ناميبيا تقلص تشكيلتها في كأس الأمم الأفريقية

كولين بنجامين مدرب منتخب ناميبيا (الشرق الأوسط)
كولين بنجامين مدرب منتخب ناميبيا (الشرق الأوسط)
TT

ناميبيا تقلص تشكيلتها في كأس الأمم الأفريقية

كولين بنجامين مدرب منتخب ناميبيا (الشرق الأوسط)
كولين بنجامين مدرب منتخب ناميبيا (الشرق الأوسط)

قلّصت ناميبيا تشكيلتها المشاركة في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إلى 23 لاعباً من بين 28 خاضوا معسكراً إعدادياً في غانا هذا الأسبوع، حسبما أعلن الاتحاد المحلي للعبة الشعبية الخميس.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، أُرسلت القائمة النهائية إلى الاتحاد الأفريقي (الكاف) قبل الموعد النهائي المحدد الأربعاء الماضي.

وتضم القائمة 11 لاعباً من الفريق الذي شارك في البطولة التي أقيمت في مصر عام 2019 حيث ظهرت ناميبيا للمرة الأخيرة في النهائيات.

وجاء على رأس القائمة بيتر شالوليلي، هداف بطل جنوب أفريقيا ماميلودي صن داونز، والظهير رايان نيامبي الذي ترعرع في إنجلترا ولعب مع أندية بلاكبيرن روفرز وويغان أثليتيك، قبل الانضمام إلى ديربي كاونتي هذا الموسم.

وسيكون هذا الظهور الرابع لناميبيا في البطولة حيث لم تفز بأي مباراة حتى الآن.

من جهته، قال المدرب كولين بنجامين، في بيان: «قبل التفكير في التفوق على منافسينا، علينا أن نتفوق على عروضنا السابقة في البطولة. كأس الأمم الأفريقية هي كأس العالم بالنسبة لنا، وهدفنا هو ترك بصمة».

وتلعب ناميبيا مع تونس وجنوب أفريقيا ومالي في مبارياتها الثلاث بالمجموعة الخامسة في البطولة التي تقام في ساحل العاج، وتنطلق يوم 13 يناير (كانون الثاني).

وتخوض ناميبيا مباراة ودية ضد غانا في كوماسي استعداداً للبطولة.

وجاءت تشكيلة ناميبيا على النحو التالي؛ في حراسة المرمى لويد كازابوا (تشيبا يونايتد) إدوارد ماوفا (بريتوريا كاليز) كامينغاندا نديسيرو (أفريكان ستارز).

وضمّت في الدفاع؛ كينيدي أموتينيا (غابوروني يونايتد) أنانياس غيبهارت (باروكا) تشارلز هامبيرا (أفريكان ستارز) ريان هاناموب (أمازولو) دينزيل هاوسب (كوماس نامبول) لوبيني هوكونغو (كيب تاون سبيرز) إيفان كامبريبا (أورابا يونايتد) رايان نيامبي (ديربي كاونتي) أبروسيوس بيتروس (ليريا بريزرين).

وفي الوسط؛ أوتورو كامباتو (أفريكان ستارز) نغيرو كاتوا (يونام) مارسيل باباما وويندل روداث (غوانينغ جالاكسي) بيتروس شيتمبي (كوتشينغ سيتي) برينس تجيويزا (ليريا بريزرين).

وفي الهجوم؛ ديون هوتو (أورلاندو بايرتس) أبسالوم إيمبوندي (كوماس نامبول) غوسلين كاماتوكا (ماريتزبرغ يونايتد) بيثويل موزيو (بلاك ليوباردز) بيتر شالوليلي (ماميلودي صن داونز).


مقالات ذات صلة

«كاف» يفتح باب التقدم بطلبات استضافة 3 نسخ من أمم أفريقيا

رياضة عالمية فتح باب الترشح لاستضافة كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

«كاف» يفتح باب التقدم بطلبات استضافة 3 نسخ من أمم أفريقيا

فتح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الباب أمام الاتحادات الوطنية الأعضاء، التي تُمثل 54 دولة أفريقية، لتقديم طلبات استضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية كلود لوروا (رويترز)

المخضرم كلود لوروا مدرباً لمنتخب الكونغو

عُيّن المخضرم الفرنسي كلود لوروا (78 عاماً) مدرباً جديداً لمنتخب الكونغو، في مهمة تهدف إلى قيادة «الشياطين الحمر» للتأهل إلى كأس أمم أفريقيا 2027.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو (رويترز)

ثياو مدرب السنغال: كأس أمم أفريقيا أصبحت من الماضي

أكد مدرب منتخب السنغال لكرة القدم باب ثياو، الاثنين، أن مسألة كأس أمم أفريقيا 2025 أصبحت من الماضي.

«الشرق الأوسط» (إيست راذرفورد)
رياضة عربية الآمال كبيرة على محمد صلاح في كأس العالم (الاتحاد المصري)

محمد صلاح أمام الفرصة الأخيرة... هل يكسر منتخب مصر عقدة كأس العالم؟

في مدينة سبوكان الهادئة بولاية واشنطن الأميركية، بعيداً عن صخب المدن الكبرى وأضواء كأس العالم، يستعد المنتخب المصري لخوض تحدٍّ ربما يكون الأهم بمسيرته الحديثة.

The Athletic (سبوكان (واشنطن))
رياضة عالمية المشجعون الذين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب لدى وصولهم إلى مطار بليز دياغني الدولي في ندياس بالسنغال (أ.ف.ب)

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

توجه باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بالشكر للملك محمد السادس، بعد قرار  الأخير بالعفو عن جماهير السنغال.

«الشرق الأوسط» (داكار )

بلجيكا تتمسك بلوائح «فيفا»... وقضية بالوغون لم تنتهِ

قضية بالوغون تواصل إثارة الجدل رغم انتهاء المواجهة بانتصار بلجيكا (أ.ف.ب)
قضية بالوغون تواصل إثارة الجدل رغم انتهاء المواجهة بانتصار بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

بلجيكا تتمسك بلوائح «فيفا»... وقضية بالوغون لم تنتهِ

قضية بالوغون تواصل إثارة الجدل رغم انتهاء المواجهة بانتصار بلجيكا (أ.ف.ب)
قضية بالوغون تواصل إثارة الجدل رغم انتهاء المواجهة بانتصار بلجيكا (أ.ف.ب)

أكد الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم التزامه المستمر بـ«الدعوة إلى مراجعة لوائح الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الحالية وتطبيقها» في أعقاب الجدل الدائر حول إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون بسبب حصوله على بطاقة حمراء.

وذكر الاتحاد في بيان له في وقت متأخر من مساء الثلاثاء: «يفخر الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم بالطريقة التي استجاب بها منتخب (الشياطين الحمر) على أرض الملعب يوم (الاثنين). وفي الوقت نفسه، سيواصل الاتحاد متابعة قضية (فيفا) الجارية خارج الملعب».

وأضاف البيان: «يؤمن الاتحاد بشكل راسخ بأن كرة القدم الدولية تتم خدمتها على أفضل وجه من خلال إطار انضباطي وحوكمي، يدعم بشكل كامل مبادئ اليقين القانوني والشفافية والمساواة في المعاملة واللعب النظيف».

وكان «فيفا» قد سمح لبالوغون بالمشاركة مع المنتخب الأميركي في لقائه ضد نظيره البلجيكي بدور الـ16 لكأس العالم 2026، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد طرده خلال مباراة دور الـ32 ضد البوسنة والهرسك.

وكانت البطاقة الحمراء التي تلقاها بالوغون تستوجب إيقافه تلقائياً لمباراة واحدة، إلا أن «فيفا» قام بتعليق الإيقاف في خطوة غير مسبوقة تقريباً ليتمكن من اللعب ضد بلجيكا، علماً بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم رفض الاستئناف الذي تقدم به اتحاد الكرة البلجيكي.

وأثارت هذه القضية ضجة كبيرة في كأس العالم، وصدمت مجتمع كرة القدم؛ حيث اتهم النقاد «فيفا» بالخضوع لتدخلات سياسية مزعومة، بينما اعترف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه طلب مراجعة القرار لأنه «لم يعتقد أنها مخالفة».

وفاز منتخب بلجيكا على الولايات المتحدة بنتيجة 4- 1 في مباراتهما ليتأهل إلى دور الثمانية، بينما لم يكن لبالوغون أي تأثير يذكر خلال المباراة.


ركلة الجزاء الضائعة سر بكاء ميسي

ميسي واجه مصاعب نفسية بعد إهدار ركلة الجزاء (أ.ف.ب)
ميسي واجه مصاعب نفسية بعد إهدار ركلة الجزاء (أ.ف.ب)
TT

ركلة الجزاء الضائعة سر بكاء ميسي

ميسي واجه مصاعب نفسية بعد إهدار ركلة الجزاء (أ.ف.ب)
ميسي واجه مصاعب نفسية بعد إهدار ركلة الجزاء (أ.ف.ب)

دخل الأرجنتيني ليونيل ميسي في نوبة بكاء، بعد الفوز المثير لمنتخب بلاده على مصر؛ لأنه كان قد أهدر ركلة جزاء في المباراة.

وانفجر ميسي في البكاء، بعد صافرة النهاية، بعد أن ألهم فريقه لتحقيق نتيجة رائعة أخرى في كأس العالم؛ حيث قلب تأخره بهدفين نظيفين قبل 11 دقيقة من نهاية المباراة إلى فوز في الوقت الأصلي.

وتعادل ميسي (39 عاماً)، للأرجنتين، بعد أن أشعل كريستيان روميرو شرارة العودة، ولم يتمالك نفسه من شدة الفرح في نهاية المباراة.

لكن الأمور كانت ستختلف تماماً لو أنه سجَّل ركلة جزاء مبكرة ليعادل النتيجة 1- 1 في الشوط الأول، ولهذا السبب انهار؛ لأن إهداره لركلات الجزاء تسبب في معاناة كبيرة للبلاد.

في حديثه بعد المباراة، قال ميسي: «كنت محبطاً للغاية مما حدث في مباراة الثلاثاء، وخصوصاً بعد إهدار ركلة الجزاء تلك».

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها صحيفة «ذا صن» البريطانية: «لو سجَّلت، لتغيرت مجريات المباراة. كنا نلعب بشكل جيد بالفعل، رغم الهدف الذي استقبلناه».

وكانت هذه ركلة الجزاء رقم 150 في مسيرته، والركلة رقم 34 التي يهدرها.


احتفالات الأرجنتينين في بوينس آيرس تتحول إلى «أعمال عنف»

احتفالات في بوينس آيرس قبل أن تتحول لاحقاً إلى صخب وأعمال عنف (إ.ب.أ)
احتفالات في بوينس آيرس قبل أن تتحول لاحقاً إلى صخب وأعمال عنف (إ.ب.أ)
TT

احتفالات الأرجنتينين في بوينس آيرس تتحول إلى «أعمال عنف»

احتفالات في بوينس آيرس قبل أن تتحول لاحقاً إلى صخب وأعمال عنف (إ.ب.أ)
احتفالات في بوينس آيرس قبل أن تتحول لاحقاً إلى صخب وأعمال عنف (إ.ب.أ)

اندلعت احتفالات صاخبة في الأرجنتين عقب فوز منتخب «راقصي التانغو» المثير على مصر بنتيجة 3 - 2 أمس الثلاثاء، ليبلغ دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وفي العاصمة بوينس آيرس، احتشد آلاف الأشخاص حول المسلة للاحتفال بليونيل ميسي وزملائه، واستمرت الاحتفالات حتى وقت متأخر من المساء؛ حيث حولوا أجزاء من وسط المدينة إلى ساحة احتفالات. وكان الأداء المميز للمنتخب الأرجنتيني في قلب مجريات المباراة في الدقائق الأخيرة بعد تأخره بهدفين نظيفين هو ما أشعل حماس الجماهير وأعاد الأمل في تحقيق المزيد. إلا أن الأحداث في سان ميغيل دي توكومان، عاصمة المقاطعة، شهدت تحول الاحتفالات سريعاً إلى أعمال عنف.

ووفقاً لتقارير إعلامية، اندلعت اشتباكات بين المشجعين والشرطة، واستخدمت قوات الأمن الرصاص المطاطي لتفريقهم.

وأفادت صحيفة «لا جازيتا» الأرجنتينية باعتقال خمسة أشخاص وإصابة شرطيين.

وضرب منتخب الأرجنتين موعداً في دور الثمانية مع منتخب سويسرا، يوم السبت المقبل؛ حيث يتطلع فريق المدرب ليونيل سكالوني للاحتفاظ باللقب للنسخة الثانية على التوالي، وحمل كأس العالم للمرة الرابعة بعد نسخ 1978 و1986 و2022.