داكار السعودية: لوب ينتفض... والراجحي يسيطر

في رابع مراحل السباق الكبير

المرحلة الرابعة امتدت من السلامية إلى الهفوف (الشرق الأوسط)
المرحلة الرابعة امتدت من السلامية إلى الهفوف (الشرق الأوسط)
TT

داكار السعودية: لوب ينتفض... والراجحي يسيطر

المرحلة الرابعة امتدت من السلامية إلى الهفوف (الشرق الأوسط)
المرحلة الرابعة امتدت من السلامية إلى الهفوف (الشرق الأوسط)

تواصلت، الثلاثاء، منافسات المرحلة الرابعة من رالي داكار السعودية 2024؛ المحددة من السلامية إلى الهفوف، بمسافة بلغت 631 كلم، منها 299 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.

وتمكن الفرنسي (سيباستيان لوب) سائق فريق «برود رايف» وبطل الرالي تسع مرات، من تحقيق الانتصار في فئة السيارات لهذه المرحلة، بفارق 18 ثانية على السعودي يزيد الراجحي سائق «أوفر درايف»، تبعه زميله في الفريق القطري ناصر العطية بفارق دقيقة و22 ثانية.

السعودي الراجحي واصل السيطرة على صدارة الترتيب العام (الشرق الأوسط)

ووسع يزيد الراجحي الفارق في صدارة الترتيب العام إلى 4 دقائق و29 ثانية أمام الإسباني (كارلوس ساينز)، فيما قفز ناصر العطية إلى المركز الثالث بفارق 11 دقيقة و3 ثوانٍ عن المتصدر.

كما استطاع التشيلي (ناتشو كورنيخو) دراج فريق «مونستر إنرجي هوندا» تدوين الفوز في فئة الدراجات النارية، بفارق دقيقتين و59 ثانية أمام زميله الأميركي (ريكي برابك)، تلاهما الأرجنتيني (كيفين بينافيديس) دراج «كيه تي إم» بفارق 3 دقائق و18 ثانية.

متسابقون يلتقطون أنفاسهم قبل استئناف السباق (الشرق الأوسط)

واستطاع (كورنيخو) تصدّر الترتيب العام في هذه الفئة، مبتعداً عن البتسواني (روس برانش) بدقيقة واحدة و15 ثانية. أما الأميركي (ريكي برابك)، فقد حافظ على المركز الثالث بفارق 4 دقائق و56 ثانية عن المتصدر.

وفي فئة الدراجات النارية رباعية العجلات «الكوادز» حصد الأرجنتيني (مانويل أندوخار) صدارة المرحلة، فيما جاء (أليكسندر جيرو) ثانياً بفارق 32 ثانية؛ ليكمل البرازيلي (مارسيلو ميديروس) دراج فريق «تاجواتور» ثالثاً بفارق 10 دقائق و36 ثانية، لينجح (أندوخار) في اعتلاء صدارة الترتيب العام، بفارق 21 دقيقة و24 ثانية عن مطارده الفرنسي (أليكسندر جيرو)، فيما استقر (ميديروس) في مركزه الثالث.

من سباق فئة الشاحنات (الشرق الأوسط)

وعاد البولندي (إريك غوكزال) سائق فريق «إنرجي لانديا» إلى تحقيق الانتصارات مجدداً في فئة المركبات الصحراوية النموذجية «تشالنجر»، ليأتي زميله (ميشال غوكزال) ثانياً بفارق 6 دقائق و10 ثوانٍ، و(إغناسيو كاسال) في المركز الثالث، ليواصل (إريك غوكزال) صدارته للترتيب العام، بفارق يتجاوز نصف الساعة أمام والده (ماريك غوكزال). أما الأميركي (ميتشل غوتري) فقد حافظ على المرتبة الثالثة بفارق 36 دقيقة و23 ثانية.

وفي فئة المركبات الصحراوية الخفيفة للإنتاج التجاري «سايد باي سايد»، حسم البرتغالي (جواو فيريرا) سائق فريق «كان إم» صدارة هذه الفئة، متفوقاً على السعودي ياسر بن سعيدان سائق فريق «إم إم بي» بفارق دقيقتين و48 ثانية، فيما أكمل الفرنسي (كزافييه دي سولتريه) سائق فريق «إس آر بي» عقد المراكز الثلاثة، بفارق 4 دقائق و54 ثانية.

واستمر الإسباني (فاريس) في صدارة الترتيب العام لهذه الفئة، فيما صعد السويسري (جيروم دي ساديلير) سائق فريق «إم إم بي» إلى المرتبة الثانية، بفارق 14 دقيقة و33 ثانية، والبرازيلي (رودريغو فاريلا) سائق فريق «بي آر بي» إلى المركز الثالث بفارق 17 دقيقة و3 ثوانٍ.

فئة الدراجات النارية شهدت تفوقاً تشيلياً (الشرق الأوسط)

وخطف الهولندي (يانوس فان كاسترين) سائق فريق «بوس ماكينري تيم دي روي» أفضلية فئة الشاحنات، بعد منافسة شرسة مع مواطنه (ميتشل فان دي برينك) سائق فريق «يورول رالي سبورت»، والتشيكي (أليس لوبرايس) سائق فريق «إنستافوركس لوبرايس براغا»، صاحبي المركزين الثاني والثالث؛ ليستعيد (فان كاسترين) صدارة الترتيب العام للفئة، فيما تراجع (لوبرايس) إلى المركز الثاني بفارق 5 دقائق و17 دقيقة، وحافظ (ماسيك) على مركزه الثالث.

وتنطلق الأربعاء المرحلة الخامسة، التي ستكون من الهفوف إلى شبيطة، لمسافة 645 كلم، منها 118 كلم للمرحلة الخاصة الخاضعة للتوقيت.


مقالات ذات صلة

سائق الراليات السعودي الراشد يشارك في سباق «بوغانما» الفنلندي

رياضة عالمية راكان الراشد (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)

سائق الراليات السعودي الراشد يشارك في سباق «بوغانما» الفنلندي

يشارك سائق الراليات السعودي راكان الراشد في سباق سيارات «بوغانما»، الذي يقام في 14 - 15 يونيو (حزيران) الحالي، في محيط مدينة سينايوكي الفنلندية.

«الشرق الأوسط»
رياضة سعودية الجهة المنظمة قالت إن المشاركين سيستمتعون بالمناظر الطبيعية الخلابة أثناء السباق (الشرق الأوسط)

«داكار السعودية 2025»: الانطلاق من بيشة والختام في شبيطة

أزاحت شركة رياضة المحركات السعودية، الجهة المنظمة لرالي داكار، اليوم الستار عن تفاصيل النسخة السادسة من هذا الحدث التاريخي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية السائق الياباني كينجيرو شينوزوكا (منصة إكس)

وفاة أول ياباني يحرز رالي «باريس داكار»

تُوفي كينجيرو شينوزوكا أول سائق ياباني يفوز برالي «باريس داكار» عن 75 عاماً بعد صراع مع سرطان البنكرياس وفق ما أفادت الاثنين وسائل إعلام محلية

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة سعودية بن سعيدان ومساعده على منصة تتويج رالي داكار السعودية (الشرق الأوسط)

بن سعيدان لـ«الشرق الأوسط»: لقب داكار ليس صعباً على السعوديين

كشف ياسر بن سعيدان متسابق الراليات السعودي عن كثير من المصاعب التي صادفت طريقه نحو الحصول على المركز الثالث في رالي داكار

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية ساينز أحرز المركز الأول على متن أودي الكهربائية في حدث تاريخي للسابق (الشرق الأوسط)

«داكار السعودية»... ساينز يصنع التاريخ بـ«الكهربائية»

توج الأمير خالد بن سلطان, رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية, أبطال رالي داكار السعودية 2024 في ختام بهيج بمدينة ينبع.

علي العمري (ينبع )

«أولمبياد 1976»: فاتورة منشآت مرهِقة… وعلامة كاملة لناديا كومانتشي

ناديا كومانتشي لفتت أنظار العالم (الأولمبية الدولية)
ناديا كومانتشي لفتت أنظار العالم (الأولمبية الدولية)
TT

«أولمبياد 1976»: فاتورة منشآت مرهِقة… وعلامة كاملة لناديا كومانتشي

ناديا كومانتشي لفتت أنظار العالم (الأولمبية الدولية)
ناديا كومانتشي لفتت أنظار العالم (الأولمبية الدولية)

تقدّمت عاصمة مقاطعة كيبيك الكندية مونتريال خمس مرات لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية، وانتظرت حتى 10 مايو (أيار) 1970 لتحصل على هذا الشرف وتتفوّق على موسكو ولوس أنجليس، وتميّزت بملفها المتكامل من الألف إلى الياء فنالت 41 صوتاً مقابل 28 لموسكو لاستضافة نسخة 1976.

لكن طموحات بناء مرافق تؤرّخ لحقبة جديدة في تاريخ المنشآت الأولمبية شكّلت كابوساً للمنظمين فيما بعد، إذ أدت اضطرابات العمال المتتالية وموجات البرد القارس التي أوصلت الحرارة إلى درجة 40 تحت الصفر، إلى تأخير كبير في إنجاز المشاريع وإتمام الورش في مواعيدها. وتفاقم وضع المطالب العمّالية الاجتماعية، ما أوقع حكومة المقاطعة في ورطة كبيرة، ولما انتهى كل شيء كشفت الحسابات والتكاليف زيادة بنسبة 427 في المائة خلال ثلاثة أعوام.

أنفق نصف مليار دولار لبناء الاستاد الرئيسي الذي صمّمه الفرنسي روجيه تاليبير ويتسع لـ72 ألف متفرج، وارتفعت تكاليف إقامة القرية الأولمبية المؤلفة من 900 شقة التي لم تفصل بين الرجال والسيدات من 50 إلى 80 مليون دولار.

صحيحٌ أن الألعاب سجّلت أرباحاً من العائدات بلغت 260 مليون دولار، لكن نفقات البناء وتبعاتها الأخرى أوقعتا الحكومة في ديون تطلّب تسديدها سنيناً طويلة، على الرغم مما استفادت منه المدينة والمقاطعة عموماً من بنية تحتية متكاملة ومترو الأنفاق.

أُنفق نصف مليار دولار لبناء الاستاد الرئيسي الذي صمّمه الفرنسي روجيه تاليبير (الأولمبية الدولية)

طرح الأمر مجدداً عما ستقوم عليه الألعاب من عملقة في التنظيم والاستعداد لم تعد في مقدور الجميع. وهذا طبعاً بعيد من الروح الأولمبية الحقيقية وغايتها السامية.

وفي موازاة الابتكار في البناء والتصميم وتوفير سبل الراحة في المرافق والملاعب، إذ إن إفراغ الاستاد الرئيس مثلاً يتم في 7 دقائق، وإقامة أحواض سباحة عصرية تحت المدرجات، وتزويد حوض الغطس بمصاعد كهربائية توفيراً لطاقة المشاركين وجهدهم، واعتبار مضمار الدراجات «مساحة ضوء» مشعة، فإن الفاتورة النهائية جاءت مرتفعة أكثر مما تصوّره غلاة المتشائمين.

اللافت أن اللمسات الأخيرة أنهيت قبل دقائق من استخدام غالبية المرافق، ففوجئ المتفرّجون وحتى المشاركون بلافتة منبهة من الاقتراب من الجدران الخشبية خشية أن «تلطخ» ثيابهم بالطلاء «الطازج» وأزكت رائحته أنوفهم!

وأرخت العملية الفدائية في ميونيخ 1972، وبعدها عملية عنتيبي في أوغندا، ظلالهما على دورة مونتريال، إذ استنفر 16 ألف عنصر أمن، أي أكثر من نصف عدد المشاركين في الألعاب التي افتتحت بحضور ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، وهي وقفت ساعة و22 دقيقة في المنصّة الرسمية تستعرض المشاركين وقلبها يخفق لابنتها الأميرة آن عضو المنتخب الإنجليزي للفروسية.

وتجسيداً للتعايش بين الشعب الكندي، أوقد الشعلة الكندي الفرنسي ستيفان بريفونتان (16 عاماً) والكندية الإنجليزية ساندرا هندرسون (15 عاماً). وهي نقلت إلى الأرض الكندية للمرّة الأولى كعلامة إلكترونية بواسطة الأقمار الاصطناعية.

وثبتت القوة السوفياتية في الصدارة برصيد 49 ذهبية مقابل 40 لألمانيا الشرقية و34 للولايات المتحدة.

ولعلّ أسعد لحظات ألعاب مونتريال كانت منافسات الجمباز التي حملت روائع السوفياتية نيللي كيم في الحركات الأرضية، والإثارة مع الرومانية الصغيرة ناديا كومانتشي التي قلبت المقاييس كلها، وباتت أول من تحصل على العلامة الكاملة (10 على 10) على أكثر من جهاز.

كانت الاستثناء الذي استحق هذه الدرجة 7 مرّات متتالية، وأنهت المسابقة بحصولها على ثلاث ذهبيات وفضية وبرونزية، ممهدة الطريق أمام جيل جديد من «الجمبازيات» الرومانيات تحديداً، وحلّقت بشهرتها بسرعة قياسية.

وكانت مونتريال 1976 مسرح الصناعة الألمانية الشرقية للأبطال والبطلات، إذ إن 14 انتقلوا لاحقاً إلى الطرف الغربي وكشفوا فضائح نظام المنشطات، وأكّدت السبّاحة ريناتا فوغل «كنا حقلاً للاختبارات».

بيد أن السبّاحات الشرقيات أحرزن في حينه تسعة من عشرة ألقاب، وأبرزهن كورنيليا إنيدر بطلة سباقات 100 و200م حرة و100 فراشة والبدل 4 مرات 100م متنوعة.

وفي موازاة السيطرة الألمانية الشرقية على سباحة السيدات، تميّز الأميركيون عند الرجال خصوصاً جيم مونتغومري أول من كسر حاجز 50 ثانية في سباق 100م حرة (49.99 ث).

كما تفوّق مواطنه براين غوديل في سباق 400م حرّة وسباقات التتابع، وغرّد البريطاني ديفيد ويلكي خارج السرب وسجل رقماً عالمياً جديداً في 200م صدراً (2:15.11 د).

وأصبح «الشرقي» عداء الموانع فالدمار شيبرنسكي أول ألماني يحرز سباق الماراثون مسجّلاً رقماً قياسياً (2:09:55 ساعة)، وتمكّن من المحافظة على اللقب بعد أربعة أعوام في موسكو.

ومن الإنجازات أيضاً، فوز البولندي تاديوش شلوسارسكي في القفز بالزانة (5.50م) ومواطنه ياتسيك فشولا في الوثب العالي (2.25م)، واكتفى المرشح الأول الأميركي دوايت ستونز بالمركز الثالث (2.21م). وأجريت المسابقة تحت زخات المطر.

وحافظ المجري ميكلوش نيميت على إرث عائلي في الألعاب الأولمبية، من خلال إحرازه ذهبية رمي الرمح وتسجيله رقماً عالمياً جديداً مقداره 94.58م، كونه نجل أيمري نيميت بطل مسابقة رمي المطرقة في دورة لندن 1948.

ونال «البلاي بوي» النيوزيلندي جون ووكر الغفران على مغامراته كلها، بعدما استحق الفوز في سباق 1500م (3:39.17 د).

وتعرّف العالم على «الحصان» الكوبي ألبرتو خوانتورينا بطل سباقي 400م (44.26 ث رقم عالمي)، و800م (1:43.50 د).

وقصد الفرنسي غي درو مونتريال «لأكون بطلاً أولمبياً، كنت أدرك أنها فرصتي الأخيرة، فبذلت مستطاعي»، وحققت إنجازاً هو الأول من نوعه، تمثل في كسر احتكار الأميركيين لحصد ذهب سباق 110 أمتار حواجز.

فاز درو مسجلاً 13.30 ث، متقدّماً على الكوبي راميريس كاساناس والأميركي ويلي دايفنبورت بطل دورة مكسيكو 1968.

وكان السوفياتي بوريس أونيتشينكو مصدر أكبر فضيحة في الألعاب، علماً بأنه يحمل ذهبية دورة ميونيخ للفردي في المبارزة، ويعدُّ أبرز المرشحين للمحافظة على اللقب الأولمبي.

بيد أن أونيتشينكو (39 عاماً)، الأوكراني الأصل، أُقصي لأن قبضة سلاحه كانت مزيفة، إذ أضاف إليها جهازاً مكهرباً يسمح له بالتحكّم في جهاز تسجيل النقاط في مصلحته متى أراد.

واحتجّ منافسون كثر لأونيتشينكو على إنارة جهاز تسجيل النقاط من دون أن يمسّهم المبارز السوفياتي، فقرّر الحكّام فحص سلاحه واكتشفوا الجهاز الإضافي، واستبعدوا «البطل الأولمبي» ومنتخب بلاده. وأوقف لاحقاً مدى الحياة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، وفرضت عليه عقوبات شديدة.