ماذا تعرف عن أولمبياد ميلانو-كورتينا؟

ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين (رويترز)
ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين (رويترز)
TT

ماذا تعرف عن أولمبياد ميلانو-كورتينا؟

ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين (رويترز)
ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين (رويترز)

ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا مشاركة 306 متزلجين من أكثر من 70 دولة يتنافسون في 10 سباقات.

وتشمل المنافسات سباقين للسرعة هما الانحدار والتعرج سوبر طويل (سوبر-جي)، وسباقين تقنيين هما التعرج والتعرج الطويل. وهناك أيضاً سباق الفرق، ويجمع بين الانحدار والتعرج في اليوم عينه، ويُتوَّج الفريق صاحب أسرع مجموع زمني.

وتقام منافسات الرجال في مركز «ستيلفيو» للتزلج في بورميو، ومنافسات السيدات في مركز «توفاني» للتزلج في كورتينا دامبيتزو، بين 7 و18 فبراير (شباط).

يُعدّ الانحدار السباق الأبرز في التزلج الألبي، وقد وضع قواعده البريطاني سير أرنولد لان عام 1921. هو سباق محفوف بالمخاطر وشديد العنف يتسبب غالباً في سقوطات مروّعة.

ودخل الانحدار البرنامج الأولمبي لأول مرة في غارميش-بارتنكيرشن عام 1936 كجزء من سباق الكومبينيه إلى جانب التعرج، قبل أن يُعتمد مسابقةً مستقلةً عام 1948.

ويرتدي المتسابقون بزّات ضيقة وخوذات وواقيات ظهر، ويندفعون على منحدرات طويلة وحادة ومجمدة بسرعات قد تتجاوز 140 كلم/ساعة، مع فارق ارتفاع يبلغ 800 إلى 1100 متر للرجال و500 إلى 800 متر للسيدات.

هامش الخطأ في هذا السباق الذي يقام على محاولة واحدة ضئيل جداً، ويحتاج المتسابقون إلى الاعتماد على جاهزيتهم البدنية ومهاراتهم التقنية.

وبسبب المخاطر، يُسمح للرجال على مسار «ستيلفيو» وللسيدات على مسار «أوليمبيا ديل توفاني» بثلاث حصص تدريبية قبل السباق مع جولات تفقدية منتظمة.

يجمع التعرج سوبر طويل بين عناصر الانحدار والتعرج الطويل، ويُحسم من خلال سباق واحد.

ويتعين على المتسابقين اجتياز حواجز متباعدة كما في التعرج الطويل، لكن على مسار أطول وبسرعات تقارب تلك المسجلة في الانحدار، مع فارق ارتفاع بين 500 و650 متراً للرجال و400 إلى 600 متر للسيدات.

الحد الأدنى للحواجز هو 35 للرجال و30 للسيدات.

وعلى عكس الانحدار، لا يُسمح للمتسابقين بجولة تدريبية مسبقة، بل يقتصر الأمر على تفقُّد بصري يستمر ساعة واحدة في صباح يوم السباق.

ودخلت مسابقة السوبر-جي البرنامج الأولمبي لأول مرة في كالغاري عام 1988.

يُعد التعرج الأبطأ بين اختصاصات التزلج الألبي لكنه الأكثر تقنية وصعوبة، إذ يتميز بمسار قصير وحواجز متقاربة جداً.

على المتسابقين تنفيذ منعطفات سريعة وحادة عبر جولتين على المسار نفسه. وأي خطأ بسيط قد يؤدي إلى السقوط أو الاستبعاد بسبب التفريط في حاجز أو تجاوزها بشكل خاطئ.

يواجه الرجال بين 55 و75 حاجزاً، فيما تواجه السيدات بين 40 و60 حاجزاً محدداً بأعمدة حمراء وزرقاء بالتناوب.

ولا يتاح للمتسابقين تدريب مسبق على المسار عينه، بل يُسمح لهم بالتزلج بمحاذاته خلال تفقد بصري لمدة ساعة.

دخل التعرج الطويل أو العملاق البرنامج الأولمبي لأول مرة في أوسلو عام 1952، ويتطلب اجتياز مجموعة من الحواجز ليست متقاربة كما في التعرج، ولا متباعدة كما في السوبر-جي.

ويبلغ عدد الحواجز أو البوابات بين 56 و70 للرجال و46 إلى 58 للسيدات، مع فارق ارتفاع بين 300 و450 متراً للرجال و300 إلى 400 متر للسيدات.

تقام المسابقة على جولتين في المسار عينه، ويُعتمد ترتيب الانطلاق في الجولة الثانية على نتائج الجولة الأولى، بحيث يبدأ المتنافس الذي حل في المركز 30 أولاً، ويختتمها المتصدر.

ولا يُسمح للمتسابقين بجولة تدريب مسبقة، بل فقط بتفقُّد بصري لمدة ساعة في صباح السباق.

يمزج هذا السباق بين السرعة والتقنية، إذ يمثل كل فريق لاعبان يتسابقان في الانحدار أو التعرج. ويُتوَّج بالفوز الفريق الذي يحقق أسرع مجموع زمني في السباقين.

وتُقام الجولتان في اليوم عينه، ويستفيد المتسابقون من تدريبات سابقة على مسار الانحدار.


مقالات ذات صلة

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

رياضة عالمية يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم سباقاً مع الزمن من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي (رويترز)

إسبانيا تفاوض منتخب مصر لإجراء مباراة ودية نهاية مارس

يخوض المنتخب الإسباني لكرة القدم، بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، سباقاً مع الزمن، من أجل تنظيم مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي في مارس.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (إ.ب.أ)

تصنيف التنس: ريباكينا وصيفة لسابالينكا… ومدفيديف يعود إلى العشرة الأوائل

تقدمت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا للمركز الثاني على حساب البولندية إيغا شفيونتيك.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية سيغادر منتخب إيران لكرة القدم السيدات ماليزيا الاثنين على متن رحلة متجهة إلى عُمان (أ.ف.ب)

منتخب إيران للسيدات في طريقه إلى عُمان

سيغادر منتخب إيران لكرة القدم للسيدات، ماليزيا، الاثنين، على متن رحلة متجهة إلى عُمان، وفق ما أكد مسؤول كبير في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية دينيز أونداف (د.ب.أ)

جدل في ألمانيا حول تجاهل أونداف رغم تألقه مع «شتوتغارت»

يُعد دينيز أونداف، لاعب فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، أحد أبرز نجوم «الدوري الألماني»، هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ف.ب)

إن بي إيه: شاي يواصل سلسلته التهديفية القياسية في فوز ثاندر على تمبروولفز

واصل النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر سلسلته القياسية التهديفية من 20 نقطة أو أكثر في فوز فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر على مينيسوتا تمبروولفز 116-103.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

«البريمرليغ»: تعادل مخيّب لولفرهامبتون

ولفرهامبتون تعادل مع مضيّفه برينتفورد (أ.ف.ب)
ولفرهامبتون تعادل مع مضيّفه برينتفورد (أ.ف.ب)
TT

«البريمرليغ»: تعادل مخيّب لولفرهامبتون

ولفرهامبتون تعادل مع مضيّفه برينتفورد (أ.ف.ب)
ولفرهامبتون تعادل مع مضيّفه برينتفورد (أ.ف.ب)

عاد ولفرهامبتون من تأخر بهدفين وتعادل مع مضيّفه برينتفورد 2-2، الاثنين، في ختام المرحلة 30 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في نتيجة مخيّبة تقرّب الفريق أكثر من الهبوط.

سجل الإيطالي ميكايل كايودي (22) والبرازيلي إيغور تياغو (37) لبرينتفورد، وآدم أرمسترونغ (44) والبديل النيجيري تولووالاسي أروكوداري (78) لولفرهامبتون.

ويفصل بين ولفرهامبتون متذيّل الترتيب، ونوتنغهام فوريست في المركز السابع عشر (الآمن)، 12 نقطة، علماً أنه لعب مباراة أكثر من باقي منافسيه على البقاء.

ويقترب «الذئاب» بذلك من العودة إلى الـ«تشامبيونشيب» للمرة الأولى منذ موسم 2017-2018 بعد ثمانية مواسم في الدوري الممتاز حيث كان المركز السابع في أول موسمين أفضل نتائجه.

وأنهى الفريق الموسم الماضي في المركز السادس عشر وكان قريباً من الهبوط أيضاً، لكنه لم يتمكن من تحسين مستواه هذا الموسم على الرغم من تحقيقه فوزين مفاجئين في مباراتيه السابقتين على أستون فيلا وليفربول، وقبلها تعادله مع آرسنال.

كما ودّع الفريق مسابقة كأس إنجلترا بخسارته أمام ليفربول.

في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 45 نقطة في المركز السابع.


إصابة يورغنسن تربك الدنمارك قبل ملحق المونديال

فيليب يورغنسن حارس مرمى تشيلسي (رويترز)
فيليب يورغنسن حارس مرمى تشيلسي (رويترز)
TT

إصابة يورغنسن تربك الدنمارك قبل ملحق المونديال

فيليب يورغنسن حارس مرمى تشيلسي (رويترز)
فيليب يورغنسن حارس مرمى تشيلسي (رويترز)

يستعد فيليب يورغنسن حارس مرمى تشيلسي لإجراء فحص بالأشعة لتحديد مدى خطورة إصابة في الفخذ، والتي تثير الشكوك حول جاهزيته للمشاركة مع منتخب الدنمارك في ملحق التأهل لكأس العالم.

قال ليام روزنير مدرب تشيلسي عبر الموقع الإلكتروني للنادي اللندني: «لقد شعر يورغنسن بألم في فخذه بعد مباراة باريس سان جيرمان، سنجري له فحصا بالأشعة لمعرفة مدى خطورة الإصابة».

وتعد إصابة يورغنسن التي قد تكون قوية ضربة جديدة للمدرب برايان ريمر المدير الفني لمنتخب الدنمارك الذي اضطر لاستبعاد الحارس المخضرم كاسبر شمايكل من مباريات ملحق كأس العالم بسبب إصابة في الكتف.

وسيعلن برايان ريمر عن قائمة الدنمارك لمباريات الملحق المؤهلة لكأس العالم، الثلاثاء.


بورخيس: نؤمن بقدرتنا على صنع «ريمونتادا» أمام بودو غليمت

روي بورخيس مدرب سبورتينغ لشبونة البرتغالي (إ.ب.أ)
روي بورخيس مدرب سبورتينغ لشبونة البرتغالي (إ.ب.أ)
TT

بورخيس: نؤمن بقدرتنا على صنع «ريمونتادا» أمام بودو غليمت

روي بورخيس مدرب سبورتينغ لشبونة البرتغالي (إ.ب.أ)
روي بورخيس مدرب سبورتينغ لشبونة البرتغالي (إ.ب.أ)

أكد روي بورخيس مدرب سبورتينغ لشبونة البرتغالي أن فريقه يواجه مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، حيث يعتقد أن «الأسود» قادرون على قلب تأخرهم بنتيجة صفر/ 3 أمام بودو غليمت الثلاثاء وضمان مقعد في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، رغم اعتباره

الفريق النرويجي واحدا من «أفضل الفرق» التي واجهها على الإطلاق من حيث كثافة اللعب.

وقال بورخيس في المؤتمر الصحافي للمباراة الاثنين: «أومن بشدة أننا نستطيع قلب نتيجة المواجهة، وقد قلت ذلك فور انتهاء المباراة في بودو. أعلم أن الأمر سيكون صعبا لأننا خاسرون بثلاثة أهداف دون رد، لكنني أومن بمرونة وجودة هذا الفريق الفردية والجماعية. الفريق يريد حقا إظهار صورة مختلفة ومواصلة صناعة التاريخ، فنحن نريد القيام بشيء غير مسبوق واستثنائي، واللاعبون جعلوني أومن بذلك منذ اليوم الأول لوصولي».

وأضاف: «نريد أن نشعر بمودة الجماهير، ومعرفة أنهم يؤمنون بنا أمر رائع. إذا كان هناك فريق قادر على فعل ذلك فهو فريقنا، وإذا كان هناك ملعب يمكن أن تحدث فيه أشياء استثنائية فهو ملعبنا. الجماهير ستمنحنا أيضا قوة غير عادية«.

وأشار بورخيس إلى أن مشاركة لويس غيليرمي مشكوك فيها بسبب الإصابة، بينما قلل من أهمية مسألة تجديد عقده قائلا «لن أتحدث عن ذلك، فلدي عقد حتى عام 2027 وأنا سعيد، والتجديد غير مهم تماما بالنسبة لي حاليا، بل أريد تحقيق شيء استثنائي غدا مع لاعبي لأنهم يستحقون ذلك».

وعلق بورخيس على احتجاجات الجماهير بعد مباراة الذهاب في النرويج واصفا إياها بأنها «طبيعية« نظرا لمطالب النادي الكبرى».

وأوضح: «لم نكن الأفضل في العالم عندما هزمنا باريس سان جيرمان بطل أوروبا، ولسنا الأسوأ الآن. لم أتفاجأ بمستوى بودو في مباراة الذهاب، لكنني تفاجأت بعدم قدرتنا على تقديم رد فعل مختلف، وسندخل مباراة الغد بطموح وشجاعة أكبر للبحث عن هدف مع الحذر من استقبال أي هدف آخر».