رأى يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، أن سقوط الحارس الدولي مارك - أندريه تير شتيغن في فخ الإصابة مرة جديدة «أمر قاس للغاية»، قبل مباراتين وديتين لـ«مانشافت» تحضيراً لنهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.
وقال ناغلسمان لوكالة «إس آي دي» الألمانية، التابعة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه لأمر قاس للغاية. عاد مارك للتو وكان يسير على الطريق الصحيح، وكنا نتطلع كثيراً لعودته إلى المنتخب الوطني. في الوقت الحالي، هناك أمر واحد مهم، وهو أن يستعيد عافيته بهدوء ومن دون ضغط. نحن جميعاً خلفه».
وأصيب الحارس الألماني المعار من برشلونة إلى جيرونا في فخذه اليسرى خلال خسارة فريقه على أرض أفييدو 0 - 1 في الدوري الإسباني في 31 يناير (كانون الثاني).
وسيغيب تير شتيغن (33 عاماً) عن النافذة الدولية في نهاية مارس (آذار)، والمباراتين الودّيتين لألمانيا في مدينة بازل أمام سويسرا (27 منه) وفي شتوتغارت أمام غانا (30 منه)، في آخر اختبارين قبل إعلان القائمة النهائية لكأس العالم 2026.
وأضاف ناغلسمان: «الآن علينا أن نتخلى عنه مرة أخرى. لكن بالنسبة لمارك شخصياً، فهي انتكاسة تؤلمه أكثر».
ولا تزال مدة غيابه الدقيقة غير مؤكدة، إذ أوضح النادي الإسباني في بيان الاثنين أن «اللاعب سيخضع لمزيد من الفحوص الطبية لتأكيد التشخيص وتحديد مدة الغياب».
وبعد موسمين تخللتهما إصابات خطيرة، وجد تير شتيغن نفسه خارج حسابات برشلونة، إذ بات يُنظر إليه بوصفه خياراً ثالثاً خلف خوان غارسيا والبولندي فويتشيك تشيزني. انتقل إلى جيرونا للحصول على دقائق لعب أكثر استعداداً لمونديال 2026 المقرر بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) في كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
وبعد أن كان بديلاً لمانويل نوير لسنوات طويلة، أصبح تير شتيغن منذ الاعتزال الدولي لحارس بايرن ميونيخ بعد كأس أوروبا 2024، الحارس الأول في ذهن ناغلسمان خلال التحضير للمونديال، لكن بشرط أن يلعب أكثر في النصف الثاني من الموسم.
وفي غيابه، يشغل أوليفر باومان، حارس هوفنهايم، مركزه في المرمى، فيما تطالب الأصوات أخرى بعودة نوير لحراسة عرين منتخب ألمانيا.
