مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال إن المعركة ليست مع «آي تي في» أو «سكاي» بل مع «زمن التمرير»

أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)
أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)
TT

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)
أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة كي تحافظ على أهميتها وتأثيرها، مؤكداً أن معركتها اليوم ليست مع قنوات مثل «آي تي في» أو «سكاي»، بل مع «زمن التمرير» على شاشات الهواتف الذكية.

وفي حديثه خلال مؤتمر «فاينانشال تايمز» لأعمال كرة القدم، ضمن جلسة بعنوان «إشراك الجماهير – إعادة تخيّل كرة القدم كمنتج رقمي»، أوضح كاي جيلسكي أن التحدي الرئيسي يتمثل في ضمان أن تكون «بي بي سي» «جزءاً من الحوار حول الأمور التي تهم الناس».

وأضاف في تصريحات نشرتها «التلغراف البريطانية»: «لدينا حقوق الصوت في الفورمولا وان، لكن ليس حقوق الفيديو. ومع ذلك نملك تقارير وصفحات مباشرة ومحتوى رقمياً يجذب ملايين المشاهدين. يمكنك أن تظل مؤثراً حتى لو لم تبث المباراة نفسها. لا أحد يستطيع عرض كل شيء، لذلك عليك فقط أن تتأكد أنك حاضر في النقاش».

وأشار كاي جيلسكي إلى أن المشهد الإعلامي تغيّر جذرياً، قائلاً إن «بي بي سي» لم تعد تنافس شبكات تقليدية كما في السابق، بل تخوض سباقاً للحفاظ على انتباه المستخدم وسط سيل من المحتوى على الهاتف المحمول.

وقال: «كنا نعتقد أننا ننافس (آي تي في) أو (سكاي)، لكن الحقيقة أننا في سباق كي لا يتم التمرير علينا. ننافس إعلانات العطلات، ومتاجر الملابس، والعروض الترويجية في السوبرماركت، وحتى الأندية والرياضيين أنفسهم».

يأتي ذلك في ظل تخلي «بي بي سي» على مدى سنوات عن حقوق بث مباشر لعدد من الأحداث الكبرى بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الحقوق، بما في ذلك مباريات منتخبات إنجلترا خارج ما يُعرف بـ«الفعاليات المحمية» التي يُلزم القانون ببثها مجاناً. كما فقدت حقوق الفورمولا وان خلال فترة الإدارة السابقة.

وأكد مدير الرياضة أن من الطبيعي ألا يُرضي كل محتوى جميع الجمهور، مشدداً على أن الابتكار يتطلب الجرأة. وقال: «وظيفتنا في (بي بي سي) ليست استهداف شريحة محددة كما تفعل بعض الشركات التجارية، بل خدمة جمهور واسع ومتنوع. ومن المقبول ألا تعجب بعض الابتكارات الجميع، كما أن بعض الأشكال التقليدية قد لا ترضي الكل أيضاً».

وأضاف أن المؤسسة جربت صيغاً جديدة خلال العامين الماضيين، من مقاطع رقمية أولاً على «تيك توك» و«إنستغرام»، إلى تحليلات تكتيكية متعمقة، دون التخلي عن البرامج التقليدية مثل «ماتش أوف ذا داي»، الذي لا يزال يحظى بملايين المشاهدين مساء السبت والأحد.

وختم بالقول: «ليس من الضروري أن يحب الجميع كل شيء. المهم أن يكون لكل محتوى هدف واضح. أحياناً نقلق أكثر مما ينبغي بسبب تعليق سلبي هنا أو هناك. إن لم يكن المحتوى مناسباً لك، فهذا أمر طبيعي».


مقالات ذات صلة

«للعدالة وجه آخر»... اختبار قاسٍ للمبادئ والأبوّة

يوميات الشرق ياسر جلال في مشهد من المسلسل (الشركة المنتجة)

«للعدالة وجه آخر»... اختبار قاسٍ للمبادئ والأبوّة

بين مسار التحقيقات، والصراعات الأُسرية، والتحوّلات النفسية للشخصيات، يبني العمل حالة مستمرّة من التشويق...

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الشرطي الأميركي ارتدى الزي الشعبي في «ماسبيرو» (التلفزيون المصري)

احتفاء في مصر بشرطي أميركي ساند «الفراعنة» بكأس العالم

بـ«الجلباب البلدي» و«اللاسة»، وهما من الأزياء المصرية الأصيلة، ظهر الشرطي الأميركي إيريك هدسون في برنامج «من ماسبيرو» على القناة «الأولى» المصرية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية جانب من نقل قناة «كازا كازي تي في» مباريات المونديال وسط حضور آلاف المشاهدين (أ.ف.ب)

مونديال 2026: قناة «يوتيوب» في البرازيل تحطم الأرقام القياسية... وتثير الجدل

تُحدث قناة «كازي تي في (CazeTV)» على «يوتيوب» هزة بالمشهد الإعلامي في البرازيل، لكنها تثير أيضاً جدلاً بسبب إعلاناتها لمواقع المراهنات الرياضية.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
خاص الممثلان نادين نجيم وظافر العابدين بطلا مسلسل «ممكن» (شركة الصبّاح إخوان)

خاص صادق الصبّاح: مسلسل «ممكن» إثراءٌ لا إثارة و«المدّاح» عائد

«ممكن» تجربة دراميّة مثيرة للجدل شكلاً ومضموناً. المنتج صادق الصبّاح يحسم الجدال بشأنها ويتحدّث عمّا لها وما عليها.

كريستين حبيب (بيروت)
رياضة عالمية لوحة المباراة الإعلانية تشير إلى توقف المباراة لشرب الماء (أ.ف.ب)

«آي تي في» البريطانية تحقق إيرادات 30% من إعلانات كأس العالم

قررت شبكة «آي تي في» البريطانية إلغاء الإعلانات التي كانت ستعرض أثناء سير مباريات الرغبي عند نقل بطولة الأمم الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كلوب يفجر المفاجأة: حاولت ضم مبابي إلى ليفربول في 2017

كلوب خلال لقائه مبابي بعد نهاية مباراة فرنسا والمغرب (د.ب.أ)
كلوب خلال لقائه مبابي بعد نهاية مباراة فرنسا والمغرب (د.ب.أ)
TT

كلوب يفجر المفاجأة: حاولت ضم مبابي إلى ليفربول في 2017

كلوب خلال لقائه مبابي بعد نهاية مباراة فرنسا والمغرب (د.ب.أ)
كلوب خلال لقائه مبابي بعد نهاية مباراة فرنسا والمغرب (د.ب.أ)

فجر الألماني يورغن كلوب، المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، مفاجأة بالقول إن ناديه السابق حاول كثيراً التعاقد مع النجم الفرنسي مبابي في عام 2017، حينما كان لاعباً في موناكو.

وسافر وفد من نادي ليفربول إلى مدينة نيس الفرنسية في طائرة خاصة من أجل اللقاء بمبابي وعائلته.

وقال كلوب في تصريحات لقناة «ماجينتا تي» قبل مواجهة فرنسا والمغرب بكأس العالم: «سافرنا من بلاكبول إلى نيس، واستقلت عائلة مبابي بأكملها طائرة خاصة بها 5 غرف أو نحو ذلك».

وأضاف: «لقد بذلنا قصارى جهدنا؛ سافرنا وتحدثنا مع عائلته وحظينا بوجبة دسمة، لم ينجح الأمر، ثم سافرنا وانتقل هو إلى باريس».

وفي النهاية انتقل مبابي إلى باريس سان جيرمان مقابل 180 مليون يورو (296.4 مليون دولار).

وأضاف كلوب أنه أراد أيضاً التعاقد مع عثمان ديمبيلي، لكن الأخير قرر ترك رين والانضمام لفريق كلوب السابق؛ بوروسيا دورتموند، عام 2016.


بروس يودع جنوب أفريقيا: قد أعود «مستشاراً»... وزوجتي سعيدة

هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
TT

بروس يودع جنوب أفريقيا: قد أعود «مستشاراً»... وزوجتي سعيدة

هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)
هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا (أ.ف.ب)

أكد هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا يوم الخميس، رحيله عن منصبه بعد أسبوعين من عدم اليقين بشأن ما إذا كان سيبقى بعد وصول الفريق إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخه.

وقال بروس (74 عاماً) قبل انطلاق البطولة إنه سيعتزل، لكنه لم يكن متأكداً من قراره بعد خسارة جنوب أفريقيا أمام كندا، المشاركة في استضافة البطولة، في دور الـ32 يوم 28 يونيو (حزيران)، وقال إنه قد يميل إلى البقاء.

لكن في مقابلة أجريت معه في بلده بلجيكا، قال بروس إنه لن يبقى في منصبه، لكنه قد يساعد جنوب أفريقيا بوصفه مستشاراً.

وقال بروس لموقع «فوتبالنيوز» البلجيكي: «هل سأستمر مدرباً في نهاية المطاف؟ لا، هذا قرار نهائي ولا رجعة فيه. إذا احتاجوني لشيء آخر، ربما في مجال اكتشاف المواهب، فهذا أمر مختلف. لكن كرة القدم لن تكون جزءاً من حياتي على مدار الساعة بعد الآن».

وأضاف: «تحدثت بالفعل مع رئيس اتحاد جنوب أفريقيا لكرة القدم، وهو يرغب في استمراري، ولكن في منصب مختلف؛ مستشاراً أو ما شابه. سأعود في نهاية يوليو (تموز) لأودعهم. أنا متشوق لمعرفة ما سيقترحه عليّ». وشغل بروس هذا المنصب لمدة 5 سنوات، ليصبح المدرب الأطول خدمة في البلاد، ونجح في قيادة جنوب أفريقيا إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 16 عاماً.

وقال: «زوجتي سعيدة لأنني سأستقيل، لكنها حذرتني بالفعل قائلة: (فقط احرص على ألا تعترض طريقي!)». وتابع: «لنفترض أنني سأضطر إلى البقاء في جنوب أفريقيا لبضعة أسابيع كل شهرين، لماذا لا؟ هذا أفضل من أن أكون مصدر إزعاج في المنزل لأنني لا أملك ما أفعله».


اتهام 8 أشخاص بمحاولة استهداف حدث «الفنون القتالية» في البيت الأبيض بـ«المسيرات»

المتهمون يواجهون عقوبات محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم (رويترز)
المتهمون يواجهون عقوبات محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم (رويترز)
TT

اتهام 8 أشخاص بمحاولة استهداف حدث «الفنون القتالية» في البيت الأبيض بـ«المسيرات»

المتهمون يواجهون عقوبات محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم (رويترز)
المتهمون يواجهون عقوبات محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم (رويترز)

قالت وزارة العدل الأميركية الخميس، إنه تم توجيه الاتهام لـ8 رجال في مؤامرة مزعومة استهدفت حدثاً للفنون القتالية المختلطة، أقيم بالبيت الأبيض في عيد ميلاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ووجهت هيئة محلفين اتحادية كبرى في كولومبوس، اتهامات للرجال بالمؤامرة لتقديم دعم مادي للإرهابيين، والمؤامرة لارتكاب جريمة قتل على أراضي الحكومة الاتحادية، وقتل مسؤول في الحكومة الاتحادية. ويواجه المتهمون عقوبات محتملة بالسجن مدى الحياة في حال إدانتهم.

ووفقاً لوزارة العدل الأميركية، خطط المشتبه بهم لاستخدام طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات حول الحدث، لإثارة عملية إخلاء قبل نشر قناصة لاستهداف «أهداف ذات قيمة عالية» أثناء فرارهم من المكان.

وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق، عن اعتقال 7 مشتبه بهم. واعتقل مشتبه به ثامن، وهو رجل يبلغ من العمر 21 عاماً قال المدعون إنه كان مخصصاً ليعمل قناصاً، هذا الأسبوع في ولاية ويسترن فيرجينيا.

وأقيم الحدث، الذي استضافته «بطولة القتال النهائي» (يو إف سي)، في 14 يونيو (حزيران) في حلبة بنيت خصيصاً خارج البيت الأبيض، وحضره ترمب وأفراد من عائلته والعديد من مسؤولي الحكومة.

وفي حين تزامن الحدث مع عيد ميلاد ترمب الثمانين، فإنه أقيم رسمياً في إطار الاحتفالات بمناسبة الذكرى الـ250 للاستقلال الأميركي، على الرغم من أن عطلة عيد الاستقلال تصادف 4 يوليو (تموز).