«البوندسليغا»: بايرن الجريح يخشى الابتعاد أكثر عن ليفركوزن

خيبة لاعبي بايرن ميونيخ بعد الخسارة 0-3 أمام ليفركوزن (إ.ب.أ)
خيبة لاعبي بايرن ميونيخ بعد الخسارة 0-3 أمام ليفركوزن (إ.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: بايرن الجريح يخشى الابتعاد أكثر عن ليفركوزن

خيبة لاعبي بايرن ميونيخ بعد الخسارة 0-3 أمام ليفركوزن (إ.ب.أ)
خيبة لاعبي بايرن ميونيخ بعد الخسارة 0-3 أمام ليفركوزن (إ.ب.أ)

يخوض بايرن ميونيخ، حامل لقب الدوري الألماني لكرة القدم في آخر 11 موسماً، رحلة إلى بوخوم المهدّد بالهبوط الأحد، في وقت قد يكون باير ليفركوزن المتصدر قادراً على الابتعاد عنه بفارق ثماني نقاط السبت في المرحلة 22.

وعاش بايرن أسبوعاً من الأسوأ في تاريخه الحديث، إذ سقط على أرض ليفركوزن 0-3، ما عزّز صدارة الأخير بفارق خمس نقاط، ثم سقط على أرض لاتسيو الإيطالي 0-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. كانت أول خسارة له في ذهاب ثمن نهائي المسابقة القارية الأولى التي أحرز لقبها ست مرات، منذ عام 2012.

بعد خسارة الملعب الأولمبي في روما، قال قائد منتخب إنجلترا وهداف بايرن هاري كين: «نعيش مرحلة صعبة. لا يمكن إخفاء ذلك».

وكان مشوار الفريق البافاري في مسابقة الكأس المحلية قد انتهى على يد ساربروكن من الدرجة الثالثة، في وقت يخاطر بأن ينهي الموسم من دون ألقاب لأول مرة منذ 2012.

تابع كين نجم توتنهام السابق: «علينا أن نقاتل. يجب أن نقلب المعادلة. أمامنا مباريات كبيرة علينا المحاربة لأجلها».

أما المدرب توماس توخل «المحبط والغاضب»، فقال إنه «في حيرة» من أمره لتفسير «التراجع الكبير في أداء الفريق» خلال الشوط الثاني.

وبالنسبة لجمهور بايرن الذي تثار حساسيته لدى تعرض الفريق لسلسلة من النتائج السيئة، فهو شاهد «دي روتن» يخسر مرتين توالياً للمرة الأولى منذ يناير (كانون الثاني) 2021. كما أن بايرن لم يسجل في مباراتين توالياً للمرة الأولى منذ 2015.

وأمام لاتسيو، أخفق بايرن في التسديد على المرمى طوال المباراة للمرة الأولى منذ 2019 عندما تعادل على أرضه مع ليفربول الإنجليزي 0-0 في دوري أبطال أوروبا.

لكن في المقابل، فان الإحصائيات ضد بوخوم تبدو مختلفة تماماً. سحق بايرن، بطل الدوري 33 مرة (رقم قياسي)، صاحب المركز الرابع عشر راهناً، ثلاث مرات من أصل آخر مباريات بنتيجة 7-0، ما يقلّص احتمال تعرّضه لخسارة ثالثة توالياً للمرة الأولى منذ 2015.

ورغم احتلاله المركز الرابع عشر وعدم تحقيقه أي فوز في آخر ثلاث مباريات، يبدو بوخوم صعب المنال على أرضه، حيث خسر مرة يتيمة هذا الموسم.

ويُعدّ بوخوم ملك التعادلات هذا الموسم في البوندسليغا (10).

وستتركّز الأنظار السبت على باير ليفركوزن نجم الموسم دون أي منازع، عندما يحلّ على هايدنهايم التاسع الذي لم يخسر في آخر ثماني مباريات.

ويتميّز هايدنهايم، الصاعد من الدرجة الثانية، بسجله الناصع على أرضه. حصد 18 من أصل 27 نقطة على ملعب فويث أرينا الذي يتسع لـ15 ألف متفرّج، وخسر هناك مرتين طوال الموسم.

لكن ليفركوزن يقدّم موسماً خارقاً مع مدربه الإسباني شابي ألونسو، فلم يتذوّق بعد طعم الخسارة، ومع مرور المراحل، يقترب أكثر من حلمه بإحراز لقب الدوري للمرة الأولى في تاريخه، علماً أنه حلّ وصيفاً خمس مرات آخرها في 2011.

ويملك الفريق المكنى «دي فيركسيلف» 55 نقطة من 61 ممكنة، فيما أحرز بايرن لقب الموسم الماضي بـ71 نقطة من 34 مباراة.

ويعود إلى بوروسيا دورتموند، رابع الترتيب بفارق 15 نقطة عن دورتموند، مهاجمه الإيفواري سيباستيان هالر الذي كان أحد أبطال قصة رياضية خارقة.

سجّل هدفين حاسمين لمنتخب كوت ديفوار في نصف النهائي ونهائي كأس أمم أفريقيا على أرضه، معوّضاً بداية كارثية كادت تطيحه بشكل شبه مؤكد من ثمن النهائي، قبل بلوغ اللقب بأصعب السيناريوهات.

كما أن هالر، القادم بصفقة كبيرة من أياكس أمستردام الهولندي صيف 2022، اجتاز فترة شخصية بالغة الصعوبة، إثر شفائه من مرض سرطان الخصية الذي أبعده ستة أشهر عن الملاعب.

قال مدربه إدين ترزيتش: «نعرف صعوبة مساره إلى القمة»، واصفاً هالر بـ«البطل».

وتابع: «رغم سوء الأمور، بقي إيجابياً وكوفئ في نهاية المطاف، نحن سعداء للغاية بأن يعود ونأمل في أن يجلب معه زخم البطولة إلى دورتموند».


مقالات ذات صلة

حارس كندا سعيد بالمشاركة في مونديال 2026 بعد خيبة أمل قطر

رياضة عالمية ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)

حارس كندا سعيد بالمشاركة في مونديال 2026 بعد خيبة أمل قطر

قال ماكسيم كريبو، حارس مرمى منتخب كندا، إنه سعيد باختياره في قائمة منتخب بلاده استعداداً لكأس العالم 2026 التي ستستضيفها بلاده إلى جانب أميركا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (تورنتو)
رياضة سعودية المدرب البرازيلي فابيو كاريلي (تصوير: علي خمج)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الفيحاء يتفق مع المدرب البرازيلي كاريلي لموسم واحد

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي الفيحاء توصلت إلى اتفاق رسمي مع المدرب البرازيلي فابيو كاريلي لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية جانب من مباراة كندا وآيرلندا الودية (رويترز)

«وديّات المونديال»: كندا تختتم تحضيراتها بتعادل مع آيرلندا

تعادل المنتخب الكندي مع نظيره الآيرلندي 1-1، الجمعة، في مونتريال، في آخر مباراة تحضيرية له قبل كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
تكنولوجيا لا يكتفي النظام بتقديم ملاحظات عامة بل يحدد موضع الخطأ ويشرح سبب التصحيح للمستخدم (أرشيفية)

مدرّب افتراضي يصحح حركة الجسم بالذكاء الاصطناعي لحظة حدوث الخطأ

نظام «بايو كوتش» يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل حركة الجسم أثناء التمارين وتقديم تصحيحات فورية قد تقلل خطر الإصابات.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية لويس دي فوينتي (رويترز)	
							
						
						 		
													
					

			
		
 
					
					


																			
											Original										
																	
																	
							
							
							

								

							

							
							

								CheckedIn							

							
							

							used 1 Time							

							
							

								0 x 0							

							
														
 1.27MB

						

												
												
											
																			
									
									
								
																	
																	
										
										
									
																
								
								
									
									
								
																
										
										
									
																	
										
											
										
									
														

							Caption													
						
						
														
																	
																
						
					
Description

مدرب إسبانيا سعيد بالخروج دون إصابات خلال مواجهة العراق الودية

عبر لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا عن سعادته بخروج فريقه دون إصابات من المباراة الودية الأخيرة على أرضه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

ماكغين فخور بمشاركته مع اسكوتلندا في المونديال

جون ماكغين لاعب منتخب اسكوتلندا (رويترز)
جون ماكغين لاعب منتخب اسكوتلندا (رويترز)
TT

ماكغين فخور بمشاركته مع اسكوتلندا في المونديال

جون ماكغين لاعب منتخب اسكوتلندا (رويترز)
جون ماكغين لاعب منتخب اسكوتلندا (رويترز)

أبدى جون ماكغين، لاعب منتخب اسكوتلندا، فخره بمشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.

وعاد منتخب اسكوتلندا للمشاركة في المونديال مجدداً بعد غياب طويل منذ نسخة عام 1998 في فرنسا؛ حيث كان ذلك الظهور الأخير للفريق في البطولة.

وقال ماكغين الذي قاد فريقه أستون فيلا الإنجليزي للفوز بلقب الدوري الأوروبي في الموسم المنتهي، في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي (فيفا): «لم أعتقد أبداً أنني سألعب مع منتخب اسكوتلندا في كأس العالم».

وأضاف: «إذا نظرت إلى قائمة فريقنا فلدينا كثير من اللاعبين أصحاب المسيرات الرائعة، واللاعبين الذين تعرضوا لنكسات، وهذا ما يجعلك أقوى».

وتابع ماكغين: «هناك كثير من اللاعبين الذين تم إخبارهم من قبل بأنهم ليسوا جيدين كفاية أو غير جاهزين أو صغار، أو أنهم غير مناسبين للتصور المثالي للاعب كرة القدم، ولكننا نتمتع بصلابة كبيرة وإصرار وإيمان كبير بإمكاناتنا».

وجاء الفوز على الدنمارك في مباراة مثيرة شهدت كثيراً من التقلبات؛ حيث سجل منتخب اسكوتلندا هدفين في الوقت بدل الضائع، لينتزع بطاقة العبور للمونديال، خير مثال على روح الإصرار لدى الفريق.

وقال ماكغين عن ذلك: «كان ذلك اليوم الأكثر جنوناً في مسيرتي الكروية».

ثم أشار إلى مباراة أخرى أقيمت قبل عامين من مواجهة الدنمارك، وهي التي -حسب ماكغين- أظهرت الروح القتالية لدى الفريق.

وقال ماكغين: «كان ذلك في تصفيات أمم أوروبا 2024، وكنا نلعب أمام النرويج في أوسلو، وكانت درجة الحرارة 40 درجة مئوية، كان يوماً حاراً للغاية، وكنا خاسرين لمدة 88 دقيقة، ولكننا قلبنا تأخرنا إلى فوز بنتيجة 1-2».

وأضاف: «منذ تلك اللحظة، علمت أن هذا الفريق لديه شيء مختلف وشخصية قوية وروح قتالية عالية وعزيمة لا تلين، وبعد ذلك لم تكن مواجهة الدنمارك مفاجأة بالنسبة لي».

ويوجد منتخب اسكوتلندا في المجموعة الثالثة بالمونديال، إلى جانب منتخبات البرازيل والمغرب وهايتي.


الأرجنتيني باليردي يغيب عن كأس العالم للإصابة

ليوناردو باليردي مدافع الأرجنتين (أ.ف.ب)
ليوناردو باليردي مدافع الأرجنتين (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتيني باليردي يغيب عن كأس العالم للإصابة

ليوناردو باليردي مدافع الأرجنتين (أ.ف.ب)
ليوناردو باليردي مدافع الأرجنتين (أ.ف.ب)

أعلن المنتخب الأرجنتيني السبت غياب مدافعه ليوناردو باليردي عن كأس العالم لكرة القدم، بعد تعرضه لإصابة في ربلة الساق اليمنى.

وقال منتخب الأرجنتين في بيان: «تعرض المدافع ليوناردو باليردي لإصابة في العضلة النعلية للساق اليمنى، ولن يتمكن من الانضمام إلى التشكيلة التي ستخوض كأس العالم». ويبلغ باليردي من العمر 27 عاماً، ويدافع حالياً عن ألوان فريق مرسيليا الفرنسي، علماً أنه سبق له اللعب لناديي بوكا جونيورز الأرجنتيني، وبوروسيا دورتموند الألماني.

وعلى مستوى المنتخب، فقد مثله لأول مرة عام 2019 في مباراة ودية ضد المكسيك، ومن وقتها لعب 11 مباراة، ولم يكن ضمن المنتخب الأرجنتيني الذي حصد كوبا أميركا مرتين، أو مونديال قطر 2022.


حارس كندا سعيد بالمشاركة في مونديال 2026 بعد خيبة أمل قطر

ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)
ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)
TT

حارس كندا سعيد بالمشاركة في مونديال 2026 بعد خيبة أمل قطر

ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)
ماكسيم كريبو حارس مرمى منتخب كندا (أ.ب)

قال ماكسيم كريبو، حارس مرمى منتخب كندا، إنه سعيد باختياره في قائمة منتخب بلاده استعداداً لكأس العالم 2026 التي ستستضيفها بلاده إلى جانب أميركا والمكسيك، وذلك بعد غيابه بسبب الإصابة عن نسخة 2022 في قطر.

وأضاف كريبو، حارس أورلاندو سيتي الأميركي، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو يتذكر تلك اللحظة المؤلمة بغيابه عن مونديال قطر بسبب كسر في عظام الساق: «كان ذلك صعباً للغاية بالنسبة لي».

وتابع كريبو: «كان الأمر أصعب نفسياً في الأسابيع الأولى؛ حيث كنت أشاهد المباريات، كان لديّ أصدقاء حجزوا تذاكر السفر مسبقاً، وكان كل شيء معداً، لذلك كان الأمر معقداً من الناحية النفسية في البداية، وبدأت العمل على العودة بعد كأس العالم، ومن الصعب التعافي من تلك الأمور».

وكان كريبو قد شاهد كأس العالم 2022 من منزله وهو يضع جبيرة على ساقه، لكن الحارس الكندي قطع على نفسه وعداً بالعودة إلى كأس العالم 2026، وقال: «لقد كان وعداً قطعته على نفسي، قلت إنه من المستحيل ألا أكون هناك في 2026».

واكتملت عودة كريبو بعد فترة صعبة ومليئة بالشك، باختيار جيسي مارش، مدرب كندا، له حارساً أساسياً، متفوقاً على صديقه المقرب ومنافسه دايني سانت كلير.

وقال كريبو عن ذلك: «الحياة لها طريق خاص، في بعض الأحيان لا تكون السماء زرقاء والطيور تغني والحياة جيدة، هناك بعض اللحظات التي تدفعك إلى صعوبات كبيرة على المستوى الذهني والبدني، لكنني فخور بقدرتي على التعافي من ذلك، سواء أكان جيداً أم سيئاً».

وأضاف: «في بعض الأحيان تحدث تلك الأمور في الحياة، وحقيقة أنني هنا في المباراة الأخيرة قبل خوض كأس العالم وقرار وجودي هنا كان أمراً مميزاً للغاية، حينما أخبرت زوجتي بذلك ذرفت دموع الفرحة، كان هناك العديد من المشاعر المختلطة».

ويتمتع كريبو بعلاقة وثيقة مع سانت كلير، وهو الأمر الذي جعل قرار عودته ووضعه حارساً أساسياً أكثر مرارة بالنسبة له، حيث كان أحدهما سيتحمل الشعور بخيبة الأمل، وألا يكون أساسياً في كأس العالم التي تقام في بلاده.

وقال كريبو عن ذلك: «أنا ودايني كنا نعلم أن هناك شخصاً منا سيكون سعيداً والآخر ليس ذلك، كنا نعلم أن تلك اللحظة ستسفر عن مشاعر عميقة، وكلانا وجد لدعم الآخر».

وأضاف: «بالنسبة لي يجب أن أكون إلى جانبه في كل اللحظات، سواء الجيدة أو السيئة، ومن المهم للغاية أن يشعر بذلك، لأننا بصفتنا حراس مرمى نمثل فريقاً داخل الفريق».

ويوجد منتخب كندا في المجموعة الثانية بالمونديال، إلى جانب منتخبات قطر وسويسرا والبوسنة والهرسك.