار دولار) في البنى التحتية الخاصة بهذه الألعاب، خصوصاً في الطرق والسكك الحديد المؤدية إلى المنتجعات.

ويفتتح وزير النقل ماتيو سالفيني، مشاريع جديدة كل أسبوع.

لكنَّ معظم الأنفاق والجسور المقرر تنفيذها والتي قُدّمت على أنها «إرث» للألعاب وتم تمويلها على هذا الأساس، لن تكون جاهزة لعدة سنوات.

وحسب شركة «سيميكو» المكلفة تنفيذ الأعمال الأولمبية، كان 40 مشروعاً فقط من أصل 95، بما في ذلك منشآت رياضية، قد اكتمل بحلول 22 يناير (كانون الثاني).

ودُشن نفقان صغيران في 26 يناير (كانون الثاني) بعد تأخيرات طويلة، لتسهيل الوصول إلى كورتينا من السهول عبر تجاوز القرى.

لكن مناقصة نفق بطول 1.5 كيلومتر والمخصص لتسهيل الوصول إلى وادي لونغاروني لم تُطرح إلا مؤخراً.

وبين ميلانو ومنطقة بورميو-ليفينيو، حيث تقام مسابقات التزلج والتزلج الحر، افتُتح جسر جديد وسط احتفال كبير في منتصف يناير (كانون الثاني)، لكن مساراً واحداً فقط من المسارين صالح للاستخدام.

وطلب كانتون غراوبوندن السويسري الذي سيمر عبره العديد من المتفرجين في طريقهم إلى بورميو-ليفينيو، من منطقة لومبارديا، 4 ملايين فرنك (5.1 مليون يورو) لإدارة حركة المرور ومواقف السيارات.

وقالت كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية: «أعتقد أننا اتخذنا القرار الصحيح باعتماد ألعاب أكثر تشتتاً، لكنّ ذلك خلق تعقيدات إضافية».


غيابات مؤثرة وضغط النتائج… ميلان يبحث عن الانتصار عبر نكونكو

كريستوفر نكونكو (أ.ف.ب)
كريستوفر نكونكو (أ.ف.ب)
TT

غيابات مؤثرة وضغط النتائج… ميلان يبحث عن الانتصار عبر نكونكو

كريستوفر نكونكو (أ.ف.ب)
كريستوفر نكونكو (أ.ف.ب)

يضع ماسيميليانو أليغري آماله الهجومية على كريستوفر نكونكو، في وقت يحتاج فيه ميلان بشدة إلى أهدافه لمواصلة مطاردة الصدارة؛ إذ لا خيار أمام «الروسونيري» سوى الفوز في بولونيا من أجل تقليص الفارق مع إنتر إلى خمس نقاط، والبقاء في سباق المنافسة على مقعد بدوري أبطال أوروبا، وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

وتفرض انتصارات إنتر ونابولي ويوفنتوس على ميلان العودة بالنقاط الثلاث من ملعب «دال آرا»، ليس فقط للحفاظ على التواصل مع المتصدر، بل أيضاً لعدم التفريط في الأرض أمام منافسيه المباشرين على بطاقات دوري الأبطال، ولتوسيع الفارق مع روما الذي خسر مؤخراً في أوديني. وحتى الآن، لم يخسر ميلان أي مباراة أمام فرق النصف الثاني من جدول الترتيب (7 انتصارات و3 تعادلات)، ويسعى أليغري إلى مواصلة هذا التقليد، وتمديد سلسلة نتائجه الإيجابية إلى 21 مباراة متتالية (13 فوزاً و8 تعادلات)، وهي السلسلة التي انطلقت عقب خسارة الجولة الأولى أمام كريمونيزي.

لكن توقيت الموسم يبقى حساساً، إذ يخوض ماينان ورفاقه، مساء الثلاثاء، خامس مباراة خارج أرضهم في آخر ثماني مواجهات، وسط غياب عنصرين أساسيين، هما سالمكيرس وبوليسيتش، إلى جانب عدم جاهزية رافائيل لياو وفولكروغ بنسبة كاملة؛ ما يقلص الخيارات الهجومية المتاحة. وضع لا يبدو مثالياً لفريق يتطلع إلى استعادة نغمة الانتصارات بعد التعادل في روما، وقبل فترة راحة تمتد عشرة أيام تفصل مواجهة الليلة عن لقاء الجمعة 13 في بيزا، بعدما تأجلت مباراة ميلان – كومو من 8 إلى 18.

ويُدرك أليغري أن المرحلة تتطلب «عضّاً على النواجذ»، وتحقيق النتائج حتى وإن جاءت بأسلوب عملي أو بأقل الفوارق، كما كان يمكن أن يحدث في «الأولمبيكو» لولا ركلة الجزاء التي تسبب بها بارتيساغي. ولم تساعد قائمة المصابين المدرب كثيراً؛ إذ انضم سالمكيرس إلى الغائبين بعد تجدد إصابته في العضلة المقربة اليسرى خلال مباراة روما (وسيبتعد لأسبوعين على الأقل)، في حين يعاني بوليسيتش مشكلةً في العضلة القطنية الحرقفية، ويأمل في العودة أمام بيزا.

وكان أليغري قد أشرك بوليسيتش في الدقائق الأخيرة أمام فريق غاسبيريني، على أمل أن يكون متاحاً على الأقل على مقاعد البدلاء، غير أن اللاعب لم يسافر مع الفريق بعد الحصة التدريبية الأخيرة. وفي الهجوم، جرى اختبار ثنائي نكونكو ولوفتوس - تشيك لمنح ميلان طابعاً قتالياً أكبر. أما الخيار البديل، فيتمثل في إشراك لياو ونكونكو معاً، لكن «رافا» لا يزال يعاني آلام العانة، ويجد صعوبة في الانطلاق وتغيير الإيقاع؛ ما يدفع أليغري إلى الاحتفاظ به ورقةً خلال المباراة؛ انتظاراً لاستعادة كامل جاهزيته، كما هو الحال مع فولكروغ الذي لم يتعافَ بعد بشكل يسمح له بخوض 90 دقيقة بسبب كسر في إصبع قدمه اليمنى.

في المقابل، تعافى الفرنسي من كدمة حرمته من إحدى الحصص التدريبية خلال الأسبوع، وأصبح حضوره مؤكداً. وسيشكل إلى جانب مودريتش العمود الفقري للفريق، كما كان الحال في لقاء الذهاب الذي انتهى بفوز ميلان 1 – 0 بهدف للكرواتي، في مواجهة يأمل «الروسونيري» أن يكرروا فيها الانتصار؛ لمحو ذكرى خسارة نهائي كأس إيطاليا أمام بولونيا في روما خلال مايو (أيار) الماضي، وهي الخسارة التي أبقت ميلان خارج المنافسات الأوروبية في موسم 2025 – 2026.

وتحمل هذه المباراة طابعاً ثأرياً أيضاً لفوفانا، الذي يتقدم على ريتشي لاستكمال خط الوسط، في حين سيشغل بافلوفيتش مكان توموري في الدفاع، مع انتقال دي وينتر إلى مركز قلب الدفاع الأيمن.