عودة الأخطاء المألوفة تبعد ليفربول عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

استقبال الأهداف مبكراً والفشل في استغلال الفرص من المشكلات المتكررة التي يعاني منها الفريق

لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)
لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)
TT

عودة الأخطاء المألوفة تبعد ليفربول عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)
لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)

بعد مرور تسع دقائق من بداية الشوط الثاني أمام كريستال بالاس، حصل ليفربول على ركلة ركنية وقفز عدد من اللاعبين معاً لتسقط الكرة على بُعد ثماني ياردات من المرمى أمام داروين نونيز، الذي لم يكن يتعين عليه سوى أن يسدد الكرة بشكل منخفض في اتجاه المرمى لتدخل الشباك. وبالفعل سدد نونيز الكرة بشكل منخفض باتجاه المرمى، لكنها اصطدمت بالركبة اليمنى لدين هندرسون حارس مرمى كريستال بالاس، لترتد الكرة بعيداً عن المرمى. فهل كانت هذه هي اللحظة التي ضاع فيها لقب الدوري من ليفربول؟

الأمر ليس كذلك بالطبع، ويعود السبب في ذلك إلى أنه لا يمكن ضياع موسم كامل بسبب لحظة واحدة فقط، بالإضافة إلى أن ليفربول لا يزال بإمكانه أن يعود للمنافسة على اللقب على أي حال. وحتى بعد تلك الفرصة المحققة في هذه المباراة، كانت هناك فرص سهلة أخرى أتيحت للاعبي الريدز، حيث سدد ديوغو جوتا الكرة في جسم ناثانيال كلاين بدلاً من أن يضعها في المرمى الخالي، ولعب كيرتس جونز الكرة بشكل عرضي بدلاً من تسديدها نحو المرمى، كما أنقذ حارس كريستال بالاس كرة رأسية خطيرة من هارفي إليوت. وكان محمد صلاح قريباً من التسجيل لولا تدخل تيريك ميتشل.

ومع ذلك، ينصب التركيز بالكامل على فرصة نونيز، لأن المهاجم الأوروغواياني يثار حوله جدل كبير بسبب الفرص السهلة التي يهدرها، ولأن تلك اللحظة أكدت أنه من الواضح أن الكرة تعاند ليفربول في هذه الأمسية ولن تدخل المرمى. لقد استقبل كريستال بالاس 10 أهداف في الوقت المحتسب بدل الضائع هذا الموسم، لكن كانت كل المؤشرات تدل على أنه لن يستقبل هدفاً من هذا النوع على ملعب آنفيلد.

أندرو روبرتسون ومرارة الهزيمة أمام كريستال بالاس (ب.أ)

وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن تشيلسي هو الفريق الوحيد من النصف العلوي في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي كانت نسبة أهدافه المتوقعة أقل من ليفربول، الذي أصبح من الصعب فهم السبب وراء مشكلاته الهجومية. وتشير شركة «أوبتا» إلى أن إحصائية الأهداف المتوقعة الخاصة بليفربول أمام كريستال بالاس تصل إلى 2.87، وهي أعلى نسبة للفريق في أي مباراة لم يسجل فيها أهدافاً خلال المواسم الـ14 التي تم فيها جمع البيانات. فكيف يمكن لهذا الفريق، الذي يبدو أنه لا يُقاوم عندما يكون في أفضل حالاته، أن يصبح عُرضة للانهيار بهذا الشكل؟ في الحقيقة، لا يقتصر الأمر على مجرد إلقاء اللوم ببساطة على نونيز أو لويس دياز، أو حقيقة أن محمد صلاح لم ينجح في استعادة أفضل مستوياته منذ عودته من الإصابة.

وبالإضافة إلى مشكلة الفشل في استغلال الفرص السهلة في بعض المباريات الحاسمة، فإن ليفربول هو من يستقبل الهدف الأول في المباريات في كثير من الأحيان. لقد كان الهدف الذي أحرزه إيبيريتشي إيزي في الدقيقة 14 هو المرة 21 التي تهتز فيها شباك ليفربول أولاً هذا الموسم. يُعد ليفربول هو أفضل فريق في المسابقة من حيث العودة بعد التأخر في النتيجة، حيث حصل على 27 نقطة من المباريات التي كان فيها متأخراً، وهو أمر يستحق الثناء والإشادة، لكن الأمور كانت ستصبح أسهل بكثير لو لم يسمح ليفربول للمنافسين بأن يهزوا شباكه أولاً ثم يحاول التعويض والعودة في النتيجة.

لقد كانت الهزيمة بثلاثية نظيفة أمام أتالانتا في الدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي واحدة من تلك النتائج التي تبدو صادمة للغاية أثناء حدوثها، لكن عندما يتم النظر الآن إلى ما حدث في تلك المباراة يكون من الممكن تفسير الأمر بسرعة. لم يكن ليفربول في أفضل حالاته على الإطلاق عندما فاز على برايتون بهدفين مقابل هدف وحيد، عندما اهتزت شباكه أولاً أيضاً، أو في المباراة التي فاز فيها على شيفيلد يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، عندما كان على وشك استقبال هدف في الدقيقة الأولى قبل أن يحرز شيفيلد يونايتد هدف التعادل من العدم.

وعندما تقدم ليفربول على مانشستر يونايتد بهدف دون رد، كان بإمكانه مضاعفة النتيجة وحسم المباراة مبكرا، لكنه أهدر الكثير من الفرص السهلة بشكل غريب، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق ويخسر الفريق نقطتين كانتا في المتناول تماما، ليعيد إلى الأذهان أيضا ما حدث في المباراة التي خسرها أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» في كأس الاتحاد الإنجليزي. ومن الواضح أن القدر يعاقب لاعبي ليفربول على رعونتهم وإهدارهم للفرص السهلة.

لا يعني هذا أن ليفربول، بقيادة يورغن كلوب، لعب بشكل سيئ في أي من هذه المباريات، بل على العكس تماماً كان هو الفريق الأفضل في كل هذه المباريات، تماماً كما كان في مباراة الكأس أمام مانشستر يونايتد وفي مباراة الدوري أمام مانشستر سيتي. لكنه أضاع الكثير من الفرص المحققة واستقبل أهدافاً سهلة. لقد كان هناك شكل من أشكال التراخي في النواحي الهجومية والدفاعية للفريق على حد سواء، ولا يقتصر هذا الأمر على لاعب واحد أو مركز واحد. من السهل جداً أن نقول إن السبب وراء ذلك هو معاناة اللاعبين من التعب والإرهاق بعد موسم طويل، أو فقدان الثقة مع تراجع النتائج، أو الشعور بالتوتر مع اشتداد المنافسة.

محمد صلاح بعد نهاية المواجهة بين ليفربول وكريستال بالاس (ب.أ)

وقد تكون كل هذه العوامل مجتمعة وأكثر، حيث أدى الإرهاق البدني والذهني إلى استنزاف ثقة اللاعبين بأنفسهم. وعلى الرغم من أن المشكلة ليست بالقوة نفسها التي واجهت فريقاً مثل آرسنال الموسم الماضي، لأن قائمة ليفربول أكبر وأقوى، لكنها مشابهة إلى حد ما. وعلاوة على ذلك، فإن تلك الانتصارات الدراماتيكية الكبيرة، مثل تلك التي حققها ليفربول ضد تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، أو ضد نيوكاسل ذهاباً وإياباً، لها تكلفة كبيرة. بل وحتى لحظات مثل الهدف الذي أحرزه أليكسيس ماك أليستر والذي قلب الأمور رأساً على عقب أمام شيفيلد يونايتد، كان لها تداعياتها. لا يمكن لأي فريق أن يواصل المضي قدماً دائماً، ولا يمكن لأي فريق أن يكون لديه احتياطي لا حدود له من الطاقة النفسية والذهنية.

وفي الشوط الأول أمام كريستال بالاس، أخطأ لاعبو ليفربول في 63 تمريرة، أكثر من أي مباراة أخرى هذا الموسم. وجاء هدف كريستال بالاس بعد 21 تمريرة لم يقترب خلالها ليفربول من قطع الكرة. لقد أهدر ليفربول الكثير من الفرص خلال الشوط الأول، إما بسبب تألق هندرسون أو بسبب اصطدام الكرة بالعارضة، لكن كريستال بالاس كان يبدو خطيراً في كل مرة يتجه فيها نحو مرمى ليفربول، وهو الأمر الذي كان يتكرر كثيراً. وبعدما بدا الأمر وكأن ليفربول عاد لممارسة الضغط على المنافسين بأفضل شكل ممكن هذا الموسم، فإنه فشل مرة أخرى في تحقيق نتيجة إيجابية. لقد تراكمت كل الأخطاء بطريقة ما في الوقت نفسه. وحتى لو تمكن كلوب من تحسين الأمور مرة أخرى، فإن الحصول على نقطة واحدة من المباراتين السابقتين في الدوري يعني أن الوقت قد فات على الأرجح!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مدرب نيوكاسل يبدد المخاوف حول تريبيير بعد استبداله في ودية توتنهام

رياضة عالمية كيران تريبيير (أ.ف.ب)

مدرب نيوكاسل يبدد المخاوف حول تريبيير بعد استبداله في ودية توتنهام

بدد إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد المخاوف بشأن تعرض لاعب الفريق كيران تريبيير مدافع منتخب إنجلترا لإصابة خلال المباراة الودية أمام توتنهام في أستراليا الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)

لاعبو تشيلسي يعبرون عن امتنانهم لمدربهم بوكيتينو

توجه لاعبو فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم لوسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن امتنانهم للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب الفريق اللندني، عقب رحيله.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نونيز يعانق كلوب في يوم المباراة الأخيرة (رويترز)

نونيز مهاجم ليفربول: توقفت عن قراءة التعليقات السلبية لضررها الكبير

يقول مهاجم ليفربول داروين نونيز إنه توقف عن قراءة التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي لأن الانتقادات كان لها تأثير ضار عليه.

ذا أتلتيك الرياضي (ليفربول)
رياضة عالمية مانشستر سيتي ولقب الدوري الانجليزي للمرة الرابعة على التوالي (أ.ف.ب)

هل هيمنة مانشستر سيتي على كرة القدم الإنجليزية «غير صحية»؟

الموسم الذي بدا مثيراً للغاية في بدايته انتهى بهيمنة واضحة لمانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كلوب يودع ملعب أنفيلد وجماهيره (أ.ب)

كيف أعاد كلوب ليفربول إلى أندية النخبة بعد سنوات من التراجع؟

نجح كلوب في إعادة الهيبة إلى ليفربول فور توليه قيادة الفريق خلفاً لبريندان رودجرز


مدرب نيوكاسل يبدد المخاوف حول تريبيير بعد استبداله في ودية توتنهام

كيران تريبيير (أ.ف.ب)
كيران تريبيير (أ.ف.ب)
TT

مدرب نيوكاسل يبدد المخاوف حول تريبيير بعد استبداله في ودية توتنهام

كيران تريبيير (أ.ف.ب)
كيران تريبيير (أ.ف.ب)

بدد إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد المخاوف بشأن تعرض لاعب الفريق كيران تريبيير مدافع منتخب إنجلترا، لإصابة خلال المباراة الودية أمام توتنهام في أستراليا، مساء الأربعاء.

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية, شارك تريبيير أساسيا في اللقاء الودي الذي أقيم في ملعب ملبورن للكريكيت وتم استبداله بعد مرور 37 دقيقة فقط، بعدما تلقى ضربة في كاحله، ليشارك مكانه جاكوب ميرفي.

وقال هاو في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) "لا لم يتعرض لإصابة بل كل شيء كان مخططا بعدما تحدثنا مع تريبيير ، ورأينا أن الأفضل هو الدفع به في التشكيل الأساسي".

وأضاف مدرب نيوكاسل "تريبيير في المراحل الأولى من التعافي، وحاولنا تفادي أي مخاطرة، وكان الهدف إشراكه لمدة نصف ساعة".

وأشار "لقد أدى بشكل جيد ولم يتعرض لإصابة، وسنتابع حالته يوم الجمعة، يجب أن نتعامل معه بشكل جيد في هذه المرحلة المبكرة من التعافي".

وانضم تريبيير للقائمة الأولية المكونة من 33 لاعبا التي اختارها غاريث ساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا "الأسود الثلاثة" لبطولة أمم أوروبا، علما بأن لاعب نيوكاسل شارك في ثلاث مباريات فقط مع ناديه منذ أذار/مارس بعد غياب عن الملاعب لفترة بسبب إصابة في عضلة الساق.

ومن المقرر أن يقلص ساوثغيت القائمة إلى 26 لاعبا في 7 حزيران/يونيو المقبل، ويأمل تريبيير (33عاما) الذي شارك في آخر ثلاث بطولات كبرى مع إنجلترا في حجز مكان بقائمة يورو 2024 التي تستضيفها ألمانيا الصيف المقبل.


"دورة جنيف": ديوكوفيتش ينتصر… ويحتفل بعيد ميلاده الـ37

نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)
TT

"دورة جنيف": ديوكوفيتش ينتصر… ويحتفل بعيد ميلاده الـ37

نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش محتفلاً بعيد ميلاده الـ37 عقب فوزه على هانفمان ضمن منافسات دورة جنيف للتنس (إ.ب.أ)

احتفل نوفاك ديوكوفيتش بعيد ميلاده رقم 37 بفوزه على الألماني يانيك هانفمان 6-3 و6-3 في الدور الثاني ببطولة جنيف المفتوحة للتنس الأربعاء.

ووفقاً لوكالة رويترز, شارك المصنف الأول عالميا في البطولة وهي من فئة 250 نقطة ببطاقة دعوة متأخرة بعدما جاءت استعداداته لبطولة فرنسا المفتوحة، التي تقام الأسبوع المقبل، دون المستوى.

وتوقفت المباراة بسبب الأمطار عندما كان اللاعب الصربي يرسل لحسم المجموعة الأولى.

وبعد استئناف اللعب بعد توقف دام ساعة واحدة، فاز ديوكوفيتش بالمجموعة الأولى بفضل إرسالين ساحقين متتاليين.

لكن ديوكوفيتش، الذي أنقذ سبع نقاط للكسر في المجموعة الأولى، خسر إرساله مبكرا في المجموعة الثانية ليتأخر في النتيجة 3-صفر، لتتجدد معاناته الأخيرة.

وانتفض اللاعب الحاصل على 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى وفاز بستة أشواط متتالية ليحقق فوزه رقم 1100.

وأصبح ديوكوفيتش ثالث لاعب يصل لهذا العدد من الانتصارات بعد جيمي كونورز، الذي حصد 1274 انتصارا وروجر فيدرر الذي حقق 1251 فوزا.

من جانبه, قال ديوكوفيتش بعدما قدم له المنظمون كعكة احتفالا بعيد ميلاده "السر في الفوز هو عيد ميلادي، ربما كان الوضع سيختلف لو لم أفز".

وأضاف "من الجيد أن أكون هنا في هذه البطولة لأول مرة ووجود عائلتي لدعمي. أمضي وقتا طيبا داخل الملعب وخارجه. أنا ممتن لكل من جاء هنا اليوم وشكرا على تهنئتي بعيد ميلادي وهو ما أثّر فيّ حقيقة".

وطلب ديوكوفيتش بطاقة دعوة للمشاركة في البطولة بعد خروجه من دور 32 من بطولة إيطاليا المفتوحة على يد التشيلي أليخاندرو تابيلو بعد يومين فقط من سقوط قارورة مياه على رأسه أثناء توقيع التذكارات.


بايرن يقترب من التعاقد مع المدرب كومباني

فينسن كومباني (د.ب.أ)
فينسن كومباني (د.ب.أ)
TT

بايرن يقترب من التعاقد مع المدرب كومباني

فينسن كومباني (د.ب.أ)
فينسن كومباني (د.ب.أ)

قالت صحيفة الغارديان الإنجليزية اليوم الأربعاء إن بايرن ميونيخ المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم اقترب من التعاقد مع المدرب فينسن كومباني.

ووفقاً لوكالة أنباء العالم العربي, انتهى موسم كومباني مع بيرنلي الإنجليزي بالهبوط إلى الدرجة الثانية بعد احتلال المركز قبل الأخير في الدوري.

وفقد بايرن لقب الدوري الألماني للمرة الأولى منذ 2013، وخرج من الموسم بلا ألقاب، واكتفى بالمركز الثالث في الدوري المحلي ليرحل المدرب توماس توخيل.

وأشارت الغارديان إلى "أن إدارة بايرن تتفاوض مع نظيرتها في بيرنلي حول قيمة الشرط الجزائي لرحيل المدرب البلجيكي البالغ عمره 38 عاما، وأن الأمر ربما يُحسم بنهاية الأسبوع الحالي".

وكانت شبكة سكاي سبورتس ألمانيا تحدثت عن بداية المفاوضات بين بايرن ومدافع هامبورغ ومانشستر سيتي السابق منذ يوم الاثنين الماضي.

وباءت محاولات بايرن للتعاقد مع تشابي ألونسو مدرب ليفركوزن، ويوليان ناغلزمان مدرب ألمانيا، ورالف رانغنيك مدرب النمسا بالفشل.

كما فضل توخيل الرحيل بعدما عرضت عليه إدارة النادي الألماني البقاء في منصبه حتى 2025، لكنه طلب تمديد التعاقد إلى 2026 وهو ما رفضه بايرن.


وفاة بطل السباحة الأولمبي البريطاني ديفيد ويلكي

ديفيد ويلكي (الشرق الأوسط)
ديفيد ويلكي (الشرق الأوسط)
TT

وفاة بطل السباحة الأولمبي البريطاني ديفيد ويلكي

ديفيد ويلكي (الشرق الأوسط)
ديفيد ويلكي (الشرق الأوسط)

أعلنت عائلة أسطورة السباحة الأولمبي، الأسكوتلندي ديفيد ويلكي، الفائز بذهبية سباق 200 متر صدر لبريطانيا، في دورة مونتريال الأولمبية عام 1976، أنه توفي بسلام صباح الأربعاء، بعد صراع مع مرض السرطان عن عمر 70 عاماً.

وقالت عائلة ويلكي، في بيان لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «ببالغ الحزن، تعلن عائلة ديفيد ويلكي أنه توفي بسلام محاطاً بأسرته هذا الصباح، بعد معركته الشجاعة مع السرطان».

وفاز ويلكي بذهبية 200 متر صدر في مونتريال، وحصل أيضاً على ميداليتين فضيتين أولمبيتين و3 ألقاب عالمية.

وولد ويلكي في كولومبو، عاصمة سريلانكا، عام 1954 لأبوين أسكوتلنديين، وحقّق أول إنجاز في مسيرته الرياضية حينما نال برونزية ألعاب الكومنولث عام 1970 في إدنبرة، ممثلاً لأسكوتلندا.

وحصد السباح البريطاني أول ميدالية ذهبية له في بطولة العالم للسباحة عام 1973 في بلغراد عاصمة يوغوسلافيا آنذاك، وبعد ذلك بعامين فاز بلقبي 100 متر و200 متر صدر في مدينة كالي الكولومبية.

وأصبح ويلكي بطلاً أولمبياً بعد أداء استثنائي في دورة مونتريال بكندا، حيث حطم الرقم القياسي العالمي بأكثر من 3 ثوانٍ.

ونال وسام الإمبراطورية البريطانية (إم بي إي) عام 1977، وأصبح بعد ذلك رجل أعمال ناجحاً، وأنجب من زوجته هيلين كلاً من ناتاشا وآدم.

وصرّح آدم ويلكي: «كان والدي رجلاً وأباً وزوجاً رائعاً حقاً. لقد حقق الكثير في حياته، وأولئك الذين عرفوه لن ينسوا مطلقاً حبّه للحياة ولطفه وروح الدعابة الرائعة».


لاعبو تشيلسي يعبرون عن امتنانهم لمدربهم بوكيتينو

بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
TT

لاعبو تشيلسي يعبرون عن امتنانهم لمدربهم بوكيتينو

بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
بوكيتينو محاطاً بلاعبي تشيلسي عقب مواجهتهم الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)

توجه لاعبو فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن امتنانهم للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب الفريق اللندني، عقب رحيله عن ملعب (ستامفورد بريدج).

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، تحدث ريس جيمس قائد الفريق، عن «علاقة رائعة» مع بوكيتينو، بينما تقدم كول بالمر، هداف الفريق، بالشكر لمدرب الفريق الأزرق، الذي انتهت مسيرته مع الفريق؛ حيث قال عنه إنه «جعل أحلامي تتحقق».

كان لدى بوكيتينو عام متبق على عقده مع تشيلسي، لكن تم الإعلان عن رحيله بالتراضي مساء أمس الثلاثاء بعد 11 شهراً من تعيينه في المنصب.

ونشر جيمس، الذي عانى من موسم حافل بالإصابات، على حسابه بتطبيق (إنستغرام): «شكراً لك على كل شيء أيها المدير الفني. لقد كانت لدينا علاقة رائعة منذ اللحظة التي التقينا فيها».

وأضاف جيمس في رسالته لبوكيتينو، التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) «لم ألعب مطلقاً بالقدر الذي كنت أتمناه تحت قيادتك، وأنا آسف على ذلك ولكن هذا شيء لم أستطع التحكم فيه. لقد وثقت بي ومنحتني مسؤولية كبيرة عندما شكك بي كثيرون».

من جانبه، فقد أحرز بالمر 22 هدفاً بالدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم المنتهي، وقدم 11 تمريرة حاسمة بعد انضمامه لتشيلسي من مانشستر سيتي مقابل 40 مليون جنيه إسترليني في بداية سبتمبر (أيلول) الماضي؛ حيث أنهى الفريق موسمه في المركز السادس.

وقال بالمر (22 عاماً) الأسبوع الماضي بعد فوز تشيلسي 2 - 1 على برايتون «إن اللاعبين يحبون بوكيتينو»، كما وجه رسالة للمدرب على حسابه في «إنستغرام»، كتب فيها «شكراً لك على كل ما فعلته من أجلي لقد حققت أحلامي. أتمنى لك كل خير».

وكشفت تقارير إخبارية عن «أن بوكيتينو يتمتع بشعبية كبيرة في غرفة ملابس تشيلسي»، وهو اعتقاد تدعمه مجموعة كبيرة من الرسائل.

وشارك نيكولاس جاكسون، وموسيس كايسيدو، وروبرت سانشيز، الذين انتقلوا، مثل بالمر، إلى نادي غرب العاصمة البريطانية لندن الصيف الماضي، في الدعم، بالإضافة إلى نوني مادويكي، ومارك كوكوريلا، وميخايلو مودريك، وتريفوه تشالوبا، وكذلك ألفي جيلكريست، خريج أكاديمية النادي.

وكتب المهاجم السنغالي جاكسون: «حظاً سعيداً أيها المدرب، أتمنى أن نبقى معاً أكثر ولكن الله يباركك أنت وعائلتك. شكراً لدعمك ونصائحك التي جعلتني لاعباً وشخصاً أفضل، أتمنى لك كل التوفيق».

ونشر لاعب خط الوسط كايسيدو: «سيدي! لقد كان من دواعي سروري العمل معك. أتمنى لك كل التوفيق في المستقبل يا له من شخص ومدرب رائع».

وكتب حارس المرمى سانشيز: «شكراً لك على كل هذا العام وعلى كل نصيحة قدمتها لي. أتمنى أن نلتقي مستقبلاً».

بينما قال المهاجم مادويكي «لقد علمتني دروساً لا تقدر بثمن داخل وخارج الملعب. سوف أظل مديناً بالاحترام لك. أتمنى لك الأفضل في مشوار حياتك القادم».

أما كوكوريلا فكتب «شكراً على كل شيء يا سيدي. حظاً سعيداً في المستقبل».

فيما أعرب مودريك وشالوباه عن مشاعر مماثلة.

من جانبه، قال المدافع جيلكريست، الذي شارك في 11 مباراة في الدوري الممتاز خلال موسمه المتميز «ممتن إلى الأبد لماوريسيو وفريقه لمنحي أول ظهور لي، وثقتهم بي هذا الموسم».


موتا يقترب من تدريب يوفنتوس

تياغو موتا (إ.ب.أ)
تياغو موتا (إ.ب.أ)
TT

موتا يقترب من تدريب يوفنتوس

تياغو موتا (إ.ب.أ)
تياغو موتا (إ.ب.أ)

قالت شبكة «سكاي سبورتس إيطاليا»، اليوم (الأربعاء)، إن تياغو موتا اقترب من تدريب يوفنتوس المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم بدءاً من الموسم المقبل.

ووفقاً لوكالة «أنباء العالم العربي»، خطف موتا الأنظار بعد الموسم الرائع مع بولونيا حيث قاد الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بالمسمى الحالي للبطولة للمرة الأولى في تاريخه، إذ كانت مشاركته السابقة تحت اسم «كأس أوروبا» في موسم 1964 - 1965.

ويحتل بولونيا المركز الثالث في الدوري الإيطالي متساوياً برصيد 68 نقطة، مع يوفنتوس رابع الترتيب، قبل جولة واحدة من النهاية.

وذكرت «سكاي إيطاليا»: «إن موتا سيبلغ إدارة بولونيا برحيله عن النادي بنهاية الموسم والانتقال إلى يوفنتوس».

وأشار التقرير إلى «أن يوفنتوس قدّم عرضاً لمدة 3 مواسم مقابل 5 ملايين يورو في الموسم للمدرب الإيطالي».

وكان يوفنتوس قد أقال المدرب ماسيميليانو أليغري، رغم فوزه بلقب كأس إيطاليا، إذ إن الموسم السيئ للفريق في الدوري أنهى كل شيء.


«رولان غاروس»: بطاقة دعوة نادرة لموراي وإيفانز

موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: بطاقة دعوة نادرة لموراي وإيفانز

موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)
موراي خلال مشاركته في دورة جنيف للتنس (أ.ف.ب)

أصبح الثنائي البريطاني آندي موراي ودان إيفانز أول ثنائي غير فرنسي يحصل على بطاقة دعوة «وايلد كارد»، للمشاركة في منافسات زوجي الرجال ببطولة «فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)»، منذ أكثر من عقدين.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، كان قد بدا أن موراي سيغيب عن البطولة، التي تُعد ثاني مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى هذا الموسم، بعد إصابته في كاحل القدم في مارس (آذار) الماضي، لكنه عاد للمنافسات وشارك في بطولتي «بوردو» و«جنيف» في وقت سابق من الشهر الحالي.

وأشار موراي، الفائز بـ«بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون)»، مرتين، بالفعل إلى نيته الاعتزال في نهاية عام 2024. ويثير هذا العرض للعب بمنافسات الزوجي في فرنسا احتمال أن يتمكن اللاعب المخضرم (37 عاماً) من المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية في العاصمة الفرنسية، باريس، في وقت لاحق من العام الحالي.

وكان موراي قد صرح لصحيفة «تايمز» البريطانية في مارس الماضي: «لن أذهب للألعاب الأولمبية إلا إذا كان بإمكاني الفوز بميدالية».

ومع تراجع موراي الآن للمركز الـ75 عالمياً في تصنيف فردي الرجال بعد موسم صعب، يبدو أنه سيحول تركيزه نحو المشاركة في منافسات الزوجي بدورة الألعاب الأولمبية التي ستُقام في ملاعب «رولان غاروس» الرملية.


دورتموند تصدر جوازات مؤقتة لـ200 مشجع لحضور نهائي «الأبطال»

كأس دوري أبطال أوروبا ومن الخلف يبدو ملعب ويمبلي (الشرق الأوسط)
كأس دوري أبطال أوروبا ومن الخلف يبدو ملعب ويمبلي (الشرق الأوسط)
TT

دورتموند تصدر جوازات مؤقتة لـ200 مشجع لحضور نهائي «الأبطال»

كأس دوري أبطال أوروبا ومن الخلف يبدو ملعب ويمبلي (الشرق الأوسط)
كأس دوري أبطال أوروبا ومن الخلف يبدو ملعب ويمبلي (الشرق الأوسط)

حصل نحو 200 فرد من مدينة دورتموند الألمانية على جوازات سفر مؤقتة لحضور المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، التي يخوضها بوروسيا دورتموند ضد ريال مدريد الإسباني في الأول من الشهر المقبل بالعاصمة البريطانية لندن.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، ذكر مجلس دورتموند أن العديد من المشجعين استفادوا من خدمة خاصة قدمها مكتبه الإداري، اليوم الأربعاء، كما أنها توفر منافذ إضافية للأشخاص لتسلم جوازات السفر التي طلبوا الحصول عليها في الوقت المناسب قبل إقامة المباراة التي تقام بملعب (ويمبلي)، وكذلك لمزيد من الأفراد الذين يريدون جوازات سفر مؤقتة.

ويحتاج مواطنو الاتحاد الأوروبي إلى جواز سفر منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2021 لدخول بريطانيا التي غادرت الاتحاد(بريكست).

ويستغرق تسليم جواز السفر العادي ما يصل إلى 4 أسابيع بعد تقديم الطلب، لكن من الممكن إصدار جواز سفر مؤقت على الفور.

يذكر أن دورتموند، الذي توج بلقب دوري الأبطال عام 1997، صعد للمباراة النهائية بالمسابقة القارية في السابع من مايو (أيار) الحالي.


يوفنتوس يعين كانسي لتدريب فريق السيدات

جانب من تدريبات فريق يوفنتوس للسيدات (الشرق الأوسط)
جانب من تدريبات فريق يوفنتوس للسيدات (الشرق الأوسط)
TT

يوفنتوس يعين كانسي لتدريب فريق السيدات

جانب من تدريبات فريق يوفنتوس للسيدات (الشرق الأوسط)
جانب من تدريبات فريق يوفنتوس للسيدات (الشرق الأوسط)

أعلن يوفنتوس الأربعاء عن تعيين المدرب ماسيمليانو كانسي لتدريب فريق السيدات لكرة القدم في الموسم المقبل حيث يستهدف النادي الإيطالي الفوز بلقب الدوري.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، وقع كانسي على عقد حتى 2026، وبإمكان النادي تمديد العقد لمدة عام واحد إضافي.

وأمضى المدرب الموسم الحالي مع فريق بونتديرا في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي للرجال. وسيعود لمنافسات السيدات بعد العمل مع سيستو سان جيوفاني عام 2001.

وأنهى يوفنتوس، الذي حقق 5 ألقاب متتالية للدوري الإيطالي، بداية من موسم 2017 - 2018، آخر موسمين في المركز الثاني خلف البطل، روما.

وانفصل يوفنتوس عن المدرب الأسترالي جو مونتيمورو، في مارس (آذار).


هيلمان: ليفركوزن قدّم «موسم القرن»

جانب من تتويج باير ليفركوزن بدرع الدوري الألماني (أ.ب)
جانب من تتويج باير ليفركوزن بدرع الدوري الألماني (أ.ب)
TT

هيلمان: ليفركوزن قدّم «موسم القرن»

جانب من تتويج باير ليفركوزن بدرع الدوري الألماني (أ.ب)
جانب من تتويج باير ليفركوزن بدرع الدوري الألماني (أ.ب)

قال أكسل هيلمان، المتحدث باسم مجلس إدارة نادي آينتراخت فرانكفورت، المنافس بالدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، إن نادي باير ليفركوزن الذي لم يهزم، يقدم «موسم القرن» الذي قد لا يتكرر أبداً.

وأصبح ليفركوزن الذي توّج بلقب «البوندسليغا» هذا الموسم، السبت الماضي، أول فريق يحافظ على سجله خالياً من الهزائم خلال موسم واحد في المسابقة.

وفي حال فوزه أيضاً على أتالانتا الإيطالي بنهائي الدوري الأوروبي في وقت لاحق، الأربعاء، وكذلك على كايزرسلاوترن في نهائي كأس ألمانيا يوم السبت المقبل، سيصبح ليفركوزن أول فريق أوروبي لا يخسر في جميع المسابقات خلال موسم واحد منذ بدء المسابقات القارية في حقبة خمسينات القرن الماضي.

ولم يتلق ليفركوزن أي هزيمة في مبارياته الـ51 التي خاضها بجميع البطولات حتى الآن، ليصبح صاحب الرقم القياسي من دون هزيمة في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.

ولم يكن لدى هيلمان سوى الثناء على فريق المدرب الإسباني تشابي ألونسو بعد اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في العاصمة الآيرلندية دبلن، التي تستضيف نهائي الدوري الأوروبي.

وقال هيلمان لوكالة الأنباء الألمانية: «ليفركوزن يخوض موسم القرن. لم يخسر في 51 مباراة رسمية في جميع المسابقات، حتى بايرن ميونيخ لم يتمكن من تحقيق ذلك، إنه أمر شبه مستحيل».

وأضاف هيلمان: «يجب أن يستمتعوا بتلك التجربة لأنهم لن يخوضوها مرة أخرى. ربما لن يمر بها أحد مرة أخرى».

واعتبر هيلمان «أن ليفركوزن هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بالمباراة التي تقام مساء اليوم»، حيث قال: «إن اللقب الأوروبي سيكون جيداً للدوري الألماني بأكمله».

وقال المتحدث باسم آينتراخت فرانكفورت: «لقد رأيت تأثير ذلك على أي نادٍ»، في إشارة إلى فوز ناديه بلقب البطولة ذاتها عام 2022.

ومع ذلك، شدد هيلمان أيضاً على «أن مشجعي فرانكفورت لديهم رابط خاص مع نادي أتالانتا، الذي أطاح ليفربول الإنجليزي في طريقه لخوض أول نهائي أوروبي له».

وكان النادي المنتمي إلى منطقة بيرجامو الإيطالية تغلب على باير ليفركوزن في دور الـ16 للدوري الأوروبي عام 2022.

ووصف هيلمان أتالانتا بأنه «منافس قوى للغاية. سمعت ذات مرة قول مأثور لطيف بأن ضدهم يشبه الذهاب إلى طبيب الأسنان. أنت سعيد عندما تنهي المباراة أمامهم».