غوارديولا وأنشيلوتي… نموذج لدوري أبطال أوروبا الخالص

غوارديولا وأنشيلوتي (غيتي)
غوارديولا وأنشيلوتي (غيتي)
TT

غوارديولا وأنشيلوتي… نموذج لدوري أبطال أوروبا الخالص

غوارديولا وأنشيلوتي (غيتي)
غوارديولا وأنشيلوتي (غيتي)

إذا طُلب منك ابتكار مباراة نموذجية في دوري أبطال أوروبا لشخص لم يسبق له أن شهد كرة القدم الأوروبية من قبل، فهناك فرصة جيدة أن يكون المدربان لديك هما بيب غوارديولا وكارلو أنشيلوتي. غوارديولا ضد أنشيلوتي، أكثر من أي مزيج آخر محتمل، هو دوري أبطال أوروبا خالص.

غوارديولا وأنشيلوتي هما اثنان من 4 مدربين فقط فازوا (على الأقل) بثلاث كؤوس أوروبية بصفتهم مدربين، إلى جانب بوب بيزلي وزين الدين زيدان. وبينما حقق بيزلي وزيدان ثلاثيتهما مع فريق واحد - ليفربول وريال مدريد - فإن هذا الثنائي يغطي مساحة أكبر من القارة.

فاز غوارديولا مرتين مع برشلونة وواحدة مع مانشستر سيتي، وفاز أنشيلوتي مرتين مع ميلان ومثلهما مع ريال مدريد. هذا لا يأخذ في الحسبان الدور نصف النهائي لغوارديولا 3 مرات مع بايرن ميونيخ أيضاً، أو تاريخ أنشيلوتي في هذه المسابقة مع بارما ويوفنتوس وتشيلسي وباريس سان جيرمان وبايرن ونابولي. إنهما المدربان اللذان حققا أكبر عدد من الانتصارات في دوري أبطال أوروبا بوصفهما مدربين بشكل عام، وكلاهما فاز أيضاً بكأس أوروبا لاعباً أيضاً.

والشيء المضحك هو أنها منافسة تعتمد بشكل كامل على المنافسة القارية. لقد دربا في نفس الدوري مرة واحدة فقط، عندما أمضى أنشيلوتي فترة 18 شهراً مسؤولاً عن إيفرتون، الذي قاده إلى منتصف الجدول. بمعنى آخر، لم يتقاتلوا أبداً ضد بعضهم للحصول على اللقب، لذلك لم تظهر أي منافسة حقيقية.

في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كانت كرة القدم الأوروبية دفاعية إلى حد كبير، وكانت مهتمة بالشكل والهيكل والهجمات المرتدة المتفرقة. شعر جوزيه مورينيو ورافائيل بينيتيز بأنهما المدربان اللذان حددا دوري أبطال أوروبا في تلك المرحلة.

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

وفي المقابل، شعر فريق ميلان بقيادة أنشيلوتي كأنه غريب. لقد كان يائساً لاستيعاب أكبر عدد ممكن من صانعي الألعاب في خط الوسط - في الوقت الذي ذهب فيه الآخرون إلى المدمرين وصانعي الألعاب. أنشيلوتي أشرك أندريا بيرلو وكلارنس سيدورف وكاكا في نفس خط الوسط الماسي، وفي بعض الأحيان استخدم روي كوستا وحوّله إلى شجرة عيد الميلاد.

عندما أجرت صحيفة «التايمز» اللندنية مقابلة مع غوارديولا في عام 2004، أعرب عن أسفه لغياب صانعي الألعاب العميقين في اللعبة - بالكاد كان هناك أي لاعب خط وسط يذكره بأسلوب لعبه. وقال: «الشخص الوحيد الذي أراه اليوم هو بيرلو». وكان غوارديولا في السابق بديلاً لبيرلو. جرى تحويل الإيطالي إلى لاعب خط وسط عميق، عندما كان يُنظر إليه سابقاً على أنه رقم 10، خلال فترة الإعارة في بريشيا. عندما انتقل بيرلو إلى ميلان، قام بريشيا بإحضار غوارديولا ليلعب هذا الدور العميق.

وعندما أصبح غوارديولا مدرباً، بالطبع، شرع في تصحيح التوازن، ونشر مفهوم لاعبي خط الوسط التمريريين. وصل تشافي وأندريس إنييستا، اللذان فازا ببطولة أمم أوروبا 2008 مع إسبانيا، إلى آفاق جديدة. جرى إعداد سيرجيو بوسكيتس من قبل غوارديولا ليكون شخصية غوارديولا، حيث يلعب أمام الدفاع. دون مدمر نشط في قالب غينارو غاتوزو، كان خط وسط برشلونة بقيادة غوارديولا أكثر تقنياً من خط وسط ميلان بقيادة أنشيلوتي. كان هذان المديران الفنيان اللذان حافظا على مفهوم صانعي اللعب العميقين - والاستحواذ على كرة القدم بشكل عام - على قيد الحياة.

لقد فازت تلك الرؤية بالنجاح فعلياً. الآن، يصر كل فريق كبير تقريباً على الهيمنة على الكرة. وأياً كانت الطريقة التي تنظر بها إلى الأمر، فمن المتوقع أن يحتفظ كل فريق جيد بالكرة، ويحاول السيطرة على المباراة.

الآن أصبح النقاش أقل حول ما إذا كنت تريد السيطرة على الكرة، بل حول مستوى الحرية الممنوحة للاعبين. إن تركيز غوارديولا على اللعب التمركزي في الهجوم أمر واضح، وقد جرى تعريف فريقه مانشستر سيتي من خلال أنماط اللعب المحددة بقدر ما يجري تعريفه من خلال تألق الأفراد. تفكر في الأجنحة التي تعبر بعضها البعض لتنتهي عند القائم البعيد، أو يقوم لاعبو السيتي بسحب المنافسين بعيداً عن بعضهم البعض لخلق مساحة لكيفن دي بروين للانطلاق.

غوارديولا وغريليش (غيتي)

هناك ألفة حول اللعب الهجومي للسيتي، وهذا لا يعني أنه من السهل إيقافه، لكن بعض المحايدين بدأوا يشعرون بالملل منه، خصوصاً الآن، يعتمد فريق غوارديولا على مهاجم منطقة الجزاء، إيرلينغ هالاند، الذي يحتاج إلى التمويل بالكرات.

من المغري أن نتساءل عما سيفعله غوارديولا في حقبة 2024 إذا كانت لديه موهبة مثل ليونيل ميسي تحت تصرفه. لقد منح ميسي الحرية للتعبير عن نفسه والتجول كما يحلو له في برشلونة، لكن ذلك كان قبل عقد من الزمن، ويبدو أن نهج غوارديولا أصبح أكثر صرامة: هناك مزيد من القيود على مهاجميه.

من المثير للدهشة عدد المرات التي يهاجم فيها لاعبو السيتي، على ما يبدو!

يسمح أنشيلوتي للاعبيه بمزيد من الحرية، على الرغم من أن الشيء المثير للاهتمام هو مدى قيامه بالتحول على شكل حرف «U»، كانت أيام تدريبه الأولى تدور حول خطة 4 - 4 - 2 الصارمة مع أدوار محددة وصارمة للغاية للمهاجمين. كان الأمر متعلقاً بأسلوب لعبهم دون الاستحواذ وليس معه، لكن أنشيلوتي باع جيانفرانكو زولا، ورفض خيار التعاقد مع روبرتو باجيو في بارما؛ لأنه لم يتمكن من استيعاب اللاعب رقم 10 في نظامه. يتذكر ذات مرة: «لقد كنت أنشيلوتي، الشخص المضاد للخيال».

جاءت إعادة التفكير الدراماتيكية لأنشيلوتي عندما درب زيدان في يوفنتوس، وأدرك أن لاعباً بهذه الجودة يحتاج إلى التحرر من النظام. لم يحصل دائماً على الأفضل من زيدان أو زملائه في الفريق. في الواقع، كانت حرية زيدان أكثر ملاءمة لأيام لعبه في غالاكتيكوس في مدريد، وعلى الرغم من أن تلك الحقبة المحددة كانت مخيبة للآمال في نهاية المطاف، فإنها ساعدت في خلق روح عاشت: التركيز على تمكين الأفراد.

يهتم ريال مدريد باللاعبين أكثر من المدربين، ومن المؤكد أن زيدان وأنشيلوتي، اللذين عمل كل منهما في فترتين مدربين، أثبتا كفاءتهما لأنهما لا يتدخلان كثيراً في التفاصيل الدقيقة.

جود بيلينغهام لاعب خط وسط ريال مدريد (أ.ف.ب)

ريال مدريد بقيادة أنشيلوتي ليس متماسكاً مثل سيتي غوارديولا، لكن فينيسيوس جونيور ورودريغو وجود بيلينغهام لاعبون يمكنهم قلب المباراة وحدهم في لحظة من السحر، وربما أكثر من أي لاعب في السيتي، فيما يتعلق بدي بروين والمتألق فيل فودين. هناك مزيد من تناوب المراكز في الهجوم، ومزيد من الأمثلة للاعبين الذين يظهرون حيث لا يتوقعهم أحد.

سيكون هذا هو الموسم الثالث على التوالي الذي يلتقي فيه هؤلاء المدربون في مرحلة خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا. فاز ريال مدريد بقيادة أنشيلوتي بنتيجة 6 - 5 في مجموع المباراتين في مباراة مجنونة منذ عامين، بينما حقق سيتي بقيادة غوارديولا فوزاً مريحاً 5 - 1 الموسم الماضي. وهذا يتماشى مع الإحساس بالفرق بين هذين الاثنين: فريق أنشيلوتي أفضل في الارتجال، وتعلم فريق غوارديولا كيفية اتباع نص محدد للغاية (وناجح للغاية).


مقالات ذات صلة

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

رياضة عالمية ورث كاتسوتا المركز الأول متقدماً بفارق 20:7 ثانية على زميله باياري (إ.ب.أ)

رالي كرواتيا: الحظ يقف إلى جانب كاتسوتا... ويمنحه الفوز الثاني توالياً

بعدما استفاد خلال الجولة السابقة في كينيا من الانسحابات كي يحقق فوزه الأول في بطولة العالم للراليات فئة دبليو آر سي، وقف الحظ مجدداً بجانب سائق تويوتا الياباني.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عربية رفض الاتحاد المصري حضور وفد من النادي الأهلي للاستماع إلى تسجيلات محادثات غرفة تقنية الفيديو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري يرفض حضور الأهلي جلسة لاستماع محادثات تقنية الفيديو

رفض الاتحاد المصري لكرة القدم حضور وفد من النادي الأهلي للاستماع إلى تسجيلات محادثات غرفة تقنية الفيديو (فار) الخاصة بمباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية ماري-لويز إيتا (رويترز)

الألمانية إيتا... تكسر القواعد التاريخية في الدوريات الخمسة الكبرى

لم يكن قرار نادي أونيون برلين بتعيين ماري-لويز إيتا مجرد تغيير فني اعتيادي في نهاية موسم مضطرب، بل لحظة بدت أقرب إلى كسر فعلي لقواعد تاريخية استقرت طويلاً.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال (أ.ب)

سباق الدوري الإنجليزي يشتعل مجدداً بعد سقوط آرسنال

في تطور لافت ضمن سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تعرّض آرسنال لانتكاسة مفاجئة بخسارته 2 - 1 أمام بورنموث رغم دخوله الجولة متصدراً بفارق تسع نقاط

The Athletic (لندن)
رياضة سعودية رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)

الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على نادي التعاون في الجولة الثامنة والعشرين فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي.

خالد العوني (بريدة)

جيهي لاعب السيتي: من الرائع امتلاكنا لاعب مثل شرقي

جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

جيهي لاعب السيتي: من الرائع امتلاكنا لاعب مثل شرقي

جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)

أعرب مارك جيهي، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته بالمجهود الجماعي للاعبين والطاقم والجماهير، بعد الفوز الكبير 3 / صفر على تشيلسي ببطولة الدوري الإنجليزي على ملعب (ستامفورد بريدج) العاصمة البريطانية لندن.

واستفاد مانشستر سيتي من خسارة منافسه أرسنال (المتصدر)، المباغتة 1 / 2 أمام ضيفه بورنموث، السبت، في ذات المرحلة، حيث يحتل حاليا المركز الثاني برصيد 64 نقطة في المركز الثاني، بفارق 6 نقاط خلف الفريق الملقب بـ(المدفعجية).

ولا يزال مانشستر سيتي يملك مباراة مؤجلة مع ضيفه كريستال بالاس على ملعب (الاتحاد)، الذي يستضيف المواجهة المرتقبة مع أرسنال، الأحد المقبل، في قمة مباريات المرحلة القادمة للمسابقة، والتي ستحدد شكل المنافسة على اللقب في المراحل الأخيرة من البطولة.

وبعد شوط أول حذر، فرض رجال المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا سيطرتهم بعد الاستراحة؛ حيث وضع نيكو أوريلي مانشستر سيتي في المقدمة بضربة رأس رائعة من عرضية ريان شرقي.

وقبل مرور ساعة من اللعب، جعل جيهي النتيجة 2 / صفر محرزا هدفه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز مع سيتي، الذي انضم لصفوفه في يناير/كانون الثاني الماضي قادما من كريستال بالاس، بصناعة أخرى من المتألق شرقي، قبل أن يضيف البلجيكي جيريمي دوكو الهدف الثالث.

وقال جيهي في مقابلة بعد المباراة: "أعتقد أننا قدمنا أداء جيدا خاصة في الشوط الثاني, نحن نسعى دائما للتطور والتحسن".

وتابع جيهي قائلا: "عندما تملك لاعبين مثل هذا الفتى (شرقي)، فالأمر يكون رائعا حقا, ينبغي علينا أن نبقي أقدامنا على الأرض، ونستعيد

عافيتنا، ونركز على المباراة التالية".

وأضاف في تصريحاته، التي نقلها الموقع الألكتروني الرسمي لناديه "الأهم هو أننا أنجزنا مهمتنا، والآن يمكننا التركيز على المباراة

القادمة, الجميع قام بواجبه، وأشكر كل من ساعدنا لتحقيق ذلك، دعونا ننتقل الآن للمواجهة التالية".

وعندما سئل عن شعوره بالمشاركة في مثل هذا الصراع المثير على اللقب، قال جيهي في ختام حديثه "إنه شعور رائع ومذهل حقا".


تورام: فوز الإنتر أهم من أهدافي العشرة

تورام محتفلا بهدفه في كومو (د.ب.أ)
تورام محتفلا بهدفه في كومو (د.ب.أ)
TT

تورام: فوز الإنتر أهم من أهدافي العشرة

تورام محتفلا بهدفه في كومو (د.ب.أ)
تورام محتفلا بهدفه في كومو (د.ب.أ)

أعرب الفرنسي ماركوس تورام، مهاجم فريق إنتر ميلان، عن سعادته بتحقيق فريقه الفوز على كومو 3/4، الأحد، ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإيطالي.

وقال تورام في تصريحات للموقع الرسمي لناديه: "لقد سجلنا هدفا قبل نهاية الشوط الأول، وفتح ذلك الطريق في الشوط الثاني وكان الأمر كله يتعلق بتحكمنا في إنفعالانتا".

وأضاف: "كان اللعب مع المنتخب الفرنسي في فترة التوقف مفيدا لي، تغيير الأجواء وتسجيل الأهداف للمنتخب منحني بعض الثقة وهو أمر رائع لإنتر ميلان أيضا".

وتابع تورام : "قدرتنا على العودة بعد التأخر في النتيجة أمر مهم للغاية، خاصة حينما تحقق فوزا مثل ذلك مثلما قمنا به في المباريات

الماضية، لكن حتى تتضح الأمور لا يمكن الجزم بنهاية سباق الفوز باللقب".

وبسؤاله عن تسجيله عشرة أهداف حتى الآن في بطولة الدوري قال تورام: "لقد استغرق الأمر وقتا أطول من المعتاد، لقد كانت رحلة طويلة لكنني وصلت إلى ذلك الرقم في النهاية، عادة ما أحقق ذلك في وقت مبكر قليلا لكن الشيء الأهم هو فوز إنتر ميلان".

ويتصدر إنتر ميلان ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 75 نقطة، بفارق تسع نقاط عن نابولي صاحب المركز الثاني.


«لا ليغا»: فياريال يعزز مركزه الثالث بفوز صعب على بلباو

فرحة لاعبي فياريال بالفوز في بلباو (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي فياريال بالفوز في بلباو (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: فياريال يعزز مركزه الثالث بفوز صعب على بلباو

فرحة لاعبي فياريال بالفوز في بلباو (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي فياريال بالفوز في بلباو (أ.ف.ب)

عزز فياريال مركزه الثالث بفوزه الصعب على مضيّفه أتلتيك بلباو 2-1 الأحد، في المرحلة الـ 31 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وتقدّم فياريال بهدفي مدافعه سيرجي كاردونا (26) ومهاجمه ألفون (45+5)، وقلّص بلباو الفارق متأخرا عبر غوركا غوروسيتا (84).

ورفع فريق «الغواصات الصفراء» الذي كان تعرض لخسارة أمام جيرونا 0-1 في المرحلة الماضية، رصيده إلى 61 نقطة في المركز الثالث مستفيدا من خسارة أتلتيكو مدريد أمام مضيّفه إشبيلية 1-2 السبت ليبتعد عنه بفارق 4 نقاط.