قرعة «أستراليا المفتوحة»: نوفاك على مسار موراي وتسيتسيباس وسينر

نوفاك ديوكوفيتش خلال مواجهة إعدادية لـ«أستراليا المفتوحة» (أ.ب)
نوفاك ديوكوفيتش خلال مواجهة إعدادية لـ«أستراليا المفتوحة» (أ.ب)
TT

قرعة «أستراليا المفتوحة»: نوفاك على مسار موراي وتسيتسيباس وسينر

نوفاك ديوكوفيتش خلال مواجهة إعدادية لـ«أستراليا المفتوحة» (أ.ب)
نوفاك ديوكوفيتش خلال مواجهة إعدادية لـ«أستراليا المفتوحة» (أ.ب)

يواجه الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول الساعي إلى لقبه الكبير الخامس والعشرين، احتمال لقاء البريطاني المتوج بثلاثة ألقاب كبرى أندي موراي في الدور الثالث ووصيف العام الماضي اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس في ربع النهائي والإيطالي يانيك سينر في نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، وذلك بحسب القرعة التي سُحِبت الخميس.

ويبدأ الصربي مسعاه نحو الاحتفاظ بلقب البطولة المقررة بين 14 و28 الحالي وتتويجه الحادي عشر على ملاعب ملبورن بمواجهة سهلة ضد لاعب صاعد من التصفيات أو ضد «خاسر محظوظ»، لكن ذيول الإصابة تخيم على مشواره بعدما عانى من معصمه في مشاركته الأخيرة في كأس يونايتد ما تسبب بخسارته أمام الأسترالي أليكس دي مينور.

وتوج الصربي البالغ 36 عاماً باللقب العام الماضي بعد فوزه في النهائي على تسيتسيباس، قبل أن يضيف بعدها لقبي بطولتي «رولان غاروس» الفرنسية و«فلاشينغ ميدوز» الأميركية، بينما خسر نهائي «ويمبلدون» أمام الإسباني كارلوس ألكاراس.

ومن جهته، سيكون تسيتسيباس أمام مهمة صعبة في محاولته تكرار إنجاز العام الماضي، إذ يبدأ مشواره ضد الإيطالي ماتيو بيريتيني، قبل مواجهة محتملة في ربع النهائي مع ديوكوفيتش.

هل تحافظ سابالينكا على لقب «أستراليا المفتوحة»؟ (إ.ب.أ)

بدوره، يبدأ ألكاراس، المصنف ثانياً عالمياً حملته في البطولة الأسترالية التي لم يذهب فيها أبعد من الدور الثالث في مشاركتيه السابقتين، بمواجهة الفرنسي المخضرم ريشار غاسكيه، بينما يبدو الروسي دانيل مدفيديف، المصنف ثالثاً ووصيف عامي 2021 و2022، أمام مهمة سهلة في مستهل المشوار بما أنه يلاقي لاعباً صاعداً من التصفيات مع احتمال لقاء صعب في الدور الثالث ضد الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم الذي يخوض اختباراً صعباً في الدور الأول ضد النمساوي دومينيك تيم.

وخلافاً لديوكوفيتش، تبدأ المصنفة أولى عند السيدات البولندية إيغا شفيونتيك رحلتها نحو لقب أول في ملبورن وخامس في البطولات الأربع الكبرى باختبار شاق ضد الأميركية صوفيا كينن، وذلك في إعادة لنهائي بطولة «رولان غاروس» 2020 الذي خاضته الأخيرة بعد تتويجها بطلة لـ«أستراليا المفتوحة» في بداية ذلك العام.

شفيونتيك المصنفة الأولى عالمياً خلال استعداداتها للبطولة (أ.ف.ب)

ولن تكون المهمة أسهل في الدور الثاني بالنسبة للفائزة بينهما، إذ تلتقي الألمانية أنجليك كيربر بطلة 2016 أو الأميركية الأخرى دانييل كولينز وصيفة 2022.

وفي أول اختبار لها في بطولة كبرى منذ خروجها من الدور الأول لـ«فلاشينغ ميدوز» عام 2022، تخوض اليابانية ناومي أوساكا، الفائزة باللقب مرتين، اختباراً شاقاً في الدور الأول ضد الفرنسية كارولين غارسيا المصنفة 16 عالمياً، على غرار الكازاخستانية إيلينا ريباكينا الثالثة عالمياً ووصيفة العام الماضي التي تواجه في الدور الأول التشيكية كارولينا بليشكوفا.

وفي المقابل، ستكون المصنفة ثانية وبطلة العام الماضي البيلاروسية أرينا سابالينكا، القادمة من خسارة قاسية أمام ريباكينا في نهائي دورة بريزبين (0 - 6 و3 - 6)، أمام مهمة أسهل بكثير ضد لاعبة صاعدة من التصفيات.


مقالات ذات صلة

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يصعق سبيرز بعودة تاريخية ... ويقترب من اللقب

رياضة عالمية  نيويورك نيكس بات بحاجة إلى انتصار واحد إضافي لحسم اللقب (أ.ب)

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يصعق سبيرز بعودة تاريخية ... ويقترب من اللقب

حقق نيويورك نيكس أكبر عودة في تاريخ نهائي دوري كرة السلة الأميركي (أن بي ايه)، بعدما قلب تأخرا بلغ 29 نقطة ليفوز على ضيفه سان أنتونيو سبيرز 107-106، فبات يحتاج

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية يمرّ أحد المسافرين أمام شرطة مكافحة الشغب لدى وصوله إلى مبنى الركاب رقم 1 في مطار بينيتو خواريز الدولي (رويترز)

«مونديال 2026»: تشديد أمني في مطار مكسيسكو سيتي قبل ركلة البداية

تم نشر مئات من عناصر الشرطة في مطار مكسيكو سيتي الدولي قبل انطلاق بطولة كأس العالم، مع تعزيز السلطات الإجراءات الأمنية وسط تهديدات باحتجاجات للمعلمين مساء افت

«الشرق الأوسط» (مكسيسكو سيتي)
رياضة عربية أقيمت المباراة مغلقة بعيدًا عن أنظار الأعلام والنقل التلفزيوني (الاتحاد الجزائري)

«وديّات المونديال»: الجزائر تختتم تحضيراتها برباعية بوليفيا

 سجل أمين جويري هدفين في الشوط الثاني ليقود الجزائر للفوز 4-صفر على بوليفيا وديا في الساعات الأولى من يوم الخميس، استعدادا لكأس العالم لكرة القدم، في مباراة لم

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية النجم البرازيلي نيمار يتصدر مشهد الأسماء بين المواليد في أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)

3847 طفلا يحملون اسم «نيمار» في الإكوادور... وحضور لافت لميسي ورونالدو

تصل شدة الشغف في أميركا الجنوبية، القارة المهووسة بكرة القدم، إلى حد إطلاق أسماء نجوم الكرة المستديرة على الأطفال، مع وجود أنماط ثابتة رغم اختلاف التفضيلات من ب

«الشرق الأوسط» (كيتو )
رياضة عالمية رضا منصور ومصطفى بورماند يلوحان بأعلام إيران أمام مقر إقامة البعثة (أ.ف.ب)

مونديال 2026: رغم التوتر بين واشنطن وطهران ... مشجعان إيرانيان يحلمان بمواجهة أميركا

حضر رضا منصور ومصطفى بورماند معا 11 نسخة من كأس العالم لكرة القدم. ولا يحلم هذان "المشجعان الخارقان" لمنتخب إيران واللذان يقيمان في الفندق نفسه مع اللاعبين في ا

«الشرق الأوسط» (تيخوانا )

هل يمكن لأحذية الجري المطورة أن تجعل الرياضيين أسرع حقًا؟

هل يمكن لأحذية الجري المطورة أن تجعل  الرياضيين أسرع حقًا؟
TT

هل يمكن لأحذية الجري المطورة أن تجعل الرياضيين أسرع حقًا؟

هل يمكن لأحذية الجري المطورة أن تجعل  الرياضيين أسرع حقًا؟

في أوائل عام 2024، كان ماكس غروتنر رئيس قسم مفاهيم الأداء في شركة «بوما» يدرس نتائج الاختبارات التي أجراها قسم الأبحاث وعلوم الرياضة في مختبر الشركة بجنوب ألمانيا. وكان فريقه يعمل على تطوير حذاء جديد فائق الأداء للمسافات الطويلة، وهو حذاء «فاست - آر نيترو إيليت 3» (Fast - R Nitro Elite 3). المصنوع من رغوة البولي يوريثان الحرارية المُصنّعة حديثاً ولوحة من ألياف الكربون على شكل ملعقة. وبدت نتائج المختبر الأولية واعدة للغاية، بل ومذهلة.

حذاء يحسن كفاءة الجري

أظهر كل رياضي من فريق غروتنر، الذين تم اختبارهم على أجهزة المشي (الدواسات) عالية الدقة، تحسناً في «كفاءة الجري» - وهو مقياس لكمية الطاقة الأيضية (الطاقة المبذولة على التمثيل الغذائي) المستخدمة للحفاظ على سرعة ثابتة - أثناء ارتدائهم حذاء «نيترو إيليت 3»، مقارنة بالأحذية الرائدة الأخرى. ومن الناحية النظرية، كان هذا يعني أن بإمكان أي شخص أن يركض ماراثوناً بشكل أسرع أو أسهل مرتدياً أحذية «بوما» مقارنةً بالعلامات التجارية المنافسة، وهو حلم كل مصمم أحذية جري.

حذاء "فاست-آر نيترو إيليت 3"

اختبارات علمية

ولو ثبتت صحة هذا الادعاء، لأصبح حذاء «نيترو إيليت 3» خياراً لا غنى عنه لعدائي الماراثون حول العالم.

لكن شركة «بوما» اضطرت لاختباره في مختبر غير تابع لها، لذا أرسل غروتنر نماذج أولية من الحذاء إلى «مختبر الحركة المتكامل» بجامعة ماساتشوستس أمهيرست، بإشراف ووتر هوغكامر، الخبير في الميكانيكا الحيوية والطاقة. يحظى هوغكامر بتقدير كبير في صناعة الأحذية الرياضية، بفضل بحثٍ شارك في تأليفه مع رودجر كرام، عالم وظائف الأعضاء الذي أدار مختبر الحركة بجامعة كولورادو بولدر.

وكانت دراسة أجريت عام 2018، كشفت أن حذاء «نايكي» الخارق آنذاك (Vaporfly) يخفض «تكلفة طاقة الجري» بنسبة 4 في المائة في المتوسط، ما قد يساعد كبار الرياضيين على «الجري بسرعة أكبر بكثير» - وهو ادعاءٌ مثير للجدل، لدرجة أنه قوبل بمطالبات من هيئة رياضية رئيسية بحظر هذا الحذاء.

وأجرى هوغكامر دراسة على حذاء «نيترو إيليت 3»، مُقارناً أداءه مع حذاء آخر من «نايكي» هو «ألفا فلاي 3»، ومن أديداس «أديوس برو إيفو»، وسلفه «نيترو إيليت 2».

ومن بين 15 رياضياً خضعوا للاختبار، وجد هوغكامر أن كلاً منهم «سجّل أفضل معدل كفاءة جري لديه باستخدام الأحذية النموذجية». وخلصت الدراسة إلى أن «نيترو إيليت 3» يُمكنه تحسين كفاءة الجري بنسبة تتراوح بين 3.1 في المائة و3.6 في المائة تقريباً مقارنةً بأحدث أحذية الماراثون، وهو تحسين يُمكن أن يُتيح لعدّاء ماراثون مدته ثلاث ساعات تقليص زمنه الشخصي بنحو 4 دقائق ونصف الدقيقة.

وأعرب غروتنر عن سعادته البالغة، قائلاً: «لقد كرّروا نتائجنا. لم يعد الأمر مقتصراً على مختبرنا فقط، بل أصبح مختبراً خارجياً».

مصالح ونتائج متضاربة

ونشر هوغكامر النتائج مصحوبة بملحق «تضارب المصالح» الذي يُفيد بأنه - المؤلف - «تلقى منحاً بحثية من شركة (بوما)». ومع ذلك أصدرت شركة «بوما» بياناً صحافيا العام الماضي أكدت فيه امتلاكها بيانات تثبت ريادة حذاء «بوما فاست - آر نيترو إيليت 3» في فئة أحذية الجري، وذلك للترويج لإطلاقه في ماراثون بوسطن.

إلا أن كارسون كابرارا، كبير مسؤولي المنتجات في شركة «بروكس رانينغ»، وهي شركة منافسة في صناعة الأحذية، قال إن هذه الدراسات العلمية أدوات تعليمية مفيدة للعلامات التجارية.

لكنه أشار إلى أن بروتوكولات الاختبار غالباً ما تكون محدودة النطاق؛ فدراسة «بوما» في ماساتشوستس ودراسة «نايكي» في كولورادو اقتصرتا على جري الرياضيين على أجهزة المشي لمدة خمس دقائق فقط في كل مرة.

ترويج دعائي بلبوس علمي

وكثيراً ما تتباهى الشركات بالأسس العلمية لأحذيتها الرياضية؛ ففي إعلانٍ لمجلة من منتصف ثمانينات القرن الماضي، روّجت «نايكي» لحذاء «إير ماكس 1» (Air Max 1) مضفيةً عليه ملامح علمية، مستخدمةً مصطلحاتٍ تقنية لجذب رغبة العدّاءين المتمرسين في تحقيق تفوّقٍ ملموسٍ في الأداء.

ومع ذلك لم تُكلّف أي علامة تجارية نفسها بإجراء دراسة أكاديمية لتقنية أحذيتها إلا بعد أن أطلقت «نايكي» حذاء «فيبر فلاي» قبل محاولة إيليود كيبشوجي كسر ماراثون الساعتين في عام 2017. وأثناء تطوير نموذجٍ أولي في عام 2016، كلّفت «نايكي»، كرام، عضو المجلس الاستشاري العلمي في «نايكي»، باختبار فعالية الحذاء مقارنة بأحذية الماراثون الرائدة الأخرى. وأُذيعت نتائج الدراسة - التي أظهرت تفوق الحذاء على منافسيه بنسبة 4 في المائة - على نطاق واسع في الصحافة. ​​وطُرح الحذاء لاحقاً تحت اسم «Vaporfly 4» في المائة.

لكن الترويج لحذاء جديد بالاستناد إلى دراسة أكاديمية أثار بعض الشكوك. وحتى مع بدء الرياضيين بتحطيم الأرقام القياسية العالمية وهم يرتدون هذه الأحذية، كتب الصحافي مات هارت في كتابه «الفوز بأي ثمن»: «كان من الصعب تبديد الشكوك الصحية، نظراً لأن (نايكي) هي التي موّلت الدراسة».

سباق وتنافس

أدى نجاح حذاء «فيبرفلاي» إلى انطلاق حقبة تسابقت فيها جميع العلامات التجارية لتطوير حذاءٍ فائق يجمع بين طبقاتٍ عالية الكثافة من الرغوة فوق الحرجة وألواح ألياف الكربون. كما سلط الضوء على أهمية التحليلات العلمية؛ حيث تسعى كل شركة إلى الإثبات، ببياناتٍ موثقة، أن حذاءها يتميز بخصائص لا يمتلكها غيره. ويقول هوغكامر: «لقد عمل كثير من هؤلاء الأشخاص معي ومع رودجر؛ لذا أصبح هذا الأمر شائعاً في شركات الأحذية».

وقد أنشأت بعض العلامات التجارية، مثل «Under Armour»، مختبراتٍ متطورة، سعياً وراء ميزة تنافسية. ووصف توم لوديك، المدير الأول لابتكار الأحذية في الشركة المختبر الذي تم إنشاؤه حديثاً في بالتيمور بأنه «عالمي المستوى، بل وأفضل من جميع المختبرات الأخرى في هذا المجال»، مشيراً إلى أنه سر نجاح خط إنتاج حذاء «فيولوسيتي إيليت» (Velocity Elite) من أحذية الجري للماراثون. كما عززت علاماتٌ تجارية أخرى علاقاتها مع الجامعات للاستفادة من مواردها وخبراتها. كما تُجري «أديداس» هذه الاختبارات في مختبرها الداخلي بمقرها الرئيسي في بافاريا، وفي الميدان، في أماكن مثل كينيا، لمحاكاة الظروف التي يعيش ويتدرب فيها بعض الرياضيين من جهته.

* خدمة «نيويورك تايمز»


«أديداس» تصمم قميصاً فنياً متميزاً للفريق البلجيكي لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026

قميص المنتخب البلجيكي الجديد
قميص المنتخب البلجيكي الجديد
TT

«أديداس» تصمم قميصاً فنياً متميزاً للفريق البلجيكي لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026

قميص المنتخب البلجيكي الجديد
قميص المنتخب البلجيكي الجديد

يُضفي منتخب بلجيكا، الملقب بـ«الشياطين الحمر»، في كأس العالم لكرة القدم 2026، لمسة سريالية على أرض الملعب، إذ يتميز القميص الاحتياطي لأعضاء فريقه، المصمم بالتعاون مع شركة «أديداس»، بنقشة زرقاء ووردية مستوحاة من أعمال الفنان البلجيكي رينيه ماغريت (1898-1967)، الذي أسهمت لوحاته المذهلة في نشر الحركة السريالية، كما كتبت غريس سنيلينغ(*). وتتوفر نسخ أصلية من هذه القمصان للبيع على موقع «أديداس» بسعر 150 دولاراً أميركياً.

قميص رياضي بعناصر فنية

وهذه هي المرة الرابعة التي تختار فيها بلجيكا تكريم أحد عناصر تراثها من خلال تصميم قميصها الاحتياطي. ففي بطولة أمم أوروبا 2016، ارتدى اللاعبون قميصاً مستوحى من ثقافة ركوب الدراجات في بلجيكا، اما في كأس العالم 2022، فقد ارتدى الفريق تصميماً تم ابتكاره بالتعاون مع مهرجان تومورولاند الموسيقي البلجيكي؛ وفي بطولة أمم أوروبا 2024، استلهموا تصميمهم من تان تان، الشخصية الكرتونية الشهيرة للفنان البلجيكي هيرجيه. وفي عام 2026، يُقدم الفريق تصميماً أكثر فخامةً لهذا المفهوم حتى الآن.

لوحة «هذا ليس غليوناً» الشهيرة من رينيه ماغريت

«هذا ليس قميصاً»

عندما تفكر في الرسام ماغريت، يتبادر إلى ذهنك على الأرجح تفاحة خضراء، وقبعة بولر، وغليون. ومع أن ماغريت جرّب التكعيبية في بدايات مسيرته الفنية، فإن أشهر أعماله -التي أُنتج معظمها بين أواخر عشرينات وأوائل ستينات القرن الماضي- مزجت بين مشاهد واقعية وتحولات غير متوقعة. وتظهر الأشياء لدى ماغريت في أماكن غير متوقعة، كما في التفاحة الخضراء الموضوعة فوق وجه رجل أنيق في لوحة «ابن الإنسان»؛ أو يتم تجاهل قوانين الفيزياء، كما في المشاة العائمين في لوحة «غولكوندا».

يُشير تصميم القميص مباشرةً إلى لوحة شهيرة بعنوان «خيانة الصور»، التي تُظهر غليوناً مع عبارة «Ceci n'est pas une pipe» (هذا ليس غليوناً). وعلى ياقة القميص، كُتبت عبارة: «هذا ليس قميصاً Ceci n'est pas un maillot».

تصميم مستوحى من «السماء والطيور وكرة القدم»

يظهر عديد من الزخارف المشتركة من أعمال ماغريت، وقد استُخدمت في تصميم قميص المنتخب البلجيكي الاحتياطي. يضفي تركيزه على سماء ما بعد الظهر والمساء مسحة زرقاء على عديد من أعماله، وهو ما ينعكس في لون القميص الأساسي الذي يُشبه لون بيض طائر أبو الحناء. ويستكشف الرائي الأشكال المتناظرة أو المتكررة في العشرات من أعماله، خصوصاً الأشكال الدائرية كالتفاحة والقمر والشمس، والتي أُعيد تخيلها في تصميم القميص على شكل سلسلة من كرات القدم الوردية والزرقاء.

ووفقاً لوصف من الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم، تُشير الخطوط الأفقية الصغيرة المنتشرة في جميع أنحاء التصميم إلى حدود ملعب كرة القدم.

قمصان غينيا وفرنسا الرياضية التراثية

وبينما تميل معظم الدول إلى العودة إلى تصميمات بسيطة بألوان موحدة مستوحاة من ألوانها الوطنية لقمصان كأس العالم، فليس من المستغرب أن تتبنى بعض الفرق نهجاً أكثر ابتكاراً. ففي هذا العام، على سبيل المثال، استوحى قميص غانا الأساسي تصميمه من نسيج الكينتي، وهو نسيج تقليدي منسوج يدوياً، بينما استوحى قميص فرنسا الاحتياطي تصميمه من لون تمثال الحرية.

كما استلهمت فرق أخرى من قمصان بطولات كأس العالم السابقة، مثل أوروغواي بقميصها الاحتياطي المستوحى من ثلاثينات القرن الماضي، والولايات المتحدة بقميصها الأساسي «المخطط»، المستوحى من تصميم عام 2012 الذي شُبّه بسلسلة كتب «أين والدو؟ ?Where’s Waldo».

وبالمقارنة مع هذه التصميمات، التي لا يزال كثير منها يعتمد على ألوان مستوحاة من الأعلام الوطنية، يُعد تصميم بلجيكا جريئاً للغاية. وبدلاً من تقليد عمل ماغريت حرفياً، أعادت «أديداس» ابتكاره بأسلوب عصري أنيق، يُضفي عليه لمسةً زاهية، ويبدو أن فريق «الشياطين الحمر» سيكون من بين أكثر الفرق أناقةً على أرض الملعب.

* مجلة «فاست كومباني»


نهائي «إن بي إيه»: نيكس يصعق سبيرز بعودة تاريخية ... ويقترب من اللقب

 نيويورك نيكس بات بحاجة إلى انتصار واحد إضافي لحسم اللقب (أ.ب)
نيويورك نيكس بات بحاجة إلى انتصار واحد إضافي لحسم اللقب (أ.ب)
TT

نهائي «إن بي إيه»: نيكس يصعق سبيرز بعودة تاريخية ... ويقترب من اللقب

 نيويورك نيكس بات بحاجة إلى انتصار واحد إضافي لحسم اللقب (أ.ب)
نيويورك نيكس بات بحاجة إلى انتصار واحد إضافي لحسم اللقب (أ.ب)

حقق نيويورك نيكس أكبر عودة في تاريخ نهائي دوري كرة السلة الأميركي (أن بي ايه)، بعدما قلب تأخرا بلغ 29 نقطة ليفوز على ضيفه سان أنتونيو سبيرز 107-106، فبات يحتاج إلى انتصار واحد إضافي لحسم اللقب.

وسجل البريطاني أو جي أنونوبي سلة بأطراف أصابعه قبل 1.2 ثانية من النهاية ليحسم الفوز المثير، ويمنح نيكس تقدما 3-1 في سلسلة النهائي التي تحسم على أساس الأفضل في سبع مباريات، على أن تنتقل إلى سان أنتونيو لخوض المباراة الخامسة السبت.

وسجل الموزع جايلن برانسون 36 نقطة وأضاف أنونوبي 33 نقطة لنيويورك، مسجلا السلة الحاسمة بعد محاولة ثلاثية من برانسون ارتدت من الحلقة.

وقال أنونوبي عن السلة التي ألهبت حماس جمهور مكتظ بالنجوم في "ماديسون سكوير غاردن": "افعل كل ما يلزم للفوز".

في المقابل، سجل نجم سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما 24 نقطة و13 متابعة.

وأضاف ديلان هاربر 21 نقطة، فيما سجل كل من دي آرون فوكس وديفين فاسل 18 نقطة لسبيرز الذي سجل رقما قياسيا في النهائيات بإحراز 14 ثلاثية في الشوط الأول، لكنه لم ينجح في الحفاظ على تقدمه الكبير.

ووضع برانسون نيويورك في المقدمة للمرة الأولى بسلة فوق الخصوم (فلوتر) جعلت النتيجة 105-104 قبل 1:22 من النهاية.

وسجل ستيفون كاسل من سبيرز رميتين حرتين، لكن نيكس حسم المباراة، حيث ارتقى أنونوبي وسط دفاعات سبيرز ليؤكد الفوز.

وكان الرقم القياسي السابق لأكبر عودة في النهائيات 24 نقطة، وحققه بوسطن سلتيكس ضد لوس أنجليس ليكرز في عام 2008.