«كأس أفريقيا»: المغرب يمنح كوت ديفوار بطاقة الصعود إلى ثمن النهائي

المنتخب الإيفواري سيقابل حامل اللقب السنغال في دور ال16

فوز المغرب جاء في صالح المنتخب الإيفواري (إ.ب)
فوز المغرب جاء في صالح المنتخب الإيفواري (إ.ب)
TT

«كأس أفريقيا»: المغرب يمنح كوت ديفوار بطاقة الصعود إلى ثمن النهائي

فوز المغرب جاء في صالح المنتخب الإيفواري (إ.ب)
فوز المغرب جاء في صالح المنتخب الإيفواري (إ.ب)

أفلت منتخب كوت ديفوار من خروج شبه مؤكد من كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة على أرضه، وتأهل بسيناريو خيالي إلى دور الـ16 من البطولة القارية بعد أن صبت نتائج المنافسين في صالحه.

وحصد منتخب الأفيال بطاقة التأهل الأخيرة لدور الستة عشر ضمن أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث مستفيداً من فوز المغرب على زامبيا 1 /صفر.

وكان الأمل الوحيد في تأهل كوت ديفوار إلى الأدوار الإقصائية يتمثل في عدم فوز زامبيا على المغرب، وهو ما تحقق بالفعل في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة السادسة.

وحصد منتخب كوت ديفوار ثلاث نقاط من ثلاث مباريات، عندما تغلب في المباراة الافتتاحية على غينيا بيساو 2 /صفر، ثم خسر أمام نيجيريا صفر/ 1، قبل أن يتعرض لخسارة كارثية على يد منتخب غينيا الاستوائية صفر/ .4

ولكن منتخب كوت ديفوار سيكون على موعد مع مواجهة غاية في الصعوبة أمام منتخب السنغال حامل اللقب يوم 29 يناير (كانون الثاني) الجاري في دور الستة عشر.

وتجنب منتخب الأفيال، الفائز باللقب عامي 1992 و2015، السيناريو الكارثي الذي صادفه خلال نسخة كأس أمم أفريقيا التي جرت على أرضه في عام 1984 حينما خرج من دور المجموعات.

وانضم منتخب كوت ديفوار إلى منتخبات غينيا وموريتانيا وناميبيا في الظفر ببطاقات التأهل الأربع لأفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث.


مقالات ذات صلة

هل يفجر المغرب أولى مفاجآت كأس العالم أمام البرازيل؟

رياضة عالمية هشام حكيمي يتدرب بالدراجة (أ.ف.ب)

هل يفجر المغرب أولى مفاجآت كأس العالم أمام البرازيل؟

تتجه الأنظار إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث يلتقي المنتخبان المغربي والبرازيلي في واحدة من أكثر مواجهات دور المجموعات إثارة.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عربية منتخب السنغال بلغ النهائي (الاتحاد السنغالي -فيسبوك)

السنغال تطيح بالمغرب وتتأهل لنهائي أمم أفريقيا للناشئين

تأهل منتخب السنغال إلى نهائي بطولة أمم أفريقيا للناشئين تحت 17 عاما، المقامة في المغرب، بعد تغلبه على مضيف البطولة بنتيجة 7 / 6 في ركلات الترجيح.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية صافح رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي مشجعين سنغاليين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب (أ.ف.ب)

كأس أمم أفريقيا 2025: مشجعون شملهم عفو ملك المغرب يعودون إلى السنغال

عاد المشجعون السنغاليون الذين سُجنوا بعد أعمال الشغب التي وقعت خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 في كرة القدم في الرباط في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية فيرون موسينغو أومبا (رويترز)

اتهامات بالتنمر تلاحق موسينغو أومبا قبل انتخابات الاتحاد الكونغولي لكرة القدم

يواجه فيرون موسينغو أومبا، الأمينُ العام السابق لـ«الاتحاد الأفريقي لكرة القدم» المرشحُ الوحيد لرئاسة «الاتحاد الكونغولي لكرة القدم»، اتهامات بالترهيب...

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بوبيستا خلال إعلانه تشكيلة الرأس الأخضر لكأس العالم (أ.ف.ب)

كأس العالم: الرأس الأخضر يعلن قائمته النهائية لمواجهة إسبانيا والسعودية

أعلن منتخب الرأس الأخضر قائمته المشاركة في كأس العالم 2026، بقيادة المدرب بوبيستا، وسط حضور المدافع لوغان كوستا رغم غيابه الطويل بسبب الإصابة.

The Athletic (ميامي)

مجموعة «باي كوليكتيف» تستحوذ على حصة أغلبية في فريق سندرلاند للسيدات

نادي سندرلاند سيحتفظ بحصة أقلية لضمان الحفاظ على هوية الفريق (مجموعة باي كوليكتيف)
نادي سندرلاند سيحتفظ بحصة أقلية لضمان الحفاظ على هوية الفريق (مجموعة باي كوليكتيف)
TT

مجموعة «باي كوليكتيف» تستحوذ على حصة أغلبية في فريق سندرلاند للسيدات

نادي سندرلاند سيحتفظ بحصة أقلية لضمان الحفاظ على هوية الفريق (مجموعة باي كوليكتيف)
نادي سندرلاند سيحتفظ بحصة أقلية لضمان الحفاظ على هوية الفريق (مجموعة باي كوليكتيف)

أعلن نادي سندرلاند أن مجموعة «باي كوليكتيف» الاستثمارية استحوذت على حصة أغلبية في فريق السيدات المنافس في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي لكرة القدم.

وقال سندرلاند في بيان: «ستُركز المجموعة الاستثمارية وفريق سندرلاند للسيدات على تعزيز تطوير اللاعبات، وتحسين تجربة الجماهير في أيام المباريات، والاستثمار في البنية التحتية الأساسية، بالإضافة إلى زيادة الاستثمارات في أكاديمية الفريق».

وسيحتفظ نادي سندرلاند بحصة أقلية لضمان الحفاظ على هوية الفريق.


محمد النمر: باريس ستمنح كأس العالم للرياضات الإلكترونية فرصة الوصول إلى جماهير جديدة

محمد النمر (الشرق الأوسط)
محمد النمر (الشرق الأوسط)
TT

محمد النمر: باريس ستمنح كأس العالم للرياضات الإلكترونية فرصة الوصول إلى جماهير جديدة

محمد النمر (الشرق الأوسط)
محمد النمر (الشرق الأوسط)

في الوقت الذي تستعد فيه العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة نسخة 2026 من بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وذلك خلال الفترة من 6 يوليو (تموز) حتى 23 أغسطس (آب) المقبل، في أول نسخة تُقام خارج السعودية، تتجه أنظار قطاع التسويق والرعاية العالمي نحو الفرص الجديدة التي تتيحها البطولة للعلامات التجارية، والشركاء التجاريين حول العالم.

وبينما تمثل هذه الخطوة محطة مهمة في مسيرة البطولة، فإنها تعكس أيضاً رؤية طويلة الأمد تهدف إلى ترسيخ مكانة الرياضات الإلكترونية كرياضة عالمية تتنقل بين العواصم الكبرى، مع بقاء الرياض موطن البطولة، ووجهتها المستقبلية.

وتمثّل استضافة العاصمة الفرنسية باريس لبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026 فرصة استثنائية لتوسيع نطاق تأثيرها على المستوى العالمي، وتجسّد الهدف الأساسي للمؤسسة الرامي إلى بناء منصة عالمية للرياضات الإلكترونية تتجاوز الحدود الجغرافية، وتجمع مختلف المجتمعات والثقافات تحت مظلة واحدة.

من ناحيته، قال محمد النمر، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية: «نستعدّ اليوم لخطوة جديدة في رحلة بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية مع استضافة باريس لبطولة عام 2026. باريس تعد واحدة من أبرز العواصم العالمية في مجالات الرياضة، والثقافة، والترفيه، وتمتلك بنية تحتية متقدمة، وخبرة كبيرة في استضافة الأحداث الدولية الكبرى، ما يمنح البطولة فرصة للوصول إلى فئات جماهيرية جديدة، وتعزيز حضورها في أسواق استراتيجية مهمة حول العالم، وتوفير فرص غير مسبوقة للعلامات التجارية، والشركاء للوصول إلى جماهير أوسع، وتعزيز حضورهم على المستوى الدولي».

وأوضح النمر أن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية انطلقت من العاصمة السعودية الرياض برؤية عالمية واضحة تهدف إلى بناء منصة تجمع اللاعبين، والأندية، والناشرين، والجماهير من مختلف أنحاء العالم تحت مظلة واحدة، مشيراً إلى أن استضافة باريس للنسخة المقبلة تمثل امتداداً طبيعياً لهذه الرؤية طويلة الأمد.

وأضاف أن انتقال البطولة إلى باريس يوجه رسالة واضحة إلى قطاع الرعاية والتسويق العالمي مفادها بأن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية أصبحت منصة عالمية متكاملة تتيح للعلامات التجارية التفاعل مع جماهير متنوعة عبر أسواق وثقافات متعددة. وأشار إلى أن البطولة ستجمع أكثر من 2000 لاعب و200 نادٍ يمثلون أكثر من 100 دولة، ما يجعلها واحدة من أكثر المنصات العالمية قدرة على الوصول إلى شرائح جماهيرية متنوعة ضمن حدث واحد.

وقال النمر: «عندما تنتقل البطولة بين العواصم العالمية، فإنها تفتح أمام الشركاء فرصاً جديدة للتفاعل مع جماهير مختلفة، وتساعد العلامات التجارية على بناء حضور أكثر عمقاً، وتأثيراً في أسواق متعددة ضمن منصة واحدة. العلامات التجارية اليوم لا تبحث فقط عن الظهور الإعلامي، بل تبحث عن بناء علاقات حقيقية مع المجتمعات الرقمية، والثقافات الجديدة. وبطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية توفّر هذه الفرصة من خلال منظومة متكاملة تشمل المنافسات، والأندية، وصناع المحتوى، والبث المباشر، والتجارب الجماهيرية».

وأضاف: «لم تعد الرعاية مجرد وضع شعار على منصة، أو بث مباشر. العلامات التجارية أصبحت تبحث عن المشاركة في الثقافة نفسها، والتفاعل مع المجتمعات الرقمية، وصناعة تجارب ذات قيمة حقيقية للجماهير. وهذا ما يجعل الرياضات الإلكترونية مختلفة عن العديد من المنصات الأخرى. اليوم توفر بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية منظومة متكاملة تشمل المنافسات، وصناع المحتوى، والأندية، والبث المباشر، والتجارب الحية، والأنشطة الجماهيرية. وبالتالي، فإن الشركاء لا يستثمرون في حدث واحد فقط، بل في منصة متكاملة تمتد عبر الإعلام، والثقافة، والتفاعل الرقمي، والتجارب الواقعية».

وأكّد النمر أن انتقال البطولة إلى باريس لا يمثل فرصة للعلامات التجارية العالمية فحسب، بل يفتح أيضاً آفاقاً واسعة أمام العلامات التجارية السعودية والإقليمية التي رافقت البطولة منذ انطلاقها.

وتابع: «ما يميّز هذه المرحلة أن الشركات والعلامات التجارية التي كانت جزءاً من رحلة البطولة في الرياض تمتلك اليوم فرصة للوصول إلى جماهير جديدة، وأسواق مختلفة حول العالم. فكما انتقلت البطولة إلى المسرح العالمي، تنتقل معها أيضاً الفرص المتاحة لشركائها للاستفادة من حضورها في باريس، وتعزيز مكانتها الدولية، وبناء علاقات أوسع مع المستهلكين والشركاء حول العالم».

وفيما يتعلق بعلاقة البطولة بالرياض، شدّد النمر على أن الرياض ستبقى دائماً موطن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وأن ما تشهده البطولة اليوم هو نتيجة للنجاح الذي تحقق في المملكة خلال الأعوام الماضية.

وقال النمر: «ما يحدث اليوم هو تجسيد للرؤية التي قامت عليها البطولة منذ البداية. بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية انطلقت من الرياض، ونجحت خلال فترة قصيرة في ترسيخ مكانتها لتكون أكبر حدث في القطاع عالمياً، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي وفرته المملكة، وشغف المجتمع السعودي بالألعاب، والرياضات الإلكترونية، والاستثمارات التي ساهمت في تطوير هذا القطاع. انتقال البطولة إلى باريس لا يعني مغادرة الرياض، بل يعكس نجاح النموذج الذي انطلق منها. فالرياض ستبقى موطن البطولة، ومن المقرر أن تعود لاستضافة الحدث في عام 2027. ويمكن النظر إلى هذه الخطوة باعتبارها انتقالاً للتأثير السعودي من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي».

وأوضح النمر أن قرار استضافة باريس للبطولة جاء بعد تقييم شامل أخذ بعين الاعتبار الظروف الإقليمية الحالية، وحرص المؤسسة على توفير أعلى مستويات الاستقرار والوضوح لجميع الأطراف المعنية، بما يشمل اللاعبين، والأندية، والناشرين، والشركاء، والجماهير.

وأضاف: «تمتلك باريس بنية تحتية عالمية، وخبرة كبيرة في استضافة الفعاليات الدولية، إلى جانب مكانة راسخة في قطاع الرياضات الإلكترونية، ما يجعلها الوجهة المثالية لضمان استمرار نمو البطولة، وتوسعها العالمي».

واختتم النمر تصريحه بالتأكيد على أن مستقبل بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية يقوم على الاستدامة، والنمو طويل الأمد، قائلاً: «نحن نؤمن بأن القيمة الحقيقية للبطولة لا تكمن فقط في حجمها الحالي، بل في قدرتها على النمو المستدام. شهدنا خلال الأعوام الماضية انتقال البطولة من فكرة طموحة إلى حدث عالمي ضخم، والآن ندخل مرحلة جديدة تركز على بناء منظومة طويلة الأمد يمكن للجماهير والناشرين والأندية والشركاء التخطيط حولها بثقة. هدفنا هو أن تصبح بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية منصة عالمية مستدامة تجمع بين الرياضة، والثقافة، والترفيه، والتقنية، وأن تواصل توفير فرص جديدة للنمو التجاري والاقتصادي في مختلف الأسواق حول العالم. نحن نتطلع إلى مواصلة هذه الرحلة من باريس هذا العام، قبل أن تعود البطولة إلى موطنها في الرياض عام 2027».


كندا تستثمر في «مونديال 2026» للخروج من عباءة الهيمنة الأميركية

أحد الأهداف الرئيسية لكبار المسؤولين الكنديين يتمثل في استغلال كأس العالم لاستدراج أصحاب الثروات (أ.ف.ب)
أحد الأهداف الرئيسية لكبار المسؤولين الكنديين يتمثل في استغلال كأس العالم لاستدراج أصحاب الثروات (أ.ف.ب)
TT

كندا تستثمر في «مونديال 2026» للخروج من عباءة الهيمنة الأميركية

أحد الأهداف الرئيسية لكبار المسؤولين الكنديين يتمثل في استغلال كأس العالم لاستدراج أصحاب الثروات (أ.ف.ب)
أحد الأهداف الرئيسية لكبار المسؤولين الكنديين يتمثل في استغلال كأس العالم لاستدراج أصحاب الثروات (أ.ف.ب)

وجّه الخطاب الحماسي الذي ألقاه رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، في منتدى «دافوس»، خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، والذي دعا فيه القوى المتوسطة إلى عدم الوقوع ضحية للقوى المهيمنة في العالم، رسالةً وضعت كندا في موقع القوة الدولية المؤثرة القادرة على جمع الشمل.

والآن، ومع متابعة المليارات من البشر، يمنح كأس العالم كندا فرصة غير مسبوقة لجذب انتباه الجمهور العالمي، ودفع العالم إلى التعامل مع جارة أميركا بمزيد من الجدية.

وفي تصريح لمنصة «فوركاست»، قال وزير الدولة الكندي لشؤون الرياضة، الحاصل على الميدالية الذهبية الأولمبية آدام فان كوفيردن: «العلامة التجارية الدولية لكندا مهمة جداً لاقتصادنا، ولمكانتنا في العالم، سواء على الصعيد الدبلوماسي أو التجاري».

وأضاف: «نريد فقط تأكيد أن كندا مفتوحة للأعمال والاستثمار. نحن نستغل حقيقة أن كل الأنظار ستتجه نحو كندا خلال الأسبوعين المقبلين طوال فترة بطولة الـ(فيفا). ونريد الاستمرار في تعزيز العلاقات، وكسب أصدقاء جدد، والالتقاء بشركاء شركات جدد».

وتحتاج كندا إلى المستثمرين الأجانب لتحقيق طموحات حكومة كارني في بناء خطوط أنابيب النفط، وتوسيع شبكات السكك الحديدية والموانئ لفتح آفاق ثروات جديدة لبلد لا يزال مستهدفاً بالتعريفات الجمركية، وتهديدات الضم العابرة من أقرب حلفائه.

ولم يؤدِّ وجود دونالد ترمب بنبرته الهجومية إلا إلى مساعدة كارني في جولاته حول العالم لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، مسوقاً كندا بوصفها وجهة موثوقة ومستقرة مقارنة بالولايات المتحدة غير المتوقعة.

ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية لكبار المسؤولين الحكوميين الكنديين في استغلال كأس العالم لاستدراج المشاهدين من أصحاب الثروات الكبيرة لحضور «قمة كندا للاستثمار» الافتتاحية التي ينظمها كارني في سبتمبر (أيلول) المقبل.

وتتمحور الفكرة حول جذب أكبر المستثمرين في العالم لجمع تريليون دولار كندي على مدى السنوات الخمس المقبلة لتحفيز الاقتصاد، وهو ما يُمثل تطبيقاً عملياً لرسالة كارني الداعية للتكيف مع الانقسام العالمي عبر انتزاع السيطرة الاقتصادية على المستقبل.

وقد يعني ذلك ضخ مزيد من السيولة النقدية لتوسيع البنية التحتية الرياضية، مثل الملاعب، لاستضافة مزيد من الأحداث الرياضية العالمية، لا سيما أن ملعب «تورونتو» يُعد الأصغر في كأس العالم من بين 16 مدينة مستضيفة، بسعة تبلغ 43 ألف مقعد، غير أن المنظمين لا يريدون من الناس التركيز على هذا الأمر.

وفي هذا الصدد، قالت شارون بولنباخ، المديرة التنفيذية للأمانة العامة لكأس العالم «فيفا 2026» في تورونتو لمنصة «فوركاست»، إن المدينة تركز بقوة على شعارها «العالم في مدينة»، في إشارة إلى المدينة المعترف بها على نطاق واسع باعتبارها الأكثر تعددية للثقافات في العالم.

وأضافت: «نحن نتحدث 250 لغة في مدينتنا، وتنوعنا الثقافي واسع ونشط للغاية... في جميع أحيائنا، وفي الأطعمة، وفي الثقافة». ورداً على سؤال حول ما يُميز تورونتو عن لوس أنجليس، وهي مدينة أخرى يُمكنها ادعاء الخصائص نفسها، أشارت شارون بولنباخ إلى أن التفاؤل العام السائد في الأجواء هو ما يُميز المدينة الكندية؛ حيث قالت: «أعتقد أننا نعيش ذلك كل يوم بطريقة إيجابية وحيوية للغاية، وهذا أمر نريد حقاً استعراضه».

وهناك آمال في أن تؤدي المشاهد والمناظر المطلة على الواجهة البحرية لبرج «سي إن» في تورونتو، وجبال الساحل الشمالي في فانكوفر في خلفية لقطات ملاعب كأس العالم، إلى إحداث طفرة سياحية مستقبلية، وهو الأمر الذي لم يتحقق بعد للبطولة نفسها.

وقالت سارة أنجيل، الرئيسة التنفيذية لجمعية الفنادق في تورونتو الكبرى، إن أحد أسباب انخفاض الطلب عما كان متوقعاً يرجع إلى أن نصف تذاكر المباريات المبيعة في تورونتو هي تذاكر محلية تقريباً من منطقة المدينة والمقاطعة. ولا يقتصر هذا التوجه على تورونتو فحسب، وذلك بعد أن ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم حجوزات آلاف الغرف الفندقية في المدن المستضيفة هذا الربيع، استجابة للتوقعات التي تراجعت وتلاشت.

وختمت سارة أنجيل قائلة: «يونيو (حزيران) يعد بالفعل شهراً مزدحماً للغاية ومزدحماً بالنشاط في تورونتو، ولذلك عندما نستقدم بطولة كأس العالم هذه، والتي لم تحدث في مدينتنا مطلقاً من قبل، فإننا نكون قد نقلنا جميع الاجتماعات والمؤتمرات التقليدية التي عادة ما تأتي إلى المدينة، إنهم يبتعدون ويفضلون عدم القدوم بسبب مباريات الـ(فيفا)».