غيابات مؤثرة وضغط النتائج… ميلان يبحث عن الانتصار عبر نكونكو

كريستوفر نكونكو (أ.ف.ب)
كريستوفر نكونكو (أ.ف.ب)
TT

غيابات مؤثرة وضغط النتائج… ميلان يبحث عن الانتصار عبر نكونكو

كريستوفر نكونكو (أ.ف.ب)
كريستوفر نكونكو (أ.ف.ب)

يضع ماسيميليانو أليغري آماله الهجومية على كريستوفر نكونكو، في وقت يحتاج فيه ميلان بشدة إلى أهدافه لمواصلة مطاردة الصدارة؛ إذ لا خيار أمام «الروسونيري» سوى الفوز في بولونيا من أجل تقليص الفارق مع إنتر إلى خمس نقاط، والبقاء في سباق المنافسة على مقعد بدوري أبطال أوروبا، وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

وتفرض انتصارات إنتر ونابولي ويوفنتوس على ميلان العودة بالنقاط الثلاث من ملعب «دال آرا»، ليس فقط للحفاظ على التواصل مع المتصدر، بل أيضاً لعدم التفريط في الأرض أمام منافسيه المباشرين على بطاقات دوري الأبطال، ولتوسيع الفارق مع روما الذي خسر مؤخراً في أوديني. وحتى الآن، لم يخسر ميلان أي مباراة أمام فرق النصف الثاني من جدول الترتيب (7 انتصارات و3 تعادلات)، ويسعى أليغري إلى مواصلة هذا التقليد، وتمديد سلسلة نتائجه الإيجابية إلى 21 مباراة متتالية (13 فوزاً و8 تعادلات)، وهي السلسلة التي انطلقت عقب خسارة الجولة الأولى أمام كريمونيزي.

لكن توقيت الموسم يبقى حساساً، إذ يخوض ماينان ورفاقه، مساء الثلاثاء، خامس مباراة خارج أرضهم في آخر ثماني مواجهات، وسط غياب عنصرين أساسيين، هما سالمكيرس وبوليسيتش، إلى جانب عدم جاهزية رافائيل لياو وفولكروغ بنسبة كاملة؛ ما يقلص الخيارات الهجومية المتاحة. وضع لا يبدو مثالياً لفريق يتطلع إلى استعادة نغمة الانتصارات بعد التعادل في روما، وقبل فترة راحة تمتد عشرة أيام تفصل مواجهة الليلة عن لقاء الجمعة 13 في بيزا، بعدما تأجلت مباراة ميلان – كومو من 8 إلى 18.

ويُدرك أليغري أن المرحلة تتطلب «عضّاً على النواجذ»، وتحقيق النتائج حتى وإن جاءت بأسلوب عملي أو بأقل الفوارق، كما كان يمكن أن يحدث في «الأولمبيكو» لولا ركلة الجزاء التي تسبب بها بارتيساغي. ولم تساعد قائمة المصابين المدرب كثيراً؛ إذ انضم سالمكيرس إلى الغائبين بعد تجدد إصابته في العضلة المقربة اليسرى خلال مباراة روما (وسيبتعد لأسبوعين على الأقل)، في حين يعاني بوليسيتش مشكلةً في العضلة القطنية الحرقفية، ويأمل في العودة أمام بيزا.

وكان أليغري قد أشرك بوليسيتش في الدقائق الأخيرة أمام فريق غاسبيريني، على أمل أن يكون متاحاً على الأقل على مقاعد البدلاء، غير أن اللاعب لم يسافر مع الفريق بعد الحصة التدريبية الأخيرة. وفي الهجوم، جرى اختبار ثنائي نكونكو ولوفتوس - تشيك لمنح ميلان طابعاً قتالياً أكبر. أما الخيار البديل، فيتمثل في إشراك لياو ونكونكو معاً، لكن «رافا» لا يزال يعاني آلام العانة، ويجد صعوبة في الانطلاق وتغيير الإيقاع؛ ما يدفع أليغري إلى الاحتفاظ به ورقةً خلال المباراة؛ انتظاراً لاستعادة كامل جاهزيته، كما هو الحال مع فولكروغ الذي لم يتعافَ بعد بشكل يسمح له بخوض 90 دقيقة بسبب كسر في إصبع قدمه اليمنى.

في المقابل، تعافى الفرنسي من كدمة حرمته من إحدى الحصص التدريبية خلال الأسبوع، وأصبح حضوره مؤكداً. وسيشكل إلى جانب مودريتش العمود الفقري للفريق، كما كان الحال في لقاء الذهاب الذي انتهى بفوز ميلان 1 – 0 بهدف للكرواتي، في مواجهة يأمل «الروسونيري» أن يكرروا فيها الانتصار؛ لمحو ذكرى خسارة نهائي كأس إيطاليا أمام بولونيا في روما خلال مايو (أيار) الماضي، وهي الخسارة التي أبقت ميلان خارج المنافسات الأوروبية في موسم 2025 – 2026.

وتحمل هذه المباراة طابعاً ثأرياً أيضاً لفوفانا، الذي يتقدم على ريتشي لاستكمال خط الوسط، في حين سيشغل بافلوفيتش مكان توموري في الدفاع، مع انتقال دي وينتر إلى مركز قلب الدفاع الأيمن.


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

رياضة عالمية فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

عاد فيورنتينا من ملعب ليتشي بنقطة محافظاً على سجله الخالي من الهزائم لمباراة سادسة توالياً بتعادله معه 1 - 1 الاثنين في ختام المرحلة 33 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ليتشي)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)

سباليتي : يوفنتوس يسير على المسار الصحيح

أكد لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، أن فريقه يسير في الاتجاه الصحيح، عقب فوزه على بولونيا بهدفين دون رد.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعب يوفنتوس كيفرين تورام يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لفريقه إلى جانب زميله ويستون ماكيني (أ.ف.ب)

يوفنتوس يهزم بولونيا بثنائية ويعزز آماله في بلوغ دوري الأبطال

فريق المدرب لوتشيانو سباليتي كان حاسماً في توجيه المباراة مبكراً، حين سجل جوناثان ديفيد هدف التقدم في الدقيقة الثانية، قبل أن ينجح في إدارة اللقاء.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أدريان رابيو لاعب إيه سي ميلان يحيّي الجماهير عقب نهاية مواجهة فريقه أمام هيلاس فيرونا (أ.ف.ب)

رابيو يقود ميلان إلى تخطّي فيرونا وانتزاع الوصافة

قاد لاعب الوسط الدولي الفرنسي أدريان رابيو فريقه ميلان إلى تخطّي فيرونا، بتسجيله هدف الانتصار 1-0، الأحد، ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أليغري: أهم من الأداء ونريد الوصول لدوري أبطال أوروبا

أكد مدرب ميلان ماسيميليانو أليغري أن فريقه مطالب بالتركيز الكامل على ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، مشدداً على أهمية النتائج في هذه المرحلة

«الشرق الأوسط» (روما)

بايرن يحتفظ بلقب الدوري الألماني للسيدات للموسم الرابع على التوالي

تحتفل لاعبات بايرن ميونيخ بالفوز وهن يحملن نسخة من درع البطولة عقب صافرة النهاية (د.ب.أ)
تحتفل لاعبات بايرن ميونيخ بالفوز وهن يحملن نسخة من درع البطولة عقب صافرة النهاية (د.ب.أ)
TT

بايرن يحتفظ بلقب الدوري الألماني للسيدات للموسم الرابع على التوالي

تحتفل لاعبات بايرن ميونيخ بالفوز وهن يحملن نسخة من درع البطولة عقب صافرة النهاية (د.ب.أ)
تحتفل لاعبات بايرن ميونيخ بالفوز وهن يحملن نسخة من درع البطولة عقب صافرة النهاية (د.ب.أ)

حافظ فريق بايرن ميونيخ للسيدات على لقب الدوري الألماني للسيدات مبكراً، عقب فوزه الصعب على يونيون برلين للسيدات بنتيجة (3 - 2)، اليوم الأربعاء.

ووصل الفريق البافاري إلى فوزه التاسع عشر توالياً في المسابقة، في رقم قياسي جديد للنادي، ليؤمن الصدارة رسمياً قبل أربع جولات من نهاية الموسم، ويؤكد هيمنته على البطولة.

ويأتي هذا الإنجاز بعد أيام قليلة من تتويج فريق الرجال في بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني، في موسم يواصل فيه النادي المنافسة على جميع الألقاب.

وسجلت قائدة المنتخب الألماني جوليا جوين هدف الحسم، لتقود فريقها إلى التتويج باللقب للمرة الرابعة توالياً.

تحتفل إدنا إيمادي لاعبة بايرن ميونيخ بهدف فريقها الأول برفقة زميلاتها خلال المباراة أمام يونيون برلين (د.ب.أ)

ويمنح هذا التتويج دفعة معنوية قوية لبايرن قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة للسيدات، السبت المقبل، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات.

كما ينتظر الفريق تحدٍّ آخر، حين يواجه غريمه فولفسبورغ للسيدات في نهائي كأس ألمانيا للسيدات يوم 14 مايو (أيار) المقبل.


كاسبر رود يكشف عن نصيحة نادال قبل الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد للتنس

النرويجي كاسبر رود (رويترز)
النرويجي كاسبر رود (رويترز)
TT

كاسبر رود يكشف عن نصيحة نادال قبل الدفاع عن لقبه في بطولة مدريد للتنس

النرويجي كاسبر رود (رويترز)
النرويجي كاسبر رود (رويترز)

أبدى النرويجي كاسبر رود تفاؤله مع اقتراب انطلاق مشواره في بطولة مدريد المفتوحة للتنس لفئة الأساتذة (1000 نقطة) على الملاعب الترابية، حيث يستهل حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة الفائز من لقاء الإسباني خاومي مونار والكازاخي ألكسندر شيفشينكو.

وقال رود، في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لرابطة اللاعبين المحترفين: «العودة إلى بطولة مدريد تمثل حافزاً كبيراً بالنسبة لي، وأسعى لتقديم أفضل ما لدي خلال الأسبوعين المقبلين».

ويسعى اللاعب النرويجي لتجاوز خيبة انسحابه قبل نحو أسبوعين من الدور الثالث في بطولة مونت كارلو للأساتذة بسبب الإصابة، مؤكداً أنه استعاد جاهزيته البدنية بالكامل.

وأضاف: «أنا سعيد لأنني تعافيت تماماً، كنت قلقاً في البداية، لكن فترة التعافي في مايوركا والتدريبات في أكاديمية رافاييل نادال ساعدتني كثيراً. أعمل حالياً على تحسين لياقتي، وأنا متحمس جداً للمشاركة في مدريد».

ويعوّل رود في مشواره على نصائح النجم الإسباني نادال، صاحب الرقم القياسي في التتويج بالبطولة، حيث قال: «نادال شجعني دائماً على تقديم أقصى ما لدي. لا يمكن مقارنتي به، فهو في مكانة مختلفة، لكنني أتعلم منه الإصرار وعدم الاستسلام، خاصة قدرته على الفوز حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته».

وأشار إلى أنه لم يقضِ وقتاً طويلاً مع نادال هذه المرة، لكنه حصل على دفعة معنوية مهمة، مضيفاً: «أكد لي أن أمامي الكثير لتحقيقه في الأسابيع المقبلة».

وأعرب رود عن أسفه لغياب الإسباني كارلوس ألكاراز والصربي نوفاك ديوكوفيتش عن البطولة، لكنه شدد على وجود مجموعة قوية من اللاعبين القادرين على تقديم منافسة عالية.

واختتم قائلاً: «البطولة تضم أسماء مميزة، مثل الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً، القادر على تحقيق إنجاز كبير، إضافة إلى الفرنسي آرثر فيس المتوج مؤخراً في برشلونة، والإسباني رافاييل خودار، الذي أرى له مستقبلاً واعداً. المنافسة ستكون قوية وممتعة للجماهير».


منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

ماراثون لندن (رويترز)
ماراثون لندن (رويترز)
TT

منظمو ماراثون لندن يجرون مفاوضات لتنظيم سباق 2027 على مدار يومين

ماراثون لندن (رويترز)
ماراثون لندن (رويترز)

كشف هيو براشر، الرئيس التنفيذي لسباقات ماراثون لندن، عن أن مناقشات مكثفة تُجرى حالياً بشأن مقترح تنظيم نسخة استثنائية من ماراثون لندن على مدار يومين في عام 2027، بحيث تُخصص منافسات السيدات يوم السبت، والرجال يوم الأحد، مؤكداً في الوقت ذاته أن الموافقة النهائية لم تُمنح بعد.

وأوضح براشر، في تصريحات للصحافيين، أن «هناك خططاً متعددة قيد الدراسة، ونحن على تواصل منذ فترة مع مختلف الأطراف المعنية»، مضيفاً: «المحادثات مستمرة هذا الأسبوع والأسبوع المقبل، ونأمل التوصل إلى موافقة، لكنها مهمة كبيرة، ليس فقط لفريق العمل، بل لمدينة لندن بأكملها».

وأشار إلى أن ازدحام الأجندة الرياضية في العاصمة البريطانية يمثل أحد أبرز التحديات، قائلاً: «في عطلة نهاية الأسبوع نفسها من عام 2027، ستقام مباراة في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت، بينما سيكون يوم الأحد مزدحماً بفعاليات رياضية أخرى، من بينها سباق فرنسا للدراجات للسيدات».

وشدد براشر على أن هذا التصور، في حال اعتماده، سيكون «لمرة واحدة فقط»، موضحاً: «نرى ضرورة دراسة الفكرة بشكل معمق، وهو ما نقوم به منذ فترة، ونأمل الوصول إلى مرحلة الإعلان الرسمي».

وفي سياق متصل، أظهرت دراسة أجرتها جامعة شيفيلد هالام أن تنظيم الماراثون على يومين قد يحقق عوائد ضخمة، إذ يمكن أن يجمع أكثر من 130 مليون جنيه إسترليني للأعمال الخيرية، إلى جانب تحقيق نحو 400 مليون جنيه إسترليني من الفوائد الاقتصادية.

وكانت نسخة عام 2025 من ماراثون لندن قد سجلت رقماً قياسياً بجمع 87.3 مليون جنيه إسترليني للأعمال الخيرية، مما عزز مكانته بوصفه أكبر حدث سنوي لجمع التبرعات في العالم يُقام ليوم واحد.

ومن المتوقع أن يشارك نحو 59 ألف عداء في نسخة هذا العام، التي يبلغ طولها 42.195 كيلومتراً، وهو رقم مرشح لتسجيل رقم قياسي عالمي، بعدما شهدت نسخة العام الماضي إنهاء 56,640 مشاركاً للسباق، وهو رقم دخل موسوعة «غينيس».

وعن المنافسات المرتقبة، قال براشر: «نتوقع سباقات قوية للغاية، وربما تكون منافسات الرجال الأكثر إثارة هذه المرة»، مشيراً إلى مشاركة نخبة من العدائين، بينهم سيباستيان ساوي، وجاكوب كيبليمو، وجوشوا تشيبتيجي، إضافة إلى البطل الأولمبي تاميرات تولا، في حين تتصدر منافسات السيدات تيجست أسيفا وهيلين أوبيري.