عودة الأخطاء المألوفة تبعد ليفربول عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

استقبال الأهداف مبكراً والفشل في استغلال الفرص من المشكلات المتكررة التي يعاني منها الفريق

لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)
لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)
TT

عودة الأخطاء المألوفة تبعد ليفربول عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)
لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)

بعد مرور تسع دقائق من بداية الشوط الثاني أمام كريستال بالاس، حصل ليفربول على ركلة ركنية وقفز عدد من اللاعبين معاً لتسقط الكرة على بُعد ثماني ياردات من المرمى أمام داروين نونيز، الذي لم يكن يتعين عليه سوى أن يسدد الكرة بشكل منخفض في اتجاه المرمى لتدخل الشباك. وبالفعل سدد نونيز الكرة بشكل منخفض باتجاه المرمى، لكنها اصطدمت بالركبة اليمنى لدين هندرسون حارس مرمى كريستال بالاس، لترتد الكرة بعيداً عن المرمى. فهل كانت هذه هي اللحظة التي ضاع فيها لقب الدوري من ليفربول؟

الأمر ليس كذلك بالطبع، ويعود السبب في ذلك إلى أنه لا يمكن ضياع موسم كامل بسبب لحظة واحدة فقط، بالإضافة إلى أن ليفربول لا يزال بإمكانه أن يعود للمنافسة على اللقب على أي حال. وحتى بعد تلك الفرصة المحققة في هذه المباراة، كانت هناك فرص سهلة أخرى أتيحت للاعبي الريدز، حيث سدد ديوغو جوتا الكرة في جسم ناثانيال كلاين بدلاً من أن يضعها في المرمى الخالي، ولعب كيرتس جونز الكرة بشكل عرضي بدلاً من تسديدها نحو المرمى، كما أنقذ حارس كريستال بالاس كرة رأسية خطيرة من هارفي إليوت. وكان محمد صلاح قريباً من التسجيل لولا تدخل تيريك ميتشل.

ومع ذلك، ينصب التركيز بالكامل على فرصة نونيز، لأن المهاجم الأوروغواياني يثار حوله جدل كبير بسبب الفرص السهلة التي يهدرها، ولأن تلك اللحظة أكدت أنه من الواضح أن الكرة تعاند ليفربول في هذه الأمسية ولن تدخل المرمى. لقد استقبل كريستال بالاس 10 أهداف في الوقت المحتسب بدل الضائع هذا الموسم، لكن كانت كل المؤشرات تدل على أنه لن يستقبل هدفاً من هذا النوع على ملعب آنفيلد.

أندرو روبرتسون ومرارة الهزيمة أمام كريستال بالاس (ب.أ)

وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن تشيلسي هو الفريق الوحيد من النصف العلوي في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي كانت نسبة أهدافه المتوقعة أقل من ليفربول، الذي أصبح من الصعب فهم السبب وراء مشكلاته الهجومية. وتشير شركة «أوبتا» إلى أن إحصائية الأهداف المتوقعة الخاصة بليفربول أمام كريستال بالاس تصل إلى 2.87، وهي أعلى نسبة للفريق في أي مباراة لم يسجل فيها أهدافاً خلال المواسم الـ14 التي تم فيها جمع البيانات. فكيف يمكن لهذا الفريق، الذي يبدو أنه لا يُقاوم عندما يكون في أفضل حالاته، أن يصبح عُرضة للانهيار بهذا الشكل؟ في الحقيقة، لا يقتصر الأمر على مجرد إلقاء اللوم ببساطة على نونيز أو لويس دياز، أو حقيقة أن محمد صلاح لم ينجح في استعادة أفضل مستوياته منذ عودته من الإصابة.

وبالإضافة إلى مشكلة الفشل في استغلال الفرص السهلة في بعض المباريات الحاسمة، فإن ليفربول هو من يستقبل الهدف الأول في المباريات في كثير من الأحيان. لقد كان الهدف الذي أحرزه إيبيريتشي إيزي في الدقيقة 14 هو المرة 21 التي تهتز فيها شباك ليفربول أولاً هذا الموسم. يُعد ليفربول هو أفضل فريق في المسابقة من حيث العودة بعد التأخر في النتيجة، حيث حصل على 27 نقطة من المباريات التي كان فيها متأخراً، وهو أمر يستحق الثناء والإشادة، لكن الأمور كانت ستصبح أسهل بكثير لو لم يسمح ليفربول للمنافسين بأن يهزوا شباكه أولاً ثم يحاول التعويض والعودة في النتيجة.

لقد كانت الهزيمة بثلاثية نظيفة أمام أتالانتا في الدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي واحدة من تلك النتائج التي تبدو صادمة للغاية أثناء حدوثها، لكن عندما يتم النظر الآن إلى ما حدث في تلك المباراة يكون من الممكن تفسير الأمر بسرعة. لم يكن ليفربول في أفضل حالاته على الإطلاق عندما فاز على برايتون بهدفين مقابل هدف وحيد، عندما اهتزت شباكه أولاً أيضاً، أو في المباراة التي فاز فيها على شيفيلد يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، عندما كان على وشك استقبال هدف في الدقيقة الأولى قبل أن يحرز شيفيلد يونايتد هدف التعادل من العدم.

وعندما تقدم ليفربول على مانشستر يونايتد بهدف دون رد، كان بإمكانه مضاعفة النتيجة وحسم المباراة مبكرا، لكنه أهدر الكثير من الفرص السهلة بشكل غريب، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق ويخسر الفريق نقطتين كانتا في المتناول تماما، ليعيد إلى الأذهان أيضا ما حدث في المباراة التي خسرها أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» في كأس الاتحاد الإنجليزي. ومن الواضح أن القدر يعاقب لاعبي ليفربول على رعونتهم وإهدارهم للفرص السهلة.

لا يعني هذا أن ليفربول، بقيادة يورغن كلوب، لعب بشكل سيئ في أي من هذه المباريات، بل على العكس تماماً كان هو الفريق الأفضل في كل هذه المباريات، تماماً كما كان في مباراة الكأس أمام مانشستر يونايتد وفي مباراة الدوري أمام مانشستر سيتي. لكنه أضاع الكثير من الفرص المحققة واستقبل أهدافاً سهلة. لقد كان هناك شكل من أشكال التراخي في النواحي الهجومية والدفاعية للفريق على حد سواء، ولا يقتصر هذا الأمر على لاعب واحد أو مركز واحد. من السهل جداً أن نقول إن السبب وراء ذلك هو معاناة اللاعبين من التعب والإرهاق بعد موسم طويل، أو فقدان الثقة مع تراجع النتائج، أو الشعور بالتوتر مع اشتداد المنافسة.

محمد صلاح بعد نهاية المواجهة بين ليفربول وكريستال بالاس (ب.أ)

وقد تكون كل هذه العوامل مجتمعة وأكثر، حيث أدى الإرهاق البدني والذهني إلى استنزاف ثقة اللاعبين بأنفسهم. وعلى الرغم من أن المشكلة ليست بالقوة نفسها التي واجهت فريقاً مثل آرسنال الموسم الماضي، لأن قائمة ليفربول أكبر وأقوى، لكنها مشابهة إلى حد ما. وعلاوة على ذلك، فإن تلك الانتصارات الدراماتيكية الكبيرة، مثل تلك التي حققها ليفربول ضد تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، أو ضد نيوكاسل ذهاباً وإياباً، لها تكلفة كبيرة. بل وحتى لحظات مثل الهدف الذي أحرزه أليكسيس ماك أليستر والذي قلب الأمور رأساً على عقب أمام شيفيلد يونايتد، كان لها تداعياتها. لا يمكن لأي فريق أن يواصل المضي قدماً دائماً، ولا يمكن لأي فريق أن يكون لديه احتياطي لا حدود له من الطاقة النفسية والذهنية.

وفي الشوط الأول أمام كريستال بالاس، أخطأ لاعبو ليفربول في 63 تمريرة، أكثر من أي مباراة أخرى هذا الموسم. وجاء هدف كريستال بالاس بعد 21 تمريرة لم يقترب خلالها ليفربول من قطع الكرة. لقد أهدر ليفربول الكثير من الفرص خلال الشوط الأول، إما بسبب تألق هندرسون أو بسبب اصطدام الكرة بالعارضة، لكن كريستال بالاس كان يبدو خطيراً في كل مرة يتجه فيها نحو مرمى ليفربول، وهو الأمر الذي كان يتكرر كثيراً. وبعدما بدا الأمر وكأن ليفربول عاد لممارسة الضغط على المنافسين بأفضل شكل ممكن هذا الموسم، فإنه فشل مرة أخرى في تحقيق نتيجة إيجابية. لقد تراكمت كل الأخطاء بطريقة ما في الوقت نفسه. وحتى لو تمكن كلوب من تحسين الأمور مرة أخرى، فإن الحصول على نقطة واحدة من المباراتين السابقتين في الدوري يعني أن الوقت قد فات على الأرجح!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.