البرازيل تعزز تشكيلتها لكوبا أميركا ببريمر وإيدرسون وبيبي

بريمر وإيدرسون وبيبي أضيفوا إلى التشكيلة (الاتحاد البرازيلي)
بريمر وإيدرسون وبيبي أضيفوا إلى التشكيلة (الاتحاد البرازيلي)
TT

البرازيل تعزز تشكيلتها لكوبا أميركا ببريمر وإيدرسون وبيبي

بريمر وإيدرسون وبيبي أضيفوا إلى التشكيلة (الاتحاد البرازيلي)
بريمر وإيدرسون وبيبي أضيفوا إلى التشكيلة (الاتحاد البرازيلي)

استدعت البرازيل ثلاثة لاعبين إضافيين إلى تشكيلتها المشاركة في بطولة كوبا أميركا بعدما سمح اتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية للمنتخبات المشاركة في البطولة بزيادة عدد اللاعبين من 23 إلى 26 لاعباً، كما استبدلت أيضاً حارس المرمى المصاب إيدرسون.

وقال الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في بيان إن بريمر مدافع يوفنتوس، وإيدرسون لاعب وسط أتلانتا، وبيبي مهاجم بورتو أضيفوا إلى التشكيلة.

واستدعى المدرب دوريفال جونيور، الذي تولى تدريب البرازيل في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد مسيرة مخيبة للفريق في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 تحت قيادة فرناندو دينيز، الحارس رافاييل لاعب ساو باولو بدلاً من إيدرسون حارس مانشستر سيتي.

وتعرض إيدرسون لإصابة بكسر بسيط في محجر العين عندما اصطدم مع الأرجنتيني كريستيان روميرو مدافع توتنهام هوتسبير خلال فوز سيتي 2-صفر خارج ملعبه الأسبوع الماضي.

وأعلن المدرب التشكيلة التي ضمت 23 لاعباً في وقت سابق هذا الشهر، التي ضمت الموهبة الصاعدة إندريك (17 عاماً) لكن دون عدد من اللاعبين المخضرمين أمثال لاعب الوسط كاسيميرو أو المهاجمين ريتشارليسون وغابرييل خيسوس.

وقال دوريفال جونيور في مقطع فيديو نشره الاتحاد البرازيلي للعبة: «جميع اللاعبين، بغض النظر عن موعد استدعائهم، يصلون على قدم المساواة للتنافس والقتال من أجل مكان في التشكيلة الأساسية».

وتستهل البرازيل الفائزة باللقب تسع مرات مشوارها في كوبا أميركا بمواجهة كوستاريكا يوم 24 يونيو (حزيران) قبل أربعة أيام من اللعب أمام باراغواي ثم تواجه كولومبيا في الثاني من يوليو (تموز).

وتستضيف أميركا البطولة التي تقام كل أربع سنوات من 20 يونيو وحتى 14 يوليو.

وتلعب البرازيل مباراتين وديتين أمام المكسيك في الثامن من يونيو ثم أمام أميركا بعدها بأربعة أيام ضمن الاستعدادات لخوض كوبا أميركا.


مقالات ذات صلة

«الأولمبية الدولية» تختار السعودية لاستضافة «أولمبياد الرياضة الإلكترونية» عام 2025

رياضة سعودية الأولمبية الدولية أسندت تنظيم دورة الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية للسعودية عام 2025 (الشرق الأوسط)

«الأولمبية الدولية» تختار السعودية لاستضافة «أولمبياد الرياضة الإلكترونية» عام 2025

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية الجمعة، عقد شراكة مع اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية لمدة 12 عاماً، لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية للرياضات الإلكترونية.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: موزيتي يعيد إحياء الضربة الخلفية بيد واحدة

عندما خرج اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس من قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب في فبراير هذا العام، حزن عشاق الكرة الصفراء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية وجّه نونيز سلسلة من اللكمات إلى مشجعين كولومبيين (إ.ب.أ)

«كوبا أميركا»: «كونميبول» يفتح تحقيقاً بأحداث مباراة كولومبيا والأوروغواي

فتح اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) تحقيقاً في «أعمال العنف» التي حصلت عقب صافرة نهاية مباراة الدور نصف النهائي لبطولة كوبا أميركا.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية إذا سمحت الأحوال الجوية فسيكون نهر السين نجم حفل افتتاح الألعاب (رويترز)

«أولمبياد باريس»: السين كان نظيفاً بما يكفي للسباحة خلال الأيام الماضية

أفادت بلدية باريس الجمعة بأن نهر السين كان نظيفاً بما يكفي للسباحة خلال معظم الأيام الـ12 الماضية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية منتخب إسبانيا أمتع وأقنع في نهائيات «اليورو» (أ.ف.ب)

هل تنقذ إسبانيا الممتعة كأس أوروبا من مشهد «العروض المملة»؟

كان المنتخب الإسباني النقطة المضيئة الوحيدة بين الكبار على صعيد الأداء والإمتاع في النسخة الـ17 من نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين)

«دورة ويمبلدون»: موزيتي يعيد إحياء الضربة الخلفية بيد واحدة

موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)
موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)
TT

«دورة ويمبلدون»: موزيتي يعيد إحياء الضربة الخلفية بيد واحدة

موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)
موزيتي سيكتب تاريخه عند الفوز بويمبلدون (رويترز)

عندما خرج اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس من قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب في فبراير (شباط) هذا العام، حزن عشاق الكرة الصفراء على دقّ المسمار الأخير في نعش الضربة الخلفية بيد واحدة التي تعتبر الأكثر تميزاً وسحراً في الملاعب.

قادت هذه الضربة الأميركي بيت سامبراس والسويسري روجيه فيدرر للفوز معاً بـ 15 لقباً في ويمبلدون، وكانت السلاح المفضل للسويسري ستانيسلاس فافرينكا عندما توّج بثلاثة ألقاب كبرى.

وصف فيدرر غياب اللاعبين أصحاب هذا الاختصاص عن المراكز العشرة الأولى بأنه «خنجر» في صدر هذه الرياضة.

قال أسطورة كرة المضرب المتوّج بـ 20 لقباً في بطولات الـ«غراند سلام» لمجلة «جي كيو» عندما خلا تصنيف العشرة الأوائل من اللاعبين الذين يجيدون الضربات الخلفية بيد واحدة، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عاما: «شعرت بذلك. كان أمراً شخصياً ولم يعجبني».

وتابع: «لكن في الوقت نفسه، هذا يجعلنا، أي كل من يلعب بيد واحدة، بيت سامبراس ورود لايفر وأنا، مميزين لأننا حملنا الشعلة، أو الراية أو أي شيء آخر، طوال هذه المدة».

وأردف: «لذلك أحب رؤية اللاعبين الذين يستخدمون يداً واحدة مثل ستان (فافرينكا) و(الفرنسي) ريشار غاسكيه وتسيتسيباس. (النمساوي) دومينيك تيم كان أيضاً رائعاً».

حالياً وفي المراكز العشرين الأولى للتصنيف العالمي، هناك لاعبان فقط يستخدمان الضربة الخلفية (باك هاند) بيد واحدة، وهما تسيتسيباس والبلغاري غريغور ديميتروف الذي عاد مذاك إلى المركز العاشر عالمياً.

ودوّن تيم في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2020، اسمه كآخر لاعب يفوز بإحدى البطولات الأربع الكبرى بضربة خلفية بيد واحدة. غير أن ابن الـ 30 عاماً يعاني من إصابات في المعصم في السنوات الأخيرة وقد أعلن في وقت سابق انه سيعتزل كرة المضرب هذا العام.

رغم ذلك، تسلّطت الأضواء على الإيطالي لورنتسو موزيتي الذي شكّل الأمل المنتظر وبرز باعتباره اللاعب الذي أزاح «خنجر» فيدرر بوصوله إلى نصف نهائي النسخة الحالية من بطولة ويمبلدون.

قال اللاعب البالغ 22 عاماً: «لم يلقني أحد ذلك. لقد جاء الأمر بشكل طبيعي. عندما التقطت مضربي الأول، لعبت الضربة الخلفية بيد واحدة. أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح. لم أرغب أبداً في التغيير».

وفي مباراة نادرة جمعت بين لاعبين يستخدمان الضربات الخلفية بيد واحدة، هزم موزيتي منافسه الفرنسي المتألق جيوفاني مبيتشي بيريكار في ثمن النهائي على العشب البريطاني هذا العام.

وصف فيدرر غياب اللاعبين المختصين عن المراكز الأولى بأنه «خنجر» في صدر اللعبة (أ.ف.ب)

وسيرتقي مبيتشي بيريكار (21 عاماً) بعد بطولة ويمبلدون إلى المراكز الخمسين الأولى في التصنيف العالمي، وذلك للمرة الأولى في مسيرته.

من ناحيته، سيضمن موزيتي التقدم للمركز الـ 16 في التصنيف العالمي الأسبوع المقبل، ليقترب من الثنائي ديميتروف وتسيتسيباس.

ضرب الإيطالي في ويمبلدون 43 كرة خلفية فائزة بيد واحدة، أي أكثر من أي من اللاعبين الثلاثة الآخرين الذين بلغوا نصف النهائي، حيث سيواجه موزيتي في هذا الدور الصربي نوفاك ديوكوفيتش، الفائز 7 مرات على العشب البريطاني، الجمعة.

بدأ ديوكوفيتش الساعي لمعادلة فيدرر صاحب الرقم القياسي بعدد مرات الفوز في ويمبلدون (8) ورفع عدد ألقابه في البطولات الكبرى إلى 25، مسيرته معتمداً على الضربات الخلفية بيد واحدة.

قال المصنف ثانياً عالمياً: «مدرّبتي السابقة، (الصربية) يلينا غنتشيتش، أرادت مني أن ألعب بيد واحدة»، مضيفاً: «كنت أشعر بضعف شديد لأن معظم الأطفال في تلك المرحلة كانوا يرسلون الكثير من الكرات العالية إلى ضربتي الخلفية، لذا كنت أبدأ في دعمها باليسرى. هكذا بدأت اللعب باليدين معاً».

وعلى الرغم من بلوغ موزيتي المربع الأخير، يعتقد متابعو الكرة الصفراء أنه لن تكون هناك عودة جماعية إلى اللعب بيد واحدة.

استخدم الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف رابعاً عالمياً ووصيف النسخة الأخيرة من بطولة فرنسا المفتوحة، الضربة الخلفية بيديه كلتيهما منذ أن كان في العاشرة من عمره.

رأى زفيريف: «أعتقد أنه في اللعبة الحديثة، الضربة الخلفية المزدوجة لها مزايا أكثر. ربما تكون الضربة أقل جمالاً، كما يقول الجميع، لكنها أكثر فعالية».

وبالنسبة للألماني، تعيش الضربة الخلفية بيد واحدة على أجهزة الإنعاش، «أعتقد أن المباراة أصبحت سريعة للغاية بالنسبة لضربة خلفية بيد واحدة. إنها ضربة أكثر جمالاً من الناحية البصرية، لكن من الصعب التحكم فيها عندما تأتي الكرة إليك بسرعة 140 ميلاً في الساعة».

وختم قائلاً: «إذا كنت تضع يديك الاثنتين، فمن الأسهل التحكم في تلك الكرة. في رأيي، كرة المضرب أسرع وأسرع. إذا نظرت إلى كيفية ضرب (الإسباني كارلوس) ألكاراس و(الإيطالي يانيك) سينر للكرة، أفضل أن أضع يدي الاثنتين على المضرب لمواجهة هذه الضربات».