انطلاق منافسات كأس أوروبا بألمانيا

انطلاق منافسات كأس أوروبا بألمانيا
TT

انطلاق منافسات كأس أوروبا بألمانيا

انطلاق منافسات كأس أوروبا بألمانيا

افتتحت أمس الجمعة، منافسات كأس أوروبا 2024 لكرة القدم، بمباراة تجمع ألمانيا المضيفة وأسكوتلندا ضمن المجموعة الأولى على ملعب أليانتس أرينا في ميونيخ. يشارك 24 منتخباً في المسابقة القارية المرموقة بنسختها الـ17 التي ستقام خلالها 51 مباراة، وسيقام النهائي في 14 يوليو (تموز) ببرلين.


مقالات ذات صلة

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
TT

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)

تم احتساب هدف سُجِّل بموجب قاعدة التسلل التجريبية المعروفة باسم «التسلل الواضح» للمرة ​الأولى في مباراة رسمية أمس السبت عندما سجَّل أليخاندرو دياز مهاجم باسيفيك إف.سي هدفاً في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 مع هاليفاكس واندرارز في الدوري الكندي الممتاز لكرة القدم.

وهذا الهدف سيكون لاغياً وفقاً لقوانين ‌اللعبة التقليدية ‌الصادرة عن المجلس الدولي ​لكرة ‌القدم، ⁠لكنه ​اُحتسب في ⁠إطار التجربة التي يجريها الدوري الكندي الممتاز بالتعاون مع الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا).

ويختبر الدوري الكندي هذه القاعدة هذا الموسم كجزء من الجهود الرامية إلى تقليل قرارات التسلل الطفيفة وتشجيع ⁠اللعب الهجومي.

وبموجب هذا النظام، لا ‌يعتبر المهاجم ‌في وضع تسلل غير ​إذا كان هناك «مسافة واضحة» ‌بينه وبين ثاني آخر مدافع، ‌بدلاً من اعتباره متسللاً لمجرد تقدمه بفارق ضئيل.

ويجري تقييم هذه القاعدة الجديدة، التي طالما دافع عنها آرسين فينجر مدرب آرسنال ‌السابق بحكم منصبه رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، ⁠في ⁠كندا باعتبارها تغييراً محتملاً لقانون التسلل.

كان هدف دياز أول تطبيق عملي لهذه القاعدة في مباراة رسمية، مما أعطى لمحة عن كيفية تأثيرها على أشكال الهجوم والتمركز الدفاعي.

ووفَّر الدوري الكندي الممتاز، الذي أطلق التجربة في وقت سابق من هذا الشهر، للفيفا ساحة اختبار احترافية للقاعدة الجديدة ​في الوقت الذي ​يبحث فيه الاتحاد الدولي ما إذا كانت سيوسِّع نطاق استخدامها.


يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
TT

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)

قدم مانشستر يونايتد دفعة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستنداً إلى خط دفاع اضطراري صمد أمام اختبار صعب في «ستامفورد بريدج»، في مباراة كشفت عن عمق التحديات التي واجهها الفريق قبل اللقاء وذلك وفقًا لشبكة «The Athletic».

بدأت متاعب يونايتد الدفاعية تتكشف منذ يوم الأربعاء، حين تأكد غياب هاري ماغواير للإيقاف مباراة واحدة بسبب مخالفة انضباطية. تلا ذلك رفض الاستئناف المقدم ضد البطاقة الحمراء التي نالها ليساندرو مارتينيز أمام ليدز، قبل أن يتلقى الفريق ضربة جديدة باستبعاد ليني يورو للإصابة، رغم محاولات تجهيزه في اللحظات الأخيرة. هذه التطورات وضعت المدرب مايكل كاريك أمام تحدٍ عاجل لإعادة تشكيل خطه الخلفي.

وقال كاريك عقب المباراة إن التحضيرات جرت في وقت قصير، مشيراً إلى أن اللاعبين تعاملوا بإيجابية مع الوضع. وبرز في هذا السياق كل من نصير مزراوي، الذي شغل مركز قلب الدفاع الأيمن، وأيدن هيفين، المدافع الشاب البالغ 19 عاماً.

هيفين، الذي يبلغ طوله 188 سم، قدم أداءً ناضجاً لافتاً، رغم حداثة تجربته. وكان قد خضع لاختبار مع تشيلسي في صغره، قبل أن يواجهه هذه المرة في ظروف تنافسية صعبة ويقدم أداءً مميزاً. وتدخل مبكراً بقطع حاسم أمام ليام ديلاب داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكرر نجاحه في مواجهة أخرى مماثلة لاحقاً، معبّراً عن حضوره الدفاعي بثقة.

ورغم تعرضه لبعض الضغط، بما في ذلك لقطة مثيرة للجدل مع كول بالمر لم تُحتسب فيها ركلة جزاء، أنهى المباراة بأرقام دفاعية مميزة شملت أربع اعتراضات وأربع كرات رأسية مشتتة، في أداء أعاد إلى الأذهان مستواه الذي منحه جائزة أفضل لاعب في مباراة سابقة أمام نيوكاسل.

وشهدت المباراة مشاركته التاسعة هذا الموسم، والأولى له منذ يناير، حيث بدا منسجماً أيضاً في البناء من الخلف، سواء عبر التقدم بالكرة أو تمريرها تحت الضغط. وفي إحدى اللقطات، قاد هجمة مرتدة بعد تمريرة طويلة، كادت أن تسفر عن فرصة خطيرة.

إلى جانبه، قدم مزراوي أداءً متماسكاً في مركز غير معتاد ضمن رباعي دفاعي، بعد أن سبق له شغل دور مشابه ضمن ثلاثي دفاعي. ونجح في إبعاد كرة خطيرة من ويسلي فوفانا، كما تدخل بشجاعة في مواجهة محاولة مزدوجة من مارك كوكوريلا، مؤكداً التزامه الدفاعي.

وأوضح كاريك أن التنسيق بين الثنائي تم عبر الاجتماعات وتحليل اللقطات أكثر من العمل الميداني، مشيراً إلى أن الفريق اعتمد على الانضباط الجماعي لتقليل خطورة تقدم وسط تشيلسي.

ورغم أن يونايتد سجل تسديدة واحدة على المرمى جاءت منها هدف ماتيوس كونيا، فإن الفريق أتيحت له فرص مرتدة عدة كان يمكن استغلالها بشكل أفضل. وأكد كاريك أن المباراة كانت تتطلب تحقيق النتيجة أولاً.

وشهد اللقاء أيضاً تألق برونو فرنانديز، الذي واصل تقديم مستويات قوية عززت من فرصه في المنافسة على الجوائز الفردية، بفضل مساهماته الفنية وصناعته للهدف.

وبهذا الفوز اقترب مانشستر يونايتد من مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، متقدماً بفارق 10 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس قبل خمس جولات من نهاية الموسم، ما يعزز من أهمية هذه النتيجة في تحديد مسار الفريق.

ومن المنتظر أن يعود ماغواير في مواجهة برنتفورد، بينما يستمر غياب مارتينيز، في حين قد يكون يورو جاهزاً بحلول ذلك الوقت. كما شهدت المباراة عودة كوبي ماينو، الذي قدم أداءً لافتاً نال إشادة مدربه.

واختتم اللقاء بمشهد تفاعل لاعبي يونايتد مع جماهيرهم، في وقت عكس فيه الأداء الدفاعي الاضطراري للفريق قدرة على التكيف، قد تكون حاسمة في المراحل الأخيرة من الموسم.


«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)
بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند

بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)
بداية مثالية لدنفر وليكرز ونيويورك وكليفلاند (أ.ف.ب)

استهلت فرق دنفر ناغتس، ولوس أنجليس ليكرز، ونيويورك نيكس، وكليفلاند كافالييرز، مشوارها على أرضها، السبت، في الجولة الأولى من الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بشكل مثالي في مواجهات تحسم على أساس الأفضل من سبع مباريات.

بقيادة الكندي جمال موراي والعملاق الصربي نيكولا يوكيتش، تغلب ناغتس على ضيفه مينيسوتا تمبروولفز 116-105 في مباراة متقاربة إلى حد كبير، تأخر فيها صاحب الأرض بفارق 12 نقطة في الربع الأول قبل أن يستعيد توازنه في الربع الثاني ويوسع الفارق بعد الاستراحة.

وسجل موراي 30 نقطة وحقق يوكيتش، المتوج بجائزة أفضل لاعب ثلاث مرات، «تريبل دابل» (25 نقطة و13 متابعة و11 تمريرة حاسمة)، متجاوزاً بداية صعبة اكتفى خلالها بست نقاط فقط في الشوط الأول.

وقال مدرب ناغتس، ديفيد أدلمان: «أعتقد أن الربع الثاني تميز بمجهود دفاعي أفضل بكثير، واستمر ذلك فعلياً في الشوط الثاني»، مضيفاً أن يوكيتش «لاعب صبور إلى حد كبير». وتابع: «في البداية كان العديد من لاعبينا يبحثون عن بعضهم بعضاً، لكن عندما غيروا طريقة التغطية، بدأ هو بالعمل». وأوضح: «الفوز بمباراة شاقة ومليئة بالاحتكاك أمر جيد. الفريقان يمتلكان خبرة، ومعتادان على الفوز في مثل هذه المباريات. يعرفان معنى اللعب في مواجهة بدنية. هناك احترام وهناك أيضاً رغبة في الفوز».

ورغم عودته من إصابة في الركبة، قاد أنتوني إدواردز تمبروولفز في التسجيل برصيد 22 نقطة، وقدم الفرنسي رودي غوبير، صاحب 17 نقطة و10 متابعات، أداء محترماً في الرقابة الدفاعية على يوكيتش، إلا أن ثلاث كرات ضائعة وإهداره أربع رميات حرة من أصل خمس محاولات كلفت وولفز غالياً، علماً أن الفريقين يلتقيان في «البلاي أوف» للمرة الثالثة خلال المواسم الأربعة الأخيرة (فوز دنفر في 2023، ومينيسوتا في 2024).

ووصف مدرب تمبروولفز، كريس فينش، عدد الرميات الحرة التي حصل عليها موراي بالأمر «المحير». وقال: «ست عشرة رمية حرة عدد كبير. إنها تقريباً بقدر ما سددنا طوال المباراة»، ورد موراي قائلاً: «كانت أخطاء حقيقية». وقال يوكيتش: «كانت مباراة بدنية. كلما لعبنا ضدهم تكون دائماً مثيرة للاهتمام».

وفي السلسلة الأخرى ضمن المنطقة الغربية، تفوق لوس أنجليس ليكرز بقيادة «الملك» ليبرون جيمس (19 نقطة و8 متابعات) على هيوستن روكتس 107-98.

وفي غياب العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش، متصدر ترتيب الهدافين في الدوري، وأوستن ريفز، وكلاهما خارج الحسابات لفترة غير محددة بسبب الإصابة، توزع العبء الهجومي على لاعبي ليكرز، حيث سجل جميع لاعبي التشكيلة الأساسية 14 نقطة على الأقل. وتصدر لوك كينارد القائمة بـ27 نقطة، مسدداً 9 من 13 محاولة، بينها 5 من 5 من خارج القوس. وقال جيمس: «لقد تقدم بقوة».

وتألق جيمس الذي يخوض في سن الحادية والأربعين موسمه الـ23، وهو رقم قياسي ويشارك في «البلاي أوف» للمرة الـ19 معادلاً الرقم القياسي في الدوري، في صناعة اللعب بتمريراته الحاسمة التي بلغت 13 بينها 8 في الربع الأول، وهو أفضل رقم له في ربع واحد خلال مسيرته في الأدوار الإقصائية.

وقال جيمس عن فريقه الذي سيفتقد دونتشيتش وريفز إلى أجل غير مسمى بعد إصابات متأخرة في الموسم: «نحن نفهم الظروف التي نمر بها. لا وقت لدينا للانتظار، خصوصا أمام فريق قوي ومنظم تدريبياً مثل هيوستن. كان اختباراً أول جيداً لنا».

وشهدت المباراة أيضاً مشاركة نجله بروني جيمس، في سابقة هي الأولى من نوعها بمشاركة ثنائي أب وابن معاً في مباراة «بلاي أوف» في الدوري. وكان من المتوقع أن تشهد هذه السلسلة مواجهة بين خصمين تاريخيين، جيمس والمخضرم الآخر كيفن دورانت (37 عاماً)، إلا أن نجم روكتس غاب بسبب كدمة في الركبة تعرض لها خلال التمارين. وقال مدربه إيمي أودوكا: «نأمل أن يكون مجرد غياب لمباراة واحدة».

وبرز التركي ألبيرين شينغون في صفوف روكتس بتسجيله 19 نقطة. فاز نيويورك نيكس بقيادة جايلن برونسون (28 نقطة) بسهولة على أتلانتا هوكس 113-102، في إعادة لمواجهة الدور الأول من «بلاي أوف» 2021. وأضاف برونسون 5 متابعات و7 تمريرات حاسمة، فيما سجل زميله كارل أنتوني تاونز 25 نقطة مع 8 متابعات. ويسعى نيكس في هذه السلسلة إلى الثأر من هوكس، إذ كان تراي يونغ، صانع ألعاب أتلانتا آنذاك، قاد فريقه إلى تلفوز في 2021، مستفزاً جماهير ماديسون سكوير غاردن باحتفالاته، ما أشعل شرارة منافسة لا تزال قائمة، رغم انتقال يونغ اليوم إلى واشنطن ويزاردز.

وفي أولى مباريات اليوم، فرض كافالييرز بقيادة دونوفان ميتشل (32 نقطة) سيطرته بفوز واضح على تورونتو رابتورز 126-113. واستفاد كليفلاند أيضاً من خبرة جيمس هاردن الذي حقق «دابل دابل» (22 نقطة و10 تمريرات حاسمة)، فيما أضاف ماكس ستروس 24 نقطة من مقاعد البدلاء أمام رابتورز الذي بدا أقل إلهاماً.

وقال مدرب كافالييرز كيني أتكينسون عن ميتشل: «يمكنك أن ترى مدى تركيزه»، مضيفاً عن اللاعب الذي سجل 30 نقطة على الأقل في أول تسع مباريات متتالية ضمن سلاسل «البلاي أوف»، وهو رقم قياسي في الدوري: «إنه أكثر إصراراً من أي وقت مضى. هدفه الآن هو الاستمرار، مهما كانت الظروف وعدد المباريات. المهم هو المواصلة والحفاظ على هذا المستوى».